ما زال الخلاف بين ضاري وعطوه قائمًا، ولم يتصالحا بعد، ولا تزال عطوه في المنزل لم تغادره. كان ضاري ينوي الخروج،
لكنه...
عطوه
" على وين ان شاء الله ؟"
ضاري
"طالع الدوام لي يومين ما داومت"
عطوه
" و بتخليني لحالي ؟"
ضاري
" على اساس يومني موجود قاعده تحاكيني "
عطوه
" حتى لو "
ضاري
" انا رايح الدوام ولا تبينا ما ناكل شي من وين نجيب الاكل اذا مافيه دوام ؟"
عطوه
" طيب طلعني !"
ضاري
" لا "
فتح الباب لكن شاف شخص ما توقعه
وضحى
" على وين يا ضاري ؟"
ضاري
" لدوام"
وضحى
"
وبتخليني واقفه على الباب !"
ضاري
" لا اكيد بس دقيقه يمه"
دخل ضاري
" عطوه اطلعي فوق ولا تنزلين"
عطوه
" ليش ؟"
ضاري
" سرييع"
طلعت عطوه فوق و قعدت عند الدرج
طلع ضاري لامه
" حياتس حياتس"
وضحى
"وينهي عطوه؟"
ضاري
" لا يمه خلها لا تنادينها"
وضحى
" الا بناديها وينهي"
ضاري
" يمه لا تكسرين كلمتي قدامها بالله"
نزلت عطوه و ركضت لوضحى و خمتها
" خالتي اشتقت لتس"
ضاري
" وش منزلتس ما قلت لا تنزلين ؟"
وضحى
" خلاص يا ضاري حارمها من الطلعه و شوفة الناس !"
ضاري
" يمه كلمتني ما تتثنى و خصوصا على مرتي !"
وضحى
"وش هالكلام يا ضاري !"
ضاري
"اعذريني يا يمه بس مابيها لا تقابل الناس ولا تروح لهم لمدة اسبوعين"
عطوه
" اسبوعين !!"
وضحى
" عطوه البسي عبايتس و امشي معي "
ضاري
" ما ودي اكسر كلمتس يمه بس عطوه مالها طلعه"
استغلت عطوه نقاش و طلعت البست عبايتها و ما خذت معها الا مفتاح بيت ام جزاع بجيبها
طلعت من البيت و استوعب ضاري
" عطوه ! عطوه "
طلع ضاري شافها موقفه سياره و ركبت بها
ضاري طلع من جيبه مفتاح سيارته و ركب و لحق السياره
وصلت عطوه بيت ام جزاع و دخلت و صكت الباب
نزل ضاري من السياره و قعد يدق بالباب
ضاري
" عطوه افتحي!"
عطوه
" ماني بفاتحه وش تبي انت"
ضاري
" بتفرق ترا بالحالتين بتقعدين "
عطوه
" ابرك من القعده معك"
ضاري
" برقد عند الباب ترا"
عطوه
" ارقد كيفك"
ضاري
" عطوه انشويت من الشمس فكي الباب !"
عطوه
" لا يعني لا !"
ضاري
" تعصين زوجتس يعني"
عطوه
" اعصيه ايه"
ضاري
" عطوه تكفين فكي الباب"
عطوه
" شفت ان العصبيه ما تليق عليك و توديك لداهيه"
ضاري
" سمي بس فكي الباب "
عطوه
" لا"
ضاري
" طيب والله لا اخليتس تطلعين و تسوين الي تبينه "
عطوه
" لا"
ضاري
" عطوه بس بنام معتس تكفين "
عطوه
" لا "
ضاري
"حتى لو انام بالارض ابي اكون معتس "
عطوه
" بعدين بتقعد تهاوش "
ضاري
" عطوه فكي الباب"
عطوه
" لا "
ضاري
" طيب "
عطوه
" بتروح ؟"
ضاري
" هامتس ؟"
عطوه
" لا"
ضاري
" يلا انا ماشي "
عطوه
" يلا سلام "
ضاري
" بخلي امي تسوي لي اكل من زمان ما كليت "
عطوه
" ايه بالعافيه "
ضاري
" ما حزنتي علي ؟ تعودت على اكلتس"
عطوه
"لا ما حزنت "
مشى ضاري و راح لبيت امه
اما عطوه يوم تأكدت انه مشى دقت على عواطف
متعب
" الو مين ؟"
عطوه
" انا عطوه "
متعب
" هلا عطوه شبغيتي "
عطوه
" لا تقول لضاري اني دقيت طيب"
متعب
"عسى ما شر؟"
عطوه
" لا تقول له بالله ، عطيني عواطف "
متعب
"تبشرين ، بنادي لتس عواطف"
صوت متعب لعواطف و قالها ان عطوه بالخط و تبيها
اخذ عواطف التلفون
" هلا هلا عطوه اشتقت لتس وراتس ما جيتي لعزيمه الحضارم؟"
عطوه
"ضاري ، ما علينا تيجيني ؟ ما به احد معي تعالي تكفين "
عواطف
" بشوف متعب و بدق عليتس "
عطوه
" تراني بيتي بيت ام جزاع لا تدقين على رقم بيتنا انا وضاري "
عواطف
" ما عليتس بسأل متعب يوصلني و بقولتس "
عطوه
" تعالي تكفين"
عواطف
"بحاول"
عطوه
"يلا اشوفتس يلا خير"
بعد ربع ساعه سمعت عطوه دق بالباب
توجهت للباب
عطوه ورا الباب
"مين"
"انا عواطف"
قالتها عواطف
فتحت الباب عطوه
"ادخلي سريع قبل لاحد يشوفتس"
عواطف
"شسالفه ؟"
عطوه
"تعالي تعالي لصاله"
قعدو و بدا عطوه تتكلم
" تخيلي يوم عزيمة الحضارم خلصت و لبست و يوم نزلت قال ضاري مافي طلعه سويت كل شي عشان اقنعه عصب و بعدين طلعنا فوق و قعد يقول انه يبي عيال و كذا قلت ان مني مستعده اليوم و عصب زياده و عقبها ما تكلمنا و حرمني من الطلعه و حرمته من الاكل و الكلام و نوم بالسرير"
عواطف
"منجده!"
عطوه
"متخيله !"
عواطف
" لا رجلتس مو طبيعي ابدا ليش الحركات متى يغدي رجال!"
عطوه
" يا عواطف ماادري ماادري تعبني مره ، للحين عالق بعمره الاربع طعش مو راضي يعقل !"
عواطف
" الله يعينتس "
عطوه
" ودي اطلع "
عواطف
"ودتس ؟"
عطوه
"اي وددي"
عواطف
"البسي عبايتس "
عطوه
"و ضاري لـــ"
عواطف
"خايفه منه ؟"
عطوه
" لا اكيد بس لو شافنا "
عواطف
"مارح يشوفنا راح ادق على محل متعب و بقوله باني راح اطلع معتس و بقوله لا يعلم ضاري "
عطوه
"يلا"
خذت عواطف التلفون و عطوه بدلت
متعب
"الو"
عواطف
"هلا متعب "
متعب
"ياحظي داقه علي عيوني لتس شبغيتي"
عواطف
"بنطلع انا و عطـــ"
متعب
"بجيب لتس فلوس"
عواطف
"عندي ما يحتاج بس لا تقول لضاري طيب "
متعب
"ما عليتس انتبهي لنفستس و خذي لعطوه الي تبيه لزمي انتس تشترين لها"
عواطف
"الله يخليك لي يا نظر عيني"
متعب
"الله لا يخليني منتس"
و طفت عواطف و لقت عطوه لابسه عبايتها
عواطف
"يلا بلبس عبايتي و بنطلع "
طلعو من البيت و سكرت عطوه الباب بالمفتاح بسرعه قعدو يمشون الين البسطات قعدو يسولفون و يمشون و يشوفون البضاعات لفتت عطوه مسبحه لونها احمر غامق [برقندي]
عطوه
"عواطف شوفي وش حلاها "
عواطف
"تهبل بس لمين ؟"
عطوه
" لضاري"
عواطف
" مو انتم متهاوشين "
عطوه
" لو تراضينا"
عواطف
" عطوه كم عمرتس؟"
عطوه
" ١٦ ليش؟"
عواطف
" و ضاري؟"
عطوه
"١٧،وش هالاساله؟"
عواطف
"بزران"
عطوه
"عمرتس ١٩ ترا هههههه "
عواطف
" حتى لو بزر"
عطوه
" خالتي كم سعر هالمسبحه "
البياعة
" بعشره بس تراها رجاليه"
عطوه
"اي لزوجي"
البياعة
" الله يخليتس له يا حظه"
عطوه
"امين ، خالتي كم اخرها ؟"
البياعة
" عشانتس بخمسه يلا"
عطوه
"ما تقصرين"
طلعت خمسه و عطتها البياعة
عواطف
"شرايتس بذي الساعه لمتعب "
في احد نغز عواطف من خصرها
لفت عواطف
"يمه "
"يا حظ متعب حظاه"
عواطف
"متعب!! وش جيبك"
متعب
"جاي اشوف زوجة متعب "
عواطف
"ترا عطوه معي ، سلم عليها"
متعب
" وينها ؟"
عواطف تناديها من الكشك الثاني
" عطوه تعالي"
جت عطوه
"هلا ؟"
متعب
"شلونتس عطوه عساتس بخير"
عطوه
"بخير الحمدلله "
متعب
"عسى ما شر وش صاير بينتس انتي و ضاري"
قرصته عواطف بصوت خفيف
"عيب متعب!"
متعب
" معليش عطوه ما قصدت"
عطوه
"معذور"
متعب
"انا ماشي ، عواطف خذي و خليهن معتس لا نقصتس شي"
عواطف
"قلت عندي متعب !"
متعب
"زيادة الخير خيرين"
مشى متعب من عندهم
عواطف
"معليش عطوه امسحيها بوجهي"
عطوه
" ماله داعي هالحكي عواطف ترانا خوات"
عواطف
" عطوه ذا مو ضاري؟"
لفت عطوه
"يمه الا هو غطيني"
وقف ضاري الكشك الي جنبهم
"خالتي بكم ذي"
البياعة
" بخمس طعش"
ضاري
" مو كأنها غاليةٍ شوي "
البياعة
"مافي مثل الاسواره بسوق كانك ملزم خذها بعشر"
ضاري
" زوجتي معصمها صغير مافي اصغر؟"
قرصت عواطف عطوه بصوت خفيف
"سمعتي"
هزت راسها تجيبها بنعم
البياعة
"في اصغر دقيقه"
طلعت وحده اصغر
"خذ يا ولدي"
ضاري
" مشكوره يا خالتي"
اخذت منها العشره
لف و لمح زول عطوه
ضاري
" عطوه؟"
لفت عواطف و غيرت بصوتها
"غلطان"
ضاري
" الي جنبتس"
عواطف
" الي جنبي اسمها سميه ؟"
ضاري
" مشبه اعذريني"
مشى ضاري
عواطف
" امشي نرجع شكله جاي لتس "
طولت به ولا يستحق ما عجبني مره ماش
- بدون مراجعه
ارائكم تفرق بالكل شي 🙏🏻
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!