البارت الثاني عَشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية ،
300كومنت + 400 تصويت = بارت جديد ✨.
أنجوي حلويني 🤍✨.
يمَة أدعيلي وضعي مَو زين
أول مره هلگد گلبي يتعب ..
هاي المَره كلهن صَارن ويا
أستوعب
وأنكسر
وتفارك
وحَب !..
أنا بحَرب يمُة ومحَد وياي
يَـا هَب ريح حَتى الريح مَا هب
لتگليلي سَولف و الله مَتروس ..
ندم ، والروح بيَها النار تلهَب
ـــــــــــــــــــــ
كَعدت الصبح ودخلت للحمام غسلت ولميت شعري ونزلت جوة لگيت لُجين گاعدة بالمطبخ تتريگ ، صبيتلي گلاص چاي وگعدت اتريگ وياها ، كملنا وانا گمت لبست السمعات بأذني وشغلت أغاني وبديت انظف ، أيدي تنظف بس عقلي مشغول بالي صار البارحة ، معقولة ؟! انا شلون سويت هيچ ؟ شلون تقربت منه هيچ شلون تدلعت عليه بهل شكل ؟ لا لا مستحيل سارة شسويتي بروحچ ؟ بشنو ورطتي نفسچ ؟ وگفت شوي صافنة اتخيل تخيلات هواي بعقلي خلتني اصحى على نفسي اكثر وعلى الي سويته البارحة ، حاولت اسد الموضوع بعقلي بس مجاي اگدر ابد ، كملت البيت وگعدت شوي وما احس الا وصلتني رسالة من احمد كاتبلي انُ اعيد الي صار البارحة مرة ثانية وانا احس اجتني لحظة ادراك متأخرة ، رفضت وظليت اقسى وياه بالكلام وتغيرت علية بسرعة رجعت سارة القديمة الي تحاول تغثه بأي شي ممكن يغثه وهو گالي أمس حلوة وشحلاتچ شتغير هسة ، صفنت شوي وتملَكني الخوف ، خاف اگله انا چنت اضحك عليك وانا سويت هيچ گلت بلكت اسحب حچي منك ويسويلي شي او يجي يكتلني بهل لحظة ، افكاري شتتني وظليت فكرة تجيبني وفكرة توديني خايفة من ردة فعله وخايفة من نفسي لا بيوم انجذب اله واحبه واظل فعلاً اسوي نفس حركات البارحة اله دائماً ، عفت المحادثة وگمت طلعت بالحديقة يم لُجين وگعدنا على المرجوحة
لُجين " اي شصار البارحة ؟ "
" شصار قابل "
أستحيت احچي الها الي سويته لأن عيب احسه ، رُغم كلشي احچيلها بس حسيت عيب احچي هل شي
" ماصار شي بس حچينا لا اكثر ولا اقل "
لُجين " اي بلا شنو حچيتوا "
" ماحچينا شي غسلنا البيت وهو شلع گلبي وسوالف قليلة مجرد يسألني واجاوبه "
لُجين " اذا تحچون هواي عود گليلي اخاف انخطب اطبقهن على خطيبي "
" خوش انتِ انخطبي بالأول والله كريم "
ظلينا نسولف شوي ودخلنا جوة للمطبخ سوينا معكرونية وگعدنا ناكل
لُجين " ليش مايجن البنات يمنا يومين ثلاثة "
" بكيفچ شوفيهن ما اگول لا "
راسلت لُجين شهد وگالت اجي لكن بقت عدنا الطرگاعة نورة ، راسلتها على الگروب وانتظرنا ردها وماكو ، گمنا غسلنا المواعين ورحنا نمنا گعدنا الصبح كملنا نفس الروتين ولزمت الموبايل لگيت رسالة منها تگول اتمنى بس اهلي مايقبلون ولا احمد يقبل خلي سارة تقنع أحمد حتى احمد يقنع أمي كتبت الها انتِ تعالي هسة والباقي علينا
العصر اجن البنات وانا چنت اراسل بأحمد وتعاركنا
نور " خابري احمد وشوفي "
حچيت ببرود وانا اتذكر العركة
" متعاركين "
نور " سارة ليش هل برود خابريه وانسي الزعل بس اليوم "
" انا اخابر امچ "
" أمي تسمع كلام أحمد يلا سارة حبابة "
" ما أگدر اعذريني "
أباوع عليها ضاجت شوي
شهد " هسة لو تتنازلين وتحچين وياه "
لُجين " اضحكي عليه بس هلمرة "
اباوع لنورة ضايجة وانا ما اريدها تضوج واحنى اصلاً نريدها ويانا
" بس هلمرة علموچ "
فتحت موبايلي اتصلت على أحمد ماكو مرة ثانية هم ماكو آخر شي رد
" ألو شلونك "
أحمد " زين شتردين ؟ "
" ما اريد شي "
أحمد " چا المن اتصلتي "
" اريد احچي وياك بموصوع اتمنى ماترفض "
أحمد " مرفوض "
" اسمعني يالا ترفض "
أحمد " مرفوووض "
ما احس الا سده بوجهي
" شوفي اخوچ الحيوان ابو راس اليابس شلون سداه بوجهي بعد ما اتصل والله "
رجعن يحچن ويقنعني ويتوسلن واقتنعت اتصلت عليه
أحمد " لا لتحين جاي اشتغل "
" حبيبي اريدك بموضوع "
أحمد " عيون حبيبچ "
" سامحتني ؟ "
أحمد " اي گولي "
" مشتاقة لنويرة "
أحمد " روحي شوفيها "
" ماتكفيني اشتياقي قوي يعني اريدها يومين يمي انا والبنات بس "
أحمد " ماكو اعذريني اخوانچ ساقطين واختي حلوة "
" وانت طالع على اخواني "
أحمد " قصدچ انا ساقط ؟ "
" اي والله "
سده بوجهي رجعت اتصلت عليه
" اذا تسده بوجهي اندمك "
أحمد " لا والله ؟ "
" وداعتك "
شو هم سده هذا شنو هذااا
" رصيدي خلص نويرة "
نور " انا اجيبلچ ابو العشرة بس خل يوافق "
" واذا تچذبين علية ؟ "
نور " كتليني "
رجعت اتصلت عليه
" هاي شبيك ابو جاسم موجاي نشاقة "
أحمد " شقاچ ماصخ "
" حطله ملح "
هم سده خرب اتصلت
" حبيبي بس اسمعني "
أحمد " گولي هاي آخر مرة "
" خليها تبقى يمنا وشتريد انا جاهزة "
أحمد " شريد ؟ "
" اي وعد هذا "
أحمد " خليها يمچ اسبوع "
ضحكت عليه
" لو هيچ الحب لو ماينراد "
أحمد " متفقين هسة ؟ "
" اي والبنات شاهدات "
أحمد " ما اعترف بيهن "
" يلا خابر امك وگلها نويرة يم البنات "
أحمد " تمام بوسيني "
" عيييب شهل حچي هذا "
أحمد " ترة ما اخابر "
" مو هسة استحي بعدين بعدين بالحقيقة احسن "
سديته بوجهه
" باعن المنقذ "
لُجين " عبالي القنفذ "
" ياحيوانة "
شوي واجاني اتصال من ام احمد گالت خليها يومين وخل علاوي يجيبها گلت الها صار تدللين ، گعدنا فوگ بالغرفة ساعة نسولف وساعة نضحك وساعة نرگص وگضيناها بهل ونسة
" البارحة چنا انا ولُجين نحچي بيچ "
شهد " هاا تحشن بية مو ؟ "
لُجين " انچبي لچ بس گلنا شلون تعرفت على يزن "
أول ما ذكرنا اسم حبيبها السابق گلبت عيونها ودارت وجهها بأنزعاج ، ونزعت شالها
شهد " شجاب نعل على بالكم هسة ؟ "
" والله ما ادري بس اتذكرناه بعدين تعالي انتِ ما مسولفتلنا شلون تعرفتي عليه "
شهد " ياچذابة مو حاچيتلچن "
نورة " لا صدگ ماحاچية گلتي بس هو من اقارب ابوچ وحبيتوا بعض وراها گمتي تكرهيه بس التفاصيل ماحاچية "
شهد " عوفنه خلي يولي مالي خلگ "
لُجين " مادام هيچ اليوم اسهر على قصتچ الكئيبة بدال الفلم "
تنَهدت بملل وحچت
شهد " ميخالف لعد بالليل من نگعد احچيلكم "
اومأنا ألها بتفهم وگعدنا نسولف سوالف عادية عن حياتنا وروتيننا صارت صلاة المغرب توضينا وصلينا ونزلنا للمطبخ نحضر العشا وكملناه گعدنا ناكل
نورة " يلا كملنا گومن نغسل المواعين ونرتب المطبخ حتى نسمع قصة الست شهد "
ضحكنا وگمنا غسلنا المواعين وكملنا وصعدنا فوگ ، سدينا الباب وگعدنا وحدة بصف الثانية على شكل دائرة
لُجين " ادري الي يشوفنا يگول جاي نخطك لحرب البسوس "
نورة " حتى نفهم اكثر هيچ "
" خلنها تحچي ، اي احچي شهود "
شهد " احم موسيقى ابو الغاز الحزينة رحمة لوالديكم "
سوت النغمة لُجين وضحكنا عليها وراها سكتنا. نباوع لشهد حتى تبدي تحچي
شهد " كان يا ما كان في قديم الزمان "
لُجين " اي ارنب نَط بالبستان دحچي عاد فتيتي گلبي "
شهد " بسنة 2019 شهر الـ5 يوم 8 ألتقيت بيه ببيت عمتي "
نور " حتى الشهر واليوم حافظته "
لُجين " عمت عيني لا والله عمة عينه هو انا شكو "
شهد " نمسلت لو لا ؟ "
" مسلتي معليچ بيهن "
شهد " اي شفته هناك ببيت عمتي بوقتها چنا نتغدة وهو دخل "
ظلت تسترجع النا الأحداث الي صارت وياها واحنى نستمع الها بهدوء
شَهد ـ
دخل يزن واحنى چنا گاعدين نتغدة ، ماگعد ويانا على الأكل مُجرد شافني وگعد گبالي على القنفة ، ما اهتميتله ولا چان على بالي واول مرة اشوفه اساساً ، كملنا الغدة وگمنا نلم المواعين والسفرة
گام من مكانه وصار يلم المواعين ويانا بقينا انا وبنت عمتي نغسل مواعين بالمطبخ وهو اجا يمنة
يزن " روحي اگعدي عمة انا اسوي الچاي "
سمعته وهو يگلها لعمتي وتعجبت ، زين والله يساعد
بقينا نسولف انا وبنت عمتي واحنى نرتب المطبخ وهو مركز بسوالفنا
يزن " انتِ شگد عمرچ شهد ؟ "
شهد " 14 سنة "
يزن " العمر كله "
شهد " وانت شگد عمرك ؟ "
يزن بأبتسامة " انتِ شگد تقيمين عمري من شكلي ؟ "
شهد " اممم ما ادري يمكن 17 او 16 هيچ يعني "
ضحك وهو يشوف الچاي اذا خدر او لا
يزن " زين خوش تخمنين "
شهد بأبتسامة " اي چا شعبالك ، هسة شگد ؟ "
يزن " 16 سنة "
ظلينا نسولف ونضحك وأخذت الميانة طريقها بيننا ، كملنا وسلمنا عليهم ورجعنا لبيتنا بالليل دخلت اگلب بالأنستا ولگيت بنت عمتي منزلة على الأستوري صورة لأيدينا اخذناها بالعزيمة ومسويتلي تاك ظليت أگلب شوية واجتني رسالة من واحد حسابه اسمه يزن بالأنگلش كاتبلي انا يزن ، عرفته هو نفسه اقارب بيت عمتي
أحساس سعادة أنتابني بوقتها ما اعرف ليش بس حسيت بشعور حلو ومُريح ، ظلينا نتراسل وقوة صداقتنا
تقريباً لمدة 3 أشهر الى أن بيوم بالليل چنت گاعدة احضر ملابسي للمدرسة واجتني رسالة من عنده
يزن : شهد موجودة ؟ .
شهد : اي موجودة اكو شي ؟ .
يزن : اريد احجي وياچ بموضوع .
شهد : اي شنو هو؟ .
يزن : شوفي شهد انا احبچ واريد ارتبط بيچ .
فرحت من گالي هيچ لأن انا هم احبه هواي وافقت عليه وظلينا على علاقة حب دامت لشهرين الى أن توفى جده .
سارةـــ
باوعت عليها حسيتها ضاجت حيل أشرت للبنات وحچيت
" ملييت يلا غيروا السالفة خلي نسولف على غير شي "
ظلينا نسولف ونضحك وهن باتن يمنا ثاني يوم راحت نور وبقت بس شهد وثالث يوم راحت ، مَرت أيام عادية ونفس الروتين والملل ، راسلني مصطفى وطلب بجامتي الرصاصية قبل كم يوم اشتريتها من السوگ وهو شافها گال اريدها بيعيها لي گتله اعذرني گال جبت هذه تردينه گتله بالله صورة دزلي صورة البنطرون من ذني العراض لي بيهن جيوب وتبادلت انا وياه اخذت مالته وانطيته بجامتي ، خلال هل فترة بديت انا ورقية نكتب بقصتي حتى تنشرها على الواتباد والتلي ، اكتب الها الأحداث وهي تكتب البارتات وتنشر الى ان بيوم گعدنا نسولف انا وياها وظلت تحچيلي شلون اكسب احمد ومن هل سوالف وصارحتها بمشاعري اتجاهه ، ماچانت عندي اي
مشاعر اله وچنت دائماً انفر منه ومن اي شي يخصه هو مرة گالي انُ راح ينطيني فرصة انُ أحبه وراح يخلي الخطوبة لمدة سنة بس انا مجاي اقتنع بفكرة حُبه أحاول وأحاول أحبه بس ما اگدر مشاعري مُبهمة اتجاهه ما اعرف شنو بية وليش هيچ جاي يصير وياية ، احس ساعة اريد احچي وياه عادي وأحبه وساعة ما أريد اسمع حتى صوته ما اعرف شنو هل حُب المُبهَم الي عندي ، حچيت وياها وگالت روحي واحچي وياه بهدوء وبمُسايرة واحچيله عن كلشي تحسين بيه والي بداخلچ اقتنعت بفكرتها وگلت لازم احچي وياه لهنا وبس بعد ما اريد أدمر حياتي وأتورط وياه اكثر من هيچ ، رغم ما اعرف شنو مشاعري اله بالتحديد لكن الي اريده والي مقتنعة بيه انُ ما أريد أكمل بهذا الطريق
خابرته الصبح وگتله اريد احچي وياك ، چان مبين عليه ضايج وگالي انُ متعارك هو واخوه ، اجا الظهر علية واخذني لبيته دخلنا گعدنا بالغرفة الجوة
أحمد " شنو تردين تحچين ؟ "
" اريد احچي وياك موضوع بس هل موضوع اريده ينحل بهدوء ماريد هوسة واتمنى تتفهمني وماتصير عصبي "
أحمد " اي احچي انا اسمعج ولو انتِ يوميا على هل سالفة مواضيعچ ابد ماتخلص "
" هلشي يخصني ويخصك واريد احچي وياك بهدوء ما اريد عصبية وعناد انا اريد تفاهم انت أنسان أكبر مني أريدك ولو لمرة وحدة تسمعني لـ آخر مرة "
تنَهد بهدوء وحچة
أحمد " احچي وترتيني "
" ماكو شي يوتر بس الموضوع انُ انتَ گتلي اريد أنطيچ فرصة حتى تحبيني وراح انطيچ فتره الخطوبة كلها لمده سنة "
أحمد " اي انا گلت هيچ والزبدة شنو ؟ "
" انا ما اريدك يعني مو قصة انُ اكرهك او انقرف منك بس انا جاي احاول واحاول احبك ماگدر من اتذكر سوالفك گلبي يضل يوجعني "
أحمد " كملي "
" انا صليت صلاة استخارة وكل ما اصلي ادعي واگول اذا هل انسان يفيدني كون ربي يهدي گلبي عليه بس بكل مره اضوج وماعرف شنو مشاعري بالضبط چنت قبل انقرف منك بس هسة عادي تبوسني چنت قبل ما اتقبل انُ تلمس ايدي بس هسة عادي بس ارجع وافكر بيني وبين نفسي بس ما جاي اتقبل انُ اصير مرتك واتزوج منك كل هل شي رافضته انا وما اريد اتزوجك لا انت ولا حتى غيرك اتمنى تتفهمني وما تضغط علية اتمنى لو عندك حب لي بگلبك ولو شوي تعوفني وانتَ تشوف حياتك وتكون نفسك وعوفني بحالي انا والله حاولت صدگني حاولت احبك واتقبلك بس ما جاي اتقبل هل شي اكو شي بداخلي يگلي انفري انفري كلش ولي سواه بيچ مو شوية وصحيح الانسان مو معصوم وانا مثلك بس ماجاي اتقبلك بحياتي ضغطت على نفسي هواي وصحيح انتَ جاي تحاول تصلح من نفسك وهل شي كلش حلو بس انا ما اريدك تستمر حياتي ويا أنسان بقاموسه بس الـ لا "
حچيت كلامي دفعة وحدة وهو صافن علية وتعابير وجهه جامدة ويباوعلي بنظرة ما اعرف افسرها هل هي غضب او خُذلان او حقد ، شوي وحچة ببرود
أحمد " كملي "
" اتوقع حچيت الي اريده وخلصت ماريد اجرحك أكثر بكلامي اعرف كلش زين انتَ تحبني چنت بنظري الانسان الشرير صح شوي تغيرت بس تبقى سابقاً الشرير ماتغير شي وانت بذاتك گلت ابو طبع ميغير طبعه "
أحمد " اي صح ما اغير طبعي وعرسنا بعد شهرين "
فتحت عيوني على وسعهن بصدمة
" شنو ؟ شهرين ؟! شجاي تحچي انتَ ؟! "
أحمد ببرود " كملتي كلشي عندچ وهسه لازم تسمعين كلامي عرسنا بعد شهرين واي حچي زايد ما اريد انطيتچ مجال هواي بس انتِ مو مال احترام ابد ولا مال انطيچ مجال لان من انطي المجال تزر*** على راسي "
" مو بكيفك انت گلت سنه الخطوبة "
أحمد " بكيفي وهسه تغير رأيي كلش تغير "
" شنو تغير احمد شدتسوي انت تلعب بكيفك ما اريد اتزوج انا وبالذات منك "
حچيت بعصبية لأن بسبب كلامه احس ما اگدر اسيطر على اعصابي بعد
أحمد " البيت وكمل وفلوس الاثاث موجود بس اشتري واحطهن سويتلچ بيت كل النسوان تتمنى يصير عدها منه "
" ما اريده ولا اريد اشوفه "
أحمد " مو بكيفچ شهرين بس لا تخليني باچر اسوي النيشان وحفلة وراه بيوم حنة وعرس سوة لاتسودنيني بالزايد "
" شجاي تگول انا راح اتسودن مو انت "
أحمد " والله بعد هل شي راجع الچ حتى لو تتسودنين اصلاً انتِ من زمان مسودنة حمدي ربچ انا موافق عليچ انتِ محد اصلاً يگلبچ بس انا لي اگلبچ "
كلامه چان قاسي كلش قاسي ياريته ضاربني ولا حاچي هيچ
أحمد " انتِ ابد مو حلوة لاتشوفين نفسچ زايد علية "
حچيت وانا أحس العَبرة خانگتنتي من كلامه الجَارح
" كلهن بية ليش تركض وراي؟ "
أحمد " الشي الي اريده وحطيته براسي لازم اجيبه يعني اجيبه وانتِ مابقة شي وتصيرين جواي "
حچاها وانا صافنة عليه ما اعرف حتى شگول اعصابي أنهارت
" مستحيل اوافق عليك لو تموت "
أحمد " انتِ مرتي يعني كلش مو ضروري عندي رئيچ اگدر هسه احطچ ببيتي بدون عرس وكلشي لحد مايصير عندچ طفل ساعتها غصباً عليچ تسوين عقد محكمة وكلشي يصير من صالحي انا مايهمني العرس والحفلات وكل هذن انا اريدچ هنا ويمي "
هو يحچي بعصبية وانا جسمي گام يرجف من الاعصاب ومن كلامه الي يغث بنفس الوقت أريد ابچي اريد تطلع دموعي وأرتاح بس ما اگدر عيوني مثل قالب الثلج جامدات متنزل دمعة وحدة منهن گمت أبچي بداخلي انحب وأندب حَظي بداخلي
" لو تموت وتطلع براسك نخلة ما اتقبلك بحياتي لو مو تتزوجني "
صاح بية بصوت عالي
أحمد " السسسببب ؟!!! "
" ما اريدك انت اذيتني وهسه جاي تأذيني اكثر "
أحمد " ولا يهمچ يجي الحب يجي وحتى لو مايجي اخلي يجي كلشي قابل انا واذا عشتي وياي وما حبيتيني هم اقبل اعرف شلون اخليچ تحبيني "
ساعة يحچي بعصبية ساعة يحچي چَنه بس يريدني اقتنع
" لا تحاول ولا تتعب نفسك لان ما راح تجيب نتيجة "
سكت وصفن علية ، نزل عيونه على بنطروني وحچة ببرود
أحمد " هل أيام ملابسچ جاي تنقل من فلان ولعلان "
" قصدك على مصيفي ؟ "
دار وجهه وحچة بعصبية
أحمد" ياعلي النوب تدلعه "
" مصيفي گال على بجامتي اريدها عجبتني وانطيچ بنطروني "
أحمد " زين هوه جابه لچ ؟ "
" اي جابه لي "
أحمد " شو گومي خل اشوفه "
گمت وافتريت اتقرب علية وانا ورجعت ليورة ، راح يسوي شي متأكدة ، جرني وشالني وذبني على الچرباية وشلع جيوب البنطرون
أحمد " انزعي البنطرون سارة "
" احمد استحي "
أحمد " ماتستحين انتِ نزعي نزعي يلا اشوف بلا منو تلبس بعد هيچ "
سكتت وظليت أباوع عليه متوترة
أحمد بصياح نزعييييي گتلچچ "
" لو تموت ما انزعه "
ما أحس الا ضربني راشدي ولزمني من فكي حيل ، قَرب وجهه عليه وحچة بعصبية ووجه شوي ويصير ازرگ
أحمد " ليش ترديني استخدم غير اسلوب وياچ ؟ "
" مالابسة شي جوة احمد "
أبتعد عني وحچة
أحمد " فتحي الكنتور تلگين برنص لبسي على السريع "
رحت للكنتور ولبست البرنص ونزعت البنطرون أخذه للمبطخ وحرگه كله
أحمد " احترگ حبيب گلبچ "
وانا دمي يفور من كلامه وأستفزازه الي
" سهلة اوصي وتجيبهن انتَ "
أحمد " وصي وصي وانا اجيب لچ اهمشي ماتلبسين من هذا الاجرب والبجامة هم احرگها ما اخلي يتهنى بيها لا عبالچ مكيف بيها احرگها افتهمتي لو لا ؟!! "
درت وجهي عنه مشمأزة من سوالفه هاي ، رجعنا للغرفة
" تعاي يمي هسة مشتاقلچ "
باوعت عليه وانا مامصدگة تصرفاته الغير عقلانية
" تاكل خرة شنو اجي يمك خلص كلامي ولا عرس ولا بطيخ افتهمت استاذ احمد "
أحمد " ست ساره حلگچ اسگة هسة "
جرني من شعري وضربني حيل رفسني ببطني وعلى ظهري وجر شعري حيل ، وظل يضربني راشديات ، جسمي خدر من كُثر الضرب واحس بالگوة افتح عيوني حتى ما احس الا شي سائل حار ويوگع من خشمي ، باوعت شفته دم وأحمد من شافني هيچ گبل نزع البدي مالته ومسح خشمي بي وشالني وحطني على الچرباية ، راسي ثگل وجسمي يوجعني ، دارني وگام يطبع بوسات على ظهري ونزعني البرنص ، اول ماسوة هيچ تحركت ما مرتاحة وخايفة
" لا لا لا أحمد "
أحمد " ما اسويلچ شي لاتخافين اريد اشوف جسمچ وشدعوه هيچ يزورگ بسرعة "
گام يتلمس جسمي وانا أطلقت العَنان لدموعي النزلت على خدي مثل النار التَچوي ظليت أبچي بحرگة گلب ، بحركة سريعة منه خلتني افتح عيوني على وسعهن بصدمة من الي سواه .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!