الفصل 96 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل السادس والتسعون 96 - بقلم r010ee

المشاهدات
23
كلمة
3,943
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18



بالأستراحة
قفل من عندها وابتسم بخبث ...حلوو رجوعها لأبوه
وده يكشفها قدامه ...وينتقم لأمه وشلون فضل عليها وحده قاتلة رخيصه ..... ماتستاهل
كل ذا سواه لها ....

طالع منيف اللي يتحلطم :ياخي طفشت من وقت ماجينا وأنت ساكت وبعد ودي أعرف مين تنتظر
والدنيا تمطر ...

طالعه ببرود : مالك شغل تجلس ساكت ولا تقلع

منيف هز رأسه بقهر :أنا اشوف عادل معاد فكر يحاول يراضيك اتاري الحبيب ارتاح وأنا ابتلشت منيف تعال منيف انقلع منيف كور يده وعضها
آه ليت بس اصفقك

مصعب طنش كلامه وقال وهو يضم الجكت على جسمه يحس عظامه بدت تضرب عليه : قوم بس سوي اي شيء دافي نشربه بذا البرد

منيف صرخ : هييي حلت لك السالفة سواق ومشيتها بكيفي بس توصل لقهوجي تخسى

مصعب وقف وهو يتسند على العكاز

منيف فز بسرعة يساعده وهو يضحك بس طالعه بحده وقال : منيف تقلع عن وجهي

منيف صغر عيونه بقهر وابتسم بخبث :بالله لو سحبت العكاز وسكت من نظرة مصعب اللي كلها عصبيه لو يفكر يستظرف مره ثانية بيذبحه أشر بيده تفضل تفضل واي مساعدة أنا حاضر ..

مصعب مشى بصعوبه ..ويحس ألم رجله يزيد عليه كل ماتقدم خطوه ...بس مايبي يجلس تحت مذلة أحد قرب وأخذ الغلاية وحط مويه ...وشغلها وباله بعيد ...تنهد بضيق ...وسوى له كوب شاي بسرعك منيف وقف وقال : حلفت أخذه عنك
سكت وطنشه وخلاه يأخذه عنه ومشى بصعوبه وجلس رفع حاجب يوم قال منيف وهو يناوله الكوب : ياخي كان حسبت لي بكوب على الأقل يكون اجره لتمشورك فيني ومقلق نومي ومنغص على حياتي حتى أم العيال بدت تغار منك ونتهاوش بسبتك

مصعب بسخرية رفع الكوب وأخذ رشفه : أجل سلم لنا على أم العيال وتعذر لنا منها

منيف رفع يده وهو يهدد :والله ثاني مره تجيب سيرة أم العيال ذبحتك لا يغرك جسمي وقصري والله لا عصبت مافي حد يردني

مصعب حط الكوب قدامه وبخفه مسكه بياقة بلوزته وقربه منه : صراحه بطل وينخاف منك

منيف وهو يحاول يفك عمره وبضحكه :الله يقلع
أم العيال وسيرتها

مصعب فكه وهو يضحك :المسكينه انسبت وهي بعلم الغيب باقي

منيف بصرخه : أنت السببب كله منك لازم اصارحها عشان تسامحني

مصعب يحس لو يجلس شوي معاه زيادة بينلحس عقله منه صرخ بقهر : وينها فيه عشان تسامحك
الله يأخذك انا ناقص جنون

منيف وهو ماسك ضحكته مد يده بخفه وأخذ كوب الشاي وقف وقال بتحدي : اتحداك تقدر تأخذه
مصعب قفل عيونه وهو يقول : اللهم طولك ياروح والله لو ماترجع الكوب مكانه وتتقلع من المكان كله مايصير لك خير

منيف ابتسم بتشفي وهو يذوق الشاي بتلذذذ

مصعب صرخ بقهر وهو يتذكر وشلون تغلب عشان يسويه : لا يامقررررف

منيف ضحك بصوت عالي ....وهو يتلذذذ : والله ياطعمه شيء قوم سوى لك واحد ثاني على ان المشوار طويل عليك ..... ورجع يشرب وهو يتلذذ بطريقة مستفزه بس بغى يشرق بالشاي يوم شاف اللي دخل عليهم همس مصدوم صالح وش جابك

رد السلام بحذر وهو يطالع مصعب

مصعب على طول رحب فيه : هلاااااا تفضل

منيف مصدوم للحين صالح ومصعب مع بعض لا فيه مصيبه جايه بالطريق ومصيبه كبيره ...

صالح وهو يتذكر أخر موقف بينه وبين مصعب وشلون تهاوشوا ....قرب منه وسلم عليه
مصعب ضرب على كتفه : لا يكون بعدك بس زعلان

صالح هز رأسه بلا: الله لا يجيب الزعل وأنا أخوك

منيف سحب تكايه وجلس فوقها وهو مستغرب : بعد أنت قايل له تجي من متى ذا الحب بينكم اذكر مسحت بخشته البلاط

مصعب صغر عيونه بقهر ماهو وقت سخافات
منيف طنشه وطالع صالح : قولي اللحين وشلون دري بندر ان عزيز هو اللي تسبب لي بالحادث ورفع يده بتهديد ولا تحاول تنكر انك ماتعرف

صالح تردد يقول بس يدري بمصعب ماراح يخليه لو حاول يبعد نفسه عن المصايب وينكر :امم خلي بندر يقولك

مصعب بحده : بندر مايطلع الكلام مثل الخلق ماغير يرمي كم كلمه

منيف قاطعه : مصعب صالح ماله دخل

مصعب بعصبية : منيف حبيبي خلاص روح
طالع صالح يطمنه : صدقني ماراح أوصل لبندر

صالح طالع منيف بتردد :بندر يقول زيد جا يدور حل عنده عشان السي دي ويوم بندر سأله ايش فيه رفض يقول الغبي مايدري ان السي دي اللي مصوره بندر وعارف كل شيء عنه وأول ماطلع من عند بندر على طول تبعه وسمعه وهو يكلم عزيز ويقول : لو ماتشوف لي حل ياعزيز بورطك معي وأقول انت بعد كنت بتقتل مصعب وتسببت له بالحادث وكلنا بنروح فيها ماهو لحالي ....

مصعب كور يده بقهر وصرخ : آآآه ليه طيب وش مسوي لعزيز

صالح وهو يتذكر وشلون طلبوا منه يخطف زوجته قال بتردد : أكيد الجوهرة حرضته وتدري فيه كلب فلوس

مصعب : طيب كمل

صالح بتهرب : هذ اللي ادري فيه بس غيره ماعرف
شوف بندر وهو يقولك كل شيء

مصعب بقهر : بندر ذا ودي اذبحه معطيه خبر من مبطي ولا جا

صالح طالع منيف فهم منه انه معاد يقول شيء ثاني لمصعب ....

مصعب بحده : دق على خويك عجل عليه

صالح : شكله الليله مو فاضي ويمكن مايجي وطالع منيف اللي يحذره

منيف بسرعة تدخل وهو يغير السالفة : صالح ايش ناوي تعشيني مدام اجتمعت مع الحلووو ذا

مصعب بقهر : حلوو بعينك ي ال***** صدق الرجوله ماهي يمك

منيف ضحك : طيب ولا يهمك عشان الشين ذا
ورفع يده لو تعترض طرحتك هنا خلاص روحي طقت منك

صالح ارتاح يوم منيف فكه من تحقيق مصعب وقال : مستقوي عليه اشوف

منيف رفع نفسه : من زمان

صالح : صدق الدنيا دوارة مين قال

مصعب صغر عيونه بقهر : أنت بعد لاتزودها علي
اللي فيني يكفيني

صالح ضحك : اسفه ياخوي وطالع منيف بقهر الله يأخذك مصدقت والعلاقة ترجع بيني وبين مصعب تبي ترجع تخربها

منيف هز رأسه : يالله يامصعب ليه كذا مشاكلك كثيرة حتى ذا الفاهي سويت معاه مشكله وضرب على كتف صالح بإذن الله لنا الجنه أنا وأنت على أذيته لنا

صالح بقهر اعطاه بوكس على كتفه : ماغيرك فاهي ي الدوب القزم

منيف عض شفته بألم :مصعب قوم اضربه

مصعب زفر بقهر ايش اللي حده عليهم ذولا لاثنين
يالله وينك ياعادل ...الحين ذولا يرفعون صغطي عشان اقدر اطلع منهم كم كلمه ...وليت بس تفيد
ماغير لف ودوران على الفاضي وبعد يحس الأثنين مخبين شيء كبير وهذي مو كل الحقيقه من نظرات صالح لمنيف يحس فيه شيء مستخبي

طالع منيف اللي رجع ضرب بكتفه :قوم خذ لي حقي منه اللحين

مصعب صرخ بعصبية : ليه أبوك وأنا مدري

منيف بضحكه عارف بثقالة دمة وانه مزودها معاه بس عشان يعصبه ويقوله رجعني قبل يجي بندر لأن ..لو جاء مصيبه ...
فكر يرسل لعادل ..يصرف بندر الليلة
وفعلاً ارسل له ...بس ثواني ورد عليه ( وليه أنت جايبه للاستراحة ياغبي قلت لك لا تجيبه ) طالعه بقهر هو حد يقدر يرده ....رسل له ( يعني لو ماجبته ماراح يجي لا تنسى كم سواق تحت يده ) حط الجوال عشان مايشك فيه
ارتاح يوم شافه منشغل بجواله ...وهجد عن سؤاله عن بندر ... ومن تحقيقه لصالح الضعيف يحسه وده يطير من الاستراحه ويفك نفسه

مصعب رفع عينه وطالع منيف وبشك : حذرت مين
بسرعة اعترف

منيف بتوتر : حذرت مين واعترف بوشهوو

مصعب : قول لمين ارسلت وتحذره من وجودي
ومد يده ومسكه من تشيرته اذبحك لو رسلت لبندر ..فاهم

منيف مد يده وحاول يفك نفسه منه وقال بقهر : أنت دايم كذا ظالم ياخي شوف جوالي لو شفت رسالة مرسوله لبندر لك الحق وبعدين أكيد بيجي مدام متفق أنت ماهو وقت غبائك اللحين

صالح بسرعة تدخل : ياجماعة هدوا مايصير كذا

مصعب بقهر صرخ : صالح جيب لي بندر من تحت الأرض

منيف بقلق وخوف من عصبيته طالع صالح وقال : دق عليه شوفه وين وخليه يجي ويفكنا ويجعلهم يتذابحون هنا قلعتهم

صالح انصدم حده من تووو محذره يأخر جية بندر
واللحين يبيه يستعجله رفع كتوفه مابيده شيء
فهم ان الأمور طلعت عن سيطرتهم ارسل لبندر عشان يجي .وقال : خلاص ارسلت له
دقايق وتشوفه قدامك ان شاءالله

منيف : ارتحت اللحين
مصعب طنشههم ورجع انشغل بجواله رفع رأسه يوم شاف عادل داخل عليهم وشعره مبلول من المطر
بسرعة صرخ بقهر : قلت جيبوا بندر ماهو عادل

عادل بعصبية قرب منه وصرخ : أنت ليه ماتبي تفهم انك ظالمني وان بندر ذا داهيه ماغير يقهرك وتجلس توسوس بأمور ماهي صح كلها كذب بكذب

صالح بسرعة قال : فعلاً بندر ماعنده كل الحقايق
ترى بعضها مزود فيها

عادل صرخ : افهم حتى صاحبه يشهد عليه

مصعب دفه عنه وقال بقهر وهو يصرخ على منيف :اقسم بالله ماخليها لك رايح مخبره يالجبان
تفتكر عادل يقدر يمنعني والله ولا مليون مثله

عادل وده يتركه ينحرق مايتساهل أحد يضحي عشانه بس تذكر وعده اللي قطعه لزوجته وبعد يدري بمصعب ماراح يخليها على ذمته لو عرف ...

منيف بسرعة انسحب :انا مالي دخل واي أحد يرده لبيته ذا المجنون وبسرعة طلع شاف عزيز بوجههه لا لا لا أبد ماهو وقت جيتك بسرعة صرخ : وش جابك أنت بعد

عزيز رفع الشماغ على كتفه بطريقه عربجيه : ايشش دخلك

منيف بقهر : لو جاي عشان مصعب خلاص راح

عزيز ابعده عن طريقه وقال : راح وهو من دقايق مرسل لي الموقع ويبيني اجي له هنا

منيف ماقدر يمنعه بسرعة دخل وراه مستحيل يخلي خويه مع هذا الزفت ..

عزيز رفع يده : سلام وطالع عادل واحد جنبه أول مرة يشوفه ..حس بتوتر وقال توقعت احصلك بلحالك كذا اتفاقنا قلبه نغزه من هذا التجمع

مصعب رفع حاجب : ابشر لك ماطلبت وطالعهم يعني افهموو واقلبو وجيهكم

منيف بسرعة قال : مستحيل نتركك ناسي ايش مسوي فيك
عزيز توتر حده من كلام منيف وقال : أنا بروح اللحين وأنت المبلغ حوله تمام

مصعب أشر لعادل يأخذ منيف قبل يفهم عزيز
وقتها بيذبح منيف ... صدق : لا والله ماتروح
ابي اتفق معك وش تخدمني فيه

عادل بسرعة مسك منيف وهو معترض واشر لصالح عشان يطلعون بس انصدم من الصوت اللي جاي من وراه

: لا لا الحبايب كلهم متجمعين أبد ماتوقعت

مصعب رفع حاجب : أخيراً جيت

بندر ابتسم بخبث وهو يطالع عزيز وقال : تصدق لو ادري اني وأحصل ذا هنا كان عجلت بجيتي أكثر

عزيز حس ان الوضع مايطمن أفضل شي يوم نزل يساوم مصعب بدون السي دي إلا كان اخذوه منه
بسرعة ابتعد : وقال مره ثانية مصعب وباقي على اتفاقنا لا تخاف مافي حد بيجيب حقك غيري

مصعب عض شفته بقهر وهو يسمع كلامه وده ينطرح قدامه بس ويبرد قلبه طالع بندر يوم قال : أنت يالحشره تجيب حقه وأنت اللي داز له السم
وصفق يد بيد اي ناس أنتم

عزيز لأول مره يحس نفسه غبي وشلون صدق مصعب وطاح بذا الفخ بلع ريقه وهو يطالع
مصعب ويرجع يطالع اخوياه قال بسرعة : مالي دخل

منيف بسرعة قرب منه وهو يصرخ : أجل مالك دخلت قلت والله لا أبرد قلبي فيه أول واحد

بس عزيز أبد ماعطاه فرصه دفه وجا بيركض بس وين عادل وقف بوجههه يمنعه بمساعدة صالح
وبندر

مصعب أشر لهم يطرحونه قدامه بالأرض
أول ماطرحوه نزل نفسه شوي وهو يقربه بتشيرته
: أنت قبل تنفذ المهمه كنت تعرف ايش عقاب اللي يأذيني ولا اللي محرضك ماخبرك مين مصعب

عزيز وهو يحس نفسه ذليل وهو كذا متكتف من اصحابه وماهو قادر حتى يكذب عشان يطلع نفسه كل شيء مكشوف قال بسرعة : لا تظلمني

مصعب ضحك بصوت عالي وهو يطالع اصحابه : سمعتووا وش يقول اعطاه بوكس على وجهه أجل مانظلمك يال*****
وبقهر صرخ حرضتك علي يالرمه وأنت كلب فلوس على طول نفذت لها بس حظك هالمره لعبت مع واحد بايع عمره أجل تبي تموتني كان يالكلب والله ماغير تموت بيدي .
ورجع اعطاه بوكس على فمه وراه الثاني والثالث كان يضربه بدون حس نسي وجعه كله وطلع غيضه
مسك وجهه بيده وهز رأسه وهو يصرخ مقهور
ليه ليه وش مستفيد من موتي وأنت تدري اني وثقت فيك وأنا ماثق في اي أحد

عزيز وهو يصرخ بألم ويحاول يفك نفسه من يدهم
: فكوني بموتتتتتتت بس انخرس من الضربه اللي جته على فمه يحس واحد من سنونه بلعه

منيف برعب وهو يشوف خشم عزيز يصب دم صرخ وهو يشوف بعد كمية الدم اللي ينزل من فمه : عادل بندر ابعدوا عزيز مصعب فاقد اعصابه وكاد الرجال يروح فيها ونبتلش

عادل فعلاً خاف ... بذات وهو يحس بقوة عزيز انخارت بين يدينه ...عكس بندر اللي يحس انه مستمتع بضربه له وماغير يشتم بعزيز ويستفز مصعب عشان يضربه زيادة ...

صرخ عزيز بألم وهو يحرك رأسه بترنح : اللحين هذي المرجله عندك يامصعب مخلي اخوايك مكتفيني وأنت تضربني

عادل بعصبية صرخ : لا تستفزه يالغبي

مصعب صرخ وهو يرجع يضربه : والمرجله بنظرك وشهوو تغدر وتبي تروح حياة انسان عشان فلوس
عادل بسرعة حاول يرفعه يبعده عن مصعب
بس وين بندر منعه يحسه حاقد عليه أكثر من مصعب

منيف صرخ بخوف وهو متوتر حده : فكوه وخلونا نسلمه للشرطه لا نبتلي فيه

عزيز صرخ : شرطه لا لا

مصعب بقهر : بعد خايف ليه طيب ماخفت يومها
تدري أنت لو مت كان رقبتك بتطير ولا ضامن مافي أحد بيكشفك الله العالم في كم شخص غدرت

عزيز وهو يلهف بتعب وألم : لو اعطيتك
السي دي وبدون مقابل تسامحني

مصعب أشر لبندر وعادل يفكوونه :اسامحك
بس لو ترجع تغدر والله اذبحك

منيف صرخ معترض : لا يكذب عليك ماعنده ولا سي دي يامصعب نسلمه للشرطه عشان تأخذ حقك

عزيز بسرعة قاطعه : والله اني صادق اسلمه لكم وبس فكوني وبرجع لديرتي ومعاد بتشوفوني أبد
بس شرطه لا تكفون أنا عندي أهل ولا تنسى القرابه اللي بيني وبين أهل زوجتك .

مصعب يحسه انه يكذب بس ماعليه بيمشي معاه للأخر قال : تم وعشان القرابه بس بحاول اسامحك بس بشرط تسلمني هووو

عزيز وهو يمسح الدم من خشمه : ماهو معي

مصعب بسرعة اعطاه بوكس : نلعب حنا
مره معك ومره لا

عزيز وهو يحس الدنيا يلف فيه من البوكس اللي جاه فجأة قال بصوت ضعيف :لا لا اقصد بالسيارة

مصعب بعصبية : ياويلك لو تكذب

بندر بسرعة : أجل جيب المفتاح وقول مكانه بالضبط وين

عزيز علمهم بمكانه أخر شيء يتوقعه يتسلم لهم بهذي الطريقة يوم الحادث حضر أول واحد وقدر يأخذه بمعاناة وقتها فكر ..يستغل الجوهرة أكثر ويعيش تحت الفلوس اللي يأخذها منها
بس أبد ماتوقع كذا بيصير
ليته ماأخذه ولا دخل نفسه بذا الموضوع من البداية آه ايش يدريه انه راح يقع بينهم كذا يموت ويعرف ايش عرف مصعب ...بس مافيه يقدر يسألهم

كلها دقايق وفعلاً بندر جاء وبيده السى دي
مصعب بشك : متأكد انه هوو

عزيز : ايه هوو

بندر بشماته :ماعمري شفت عصابه مثلكم
اغبياء كل واحد يورط الثاني ....ثاني مره احبكوها صح لا جيتم تنفذون مهمه حقيره مثلكم ولا حد فيكم يجلس يهدد الثاني وتفضحون بعض وطالع مصعب باقي زيد الكلب الللي اسرار الجوهرة كلها عنده والغبي هو اللي كشف لي كل شيء يوم هدد عزيز بالجوال

عزيز قالها من قبل مافي حد بيجيب أجلهم غير زيد
خليه بس ينفك من يدهم وبيعرف وشلون يربيه
والله ماهو عزيز اللي يطلع منها كذا .... أجل أنا انضرب وانذل من شوية كلاب ....

مصعب : جاي دوره الله لا يعوق بشر
وطالع صالح بسرعة دبر لي جهاز ونتأكد بنفسنا وطالع عزيز ولا والله بدفنك مكانك ولا حد داري عنك

منيف بخوف ورعب همس لعادل : تصرف ذا مجنون يسويها والله يقتله ونصير كلنا مشتركين فيها ونروح اربعه في حشره مثل ذا

عادل همس له : الله يستر

بندر بسرعة قال : موجود جهازي بالسيارة صالح روح له وهو يرمي له المفتاح ...
فعلاً كلها دقايق ورجع صالح وبيده الجهاز أخذه مصعب و شغله بسرعة وهو عينه من عزيز يتمنى مايكون يكذب عليه عشان مأيدفنه بمكانه كلها دقايق واشتغل السي دي ........

وهي ترمي لي المعسل : ايشش تقول

زيد وهو معرق ويصيح : والله مات بيده الله يأخذه ورطنا

الجوهرة صرخت هزت رأسها : لا لا لا
تكفى روح تأكد وكاد مغمى عليه

زيد بتوتر وخوف : وش مغمى عليه اقولك ميت والحين شرد العامل يالله وشلون صار كذا

الجوهرة صرخت وهي تلطم : مصيبه مصيبه ارسلتكم له تسرقونه ماهو تموتونه

زيد : مدري وشلون صار كذا يوم انكشفنا العامل بسرعة خنقه

الجوهرة وهي تضرب بخدها : آه ياربي وش ذي المصيبه وطالعت زيد متأكد العامل اللي جبته مجهول وماراح ننكشف ولا بيمتسك ونروح فيها يالله وش سويت أنا بنفسي

زيد : اي والله مجهول ومدري وين ارضه الحين
هج من الخوف خلاص وعمك أفضل شيء ندفنه حنا وش رأيك لا من شاف ولا من دري

الجوهرة صرخت معترضه : لاااااااااا إلا بنصيح عليه ونسوي عزاء بعد

زيد من الخوف صاح : والله بتنورط كذا الله يأخذك أنتِ السبب والله ماغير بندر فلت منها ليتني سمعت كلامه ... يوم قال وشلون تسرقون شايب اعمى ...

الجوهرة وهي تدور بالغرفة رايحه جايه تفكر
: الحين الفلوس بس وينها عشان يوم يكتشفو الجريمة يتوقعو قتله صار بغرض السرقة ...وماراح احد يشك فينا يدرون فيه ساكن بمزرعته ومافي حد حوله غير العمال ...

زيد هز رأسه بتوتر : موجوده كلها بالسيارة

الجوهرة : طيب جيبها اللحين بسرعة وانتبه لو يشوفك بندر ولا صالح تدري فيهم لو فيه فلوس يطلعوا مثل الكلاب ... ماندري من وين ...

زيد معترض : ياسلام بدون ماتعطيني حقي

الجوهرة : بعطيك افهم عاد اخاف بندر يجي لأني مرسله له قبل تجي بدقايق ابيه ضروري واللحين لازم اخبيها فتره وبعدها بعطيك قسمك

زيد بتوتر : ليتنا سرقنا بدون قتل

الجوهرة حاولت تهدي نفسها وتبعد الخوف مطمنه عمها ماوراه لا عيال ولا أحد بيسأل وقرايبه ملتهين كلن بديرة بيدفنونه وبيرجعون وهي من حقها تورثه : هو تسبب لنفسه حنا غرضنا السرقة
وخلاص انسى ذا الموضوع وانتبهه تجيب سيرة لبندر تذكر انه رفض من البداية يقوم بمهمة السرقة واخاف اللحين يدري يطمع فينا ويجلس يستغلنا ...

زيد: آه ليته هو قام بذي المهمه ولا ابتلشت فيها
صرخت الجوهرة : انكتم مافي حد بيفضحنا غيرك
قلت انسى انسى اللي صار ........ وانقطع التصوير

منيف صرخ مفزوع : قتــل مره وحده ماتوصل لكذا وعاد زيد الجبان يطلع منه كل ذا وأنت وشلون صورته

بندر وهو يتذكر :سبحان الله يومها من الخوف والتوتر مانتبهوو
ان الباب تركه مفتوح زيد وأنا جيت وأول ماسمعت صوت زيد وهو يقول مات ..بسرعة أخذت جوالي وصورت وأول ماحسيت بزيد بيطلع يجيب للجوهرة الفلوس بسرعة قطعت التصوير ونزلت اركض مابيه يدري بوجودي ... وسويت منه نسخه عشان حق الشايب مايروح بس أنا ماقدرت
خفت على خواتي من أذية الجوهرة يدها واصله لو بالسجن واعطيت مصعب حب يستغله لمصلحته
وأنخذ منه مرتين واللحين الحمدلله حط بيده وكاد يقدر يبرد قلبه ويأخذ حق الشايب المغدور

مصعب ابتسم بتشفي وهو يقلب السي دي بيده وطالع عزيز بخبث ابتسم على جنب يوم قال : أنت وعدت يامصعب ماتأذيني وبتسامحني

وقف وهو يتعكز على عكازه استوى بوقفته
وقال : وأنا عند وعدي

منيف صرخ معترض : لا مصعب لا تسامحه خذ حقك منه وسلمه

مصعب رفع السي دي وباسه بحب : هذا حقي

عادل بقهر : نسيت انه تسبب لك بالحادث

مصعب طالع عزيز بحقد ورجع طالع عادل : بعتبره قضاء وقدر وبخلي هالكلب تحت يدي وقت مابيه
احصله

بندر بقهر : ماهو كل وعد يتنفذ يامصعب هذا بعد كان بيروح روحك ... أفضل شيء يبات الليلة بالشرطه

مصعب قاطعه :إلا الوعد اللي يقطعه مصعب يتنفذ لو على حساب نفسه .... وطالع عزيز وتف عليه

عزيز انقهر حده حتى بالوعد ذله ...
قال وهو ناوي يحرق قلبه ويخليه يلتهي عنه
: مدام مسوي عصابه علي لأني بس تسببت لك بالحادث ترى لا تترك حق زوجتك من اللي ناوي كان يخطفونها بعرس ولد الجوهرة وطالع عادل
خبره انك يومها سويت فيها سوبر مان وانقذتها من يد زيد والجوهرة

مصعب بسرعة طالع عادل وصرخ وهو فاقد عقله :

======
===

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...