شدن من الصبح تحس بغثيان ...ورجعت أكثر من مره ...ماخبرت أمها عشان ماتقلقاها عليها .... طلعت شافت نور متمدده.. قدام الشاشه
:وينش اليوم مختفيه وسألت عنش ياسر قال نايمة
وبقهر شفتي عمتي وش سوت راحت ورفضت تأخذنا معاها يقال وش تبي فينا وهي رايحه تحل المشكله اللي بين ولد أختها وزوجته كان نفسي تكوني صاحيه ونتفق عليها ونروح معاها
شدن بضيق : مالي نفس اروح مكان إلا وينه ياسر
نور :جوو اخوياه له وطلع معاهم ..فلها احسن منا
شدن تمددت على الكنبه وأنا احس جسمي متكسر
قلت : ماكفتش تمشية امس
نور : لا بذات وحنا ماشين اليوم لأبها
شدن : لا ياسر قال نعتمر قبل
نور : الحمدلله يارب اخيراً بروح أعتمر وماطلع كذابه قدام أبوي
شدن سكت مافيني أخذ وأعطي معاها ... قفلت عيوني ... ومدري وشلون غفيت ماصحيت إلا على صوت ياسر وهو جالس على ركبه قدامي
ويهمس: شدن وش ذا النوم اليوم
شدن بتعب قالت : مدري
ياسر عقد حواجبه وهو يمد يده ويلمس حرارتها
شدن بعدت يده وهمست بتعب : لا لا ماهو حرارة بس كذا تعب مدري وشلون أول مره احس فيه
ياسر : طيب اودش للمستشفى
شدن : لا لا مايحتاج
ياسر : طيب قومي كلي جبت عشاء يحبه قلبش
شدن هزت رأسها وقامت ...
نور وهي تفرش السفرة : الله أعلم وش صار
معاهم عمتي راحت وهي تقول خايفين من أبوها يعقد السالفة ويردهم ..الله يستر لا ترجع متضايقه على حبيبها وترجع تبثرنا فيه والله كرهت أسمه
ما كثر سمعته بذا الاسبوع
ياسر جلس بالأرض وقال بحقد : والله ذولا الشايب هم الي يخربون ويكبرون السالفة اسأليني أنا عنهم ماحد تحملهم كثري الواحد يزوج بنته ويجلس ينشب لهم
شدن طالعته بزعل أكيد يقصد حكايته مع عفاف عضت شفتها تمنع دموعها : مدام متحسف عليها ردها لذمتك
ياسر عقد حواجبه ذي الخبله وش فهمت بس شافها بتروح للغرفة فز بسرعة وهو يمسكها وهو يبرر لها : لا والله ماهو قصدي اللي فهمتيه
شدن حست بغثيان ..بذات وهي تشم ريحة الأكل وبعد ريحة عطر ياسر بسرعة فكت نفسها من يده وركضت للحمام .
ياسر لحقها هو ونور وهم مفزوعين عليها
طلعت من الحمام شافتهم بوجهاا على طول ياسر مسكها وقال بقلق :بسم الله عليش من ايش رجعتي
شدن وهي تسند عليه مافيها تتكلم ... روحها منهده من الصبح وهي على ذي الحالة ..
فكت نفسها منه وتمددت وهمست بتعب : مافيني شيء خلاص
نور بخوف عليها : متأكده
ياسر نزل نفسه شوي وهو عينه من ملامح وجها التعبان بقلق : ايش تحسين بالضبط
شدن بلعت ريقها وهمست بتعب : خلاص بخيرر
نور : طيب بحط لش أكل يمكن يوم تأكلين تتقوي
وراحت غرفت لها من العشاء اللي جابه ياسر وقربته منها : قومي كلي حبيبتي
شدن يادوب تجلس وتأخذ الصحن منها بس ريحة الأكل رجعت لها الغثيان رفضت وهي تردها لها : لا لا مابي ومسكت على فمها
ياسر قال بسرعة وهو يأخذ المفتاح : لا لا لازم اوديش المستشفى نور بسرعة روحي جيبي عبايتها
شدن جت بتعترض بس رفض يعطيها فرصه ....
@
@
@
اصايل
طلعت بعد ماودعت أهلي ...كل مره اطلع وخاطري مكسور ..وماهو راضيه ...شفته واقف ..وبيده عادل
وخالته بالسيارة ..ابتسمت بسخرية غريبه ماعمره وقف واستقبلني تسذا ... والي ضحكني أكثر المهر اللي دفعه ...مية الف عاد .. مدري ليه على حبي له بس والله حاقده عليه ولأول مره احس تسذا قلبي شايل عليه حيل ...يمكن لأني انهزمت قدامه مثل كل مره .... وفعلاً اثبت لي انه اقوى مني ....وأنا ضعيفه حيل الكل ..يقدر يتحكم فيني .. مريت من جنبه ... فتحت الباب اللي وراء وأنا ناقده عليه وشلون يخليها تركب وراء قلت : انزلي ياخالة اركبي قدام
مصعب : والله قلت لها بس رفضت
اصايل سفهته وماردت عليه الملقوف
نوفه : اي والله قالي بس أنا مرتاحة هنا وماغيرش يركب قدام
اصايل ركبت جنبها واعتدلت بجلستي : والله حلفت عليتس
مصعب زفر بضيق وهو متنسد على الباب وذولا يتعازمون قدامه : ياللليل لمتى طيب وانتم كل وحده فيكم تعزم الثانية
اصايل طالعته بقهر خير ينافخ ..هذي أولها
مديت يدي وحطيت يدي على كتفها وقلت باحترام لها ياناس حبيبه صدق وتدخل القلب : حرام عليتس ترا حلفت قبلتس
نوفه ابتسمت وهي منحرجه تبيها تركب جنب رجلها بس ماتبي ... تغصبها خايفه تولع ..بينها وبين مصعب اللي شكله نسي كل كلمة قالتها وحذرته فيها طالعته بعتب ...نزلت وهمست له : مليون مره قلت لك امسك اعصابك وفكر بكلامك قبل تقوله
مصعب : جالس انفذ طال عمرك
نوفه عضت شفتها وضربته على كتفه : ماشاءالله عليك
وركبت وقفلت الباب وهي تدعي الله يصلح بينهم
مصعب فتح الباب جهة اصايل ونزل نفسه وناولها عادل وقال بهمس : خفي علينا ترى مانقوى الهجر
اصايل تمنت خالته ماهي موجوده كانت صفقته ..على وجهه ...الحقير رجع لعادته طالعته بقهر تبيه يذلف بس ماغير فاتح الباب ويطالعها كأنه ينتظر جواب منها ....
ابتسم وهو يشوف القهر واضح بعيونها ..من وراء النقاب تفشل يوم قالت خالته : حبيبي مصيرك تجلس معاها يلا يمه ورانا درب
عض شفته وقفل الباب وراح لمكانه وركب وحرك السيارة وهو بقمة سعادته ..للحين ماهو مصدق
انها معاه ..طالعها بالمراية خذي راحتك بالزعل
اهم شيء انك جنبي ...
اصايل
طويل الطريق وأنا اسمعه هو وخالته يسولفون بس لفتني يوم قال وصوته فجأة تغير لحزن : لا لا زيارة للجنوب صعب
نوفه بضيق : ليه يمه صعب وش قلت لك القطاعة ذي نبيها تنتهي
مصعب بضيق : خليها بوقتها وقت ماكون مستعد بجيك وصدقيني ماراح اقطعك يمه
اصايل ( يمه ) طيب وحبيبة قلبه النايفة
شكله فعلاً صدق اللي شافه عنها ..
وعرف حقيقتها ...أكيد إلا وش جاب خالته
بذا الوقت بذات ...
نوفه : فديت قلبك وبعد اصوله تجيبها معك وتشوف جنوبنا وشلون الله منعم عليه بالجووو اللي يرد الروح
مصعب ابتسم وطالعها بالمراية : والله أم عادل ترضى بس علينا وحنا ندلعها ومانوديها بس الجنوب الصين لو تبي
قليل الحيا ..يتمسخر ودي أقوله ليتك تسكت بس ... وتقلع أنت للصين بلحالك ...
طالعت عادل ...الي بيدي نايم ...والله عشانه
تنازلت .. وضحيت بكرامتي .... إلا لا خالته ولا أبوه
يهموني ......
@
@
@
طلعووا من المستشىفى وهو بقمة سعادته وللحين مصدوم همس لها وعينه من نور مايبيها تسمع : ليتني ماتسرعت وخبرت أبوي ..
نور قالت بعدم فهم : اللحين صدق حامل
شدن بفرحه : ايه يعني ماسمعتي الدكتوره وش قالت يالله انبسطي سميتش جايه بالطريق
نور وهي تفكر : وشلون حامل وياسر من اسبوع قايل لنا انه كذب تلعبون فينا أنتم ولا ايش القصه
شدن طالعت ياسر وقالت عشان تخرسها : لا خايفين تحسدونا
نور بقهر : واللحين يعني عادي معادش بخايفه
عشان تعلني حملش
شدن : ايه حصنت نفسي من شركم والله قادر يحميني وقلت لمتى يعني بنخبي
نور : المهم شدون تنسين سالفة الأسم اوكيه
ياسر رفع حاجب : يحصلش أنتِ انثبري بس
شدن حطت يدها على بطنها : ياسر وش تتوقع اجيب بنت ولا ولد
ياسر : يارب توأم
نور بطفش : اوه وش يفكنا اليوم من عصافير الحب
شدن بدلع : ياسر سكتها
ياسر بتهديد : ياليتش ماتسمعينا حسش فاهمه
نور بسخرية : طيب بسكت بس تكفون لاتغثوني برومانسيتكم
@
@
@
( مكه )
طالعها وهو يتنهد بضيق : الحمدلله حصلت مشتري للفله توقعت ماتنباع بسرعة وبعد اليوم اعجبني كم مكان بستأجرة مكتب ..الحمدلله بدت أموري تستقر هنا ....
الشموخ تنهدت براحه وبدون حس قالت : اخيراً مابيغنا نفتك من ذي الفله يالله لك الحمد
عناد رفع حاجب مستغرب ردها : لهادرجة ماهي عاجبتك كان
الشموخ بغيره : ماحبها أبد بذات وهي جاية على ذوق بعض ناس
عناد ابتسم :اوف معقول شايله بقلبك للحين
الشموخ فعلاً كل ماتذكر سالفة زواجه تموت من القهر : بموت من القهر ضروري كان تتزوج علي وتحرق قلبي ..
عناد عقد حواجبه وقال بصدمه من كلامها وش فتح السيرة ذي اللحين : شموخي توك تعاتبين
الشموخ : من زمان ودي اعاتبك بس مالي وجه ..
آه بذات وأنت تزفها ماتخيل يومها ايش صار فيني عضت على سنونها ودي كذا افرمكم فرم
عناد ابتسم مبسوط وهي غيرانه عليه : لا ماصار لك شيء شوية دوخة بسيطه
الشموخ بقهر منه : بعد تتمسخر علي
عناد : لا والله يومها خفت عليك
الشموخ : ايه بدليل كملت زفتك وأنا بالطقاق
وبعدين تعال ليه كذبت علي وقلت ماتبي تنزف
وفجأة شفت حضرتك مرتز داخل معاها وهي تخيل شكلهم مع بعض رفعت يدها وهي تخنقه : والله بذبحك
ضحك من قلب عليها وهو ينزل يدها :شكل هاليوم تصفية حساب ولا وشهووو
الشموخ : ايه بأخذ بثأري منك
عناد : تصدقين كنت غبي تسرعت وظلمت طرف ثالث معنا
ضربته بقهر على صدره وصرخت : بعدك تقول ظلمتها وهي الظالمة الي قهرت قلبي عليك
عناد مسك يدها : وش ذا العنف اليوم
بعدين قفلي ذي السالفة الحين خلينا من سيرتها البنت راحت بخيرها وشرها
الله يستر عليها
الشموخ عضت شفتها : بعد يدعي لها
المهم ترى تصميم بيتنا الجديد على كيفيي أنا
فاهم
عناد بضحكه : والله صدق الغيرة كانت لاعبه فيك من كل صوب
الشموخ : ايه بس كنت متأكده واثقه بحبك لي واقول اصبري والحمدلله ربي عوضني بصبري
عناد حزن عليها : الله يعطيني عمر
واقدر اعوضك
فركت يدينها بتوتر خايفه يرجع يتضايق يوم تقوله اللي بنفسها بتردد : تتوقع لو رحت لأبوي يطردني ويكسر قلبي
عناد انصدم ماتوقع تقول كذا الحين وهم مبسطوين مع بعض فعلاً مهما انبسط او حس بسعاده فيه شيء ينكد عليه ويذكره بالي صار معاه وصعب ...عليه وهو يحس ....انه بسببه خسرت أهلها :لو حابه ترجعي لهم ترى مستعد
الشموخ وقفت بزعل : ليه دايم ترخصني وتحسسني ان وجودي معاك ولا عدمة مايأثر فيك
عنادمسك يدها قبل تروح وقال بغصه : لا تفهميها كذا بس مابي أخذ ذنبك
الشموخ فكت يدها من يده ...ودخلت الغرفة ..وهي متضايقه ..كله مره يقولها ..نفس الكلام ولو قالت شيء ..عن أهلها على طول يعرض عليها يرجعها لهم كأنها ماتفرق عنده ...شافته دخل الغرفة وجلس جنبها
طالعها شوي وقال وهو يخربط شعرها : توقعين فراقك علي سهل ياخبله حتى لو أنتِ طلبتي تختاري أهلك أنا اللي برفض ونزل رأسه للأرض وبغصه وضحت بصوته ..مهما عشنا لحظة حلوة مع بعض في شيء ينغصها الماضي ومشاكله مستمره مدام مشكلتك مع أبوك مااانحلت ...
مبسوطه من كلامة بس ماوضحت له مثلت عليه الزعل وصدت عنه
: وش رأيك صدق نروح جدة وتجربي حظك وبعد نقضي لنا يومين على البحر مدام باقي مابديت انشغل بتجهيز مكتبي
الشموخ طالعته بخوف ماتخيل يصدونها ذي المره ماراح تحمل : لا لا عناد خلي الأيام تعدي أكثر وكاد قلبه يلين ومايكسر قلبي يوم يردني
عناد مسك يدها وقفها قدامه وقال وهو يطالع عيونها : تبين تريحيني خلينا نجرب يمكن الله يحنن قلبه
وقفت وقالت برفض : لا واعتبر نفسك ماسمعت شيء مني وأنا أسفه لو ضايقتك بعد مااتفقنا
ان الماضي مات بكل شيء فيه ونعيش حياتنا مبسوطين
عناد ماحب يضغط عليها ...هي عارفة أبوها أكثر منه... فعلاً وده صدق يرمي الماضي اللي ماغير كسره وجع قلبه بس ليت يقدر فعلاً ينسى موتة أمه للحين حرقة قلبه وماراح يرتاح إلا لما يقصون القاتل ...بس مالها ذنب الشموخ ينكد عليها بيحاول بقدر المستطاع يكتم الي داخله من وجع وقهر ..ومايظهره لها همس لها : وأنا باقي على الاتفاق بس أنتِ خلي عنك الغيرة الي ماهي وقتها
الشموخ ضحكت وقالت : لا لا كانت بس تصفية حساب على قولك لا أكثر ويلا خليك قد كلامك ونفذ اليومين اللي تبينا نقضيها على البحر
عناد ابتسم لها : أكيد قد كلمتي ...
@
@
@
وصل خالته ورجع ...وركب وحرك السيارة بدون مايتكلم ..الحمدلله مافيني اتحمل ..اي كلمة منه
أول ماوصلنا الفله جيت بنزل بس قال: لا تنزلين بأخذ اغراضي وراجع لك
استغربت وين بنروح ..طالعت الفله .. حسيت بضيق ..وبعد تذكرت الجوهرة ...وحياتي وشلون كان هنا... وبعد طردي من البيت ..كل شيء ينعاد قدامي ... شفته جاي ومعاه شنطة ...حاطها على
كتفه ... ركب وحرك الحمدلله جت منه ...
مستحيل كان تدخل البيت هذا ...بعد اللي صار
طالعته يوم قال : آسف لا تشرهين علي يومها كنت
اصايل هزت رأسها وهي تقاطعه : مابي اسمع شيء منك
الحمدلله سكت وأحترم رغبتي ...
وكلها دقايق ...وقف قدام الفندق ...اللي حجزه
نزلنا أول مادخلت الجناح فخم فخم حيل
مدري كم قيمته بالليلة الوحدة طالعته وابتسمت بستهزاء و كنت بقوله ....وأنا عروس ماحجزت لي ذا المكان وديتني لبيت أمك سبب لي رعب
بس انسحبت للغرفة وأنا اسمعه يقول : لا تنامي بطلب عشاء
اوه عايش دور العريس الأخ ..ردي له كان قفلت الباب بقوه عشان يفهم مابي منه شيء .. سدحت عادل على السرير ..وحاولت ارجع انيمه بس رفض أكيد ماراح ينام ...طول الطريق مقضيها نوم ...والحين الشيخ حضرته بيسهرني رحت للحمام غسلت وجهي ..وطلعت ..شفت الشنطه حقتي موجوده بالغرفة تنفست براحه يوم ماشفته كويس احترم نفسه وطلع قبل ينطرد .. قربت من عادل اللي بدا يصيح حملته وقلت بقهر : تكفى لا تبدأ بصياحك ترى ماهو فايقه لك يكفي أبوك
: وش فيه أبوه
عضيت شفتي مقهوره من نفسي مادخل إلا على أخر كلمه ..قلتها بس مارديت عليه ..تنهدت بضيق توني امدحه انه بيخليني بلحالي اتاريه بينشب
رفعت حاحب يوم قرب مني كنت بصرخ عليه مابيه يتكلم أو يقول شيء بس مسكت نفسي يوم قال : جيبي عادل عنك
اعطيته هوو وأشرت ....للباب يعني اطلع مابيك ....على طول انسحب وطلع .. جلست على السرير ...وأنا اتنفس بضيق ....تذكرت المهر اللي أبوي اعطاني هو قبل اطلع وقالي هذا مهرتس اعطاتس مصعب
قلت له مابيه خذ لك ..بس رفض يأخذ منه ريال ..
وقالي ماتبينه رجعيه له ...
قمت وفتحت شنطتي اليد مكان ما أمي حطت الظرف ..... طلعت للصالة شفته متمدد ومرقد عادل على صدره ..نفس الحركة دايم ..يحب ينومه بذي الطريقه ...واللي يغبنها تسويها له ..يرفض ينام ومع أبوه ينام على طول .. رمت الظرف
قدامه على الطاولة وقالت بحرقه : مابي منك فلوس كرامتي فلوس الدنيا ماتعوضها أنا يوم جيتك مابيك تحقرني جيتك ابيك تعز شاني بس مع الآسف ..ماشفت منك إلا العذاب عيشتني بعيشه مافي أحد يتحملها وأشرت على عادل : وهذا كسر ظهري واضعف موقفي ضدك ..ولا تفتكر انك ضغطت علي بخالتك ولا أبوك ورديت لك لا والله مافي حد همني رديت عشان هالطفل مابيه يعيش اليتم وأبوه حي إلا أنا قلبي مات من ناحيتك وجودك وعدمه واحد
يطالعها بوجع .. لا اصايل ماهو متعود منك تقسين علي كنت مهمها غلطت فيك ماعمرك قسيتي تأثر حيل بكلامها توقع .. مثل العادة وقت ماتشوفه تحن عليه ..مهما غلط عليها ..يدور نفس النظره بعيووها ماحصلها صدق مثل ماقالت قلبها مات من ناحيته وده يقولها ...لا تصدين بذات ذا الوقت . محتاجك ... طالع الظرف اللي رمته قال بغصه : بس هذا مهرك
اصايل ابتسمت بسخرية : معاد ينفع ترفع قدري بعد مانزلته خلاص وفلوسك اللي تفتكر انك تقدر تشري كرامة الناس فيها خليها لك ... وقربت منه بتأخد عادل بس منعها : طول ذي الفترة عندك مايضر لو بات الليلة معي
اصايل انسحبت بدون مارد ...وأنا اسمعه يقول (بودع المبلغ بحسابك ) ابتسمت بسخرية ... رجعت للغرفة ..وجلست على السرير ..
تفتكر المهر الي دفعته يداوي ..اللي صار ...
@
@
@
من وقت ماصحت وهي مرتميه بحضنها وتدلع عليها
نوفه فرحانه حدها همست لها : الحمدلله يمه ربي فرحني بش وبمصعب
رفعت عينها لها : ثاني مرة لو سمعتش تجيبين سيرته رحت له وأخذت رشاش أخوش
وفضيته برأسه ترى يكفي بعدش عني ذي الفترة
نوفه ضمتها لصدرها :وأنا اقدر ابعد عنش
نور طالعت ياسر اللي طلع وهو مأخذ شنطته
قال بضيق وهو يطالعهم : ليه ماجهزتووو
نور أشرت عليهم بسخريه : نتظر جرعة الحنان تنتهي
ياسر قال وهو يستعجلهن : يلاااا ياعمه وشدن بنزل الأغراض على بال ماتجهزون
شدن وقفت بدلع وهي تسند على أمها : سانديني يمه احس بثقل
نوفه بضحكه : تونا فديتش على الثقل
نور صرخت بقهر : قلت لكم هذي لا تحمل
@
@
@
بعد مده زمينه مرت على ابطالنا
عناد
يحس براحه بعد ....ماستقر بمكه ...
بذات وهو أموره زانت ... وقدر يفتح مكتب محاماة هنا ..وبدأ يرجع يمسك قضايا ...وينشغل فيها
وطبعاً وجود الشموخ مغنيه عن كل شيء وبذات خبر حملها اللي اسعده ونساه كل همومه
الشموخ ...
رسلت لأميرة تخبرها بحملها بس عارفة مستحيل تقول لأهلها بيكشفونها... انها على تواصل معاها ..ودها بعد كانت تبشر أمها وأبوها بحملها مثل كل بنت .. بس مع الآسف قسوو..عليها كثير وهي مالها ذنب ذنبها بس إنها اختارت زوجها
شدن
دلعها طبعاً زايد وكأن مافي أحد حمل على وجهه الأرض غيرها
وياسر
ياعيني عليه حاله مايسر لا عدوء ولا حبيب تعب... كل يوم تطلع له شيء تتوحم عليه واللي يقهره انه وقت مايوفر لها طلبها تطلع ميه عيب ...حقد على طفله وهو ماشافه بسبتها متحمل بس تولد ويأخذ حقه منها ....وبيكون أخر حمل لها ....
صايل
طول ذي المده مبتعده... كل البعد عن مصعب
حتى هو معاد يتكلم ..معي بعد أخر شيء قلته له
والحمدلله ماقالي نرجع البيت ...ولا جاب لي سيرة أبد كأنه هو بعد ماهو حاب يرجع له ... وبعد احس شخصيته متغيره حيل ..احس حقيقة أمه مأثره عليه ماهو مثل أول تذكره يجلس يغلس عليها بغروره وشوفة نفسه ....الحين تحسه انكسر ..
واصبح إنسان ثاني غيره اللي تعرفه...
ياترى ايش اللي عرفه عن أمه وخلاه كذا غير
السي دي ...حاسه ان فيه شيء ثاني ....
مصعب
طول ذي الفتره يحاول يشغل نفسه ..مايبي يفكر في اللي صار واللي عرفة عن أمه كل مايضعف ويتذكر ويحس نفسه مخنوق ..يتذكر كلام أبوه وخالته ... وبعد يحس أبوه حمله رجع شغل الشركة كله عشان يشغله ...عارف مقصده كل مايتذكر تعامله معاه ..يحس بندم ..وعد نفسه معاد بيزعله بس بعد ماقدر يحقد عليها تظل أمه يحس بتعب لو رجع فكر بذا الموضوع ويتعب نفسيته .. طالعها وقال وهو يتمنى ترد عليه : اصايل حصلت فله تجي تشوفيها لو ناسبتك أخذها أنا صراحه اعجبتني توهاجديده ..ونظامها مره ... حلو
قاطعته ببرود : مدام عجبتك خذها لا تشاورني ثاني مره بشيء يخصك
مصعب عض شفته ..كسرت خاطره وهو جاي يفرحها ويبي يتشاورها بس أبد ماعطته وجه ..قال بضيق : أكثر وحده يخصك انتِ بيكون بيتك
اصايل صدت : خذ اي بيت اهم شيء تبعدني عن بيت أبوك
انسحب من الغرفة ... وصفق الباب بقوه شوي وسمعت شيء انكسر
فزيت بخوف .. خير خير رجع لجنونه ...ولا ايش السالفة ...فز ولدها وصاح من الخوف طلعت وهي معصبه عليه .. طالعت الفازة مكسوره والزجاج منثر بكل مكان قالت بعصبية : لا تنسى انك بذي الحركات تفزع عادل وان ذي الاغراض كلها ماهي ملكك عشان تكسرها والله لا يدفعونك دم قلبك عليها
صرخ بعصبيه : اصايل ابعدي عندي قبل حط يده على وجهه وهو يستغفر مايبي يغلط فيها
اصايل ..خفت احسه معصب على الأخر ابتعدت وأنا اقول رجعنا صدق اللي به عاده مايغيرها جلست اهز في عادل عشان يرجع ينام
فزيت بخوف يوم فتح الباب وقال بحده : قدامي يلااااا
اصايل عقدت حواجبي وقلت مستغربه : وين
مصعب بعصبيه : بتجي وتشوفي البيت غصب عنك
اصايل ودها تذبحه صرخت بعصبيه : لا تخليني احقد عليك أكثر يكفي اللي جاني منك
قرب منها ومسكها من كتوفها وقال وهو يطالع عيونها الناعسه أكثر شيء يعشقه فيها : لو تسمعي الكلام كان ماجاك شيء بس طول ماهو تعاندي راح تعصبيني وتضيعي حياتنا
اصايل ابعدته بقساوه : حياة معاك مابيها
رفع يده ومنعها تكمل وقال بهمس : خمس دقايق تكوني جاهزة وأخذ عادل احتريك بالسيارة أتمنى ماتطولي علي عشان خلاص بدت تقفل معي ..
اصايل ابتعدت عنه ...،هذا هو مصعب
مهما حاول يمثل قدامي ..انه ندمان ولا متغير
بس ماينفع ينكشف ..في اصغر مشكله تحصل
لبست عباتها ...وطلعت فكرت تعاند ..بس خايفه على ولدها أخذه معاه ..وبعد خايفه شوي ويحوس المكان كله ماهي ناقصه ... نزلت شافته بالسيارة ركبت جنبه علم طول ناولها عادل وحرك ..اتجهه للفله اللي ..يبيها تشوفها ... وقف قدامها قال بحده : انزلي
اصايل أخذت نفس تهدي نفسها ..ودها ترفض بس عارفة ذا جبله ماينفع معاه العناد ..نزلت أول مادخلت ...انبهرت من نظامها ذويق الخايس ... بس مثلت عليه وحاولت تخفي انبهارها وكان تطالع كل شي ببرود وكأنه ماهو عاجبها وجهت نظرها له يوم قال : وش رأيك اوقع العقد سكت شوي وقال يوم مارديت عليه
: لو ماحبيتها عادي في غيرها
قالت وهي تبي تنقم منه :اهم شيء الراحة اللي أنا متأكده اني راح افتقدها فيها
مصعب عض شفته ..وتنهد بقهر ...بس مسك نفسه
يكفي من شوي ...فقد اعصابه ..اللي له فتره يحاول يقدر يسيطر عليها كبر عقله.. عشان اللي سواه فيها ماهو قليل ...
اصايل احسن انكتم ...يستاهل أكثر بعد
مشيت جهة المطبخ ...طالعته بعدها رحت شفت المجالس وطلعت للصاله مكان ماهو موجود
شفت نظرة السخرية بعيونه ...
رفعت حاجب ...خير وش وراها ..ذي النظره .. طنشته ورقيت الدرج ..شفت غرف النوم
الي فوق ... صراحه شيء خيال ..طالعته يوم وقف قبالي وقال بسخرية : ماشاءالله مايهمك مره اشوفك تلفين كل شبر فيها
اصايل بقهر منه كشفها الوقح : لا بس جالسة ادور عيوب فيها
مصعب رفع حاجب : ياترى حصلتي عيوب
اصايل مرت جنبه وببرود : واجد
مصعب أشر لها تمشي بدون مايرد .. أول ماركبوا السيارة قال : بشوف غيرها أجل
اصايل بسرعة قالت : لا حلوة خذها
مصعب طالعها ..عجز يفهمها ...رن جواله ... رفعه شاف اسم منيف تنهد بصبر الله يعينه على ثقالة دمه
فتح الخط ... وبعصبيه : نعم
منيف بقهر : ياخي فيه اسلوب أفضل
مصعب ماهو ناقصه أبد : منيف اخلص علي
ولا بقفل
منيف طالع عادل اللي منحرج ابتسم بخبث : أقول مصعبوه تعال تعال الحق عادل مسوي مصيبه
مصعب بفزع : ايش صار معاه
منيف قال بسرعة : بسرعة الحق خويك وقفل بوجهه
مصعب طالع الجوال وهو يسبه بقهر ...
اصايل طالعته بخوف ..ايش قاله اللي دق وبعد ليه يسب كذا
مصعب دق على عادل أول ماسمع صوته بقلق : عادل ايش فيك
عادل وهو يطالع منيف بقهر : مافي شيء
بس لو فاضي مر علي أنتظرك بالاستراحه
مصعب تنهد براحه : طيب طيب اوصل بس الأهل وجاي بس افتح الاسبيكر لا هنت بكلم الخايس ذا
عادل فتحه وطالع منيف اللي يطالعه ضحك بشماته وهو يسمع مصعب يقول : يازفت انصحك يوم اجي ماشوفك
منيف قرب منه وقال بستفزاز : ليه استراحة أبوك
بس سكت يوم انقطع الخط بوجهه قال بعباطه : يقلدني صدق ماعنده شخصيه
شاف ابتسامة عادل طنشه
الحين همه ينسحب قبل يجي ...طالع عادل خايف يشمت فيه ويجلس يضحك عليه ...
رفع ساعته وهو يحسب ...الوقت مشوار الإستراحه من بيته يأخذ ثلث ساعة ..أفضل شيء ..يجلس شوي بس وينسحب
عادل طالعه وقال بضحكه وهو يشوفه كل وقت يطالع ساعته : ليه كل وقت تطالع الساعة
منيف سفهه ومارد يخاف يرد يتورط وينكشف
بس جلس دقايق وقف وهو يمثل ان فيه النوم : ياخي صدق من قال النوم سلطان
شاف نظرة عادل اللي كلها عدم تصديق
كمل وهو يحاول مايفضح نفسه :يلا عادل بروح النوم كبس علي وبالله سلم لي على مصعب وقوله كان مشتاق يشوفك
عادل ابتسم بخبث :لا منيف توك طلبت عشاء واليوم متفقين نسهر مع بعض
والحين جاي مصعب من زمان ماتجمعنا
منيف بقهر.. يعني في الاخير ...يطلب ويتعب ويتعشون فيه هم ...بس مهما كان الروح غالية وتستاهل التضحيه قال والقهر واضح بصوته : عليكم بالعافية مافيني أنتظر لما العشاء يوصل النوم لاعب فيني لعب يالله اقدر اسوق لبيت
عادل وهو ماسك ضحكته : يارجال وش نومه ومن شوي قلت لي يوم كامل مقضيه نوم
منيف يالله من اللي ناوي يتسلط عليه قال بقهر : ياخي كبس علي فجأة عندك شيء
عادل وهو يضحك : أقول أجلس يالبطل
منيف رفع حاجب بقهر كاشفه الحقير
رجع جلس غصب عنه ولا يجلس الخايس يعلق عليه ....
عادل : افف مصعب تأخر
منيف بهمس : يجعله مايوصل ورفع صوته ياخي الحين من جدك تبي مصعب يخطب لك والله بيخرب عليك وبعدين وش شايف في العائله عشان فتحووو نفسك للزواج فجأة وخربت العهد اللي بيني وبينك
عادل : مالك دخل بعدين يكفي الغالية الي مختارتها لي ... وعقد حواجبه واي عهد تقصد
منيف : نجلس عزابيه على طول
عادل : ماتذكر اني عاهدتك
منيف بيرد بس قلبه وقف من اللي يشوفه أقبل عليهم واقف يطالعه بعصبيه
قال بتلكككك : حيا الله مصعب
مصعب أشر لعادل يقفل الباب عشان مايشرد
بسرعة عادل سوى اللي طلبه منه
منيف وقف وصرخ وهو يقول : وش ناوين عليه
مصعب قرب منه وقال وهو يسحبه
من بلوزته :كل خير
عادل جلس وهو مبسوط صب له بيالة شاي وتسند على المركى : تكفى اعطه اللي تقدر عليه تراه ذي اليومين فلت بزيادة
منيف صرخ بقهر : لا تحرضه زود ماهو ناقص ترى ورفع نفسه وسلم فوق رأس مصعب تكفى طلبتك لا تأخذ ذنبي وأنا يتيم
مصعب رفع حاجب : قلت لي يتيم
هز رأسه بسرعة
مصعب طالع عادل وقال : عادل أنا ينفع مع الاستعطاف
عادل بسرعة قال : لاااااا
مصعب طالعه وأشر على عادل : سمعت وش قال
منيف هز رأسه : ايه سمعت بس أنت قلبك كبير
يا أبو عادل يوم شاف نظرة عيونه صرخ وهو يطلب فزعة عادل : تكفى ياولد مطير
عادل بسرعة فز وفكه من يده وقال وهو مأخذته الحميه : ابشر والله بفزعة ولد مطير وقف بوجهه مصعب وقال بوجهي ....
منيف وهو يتنفس براحه قال بعباطه : الحمدلله باقي فيني روح والله اني قلت الليلة بنقبر وبخاوي جدي وأبوي
مصعب بتهديد : صدقني المره الثانية بتخاويهم
عادل : خلاص مصعب اترككك منه وخلينا في المهم
منيف بسرعة جلس جنب عادل وهو يهمس :مهايطي ...
عادل طالعه بقهر : يعني ماتوب ودفه ياخي ماهوب انك طلبت فزعتي ولبيت تلزق فيني كذا
منيف وهو يطالع مصعب همس : ياخي عشان احس بأمان بسرعة تكفى قوله السالفة وخليه ينقلع
عادل وهو منحرج حده ومايدري وش يقوله
وذا وتره زيادة
منيف شاف وجهه عادل عارف انه خجول بزياده بعد قال وهو يبي ينقذه : مصعب عادل يبي القرب منك ويخطب
مصعب طالعه وطالع عادل بصدمه : يخطب ليه شايف عندي خوات ولا بنات للزواج
عادل طالع منيف بقهر وده يعرف مين قاله اللحين يتكلم بداله : وش دخلك
منيف : والله شفت وجهك اعطى سبعين لون
قلت أبد بالموضوع
مصعب بينجن : جايبيني هنا عشان تسهبلون صح
وصرخ بعصبيه ماهو فاضي لكم فيني اللي يكفيني
منيف : طيب اهدأ خلي عادل يكلمك
دايم هاب في خلق الله الله يهديك روعت الرجال وهو خلقه متروع
عادل عصبه حيل منيف قال بقهر : منيف كنت قبل شوي فيك نوم انقلع
منيف هز رأسه برفض : لا والله وشلون اروح وماحضر خطبتك
مصعب لا لا ستهبلون صدق اي خطبه الحين عصب حده وقف بيروح
بس على طول منيف مسكه وهو يقول :عادل اخلص عليه
مصعب طالع عادل اللي شكله منحرج
عادل خرب عليه منيف وعصب مصعب الحين وشلون بيقدر يتكلم معاه قال وهو منحرج : ابيك تكلم ولد خالك
مصعب عقد حواجبه مستغرب : أكلمة على وشهووو
عادل منحرج حده بس أمه الليلة حلفت عليه يبدأ بذي الخطوة ولا بتزعل منه : ابيك تكلمه وتقوله ابي القرب منهم لو فيه مجال وموافقه مبدئيه بنسافر لهم ولو مافي خلاص من هنا تنتهي السالفة ولا أخذ أهلي ونتفشل
مصعب بصدمة : تخطب أخت ياسر
منيف بلقافه : ياخي عزمهم ونشب لهم أستغفر الله العظيم
عادل طالعه بحذير عشان ينثبر
مصعب ابتسم بخبث :العزيمة ماكانت لله
عادل ابتسم وهو منحرج : لا تحطها بذمتك
مصعب : بحاول اصدقك المهم الحين بقولك أنا
ما أمون كثير على ياسر بكلم أمي لك شافه تضايق قال بسرعه : ولا تزعل ادق على ياسر
منيف : حلوووو يلا كلمه الحين
مصعب وهو صاك على سنوونه : بعرف مين اللحين الي بيخطب أنت ولا هو
منيف أشر عليه :عادل انا باقي على العهد
مصعب زفر بقهر وصرخ : أجل وشهوله مشغل نفسك
منيف : مشاركة وجدانية
عادل بحده : منيف خلينا من استهبالك
مصعب مسك جواله ودور اسم ياسر ودق عليه أول ماسمع صوته سلم عليه بس حس بصوته متغير وبعد عنده ازعاج.. فضيع واصوات متداخله قال وهو منحرج : شكلك ماهو فاضي عندك زحمه أكلمك بوقت ثاني
ياسر قال بحزن : عندنا عزاء
مصعب عقد حواجبه : عزاء
ياسر : ايه خالي محمد توفى زوج عمتي نوفه
مصعب وقف وهو مصدوم امس بالليل وهو يكملها وتضحك مبسوطه : طيب وشلونها
ياسر بضيق : تكسر الخاطر الله يصبرها ويصبرنا
مصعب قال بسرعة : انا جاي
ياسر انصدم ماتوقع يقول انه جاي الحين أبوه كيف
بتوتر : حياك الله
مصعب قفل وقال وهو يطالع عادل : سمعت
ماينفع الحين أبد خال ياسر توفى وانا اللحين لازم أمشي للجنوب عشان أمي
عادل بضيق : الله يرحمه ويصبرهم
منيف : ياخي نحس من اللحين أقولك مصعب
لا تأخذ أثم باقي العائله وتخطب له الحين يلا تبي تكلمهم مات خالها والله لو يطب مجلسهم ويخطب لا يموت أبوها ويوم العرس العروس وانتهت القصه
بنهاية حزينه ضرب على كتفه وقال خليك على العهد ولا تأخذ أثم أحد
عادل طالعه ودف يده بعصبيه ....
مصعب أخذ مفتاحه وبكت الدخان وطالع عادل وأشر على منيف : مانت رجآل لو ماخليته ثاني ضحيه لك
عادل بصدمة ..كرر كلمته ( ثاني ضحيه لك ) يعني بكلام مصعب هذا يأكد له انه نحس ومصدق كلام منيف طالعه وهو وده يذبحه ليت خلاه يروح يوم قال بيمشي ولا يقهره كذا واللي غبنه أكثر يوم قال :الله يفكنا شرك ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!