بعد أن أمضت عطوه يومين بمفردها في بيتها، وظل ضاري أيضًا في بيتهم وحيدًا، رافضًا النوم عند والدته رغم محاولاتها، واصل الذهاب إلى بيت عطوه محاولًا إقناعها بالرجوع إليه، لكن دون جدوى.
- يوم الأربعاء
، كان ضاري في محله يعمل كالمعتاد، ينظّم الأشرطة على الرفوف، حين دخلت عليه فتاة...
"سلام ضاري "
ضاري
"مين انتي ؟"
وهي تلعب بمسبحته
" نسيتني ؟ ، انا دلال الي كنت اجيك دايم"
ضاري
" و وش تبين ؟ "
دلال
" ابي كم شريط "
ضاري
" طيب وش الاغاني الي تبينهن ؟"
دلال بتغنج واضح
" الي انت تبيه اختار الي ودك بس ... ابيهن اغاني حب "
ضاري
" اغاني حب ؟ اها اي طيب "
دلال
" غرت علي ؟ ، ما اقصد احد بهن ترا بس احب اسمعهن و اقعد اتخيل "
ضاري
" اغار ؟ و عليتس انتي ؟ ههههه ضحكتيني الصدز ما ذكرتتس عشان اغار عليتس"
دلال
"من ورا قلبك ادري بك تحبني و تبيني مثل ما انا احبك و ابيك بس اعترف "
ضاري
" يا بنت الناس تراني متزوج ، ما عندتس شي عندي طسي"
دلال
" اطس ؟ وش سويت لك ضاري"
قالتها و هي تقرب لمه
ضاري
" ابعدي يا بنت الناس لا اسوي بتس شي ما يعجبتس"
دخل شاب و القى السلام
التفتو كلهم و القو السلام
" دلال؟"
دلال
" مشعل؟"
مشعل
"وش تسوين هنيا امي لها ساعه تدورتس"
دلال
" كان قلت لها انتس طالعه"
مشعل
" و حنا وش درانا انتس برا؟"
دلال
" طيب خلاص راجـــ"
ضاري
" اخوها ؟"
مشعل
" الله الله "
ضاري
" اي زين ربوها لا اجي اربيها انا "
مشعل
"نعم؟"
ضاري
" تتغزل برجال متزوجين امسكها و سكنها الارض"
مشعل
" و تتغزل بمن ؟"
ضاري
" ترا الحشيمه لك ولا كان لي تصرف ثاني معها "
مشعل وهو يقرب لضاري
" تخسي تمسكها منت برجال ان مديت يدك على مره"
ضاري
" و من قال اني بمد يدي ؟ هههه في حكومه و هيئه تسكنها ارضها "
مشعل و هو ماسك قبة ضاري
" لا تجيب طاري اختي على لسانك فاهم!"
نزل ضاري يد مشعل و لكمه بوجهه
" ان ما جبت طاريها بجيب طاري اخوها بالرحمه "
قعد ضاري يضرب بمشعل و دلال تترجاه يتكره
" ضاري تكفى فكه فكه"
ضاري
" مالي كلام معتس انا اذلفي"
مشعل
" كانك رجال ما قلت لها اذلفي"
ضاري
" تحكي و كل افمك دمان ؟ "
و كمل يضرب بوجهه
دخلو الهيئه و معهم الشرطه و وراهم متعب
مسكو ضاري من ورا و رفعوه بقوه
ضاري
" خلوني على الي ما تربى لا هو ولا اخته"
متعب
" ضاري اقضب لسانك و احسب حكيك !"
الضابط
" حطوهم بسياره و خلو البنيه ترجع بيتها و خذو عنوان بيتها"
راح متعب لالبسطات و راح لامه
" يمه ضاري تلوه الشرطه"
وضحى
" يويلي نظر عيني وش به"
متعب
" متخانق مع ولد و ..."
وضحى
" و من ؟"
متعب
" يسود الوجه ، مع بنيه"
وضحى
" وشهو ! خذني خذني للمركز"
بسياره
وضحى
" عطوه جاها علم؟"
متعب
" ما ضنتي"
وضحى
"انت ما علمتها؟"
متعب
"لا"
متعب وهو يوقف برانكنق
" بنزلتس و انزل معتس شوي و عقبها بجيب عطوه"
وضحى
" ايه زين ، يلا انزل"
نزلو و دخلو المكتب
وضحى
" وش السالفه "
الضابط
"استريحي يا خالتي و ابقولتس "
وضحى
"ولدي بري بري والله بري "
الضابط
" ان شاء الله برئ ، متهاوش مع و واحدٍ يقاله مشعل بن حمد "
وضحى
" وش سبب الهوشه طيب"
الضابط
" كل واحد يقول سالفةٍ غير ولدتس يقول البنت تتغزل به و مشعل يقول انه تمدى على اخته"
وضحى
"ربي يهديهم "
متعب
" انا بروح اجيب زوجته "
الضابط
" متزوج ؟"
متعب
" ايه له ثلاث شهور داخلين على الأربع "
الضابط
" ما يحتاج"
متعب
" عن اذنكم"
راح متعب لعند عطوه
تسريع بالاحداث
عند عطوه
بينما كانت عطوه جالسة أمام التلفاز تتناول طعامها، سمعت طرقًا على الباب. تجاهلت الطرق، ظنًا منها أنه ضاري كالعادة، لكنها في قرارة نفسها لم تكن تتجاهله حقًا؛ كان بداخلها شوق كبير له.
استمر الطرق، حتى سمعت صوتًا مألوفًا على مسامعها، لكنه لم يكن صوت ضاري...
نهضت عطوه من مكانها وهي تتجه نحو الباب، تكرر بصوت خافت: "طيب، طيب..."، وكأنها تحاول كتم ترددها وارتباكها
عطوه من ورا الباب
" مين ؟"
متعب
" انا متعب ، عطوه البسي عبايتس و تعالي معي في شي ضروري تعرفينه"
فتحت الباب
" ضاري به شي ؟"
متعب
" ضاري يحتاج وقفتس معه"
عطوه
" دقايق البس عباتي و اجي"
دخلت عطوه و لبست عباتها و طلعت لمتعب
ركبو السياره و عطوه ماكلها الفضول تبي تعرف وش صاير
عطوه بصوت خافت
" متعب"
متعب
" هلا ؟"
عطوه
" وش به ضاري ؟"
متعب
" تلوه الشرطه "
عطوه
" وشو ؟ شرطه ؟ وش مسوي !!"
متعب
" اذكري ربتس مشكله بسيطه و تنحل"
عطوه
" طيب وشهي ؟"
متعب
" بتعرفين بالقسم"
- مركز الشرطه
عطوه
" السلام عليكم "
كلهم ردو السلام
الضابط
"زوجة ضاري ؟"
عطوه
" ايه"
"خالتي وش صاير ؟"
وضحى
" ضاري متخانقٍ مع واحد و اخته"
عطوه
" اخته !!"
الضابط
" ايه اخذنا اقوال ضاري و يقول البنت جايته و تتغزل به و عصب على دخول اخوها و اخوها يقول ان ضاري تفلت على البنت بالكلام و تخانقو ، للحين ما نعرف اقوال مين الصح بس بنستدعي البنت"
عطوه
" ماله داعي هالسالفه كلها "
الضابط
"الاجراءات مهمه لان الولد تشوه "
عطوه
" انا تعبانه و حامل و هالفتره لازم زوجي يكون بجنبي"
وضحى
" حامل !!!"
عطوه
"اي حامل"
متعب
"تعالي اجلسي بمكاني"
عطوه
" لا ما يحتاج"
الضابط
" الله يرزكم الذريه الصالحه"
"المهم حنا بنسوي الاجراءات و نشوف "
"هاتو ضاري"
عطوه
"تكفـــ"
ضاري
"لا تترجين دام مابه رجى"
عطوه
"انا طالعه"
ضاري
"ليش طالعه حالي يسر قدامتس اسبوع ما تحاكيني و هالحين و ما تبين شوفتي و لنا اربع ايام ما شفتيني و هالحين شفتيني ما تبين تطلعين ؟ "
وضحى
"ضاري اسكت مو وقته هالحكي"
مساعد الضابط
" جت البنت "
الضابط
"دخلوها "
"متعب اذا ما عليك امر اطلعو انت و امك "
متعب
"سم ،امشي يمه"
طلعو متعب و امه و دخلت دلال
الضابط
"استريحي"
"وش الي صاير؟"
دلال
"كنت داخله اشتري اشرطه و اخوي دخل و فهم الموضوع غلط بس انا كنت اشتري اشرطه بس دخل اخوي و شافنا نضحك وفهم الموضوع غلط و طاحو ضرب"
ضاري و هو يطالع عطوه
" كذابه ما ضحكت لتس و طردتك برا المحل و قلت لتس ما عندتس حاجه عندي!"
الضابط
"ضاري اسكت!"
ضاري
"تتبلى علي قدام زوجتي! مو حلوه بحقي قدامها!"
الضابط
"ضاري قلت اسكت!"
سكت ضاري بس عيونه ما كانت ساكته كانت تتكلم اما عطوه ؟ عيونها كانت دموع ما كانت تدري تصدق البنت ولا ضاري
الضابط
" ضاري ابيك تقسم انه هي الي دخلت و قعدت تتمايع عندك"
ضاري
"اقسم بالله والله و بالله و تالله اني ما —"
الضابط
"اسكت اسكت ، من حلف بالله فصدقوه و انت قسمت يا ضاري"
" اختي اقسمي بالي صار"
دلال
" بس انا بنت"
الضابط
"وذا؟"
دلال
"اخاف على نفسي"
الضابط
" احلفي ولا الي صار كله بيركبتس و ابوتس و اخوانتس بيعرفون بالسالفه"
دلال
" لا لا تكفى لحد يعرف تكفى ، ضاري انا اسف تبليت عليك ، تكفون سامحوني اخر مره والله"
الضابط
"فكو ضاري و خلوه يوقع تعهد انه ما يقرب لا للبنيه ولا لمشعل و يطلع عقبها"
"اخت عطوه روحي مع زوجتس ، ترا يا ضاري ما فكيناك الا لان زوجتك حامل و تبيك جنبها"
ضاري
"عطوه!!! حامل!! ، يااارب لك الحمد والشكر "
نزل و سجد شكر
الضابط
"مبروك مبروك"
طلعو و كانو متعب و وضحى عند الباب
وضحى
"هاه وش صار؟"
ضاري
"بروح اوقع تعهد اني ما اقرب لهم و بيطلعوني "
دخل ضاري و وقع تعهد و كانت عطوه واقفه مع متعب و وضحى
طلع ضاري و راح لهم
"يمه عطوه حامل!!"
وضحى
"مبروك مبروك"
عطوه
"خالتي انا مب حامل "
وضحى
"وشو؟"
عطوه
"اطريت اكذب عشان يطلعون ضاري"
وضحى
" افلحتي .... الله يرزقكم بالذريه الصالحه"
ضاري
"لازم تجيبين لي ولد على فرحتي ذي"
متعب
"يلا نرجعكم انتم لبيتكم و انا اجيب عواطف و من اهلها "
نزلو و ركبو السياره متعب و وضحى قدام ضاري و عطوه ورا
ضاري قرب لاذن عطوه
"كذبتي عشاني؟"
عطوه بصوت خافت
"اطريت شسوي؟ و مو عشانك عشان خالتي"
ضاري
"ترا راعي الهوى مفضوح"
عطوه
" ما كذبت"
"متعب نزلني لابيت امي"
ضاري
"لا "
عطوه
"بجيب غرض يا عشقان!"
ضاري
"اي بنزل معتس معليه"
عطوه
"انزل"
وصلو بيت ام جزاع و نزلت عطوه و وراها ضاري انتظرها عند الباب لكن عطوه تأخرت شوي
لحقها ضاري و شافها واقفه قدام السرير تحط اشياء بشنطه ضهرها على الباب مسك ضاري خصرها و لفها
ضاري وهو يرفع غطوتها
"ما اشتقتي لي ؟"
عطوه
"مو وقته"
ضاري
"عيونتس فاضحتك"
عطوه
"انت المشتاق لي"
ضاري
"اي والله مشتاق لتس و واجد ، بالبيت تنتظرتس رضاوه"
عطوه
" شل الشنطه و امش لسياره"
ضاري
" بس الشنطه ؟ لو ودتس اشيلتس شلتس ترا"
عطوه
"بس الشنطه "
مشت عطوه
"يلا وراي"
ضاري
"عطوه تكفين لا تحريني!"
عطوه
"طيب يلا نركب"
نزلت غطوتها و ركبو السياره
وصلو بيتهم
نزلت عطوه و جاء ضاري ينزل نادته وضحى
وضحى
"شف يا ضاري ان زعلتها او منعتها من شي لاني امك ولا اعرفك فاهم!"
ضاري
"فاهم"
قبّل راسها و اخذ شنطة عطوه و دخل
المهم بارت تعويضي والمغرب يمكن انزل ان شاء الله
(معزومه بس يمكن انزل)
ارائكم تهمني جدا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!