في قصر قسمت الدمنهوري.. تعالت ضحكات حامد بانتصار وسعاده وهو يتابع اشتعال قصر بيجاد الذي ينقله إليه أحد رجاله عبر بث مباشر. رفع كأسًا من الخمر وتناوله كله وهو يقهقه بسعادة. ليقاطعه أحلامه الجشعة صوت نازك الغاضب. = عملت اللي في دماغك واتخلصت منهم. حامد بانعدام صبر. = أيوه خلصت من بيجاد اللي كان قارفني في السوق واتخلصت من منصور وسلساله كله. ثم همس لنفسه بغضب.
= منصور وشمس.. ونبيلة اللي فاكرة إني كنت هاسيبها تعيش متهنية مع سي منصور بعد ما رجع من تاني. ثم صمت وهو يتابع بصوت مسموع غاضب. = أبوه خلصت منهم كلهم. إيه عندك اعتراض إنتي كمان على اللي عملته؟ ضربت نازك عصاها في الأرض وهي تقول بقسوة. = اتخلصت من منصور وبنته ومراته ولحد كده اللي عملته صح. اهو قفلت باب اللي عملناه زمان. لكن تقتل بيجاد ليه وتضيع منا فلوسه اللي قد فلوس منصور عشر مرات؟
طيب كنت استنى لما يتجوز تالا وبعدها أعمل فيه اللي انت عاوزه. حامد بابتسامة واثقة وهو يتناول المزيد من الخمر. = متقلقيش، فلوس بيجاد وشركاته كلها ساعات وهتبقى ملكي. أنا عارف أنا بعمل إيه بالظبط. جلست نازلي على المقعد وهي تسمعه يتابع باستمتاع.
= أنا مجهز ورق يثبت إني شريك بيجاد في كل شركاته وإن حق إدارة شركاته هيبقى ليا في حالة غيابه. وبكرة الصبح هاروح مكتبه وأمحّي أثر الورق بتاع الصفقة اللي كانت ما بينا واللي بيثبت إني كنت مجرد شريك معاه في صفقة صغيرة. وبعدها هاظهر ورق ملكيتي وشاركتي معاه في كل شركاته من غير ما يكون في خطر إني أتْكشف. عصمت باعتراض. = بس..... انتفض حامد بغضب. = يوووه.. إنتي لسه هتتكلمي؟
ريحي إنتي نفسك، أنا عارف أنا بعمل إيه بالظبط. واطلعي لبنتك اللي عاملاها مناحة من بعد ما عرفت بموت منصور وهديها. بدل ما أهديها بطريقتي. ثم تركها وتوجه إلى الخارج وهو يبتسم بسعادة يخطط لقضاء سهرة جامحة احتفالًا بانتصاره. في صباح اليوم التالي. وقف حامد أمام مقر شركات بيجاد الرئيسية والضخمة يتأملها بطمع وسعادة، هو يتخيل استيلاءه عليها. فدخل بكبرياء وثقة إلى الشركة يرافقه عدد من مساعديه.
وتوجه مباشرة إلى الطابق الأخير حيث تهيمن غرفة مكتب بيجاد على الطابق الفخم بأثره. فدخلها وهو يقول لمديرة مكتب بيجاد التي هبت واقفة وهي تنظر إليهم بدهشة. = سناء، هاتيلي كل الورق اللي يخص صفقة الأسمنت. عاوز أراجعها قبل ما كل حاجة تضيع. يلا بسرعة، مستنية إيه؟ ثم تجاهلها وحاول الدخول إلى غرفة مكتب بيجاد. إلا أنه ولدهشته وجدها مغلقة. فقال بغضب. = إنتوا قافلين أوضة المكتب ليه؟ سناء بهدوء وعملية.
= الأوضة بتفضل مقفولة طول ما بيجاد بيه مش موجود وممنوع أي حد يدخلها في غيابه. دي أوامر بيجاد بيه من زمان واحنا بننفذها يا أفندم. حامد بتهكم غاضب. = أوامر بيجاد بيه. إنتي مسمعتيش عن اللي حصل لبيجاد الله يرحمه هو وعيلته، ولا إيه؟ اتفضلي افتحي باب المكتب حالًا وهاتي أوراق الصفقة قبل ما فلوسي تضيع في الصفقة الزفت دي. مديرة المكتب بهدوء وحزن.
= كلنا سمعنا عن اللي حصل والكلام ده لحد دلوقتي مش مؤكد. لأن برضه في أخبار بتقول إنه كان بره مصر في وقت الهجوم اللي حصل على القصر. يعني مفيش لسه أي معلومات مؤكدة لحد دلوقتي. ثم تابعت بجدية شديدة. = ولحد ما نتأكد مقدرش أخالف تعليمات بيجاد بيه وأفتح لحضرتك المكتب أو أديك أي أوراق تخص الصفقة من غير ما يكون عندي أوامر بكده. حامد بغضب شديد. = إيه الكلام الفارغ اللي إنتي بتقوليه ده؟
بيجاد كان موجود في مصر. أنا شايفه بنفسي في الحفلة الخيرية. سناء ببرود واستفزاز. = آسفة يا فندم. بيجاد بيه عايش أو ميت، دي حاجة مش أنا اللي أقررها. وعشان كده أنا مش هقدر أساعدك إلا لما تجيلي أوامر جديدة من بيجاد بيه بكده. حامد بغضب وهو يكاد ينفجر من شدة الغيظ. = والأوامر هتجيلك إزاي إذا كان بيجاد اتوفى ومات وشبع موت؟ إيه هيبعتلك أوامره من القبر؟ سناء بهدوء وعملية.
= اتفضل انتظر في أوضة الاجتماعات وأنا هتصل بالأستاذ وجدي مدير المجموعة يجي يقابلك فورا. وتَقُل له على طلباتك. حامد بغضب شديد. = ماشي، اتصلي بيه. بس أول قرار هيتاخد النهاردة.. إنك هتغوري من هنا خالص. عشان اللي زيك معندوش أي إحساس بالمسؤولية ولا إحساس بخطورة الوضع اللي إحنا فيه. ثم تركها وتوجه إلى غرفة الاجتماعات وهو يكاد يموت من شدة الغيظ والغضب.
لتمر أكثر من ساعة هو في مناقشات غير مجدية مع مدير مجموعة بيجاد لم يستطع خلالها الوصول لأي من أغراضه وأطماعه. لينفجر أخيرًا بغضب. = أنا مش فاهم أي حاجة من اللي إنت بتقولها. فين ورق الصفقة؟ خلينا نراجعه ونخلص. وجدي بهدوء. = للأسف ورق الصفقة كله كان مع بيجاد بيه. ثم تابع بمكر وبرود. = بس فيه حل. أكيد فيه نسخ من ورق الصفقة مع حضرتك، فممكن نشتغل منه لحد ما نحاول نوصل للورق اللي كان مع بيجاد بيه. انتفض حامد واقفًا بغضب.
= أنا مش فاهم إزاي شركة كبيرة زي دي وفيها التسيب ده كله. ثم أشار لمرافقيه بغضب. = يلا بينا وأنا هيكون ليا تصرف تاني معاهم ومع استهتارهم. ثم غادر بغضب تتابعه عيون وجدي بسخرية. الذي أخرج هاتفه سريعًا واتصل بأحد الأرقام ثم قال بهدوء. = أيوه يا بيجاد بيه. بعد مرور ثلاثة أيام. جلست شمس في شرفة غرفة نومها والتي تطل على حديقة رائعة الجمال وهي تستمع إلى صوت تخبط أمواج البحر بالصخور الموجودة على الشاطئ الخاص بهم.
فأغمضت عينيها بتعب وهي تتذكر بيجاد وهو يشرف بنفسه على نقلهم جميعًا إلى فيلته الساحلية والتي أصبحت كالقلعة المحصنة بعد وصول فريق أمني روسي على أعلى مستوى تولى مسؤولية تأمينهم وتوصيلهم بأمان إلى داخل الفيلا بعد تأمينها جيدًا. عقلها مشتت. لا تعلم كيف ستمضي حياتها هنا. هل ستستقر أخيرًا مع بيجاد وتبدأ بالشعور بالأمان والاستقرار خصوصًا بعد معاملته الرقيقة معها طوال الأيام الماضية؟
أم سيتركها وينفصل عنها كما اتفق معها سابقًا؟ وكيف ستواجه الحياة بدونه إن فعل؟ ثم فتحت عينيها وهي تشعر بيد بيجاد تدلك عنقها برقة وهو يقول بهدوء. = ممكن أعرف من ساعة ما جينا هنا وإنتي حابسة نفسك ومخرجتيش ولا مرة ليه؟ حتى ولو للجنينة. إيه المكان هنا مش عاجبك؟ شمس بتوتر. = أبدًا، أنا مش حابسة نفسي ولا حاجة. والمكان هنا جميل أوي. بس أنا لقيت فارس نايم وماما وبابا كانوا بيتمشوا سوا على البحر فقلت أجي أقعد هنا شوية.
جلس بيجاد بجوارها ثم سحبها وأجلسها فوق ساقيه ولف يديه حولها وهو يقبل وجنتها بحنان. = طيب إيه رأيك تدخلي تلبسي مايوه وتيجي معايا نعوم شوية؟ توهج وجه شمس بحمرة الخجل وهي تقول برقة. = لا مايوه إيه. أنا مستحيل ألبس حاجة زي دي. وبعدين أنا بخاف من الميه ومبعرفش أعوم. ابتسم بيجاد بحنان. = أولًا ده شاطئ خاص ومحدش هيشوفك بالمايوه غيري. ثانيًا أنا هكون جنبك ومعاكي وهعلمك العوم والغوص كمان لو حبيتي.
ثم جذبها من ذراعها للداخل وهو يقول مشجعًا. = يلا بلاش كسل، ادخلي غيري وأنا هستناكي هنا. تسمرت شمس بالأرض ترفض الحركة وهي تهز رأسها برفض. = مش هينفع يا بيجاد. أنا أتكسف ألبس الحاجات دي حتى ولو قدامك. وبعدين الجو برد وشكلها هتمطر. نظر بيجاد للخارج وهو يقول باستسلام. = عندك حق. فعلًا شكلها هتمطر. نظرت شمس للخارج هي الأخرى وقالت بثقة. = مش قلتلك. خلينا قاعدين هنا أحسن و.....
ثم صرخت وهي تشعر به يحملها فجأة فوق كتفه وهو يضحك بمرح ويتجه بها للخارج. فحاولت التخلص من يده بغضب. = بيجاد، إنت بتعمل إيه؟ نزلني. ضحك بيجاد بمرح وهو يتجاهلها ويسرع بها للخارج. = يعني هكون بعمل إيه؟ شايلك وهنروح نعوم ونفك الحبس الانفرادي اللي حاطة نفسك فيه. شمس وهي تصرخ بغضب. = بيجاد، نزلني. متبقاش بايخ. أنا مش عاوزة أعوم. حد يعوم في عز الشتا؟ ثم حاولت إقناعه بمهادنة. = وبعدين فارس ممكن يصحى في أي وقت وميلاقنيش جنبه.
أسرع بها بيجاد إلى الأسفل وهو يقول ببرود. = متقلقيش على فارس. فارس معاه المربية بتاعته. وبعدين أحلى عوم.. هو العوم في الشتا. ثم نزل بها بيجاد سريعًا إلى الشاطئ الرملي وهي تحاول مقاومته والنزول من فوق كتفيه. لتفشل وهي تصرخ به بغيظ. = بقولك.. نزلني مش عاوزة أعوم. نزلني... أه. ليلقيها فجأة في وسط مياه البحر المتلاطمة والباردة والتي أحاطت بها فجأة من كل جانب. فصرخت بخوف وهي تحاول التشبث بذراعيه وهو يقول بمرح واستفزاز.
= أدينا سمعت الكلام ونزلتك. ها، كنتي عاوزة حاجة تانية؟ ابتلعت شمس بعضًا من مياه البحر المالحة فسعلت بقوة وهي تحاول إبعاد شعرها المبلل عن عينيها بيد وبيدها الأخرى تشبثت بساعده بقوة وهي تقول بغضب وأسنانها تصطك من شدة البرد. = والله العظيم إنت بايخ ومجنون. طلعني من هنا حالًا، أنا هموت من البرد. ضمها بيجاد لدائرة ذراعيه وهو يقول ببرود. = اتحركي وإنتي هتحسي إن البرد راح. طول ما إنتي واقفة مكانك البرد هيزيد.
ثم حملها فجأة بين ذراعيه وألقاها وسط المياه الباردة فتخبطت بها بقوة وهي تصرخ بغضب شديد. = إنت مجنون. خرجني من هنا. خرجني من هنا أحسن لك. ثم حاولت مهاجمته بغضب. إلا أنه تفاداها وهو يضحك بشدة وغاص فجأة أسفل المياه فاختفى من أمام عينيها. فصرخت برعب. = بيجاد.. بيجاد إنت روحت فين؟ ثم صرخت برعب وهي تتفاجأ به يظهر من أسفل المياه ويرفعها بمرح على أعلى كتفيه.
ثم وفجأة وفي أقل من لحظة سحبها لأسفل وغاص بها مجددًا أسفل المياه ويده تلتف حولها تضمها إليه بتملك وحماية شديدة تقربها منه بشدة وهو يستولي على شفتيها يقبلهما بشغف ونهم شديد. فحاولت مقاومته والابتعاد عنه وهو يزيد من ضمها بعشق شديد إليه. فذابت إرادتها واستسلمت وهي تشعر به يعمق من قبلته أكثر وأكثر. ثم رفعها مجددًا أعلى المياه.
فشهقت بقوة تحاول التنفس وهو يضمها إليه دون أن يبتعد عنها حتى هدأت أنفاسها وعيناها معلقة بعينيه بحب لا تستطيع مداراته. فزاد من ضمها إليه وهو يبعد بحنان شعرها المبلل بالمياه بعيدًا عن وجهها. ثم اقترب ببطء من شفتيها واستولى عليهما مجددًا في قبلة طويلة شغوفة. يداه تتحرك على جسدها بحب وعشق تضمها إليه بتملك شديد. فارتفعت ذراعيها دون أن تشعر تضمه إليها بلهفة وحب وهي تذوب تحت وقع لمساته العاشقة والخبيرة.
فضاعت في متاهة مشاعرها التي يقودها إليها بعشق وحب. لتشعر به يغوص بها فجأة تحت المياه وهو مازال يقبلها بشغف كبير. ويداه تحيط بها تثبتها إليه حتى شعرت أنها على وشك الاختناق من انعدام الهواء. فصعد بها سريعا للأعلى وما كادت أن تتنفس حتى أعاد الكرة مرة أخرى. وأخرى. حتى ابتعد عنها أخيرًا. ويده تمر على شفتيها المنتفخة من أثر قبلاته بعشق شديد. فقالت وهي تمسح عينيها من المياه المالحة بارتباك. = بيجاد.. إنت.. إنت بتعمل إيه؟
مرر بيجاد أصابعه على شفتيها وهو يقول بشغف. = أبدًا، بحاول أدوق الشهد. لما يبقى مخلوط بالملح يبقى طعمه إيه؟ اشتعلت وجنة شمس بنار الخجل فقالت بارتباك وهي تحاول إيجاد طريقة تبتعد بها عنه. = أنا.. أنا همشي من هنا. ضحك بيجاد وهو يغمز لها بعينه بشقاوة. = ليه؟ دا أنا حتى حسيت إن طعم الشهد بالملح عجبك أوي. ضربته شمس بغيظ في كتفه وهي تحاول مدارة خجلها.
= على فكرة إنت قليل الأدب واستغليت إني مبعرفش أعوم عشان تعمل اللي إنت عاوزه. ضحك بيجاد وهو يحتضنها من الخلف ويهمس في أذنها بحميمية. = وهو أنا لسه عملت حاجة من اللي أنا عاوزها؟ دا أنا لسه هعمل كتير. حتى شوفي. ثم وفجأة تمسك بحافة فستانها من عند العنق ثم شقه بعنف لأسفل. فتمزق لنصفين فصرخت شمس برعب وهي تراه يسحبه بسرعة شديدة من فوق جسدها ثم يلقيه بعيدًا عنها.
فاتسعت عيناها بصدمة وهي تشاهده يلقي ثوبها بعيدًا تحمله الأمواج بعيدًا عنها. فصرخت بغضب وارتياع وهي تلف يديها على جسدها شبه العاري تحاول مدارته عن عينيه العاشقة لها. = يا نهار مش فايت! إنت عملت إيه؟ ازاي هخرج من البحر بالشكل ده؟ افرض حد شافني؟ ثم دفعته بتوتر وهي تكاد تبكي من شدة التوتر والخجل. = اخرج.. اخرج هاتلي هدوم. مليش دعوة، مش هخرج من هنا بالشكل ده. فضمها بيجاد إليه وهي تحاول التملص من يده بغضب وهي تكاد تبكي.
وهي تتخيل أن والدها أو أي من العاملين قد يراها وهي في وضعها الحالي. شبه عارية. فقال بهدوء. = متخافيش، أنا ها..... إلا أنها قاطعته فجأة وهي تبدأ بمهاجمته بغضب وتوتر. فتلقتها ذراعيه وهو يضحك بمرح ويتفادى هجماتها العشوائية بسهولة شديدة. ثم أدارها بسهولة أغاظتها بين ذراعيه واقتنص مجددًا قبلة سريعة من شفتيها. ثم أبعدها عنه سريعًا. وهي تصرخ بغيظ. = إنت بتعمل إيه يا بارد يا رخـم؟ والله لأوريك.
ثم اندفعت تحاول مهاجمته من جديد. فابتعد بيجاد عنها وهو يمثل الخوف. = لااا، أنا كده خفت أوي. إوعي تتهوري يا شمسي، أنا مش قدك. صرخت شمس بغيظ وهي تندفع نحوه تحاول مهاجمته. = كده يابيجاد طيب؟ هتشوف والله لأوريك. فغمز بعينه لها وهو يقول بشقاوة. = هتوريني إيه يا شمسي؟ وإلا أقولك عنك إنت؟ أنا هشوف بنفسي. ثم سحبها فجأة بين ذراعيه ويداه تسيطر عليها وتقضي على مقاومتها بكل سهولة. ثم مرر يده على جسدها مهدئًا وهو يهمس لها بحنان.
= متخافيش ياحبيبتي، أنا معاكي ومستحيل اسمح إن حد عينيه تلمحك أو حتى تلمح طيفك. حتى شوفي. ثم أدارها بحنان فنظرت خلفها فوجدت ولدهشتها. يخت عملاق يرسو قريبًا منهم. فهمست بحيرة. = إيه ده؟ وإيه اللي موقفه هنا؟ ثم شهقت بخوف وتوتر وهي تلتفت وتضم نفسها إليه تحاول الاختباء بداخل أحضانه. = يا خبر! ليكون أصحابه موجودين عليه ويكونوا شافوني وأنا بالشكل ده.
سحبها بيجاد من خصرها وهو يعوم بها بقوة وسرعة في اتجاه اليخت وهو يقول باستفزاز. = وإيه المشكلة؟ إنتي لبسك مش مكشوف أوي. إنتي مشوفتيش البيكيني، ولا إيه؟ ثم تمسك بالدرج الذي يقوده لليخت وسحبها للأعلى من خصرها متجاهلا مقاومتها وهو يقول بمرح. = تعالي.. تعالي أنا هعرفك عليهم. أنا متأكد إنك إنتي هتحبيهم أوي. حاولت شمس مقاومته وهو يرفعها من خصرها يضمها إليه ويسحبها إلى داخل اليخت.
حتى توقف بها فجأة بجوار مسبح ضخم وهو يقول بمرح. = أعرفكم بشمس.. مراتي وحبيبتي. فالتفتت بتوتر وهي تكاد تبكي من شدة الخجل ولكن لدهشتها وجدت المكان خاليًا إلا من مائدة بيضاء أنيقة مرصوص عليها أنواع مختلفة من الطعام المحبب إليها. في حين انتشرت الورود وصوت موسيقى هادئ في المكان. فالتفتت إليه ودموعها تسيل بصمت على وجنتيه بتوتر. = هما.. هما فين أصحاب اليخت؟ قبل بيجاد عينيها وهو يمسح دموعها بشفتيه وهو يقول برقة.
= تعالي أنا هعرفك عليهم. ثم رفعها على ذراعيه. واتجه بها إلى أسفل اليخت وأنزلها برقة بداخل غرفة نوم واسعة عصرية وأنيقة. واتجه بها إلى مرآة كبيرة معلقة فوق الحائط. وقال بحنان وهو يقبل عنقها برقة. = أقدم لك أصحاب اليخت. ثم مرر يديه على ذراعيها وهو يقول بحنان. = استرخي يا حبيبتي، مفيش حد هنا غيرنا. واليخت ده ملكنا وأنا كنت مجهزه عشان نقضي اليوم فيه. ثم أدارها إليه وهو يرفعها إليه بشغف وعتاب. = إيه؟
كنت فاكرة إني ممكن أسمح فعلًا لأي حد يشوفك بالشكل ده؟ ثم ضمها إليه بتملك شديد. = دا أنا كنت خلعت عينيه واطلعت روحه قبل ما حتى يلحق يلمح طيفك بطرف عينه. ثم قبلها برقة شديدة وهو يقول بعشق. = إنتي عشقي وملكي.. ملكي أنا لوحدي. ثم عمق من قبلته وهو يأخذها بداخل عالمه الممتلئ بعشقه وحبه الخالص لها. في اليوم التالي. جلس بيجاد بجوار منصور ونبيلة في سيارته التي يقودها سائقه الخاص. وقال بهدوء.
= حامد هيكون موجود في حفلة النهاردة. عاوزك تحاول تتحكم في أعصابك وتبين له إنك مسامحه على كل اللي فات وإن كل اللي يهمك إنك عاوز تعيش من غير مشاكل. منصور بغضب. = فاهم يا بيجاد ومتقلقش. أنا السجن علمني الصبر. ويمكن ده الحاجة الوحيدة اللي مخلية حامد لسه موجود على وش الدنيا. بيجاد بقسوة شديدة. = الموت دا حاجة قليلة على اللي أنا هعمله فيه هو واللي معاه. أنا هخليه يطلب الموت ما يطلوش. نبيلة مقاطعة بتوتر.
= كفاية كلام في الموضوع ده. أنا أعصابي تعبانة ومش متحملة وكفاية أوي إننا سايبين شمس وفارس لوحدهم في القصر. بيجاد بضيق لتركها لها بمفردها داخل القصر.
= متقلقيش، أنا حاطط حراسة شديدة عليهم وعلى المكان. أنا بس مش عاوزها تشوف أنا هعمل إيه خصوصًا مع تالا لأنها ممكن تغير وتبوظ كل حاجة. دا غير إن أنا كمان مش عاوزها تحتك بيهم، دول مجرمين وأنا خايف عليها منهم. ولولا إن منصور بيه عاوز يظهر معاكي ويشهر جوازكم أنا ماكنتش سمحت بخروجك معانا إنتي كمان. نظرت نبيلة بضيق لمنصور الصامت ثم همست له بغضب. = يعني برضه عاوز تنفذ اللي في دماغك وتشهر جوازنا؟
قلتلك مية مرة أنا مش عاوزة أستمر في الجوازة دي. أنا كبرت وآخرى أروح أحج أو أعمل عمرة مش أعلن جوازي. منصور بهمس بارد وساخر. = أنا مش هعلن جوازنا عشانك. أنا هعلن جوازنا عشان أقدر أثبت نسب بنتي ليا. وإلا عاوزاها تفضل طول عمرها منسوبة للكلب اللي كانوا مأجرينه عشان يربيها. همست نبيلة بتوتر. = لا طبعًا بس.. منصور ببرود. = مفيش بس. في مصلحة بنتنا اللي لازم نعمل اللي في صالحها. كفاية أوي كل اللي حصلها وهي بعيدة عن حضني.
صمتت نبيلة وهي تدرك صحة حديثه. وبعد قليل نزلت من السيارة بعد توقفها برفقة منصور وهي ترتدي فستان أسود اللون أنيق ومحتشم وترفع شعرها في عقدة أنيقة ووقورة. ولكنها تفاجأت بيد منصور تسحب مشبك شعره لينسدل شعرها حول وجهها بجمال خطف أنفاسه. فمرر يده في خصلاته الناعمة عدة مرات وهو يقول بصوت متوتر. = افردي شعرك. عاوز وأنا بعلن جوازنا أشوفك زي آخر مرة شفتك فيها من عشرين سنة. ثم لف يدها بتملك حول ذراعه.
وتبع بيجاد الذي ابتعد عنهم قليلًا ليتيح لهم الحصول على القليل من الخصوصية. ثم دخلوا إلى قاعة الحفل الذي يقام في أحد الفنادق المشهورة ليعم الصمت المكان. ثم وفجأة.. أسرع الجميع بالالتفاف حوله وقد تعالت تهنئتهم بسلامته وسلامة أسرته. وفي نفس اللحظة اتسعت عين حامد بصدمة والذي كان يقف برفقة زوجته وبرفقة فاروق. لتندفع قسمت إلى منصور واحتضنته وهي تقول بلهفة. = منصور حمدالله على السلامة يا حبيبي.
ابتسم منصور بقسوة وهو يحتضنها وعينيه تتابع نبيلة التي لم تستطع السيطرة على غيرتها. فأسرعت بجذبها بعيدًا عن أحضانه وهي تقول بغضب مكتوم. = الله يسلمك يا قسمت. أومال فين حامد؟ جوزك؟ هو مش معاكي ولا إيه؟ ابتعدت قسمت وهي تتأمل نبيلة بكراهية. وقبل أن تجيب ارتفع صوت حامد وهو يقول بتوتر. = أنا طبعًا موجود. حمد الله على السلامة يا منصور. إيه الغيبة دي كلها؟ منصور بغضب مكتوم. = ظروف بس الحمد لله انتهت. حامد بسخرية.
= ظروف إيه اللي تخليك تختفي لمدة عشرين سنة لحد ما افتكرنا إنك اتوفيت. منصور بهدوء وهو يضغط على كلماته. = ظروف انتهت ومش عاوز أنبش فيها. أنا عاوز أعيش حياتي في سلام ومن غير مشاكل. حامد بتكبر وثقة. = عين العقل يا منصور. ويا ريت كانت فلوسك موجودة كنت سلمتهالك تبدأ بيها حياتك. بس للأسف فلوسك كلها خسرناها في البورصة من عشر سنين ومعايا ورق رسمي بكده لو تحب تطلع عليه. منصور بابتسامة باردة.
= وإحنا بينا ورق برضه يا حامد. عمومًا أنا مكنتش عاوز منك حاجة. اعتبر الفلوس دي هدية ليك ولقسمت. ابتسم حامد براحة وهو يتأكد من استسلام منصور له وعدم رغبته في الانتقام أو مطالبه بأمواله. ولكنه انتفض بخوف وهو يسمع صوت بيجاد الواثق يأتي من خلفه. = إزيك يا حامد بيه. إيه مفيش حمدالله على السلامة؟ التفت حامد إليه وقد امتقع وجهه بارتباك وخوف. = حمد الله على السلامة يا بيجاد بيه. أنا... بيجاد، بسخرية. = إنت إيه يا حامد بيه؟
أنا حقيقي زعلان منك. بقى متحاولش تطمن عليا وتتأكد أنا كويس ولا اتوفيت زي الإشاعات ما قالت. دا أنا حتى سمعت إنك كنت مصدق إني مت ورحت الشركة عشان تحاول تنقذ الصفقة اللي ما بينا. حامد بصوت مهزوز. = أنا فعلاً رحت الشركة عشان.. عشان أحاول أنقذ ال... قاطعه بيجاد وهو يقول بابتسامة قوية.
= أنا عارف إنت رحت الشركة ليه وأنا مش زعلان. بالعكس، أنا كده اتطمنت إن لو جرالي حاجة هلاقي حد ممكن يدورلي شغلي لحد ما أرجع من تاني. وأكيد ده هيشجعني أكبر الشغل اللي ما بينا. وحتى ممكن نخليها شراكة كاملة. تنهد منصور براحة وهو يتأكد من عدم شك بيجاد به. ليرتفع صوت فاروق القوي وهو يمد يده لبيجاد وهو يقول بتهكم. = حمدالله على السلامة يا بيجاد بيه. تجاهل بيجاد اليد الممدودة إليه للحظات.
ثم مد يده وضغط على يد غريمه بقوة وهو يسمعه يتابع بغيظ مكبوت. = أنا لما شفت القصر بتاعك واللي حصل فيه زعلت أوي وقلت مستحيل حد يخرج منه سليم. إلا صحيح إنت إزاي قدرت تخرج سليم من وسط كل ده؟ بيجاد بتهكم قوي. = ياراجل دا شغل شوية عيال عبط. داخلين بسلاح وعاملين بيه دوشة وهيصة. الظاهر الكلب اللي مأجرهم استرخص. وأظن مش بيجاد الكيلاني اللي ينتهي على إيد شوية كلاب مرتزقة زي دول. همس فاروق بغيظ.
= عندك حق. بس لازم تدور على مين عاوز يأذيك وتاخد بالك المرة الجاية لينجحوا في أذيتك. بيجاد ببرود. = متشلش همي. أنا بلغت البوليس وهما بيدوروا على اللي عمل كده. بس أنا متأكد إنها كانت بغرض السرقة. القصر كان مليان تحف وانتيكات وأنا مكنتش مأمنه كويس. ابتسم فاروق براحة. وعينيه تتابع بيجاد الذي ابتعد عنه ثم توجه إلى تالا التي ارتمت بين ذراعيه بلهفة.
لفت تالا ذراعيها حول عنق بيجاد واحتضنته وهي تتمايل معه برقة على أنغام الموسيقى. فقبلته من خده وهي تلتصق به بشدة متجاهلة أضواء الكاميرات التي تعالت تلتقط لهم العديد من الصور شديدة الحميمية. فهمست أمام شفتيه. = حمدالله على السلامة يا حبيبي. أنا كنت هموت من زعلي عليك. بس أنا كنت متأكدة إنك بخير وهترجعلي بالسلامة. ضمه بيجاد أكثر إليه وهو يهمس في أذنها بحميمية.
= وأدينا رجعتلك. هتثبتيلي إزاي إنك صحيح بتحبيني وكنتي خايفة عليا؟ ارتعشت تالا بين ذراعيه بتأثر وهي تقول بلهفة أمام شفتيه. = أي حاجة يا حبيبي. أي حاجة تطلبها مني هنفذها علطول. ثم تابعت بشوق. = ويا ريتنا كنا لوحدينا وأنا كنت ثبت لك أنا بحبك قد إيه. ابتسم بيجاد وهو يمرر يده على عنقها برقة ويهمس في أذنها.
= أنا عارف يا حبيبتي إنك غيرهم كلهم وإنك بتحبيني زي ما أنا بحبك. وكل اللي عاوزه منك إنك تصبري شهرين بس لحد ما أطلق شمس وأرتب لها مكان تقعد فيه بعيد عننا. ثم تابع بتأكيد. = وأطمن إن اللي كانوا عاوزين يأذوني مش ناويين يأذوها ولا يعملوا فيها حاجة. دي مهما كان مسؤولة مني. تالا بغضب. = ما يأذوها وإلا تروح في داهية. إحنا مالنا ومالها. ضغط بيجاد على أعصابه وهو يبتسم برقة مصطنعة.
= أنا عارف يا حبيبتي إنك غيرانة بس لازم تعرفي إن لو اكتشفت إن في أي محاولة جديدة لأذية شمس فأنا هضطر إني أجل جوازنا وأخليها في عصمتي لحد ما أطمن عليها. دي مهما كان مسؤولة مني. تنهدت تالا وهي تسب والدها في ذهنها. فلولا فعله لكانت حاليًا زوجة لبيجاد الكيلاني وكانت قد تخلصت من غريمتها للأبد. ولكنها ستجبر والدها بعدم التعرض لها مرة أخرى حتى يطمئن بيجاد لسلامتها ويسرع بالتخلص منها. وبعدها تتزوجه في أكبر عرس تشهده مصر.
لتستفيق على بيجاد وهو يقبل وجنتها ويقول بحنان مصطنع. = فكي التكشيرة دي وتعالي شوفي أنا جبتلك إيه. ثم جذبها للشرفة وأخرج علبة كبيرة من جيبه بها عقد رائع وضخم من الألماس على هيئة ثعبان ملتف. فشهقت بذهول وهي تتلمس حباته بانبهار شديد. = يا خبر! دا شكله غالي أوي. ويد بيجاد تلبسها العقد وهو يقول بتهكم خفي. = ميغلاش عليكي يا حبيبتي. دا بس حاجة بسيطة لحد ما نتمم جوازنا. وبعدها ثروتي كلها هتكون تحت رجليكي.
ابتسمت تالا وهي تتحسس العقد بطمع لا يخفى عن عين بيجاد الخبيرة. بعد مرور أسبوعين. احتضن بيجاد جسد شمس إليه وهو يقبل وجنتها بحنان. = ها هنفضل مكشرين كده كتير؟ مش أنا وعدتك إن كلها شهر بالكتير وكل حاجة هترجع لطبيعتها. وهتخرجي وتدخلي زي ما إنتي عاوزة. لفت شمس يدها حول عنقه وهي تقول برجاء. = أنا زهقت ومخرجتش ولا مرة من يوم ما جيت هنا. وبعدين ماما دايمًا بتخرج معاك إنت وبابا. خليني أخرج معاكم النهاردة.
ضمها بيجاد بقوة وحماية إليه وهو يقول بحب وقلبه يذوب فيها عشقًا. = معلش يا حبيبتي، أنا بعمل كده عشان خايف على فارس. يرضيكي يفضل طول الليل من غيرك إنت أو نبيلة. ثم نهض وهو يقول بمكر. = خلاص، البسي إنتِ وأنا هقول لبيلا متلبسش وتقعد معاه هي النهاردة. شهقت شمس وهي تقول برفض. = لا خلاص مش مهم. خليها تخرج وتنبسط. أنا ببقى فرحانة أوي وأنا شايفاها هي وبابا بيخرجوا مع بعض ومبسوطين وبيعوضوا كل اللي فاتهم.
ضمها بيجاد إليه بحنان شديد. وهو يقول بعشق. = ربنا يخليكي ليهم وليا يا دنيا بيجاد وعشقه. ثم رفع وجهها إليه وهو يقترب من شفتيها وتناولهم برقة تحولت إلى شغف شديد. ثم ابتعد عنها بتردد وهو يبتسم بمرح. = تعالي ننزل عشان أنا لو فضلت جنبك مس هتحرك النهاردة. ثم تناول يدها فقبلها وهو يتمسك بها ونزل بها للأسفل. وبعد قليل.
تنهدت شمس بقلة حيلة وهي ترى سيارة بيجاد تغادر القصر مرة أخرى تتبعها سيارة والدها الذي أقل والدتها في طريقهم إلى أحد الحفلات التي لا تنتهي والتي يرفضون ذهابها معهم إليها. فشعرت بالتوتر يستولي عليها. وهي تحاول إيجاد سبب مقنع لامتناعهم عن أخذها لأي من حفلاتهم أو تجمع خارجي. فهي لم تقتنع بالحجة التي قالها لها بيجاد بخوفه على ترك فارس وحده برفقة مربيته.
فهم يتصرفون وكأنهم يشعرون بالحرج منها ويريدون تخبئتها بعيدًا عن معارفهم وأصدقائهم. ولكنها نفضت هذه الأفكار بعيدًا عنها. وهي تتذكر كمية الحب والاهتمام الذي يغدقوه عليها. فهي تشعر بينهم وكأنها أميرة مدللة. إن طلبت قطعة من السماء سيجلبوها إليها. فاستفاقت على صوت دقات على باب غرفتها. فقالت بصوت مبحوح. = ادخل. فدخلت إحدى الخادمات وهي تقول بتردد.
= أنا جبتلك اللي أمرتي بيه يا ست شمس. بس أمانة عليكي البيه بلاش يعرف إن أنا اللي اشتريتهولك. ابتسمت شمس وهي تقول بلهفة. = متخافيش يا أمل، محدش هيعرف إنك إنتي اللي اشتريتيه. بس هاتيه بسرعة. أخرجت أمل هاتف متوسط الحجم من صدرها وناولته لها وهي تقول بصوت خفيض متوتر. = اتفضلي التليفون أهو وفيه خط جديد وشحنتهولك كمان زي ما طلبتي مني وخليت الراجل يدخلك كل البرامج اللي قلتي عليها فيس وانستجرام وكل اللي قلتي عليه.
تناولت شمس منها الهاتف بلهفة. ثم قالت بسعادة. = شكرًا.. شكرًا أوي يا أمل. اتفضلي إنتي دلوقتي. أسرعت أمل بالخروج. بينما أسرعت شمس بتقبيل الهاتف بسعادة. فهي ومنذ مجيئها إلى هنا وقد مُنعت عنها أي وسيلة للاتصال بالعالم الخارجي. وعندما تريد الاتصال بصديقتها الوحيدة عبير يكون عن طريق هاتف بيجاد الشخصي مما يشعرها بانعدام الخصوصية ويجعلها تتحسس كلماتها معها خوفًا من استماع بيجاد إليها.
فأسرعت بالنظر للساعة وهي تشعر بالحماس لتكتشف تأخر الوقت فقالت بتصميم. = أكيد جوزها رجع من الشغل ومش هعرف أكلمها دلوقتي. إلا أنها ابتسمت لنفسها بتشجيع. وهي تقول بمرح. = مش مهم. بكرة أبقى أكلمها. خلينا دلوقتي نتسلى ونشوف الدنيا فيها إيه. لتبدأ في التصفح بهدوء والتنقل بين الصفحات. ليلفت أنظارها عنوان لأحد صفحات المجتمع على تطبيق انستجرام. تزينه صورة كبيرة لبيجاد وهو يحتضن تالا بحميمية والتي تقبله من وجنته بعشق.
فسالت دموعها بصدمة وهي تبحث بجنون عن المزيد من الصور. لتتفاجأ بالمزيد والمزيد من الصور التي التقطت في مناسبات مختلفة. ولكن ما شكل لها الصدمة الأكبر هو الصور التي تجمع والدها ووالدتها بتالا وبيجاد وبعض الصور الأخرى التي تجمعهم بحامد وقسمت وتالا وبيجاد والتي تجمعهم تحت عنوان واحد تقريبًا. "يتبع.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!