أول ماوصل البيت بسرعة نزل ..شاف عادل بوجهه جالس على كبوت سيارته ينتظره
قال بقهر : مابطلنا هذي الحركات
عادل اللي ماعنده إلا يجي ويحضر قدام باب الفله
لانه دق على أبوه ..وكان مقفل جواله ..وكل من في البيت ...شكله نايم ...وبذات قلق زيادة يوم معتز قاله انا حالياً ماهو بالمركز ..اوصل بس وأخذ دوريه واقبض على عزيز وبعده الجوهرة بس ..لازم يكون الدليل معاك ..ومايبي يبلغ اي مركز ثاني وخويه بندر يتورط يبي ولد خالته عشان يقدر يساعدهم ..مثل ماوعد بندر ..ماعنده إلا ينزل ويدق على السايق الغرفه ...وكلها دقايق وطلع وبسرعة خبره يتواصل مع الخدم عشان يخبرون أبو مصعب والحين جالس ينتظر طلوع أبو مصعب اللي تأخر عليه وجاء ذا قبل يطلع أبوه ويوصل معتز والشرطه ... حط يده على كتفه وقال : استهدي بالله مصعب واللي ناوي عليه ابعده من رأسك وتذكر بس ولدك لا تضيع حالك بسبتهم ...وسكت مايبي يخبره حالياً بالبلاغ اللي قدمه ضد الجوهرة وعزيز
مصعب دف يده وابتعد بس وقف مصدوم وهو يشوف سيارة عناد عض شفته وبحده :لا كذا كثير وصرخ بعصبيه وهو يتهجم عليه ماتوقعت توصلها بعد له
عادل انصدم بوجود عناد شك ان أمه وصلها خبر وهي اللي دقت عليه يفزع لها مسك يده وهو يفك نفسه وقال والله ماعندي علم عنه وسكت وهو يشوف أبوه طالع وهو مفزوع : ايش فيه وطالع مصعب بتأكيد وهو يتفقده بنظره
صرخ بعصبيه : امداك توصل لهم جميع وبسرعة اعطاهم ظهره ...وهو مطنشهم ومافي قوه بتغير رأيه عن اللي في باله الليلة بيشوف دم الجوهرة قدامه ويالله يبرد قلبه ..
بسرعة تقدم وفتح باب الفله ودخل بس حس بيد أبوه تمنعه وهو يقول : الله يكفينا شرك
مصعب صرخ بعصبيه : والله مافيه قوة تردني عن الي ناوي عليه وبصرخه ابعد يبهههه
أبو مصعب صرخ : وش ناوي عليه
اصايل
تطمنت يوم شفت مصعب قدامي صح يصارخ وفيه مصيبه صايره معاه بس عندي اهون من اني افقده ..طالعت الشموخ اللي واقفه وهي ماسكه عادل.. ومرعوبه ....
بسرعة تقدمت منهم ابي ..احاول امنع مصعب مع عمي من اللي ناوي عليه بس وقفت بمكاني يوم
عمي صرخ : عناد تعال يبه بسرعها وخذها
بسرعة ابتعدت وقربت من الشموخ الحين فهمت كل ذي العصبيه ليه بنت عمه بيأخذها رجلها
يالله فيني قهر منه وش دخله كذا حاشر عمره بين رجآل ومرته ...
حسيت برجفة الشموخ ياقلبي ماتعودت على ذي المواقف انا خلاص تخدرت والوضع صاير طبيعي
اهم شيء أشوفه بخير ويعصب لما يطيب اللي في رأسه همست لها وأنا اطمنها : مصعب مسوي اللحين بيفزع لتس مايدري انتس انتِ تدري بجية رجلتس تعالي نطلع لفوق قبل يعصب زيادة من وجودنا
الشموخ بقهر : اخر واحد ابيه يفزع لي
اصايل مسكت يدها بطلعها معي لفوق حتى يتفاهمون مع بعض لان وقفتنا بالصالة غلط .. بس وقفت يوم صرخ مصعب بصوته كله : يبه لو مره وحده خليك منصف وهالمره بالدليل جايبه لك وصرخ يال****** اطلعي والله اليوم مافي حد يردني عنك
كنت اسمع كلام مصعب احسه فاقد عقله بالمره واللي فهمته من كلامه ماهو قصده انه يفزع لبنت عمه لا ينادي وعينه على باب الجوهرة
صرخت مفزوعه من السبه الي قالها ويوم ولدها دخل وبسرعة مسك مصعب من بلوزته لدرجة اختل توازن مصعب بس قدر يمسك نفسه وصرخ عليه : وش ناوي عليه الليله لو فيك مرجله لا تطلعها على حرمه مثل أمك قابلني أنا ولدها وأعرف اتفاهم معك
صرخ بعصييه وهو يدفه : تخسى تكون مثل أمي
أمي شريفه وهذي بعيده كل البعد وحسابي ماهو معك معاها وبصرخه اعلى ابعد عن وجهيي اللحين خلين اصفي حسابي معاها لا ابتلي فيك قبلها
عناد بعصبيه قرب منه وهو ناوي عليه تعب يتحمل
بس عمه صقر وقف بوجهه وهو يدفه : طلبتك تدخل تأخذ أمك ماهو تتمشكل معاه وبسرعة صاح : الجوهرة بسرعة اطلعي وروحي مع ولدك وفكينا الليله من اللي بيصير ...
الجوهرة صحيت وأنا اسمع اصوات عاليه
طلعت من الغرفة وقفت مستغربه بمكاني وأنا اشوف تجمعهم بس عرفت على طول عشان الشموخ مدام عناد هنا صرخت بعصبيه : يعني ياعناد ماتقدر تصبر لو يوم عن بعدها ولا ودك غصب تسوي لي مشاكل مع عمك صقر ومصعب
وبسرعة قربت من عناد بحاول اطلعه من البيت
وصرخت بقهر وأنا اشوف الشموج وجنبها اصايل ذي بعد حتى بذي المشكله حاشره نفسها
مصعب
هذي المره ماراح يرد ويأخذ بالكلام معاها لا خلاص خلص الكلام بينهم وأبتدأ الفعل ..بسرعة طلع المسدس من تحت تشيرته الكل صرخ مفزوع وبسرعة أبوه وقف بوجهااا وهو يحميها وصرخ : مصعب لاااااااا ماتوصل لكذاااااا تعوذ من إبليس
مصعب هز رأسه بلااااااااااااااااااااا
بسرعة عناد تقدم بحذر وهو يحاول يقرب منه عشان يقدر يطرحه ويأخذه منه بس لازم يكون حذر عشان اي ردفعل مصعب راح يطلق لأنه أبد ماهو بوعيه ....
مصعب وهو يرجف من العصبيه وعينه منها وهي متخبيه وراء أبوه : يبهههه ابعدددددد تكفى يبه وبحه وضحت بصوته طلبتك يبه ذا محروق منها وهو يضرب على صدره جهة قلبه محروق فاهم ايش محروق وماراح يطفى إلا بروحي أو روحها فاهم روحي او روحها وصرخ بصوته كله ابعدددد يبـــه
يوم حس بقرب عناد منه قال وهو يحذره : لا تقرب مايمهني دمك لو يروح فلا تقرب ترى قلبي بيبرد أكثر لو أنت وأمك تندفنون جنب بعض
الشموخ صرخت مفزوعه : لا لا تكفى عناد ابعد
لا يطلق عليك
عناد بسرعة طالعها بحده وأشر لها تطلع
الشموخ مستحيل تطلع وهم بذي الحالة طالعت باصايل الي خايفه أكثر منها همست لها
: ايش الي يصيررررر قدامنا
اصايل وهي ترجف من الخوف همست : مدري مدري بس شكلها مصيبه وكبيره بعد مصعب الليله مافي حد بيقدر يمنعه عن اللي باله .....
مصعب توه يتسوعب وجود الشموخ وبعد فيه وحده جنبها عرفها من قصرها انها اصايل بسرعة صرخ : لا لا مدام الكل هناااا حلوووو تصفية حساب أجل ......
بس ماقدر يكمل كلامه يوم باغته عناد ودفه
وبسرعة أختل توازنه وطاح المسدس من يده صرخ بعجز : ياحيوووووان .....وهو يحاول ياخذ المسدس قبل يوصله عناد بس وين يقدر رجله عاندته ضرب الأرض بعجز وهو يصرخ بجنووووون وهو يحاول يسحب العكاز بس أبوه اسرع منه وبسرعه أخذ العكاز ومسكه وهو يصرخ :عناد خذ أمك واطلع
عناد والمسدس بيده صرخ بعصبيه : لا قبل اتفاهم مع ولدك وشلون يرفع المسدس بوجهه أمي
مصعب ابتسم بسخريه وهو يشوف المسدس بيده :تبي تعرف
عناد : طلع الي في قلبك
مصعب بحقد : اللي بقلبي كثيرررررررررر وسند على الكنبه بيقوم مستحيل ينهزم قدامهم مستحيل
تذكر كلام بندرررررر وعادل ومنيف هذي فرصتك لا تضيعهااااااا...فعلاً ماراح يضيعها ويفضح نفسه أكثر عجزه اللحين حكم عليه إلا لو بصحته كان قدر
يقوم ويأخذ المسدس ويخلص عليهم جميع ولا يفكر وبعد ليه يشمت فيه الجوهرة ولدها وبنت عمه وينفضح ان زوجته كان بيخطفونها وانقذها رجال غريب عنها وبيقولون وينه عن ذا كله توه يدري ويحس والسالفة لها شهور لهالدرجة مغفل تكررررت كلمة عادل تصرف (بذكاء )لو مره وحده بسرعة لبس قناع البرود وابتسم بخبث وهوو يتسند على الكنبه وعينه من عناد وأبوه اللي الزفته بعدها متخبيه وراه ومتمسكه فيه وأشر لميري تقرب همس لها وهو يحاول يمسك نفسه : بسرعة روحي غرفتي وجيبي جهازي
عناد
توتر مصيبه لو ماسك على أمه شيء وبعد مايبي ينصدم بأمه طالع أمه اللي مرعوبه واللحين يحسها ارتعبت أكثر وهي تشوفه يهمس للخادمة قال بخبث : قلت لك اخلص عليها قبل تعرف وكاد تموت وتحزن عليها بدل ماتعرف مصايبها وتتمنى أنت موتها ..
عناد صرخ بعصبيه : اقطع يال****** لاتكلم عن أمي ومدام الله معطيني عمر مافي أحد يقدر يأذيها فاهم والدنيا ماهي فوضه يامصعب عشان وقت ماتبي تطلع جنونك وأمي شريفه وبعيده عن اللي تقوله
مصعب ضحك بقهررررر: جنوني للحين ماشفته لا أنت ولا أمك الجبانه والشرف تكفى لا تجي صوبه طيب عشان كلها دقايق وتعرف اي أم كانت أمك يالولد البار البطل اللي مايقرب حد لأمه
الجوهرة بسرعه قربت من عناد وهي مرعوبه وقلبها بيوقف هذا اللي ماتبيه مسكت بكتف ولدها بسرعة مسكها يبيها تتطمن انه قادر يحميها هزت رأسها وهمست بخوف : لا ترد عليه ماعليك فيه امش خلينا نطلع من ذا البيت ونتركه له قالت كذا تبي عناد يطلع قبل يعرف مصيبه لو دري أفضل شيء تشرد وتنقذ نفسها ماتجلس لهم فكت نفسها من يد ولدها وهي تحاول ماتوضح خوفها ومصعب يحس عليها انها بتنقذ نفسها ...
عناد بحزن عليها رجع مسكها بتملك : تطمني يمه ماعليك فيه وطالعه لو فيك خير اطلع لبرا ماهو قدام الحريم
ابتسم بخبث : امممم طيب لاتكثر حكي عشان اللي بتشوفه هو اللي بيخليك تترك ذا الهياط وعادي نتصافى هنا ليه برا ضروري الفضايح يعني
عناد بقلق من الثقه اللي بكلامه ..بس مافيه ينسحب وهو مايدري ايش فيه وايش اللي ماسكه عن أمه قوي وبعد جالس يستفزه سبحان الله بسرعة تغير من واحد فاقد عقله لواحد بارد مستفز خبيث حس برجفة أمه بيده وقالت : بروح لغرفتي عناد مافيني اتحمل ظلم
مصعب بسرعة قال بصوت عالي وهو يسمع كلامها : ياعيني عليك ماتقدري تتحملي الظلم أول ماشاف ميري نازله من الدرج قال : حلفت تشوفي اللي بيشتغل توووو وبعدها نشوف تقدري تتحملي او لا وابتسم بسخرية ..وهو يسحب الجهاز من يد ميري ....
بسرعة طلع السي دي من جيب الجكت ...ورفعه وعينه من الجوهرة ولدها وأبوه اللي ماسك العكاز عشان مايقوم ابتسم بسخرية بعد لك عين تخاف عليها مني ......ثواني وأشتغل السي دي ......
الكل انصدم من اللي يشوووووفونه ...
الجوهرة مجنونه
لو تنتظر ثانيه بذا البيت حتى من ولدها خايفه
تدري فيه وشلون كان متعلق بعمها ....ويعتبر هوو اللي ربى عناد ...ويومها عناد كان بينجن.. يوم توفى وأكثر واحد حزن عليه ...بسرعة انسحبت لغرفتها
واخذت العباية وطلعت تركض وهي تسمع صوتها بالسي دي يصدح بالصالة وشلون كان تتكلم على زيد بسرعة ركضت للشارع ..تركض ماتدري لوين همها تبعد عن الفله ......
========
===
بالصالة
الكل تحت تأثير الصدمة ....من اللي شافوه وسمعوه
عناد
أمه قاتلة وقاتله مين عمها ...الي أكثر واحد
ماقصر معاهم ومافي حد وقف بجنبهم يوم وفاة
أبوه وهو صغير غيره ...يوم فقده بغى ينجن واللي ذبحه أكثر انه مات مقتول ..ومغدور ..ومافي أحد عرف القاتل ...واليوم تطلع أمه القاتله لاااااااا الموقف اللي هووو فيه ..كبيرررر حيللل ومافيه أحد يقدر يتحمله صعب صعب
هذي أمه وشلون يقدر يتحمل طالع عمه صقر بضعف شافه مكسور ومصدوم أكثر منه وجه نظرة لمصعب شاف ابتسامة تشفي مرسومه على وجههه
مافيه يتكلم او يقول شيء بعد اللي شافه
ومليون بالمية راح يفقد أمه انسحب بسرعة وهو يحس الدنيا تلف فيه بس ماحس إلا بالشموخ تركض وراه وهي تقول : عناد
بسرعة طلع السيارة وركبت جنبه رفع يده وبصوت ضعيف : ولا كلمه ولا أنزلي لبيت عمك وأنتظري أبوك لما يجي يأخذك .....
الشموخ أكيد ماراح اتكلم وهو فيه حكي بعد اللي صار هزيت رأسي وهمست : لا ماراح أنزل على طول حرك السيارة
يالله موقفه صعب عضيت شفتي يوم شفت دموع عناد تنزل ...بدون صوت احسه يحاول يكتم صوت شهقته قلبي وجعني حيل....ودي اقوله شيء يهدي عليه بس عارفة ولا مليون كلمة تنفع الموقف صعب جداً
بسرعة رفع جواله ودق بس نزله وهو يصرخ منهار :ماترد ليه ليه سويتي كذا وين رحتي اللحين
الشموخ خفت من انهياره وهو يسوق...
بلعت ريقي بخوف من رد فعله : انت الحين هدي بس وبعدها تفاهم مع أمك يمكن مظلومه
طالعها وصرخ :مظلومه يالشموخ يعني نكذب اللي سمعناه آآه ليتها مظلومه ولا سمعتها وعشان ايش عشان فلووووس راح كذا بدم بارد
وضيعت نفسها وضيعتني معاها وش كان ناقصها عشان ذا كله مافي حد شفق علي قبل عمي صقر غيره ....وأمي تقوم ترسل حد يسرقة ويوم مانفعت السرقة يقومون يقتلونه ...
الشموخ عضيت شفتي ليتني ماتكلمت
وخليته ينفجر كذا ...أول ماوصلني الشقه : بسرعة انزلي وانا بدورها وين وأنتِ لو جت الشقه دقي علي تمام ....
@
@
@
اصايل
وش ذي المصيبه اللي فجرها مصعب
الحين على مصايبها تطلع بعد قاتله حسبي الله عليها ...يالله الحمدلله وهي انفضحت والشرطه عاد تتولى أمرها وربي ...فك مصعب ....لا يبتلي فيها
طالعت عمي صقر قلبي تقطع عليه وهو يمشي رايح جاي بالصاله وهو يهذي : مصيبه مصيبه اي زوجة كانت على ذمتي لهالدرجة قلبها ميت قتلت الرجال بسبة فلوس اجل دمي بيروح بعده كان هذي ماتخاف الله قدام الفلوس ...وبتذبحني مثله
طالعت مصعب يوم قال وهو مبتسم بتشفي: شفت كيف تكه وتلحق الشايب يالله سويت لك معروف انقذت حياتك وبسخريه هذي اللي فضلتها على أمي كان بتجيب أجلك
حقدت على مصعب ماله داعي كلامه بذا الوقت هذا أبوه ومعاقب على كل كلمة يقولها له....
أبو مصعب صرخ بعصبيه : ترى أمك ماهي بعيده عنها ونفس الأخلاق
مصعب صرخ بجنون : وشهوووو اللحين أمي قابلت رجال ماهو محرمين عليها وسوت عصابه معاهم وقتلت روح مالها ذنب
اصايل لا لا الحين بتصير مصيبه ثانية أخذت ولدي الي نايم بالمهز بس فز ...مفزوع من صوت مصعب حسبي الله حتى الولد ماسلم وفزعه ....طبطبت عليه حتى رجع نام ارتحت يوم عمي ..انسحب وهو يهذي ويقول ..كلام ماهوو مفهموم الصدمة قويه عليه وعلينا كلنا ...بس ماهو مثله ومثل ولدها اللي طلع وحالته تصعب على الكافرررررر ..طالعت وجه مصعب كان عيونه حمراء وشكله كأنه فعلاً مجرم ..يالله لاعصب يتحول لشخص حتى أنا ماعرفه ويصير يخوف فكرت اطلع فوق واخليه وهو بذي الحاله ...بس وربي مايهون علي ...على جنونه وتهور اللي صار من تووو ....وعلى انتصارها على الجوهرة يوم فضحها بس احسه ...مكسور
ولا هو فرحان باللي ...صار بالعكس احس بقلبه كثير ..قربت منه بترددد وجلست جنبه وقلت وأنا بحسسه بنتصاره عليها : الحمدلله قدرت تأخذ حقك ووحق أمك منها شوف ربي مايرضى بالظلم ومصيرها السيف الله لا يبتلينا وقول الحمدلله
بس صرخت مفزوعه يوم مد يده وخنقني وهوووو يقول بفحيح :قلتي لي مصيرها السيف وأنت بعد مصيرك نفس الطريق بس موته ثانية ارحم من موتتها على أنك تستاهلي أبشع من موتتها وهو يشد على رقبتهااااااا بقوه
حاولت تبعد يده بس مافيها قوه طالعت ولدها بالمهز وهي تستودع الله نفسها ...وتحاول تصرخ تبي الخدم ينقذونها منه ..كانت تحاول بكل قوه ربي اعطاها هي عشان تقدر ترخي يده حست الموت اقرب لها ومحاولتها بأت بالفشل .... وكل صراخها كان ماله صوت من كثر ماهو طابق على رقبتها وخانق نفسها ......
بس فجأة فتح يده ودفها ...حست الدنيا لفت فيها
كحت أكثر من مره وهي ترفع رأسها تدور نفس وجسمها يرجف من اللي سواه فيها ماتوقعت واحد بالميه يفش غليله وعصبيته فيها جت بتقوم بس صنمت مكانها مصدومه وهي تسمعه يصرخ : اللحين خويي ينقذك وكل ذي المصايب صارت وأنا كذا مغفل وصرخ لهالدرجه كنت مغفل منك ومنهم جميع ...
لااااااااااا كارثه اللي يقوله لا لااااااا مافيها تواجهه ..وهي بهالضعف حالياً الله يسامح ..صديقه خوون فيها ..هوو وعدها مايطلع الكلام ويوصل لمصعب ماسوى فيها خيرررر طالعته بضعف ....ودموعها تنزل ياناس هي اضعف من انها تقابل مصعب وتقدر تقول اللي صار معاها .....
فزت برعب يوم صرخ : انطقي ايشش صار بالضبط
بسرعة ماعندي وقت بروح اصفي حسابي معاها ومع اخوياها بس بعرف ايش صار بالتفصيل ...
شافها بتقوم بسرعة مسك يدها وقال :ماهو في صالحك .. انطقي قبل يوصل أهلك خبر وفاتك الليلة
فعلاً لا محاله شكل الليلة ...بيوصلهم خبر وفاتها
بس احسن تكون ..حسره بقلب أبوها وتأخذ حقها منهم جميع يوم يجتمع فيه الخصوم ..رماها لواحد مايخاف ربه فيها ...ولا سأل عنها حتى ...طلعت روحها على يده ...قوت نفسها وقالت وهي تتدعي الله يقويها ويثبتها عارفه بعد الكلام اللي بتقوله بتموت ولو جحدت نفس المصيرر لا تموت وهي صادقه ومظلومه أفضل بس هي اجبن من انها تقابل مصعب اللحين وتقول كل شيء مهما حاولت تقوي نفسها بتردد نطقت وهي تحس قلبها راح يوقف من الخوف بس ماعندها خيار غير انها تقول الحقيقه : يومها مثل ماأنت عارف حضرت الزواج وكان بتلبيه وضغط من الجوهرة بس فزت مرعوبه يوم صرخ (بسبه ) قويه وجههاا للجوهرة وختمها عليها وقال :وانتِ مثل البلهههه تقولك تحضري تحضري على طول وبدون أذني بعد
عضت شفتها مافيها تتكلم أشر لها تتكلم وهو يقول :كملي كملي
بلعت ريقها وهي تطالع ولدها حاسه انها تودعه ..طاحت دموعها نزلت رأسها مافيها تكمل فركت يدها بخوف حست بيده على وجها وهو يلفه بقساوه ويقول بحده : حطي عينك بعيني يوم تحكين عشان اعرف كذبك من صدقك
ورفع يده بتهديددد ولا تفكري تكذبي ترى خلاص كذبك معاد يمشي علي ...
ياناس مافيها تحط عينها بعينه ..بس سوت مثل ماطلب وكملت وهي تحس بصوتها يرجف ونفسها يطلع وينزل من الخوف ودموعها رافضه توقف بتعتعه بالكلام :يو م ها ك نتتت جالسة مع الشموخ بنت عمك وحنا نتظر سواق الجوهرة يجي ونروح معاها مثل ماجيت وبعدها الشموخ راحت مع رجلها وتركتني بلعت ريقها أكثر من مره وهي تمسح دموعها خايفه تكمل يقوم يذبحها ..بس بسرعة قالت يوم صرخ عليها عشان تكمل : وفجأة وحده من صديقات الجوهرة جت وقالت يلا الجوهرة تنتظرتس بغرفة أهل المعرس ودخلت الغرفة وجلست انتظر متى اشوفها ونطلع بس ...ماقدرت تكمل نزلت رأسها ..وهي ترفع يدها عشان يعطيها وقت تحس روحها بتطلع من الخوف قبل هو مايذبحها ..حست بالصاعقه اللي جتها على وجهااااا وهو يصرخ : ساعه عشان اقدر اطلع منك كم كلمة بسرعة كملي
صرخت وهي تحط يدها على وجهااا بألم وصاحت
وهي تحس بأهانه وذل وهي كذا تحت تحقيقه
غطت وجهااا بيدينها منهاره تصيح
يوم رجع صرخ يبيها تكمل
بسرعة قالت وهي تصيح من ألم الكف والموقف نفسه مرعب : بعدها جيت بقوم بطلع بس رفضت تخليني اطلع لبست غطاي وطلعت غصب عنها بس ...مافيها تكمل حطت يدها على وجها وصاحت مرعوبه خايفه موت لو كملت يذبحها بس يوم حط يده على يدها وبعدها عن وجهاا ومسك فكها بقساوه وقال : ايوه ايششش صار وصرخ انطقييييي
ابي هذي النقطه ايش صار فيها بالضبط
مسكت فكي بوجع وقلت وأنا احاول ابعد يده طالعت عيونه ادور الرحمة ابيه يفكني من جبروته علي صعب أقول اللي صار خايفه حيل منه ودي أقوله ارحمني بس لا هذا بعيد عن الرحمه عارف رجعت استودع الله نفسي وقلت :شفت خويك عادل بوجههي وقال لا تخافي ويالله روحي للللسيارة والسواق بيوصلك مع الجوهرة لا تخافي وتهاوش معاهاوهددها وقال: انا وراكم بالطريق ولا تفكري تسوي حركة من حركاتك القذره وصلنا السايق وقتها أنا بسرعة تخبيت بغرفتي لما اليوم اللي جيت فيه ورفعت يدها وهي تحلف : والله يامصعب معاد رحت معاها مكان ولا صار غير ذا الشيء
كان يسمعها ...وهو مايدري وش ...يسوي
والله عارف نفسه ماراح قلبه يبرد .. مهما سوى ...فيها حتى لو ذبحها شافها تصيح وهي مرعوبه وخايفه منه وبعد وشلون يده معلمه على وجها ...ماقدر حتى يشفق عليها لاول مره يحس شي بخاطره يقول زود عليها ...ولا ترحمها دايم
لو مد يده يشفق عليها إلا هالمره قال بقرف :اسمعي تبين حياتك
هزت رأسها بخوف وهي تصيح
مصعب : دقي على أبوك وخليه يجي لك بسرعه
إلا أبوها ماتبي ترجع له قالت بتردد : مصعب
رفع يده بتهديد : ولا كلمه زيادة ولا والله دقيت عليه بنفسي وأقوله مثل مابليتني تعال خذها
وترى أنا فيني اوديك له بس عارف بيردك وبحصلك قدامي مثل العاده بس ابيه يجي ويأخذك بنفسه وكاد يحس اني مابيك
صرخت مرعوبه ابوها لو يدري مصيبه انها طلعت بدون اذن زوجها وبعد صاير معاها ذا الموضوع كلامه الأخير ذبحها حيل والله مفروض هي اللي تقوله انها معاد تبيه بعد المصايب اللي تعرضت لها بسبته بس قالت وهي موقفها ضعيف : لا تكفى أنا بدق عليه بنفسي بس خلي الصبح يطلع اللحين نايم ... أكيد
وجت بتقوم بس مسكها وقال هو يشد على يدها : توقعت حبل الكذب بيورطك معي بس ماتوقعت بهالشكل
رفعت يدها وهي تصيح وتحلف : والله مظلومه في كل مره وماصار شيء غير الي قلته وابتعدت
عنه يوم صرخ بعصبية : مظلومة بعد ايش بعد ماخسرتيني اخوياي كلهم وشلون اقابلهم قولي وشلون اقابلهم هز راسه بقهر : لا لا لازم الجوهرة تموت وزيد يموت وعزيز الكلب ولد خالتك وأنت معاهم وأولهم بعد وقتها أقدر ارفع رأسي قدامهم وأخذت حقي ودور بعيونه لعكازه شافه مرمي بعيد صرخ وهو يأشر عليه : جيبيه لي
بسرعة ركضت وهي تأخذ ولدها مجنونه لو تعطيه عشان يقدر يقوم ويموتها ...وهي يالله قدرت تتخلص منه ... بسرعة رقت الدرج وهي تسمع صراخه عليها وتهديده ... عشان ترجع ...
وبعدها سمعته ينادي على ميري بسرعة وصلت غرفتها وقفلت الباب بالمفتاح أكثر من مره
وهي تتأكد منه جلست على السرير ...يالله ماهي مصدقه انها باقي عايشه ..ضمت ولدها على صدرها وصاحت بقهر ..حتى لو ماطلب تروح لأهلها
هي لازم تتقدم بهذي الخطوه ماهي مستعده
تفرط بحياتها وبحياة ولدها مع واحد فاقد وتصرفاته كلها تدل على انه منتهي ..ومفروض هي اللي تقوم بذي الخطوه من زمان بذات مع كثرة مصايبه بس مافيها تحبه وبنفس الوقت ماتضمن حياتها معاه .....بس والله مظلومه ماهو مثل مايفتكر ...ماتوقعت يدري ليتني علمته باللي صار من قبل بس خفت من رد فعله بس يمكن تكون أهون من تسذا يوم يدري من غيري ...دعيت على خويه فضحني الله لايسامحه ..ضربت على وجهااا وهي منهارة حدها ماتوقعت نهايتها تسذا تكون معاه تحملت كل شيء وفي الأخير يطردها من حياته.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!