بعد ان اساء ضاري معاملة عطوة حتى شعر انه قد تجاوز الحد، وازداد شوقه لها منذ البداية، تخرج لها طقمين من الذهب وقال لها: «عادي اخمتس؟» ثم اقترب منها يريد أن يحتضنها، لكن...
" تتوقع برضى؟"
قالتها بكل برود
" كانتس ما تبين الذهب وش يرضيتس يا بعدي"
لكن عطوه صفعته صفعة قوية جعلت وجهه يلتف من شدتها، فظل صامتًا لا ينبس بكلمة.
" تحسبني مجنونه ؟ تحسبني ما سمعت خالتي و هي توصيك علي ؟ تحسب ان هالذهب بيرضيني ضاري ؟"
وما زال ضاري صامتًا،
"ذهبك ذا ما ابيه "
خذته من يده و رمته
" و هالسرير ما ابيه و هالغرفه ماابيها و هالاغراض ما ابيهن ما ابيهن ما ابيك ابعد "
قالتها و قعدت ترمي الاغراض على الارض و تكسرت اشياء
و ما زال ضاري صامت
بينما اسرعت عطوه بالنزول الى الاسفل ارتدت غطوتها وعباءتها وخرجت
وما ان سمع ضاري صوت الباب يُغلق حتى اندفع خلفها.
كانت عطوه تمشي ما تدري وين تبي تروح ، تروح بيتها ولا بيت ام متعب و تعلمها بكل الي صار تبي تشكي همها عطوه مهمومه
كان ضاري يشغل سيارته لكن عطوه سبقته و قفت سياره توصلها كانت تدله على المكان و ضاري وراهم ، لاحظت عطوه وجود ضاري خلفهم بسياره و قالت لسواق يضيعه قام السواق و دخل بين الحواري الين ما ضاع ضاري و كملت عطوه طريقها
وقفت عطوه ببيت ام متعب و نزلت
قعدت تدق الباب الين ما فتحت وضحى
وضحى
" عطوه ؟ بنيتي هلا هلا هلا تو ما انور المكان"
عطوه
" ينور بهله "
دخلت عطوه و فكت عبايتها
لاحظت وضحى ملامح عطوه
وجهها شاحب
جسمها مهلك
تعبير وجهها
ما كانت عطوه ابدا
قعدت وضحى
"تعالي يا عطوه اقعدي بجنبي "
قعدت عطوه
"وشبتس يا بنيتي ؟ منتي بعطوه الي اعرفها وش مضيقٍ صدرتس ؟"
قالتها وضحى و خمتها
اما عطوه انفلتت بالبكى
"خالتي ضاري ، ضاري تعبني زين اني طلعت سالمه مب ميته ، خالتي يحسب الذهب كل شي يبي يراضيني بذهب حتى اكل لي يومين ما كليت مو قادره اكله قدامه خالتي تعبني والله و ان ما سويت الي يبيه سمعني كلام يضيق الصدر يبي كل شي بالغصب خالتي انا تعبت تكفين ساعديني"
انصدمت من كلام عطوه ، حاولت زن تستوعب ما قالته
امعقول ان يكون ضاري هكذا؟! هي تعلم ان ابنها طائش، لكن ضاري يحب عطوه
"اهدي اهدي يا بنيتي ما يسوى عليتس تنزلين هالدمعتين بسبب ضاري ، و مالتس الا الي يرضيتس "
قطع كلامهم ضاري داخل
" ضاري اذلف من هنيا "
ضاري
" عطوه وش تبين اسوي زياده "
وضحى
" ضاري قلت اذلف ! "
ضاري
" يمه تكفين انتي و عطوه علي "
وضحى
"ضاري انا قلت لك و وصيتك لكن مابك رجى يا ضاري"
ضاري
"يمه راضيتها جبت لها طقمين ذهب بعد بس—"
وضحى
"بس وش ؟ تهقى الذهب بيروح زعلها ؟ لا والله يا ضاري كل مره اقول ولدي غدى رجال تطيح من عيني "
"عطوه اطلبي الي يرضيتس و مالتس الا الي يطيب خاطرتس"
ضاري
" كانتس تبين عيوني تفداتس"
"ابي الطلاق"
كلمهم التفتو على عطوه
" ابي الطلاق "
وضحى
" وش طلاقه يبنيتي ؟"
عطوه
" ما يطيب خاطري الا الطلاق غيره ماابي "
ضاري
"عطوه "
نزل و قعد على ركبه
" عطوه ، عطوه تكفين لا لا وش طلاقه ، عطوه بالموت خذيتس مارح اطلقتس "
عطوه
"ضاري طلقني يكفي حبوب منع الحمل الي اخذها بسبتك "
وضحى
"وشهو ؟ منع حمل ! الناس تتمنى الضنا و انت تعطيها حبوب منع حمل!"
عطوه
" طلقني و الحين غيره ما عندي يا ضاري طلقني طلقني !"
وضحى
" استهدي بالله يبنـــ"
عطوه
"خالتي ماابي غير الطلاق ... طلقني"
"انتي طالق"
رجفت عطوه من الكلمه و دمعتها على عينها ما تبي تنزلها
"مشكور"
رفعت طرحتها على شعرها و قامت ولبست عبايتها
وضحى
"وين رايحه يا قليبي ؟"
عطوه
"رايحه اخذ اغراضي من البيت"
ضاري
"روحي بيتس و اغراضتس بتوصلتس "
وضحى
"ضاري اذلف عن وجهي ، امشي عطوه نروح انا و انتي ناخذ اغراضتس و نجيبها "
عطوه
" نجيبها ؟ لا بوديها بيتي "
قالتها عطوه و طلعت من البيت بس عطوه دخلت مكسوره و طلعت مكسوره ما تغير شي غير انها دخلت متزوجه و طلعت مطلقه
طلعت وضحى وراها و قفت السواق و ركبو
بالسياره
وضحى
"يا بنيتي يا عطوه انتي متأكده من هالقرار ؟"
عطوه
" لو فيه شي اسمه حجب كان حجبته "
سكتت وضحى و خذت يد عطوه و قبلتها
- بيت ضاري
نزلت عطوه و وضحى كان الباب مفتوح من الاساس
وضحى
"وراه الباب مفتوح"
عطوه
" اخر من طلع ولدتس"
تعجبت وضحى من سلوب عطوه ، لاول مره عطوه تتحدث معها بهذه الطريقه لكن التمست لها عذر
طلعت عطوه فوق تاخذ اعراضها دخلت غرفه الملابس تطلع ملابسها و تحطها بشنطه
وقتها دخلت وضحى و شافت الحوسه السرير متحوس المفرش طايح على الارض الكاس مكسر جركل المويه طايح طقوم الذهب الثنتين على الارض
وقتها طلعت عطوه و كانت ماسكه اربع شنط كبيره
وضحى
"خلني اساعدتس "
عطوه
" مشكوره ما يحتاج"
كانت تنزل و تحط الاشياء بسياره و تطلع و تجيب و تحط بالسياره و هكذا
- ٧:٥٤
كانت عطوة في نومٍ عميق لا تريد تن تنهض منه، لكن المًا شديدًا جديدًا لم تشعر بمثله من قبل اجبرها على الاستيقاظ
كان الالم نابضًا وحادًا يتركز في اسفل بطنها، يشتد ويتلاشى قليلاً ثم يعود أقوى، حتى كاد يقطع أنفاسها
حاولت مقاومة كل انواع الالم التي عرفتها، لكن هذا الالم كان مختلفًا وغريبًا تمامًا
عندما قامت، شعرت بثقل غريب تحتها، فجلست بسرعة لتفحص نفسها، فاذا بها تجد مكان جلوسها مغطى بدم غزير
تساءلت مذهوله " وش هالدم ؟ و ليش كذا ينزل ! ليش كذا احمر !!!"
كان الدم احمر داكنًا، يسيل بغزارة وبشكل لا يتوقف، مما زاد من خوفها وقلقها
رافق هذا النزيف الم شديد لا يُحتمل، كأنه ينزلق من داخلها ويجتاح جسدها كله، يرافقه شعور بثقل وضغط في منطقه الحوض، وكأن شيئًا ما داخليًا قد انفجر او تمزق فجأه
كانت تلك اللحظة التي ادركت فيها ان الامر مختلف وخطير، وانها بحاجة ماسة للمساعده الطبيع فورًا
حاولت تتسحب لتلفون و تدق على احد من جارتها
حطت رقم ام سعود
" الو؟ مين ؟"
عطوه
" خالتي ساعديني تكفين كلي دم!"
ام سعود
" عطوه ! وشبتس شصاير !"
عطوه
" قمت و كلي دم تكفين تعالي و ساعديني "
ام مسعود
" بيتكم بعيد تتحملين ؟"
عطوه
" لا لا انا ببيتي بيت امي"
ام مسعود
"افتحيلي الباب اجل"
عطوه
"مرود ، خالتي تكفين بموت من الالم"
ام مسعود
"تصبري تصبري"
بعد خمس دقايق وصلت ام مسعود عند عطوه دخلت للغرفة عطوه لكن عطوه كانت فاقده الوعي
ام مسعود
"عطوه ! عطوه قومي ، عطوه تسمعيني !!"
لكن عطوه ما استجابت
راحت ام مسعود لبيتها
"مسعود قرب السياره لبيت ام جزاع عطوه فاقدةٍ وعيها اخلص"
رجعت لعطوه و لبستها عبيتها و غطوتها و شالتها ، عطوه صارت هيكل عظمي مافيها شي غير عظام خفييفه
شالتها و حطتها بسياره و مشو للمستشفى
لكن
في طرف ثالث شاف كل شي سمع بكل شي شاف عطوه بين يدين حرمه فاقده الوعي و بسياره مسعود مو بسيارته
كان ضاري ، ضاري شاف كل شي مشى ورا السياره ما تملك ونفسه و بداء بالبكى
"كله مني كله مني !"
- بالمستشفى طوارئ
دخلت ام مسعود المستشفى و هي تصرخ
" ساعدني البنيه بتموت بسيااره!"
حضَرَ المسعفون سريرًا متنقلاً ووضعوا عطوه عليه، ثم نقلوها الى غرفة الكشف
خلال الكشف، تبيّن لهم تن سبب النزيف هو تأثير حبوب منع الحمل عليها بشكل كبير، خاصةً انها كانت تأخذها على معدة فارغة، مما ادى الى تفاقم الاعراض، اضافة الى انها تناولت الحبوب دون استشارة طبيب
وكل ما حدث كان بسبب ضاري
نزلت و المفروض ما انزل المهم يارب البارت عجبكم و الي اشوفها تقول ليش و ليش بعطيها كف لاني سويت الي تبونه 🙏🏻
-بدون مراجعه
ارائكم تهمني
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!