بعد ان فحصوا ضغطها ونسبة الاكسجين، واوقفوا النزيف، وتحققوا من كمية الدم التي فقدها جسدها، وضعوا لها محلولًا مغذيًا لتعويض السوائل وكيس دم،
نقلوها تلى غرفه اخرى اكبر واكثر راحه
نهضت عطوه والى جانبها ام مسعود (موضي)
عطوه كانت تحاول تتكلم بس مو قادره حست موضي بحركتها و التفتت و لقتها قايمه
"عطوه يا بنيتي وش بتس وش صار ؟ العاده تأخرت عليتس و زادت ولا وشنهو ما عرفت وش قعد يقول الدختور "
"ابي مويه"
قالتها عطوه بصوت مبحوح
موضي
"يا نظر عيني انتي خل اقولهم يجيبون لتس"
طلعت موضي و شافت الدكتور و نادته لكن كان الدكتور واقف مع شخص
الدكتور
"دقايق و اجيتس"
موضي
"البنت عطشانه تبي ماء جب لها"
الدكتور
"قعدت!"
موضي
"ايه قعدت الحين تبي ماء جب له ، ولا اقولك وين الماء اجيب لها انا"
الدكتور
"ممنوع تشرب ماء الحين لازم تمر ساعه على الاقل "
موضي
"بنيتي تبي ماء! تعيبينه و تحرمونها منه ! "
الدكتور
"بدخل افحصها "
" خالتي خلها تتغطى"
قالها شخص بصوت تعبان
موضي
" ضاري ؟ زوج عطوه ادخل شف زوجتك ميته من التعب اول مره اشوفها بهل حال وش فيه ؟ لا يكون مزعل بنيتي "
ضاري
"تطلقنا يا ام ؟"
موضي و هي تأشر بيدها كانها تأكد
" مسعود مسعود ، ام مسعود "
ضاري
" ام مسعود ؟ اي طيب خلها تتغطى عشان يتفحصها"
موضي
"تطلقتو! يويلي عنتس يا عطوه يا بنيتي انتي "
مشت موضي كم خطوه بعدها لفت على ضاري
"كانك انت الي مزعلها... الله يهديك بس "
دخلت موضي على عطوه و قعدت تتفقدها
مشى ضاري و مر من كراسي الانتظار و شاف مسعود
ضاري
"مسعود"
قام مسعود
" شبغيت؟"
ضاري
"سامحني و حللني "
مسعود
" مابينا الا كل خير "
ضاري
" طمني على عطوه "
مسعود
"ادخل لها داخل تبيني انادي امي تطلع ؟"
ضاري
" لا ما اقدر ادخل "
مسعود
"عسى ما شر؟"
ضاري
" تطلقنا"
مسعود
"الله يعوضك خير"
"لا تخاف وانا اخوك بطمنك عليها"
طلع ضاري من المستشفى و راح لبيت امه
بنص الطريق وقف ضاري على جنب و انهد بالبكى و هو بضرب بالدركسون
"شلون قوويت شلون قلتها شلوون! "
"و هالحين طايحه بالصحيه بسبتي انا !! الله ياخذني ولا يردني لاهلي سالم"
لكن مر من عنده شخص و شافه
وهو يدق الشباك
"ضاري ؟"
نزل الشباك
"ضاري خيره خيره وانا اخوك خيره "
كان يقولها متعب وهو يفتح الباب
متعب
"انزل انزل خل اسوق عنك"
نزل ضاري و ركب مع الباب الثاني و قعد يسوق متعب
متعب
"يلا قلي السالفه من البدايه"
ضاري
"مافي سالفه"
متعب
"ترا امي جت و رتبت المكان بعدكم هي و عواطف و الجازي"
ما رد ضاري
"ما ودك تقولي الي صار ؟"
ضاري
" يومي رديتها امي وصتني عليها لكني دلخ دلخ قعدت استقوي عليها و اسوي حركات ملها لزوم و قعدت يومين بدون اكل بسبتي و فوق ذا مخليها تاكل حبوب منع حمل "
سحب الجلنط متعب و وقف
"وش ! و هالحين تبكي يومها طلبت الطلاق ؟ لو اني مكانها ذبحتك "
ضاري
"جايني تهاوش ولا تواسي!"
متعب
" عقب الي سمعته يبيلك ابوي يربيك من جديد ربانا و نساك رحمة الله عليه ! تدري زين انك طلقتها خلها تفتك"
ضاري
"ودني لامي بقولها شي"
متعب و هو يحرك السياره
"وش بتقولها سود الله وجه العدو "
ضاري
"عطوه مترقده "
متعب
" من سواد وجهك والله"
شد متعب و وصلو للبيت دخل ضاري و تنحنح و طلعت عواطف فوق لغرفة متعب
و طلع وراها متعب لفوق
ضاري
"يمه "
وضحى
"لا تناديني يمه ! لاني بامك ولا اعرفك "
ضاري
" يمه عطوه مرقده بالصحيه"
وضحى
"وشنهو!! مرقده! بنييتي"
قامت و نزلت برقعها و لبست جزمتها (تكرمون ) و طلعت
ضاري
" يمه وين رايحه؟"
وضحى مسكته مع قبته بشارع
"يالي ما تخاف ربك ما تربيت باقي لك شوي و تقلب بنيه تغطى بعد !"
رمته على الارض و توسخ ثوبه من التراب
ركبت وضحى مع سواقها و راحو لصحيه
لحقها ضاري بعدها بشوي
دخلت وضحى و راحت للاستقبال
"عطوه بنيتي وينهي !"
الدكتور
" المريضه الي جت اليوم ولا قبل البارح؟"
وضحى
"اليوم اليوم"
الدكتور
" وش صلة القرابه"
وضحى
"خالتها بحسبة امها عايشةٍ معي "
الدكتور
" عرفه رقم ٢١٣"
مشت وضحى الين ما وصلت للغرفه
دخلت الغرفه حتى بدون لا تدق
"عطوه عطوه بنيتي يا جعله فيني ولا فيتس"
عطوه
" خالتي ؟"
وضحى
" يا قلب و عيون خالتس وشبتس وش يوجعتس "
عطوه
" جاني نزيف "
وضحى
" بسم الله على بنيتي !"
قعدت جنبها و ما لاحظت وجود ام مسعود موضي
موضي
" اخت امها ؟"
وضحى
" ايه اعذريني ما شفتس"
موضي
"معذوره يا قلبي"
عطوه
" من علمتس ؟"
وضحى
" مب مهم هالحين انا ابي اعرف انتي شلونتس !"
عطوه
"بخير بشوفتس ، ما توقعت تجين لو دريتي ..."
وضحى
"وشنهو! انا لو كنت باخر الدنيا بجيتس عطوه تراتس بنيتي "
عطوه
" يمه من علمتس ؟"( يمه تناديها مو مخروشه)
وضحى
" يا بعد اميمتس انتي مو مهم تعرفين "
عطوه
" خالتي موضي ضاري كان هنيا؟"
موضي
" الله يا بنيتـــ"
"خالتي جاوبيني اي ولا لا"
وضحى
"هو الي علمني"
عطوه
" وش مجيبه ؟ و وش مدريه اصلا ؟"
وضحى
"والله اني ما ادري يا بنيتي"
عطوه
" كانه هنيا دخليه ابي احاكيه"
وضحى
" ما جاء ، والله يا عطوه اني ما قد اغليت احدٍ كثرتس ، غلاتس من غلاة بنياتي "
عطوه
" ما تقصرين"
وضحى
" بكلم الدختور اشوف وش بتس و متى تطلعين "
طلعت وضحى و شافت ضاري تاكي جنب الباب
"وش مجيبك انت ؟ سربوت ما تربيت"
ضاري
"يممه"
وضحى
"وصمه"
"عطوه كانت تبي تحاكيك لكني قلت انك مب هنيا"
ضاري
"قوليها اني جيت ابي اعرف وش تبي"
وضحى
" ناد لي الدختور"
ضاري
" ابشري "
راح و كلم الدكتور يجي
الدكتور
"هلا خالتي شبغيتي "
وضحى
"وش صاير مع عطوه ؟"
الدكتور
" جاها نزيف بالرحم بسبب حبوب منع الحمل و غير ذالك كانت تاخذهم على معده فاضيه و ذا سبب لها تضاعفات "
وضحى
"الله يهديك يا ضاري الله يهديك"
جاء ضاري
"يمه كلمي عطوه اني جيت"
ناظرته وضحى و دخلت
وضحى
"بنيتي للحينتس تبين تحاكين ضاري؟
عطوه
"ايه"
موضي
"انا طالعه"
طلعت وضحى معها
"ضاري ادخل"
دخل ضاري
"السلام عليكم "
عطوه
"اقعد "
قعد ضاري
عطوه
" باقي ثنتين ما طلقتني بثلاث "
ضاري
" ما ودتس تسامحين؟"
عطوه
"اسامح؟"
ضاري
"عطوه تكفين يا عطوه ادري اني غلطت بس–"
عطوه
" بس ؟ مافي تبرير ضاري ، توني صغيره و شف حالتي "
ضاري
" عطوه تكفين"
عطوه
" مو انت الي كنت تقولي لا تترجين دام مابه رجى؟ "
ضاري
" بس فيه امل "
عطوه
"افقده ، افقد هالامل افقده ضاري انا ماابيك مابيك بحياتي ، انت اذيتني اكثر من ما حبيتني و تقول هالحين تكفين ؟"
ضاري
" ممكن طلب قبل لا اطلقتس ؟"
عطوه
" وش ؟"
ضاري
" ممكن طلب ؟"
عطوه
"اطلب"
ضاري
"عادي المس يدينتس ؟"
عطوه
" لا "
راح ضاري و مسك يد عطوه و باسها
ضاري
" انتي طالق بثاني و طالق بثالث"
عطوه
" رح الله يستر عليك، و قعد فصخ النكاح عطيه خالتي تجيبه لي"
ضاري
" ان شاء الله، فأمان الله "
طلع ضاري ولا كلم امه حتى ركب السياره و توجه للبر مكان فاضي خالي من البشر
قعد على الارض و متكي راسه على صدام السياره
تذكر الدخان الي بتكايه و طلعه ودخل شريط بالCD و رجع قعد على الارض و بدا يدخن
كانت كلمات الاغنيه عميقه
""أتمنى لو الزمن يرجع
لأيام كنا فيها سوا
لكن الفراق صار قدر
وما لنا إلا الصبر والرضا
يا روح قلبي، يا غالي
كيف أعيش من دونك بعد؟
كل ما أشوف صورتك تلالي
تزيد وجدي وحزني وعد""
نام ضاري من كثر الهم لا حبيب ولا رفيق درب ، الذي حبها طلقها و راحت لكن قلبه راح معها ، نام وهمه بحزنه ويأسه بسكره وانكسر من رد عطوه له كيف قدرت تسوي كذا طلع ضاري الضعيف ضاري الذي ما يقوى على فراق عطوه
النهايه ......
خوفتكم مارح انهيها كذا طبعا المهم بارت غريب مافي احداث مهمه الصدق بس كتبته ما جاز لي ابدا
-بدون مراجعه
ارائكم تهممني
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!