الفصل 50 | من 118 فصل

رواية جيت مابيك تحقرني جيت أبيك تعز شاني الفصل الخمسون 50 - بقلم r010ee

المشاهدات
24
كلمة
3,027
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

( الفندق )
قال بعجز : يالله عبيرر وبعدين معاك لك ساعة وانتِ تزيدي وتعيدي بنفس السالفه

صاحت بقهر وقالت بقه : عناد احس اني بنظلم معك لا تكذب علي وتقول ماتبيها

عناد رفع حاجب وقال : متي قلت اني مابيها

عبير بصدمه : يعني مو فتره وتطلقها
مثل ماقالت خاله جوجو

عناد بحده : عبيرر لو تبين تعيشي معي بسلام
شيلي الشموخ من رأسك وسيرتها لا تجيبها لا بزين ولا بشين ولعاد تصدقي شي إلا مني

عبير قالت بغصه : تحبها طيب ليه تزوجت عليها

عناد استغفر الله بصوت عالي وقال :عبيرر
حالفه تخربين على عمرك من البداية ‏

عبير طالعته وهي معجبه فيه وتخاف تخسره
فعلاً ليه تخرب على عمرها ابتسمت بخبث مصيري اطلع الشموخ من راسك ي عناد قالت : لا مستحيل اخرب علي وعليك وأنا عارفه مافي حد بيسعدني مثلك مووو

عناد ابتسم بحزن وهو مقهور من نفسه وشلون ظلمها معاه كذا
قال بضيق : الله يقدرني واسعدك ....

==========
====
==
=
الشموخ
أخذت شوربارد ..وكاد يطفي حرقة قلبي بس هيهات هيهات شي يبرد نار قلبي ..
صليت الفجر ..وعليت على التكيف ..على الأخر وتمددت
على السرير ..جلست اتقلب واتقلب ..بس النوم مجافيني من كثر ما أفكر وش يسوون الحين آه ..من كثر القهر الي احس به عضيت المخده وأنا اطلع كل غيضي كتمت صرختي آه نبهني رنة .الجوال
استغربت..مين بيدق ..أخذته انصدمت .. يوم
شفت رقم ( عناد ) داق وش يبي .. ولا ماكفاه شماته فيني وناوي يكمل ....
رميته بقهر من يدي ولا رديت عليه ... غطيت نفسي بالمفرش وأنا احس ببرد ذبحني ..و جسمي يرجف فجأة ..
=============
=====
==
من بعد مانامت عبير طلع من الغرفة والحين واقف قدام الفندق ...مقهور منها يدق ماترد عليه وده يسمع صوتها وكاد يرتاح شوي ..ويرتاح قلبه همس
يالله ردي ردي تكفين ...وبعد وده يطمن عليها ...و متضايق يحس عمره استعجل حده ..وماغير عبير انظلمت معه تفكيره أبد ..
ماهو معاها ..طول جلسته ...معاها ...وهو باله بالشموخ ..حاول يضغط على نفسه
ويخلي نفسه عادي ...ومايزعلها ولا يحسسها
بشي بس غصب عنه ...الشموخ بتفكيره ..
طالع سيارته فكر يروح يشوفها ..بس عبيرر بتفقده
لو تأخر وبتسأل وين رآح ..وبترجع تصدع راسه
رفعه عينه لشباك الغرفة وهو يتنهد : ليتك صدق
تنسيني الشموخ مثل ماقلتي ي عبير رجع الغرفه ..وفتح الباب وهو مايبي يزعجها ...تمدد على السرير وحط يده تحت رأسه وهو يفكر ..طالع عبير وهي ... ‏نايمة ولاهي.. داريه بشيء حولها ...
=========
====
==

{ جده }
قالت بقهر : ماما ايش الهرجه دحين

ام خالد وبالها بعيد : دحين خلي بس أبوك
يطلع من مشكلة التحقيق وحطت يدها على راسها بتعب وقالت يالله من امس ماهو نايمه الله يأخدها جت وجابت مصايبها معاها

صفاء بتذمر : شوفوو صرفه أهل خطيبي جاين ومابي مشاكل ماما تصرفي وخليها تنقلع من البيت كلووو

ام خالد بحقد : تطمني ي روح ماما معاد فيه مشاكل وبعرف وشلون أقدر اخلي أبوك يقلعها
وبقهر انت بس اقعدي مع خالد وخليه يطلع
الي براسه انا أخاف أكلمه يعاند أكتر بلى بشكلوو
مقفل رأسه وحالف يمين يرجع الماضي ...ناوي يدبحني وبقهر ضربت على خدها المهبول بس
ينتظر زوجها يطلقها ... والحين بخلي أبوك يقلعها لا اي مكان وبقوله خلاص رجعت لزوجها وبيرجع يهجد وينسى الهرجه مثل أول ....

صفاء بقهر : الحين ذا من جده بعده يفكر فيها من هي طفله وهو وهالحب الي طفشنا بوه
وين الي زعل وحقد وعصب يوم تزوجت وحلف لا ينتقم منها وبعد يوم جت كان معصب منها ايش قلبوو كدا

ام خالد بقهر:يوم دري انه فيه مشاكل وزوجها بيطلقها رجع له الأمل ... بس لبعدوو ياخودها

قالت بقلق : ماما خايفه بابا يرفض طلوعها من البيت وحد يشوفها من أهل طارق ويجلسون يسألون عنها ونتفشل

شروق وهي تضم قطتها لصدرها وقالت بستفزاز : صفاء خايفه تتفشلين ولا يهونو يوم يشوفون جمالها

صفاء بعصبيه :دحين تشوفيها جميله هذيك هي وشعرها المنكوش

شروق :والله جميله وبقوه بعد شفتيها انتِ كيف تشبه ديك الفنانه مي عز الدين وطالعت أمها آه ماما ليت بابا مثل عمو أخذ مصريه نطلع كد حلوين شافت أمها تطالعها بعصبيه رفعت يدها
وهي تقول آسفه آسفه خلاص بس صدق وش عجبه طارق فيكي والله هو أجمل منك

صفاء صرخت بقهر : ماما خليها تنقلع

ام خالد بطفش: اهجدي انتِ وهي ترى حدي مقهوره لا تزيدونها علي وفكوني من كتر هرجكم فوق راسي وخلوني اريح ساعتين وبعدها نروح المستشفى نشوف البلوه الي هناك ونفكر وشلون نطلع أبوك من هالسالفه وطالعت شروق بتهديد
شغلك معاك بعدين بخليكي تثمني هرجك تاني مره

شروق ابتسمت بدلع وقالت : ماما أحوووبك

أم خالد رفعت الشنطه الي بيدها بتهديد

شروق صرخت وهي تقوم :خلاص خلاص

========
===
==
( دبي )
قال بقهر : لي ساعتين أنتظر اتصالك وادق ماترد ليه كذا فجأة قطعت ومنيف بعد يقول ماترد عليه

عادل للحين وهو مصدوم من الي صار قال بضيق : كنت اتابعه وخفت اغفل عنه بس مع الآسف مرقابتي راحت على الفاضي جاء وقف وراح بعدها بدون ما يقرب حتى من سيارة الجوهرة

مصعب رمى بكت الدخان الي بيده وصرخ وهو يقاطعه : وشلون ي عادل جاي كذا أكيد بينهم شي
لا تجننني

عادل كور يده آه لو تدري وش ناوين كان عليه : مصعب مثل ماقلت لك الجوهرة راحت مع سواقها
وزيد وقف شوي وحرك وش اسوي أكثر من كذا مصعب وبقهر متى جاي أنت

مصعب وهو يدور بالغرفة صرخ : خلك الحين من جيتي وقولي وين صالح الكلب

عادل عض شفته لو تدري وش مسوي معك صالح والله لا تشيل جميله طول عمرك قال بضيق : مدري

مصعب كور يده وضرب الجدار بقهر وقال بعصبيه : فيه ثغرة صارت أكيد منيف غلط وصالح دري وحذرهم تعرفه جسوس الكلب

عادل حس كلام مصعب يضيق عليه زود
قال بتعب : مصعب انصحك تفك عمرك من زيد والجوهرة طريقهم ظلام من الحين أقول لك أحذر منهم هذولا يدخلون وسط بيتك بدون ماتقدر تمسك عليهم دليل

مصعب بقهر : عادل قفل بسرعة

عادل قفل وهو يهمس ..ضيعت نفسك وبتضيع زوجتك بعد

مصعب يدور بالغرفة..وهو معصب ..ليه كل مايحاول يدبر لها شي تطلع منها ...حاول يخليها تأمن له بس ماقدر يتحملها وطلعته من طوره وقلبت عليه ... ولما الحين يحاول ..يقدر يمسك شي واحد عليها بس كل مره يفشل أكيد فيه خاين يوصل لها مستحيل بتكون بهالحذر ....
معقول عادل ..هوو الي يساعدهم ..لا لا لا مستحيل هز رأسه وهو يبعد هالفكرة .. دق على منيف وهو يقوله الي صار .... بس بدون حس قال : منيف خلي عينك من عادل
منيف بصدمه قال : وشهوو
مصعب قفل عيونه وقال :مثل ماسمعت وأنا كلها يومين وجاي
=============
=====
==
=
(المستشفى )

أول ...ماوجهه لي ..السؤال
بلعت ريقي وقلت بخوف وأنا اتذكر التهديد الي جاني من عمي ووعد زوجته لي .إلا تهديد
عمي مايهمني ..قد مايهمني وعد زوجته
لو بعدت التهمه عنهم ..تذكرت وش صار بينهم من قبل مايبدأ التحقيق

قال بحقد : اقسم بالله لو تقولي بس اسمي
ذبحتك وذبحت الي ربتك على المعصيه والحين وفي الأخير عيت ترضى بوجودك وحذفتك علي

طالعته بخوف وقلت :لا تغلط على أمي وردني لها
مابي اعيش معاك ي الظالم

صرخ بقهر: بعد لسانك طويل ي ال******

تقدمت أم خالد وهي تقول بخبث : أبو خالد ارفق عليها شوي حرام عليك وحطت يدها على شعرها ترتبه : خليكي عاقله كدا
واجحدي وقولي طحت قولي اي مصيبه بس اسم عمك مايجي بالتحقيق أبد وبعدها صدقيني أنا بنفسي بردك لأمك صدقيني دي المره أنا الي بوصلك لها وأفك من عمك

صحيت من سرحاني وقلت بتوتر : طحت وتعورت

قاطعها وهو يطالع التقرير قدامه : اممم بس الي واضح بالملف انك متعرضه لتعذيب وضرب
ومستحيل الي فيك يكون سبببه طيحه

هزت رأسها وقالت وهي تصيح :لا لا وهي ودها تقول له الحقيقه طالعت بالممرضه الي واقفه جنبه وقالت بهمس :خلاص تعبت خليه يروح الله يخليك

مسكت يدها وقالت بحنان : ي قلبي قولي الي صار معاك بالضبط عشان نقدر نساعدك صدقيني حقك كله راح يجيك لا تسكتي أبد

شدن هزت رأسها بخوف ...... ورفضت عاد تتكلم
مستحيل تخسر روحتها لأمها حاولو فيها تقول شيء رفضت بعدها طلعوا ..وأول مالغرفة.. فضت
وقفت بحماس .. لبست العبايه ..وطلعت وأنا ادورهم ...شفت زوجة عمي قربت مني
وقالت بحده: يالله عمك كمل ‏إجراءات خروجك
وينتظرنا بالسيارة

قلت بشك وأنا أسمع تبرة صوتها أبد ماتطمن: باقي على وعدك صح

ام خالد ودها تصرخ عليها بس سكتت وهي مقهوره تخاف تغلط عليها تقوم تفضحهم ..قالت بغيض :أكيد حبيبتي وبنفسها خلينا بس نطلع من دي المستشفى وبعرف وين أوديك وننفك من وجهك وعصبت يوم شافت خالد جاي يمهم
وهو معصب بسرعة تقدمت له وقالت بتهديد
:اقسم برب الكعبه لو تفتح فمك ذبحتك
تقلع قدامي وخلينا نطلع من هنا بدون مشاكل
خالد طنش كلام أمه وطالع شدن وقال :ليه سكتي عن حقك كدا صدقيني بيتمادوو معاكي

شدن حسيت بخوف من كلامه ومنه بعد ابتعدت مقدرت ارد عليه

خالد هز رأسه بحسره وقال وهو مقهور :ضيعتي حقك والله وراح يضيع أكتر بعد وقولي خالد ماقال خليك قويه أنا معاك

ام خالد بقهر وهي تدفه: ناوي تفضحنا أنت خلاص انهبلت وطالعت شدن هيااا قدامي وماعليك فيه

بعد ماوصلو البيت ... شدن حسيت بخوف أول مادخلنا الحوش مسكت بيد أم خالد وهمست مابي عمي يسمعني : يجعلني أخذ ضيمش وصليني لأمي الحين

أم خالد دفتها بقوه عند رجول زوجها وقالت : ابعدي عني بلى بشكلك
وطالعت زوجها بعصبيه وقالت : من الحين أقولك ي أبو خالد والله ماتدخلها البيت شيل هالحشرة
من قدامي قبل ادوسها

شدن كنت مصدومه حدي ..صدق خالد يوم قال ضيعت حقي ...آه وش الي خلاني اصدقها

أبو خالد بقهر وهو يشوفها مرميه عند رجوله : وين احطها

أم خالد بحده: شوف لها اي دبره لها بس تجلس
عندي لا مستحيل أجلس مقابلتها ماتحمل من الحين أقولك ولا أخذت عيالي ورحت لابيت أهلي
وبعدها شوف كيف تقدر ترجعني ولاتنسى خطبة صفاء وبعدها وصايف مابي مشاكل بينا

شدن
كنت اطالعهم وهم يتحاذفون بالكلام.. عني
حسيت بغبنه ..على حالي وعلى الي وصلت له
الحين حتى عمي راح يرميني ..آه قلبي وجعني
يوم قالت مرة عمي : عندي بنات واخاف عليهم
ي أبو خالد وعارف وشلون السمعه تضر العائله جميع

أبو خالد طالع بشدن وهو كارها وده يقتلها ماهو بس يطردها ..بس مابيده حيله ماعنده غير يتحملها قال بصرامه وهو ينهي السالفه :خلاص هذي تنقلع الملحق وبخفي حتى ذكر اسمها بهالبيت وان شاءالله من هالملحق ماتطلع إلا جنازة لقبرها

أم خالد بعتراض ماهي راضيه بهالحل خايفه من خالد تبي تقلعها من جدة كلها :ماسويت شي اسمنها بالبيت كده كده جالسه عندنا

أبو خالد بعصبيه صرخ : ماعندي غير هالحل
بهالوقت حتى الزفت يطلقها وازوجها حتى لو جاني شايب وطالع شدن بعصبيه تقلعي قدامي الملحق

أم خالد قالت بدون رحمه : لا الملحق حرام فيها وديها غرفة الخدامة القديمه الي الحين صارت مخزن كراكيب لايقه عليها أكتر

أبو خالد بحقد : حتى هذي حرام فيها رفسها بقوه وقال بصرخه : قدامي الله يآخذك قريب

شدن
كنت مرعوبه ..من كلامه يزوجني شايب
آه ياسر وينك ..والله انك فقيده بحياتي صدق
ماكنت مقدره النعمه الي كنت عايشه فيها
مديت يديك لي ..وأنا رفضت ..بس صرخت من قوة الرفسه الي جتني ..بغفله ..حسيت بندم ليه ماشكيت عليه ...صدقتها الحقيره بس صرخت بألم أكثر يوم جرني من شعري بدون رحمه للمكان الي يبي يوديني له ..آه روحي بتطلع من كثر ماااصرخ ...سحبني بقوه وخلاني أوقف على رجولي وقال بعصبيه وهو يأشر على غرفة نهاية الحوش : هذا مكانك جرني بقوه وفتح الباب ورماني بالأرض طالعت المكان وأنا مصدومه ..من شكل الغرفة بالاصح مخزن ..كله اغراض قديمه مرميه بالأرض وتراب بكل مكان

طالعته يوم أشر بيده وقال بسخريه : هذاك حمام الي بالزاويه.. وان شاءالله هذا مكانك من اليوم

يالله وشلون نهايتي بهالمكان قلت وأنا منهاره اصيح قهر وجع وألم من الضرب مسكت برجوله وأنا اترجاه : تكفى ي عم وشلون
اعيش هنا حرام... صعب والله بس رفعت يدي احمي وجهي من الصفعه الي جتني وبعدها دفني بقوه صرخت يوم طحت على يدي حسيتها انكسرت

وصرخ بكل صوته وهو يقول :حرام عيشتك بهالمكان وماهو حرام الي سويته فيني طول عمري رافع راسي ي شدن وتجين أخر عمري توطيه وتفضحيني بين جماعتي بالجنوب ..رموك لي مثل الكلبه

ابتعدت وأنا ازحف ..بخوف وأنا اشوف يرتجف من كثر عصبيته ..كنت مرعوبه حدي توني.. طالعه من المستشفى من قوة الضرب ..الي حصلته خايفه يزيد علي يكفي يدي بموت منها بس الحمدلله ابتعد ..وقال وهو يرفع المفتاح بيده : بقفل عليك هنا ولا أحد داري عنك وبخفيك عن العالم والحمدلله هنا مافي أحد يدري ان عندي بنت أخو ليتك لحقتي أبوك وفكيتيني بس ي حسره بلاني فيك وراح وكمل بحقد دفين أبوك كان مسبب مشاكل بحياته و بعد موته الله لا يرحمه على الي سواه فينا

حسيت بقهر وهو يحكي عن أبوي كذا وهذا وهو أخوه ..بس مابيدي شيء ..ومقدر ارد عليه ..وأكثر شي مخوفني وشلون يحبسني هنا بموت وفعلاً مافي حد بيدري فيني قالها ياسر من قبل صدقيني مافي حد بيسأل عنك أحترمي حالك وقدري النعمه الي انتِ فيها بس رفضت وعنادت والحين شوفو وش مصيري ...
قلت بخوف وانا أحاول استعطفه : وشلون تحبسني راح أموت والله اسمع عندي حل ردني لياسر وهو يتصرف ولا أقولك ردني لأمي والله ماراح تردني لك

ابو خالد ابتسم بحقد وقال : لا لا مستحيل اردك لها عشان تزيدي بهياتك ي ال*****
أبيك تموتي بهالمكان وتعفني بعد وأشر للباب هذا ماراح ينفتح إلا وقت مايجيبون لك أكل بس .... وطبعاً الأكل بكيفي وقت ماأمر بوه لك وان شاءالله أخليك تأكلي اظافرك من الجوع ..وطلع وقفل الباب أكثر من قفله

شدن
بسرعه قربت منه وانا اصرخ واضرب على الباب بيدي اليسار ..
تكفى ي عم مقدر اخاف اجلس هنا ..تكفى
ي عم بموت والله بموت ..كنت اصرخ واصرخ
بس مافي أحد يسمعني حسيت بتعب
تهاويت وجلست بالأرض ..وأنا منهاره
اصيح ..من خوفي وشلون بقدر أعيش .. بهالمكان ..الوسخ والقذر ...وبعد الم يدي الي ذبحني .. تلفت يمين ويسار .. بخوف مافي شيء ..نظيف كل المكان كراكيب ..حسيت شيء يمشي تحتي ...
فزيت واقفه ... وأنا اصرخ مفزوعه شفت فار يركض قدامي ..كنت بموت بمكاني ..:من قوة الصدمه صرخت بصوتي كله ابي حد يجي ويساعدني بس مع الآسف .. ماغير صدى ..صوتي يرد ..
بسرعة .. ابتعدت.. لنهاية الغرفة ..وأنا عيني تدور
يمين ويسار خايفه حدي ..لا يطلع لي شيء ثاني سحبت كنبه صغيره ...وسحبت طرحتي من على رقبتي ونفضت التراب ...بيد وحده وأنا أتالم وجلست وانا رافعه رجولي
حطيت راسي على رجولي... وصحت وأنا احس
بذل وخوف مابعده ..جلوسي بذيك الغرفه أهون
من هالمكان بكثيررررر ..وشلون بتحمل ..هالمكان
ولمتى بعد بجلس فيه ..رفعت راسي لفوق وقلت وأنا اصيح يارب رجعني لياسر يارب أنت أعلم بحالي ..قفلت عيوني بالم يوم نزلت يدي ..رجعت رفعت وأنا ماسكتها باليد الثانية
...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...