الفصل 95 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل الخامس والتسعون 95 - بقلم r010ee

المشاهدات
19
كلمة
3,166
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

أول ماوصلنا مطار ابها همس لها : آسف مابي كان تنتهي كذا

شدن أنا وين وذا وين انا ميته خوف ورعب من اللي مقبلين عليه وهو يعتذر ..ليه قطع سفريتنا
همست بتوتر :عادي ياسر اهم شيء أبوك الحين وشلون يرضى

ياسر تنهد بضيق :قلت لش لا تهمين بعرف اتصرف معاه ان شاءالله

شدن بغصه :ماراح اتحمل والله
ياليت يشفق بحالي ..وطالعته ياسر ميته خوف
ماودي اروح خلينا نرجع عارفة مصيري معاك منتهي هنا ...

ياسر عض شفته وهمس يطمنها :شدون قلت لش مدام بي روح والله مافارقش ..وبسوي المستحيل عشانش

شدن هزيت رأسي وأنا امسح دموعي اللي رافضه توقف
صعب صعب المواجهه ..خالي مبارك شخص صعب جداً وقلبه جلمود ...
طالعت ياسر وأنا احس نفسي اودعه ...

أول ماركبا السيارة حسيت بيد ياسر تشد على يدي
طالعته من وراء النقاب عضيت شفتي وأنا امنع صوت شهقتي توصل له ...بس ماقدرت والله طول الطريق اصيح خايفه... حدي من المواجهه أول ماشفت مدخل الشارع صرخت معترضه : تكفى طلبتك ماتوديني على طول لبيتكم ياسر مقدر اتحمل حالياً ودني شقة لما تمهد له ..بس مارد علي انقهرت من تطنيشه لي
صرخت ياسر لا ياسر والله صعب صعب لازم تمهد له افهم عاد ماهو وقت عنادك

زفر بضيق : شدن لازم احطه بالأمر الواقع
ولا صدقيني بتكبر أكبر وأكبر أبوي ماينفع معه إلا كذا

ضربت على وجهي وأنا اتحسرر : بنفترق والله بنفترق ياسر حنا ماهو قده أبد ومافي حد بيروح فيها غيري ياسر ارحم ضعفي لا تعاندني

بس طول صياحي وصراخي عليه ماجاب فايده وقف قدام باب البيت شفت سيارة خالي مبارك موجودة أكيد بيكون موجود الوقت ذا لا لا صعب صعب بموت الليله ولاياسر بيروح فيها ...مسكت يده : ياسر حكم عقلك لو مره

ياسر بحده : طفشت شدن خلاص المواجهه ورانا ورانا وسحب يده وبتوتر يلااا انزلي

شدن هزت رأسها برفض : مستحيل اروح للموت برجولي

ياسر بسرعة نزل واتجهه لبابها وفتح الباب وسحبها وهو يهمس : لا تفضحينا بالجيران ماهو ناقصين تشويش عند أبوي ..وبحده خلاص من ذا الصياح قلت لش بحلها ومسكها بيدها ومشاها معاه بالعافية ...

شدن كان يسحبني معاه وأنا احاول افك نفسي منه
اتخيل شكل الرشاش ...الليلة دمي ولا دمك بيسيل
بس أبد ماسمع كلامي جالس يسحبني معه دعيت الله يكون نايم .. طالعت جهة بيت أمي نوفه ودي اطير له
بس مابيدي حيله ياسر لا قال نفذ ...حاولت فيه وترجيته بس مع الآسف بسرعة فتح الباب ومسكني بتملك ...حسيت الدنيا تلف فيني وأنا اشوفهم خالي مبارك وأم ياسر يتعشون وحور ونور قدام الشاشة ...

ياسر
يكذب لو يقول ماهو متوتر وخايف من رد فعل أبوه بس لازم منها ذي الخطوه ...وكاد يقدر ينقع أبوه يوم يشوف تمسكه بشدن ...حس برجفة شدن بيده
ماهو ناقص يتوتر أكثر من رجفتها وخوفها هو بذا الوقت يبي مين يطمنه ويشجعه على اللي ناوي عليه نزل نفسه شوي وهمس لها : هدي لا توضحي خوفش ماهو بصالحش يوم أبوي يشوف خوفش قدامه رفع نفسه ورد السلام ...مافي حد غير أمه اللي ردته وعينها من أبوه والخوف واضح عليعا نظرة أمه بعد خوفته لا تكفين يمه ...أبي اللي يطمني ... والله مايفكر بنفسه قد مايفكر بشدن

أشر عليها بسخرية :اللحين جاي وساحبها وراك ليه

ياسر حس برجفة شدن زادت شد على يدها يطمنها :يبه ذي زوجتي وماهو برجال لو تركتها
وأنا ماهو بضامن ايش يصير فيها

أبو ياسر بحده : قلت لي زوجتك احنا وش متفقين عليه تطلقها او لا ويوم خالها دق علي وخبرني بسواتك فيه قلت ماعليه يتسلى شوي معاها وبعدها ينفذ كلامي لان ماعندي ولد عاصي ويحط كلمتي بالأرض

ياسر بتوتر : يبه ماعشت لو عصيتك بس

بعصبية صرخ وهو يقاطعه : وش متفقين عليه ياسررررررر

صرخت شدن بخوف وهي تمسك بياسر وتتخبى وراه وحور ونور ركضوا لغرفتهم مرعوبين أبد ماهو قد ذا الموقف أخوهم وأبوهم قدام بعض اليوم مصيبه بتحصل ... عارفين بعناد ياسر وعارفين بقساوة أبوهم

ياسر وهو يمد يده يحميها وبعد صراخها وتره زيادة
حاول يهدي عمره وقال : يبه ماقدرت ولا قلبي قوى اتركها وهي محتاجتني ...

ابو ياسر بعصبيه قاطعه : قلبك ماقوى من متى اذكر كنت ماتبيها ولا تواطنها واليوم اللي تجي به ذا البيت تمردغ خواتك ليه جلسو معاها وش الي تغير ولا حلت بعينك يوم سودت وجهك يال***** اللي مافيك نخوه ولا رجوله
ياسر بقهر : يبه يجلعني قبلك لا توجعني بالحكي

مبارك بحده : ماتبي تنوجع ابشر ولك فرصه ثانية قلعها ورد لي بدونها ولا ذبحتك قبل اذبحها ...

ياسر عض شفته مابيده شي طلب أبوه قهره وآه من قهر الرجآل قال بدون تفكير : يبه لو مافيه طفل جاي بالطريق كنت قدرت اخليها بس الطفل ذا وش ذنبه عض شفته يوم سمع شهقة شدن الغبيه بتفضح كذبته

شدن كنت مصدومه وأنا اسمعه يقول فيه طفل
اي طفل ...بس فزيت برعب يوم أبوه صرخ بعصبية : طفل ومن ذي ليه الحين خلو الحريم عشان ذي الرمه تحمل بطفلك وينه عقلك

انجن يوم زوجته صرخت بفرحه وقربت يمهم : يمه تقولها صادق

بعصبيه وقف بوجهااا : على طول فرحتي فيه ناسيه من مين بيجيبه وطالعها بقهر ليه ماجبته من عفاف يوم كنت أسألك تقولي مأجله ذا الموضوع

ياسر حس نفسه ورط حاله أكثر بس أبد ماتوقع يعصب توقع يهجد بذات وهو عارف أبوه من زمان يبي له طفل ودايم يردد عليه ويسأله قال بسرعة : يبه هذا أمر الله وربي كتب اجيب ذا الطفل من شدن وتذكر يبه انه ماله ذنب وقرب بحذر يبي يسلم عليه بس وقف يوم صرخ عليه يمنعه

فكر بأخر حل يمكن يخلي أبوه يلين مدام سالفة الولد ماجابت فايدةعارف بوقع كلامة على شدن بس لمصحتها قبل مصلحته قال بضيق : وأنا باقي على كلمتي يبه ولو تبي من بكره مستعد اروح معك ونتفق على الملكه ومافي شيء يتغير وبسوي اللي تحب وتطلبه مني وشدن مالها عندي غير انها تكون أم لولدي ذا اللي حدني وخلاني مانفذ كلامك يبه إلا تدري فيني ماطلع من شورك الله يجعلني أخذ ضيمك ...

شدن كنت اسمعه وأنا مقهور ودي افلت لساني عليه بس انتفضت بمكاني يوم صرخ أبوه : ورطت نفسك معاها يالغبي الله يأخذك من ولد ماجنيت وراك إلا البلاوي

أم ياسر بخوف : لا تدعي يامبارك لا تدعي رجتيك

أبو ياسر بعصبيه : مادعي إلا روحه ان شاءالله تطلع على يدي بعد وابتعد بسرعة وقفت بوجهه وهي تمنع حركته مايروح للغرفة .وتصرخ على ياسر بسرعة خذها بسرعة والله لا يذبحكم الاثنين بدم بارد طلبتك يمه وهي تطيح عند رجول مبارك تترجاه تكفى يامبارك ماتقهر قلبي على ضناي

بسرعه ياسر ماتحمل منظر أمه قرب منها ونزل نفسه ورفعها وهو يقول : يمه يجعلني قبلش لا تسوين بروحش كذا عشانا تطمني ابوي ماراح يسويها رفع نظره لأبوه مع الآسف شاف عكس الي يقوله بسرعة
فز واقف ورجع سحب شدن وخباها وراه خايف عليها من أبوه قال بسرعة : يبه لو ناوي على شيء
برد قلبك فيني أنا بس شدن وولدي لا

أبو ياسر مقهور ومعصب حده بسرعه دف زوجته : ابعدي هناك واليوم مافي حد يردني عن اللي بسويه

ام ياسر وهي ترجع تترجاه : طلبت يامبارك عشان خاطر أمك اللي تغليها طلبتك ماتسوي مصيبه وتفرج علينا الناس ولدك قادر يفتح بيتين
وبعد الولد ذا وش ذنبه وصرخت بأسم نور يمه بسرعة دقي على عمتش نوفه

أبو ياسر بعصبيه : الولد ذا جاء بوقت غلط والله ولا مليون نوفه يردوني ... ابعدي هناك

ام ياسر وهي تصيح بحرقة :اسمنه جا يامبارك خلاص مافيه اعتراض على حكم ربي تكفى وأمل وأمها راح نكتم عليهم موضوع شدن ذي الفتره حتى تتم الملكه وبعدها أمل ماراح تطلب الطلاق

ياسر يحس أمه خربت الموضوع أكثر وأكثر بذات يوم صرخ أبوه :تبينا نكذب حسبي الله عليش اخر عمري اكذب عشان ولدش والخايسه ذي معه دفها بقوه وهو يقول ابعدي الله لايبارك فيك ولا في ولدش

ام ياسر ابتعدت وهي تحس نفسها ينكتم
وطالع ولده بقهر اللحين مسوي انك ربطتني بذا الولد

ياسر : يبه هذي قدرة الله مافي حد له يد فيها
والحين قلت لك طلباتك أوامر وشدن بأخذ لها بيت هي ولدها وماراح تأخذ مني إلا مصروف وانا وأمل بنسكن هنا تكفى يبه مافيني ارمي ولدي

سكتوو الاثنين من صرخة أم ياسر : الحقو علي بموت وهي تمسك على صدرها معاد تحس بنفسها ... قرب من زوجته
وهو يصرخ على ياسر : كله منك اللحين بترجع تتعب حسبي الله عليك وعلى جيتك

ياسر بسرعة قرب من أمه وهو يصرخ على شدن
: بسرعة قولي لنور تجيب جهاز الضغط
حاول يصحي بأمه مايبها تفقد وعيها : يمه تكفين لااااااااا ندم ندم حده ليته سمع كلام شدن وماجا

أبو ياسر بقلق وهو يتذكر تحذير الدكتورلهم احتمال يوقف قلبها لو تعرضت لأزمة ثانية قال وهو يحاول يهديها : خلاص يا أم ياسر خلاص أمرنا لله نرضى والله المستعان

نور طلعت بسرعة تركض وشدن وحور وراها
بسرعة ياسر أخذه منها وقاس لها قال بفزع : مرتفع يبه بسرعة لازم مستشفى وصرخ : بسرعة وحده فيكم تجيب العبايه

أم ياسر وهي تفتح عيونها :ياسر يمه روح بيموتك

أبو ياسر وهو يقرب منها ويحاول يخليها تسمعه وتستوعب وش يقول : يابنت الحلال ماراح اسوي شي خلاص هدي عشان صحتش وطالع ياسر بقهر بتضيع أمك بسبتك وكمل وهو مغصوب : خلاص مدام ولدش سبع وقادر يفتح بيتين قلعته
معاد لي كلمه عليه انتِ بس اللحين ارتاحي وتطمني مافي حد بيجي صوب ولدش وطالعه بعصبية والله لو مو حالة أمه كان عرف وشلون يربيه
طالع جهة شدن بحقد ...

فتحت عينها ومسكت يده وهي تصيح : تقولها صادق ي مبارك معاد بتذبحه

هز رأسه وهو مغصوب وأشر على شدن ذي قلعها لغرفتك حتى بس اضمن زواجك من أمل بعدها سكنها برا
اما اللحين تسكنها برا الله العالم تلف راسك وأنت مخفه اعرفك وتغير رأيك عشان زواجك وتفشلني بين جماعتي أكثر وأكثر وتف عليه وطلع وهو معصب مرض زوجته غير كل شيء إلا والله ماهو مبارك لو خلاهم

ياسر طالع شدن ماهو مصدق ان السالفة مرت كذا
بسرعة قال لها : شفتي قلت لش الله كريم

شدن يالله فعلاً ماهو مصدقه يعني اللحين رضي خلاص بس سالفة الحمل ذي مصيبه لو يكشفها ياسر ضم أمه بفرحة وهو يصرخ : يمه فديتش
والله انش ماقصرتي

أم ياسر ابتسمت بتعب : ماقصرت وأنا بموت بسبتكم

ياسر بسرعة ضمها أكثر وهو يقول : الله يسبقي عنش يمه
أم ياسر بتعب : بسم الله عليك ياعين أمك

ياسر بقلق : يمه خليني اوديش المستشفى عشان اطمن أكثر ضغطش مرتفع مره

ام ياسر هزت رأسها بلااا وهي ترفع نفسها : لا يمه
ساعدني ودني غرفتي وخذ مرتك وروح للغرفة وذي الفتره تحمل أبوك مهما قال تحمل يمه عشاني
وهزت رأسها للحين ماهي مصدقه والله ماتوقعت بيرضى ...يالله احمدك واشكرك يارب لطفت فينا

ياسر ساعدها وداها غرفتها ..نور وحور بسرعة لحقو ياسر بس منعهم يدخلون الغرفة ....

نور بسرعة رجعت لشدن وقربت منها وسلمت عليها بشوق وهمست لها: ما توقعت اسلم عليش وأنتِ فيش روح توقعت اودعش جنازه

شدن قلبها طاح زيادة : الله يجير خاطرش
على ذي المواساه
ورفعت حاجب يوم حور ضربت باب غرفتها بقوه : علامها ذي منفسه
نور : ماعليش منها تعالي بس واحكي لي كل شيء صار

شدن بخوف وقلق : مقدر اللحين اقول شيء
خليني بس اطمن أكثر وبقول لش كل شي صار معي
وطالعت غرفة ام ياسر ودها يطلع ياسر بسرعة خايفه حدها تجلس بدونه يالله صاير لها الامان بعد الله
نور ماحبت تثقل عليها فعلاً تحسها ماهي معاها ومرعوبه حدها قالت وهي تطمنها : خلاص أبوي رضي بوجودش هنا ضمتها اخخخ بنرجع زي زمان

شدن بقلق : عشان مرض أمش بس اخاف اي وقت يقلعني سكت يوم شفت ياسر طلع من غرفة أمه واشر لنور تروح لها قرب مني ومد يده ..وقفت
ومشيت معاه للغرفة أول مادخلنا بسرعة قفلت الباب بالمفتاح بخوف
ياسر حزن عليها يوم قفلت بالمفتاح ..قال يطمنها : شدون مستحيل أبوي يسوي لش شيء خلاص اعتبري كل شيء انتهى ورفع نفسه بثقه قلت لش معش ياسر ...

هزت رأسها برعب : انتهى قول المشاكل أبتدت مع سالفة الحمل الكاذب مصيبه ياسر اللي سويته

ياسر جلس على السرير بتعب : شدن عارف اني سويت مصيبه بس صدقيني ماراح يرضى إلا بذا الولد وقلت هو ينتظره من زمان طول زواجي من عفاف وهو يزن فوق رأسي ..وجت بسرعة فكرة الحمل وقلتها ..

شدن هزت راسها بلاااا: صدقني مارضي إلا عشان أمك وحالتها إلا أنا ولدي قلعتنا ياحسرتي عليه بس
مسكين بيطلع متشرد لذي الدنيا

ياسر حط يده على شعره وهو يرفعه عن جبهته بتعب : وبعد حالة أمي لها دور وعقد حواجبه وهو يسمعها تتحسر اي ولد تتحسرين عليه على طول صدقتي وعشتي الدور وصار مشترد بعد

شدن ضربت على جبهتها : الله يسامحك بس
حتى أنا صدقت وقلبي وجعني على عيشته بدون أب
قربت منه وجلست وهمست : طيب وشلون وأنا مو حامل أكيد الكذبه ذي بتنكشف

ياسر زفر بضيق : الله كريم اللحين خليني ارتاح شوي وتمدد وهو يزفر : آه ماهو مصدق انتهت على كذا توقعت روحي تطلع ولا روحش أبوي مايلعب أبد بذي الأمور بس
سكت يوم صرخت شدن بخوف عض شفته صدق انه غبي بسرعة قال: الحمدلله عدت عدت خلاص تطمني ...ويالله ارجعي اسرحي بخيالش مع ولدش
المتشرد ...

شدن وقفت مطنشه سخريته وقالت برعب : مستحيل اجلس هنا روح فيني لعمتي نوفه

ياسر وقف ومسكها بيدها ورجع جلسها وجلس : افااا وتخليني

شدن بلعت ريقها بخوف :مقدر ياسر اخاف يرجع ويذبحني

ياسر زفر بضيق : خلاص ياشدن قلت لش امورنا سلكت مع أبوي خليني انام وبخبث بكره وراي تحديد خطبة رسمي

ضربته بقهر على كتفه وهي تقول : وربي سمعتك وأنت توعده حسبي الله عليك متحملني بس عشان ولدي هااااه

ياسر فرح من قلبه وهو قدر ينسيها خوفها :احمدي ربش بس ماطلعت قليل اصل ورميتش أنتِ ولدش

شدن حطت يدها على بطنها :يارب أحمل صدق ويكون لي سند ويحبني صدق ماهو شفقه

ياسر عقد حواجبه وقال : يعني أنا مو سند لش
وتعتبري حبي بعد شفقه لا ياشدن والله انش دخلتي قلبي مدري شلون ولو قلت لش والله حتى عفاف مأخذت قلبي مثلش

شدن على الخوف والقلق اللي عشته اليوم بس كلامه ريح قلبي قلت : عفاف عاد مستحيل نأخذ مكان الابلة

تمدد وقال بزعل :مشكلتش ماتصدقي وتأخذي كل كلامي سخرية

شدن عضيت شفتي وقلت بسرعة : خلاص مصدقتك بس أمل وشلون

رفع حاجب يغيضها : بتزوجها

شدن صرخت معترضه : ياسررررررر

ياسر رفع رأسه يذكرها : اوششش والله لو سلمنا من رشاش إبوي من توو اللحين ماراح نسلم

صرخت شدن بخوف : يمه ...ونطت جنبه وهي تكتم صوتها بيدها ...

ياسر ابتسم بخبث: ايه انخمدي قفل عيونه بتعب فيه نوم من ايام مانام زين من كثر قلقه
طالعها بطرف عينه شافها تطالع الباب بخوف
حزن عليها جاء يطمنها بس عرف لو كلمها والله لبكرة مانام من كثر كلامها ...
@
@
@
صحت على صوت الرعد ونور البرق بالغرفة ...تقلبت على السرير ...تذكرت ايش صار وهي وين ..جلست وهي تحس بثقل برأسها ...وصداع قوي ...مسكت رأسها بيدينها وشدت عليه ..زفرت بضيق ..وهي تشوف باقي عليها العباية توها اللحين تستوعب ايش صار منها ...يالله آيش سويت ...بس لا ماراح تندم تتركه قبل يتركها وذي المرة بتكون قد قرارها
وقفت ...وفكت العباية ورمتها على السرير ...واتجهت للحمام غسلت وجهاا أكثر من مره ...طلعت وجلست على السرير تطالع الغرفة
وبالها بعيد ...تذكرت جوالها ...وقفت وأخذته من الشنطه ...شافت رسايل منه فتحته وقرت اللي مكتوب فيها ...

يالله توها تستوعب ...فعلاً وجودها بنفس البيت اللي فيه مصعب مصيبه ...حتى أبوها لو دري راح يلومها ...بسرعة رسلت له ... يجي يأخذها

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...