الفصل 22 | من 26 فصل

رواية حب الاعشى الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم xv

المشاهدات
14
كلمة
1,892
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

مرَّ يوم، وكتبوا اذن الخروج لعطوه
كانت وضحى جالسة معها في المنزل، تنام بقربها لتطمئن عليها، وتعدُّ لها الطعام، وكانت بالنسبه لعطوه اشبه بالام
لكن عطوه كانت تشعر بشيء مختلف تجاهها، احساس بأن هناك امرًا غير طبيعي
فقد اصرت على الطلاق من ابنها، لكن وضحى لم تُعر الأمر اهتمامًا، بل على العكس، عاملتها بأفضل معامله

٥:٠٨

وضحى
"ها يابنيتي تبين شي قبل لا اطلع؟"

عطوه
"ما تقصرين "

وضحى
"انتبهي لعمرتس و ان نقصتس شي كلميني لا تكلمين الغريب"

عطوه
" سمي"

وضحى
"شوفي يا عطوه تراني بمثابة امتس لا احتجتي شي ولا نقصتس شي كلميني "

عطوه
"ابشري"

طلعت وضحى و قعدت عطوه قدام التلفزيون

عطوه
"كل الي جاني من الزق المراهق ذا "
"لا لا عيب عطوه لا تقولين كذا ترا انتي الي تحبينه "
"انا احبه ولا؟ خل اسكت بس تقل مجنونه"
"ابي اروح الدكان ، بعييد مالي حيل امشي "

"ولا خل اروح بس اشتري لي كم عرض اسلي نفسي بهن عن هالكرب"

قامت عطوه و البست عباتها و غطوتها و طلعت

مسعود
"الحمدلله على سلامتس"

عطوه
"الله يسلمك ...، مسعود ممكن طلب؟"

مسعود
"امريني تراتس بحسبة اختي"

عطوه
"ممكن توديني الدكان مابي حيل امشي والله ، كانك مشغول معليه معذور"

مسعود
"لا مشغول و ولا شي تعالي اوديتس اصلا كنت رايح لمه بس انتي مب بالعده ؟"

عطوه
"الا بس الضرورات تبيح المحرمات "

مسعود
" اي حياتس اجل "

ركبت عطوه



- عند وضحى

دخلت بيتها و راحت لتلفون مباشرة

دقت على رقم

"سمع تجيني و هالحين فاهم! "

"سمي"
قالها بصوت نوم

قام غسل وجهه و لبس ثوبه و طلع على طول ما استغرق ثلاث دقايق حتى

ركب سيارته و توجه لوضحى

دخل البيت

"هلا يمــ"

وضحى
"اسكت اسكت مني بامك ، حيوان كلب ما تربيت مثلك مثل البعارين لو اني مخليتك بالبر مو اشوى لي ؟ "

ضاري
"يمه وش هالحكي؟"

وضحى
" توقعتك رجال طلعت حمار مب رجال "
"صدز اني ما عرفت اربي "

ضاري
" ابي اعرس"

وضحى
" وشهو؟ تعرس؟ من بياخذك يا اسود الوجه هاه؟"
"عطوه توها بالعده وانت تبي تعرس؟"

ضاري
"حقي اعرس يمه!"

وضحى
"بسالك سوال و ان رديت علي بصدق والله اني مسامحتك يا ضاري"

ضاري
" اسالي جعل ما يسال غيرتس يام متعب"

وضحى
"انت تبي تتزوج عشان تقهر عطوه ؟"

ضاري
" يمه الكل يدري وش كثر كنت اغلي عطوه يمه انا كنت احب عطوه اكثر من روحي ما كنت اتخيل حياتي بدونها انا اخطيت و ادري و اعتذرت و راضيتها و سويت كل شي عشان رضاها و اخرتها طلبت الطلاق خطاي قوي ادري بس ماابيها تحس اني ضعيف "

وضحى
"انت ضعيف يا ضاري لا تتزوج من وحده وانت بتظلمها يا ضاري "

ضاري
" ماابي اتزوج انا"

وضحى
"تعال يا نظر عيني تعال"





وصلو الدكان عطوه و مسعود و نزلت عطوه شرت اعراض

مسعود
"هاتي عنتس"

عطوه
"مشكور"

مسعود
"ما توقعتس بتطلعين بعَدَتس"

عطوه
" قلت ضروره ضروره "

مسعود
"تبين شي زياده ؟"

عطوه
"لا رجعني"

"حاضر"

بسياره

مسعود
" عطوه ممكن اسالتس "

عطوه
"اسال"

مسعود
"اذا خطبتس توافقين ؟"

عطوه
" مسعود انت بحسبة اخوي اعذرني"

مسعود
" سويت كل شي عشانتس و تقولين اخوتس ؟"

عطوه
" مسعود انا قلبي للحين مع ضارـــ"

مسعود
"ضاري ضاري ضاري ولا كانه ضارتس و مطلقتس!"

عطوه
" انا طلبت الطلاق "

مسعود
" بتشوفينه معرس صديقني"

عطوه
" اذا تزوج الله يوفقه شدخلني انا"

مسعود
" ليش تحبينه ليش وش فيه انا وش ناقصني عطوه !"

عطوه
"انت اخوي انا اعتبرك اخوي ضاري مافيه مثله حبه صادق"

مسعود
" ما بقى بنت ما كلمها و لا جاء الموضوع لخواته جن وش تبين به و هو ما بقى بنت ما عرفها ما كلمها !"

عطوه
"مسعود خلاص سكر الطاري انت سالت وانا جاوبتك"

مسعود
"طيب "

لم يعجب مسعود كلام عطوه، فزاد كرهه لضاري اكثر من قبل، صحيح ان عطوه قد تطلقت من ضاري، لكن قلبيهما ما زالا متصلين حتى الان، غير ان الكبرياء قاتل.
هل تستطيع عطوه ان تحب بعد ضاري؟ وهل يستطيع ضاري ان يحب بعد عطوه؟ لا اظن ذلك، ولا اظن انهما سيعودان لبعضهما، وجع عطوه من ضاري كبير، اما وجع ضاري منها فاكبر، لكن كما عهدناه دايما، وجعه لا يظهر.

لكن من مسعود عند ضاري ؟


رجعت عطوه لبيتها و هي حاسه بالذنب مو اتجاه مسعود لا حاسه بالذنب لانها طلعت بعدتها تخاف احد شافها و لا مع مسعود ما بقى احد ما درى انهم تطلقو و ما بقى احد ما درى ان عطوه دخلت المستشفى بعد الطلاق الكل يظن انها دخلت عشان فراقها من ضاري لكن محد يدري بالحقيقه

- يوم ثاني



قامت عطوه على الساعه ٩:٣٠ الصبح و جاها اتصال

عطوه
" الو؟"

"هلا عطوه انا عزيزه"

عطوه
"هلا هلا عزيزه شلونتس وش هالقطعه"

عزيزه
" ما من قطعه بس تقدمو لي واجد و مشغوله معهم ياخي السالفه ما تنحكى بالتلفون خل اجيتس "

عطوه
"اي تعالي البيت فاضي و ميته من الطفش "

عزيزه
"بجيتس على ثنتين"

عطوه
"احتريتس"

عزيزه
" بجيب لتس كم كتاب يونسونتس"

عطوه
" ما يحتاج"

عزيزه
" ما سالتس انا بجيب يعني بجيب"

ضحكت عطوه

ابو ابراهيم
" عزيزه تعالي فيذا"

عزيزه
" ابوي ينادي بطفي"

عطوه
" بأمان الله"

طفت عزيزه من عطوه

عزيزه
"هلا يبه"

ابو ابراهيم
" من تكلمين؟"

عزيزه
" اكلم عطوه و قلت لها بجيها حرام مسيكينه ما عندها احد"

ابو ابرهيم
" و استأذنتي مَن مَن؟"

جت ام ابراهيم
"مني انا و وافقت "

ابو ابراهيم
" طيب "

عزيزه
" يبه عادي فواز يطلعني اشتري كتاب لعطوه "

ابو ابراهيم
"لا"

ام ابراهيم
"خلها وانا بجي معهم"

ابو ابراهيم
" دامتس معهم طيب"

عزيزه
"بقوم البس"

ام ابراهيم
"وانا بعد"

ابو ابراهيم
"فواز يا فواز تعال اخلص"

نزل فواز
"هلا يبه ؟"

ابو ابراهيم
"البس ثوبك و نعولك و قم ود اختك و امك للمكتبه"

فواز
" بدري"

ابو ابراهيم
"الساعه بتغدي عشر "

فواز
"ابشر"









قام ضاري من نومه و نزل البيت خالي المطبخ على حطة يد عطوه

ضاري
" ما هقيت ان البعد يكتم "

لبس نعوله و طلع

شغل سيارته و راح لدكانه

المحل مبغبر

مطوع
"هقيتك تبت اشوفك جاي"

ضاري
"اكسر الشر و وخر عن وجهي "

المطوع
"الشر شوفتك والله"

ضاري دفه
"ابعد بس"

دخل ضاري المحل مغبر و حالته حاله له ثلاث أسابيع ما دخله

دخل رجال

"استاز ضاري جيت تلمع القزاز"

ضاري
"احمد ؟ شلونك عساك طيب"

احمد
"بخير الحمدلله شو حال مرتك جابت نونو ولا؟"

ضاري
"مرتي؟ ههه انفصلنا" *هذا وجه واحد توه مسنقل ، مين انا؟، لا انا ، اما، والله ، سنقلت؟،سنقلت يا ورع جت بخاطري والله*

احمد
"اوه هاد خبر مو منيح الله يعوضك"

ضاري
"ماابي عوض غيرها"

احمد
"الله يردكم"



عزيزه
"يمه ممكن اجيب لي شريط ؟"

ام ابراهيم
" لا تطولين فاهمه!"

عزيزه
" بجيبه و اجي"

ام ابراهيم
"سريع"


راحت عزيزه لمحل ضاري على امل انه مفتوح

عزيزه
"يارب مفتوح ياارب"

راحت له و لقته مفتوح

عزيزه
"هي انت يا وجه الزق"

ضاري
"مين انا ؟"

عزيزه
"به احد غيرك؟"

ضاري
"عزيزه اسكتي لان ابوتس بمقام الوالد"

عزيزه
"تخسي مطلق عطوه اجل ؟ حاصلك عطوه ؟ لو اني رجال كان خذيتها ، والله اني ارجل منك يا خكري ، مدري شلون متحملك انت و وجهك الاقشر"

طلعت عزيزه و رجعت لامها

ام ابراهيم
"ما اشوف معتس شريط؟"

عزيزه
"ما لقيت الي ابيه"

ام ابراهيم
"يلا قدامي على المكتبه"

راحت للمكتبه و شترت كتاب لعطوه



بعد مرور كم ساعه جت الساعه ثنتين و راحت عزيزه لعطوه

قعدت عزيزه تدق الباب

عطوه
"جايه جايه"

فتحت الباب عطوه

عزيزه
"عططوه اشتقت لتس"
قالتها و هي تخمها

عطوه
"اكثرر حياتس حياتس"

قلطتها عطوه

عزيزه
"شوفي جبت لتس هالكتاب لي واحد و لتس واحد نقراه سوا ، و جبت لتس هالحلاو يزوغ العقل! "

عطوه
"وراه كلفتي على عمرتس؟"

عزيزه
"مامن كلافه عطوه!"

عطوه
"الله يخليتس لي، الا وش صار على منصور؟"

عزيزه
"بيطلعونه من السجن و بيخطبني"

عطوه
"هقوتس اهلتس يوافقون"

عزيزه
"ان ما وافقو بهج معه وش ناقصني هههههه "

عزيزه
"عطوه اقولتس شي بس ما تعصبين علي؟"

عطوه
"قولي "

عزيزه
"احلفي انتس ما تعصبين "

عطوه
"والله ما اعصب"

عزيزه
"الصدز رحت لضاري و تهاوشت معه"

عطوه
"وش قلتي له؟"

عزيزه
" قلت اول ما دخلت هي يا وجه الزق قال مين انا قلت مافيه غيرك قال عزيزه اسكتي ترا ابوتس بمقام الوالد قلت له تخسي مطلق عطوه اجل ؟ حاصلك عطوه ؟ لو اني رجال كان خذيتها ، والله اني ارجل منك يا خكري ، مدري شلون متحملك انت و وجهك الاقشر"

عطوه
"هههه ضحكتيني "

عزيزه
"ما زعلتي؟"

عطوه
"خل اجيب القهوه"








































بس والله كتبته عشان ما اسحب مافيه احداث ولا تقابلو بس ترقبو 🙏🏻

-بدون مراجعه

رايكم يهمني

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...