البارت العاشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
تذكير :-
أتمشيت متوجهة للگراج على كيفي ، حسيت بخطوات شخص يمشي مباشرةً وراي وگفت ثانية ورجعت كملت بس زدت بخطواتي ، ثواني معدودة وما احب الا واحد جر أيدي بقوة وسحبني بين السيارات ، جسمي كله أختض من الخوف والرعب ، ألتفتت بذُعر عليه وأنصدمت بالـشفته .
باوعت عليه وحچيت بگلبي عزا بعينه موتني من الخوف ، ألتفتت ماكو ناس هواي قليلين لأن اكثرها جوة بالمتنزه
سحبني لسيارته بقوة وصعدني بيها ليورة خلاني جوة وهو صعد گعد على الكرسي ، باوعت عليه وحچيت
" وخر عنييي أحمد "
لزم أيدي بقوة ولوها لوي أذاني حيل بيها ، صرخت صرخة عالية وهو گومني بسرعة وگعدني بحضنه ، لزم فكي ودار وجهي عليه وباسني بقوة وبسرعة وانا جمدت
أحمد بمَكر " گتلچ احصرچ يعني احصرچ وحتى الشرط حققته وبستچ "
بقيت ساكنة بمكاني ما تحركت ، شعور صدمة على قَرف من عنده أجتمعن بداخلي ، ما اعرف شلون اوصف شعوري بحركته هاي ، غمضت عيوني وحچيت ببرود
" نزلني "
أحمد " وين تردين ترحين ، ابقي هنا شوي يمي "
وخرت من حضنه وأبتعدت عنه ورجع جرني وگعدني بحضنه ، تمنيت الگاع تنشگ وتبلعني ولا أگعد بحضن هل مريض ، كرهت نفسي كرهت أحمد كرهت كلشي ، حسيت نفسي شلون اللعبة الي يجرها ويلعب بيها وحركها ويخليها وين ما يريد ، هو أضخم مني بأضعاف صعب علية أقاومه ، أيده قاسية وقوية من يلزمني احسه شوي ويكسر العظم مال ايدي
رفع حجابي من ورة وباسني على كيفه برگبتي ، جمدت بمكاني من حركته ما اعرف شنو اسوي تقززت منه أكثر ، وخرت بسرعة وفتحت الباب وركضت للمكان الي گاعدين بيه چنا ، لگيت البنات يفترن يدورن علية يمكن عفتهن ورحت للحمامات ، دخلت غسلت حلگي غسلته اكثر من مرة وانا بداخلي أحس نار واشتعلت من أحمد ، طلعت حمرتي من الجنطة ورسمت شفتي بيها وطوختها حيل يالا حسيت هديت شوي ، باوعت على المراية وأحچي ويا نفسي
" الى متى هل حالة ؟ الى متى يظل يتلاعب بيچ وانتِ ساكتة ؟ ، منو الي راح يخليله حد لچ سارة منو ؟ ااه منو ؟ "
نزلت دموعي بس مسحتهن بسرعة وعدلت وجهي وطلعت ، سحبت أنفاسي بهدوء ورحت گعدت يم البنات والولد وعماتي وهو اجا گعد ، سلعة يگوم يفتر ساعة يگعد وانا باقية بمكاني ماتحركت أحس رجلي خدرت من الگعدة بس بقيت حتى ما اگوم لأن أدري اذا اگوم واروح يسويلي سالفة خلي الناس مرتاحة بدون دوخة راس وبدون مشاكله الي ماتنتهي ، بقيت اتجاهله واحچي واسولف ويا البنات والولد وهو گاعد گبالنا
مصطفى " اتخيلوا يطلعنا دب "
ضرغام " باع الغبي وين اكو دب هنا ؟ "
شهد " يمعود جاي يگول تخيلوا "
ضحكت وحچيت
" لا عيني مانريد نتخيل "
مصطفى " الله ويطلع هل دب ويشيل لُجين وياخذها ونفتك منها "
ضرغام " باع هذا هي غير اذا صارت صدگ تسويه مثل الدب الي ويا ماشا تمشيه على السراط المستقيم "
ضحكنا كلنا ولُجين ظلت تحچي عليه ، أبواع أحمد عيونه صارت بگصته ، خفت هل خلقة اي والله ، بقينا نسولف ونضحك وهو كل مايشوفني ارد على واحد شوي وگام راح يم عمامي يمكن
شوي وگمنا حضرنا العشا كامل وصحناهم للبقية ،
أم أحمد " چا أحمد وين ؟ "
أبوي " أحمد راح گال عندي شغلة ويا حيدر اروح اكملها "
اهاا يعني رايح طلع ؟ خرب الطلعة والونسة علية وهو ارتاح وراح الأفندي ، تعشينا وكملنا ورجعنا للبيت ، گعدت ثاني يوم غسلت ونزلت اتريگ وبلشت تنظيف ونفس الروتين اليومي رجعنا اله ، بالليل دخلت سبحت طلعت مشطت شعري وتمددت فتحت موبايلي ظليت أگلب بالتيك توك واقرأ التعليقات على حسابي بيه وعلى المقالب الي اسويها بأحمد وانشرها ، چان عاجبني اخذه محتوى وهمزين سويتها واخذته احسه شي حلو وانا ما أدري شنو صاملي القدر من متاعب ، دخلت للواتس لگيت احمد دازلي رسائل ومكالمات فائته من عنده
أحمد : ها سارة ، يگولون انتِ الي انطيتي رقم السايق لكرار ؟ منين جبتي ؟ شنو صارت هيتة هسة من اگل لأبوچ احد يگلي ليش ؟ ولچ بربوگ راح تموتيني ، منين جبتي رقمه ؟ منين تعرفينه ؟ انتِ ليش طايحة حظ انا اذا انجلطت من وراچ .
بقيت صافنة على الرسائل ، شگد غبي وحُشري
دز بعد رسائل
أحمد : وفاگاها ماترد بنت الخوش واحد ، زيتونة انا اعلمچ ، گلت خطية بستها وزعلت ، واروح اعتذر منها بس متستاهلين .
ههه خطية شلون ضمير صاحي على اساس عنده
سارة : خيررررررر .
أحمد : ومرض مو اتصل عليچ ليش ماتردين ؟ .
سارة : والك عين تحچي وياي يافاسد ؟ ، ما ارد على واحد مثلك .
دزيتها الها ورجعت رديت
سارة : صاحبي عندك مانع ؟ ديلا ولي ، بدون ترباية ، روح لأمك خلي تربيك عدل ، واذا ما گدرت انا اربيك .
أحمد : ولچ مو اجي اطيح حظچ .
سارة : تخوفني بالسكرينات ؟ .
أحمد : تاكلين خرة ، وتخافين ؟ .
سارة : ديلا هاك اخذ هذا الكلام وجمع عندك .
أحمد : لا ماتخافين لأن بربوگ وادبسزز .
بقى يغلط وانا هم ارد عليه بغلطة أكبر وظل يستفسر على رقم الولد السايق وحچيتله وبعده مُصر انُ انا بربوگ وشلون هيچ سويت
أحمد : وشنييي انتِ تراسلينها علمود رقمه ، يعني قلة سواق؟.
سارة : المهم انت لگيت حجة حتى تسد سالفتك القذرة لي سويتها بية .
أحمد : لا تسودنيني .
سارة : وتضل بذمتك اوكي .
أحمد : ديلا وهي شنو هي بوسة قابل شماخذ ؟ ، وبوسة السودة .
رديت على رسالته مال قلة السواق
سارة : شفتكم مابيكم خير تصرفت انا .
أحمد : اي عمي صارت النسوان تخابر للسواق .
ظليت صافنة على رسالته ، هي بوسة ؟ بلا شحچي وياه هسة
سارة : شنو انت ماتعرف الحلال من الحرام ؟ .
احمد : لا علميني .
سارة : الي سويته حرام بوية حرام .
أحمد : ميخالف الذنب علية لاتلحين .
سارة : وشنو ذنبي انا ؟ .
أحمد : هي بوسة نمونة ؟ ..
سارة : النوب عندك عادي .
أحمد : اي .
بقى يحچي وارد عليه وواحد يغلط على الثاني ، لا انا اوفت شي اله ولا هو ، أخذت سكرين للمحادثة ودزيتهن اله
سارة : هذن هم حضرتهن بس تفتح حلگك بعد وياي ، وابوي اذا صار وياك هلمرة اتبرى منه .
أحمد : تخوفيني ؟ هذاك ابوچ وروحيله .
سارة : بعد لو تموت ماينطيني الك ، الحمد لله طلعت على حقيقتك .
أحمد : أگله والله يا عمي هاي انا گدامك شتريد سوي بنتك احبها وما اگدر اشوفها وامنع نفسي منها ، حقيقتيش كلها تدري انا احبچ لاتغشمين روحچ سارة .
بقيت اراسله وانا مطفية اريد بس أنام
أحمد : خلي العناد يفيدچ ، يجي يوم وتتندمين ، وثقي ماراح تلگين شخص يحبچ مثلي .
رديت عليه وهم رجع رد الى أن آخر شي ختمتها وياه وهو دزلي
أحمد : يلا بوية نامي موزين السهر ، احبچ واحب عيونچ والله يهديچ .
طفيت الموبايل ونمت وكالعادة اليوم الثاني نفس الحالة
گاعدة بالطرمة بالليل ورا ماكملت غسلها ومسحها ، أجت ببالي فكرة شيطانية يعني هي مو سي خطير وانما مقلب من أحد مقالبي الي اسويها ويا أحمد ، رحت وراسلته گتله أنا أحب مصطفى وظليت اضحك عليه وعلى سوالفه الى أن اخر شي گالي راح اجيچ واختفى مارد ، ياربييي راح يسويها صدگ ويجيني ، ظليت ادزله يمعود مقلب ومقلب ومصطفى ابني وهو ولا شاف رسالة ، اكيد جاي اكيييييد يمةةة هذا ايده والضرب ، دخلت للمطبخ سويتلي شامية ورحت لغرفتي وگعدت شوية واجتني رسالة منه يگول افتحيلي الباب اني موجود وظل يحچي هواي وانا اقنعه حتى يروح وماكو الى أن شوي وراح وگالي باچر اجيج من الصبح ، نمت وگعدت الصبح بالـ 11 هيچ تقريباً وبقيت گاعدة وهو ماكو راسلته وگالي اجيت ولگيتچ نايمة عفتچ ورحت ، بقيت هل أيام اتواصل وياه ساعة اسوي بيه مقالب ساعة اضحك عليه بشغلات واخذ سكرينات وانزلها بالتيك توك ، چان كل همي انُ اضحك عليه واخذه محتوى ، مرات انقهر عليه واحاول اصير زينة وياه بس فجأة من اتذكر الي سواه بية اگول لا يستاهل اكثر خلي يحس بية خلي أخلي يعيش نفس الألم والحزن الي عيشني بيه وبقيت مستمرة على هل حال ، راسلتني نروة وگالتلي مشتاقتلچ تعالي وكذا گلت خلي أگول لأمي واشوف ، رحت للُجين
" لُجين راح اروح لبيت عمي ابو احمد تجين وياي ؟ "
لُجين " لا مابية حيل "
دخلت لغرفة أمي وحچيت وياها ووافقت اروح ، صعدت خليت مكياج خفيف ولبست سوت رصاصي حلو وعريض وشال ورحت الهم ، دخلت وسلمت على نويرة وعمة أم أحمد وگعدت بغرفة نورة وهي قدمت الحلويات وكلشي بقينا گاعدات بالـثلاث ساعات تقريباً نسولف ونضحك ، شوي واندگت الباب وفاتت أمها
أم أحمد " ها يمة سويرة شلونچ ؟ "
" بخير عمة الحمد لله "
أم أحمد" أي يمة ، ماهداچ الله ولين گلبچ على وليدي ؟ "
سكتت شوي ظلت تحاول تقنع بية وانا ساكتة لحد آخر شي حچيت الها بعد
" تعرفين جوابي عمة ، الموضوع هذا صار موحلو "
سكتنا ثواني ودخل أحمد
أحمد " يمة سوي چاي وجيبه للأستقبال "
أم أحمد " صار يمة هسة "
باوع علية بنظرة خاطفة وطلع بسرعة
رادت عمتي تگوم
" اگعدي عمة نگوم نسوي انا ونويرة "
أم أحمد " اي والله يمة مابية حيل وهسة احمد يظل يلح ، بعد گلبي لاتسون الچاي خفيف مايقبل أحمد "
" ماشي عمة "
گمنا للمطبخ انا ونويرة ولگينا على ميز الطعام اشكال ألوان ضايفة ومال تقديم
نور " خير ياهو جاي يمه ؟ "
" شدراني "
نور " خلي اروح اشوف بلا "
راحت دگت باب الأستقبال وصاحتله واجا أحمد للمطبخ يمنا
أحمد " هاا شكو ؟ "
نور " منو يمك ؟ "
انطاها نظرة ' صدگ تحچين ؟ ' وباوع علينا اثنينا وبعدين حچة
أحمد " وصحتيلي على هل سؤال التافه ؟ كملي بسرعة يلا وانطيني جك ماي "
هزت راسها بسرعة وجابتله الماي وانطته اله وانا خدرت الچاي وحضرت كلشي
أحمد " يمي صاحبي حيدر لاتطلعن صوت ولاتطلعن برة ، وانتِ سارة ابقي هنا لاترحين "
باوعت عليه وحچيت ببرود
" شنو بكيفك ؟ "
أحمد " غصباً عليچ ماتطلعين هسة بجون جماعتي وتصير هوسة الباب ماينفتح "
تفهمت كلامه ورديت بهدوء
" خوش "
راح واحنى كملنا الصينية واجا اخذها ، باوع علية وحچة بأبتسامة
أحمد " عاشت ايدچ خوش چاي بس صبي بعد ثلاثة "
صبيت بعد وانطيت الصينية اله ، اخذ الصينية وهو عينه علية شوي ويجرني وياها ، رجعنا گعدنا انا ونورة وصارت تقريباً بالـ 7 دخل أحمد جاايب أشكال أكل وياه كباب شوي ودجاج وبعد اكل هواي خلاهن بالمطبخ وطلع
أم أحمد " اي خوش وانا مسوية دولمة وشيخ محشي "
" يلا خلي نحضر "
رتبنا الأكل وسوينا احلى عشى الهم انا ونورة
نور " يمة ولچ سارة همزين اجيتي لو انا وحدي ما اگدر وامي ماتحرك روحها ومرة علاوي يم بيت اهلها هلفترة "
" امچ مرة ثگيلة ماتگدر واذا صار عندچ هيچ واجو ناس خابريني ، سهلة يمعودة "
أبتسمت وگعدنا انا وياها وامها ناكل ، وراها غسلت هي المواعين وانا صبيت الهم الچاي
" راح اروح بعد تأخرت "
نور " خلي أحمد يوصلچ "
" لا خلي علاوي اخوچ يوصلني "
نور " خوش هسة أگله "
راحت وگالتله واجت گالت يلا ينتظرچ برا ، طلعت برا وشفت أحمد واگف يم جماعته برا
صاح على علي اخوه
احمد " وين رايحين ؟ "
علي " اوصلها للبيت "
تقدم علية اكثر وحچة
احمد " مو گتلچ لاتطلعين ؟ "
" اتأخرت وعندي علاج لازم اشربه وتعبت "
أحمد " اصعدي بالسيارة انا اذبچ بدربي لاترحين مشي "
" لا شكراً انا اريد امشي لأن اكلت هواي المشي زين الي انت روح يم جماعتك "
أحمد " راح يرحون "
راح يمهم وسلموا عليه وراحوا صدگ ، اجة علية
أحمد " صعدي اوصلچ وانت علي ارجع للبيت انا اوصلها "
" هي گوة ما اريد اروح وياك يعني اجباري؟ علاوي فدوه انت وصلني ما اريد اروح ويا احمد "
نهيت كلامي وانا موجهته لعلي
أحمد " ليش ابزز انا اعلمچ "
شالني بسرعة وفتح باب السيارة وصعدني وقفلها أباوع عليه ظل يحچي ويا اخوه بعصبية شوي ، ماسمعت شنو حچه وياه بالضبط بس مبين ماقابل على تصرفه وعافه وصعد
أحمد " من اگول شي يعني يصير افتهمتي "
باوعت عليه وبعدت نظري ، بداخلي گلت راح يسويلي شي أكيد لكن الي صار غير ، وصلني لبيت أهلي ونزلت ،سديت الباب حيل من الجامة هيچ عناد بيه
أحمد بهدوء " عادي عادي تروحلچ فدوة "
باوعت عليه محتارة شحچي عفته ودخلت جوة
أمي " تأخرتي هواي وينچ متگليلي ؟ شنو هل تأخير ؟ "
حچيت وياها بهدوء
" مو خابرتچ وكتلچ عشه وهوسة ونورة وحدها بعد شكو ؟ وانت قبلتي "
امي " لاتتأخرين بعد هيچ "
" ماجنت بالشارع "
صعدت للغرفة طلعتلي تراك ورحت للحمام و دخلت سبحت ، مَرت الأيام ونفس الشي حياتنا ماتغير شي
الى أن خابروا امي گلولها اخوچ راح يسوي عملية مال مصران اعور ، ضاجت أمي عليه هواي وحتى وجهها تغير واحنى نهوون عليها وانُ عادية ومابيها شي ، حچت ويا ابوي وراحوا للمستشفى حتى يشوفون خالي وباتوا هناك ثاني يوم طلعوه من المستشفى
العملية چانت بسيطة بس هم مكبرين السالفة ، مر اسبوع تقريباً طلعنا للسوگ اشتريت ملابس حلوة وعريضة من ورة أحمد گمت اجيب اكبر قياس حتى اخلص من حچيه والقنقينة مالته ، ماچنت أحسب حساب لأهلي گد ما أحسب حساب لتفكيره المتخلف وكلامه السَام ، گاعدت بالصالة واجت امي علينا
أمي " امشن نسلم على خالچن وهم نشوفه بدربنة كلها راح تروح تشوفه عيب مانروح احنى "
" صار زين وطاب بعد شكو شمسوي هو عملية صغرى "
أمي " حتلو هذا واجب وانتن كبار "
' مابية حيل ما اروح انا "
أمي " ترحين ويانا وترجعين شنو ماترحين احنا نريد نبات ليلة وين تبقين حتى اخوانچ يرحون ويانا "
" وديني بيت جدي وانتم روحوا "
امي " احتمال حتى بيت جدچ يرحون وبيت عمچ "
ادري شنو السالفة كلها تروح ؟
" اه صار الحچي قوي خوش اروح "
صح والله كلها رايحة وانا اشتريت ملابس جديدة خل اطلع سافرة واحمد دوام مايدري حتى ميسويلي هوسة شكبرها ، مع انُ مالي خلگ لهيچ أجواء وأحساس بداخلي يگلي راح يضيگ خلگي اكثر بس گمت و بدلت ملابسي ولبست هاينك چويتي وبنطرون اسود عريض من فوگ ليجوة قماش حلو ولُجين لبست ملابس رسمي ابيض واسود وانا اتغزل بيها وهي همين ووحدة تضحك على الثانية ، حطيت طن مكياج گلت بلكي أمي تگول لاتجين ابقي ، حضرت جنطتي واخذت وياه تراك عريض شبه ولادي ونزلت ورحنا لبيت خالي دخلنا وسلمنا وگعدنا سوالف للمغرب وبعدها تعشينا وگعدنا شوي وحچت مرايم بنت خالي
مرايم " خل نصعد فوگ ومن تصير بـ9 باليل نسوي اكل واندومي ومسوية لچن دولمة وفطاير بالجبن "
لُجين " الله الله شنو هل دلع يلا لعد گوموا "
صعدنا فوگ وصعد ورانا ابن خالي اسمه ليث عمره 15 سنه وطوله بالـ 180 هذا ما اعرف شنو اگول عنه ، فطير أثول غبي ما اعرف شنو بس حباب وانا سوالفه يضحكني ،
گعدنا انا وياه فوك عدهم طاولو وكراسي وبدة يسولفلي عن حبيبته الي تلعب النفس و شلون تأذيه وانا اضحك عليه
ظافر " اي عفية عفية ضحكي على جروحي "
ضلينه نسولف ونضحك يمكن ساعتين شوي ودخلت فاطمه ، يع لا هلا ولا مرحبا شجابها هاي عرف ولف انا يصير خالي وگوة اجيت ، دخل وراها مصطفى ، كملت السبحة حالياً لازم يصير فلم ، باوع علية متفاجئ
مصطفى " بوية شني هاي قنبلة وگاعدة "
" طفي عينك لا يصير بية شي "
مصطفى " الحقيقة تنگال ، والوب لُجين جاي تلحگچ بالجمال "
لُجين " لاتتلوگ وولي من وجهي يلا "
نزلنا طبخنا اندومي هواي وحلويات وحب وببسيي كلنا سوه وگعدنا فوگ
فيصل " مادام احنا هواي خل نلعب لعبة مال اسئلة وجرئة وصراحة "
وافقنا والي ماينفذ ياخذ عقاب ونصور هم المهم خيروا لُجين صراحه لو جرئه اختارت الجرئه
" مصطفى گولي اسم حبيبچ "
لُجين بأستهزاء " والله لو عندي چا هسه انا ما مگابلة وجهك الخياس وگاعدة "
متنا من الضحك عليهم گاموا يتناگرون وواحد يعيب على الثاني
فاطمة " اي سارة تردين جرئة لو صراحة ؟ "
چنت اعرف شنو راح تگول لان ماعدها سالفة غير احمد
" ثنينهن احبهن اختاري لي يعجبچ "
فاطمة " لو تبوسين مصطفى لو تشربين بيضة نية "
كَشرت بوجهي بتقزز
" الأثنين يلعبن النفس "
ضل يباوعلي مصطفى من فوگ ليجوة
فاطمة " عوفوها عوفوها تخاف من احمد "
" وشدخله احمد ؟ بس عيب ميصير والبيضة لو تموتين ما اشربها هيج انا اكل وگوة "
فاطمة " مشكلتچ واذا ماتسوينهن گومي رگصي واصورچ "
" ما اسويهن كلهن "
باوعت علية وحچت بأستفزاز " جبانة "
رَديت عليها ببرود وعدم اهتمام
" اي جبانه وشتردين ؟ "
مصطفى " كافي صارت كلش سالفة قوية "
فرت البطل مرايم وگالتلب جرئه لو صراحه سارة
" جرئه "
مرايم " گومي رگصي رگص رومنسي انت ومصطفى "
" اوكي يلا "
گمنا على سطح شغلوا اغنية حبيبي الليلة البسلك الأبيض ورگصنا ، أبواع على فاطمة شايلة موبايلها وتصورنا اكيد دا تسوي فلوگ او هيچ شي تقرب علية مصطفى اكثر شوي وانا وخرت عنه بعد واستمرينا واحد يسأل الثاني شوي واجت مرت خالي گالت نزلوا اجو خطار نزلنا وهنا أنصدمت بيهم ، طلعو بيت عمي احمد واحمد ونورة وزوجة عمي
گعدوا وگعدنا ، أبوع على أحمد مركز على لبسي چان جسمي بارز بيهن شوي ، وجهه صار ازرگ وعيونه يجدحن نار گوة گاعد احسه گاعد على نار شوي وينفجر ، خلي أگوم ابدل احسنلي گمت لبست تراكي ورجعت لاحظته شوي ارتاحت نفسيته گعدوا وظلوا يسولفون
أبو احمد " يلا نرفع الزحمة ، زيارة المريض قصيرة "
شبيه اصحة مني على خالي
ألتفتت علية أمي وحچت " مو تردين ترجعين روحي ويا بيت عمچ باتي يمهم "
" لا ابقة "
أمي " شنو غيرتي رئيچ "
ثواني ونطق أحمد " اي امشن انتِ واختچ ، بيتهم صغير ويردون يرتاحون باچر وراجعين اهلچن "
لُجين رفضت ترجع لان تريد تروح لسوگ ويا مرايم الصبح ،
لزگت نوره وگالت اذا تحبيني امشي وياي وحلفتني صعدت جبت غراضي وهدومي ورجعت وياهم ولبيتهم ، بالطريق وانا احساسي يگول هسه يراويني نجوم الضهر شگول عليچن يايمة ويانويرة بس لحضة ! هو شعليه ؟ شعلي اهلي وقابلين هو شكو اي والله
نص ساعه او اكثر يالا وصلنا للبيت دخلت لغرفة نويرة واجت وراي
نور " أحمد مدري شماله "
" المن حلفتيني وجبتيني هسه يشمر عصبيته كلها بية "
نور " وين ادري انا احب تباتين يمي وانتِ تدرين "
" ادري والله شگد فطيرة انتِ "
شوي ودخل احمد للغرفة
أحمد " روحي نويرة وسدي الباب "
راحت نور وهي عينها علية ، طلعت وسدت الباب ، ألتفتي ونطق ببرود
والچ عين ترحين بهيچ ملابس ؟ انتِ وحدة ساقطة جسمچ وصدرچ كلشي بيچ بارز ومبين ومصطفى موجود "
باوعت عليه وانا بداخلي ارجف من الخوف بس ما ابين له
"شعلية بيه ؟ "
تقدم علية وحچة بعصبية
أحمد " شعليچ بيه مو ؟ "
كضني من شعري بقوة وگبل دخلت امه
ام أحمد بعصبية " خير خير امانة هاي عدنا عوفها لا اخلي ابوك يتصرف "
احمد بصياح " وخري مالچ علاقة بينا "
جرني حيل من شعري بس احسه يجر بگلبي ورغم هذا ماحچيت شي ، قربني عليه حيل ولزمني من فكي احس سنوني تريد تتكسر من الضغط
أم احمد " ولك الله لا يوفقك احمد ولك عوفها راح تموتها لك اذا يصير شي بيها انت السبب "
احمد بعصبية " اي انا السبب "
امه چبيرة ماتگدرله راحت صاحت عمي وابنها ركضوا عليه وكضوه
أبو احمد " ماتبقة بالبيت روح "
حچيت وانا الدمعة بعيني وشعري مكفوش ولازمة راسي
" لا عمو ماريد اسويلكم مشكلة وصلوني لبيت جدي "
علي لازم أحمد بالگوة وهو بس يصيح
أحمد " اي روحي كملي هناك نيا** "
ابو احمد بعصبية " طيح الله حضك على هاي الفاظك الخايسة وتربيتك الخايسهة ، امشي اطلع برة البيت امشي اطلع برة يلاااا "
طرده من البيت وانا گعدت بالگاع وگعدت يمي عمتي
أم أحمد " انا انام يمچن هسه ونقفل الباب لا يجي سكران "
هه فوگاها يسكر ، گمت غسلت وجهي وتمددنا هن نامن بس انا ولا غمضت عيوني گعدت على الفراش ابچي مادري ليش بس انقهرت من كلامه ، اول مرة هيچ أتأثر بيه شنو نيا** ؟ وشنو هل حچي ؟ اااه يمة ، أختنگت حيل طلعت للحمام وغسلت ورحت للمطبخ اسويلي شي اكله لان جعت باوعت على الساعة چانت تقريباً بالـ4 الفجر هيچ ، گعدت بالمطبخ شوي ودخل أحمد تجاهلته و ماطلعت صوت استمريت اكل ولا حچيت شي كملت اكل وهو واگف يشرب ماي گلاص صغير سواه ساعة كامله يشرب بيه ، انا اكل وابلع ريگي هسه يسويلي شي رجعت الجبن والحلاوة وغسلت گلاصي مال الچاي وغسلت جاي اطلع وجرني من أيدي بقوة
أحمد ببرود " لاتطلعين صوت تره تصير چبيره عليچ مو علية انا رجال وانتِ مرة "
اخذني للغرفه مالته وفتح موبايله وشوفني ڤيد شلون ارگص ويا مصطفى وانا واگفة مصدومة ، شمر جهازه بالگاع وبدة شوية شوية يتقرب علية وانا ابتعد بخوف ، شكله چان مو طبيعي خفت منه هواي تقرب بسرعة علية وصار الي خلاني اكرهه اكثر من قبل واحقد عليه .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!