البارت الثامــن من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
أنه المحد عُرف وضعهُ
صوتيٌ من التعبَ
محدِ يكدر يسمعهٌ
عينيٌ صارت عينُ ميت
طِفن بعد ما بيهنَ إي لمعةِ
و يسألنيٌ الما دُره بحالي
دمعتك تنزِل بسرعةِ .
..........................
أحمد : العصر شدعوة لبسچ كلش حصر ؟
رسالة" وجسمچ بارز حيل .
رسالة "عيب بوية انتِ مو صغيرة واعلم بيچ .
سارة : وانت شعليك ؟؟؟؟ ' أيموجي أستنكار ' .
أحمد : وتفترين گدام الولد ماستحيتي .
رد رسالة " شني شعلي ابوچ ماشافچ من طلعتي ؟ .
سارة : يا ولد عزة باع الچذب .
أحمد : يعني جسمچ ذاك هوه .
رسالة " كلشي مبين .
رسالة " عيب بابا .
سارة: يعني انت حاط عينك عليه ؟ .
رسالة" من أگول سرسري تلومني .
أحمد : شني علاوي وحسيون مو بعينچ مو زلم ؟
سارة : اي مو بعيني ترة صغار. بس الطول ماخذهم .
أحمد : يعني أشوفچ گبالي وماباوعلچ ؟؟ اموتن وعلي .
سارة : ومنو گلك تعال انت ؟ .
أحمد : انچبي شنو صغار واحد بگدچ وواحد اكبر منچ ، رسالة" شني الطول ماخذهم ؟ .
سارة : حاط روحك ويه النسوان .
أحمد : ليش يُبا بس بيت جدچ.
سارة : اي جهال .
أحمد : نچبي شايفتني گاعد يمكم ومسولف .
رد رسالة " والله ماكو غيرچ جاهل .
سارة : ومن يمتة تعرفهم انت حتى بفاتحة جدي اجيت رد رسالة" بس ساعة لو بيدك تگعد يم النسوان
رد رسالة" تتمنى اصلاً .
أحمد : والله مو عليهن جاي أشتاقيتلچ واجيت أشوفچ رسالة" واله همه طز بيهم
؟؟
سارة : يعني لازم ما اطلع ولا امشي من ورة حضرة جنابك .
رد رسالة " اصلاً ماردت أروح لأن چنت متأكدة الگاك .
رد رسالة " بس شسوي أمي لحت علية .
رد رسالة " ومشتاقة للبنات .
احمد : ليش ؟ .
سارة : انوب وجهك ليگول ارمله ميت رجلها .
أحمد : هسه انه لازمچ وگايلچ لاتطلعين .
سارة : تركز حيل .
أحمد : مثل ماعزموچ عزموني
سارة : يمته لبسي حصر ها؟
أحمد : لبسچ مو نظامي .
رد رسالة " لچ بوية طـ** ذاك هوه مبين وتفترين .
سارة : البس على الموديل شعليك بيه .
أحمد : وكل شوي دنگين ، موعيب .
رد رسالة " اي هو شطلع عينچن غير الموديل .
سارة : غير اشتغل انت گاعد گدامي شسويلك .
أحمد : تموتين على ربي .
سارة : دنچب ' أيموجي ضحك ' .
أحمد : ندارتچ بس يمي .
رد رسالة" عدلي أسلوبچ لان صاير كلش خرة .
سارة : اذا تروح توز خواني حلگك اشگه خاف سكتت رد رسالة" هواي لك قبل هلمرة اجيك للبيت واكسر رجليك .
أحمد : اويلي فدوة لتكسر رجليه .
سارة : ايي عود شوفني ناردة .
رد رسالة " لأن أنت خرة .
أحمد : عمي قابل بيچ حتى لو وصخة .
سارة : جاي احچي جد اوكي .
رد رسالة " كافي لحيت هواي .
أحمد : فدوة لـ أوكي .
سارة : ألبس اليعجبني واطلع وين ما اروح واذا تفتح
رد رسالة " حلگك اشگه لك خوش .
أحمد : عنيفة اوف .
سارة : صاير زلمة بس على حظي .
رد رسالة " روح شوف بنات عمك وبنات عماتك بس لا هذني عادي .
أحمد : زلمة وغصباً عليچ ادبسزز .
سارة : وبعدين اني لابسة سوت اوكي وعريض وين الحصر ؟
رد رسالة " على روحك مو عليه .
أحمد : شعلي بيهن + هن ممسويات شي ولاحاطات حمرة طوخ ومصعدتها لخشمچ ولا لابسات حصر ويفترن .
رد رسالة" بوية جسمچ سمنان وعلي مبين .
سارة : جاي تاكل خر* زايد اوكي يمته حاطة حمرة لخشمي اني حلوة .
أحمد : ادري بوية ادرر حلوة .
سارة : شلون يعني اگص رجلي ؟ .
أحمد : الخر* بحلگج بنت الخوش واحد .
سارة : شعليك بيه ؟
أحمد : أگلها جسمچ سمنان تگلي أگص رجلية شبيج شاربة .
رد رسالة " علية ونص غير عرضي .
سارة : على عنادك باچر اروح لسوگ واروح سافرة ونشوف .
رد رسالة " مو الگاك كاض ركن واگف چنك واحد عفطي .
أحمد : غير اسحلچ بالسوگ وما اخليچ دخليله بعد .
سارة : السمنان بية زروري .
أحمد : چا شسوي عدنة بربوگ تحب تستعرض وتفتر .
رد رسالة" اوفف .
رد رسالة" سمني بوية سمني يلوگلچ .
سارة : كفو .
أحمد : من شاربچ .
سارة : شكراً البربوگ اختك .
أحمد : اختي الحمد لله لا طالعة لسوگ ولامفترة وتستعرض بجسمها .
سارة : ادري مو ضروري تگلي هل شي .
رد رسالة " اي لأن أنت واحد معيدي ومريض نفسي .
أحمد : نچبي .
سارة : وين اكو بنية تظل سنوات ماتشوف باب الشارع ؟ .
أحمد : ترة كلش مصختيها سارة
وصارت بلا ملح .
رد رسالة " يعني من الزمچ واكتلچ أحد يگلي ليش ؟
رد رسالة" لاعيني تطلع شني عايشة ويانة وتدرين بيها يمته تطلع وتدخل .
سارة : اي تعودت انت صارت عندك عادي
أحمد : لأن تستاهلين
سارة : انت لو مثقف چان ماسويت هيچ بس هذا تصرف معيدي .
أحمد : عيني انتِ لو تكضين لسانچ چان ما اكتلچ لو اصيح عليچ .
سارة : وبعدين شلون تروح لرقية وتگلها اريد حسابات سارة ؟ .
أحمد : بس انتِ هواي تتجاوزين ، وشكو بيها ؟ ،
رسالة " وماتحترمين الأكبر منچ.
سارة : ماا اتجاوز بدون سبب .
أحمد : تشَمرين بالحچي .
سارة : ماتستحي .
أحمد : لا بدون سبب هسه احچي وياچ بس نچب وسرسري وعفطي واكل خرة واشگ حلگك هو هذا حچي بنية
رد رسالة " على شنو استحي ؟ .
سارة : هاي حقيقتك دائماً الحقيقية محد يتقبلها .
رد رسالة" ترة حاضرتك من التطبيقات كلهن لاتحاول .
أحمد : اصلاً تموتين على شخصيتي .
سارة : ابد ، بس واتساب لأن اريد اخذك محتوى .
أحمد : أسوي غيرهن هاي لعندچ .
رد رسالة " وين تاخذيني محتوى ؟ .
سارة : من يمي تعبت ' ايموجي بكاء ' .
أحمد : تعبچ راحة .
سارة : منيلك بويههههه منيلك شخصية.
رد رسالة" شعليك ' أيموجي استنكار ' .
أحمد : تعالي اراويچ ياها .
رد رسالة " غير انتِ تگولين .
سارة : مبين سكران اصحة وسولف وياي .
سوالف كبار هذن .
أحمد : شايفتني عرگچي ؟ ، نچبي.
سارة : مسكين ' أيموجي استعطاف ' .
أحمد : جداً مسكين انا على كيفچ وياي .
سارة : حتى اني مسكينة .
أحمد : شمالچ راسچ شكبره .
سارة : اي مثل راسك ليگول لهانة .
أحمد : ترحيلي فدوة .
سارة : بيش الكيلو .
أحمد : ببلاش الچ .
سارة : حتى ببلاش ما اريد .
أحمد : تردين بعدين ميخالف .
سارة : هههههههههههههه .
ضحكت عليه و اخذت سكرين للمحادثة كاملة
" ههههه وهسة ننزله على التيك توك ويا الباقيات "
قبل فترة فتحت حساب بالتيك توك وأخذت سوالف أحمد ومحادثاتنا محتوى ، خوش محتوى والله ، شوي وطفيت الموبايل ونمت .... تقريباً مَر ثلاث ايام وهو مامراسلني أستغربت هل شي مو عادته يبقى هلگد ، اليوم الرابع چنت نايمة وما أحس الا موبايلي يدگ فتحت عيني اشوف المتصل أحمد ، هلا هلا گام يتصل النوب عفته ومافتحت خط ثواني ووصلتني رسالة
أحمد : وينچ موجودة ؟ .
شفتها من الأشعارات مادخلت عليها وطفيت الموبايل گعدت رحت للحمام غسلت وجهي ورجعت لگيته يتصل مارديت عليه وهمؤن دز رسالة
أحمد : جاي أتصل عليچ ليش ماتردين ؟! .
هففف شگد مزعج رَديت عليه
سارة : انوب گام يتصل .
أحمد : شنو بعدچ لهسة نايمة ؟ .
سارة : اي نايمة .
أحمد نوم الهنا .
سارة : شتريييددددد .
أحمد : جاي احچي وياچ بموضوع .
ياستار خو ماضيعه ماتخلص هذا
سارة : وهو ؟ .
أحمد : راح ادز أمي .
ياربيييي هم رجعنا لنفس السالفة ولا يمللل
سارة : ليش تدز امك ؟ .
أحمد : عدها سالفة ويا أمچ .
عرفته والله
سارة : اذا السالفة البالي لو تموت خوش .
أحمد : سارة بداعة ابوچ وافقي .
سارة : ما أعرف ابوي اني ولا أعرفك .
سارة : جاي تلح هواي .
أحمد : اي غير احبج وادز عليچ .
أحمد : ليش بس انا مشلوع گلبي ، ترة باعي لو أعرف تعنسين ماخليچ تاخذين غيري .
سارة : مامجبور استاذ .
أحمد : هو شنو مامجبور ؟ اگلچ احبج تگليلي مامجبور .
سارة : مو بكيفك خوش ، ياهو ييجي ويعجبني اني اچلب بيه مو هو ، اهمشي ارتاح منك .
أحمد : مو بكيفچ ادخل عليهم وأطاگلهم بنت عمي وناهي عليها ، وراچ وراچ .
سارة : وكون هو كفو يگوم يسويلك زيج يوصلك لقارات العراق .
أحمد : شحدة احط النعال بحلگه .
سارة : بطران انت ويني و ين الحب اني .
أحمد : هسة ماگتلچ حبيني گتلچ وافقي ، يعني كل ما ادز امي ماتقبلون ليش شناقصني ؟ .
سارة : شنو اعيش وياك هيچ بدون حب ؟! اصلاً ما اطيقك .
أحمد : بعدين ييجي الحب .
سارة : از** عليه اذا ييجي .
أحمد : اهمشي انا احبچ .
سارة : خوش يلا لاتدوخني .
أحمد : حبي يكفينا اثنينا.
سارة : وامك اطردها يلا .
اخخ يمة والله هي احبها بس من ورا الحقير احچي هيچ
أحمد : مو بكيفچ ، خلي اشوف مسمعتها حچاية وعلي الا اسحلچ من شعرچ .
سارة : بنية ما استحي اني خوش .
أحمد : ميخالف انا اربيچ .
سارة : ما افيدك خوية .
أحمد : لا تگولين خوية انا مو اخوچ رحمة للرضا .
سارة : ربي روحك بالأول .
أحمد : معليچ بية .
سارة : اخوي اخي .
أحمد : انچبي ، زين شنو سبب رفضچ الي ؟! اريد اعرف السبب ليش بكل مرة ادز اهلي ماتقبلين ؟ ، وانتِ مو صغيرة واگول لأن عمرچ صغير .
سارة : ما احبك ، ماعندك كرامة انت ؟ بنية ماتحبك ليش تلزگ .
أحمد : شمسويلچ وماتحبيني ؟ يعني لأن احبچ ماعندي كرامة .
سارة : شمسويليي ؟! .
هههه صدگ يحچي ؟ خطية على اساس ميدري شمسويلي
أحمد : ليش هيچ اسلوبچ وياي ؟ .
سارة : اي ابچي بعد ابچي .
أحمد : انچبي على شنو ابچي ، اي شمسويلچ ؟!! .
سارة : خوش مادام هيچ اني اگلك شمسويلي .
أحمد : بلا گولي يلا .
گعدت احچيله كل الي سواه بية من اول ما ظل يلتقي بية ولحد هسة وهو ظل يبرر وينطي أعذار هواي ، مَليت منه بعد نهيت المراسلة وياه وطفيت الموبايل وگمت على شغلي ، ظليت اشتغل لليل واجتي امه گعدت يمنا شوي بس ابداً مافتحت الموضوع ولا اي شي شوي وراحت ، صعدت لغرفتي قبل ما انام اخذت سكرينات للمحادثة ونزلتها على التيك توك للبنات ، چنت من اشوف التعليقات وهن ييريدن بعد محادثات او ترندات اكيف واظل انزل بمحادثاتي انا وأحمد ، چنت ماخذته محتوى لا
اكثر ولا أقل لأن انا ما أحبه اصلاً .
مَرت هل أيام عادي ونفس الروتين اليومي الممل ،
حياتي صارت أحسن الحمد لله أهلي تعاملهم وياي أحسن من قبل ، گعدت الظهر الساعة بالـ2:00 تقريباً دخلت للحمام غسلت ونزلت للمطبخ أكلت وبديت بشغل البيت صارت دنيا ليل تعشينا وكملت المواعين وگعدنا كلنا سوة بالصالة
أبوي " باچر أن شاء الله نتوكل لكربلاء "
لُجين بفرح " صدگ بابا؟ "
أبوي " ايي يابة حضروا روحكم حتى من الفجر نطلع "
حسن " بيا سيارة نروح ؟ متكفينا وحدة "
أبوي " راح ييجي ويانا خالك جاسم هم تصعدون بسيارته "
هنا أبوي اول ما گال راح ييجي ويانا گلت اكيد عمي ابو أحمد كلعادة بس ارتاحيت من گال انُ خالي جاسم ييجي ويانا أحبه خالي هذا ، همزين مو بيت عمي ابو أحمد بس شعجب أحمد مانبص هلمرة ؟ مومهم المهم مييجي ويطلع الطلعة سم علية مثل كل مرة ، صعدت فوگ انا ولُجين حتى نحضر ملابسنا
لُجين " شتلبسين ؟ "
" بنطرون اسود وبدي ابيض وشال اسود والكاب "
لُجين " خوش والعِبي ناخذهن هيچ ويانا من نفوت نلبسهن "
" اي احسن لأن يقيدن "
لُجين " حرامات لو يجن نور وشهد ويانا "
" لا دخيلچ اذا نويرة تجي معناها أحمد يحشر روحه ويجي همين وانا ما اريده ييجي لأن يطلع روحي "
لُجين " زين زين الله اريد اصور الصحن كله هلمرة "
" والله انا هم اريد اصور واخذيلي صور حلوة عود مو عوجة نفسچ "
لُجين " انچبي لچ انا مصورة من يوم يومي "
" غير تگعد راحة المصورة لوجييين "
بقينا نسولف شوي وطفينا الضوة ونمنا.....
ـــــــــــ
نايمة وما أحس الا واحد فوگ راسي
أمي " سارة يلة گومي يمة ، لُجين لُجييين يلة گومي گومن يلة بدلن حتى نطلع من وكت "
لُجين بنعاس " ايي ايي گعدت "
طلعت أمي وانا گعدت اتمغط
" بيش الساعة هسة ؟ "
لُجين " بـ3:46 "
" بعد وكت مال ارجع اخذلي غفة "
لُجين " دگومي يمعودة هسة نص ساعة ماتحسين الا أبوي خابصنا هو وجاسم بيك "
" ههههه حبيتها مال بيك "
گمنا غسلنا وبدلنا ملابسنا ونزلنا
كرار " ها مكملين كلكم ؟ "
" ايي مكملين "
سامر " خوما نسينا شي ؟ "
أمي " لا ماناسين شي بس كرار يمة طفي الكهرباء قبل ماتقفل الباب "
كرار " ماشي يمة ديلة اطلعوا خالي جاسم بالباب "
طلعنا من البيت ولگينا خالي جاسم واگف منتچي على باب سيارته
" الله يساعدهم خاااال "
جاسم بابتسامة " هلا يابة هلا شلونچ ولچ ؟ "
" بخير خالو انت شلونك شوماكو متجينا صاير "
جاسم " والله مشغول ياخالو "
لُجين " بيمن مشغول خالو شو لازوجة ولا شي "
جاسم " ولچ فصعونة شلونچ "
لُجين بضحك " الحمد لله زينة "
سامر " خالي كملوا سوالفكم بالسيارة عود هسة ابوي يعيط بينا "
جاسم " اي ابوك مايتحاچة ، ديلة اصعدن "
صعدنا انا ولُجين وحسن وكرار بسيارة خالي ، وأمي وسامر ومنار بسيارة أبوي وياه وانطلقنا لكربلاء
كرار " الله بالخير عيني "
" الله بالخيرات عيوني "
حسن " خلي نشوفلنا مطعم عود نتريگ بيه "
جاسم " تونا طلعنا ابو بطن أصبر منا للظهر "
لُجين " يمةةة للظهر ؟ لاخالو گول غيرها انا اذا ما أكلت كل ساعة نص ساعة فدشي أموت غير "
" الله يووم عيد "
لُجين " شنو ولچ "
" أگول يوم عيد نخلص منچ "
لُجين " لا أطمأني گاعدة على گلبچ "
" واضح والله خية ومطولة همين "
جاسم " ولچ سارة بشنو مفاولة عليها "
" ديلة عيني شحچينا هو بس گلنا يوم عيد تموت ونرتاح منها قابل گلنا شي چبير ؟ ، اوي متتحملون شقة "
حسن " شقة أيجار لو ملك ؟ "
" هه هه هه دمك خفيف "
بقينا نسولف ونضحك وواحد ينصب على الثاني لحد مادخلنا كربلاء
جاسم " دباعوو باعوو حتى واحد تنفتح نفسه من يدخل الها "
كرار " ايي والله هاي عود بعدنا ماداخلين للأمامين "
شوية وخلينا السيارة بالگراج ونزلنا اجت سيارة أبوي همين طبگها بصفنا ونزلوا
أبوي " يلة امشونا "
مشينا ودخلنا تفتيش ودخلنا
" الله شگد حلو معدلين عليه "
أمي " ايي الظاهر هل فترة عدلوه مسويه احلى "
دخلنا جوة للضريح وانا أنتابني أحساس غريب ، ياربي احس شي يخنگني وگفت شوية اجر نفس
لُجين بقلق " شبيچ سارة ؟ "
" ااه ما أدري ، أحس هيچ اختنگت شوية "
أمي " عادي يمة خاف لأن ازدحامات النسوان هوااي "
" ما ادري يمكن "
مشيت شوي ، شنو هاي شو ما اگدر اشوف زين !! عيوني غوشن ورجلي احس بيهن خدرن صار خدر قووي بيهن ، ياربي شديصير وياي ؟! ليش هيچ ؟! ثواني معدودة وحسيت بألم فظيع برجلي على أثره گُبل وگعت بالگاع
أمي بخوف " يمة سارة !! شبيچ يمة ؟! "
جسمي ظل يرجف ورجلي حيل تأذيني ، حچيت وانا ارجف وخايفة
" ما ادري يمة ما ادري "
النسوان التمن علية وأمي ولُجين خايفات علية حاولن يگومني بس ما اگدر اگوم ، راسي ظل يأذيني وعيوني گمت ما اشوف بيهن ثواني ووگعت بحضن أمي وماحسيت بأي شي بعدها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لُجين ـــ
دخلنا جوة لضريح الأمام الحسين عليه السلام وچانت ازدحامات وهواي نسوان ، انا وسارة چنا نمشي وحدة بصف الثانية باوعت بصفي شو سارة ماكو ، انداريت لگيتها واگفة وعاگدة حواجبها بألم مبين رحت يمها وسألتها گالت انها تحس مخنوگة امي گالت الها يمكن من الأزدحامات وانا هم شكيت يمكن من الأزدحامات لأن سارة متتحمل بسرعة تختنگ ، مشينا بعد شوي ما أحس الا صوت وگعة قوية وراي انداريت واشوفها سارة واگعة على ركباتها صحت على أمي واجينا يمها بسرعة حاولنا نگومها ماكو ، اباوع عليها ظلت ترجف مثل السعفة وعيونها تفتح بيهن وتسدهن كأنُ بالگوة تشوف ، النسوان التمن علينا وهي ترجف وخايفة تحچي ويا أمي شوي واغمى عليها بحضن أمي
أمي بصياح " يمةة بنتيييي "
" سااارة سارةة ولچ گومي يمة شبيييها ؟!! "
طلعناها من النسوان على صفحة وگعدناها أمي خلت راسها بحضنها ووحدة من النسوان انطتنا بطل ماي ، فتحته ورشيت على وجهها اكثر من مرة ومتگعد رشيت على وجهه ماي آخر مرة وضربت على خدها وگعدت شوية بالگوة فتحت عينها وظلت بحضن أمي
" سودة علية ولچ شجاچ ؟ "
أمي " بسم الله الرحمن الرحيم ، عين ماصلت على النبي "
بقينا گاعدين شوي ، وگفت أحاول أوگف بسارة وماكو
سارة بتعب " رجلي ، ما ما أگدر أحركها "
أمي من سمعتها تخبلت ظلت تبچي حيل ، هسة شلون ؟ لانگدر نشيلها ولايگدر واحد من الولد يفوت يشيلها ويطلعها ، وگفت أباوع عليها بسرعة وجهها صار اصفر شوية واتذكرت اكو كراسي متحركة للمُعاقين برا ألتفتت لأمي وحچيت بسرعة
" يمة راح اروح اجيب كرسي من الكراسي لبرا لسارة نطلعها بيه "
أمي " روحي يمة بسرعة بس ديري بالچ "
طلعت برا وتلگاني واحد من الأمن المسؤلين عن الحرمين برا گتله اريد الكرسي لأختي مريضة قبل اخذها وگال رجعيه من تكملين ، اخذت الكرسي ودخلت گعدنا سارة عليه وطلعنا برا وصلنا لأهل التفتيش ويمهم چانت اكو كراسي عادية گعدت سارة عليه ، شوي واجاني اتصال من أخوي
كرار " ها يمعودات واگفين ننتظركم جوة احنى وين صرتن ؟ "
" سارة تخربطت وهسة طلعنا يم التفتيش الأول احنى "
كرار " شبيها ليش تخربطت ؟ "
" ما أدري متگدر تمشي "
كرار " هسة جايين "
سديت الأتصال وربع ساعة هيچ واجوي
أبوي بقلق " شكو يابة شبيها ؟ "
أمي " ما ادري شو وگعت جوة ومتگدر تمشي وكلساع تفقد وعيها "
سامر " ياستار ليش؟ "
جاسم " ابو كرار خلي ناخذها للمستشفى الي هنا نشوف شبيها ميصير تظل هيچ "
أبوي " ايي خوش يلة لعد "
" كرار رجع هذا الكرسي من أهل الأمن الي بين الحرمين لأن اخذتها منهم طلعت بيه سارة "
كرار " ماشي انطيني "
راح وداه بسرعة وسامر شال سارة ورحنى للگراج صعدنا بالسيارة أمي صعدت ويانا گالت اريد يمها أبقى ، فرحت من شفت أهتمامها لسارة يمكن شوية حست انُ چانت ظالمتها ، طلعنا من الگراج وتوجهنا للمستشفى اخذوها جوة وسوولها تحاليل هواي ، ظلينا گاعدين ننتظر النتيجة وهي نايمة متدري بالدنيا ومخليها مغذي
تقريباً نص ساعة مَرت ودخل الدكتور للغرفة
أبوي " ها دكتور بشر "
الدكتور " عيني بنتكم عدها التهاب بالعمود الفقري "
أمي سمعته هيج گال ظلت تدگ وتلطم ، كلنا انصدمنا منه شلون ؟ وشوكت ؟ وليش ؟
جاسم " دكتور متأكد ؟ "
الدكتور " التحاليل متچذب "
كرار " زين هسة شلون ؟ "
ظل يحچي الدكتور انُ لازم مراجعة دكتور مختص بالعمود الفقري وهلسوالف وعلاج واحتمال علاج طبيعي اذا ماگدرت تمشي بعد هواي أمور حچة ، للعصر صارت أحسن شوية وگعدت گالوا بعد هاي هي طلعوها ميحتاج ، طلعنا وهي تعبانة حيل صعدنا بالسيارة وتوجهنا لبيتنا بعد أبوي گال منبات هنا نرجع أحسن حتى گُبل ناخذها لدكتور مختص ، بالطريق اخذنا أكل وأكلنا بالسيارة علمودها لأن متگدر تنزل واحنى منگدر ننزل ونعوفها وحدها ، رجعنا للبيت وشالها كرار ونومها على الچرباية ، بدلت ملابسي وطفيت الضوة ونمت وانا عيني على سارة .
گعدنا الصبح اتريگنا النوب صعدت انا وأمي حتى نگعد سارة لأن بابا وكرار گالوا ناخذها للدكتور
" سارة سرو حبيبي يلة گومي اتريگي حتى تروحون للدكتور "
أمي " سارة يمة گومي اتريگي حبيبتي "
گعدت وانتچت على تاج الچرباية ، وجهها أصفر وجوة عيونها هالات سود قوية وحتى خدودها الحلوة ضعفن
أمي " يلة تعالي گومي حتى تغسلين "
وگفنا نريدها تگوم ماكو ابداً
سارة بتعب " ما أگدر ، رجلية توجعني حيل "
أمي بقلق " يمة موزين حاولي تدوسين عليها "
سارة بتعب " ما أگدر والله توجعني ، احسها خدرانة بألم "
" يمة راح اصيح كرار ييجي يشيلها "
نزلت صحت كرار ييجي يشيلها لأن هو اليوم ماطلع للشغل علمودها حتى ياخذها ويا بابا للدكتور والولد راحوا لشغلهم ، صعد شالها گعدناها على الكرسي بالحمام غسلتلها أمي وطلعناها ماقبلت تتريگ شوي وبدلنالها ملابسها واخذوها للدكتور .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة ــــ
وصلنا للدكتور ودخلنا اله ، شرحله أبوي حالتي وانا همين حچيتله بس بالگوة احس نفسي تعبانة ، طلع كرار التحاليل مال البارحة وانطاهياه
الدكتور " ألتهابات قوية بالعمود الفقري "
نفس الكلام الي گاله الدكتور الي بكربلاء ، وهم گعد يشرح العلاج والحالة
الدكتور " هسة لازم تاخذ فترة نقاها وخلوها على كرسي متحرك ويومياً گوموها حاولوا تخلوها توگف على رجلها حتى لو تتأذى المهم توگف لأن اذا تبقت متحركهن وهيچ خدرانات راح يصير عدها تخثر بالدم وتظل متحركهن طول العمر "
باوعت على ابوي من سمعه عيونه دمعت علية ، كرار گاعد وصافن يباوع علية بقهر ، اخذنا العلاج وطلعنا من الدكتور ورجعنا للبيت
أمي " هاا بشروا شگال ؟ "
أبوي بتعب " نفس كلام الدكتور البارحة "
أمي " يعني همين ألتهابات ؟ "
كرار " اي يمة "
أجت أمي يمي حضنتني حيل وظلت تبچي
أمي " يايمة منين اجتچ هاي ، لا انا ابد مامرتاحة لهل سالفة "
لُجين " شلون يمة ؟ "
أمي " العصر اخذها لهاي العلوية الي هنا اخليها تشوف شبيها "
أبوي " يمعودة استري علينا لاتاخذينها لهل سوالف "
أمي " هاي مو دجالة لو سحارة هاي مرة زينة تكشف عليها تشوف شبيها مابيها سالفة الألتهابات مامرتاحة الها "
أبوي " كرار يابة الظهر روح اشتري لأخيتك كرسي متحرك من هذا حجي ابو نعمة الي بنهاية الشارع اختارلها كرسي زين وجيبه "
كرار " ان شاء الله يابة فدشوي اروح اصلاً "
بقيت گاعدة بالصالة وكالساع واحد من خوالي وخالاتي وعمامي وعمتاي بأختصار الكل ، يتصلون على ابوي ويتطمأنون على حالتي ، حسيت لوهلة انُ فعلاً الكل مهتملي ويحبني خصوصاً أمي الي ماچنت متوقعة منها هل شي بعد كل الي صار ، هسة كل ما اشوفها الدمعة بعينها علية
جابلي كرار كرسي متحرك واول ماگعدت بيه بچيت
لُجين " ليش تبچين عمري ؟ "
رَديت وانا اشهگ من البچي
" أخاف ، أخاف ما امشي بعد واظل طول عمري على هل كرسي "
أبوي " لا يابة لاتحچين هيچ ان شاء الله تصيرين زينة وترجعين تمشين مثل قبل "
بقوا گاعدين يخففون عني ساعة يضحكوني ساعة يگولون اي لاشغل بعد ولا شي گاعدة مرتاحة وانا اضحك وياهم ، للعصر وأمي گالت يلة خلي نروح للعلوية طلعنا من البيت ورحنى الها ، بيتها چان عبارة صور للأئمة وريحته ريحة بخور ومي ورد واشكال والوان ، دخلنا جوة شوي واجتي مَرة چبيرة شوي بالعمر لابسة دشداشة عريضة سودة وفوطة سودة ، سلمت عليها أمي وشرحتلها حالتي
العلوية " جيبيها هنا "
دنتني أمي بالكرسي ألها وهي خلت ايدها على راسي وظلت تقرأ أدعية وآيات قرآنية
العلوية بهدوء " البنية مضرورة "
أمي بقلق " شلون علوية ؟ "
العلوية بهدوء" البنية مضرورة وضرها قوي وعليها عين حيل قوية ولا دكتور يفيدها ولا علاج لأن العلاج راح يأذيها أكثر ويتعب حتى معدتها "
بقيت صافنة على كلامه ، شنو ضر ؟ شنو عين ؟ شنو السالفة ياربي وين انا ؟!! لحظة الضر يعني جن اي صح جن
أمي " زين علوية شلون هسة ؟ يعني شنسويله "
العلوية " هسة راح أقرأ عليها مرة ثانية "
خلت ايدها على رجلي وظلت تحچي ويا الضر الي هو الجن المعروف عنه
العلوية " ولك اطلع ليش هيچ خانگها ؟ "
بقيت صافنة ثواني واحس انتابتني رغبة بالضحك ، ظليت اضحك بالبداية بهدوء بعدين ظليت اضحك حيل ما اعرف ليش وعليمن هل ضحك
العلوية " تشوفين ام كرار ، هاي من وراه "
أمي ظلت تلطم على صدرها وتبچي وتصيح يا الله و يافاطمة الزهراء
بقت العلوية تقرأ علية وانا ساعة اضحك وساعة ابچي ما اعرف ليش وعليمن احس مو انا الي جاي اسوي هيچ احس شخص ثاني يتصرف هلتصرفات ، كملت العلوية وانطتني اوراق ومي ورد
العلوية " هاي تحرگوها وتتبخر بيها لازم ، وهذا مي ورد خلي تسبح بيه وان شاء الله الشفاء العاجل "
شكرتها أمي وانا احس نفسي صرت بعالم ثاني ، طلعنا ورجعنا للبيت دخلت بغرفة أبوي وأمي الجوة لأن گالوا تظلين بيها بينما ارجع امشي واصعد لغرفتي ، باوعت على نفسي بالمراية وجهي تعبان حيل عبالك مو انا ابداً بقيت گاعدة ربع ساعة صافنة وراها لزمت موبايلي أستغربت انُ ما اجتني رسالة من أحمد ولا مكالمة ولا اي شي ، معقولة ما عرف ؟ بس شلون وهو العشيرة كلها عرفت بية مريضة ، صحت على لُجين حتى تگعدني على الچرباية گعدتني وبقيت يمي شوي وراحت وانا نمت
گعدت ثاني يوم الظهر وأمة محمد كلها يمنا ، العمام والعمات والخوال والخالات ، اخذتني لُجين للحمام غسلت وعَدلَت شعري وطلعت الهم
عَمة شهلاء " هلا بعد عمتچ حبيبتي شلونچ ؟ "
رَديت عليها بأبتسامة
" الحمد لله عمة أحسن شوية "
شوية وحسيت واحد حضني من رگبتي من ورا
شهد " ياروووحي "
اجت وگفت گبالي وحضنتني حيل
" شلونچ ولج "
شهد بقلق " انتِ شلونچ ؟ والله متت عليچ من گالوا مريضة حيل "
" الحمد لله على كل حال حبيبي "
ظلينا گاعدين نسولف وهم يحاولون يخففون عني ، أستغربت من عدم وجود نور
حچيت ويا شهد بهمس " شنو نويرة ليش ماجاية ؟ "
شهد " قبل مانجيكم مرينا عليهم وگالت أحمد گال انا اوديچ الهم بالليل "
" اهاا ماشي "
بالليل راحوا نصهم بقت بس شهد وامها وخالي جاسم وأم أحمد وعمي أبو أحمد يمنا ، گاعدة بالغرفة وما احس الا انفتحت الباب بقوة ودخلت نور وهي تبچي
نور " سارة ياگلبييي "
حضنتني حيل وتبچي
" ولچ كافي ترة مامتت "
نور " ولچ گرعت راس أحمد وانا الح عليه اريده بس يجيبني الچ "
" حبيبتي ، هو برا ؟ "
نور " لا مادخل بس وصلني بالباب وراح "
حسيت بأحساس غريب بداخلي من گالت هيچ ، معقولة لهل درجة ما مهتم ؟ ، بقينا نسولف انا والبنات سوة ونضحك الى أن كل واحد منهم راح لبيته وانا دخلت للحمام غسلت وجهي وطلعت نمت .
مَرت هل أيام ويومياً واحد يجينا من أقاربنا والبنات نويرة وشهد ماعافني ويومياً يجن يمي يسولفن وياي ويحاولن يوگفني حتى أمشي
نور " ايي ايي يا الله "
لُجين " هااا اهاا باعي شلون وگفتي ومشيتي "
رَديت وانا فحطانة من التعب
" اي ، الحمد لله "
الألم خف برجلي بس مو كلش اگدر احركهن زين بس ضهري ألمه قوي
شهد " اي يلة ولچ نريدچ ترجعين مثل الحصان "
نور بضحك " ثوول الثولچ شلون تحفيز هذا "
شهد " موزيين هاي شبيچ داارفع معنوياتها "
لُجين بضحك " عمي خليها هابطة ولا هل تحفيز "
ضحكت عليهن ورجعت گعدت على الكرسي أرتاح شوية
نور " تعالي نطلعچ بالحديقة شوية ترتاحين وتغيرين جو"
طَلعني البنات بالحديقة شوية گعدنا چانت ليل والقمر واضح شكله حلو ، ظليت اباوع عليه وما احس الا نزلن دموعي
شهد بقلق " شبيچ ولچ ليش تبچين ؟ "
نور بقلق " يوجعچ شي حبيبي ؟ "
رَديت وانا أتأملهن وحدة وحدة
" أخاف ما امشي بعد ، اخاف اظل هيچ على الكرسي "
تقربن علية وحضنني سوة وگامن يبچن وياي
شهد " لاتحچين هيچ عمري ميصير "
نور " هذا كله اختبار من رب العالمين يريد يختبر قوة صبرچ "
لُجين " أن شاء الله تگومين وترجعين تمشين لا تحچين هيچ وتفاولين على نفسچ "
شهد " مو يگولون أن المؤمن مُبتلى ، وانتِ مؤمنة وقوية انتِ بس گولي يا الله دائماً "
" والنعم بالله "
ظلينا نسولف عادي ودخلنا جوة شوية وراحن ، مَر أسبوع وانا أحاول شوي شوي أگوم وأمشي للحمام او لفد شغلة قريبة علية حتى اتعود وأهلي مابقوا دكتور ما أخذوني اله بحيث صار عندي هواي علاج وهواي دكاترة راجعت الى آخر واحد اخذت علاجه وشوي شفت فرق عليه بس محد عرف شنو علتي بالضبط ضهري ظل الألم بيه دائماً ألم يروح وييجي ودائماً اشكي منه وأبوي گال اذا تظلين هيچ نروح لأيران ونشوفه ، بالليل گاعدين بالحديقة واندگ الباب مال البيت گامت لُجين فتحته ودخلت نويرة انا چنت گاعدة بالجهة الي گدام الباب لمحت أحمد واگف ورا نور أول ماشافني فتح عيونه على وسعها ولمعت بلمعة غريبة معقولة راح يبچي علية ؟ ههه شنو هل تفاهة ، بسرعة دنگ راسه وألتفت وراح ، دخلت نور وظلت تسولف ويانا
لُجين " ليش مافات أحمد ؟ "
نور " عنده شغل گال "
راحت لُجين تجيب النا عصير ونور تقربت علية
نور " أحمد مقهور عليچ حيل ، تدرين هو يوميا الي يجيبني الكم يگول لاتعوفين سارة ابداً ومن ارجع يسألني عليچ ويسأل على تفاصيل يومچ كامل شسويتي شحچيتي شلون صرتي "
" اممم شعجب صاير حنين ويسأل علية ؟ على اساس ماچان موتني كتل قبل "
نور " انتِ تعرفين أحمد شگد يحبچ ، هو انا اخته واذا اسوي شي يضوجه او اچذب عليه يضربني "
" شعجب مافات ؟ "
نور " يگول ما اگدر اشوفها وهي بهيچ حالة اموت "
حچيت بأستهزاء " شافني اشو مامات "
نور بضحك " ولچ حتخبليني انتِ "
مَر أسبوع ثاني والحمد لله گمت من الكرسي بعد وظليت أمشي عادي بس على كيفي ما أجهد نفسي ، طول هلفترة وانا ماشايفة أحمد ولا هو اجانة ولا حتى راسلني او حچة وياي شي بس عرف من نورة اخباري وانُ صرت أحسن من قبل وعادي ومابية شي
بالليل گاعدة بالمطبخ اسوي كيكة وأتصل علية أحمد عفته مارديت عليه اتصل مرة ثانية وهم مارديت ثواني ودزلي رسالة
أحمد : بنت الخوش واحد وين ابوچ دا اتصل عليه مايرد علية .
سارة : خير ياطير شتريد منه ؟ .
أحمد : اريده .
سارة : ابوي نايم .
أحمد : نوميش بالـ10 .
سارة : تعبان ونايم .
أحمد : گَعدي عندي موضوع ويا .
سارة : ما اگعده گلي وانا اگله انا اوصل له انا ساعي البريد مال البيت .
أحمد : روحي گعدي شغله مهمه .
يمة گلبي وگع بمعدتي من گال هيچ
أحمد : امشي گعدي .
سارة : شنو الشي المهم گوله لي .
أحمد : ما اگلچ واخليها بنفسچ .
ايععع هذا شبي هذا ؟
سارة : ما اريد اعرف وما اگعد ابوي .
أحمد: بس يگعد خابريني او خلي يخابرني .
سارة: ما اگعده گلي شنو الشي المهم بداعتي گوووول .
أحمد : ما اگلچ .
سارة: گلبي گام يرگص من وراك ابد ما مرتاحتلك انا .
أحمد : لاتلحين .
سارة : حلفتك بداعتي .
أحمد : ما اگلچ يلا لا تدوخيني .
سارة : تحجي لو ابلكك ؟ .
أحمد : شنو تخوفيني؟ .
سارة : راح اموت من الفضول گول شنو شصاير شكو .
أحمد : اوف موتي بفضولچ .
سارة : يعابيك الله گول شكو .
أحمد : خلي ينشلع گلبچ شوي مو بس انا .
من شفته هيج گلت ميحچي ابد مبين
سارة : روح شعلية انا واصلاً حتى ابوي ما اگعده .
أحمد : چا شبيج راح تموتين وشغله تره تهمچ وتفيدچ الصراحة .
سارة : تره انا مخليني ساعي بريد البيت .
أحمد : چا انا مادري بيچ ماتشوفيني اجيتچ .
من گلي شغله تهمچ انا گلت راح يفتن علية بفد شي
سارة : معقولة راح تفتن علية ؟ .
احمد : مو زلمة الي يفتن .
سارة : بس انت فتنت علية .
أحمد : مرتين حچيت ويا اخوچ بس ما سوالچ شي .
سارة : لو تجالع ما اگعد ابوي .
أحمد : الصبح اجيكم .
سارة : لا هلا ولا مرحبا .
أحمد : بيچ .
ضل يلح علية
أحمد : روحي گعدي ابوچ لا تخليني افلش وجهچ هسه .
سارة : ما اگعده گول لي عندك واذا عجبني اروح اگعد ابوي الك ، گول موضوعك وانا هم عندي موضوع وياك .
أحمد : شنو موضوعچ احچي .
سارة : گول بالاول انت وبعدين انا .
أحمد : النساء اولاً .
سارة : لا انت اول گول .
أحمد : اوف شلون خبر .
سارة : خلي الثگل يفيدك باي .
أحمد : لا وين تعالي .
سارة : خير؟ .
أحمد : تعالي اضحك عليچ ضايج .
سارة : ما فارغتلك الصراحه .
أحمد : افا اذا ماتفرغين لي تفرغين لمن؟ .
سارة : روح اريد ادردش ويا حبيبي .
أحمد : موحلوة لا تعيدينها بعد .
سارة : انت ماتعجبك الصراحة .
أحمد : لا حلوة بس مرات لها حدود .
سارة : اي صح بس انا ماجاي اشاقه وياك .
أحمد : سارة لاتضوجيني .
سارة : متونسة وداعتك .
أحمد : تتونسين على ضوجتي ؟ .
سارة : ايووة .
أحمد : ماگعدتي ابوچ .
سارة : شنو لزگت ؟!! .
أحمد : بنت الفگر گعدي ابوچ من الـ9 اتصل عليه وهسه بـ11 .
سارة : ما اگعده .
أحمد : گعدي شبيچ .
سارة : عدنا وراثة الي ينام مايگعد لو ينفجر البيت .
أحمد : ها حلو باعي گليله احمد لگه دكتور باربيل .
أستغربت المن الدكتور هذا النوب
سارة : المن الدكتور؟ .
أحمد : الچ بوية مو ضهرچ يأذيچ ، ماخليت واحد ما سألته وگالو خوش دكتور زين وحيدر يعرفه وهم نروح نتونس وهم نشوفچ بطريقنا .
سارة : شكراً دكتوري زين .
أحمد : ماجاي نشوف اي نتيجه وبعدچ متأذية ماخسرانين شي نروح ونشوف .
سارة : اي خوش دز عنوانه ورقمه وبابا يشوفه .
أحمد : ابوچ وين يندله ؟ .
باع اللوتي عرفت تخطيطه شنو
سارة : اليسأل مايضيع ابوي ياخذني .
أحمد : ابوچ شعده رايح انا اخذچ ونروح سوه اندله .
سارة : من كل عقلك اروح وياك ؟ .
أحمد : اي واذا بيها شي ؟! .
سارة : انت خيالك واسع وين گاعدين واروح وياك ؟ بصفتك منو واروح وياك؟ عندي اخوان وعندي اب الحمدلله والشكر همه ياخذوني .
أحمد : محد يندل الدكتور اخوانچ اقوى طلعة لهم للكورنيش بعدين شنو هل حچي بنت عمي واخذچ مابيها شي .
سارة : مامريودة منك خويه .
أحمد : احترگت روح اخوچ .
سارة : اكو دكاترة خير من الله يعني بس دكتورك زين .
احمد : تدرين شي ؟ .
سارة : شنو ؟ .
أحمد : ظلي هنا افتري من دكتور لدكتور ومحد طاح على علتچ ابقي تبچبچي .
سارة : مو جاي اگلك دز العنوان والرقم خلي ابوي يشوفه .
أحمد : باچر عگبه يسوون بيج شي وتضلين اسم الله گاعده على الكرسي .
سارة : انت ماتقبل تدز شسويلك اله كون اروح وياك انا .
أحمد : شبيچ احچي كردي ؟ ابوچ مايندله .
سارة : سبع ابوي ويندل كلشي لاتخاف .
أحمد : ادري بي طالع علية ، المهم من يگعد گليله وخل يردلي خبر .
سارة : ما اگله.
احمد : انتِ ليش ماتحبين الي يسوي خير الچ ، تحبين بالنعال وعلى راسچ .
سارة : انا مو زوج واروح وياك واصلاً انت مو مال واحد يحترمك ويحچي وياك بأدب .
أحمد : شراح اسويلچ اغتصبچ لو ابيع اعضائچ ؟!
سارة : اشك بيك .
أحمد : لاتخافين اريدچ كامله ما اريد نقص بيچ .
سارة : ولي ايع مصدگ نفسك .
أحمد : طبعاً مصدگ نفسي .
سارة : من الاخير مانريد دكتورك انا اروح لـ ايران احسنلي وهناك اتعالج ولا اشوف چهرتك .
أحمد : الحجي مو وياچ ويا ابوچ اجي واتفاهم ويا ويصير خير .
سارة : يمته تجي؟ .
احمد : معليچ اصلاً تموتين على ربي انتِ .
سارة : باع الثقة .
أحمد : اجي الصبح .
سارة : تمام اشوفلي درب واطلع .
أحمد : شنو تشوفين درب ؟ .
سارة : معليك .
أحمد : عيب بابا .
اوووي سديت الموبايل ونمت بالمطبخ احب أنام بيه
الصبح اجا أحمد ماگعدت بقيت أمثل انا نايمة وأسمعه هو بالصالة يحچي ويا أبوي انُ دكتور زين ومن هل حچي .
أحمد " واذا تريد انا اخذها ويا صديقي حيدر وانت تعرفه مانطول هناك "
ابوي " اي عادي عمي اخذوا وياكم كرار "
أحمد " خوش اذا هيچ "
عزا صارت صدگ گعدت ورحت الهم بالصالة وگفت گباله
" ما اريد اروح بابا كلشي مابية وهذا العلاج زين وانا شوي احسن "
أبوي " ليش ماتقبلين ترحين ؟ ايران هوسة مو اكيد نلگة دكتور زين بالله چذبوا علينا ؟ "
رَديت عليه بهدوء " بابا شلك بهل مخاسير وكلشي ماكو انا حتى معدتي توجعني من العلاجات اريد اخذ فتره ارتاح من الحبوب "
أحمد يباوع عليه وعيونه شوي ويطلعن من مكانهن
أحمد " عمي ماكو اي مخاسير كله علية نروح نتأكد مانخلي ينطيها حبوب "
حچيت بضجر " شكرا خوية مانريد نتعبك "
باوع علية بنظرة حسيته يريد يگوم يحطني ويجعصني
ابوي "بعدين بلا نشوف جوابها النهائي واردلك خبر "
أحمد بهدوء " براحتك واذا ماتقبل انت اخذها لا تفوت الدكتور كلها حمدته لي "
أبوي " ان شاءالله "
گام أحمد سلم على ابوي وانطاني خزرة وراح ، غسلت وگعدت اتريگ
ابوي " سارة بوية هاي فرصه لاتضيعينها "
" لا بوية زحمه شنو اروح ويا انا من النوع استحي حتى ما اخذ راحتي "
أبوي " اخوچ وياچ وفلوس كلهن عد اخوچ بعد من شنو تستحين "
" مادري ماريد اروح طريق ومدري شنو "
سويتها ظلمة عليه خلقتلي الف حجة اهمشي ما اروح ويا احمد
أبوي " بكيفچ مو يوم وتگولين ضهري وضهري "
" على الاقل خل اكمل علاجي وبعدين نروح "
أبوي " خوش كملي ونشوفچ بلكت تصيرين احسن "
" اي بابا "
كملت ونظفت البيت تنظيفة سريعة ويا أمي وهي كلساع وتگلي روحي اگعدي بس انا اضوج من الگعدة اريد بس احرك نفسي اخاف همين وترجع رجلية ما أگدر احركها ، صعدت للغرفة ولگيت رسائل من أحمد شفتهن من الأشعارات وضحكت لمن اتذكرت منظره من حچيت قبل مايروح فتحت الواتس ورَديت عليه .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!