البارت التاسع عشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
البارت قَصير لعِدة أسباب فلا تجون تگولون ليش قصير حُلويني ، وتابعوا قناة التلي حتى تعرفون ليش وتعرفون باقي التفاصيل
fip77/ معرف قناة التلي
الي تگول قصير الزگها براس أحمد 🦦🥲 تابعوا القناة وكُلشي تفتهمون .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتعاندن وياي ما يبجن بساع
والمثلي عوزه عيون توكع اعله الكاع
لـ رحيم المالكي .
ـــــــــــــــــــ
باوعت عليه دمي محترگ ابتعدت عنه وگبل سويت شي وهو باوع علية مصدوم .
باوعت عليه وانا دمي محترگ منه
" شوف "
حطيت اصبعي بحلگي واستفرغت بالصالة گدامه
" لعبت روحي من گلت ابقى يمك شوف شوف عدل هيچ تلعب روحي منك "
أحمد " عادي رئيچ وكلامچ مايهمني انتِ اصلاً وحدة مو بعقلها مريضة مو زين وقابل بيچ "
حچيت بأنفعال قوي
" منك ، منك صرت مريضة كلامك حقيقي انا ماادري شنو بعقلي صحيح انا مريضة منك انا مريضة حتى من تروح من عندي ابقى مريضة مرضتني حتى احلامي مو حلوة منك حتى بأحلامي تجي اي صحيح "
أحمد بصياح " وين مهدئاتچ ؟ بس گليلي وينهن انتِ فقدتي بعد مااگدر اسيطر عليچ شلون لو صار عندچ طفل ؟!! "
" تحلم تشوف مني الطفل اخلي بنفسك "
أحمد " ماتگدرين "
" اگدر ، تتوقع ليش انا مو حامل لحد هسة ؟ لأن اشرب مانع "
فتح عيونه على وسعهن مامصدگ كلامي
" مستحيل تشوف نفسك أب لو تموت ما اخليك تحصل طفل مني اموتك على ايدي حتى الطفل اليجي منك اكتله وبرگبتي "
هَز راسه وحچة بصدمة
أحمد " ما اصدگ امچ شلون تخليچ تشربين هيچ ؟؟! "
اخذ تلفونه و اتصل على امي
أحمد " صدگ بنتچ تشرب مانع ؟! "
گلتله لمن گبل سده بوجهها ورجع علية كتلني يشيلني ويشمرني مثل اللعبة بأيده
شمرني بالگاع وانا أبتسمت بتعب
" عفيه كمل بعد فد ارتاح اريد اخلص منك والله شگد حاولت انتحر بس ما متتت عفية كمل خلصني "
سكت يباوع علية وعيونه حُمر
" اريد ارتاح موجوعة گلبي يوجعني مابقى شي وارتاح بس ساعة احمد ابوس ايدك كمل وريحني والله مسامحتك بس اكتلني انا خنتك احمد خنتك انا وشربت مانع حتى ما اجيبلك طفل والله شربت والقران شربت حتى ما احبلك ولا تشوف مني طفل وهم چنت ما ناوية على عرس منك لأن اكرهك ما اريد احقق امنيتك والبسلك البدلة البيضة "
هَز راسه بنَفي وظل يصرخ علية
أحمد " كافي سدي حلگچ كافي كافي كاااافي "
" نذل خابر ابوي خل يجي "
أحمد " منو نذل ولچ ؟ "
" انت ساقط وسافل تبيع شرف براسي وانت ساقط من جوة ليجوة ابو العاهرات "
احمد بعصبية" حبيبة مصطفى سكتي اذيتيني سكتي كافي سارة راح اموت كافي اذيتيني والله ، كافي تچذبين علية كاااافي "
" واذا چذبت شيصير اچذب اليوم وباچر وعگبه يمتى ما اريد "
أحمد " حرام عليچ "
" ما لك علاقهة انت ماراح تنام بگبري اكرهك واحد ساقط "
أحمد بتَعب " سدي حلگچ لا اجي اسده لچ "
" اذا زلمه تعال "
باوع عَلية بنَظرات شُبه نَدم وألم ، و
شالني وحطني بحضنه وظل يحچي
أحمد " كافي اروحلچ فدوة كافي اذيتيني كافي "
نزلت من حضنه وانا اسحل نفسي گوة ، ظهري يأذيني هواي
" تلفوني وين؟ "
أحمد بهدوء " ماكو تلفون بعد "
" ليش تحرگ گلبي ؟ "
أحمد بهدوء "حرگتي روحي انتِ مو بس گلبي يمتى تبطلين هاي سوالفچ ؟ توبي هاي سوالف الولد بطليهن "
باوعت عليه وحچيت بتَعب
" والله لو اموت ارتاح منك والله عوفني ما اريدك "
احمد " ما اعوفج لاتعبين نفسچ "
صعدني بحضنه مرة ثانية ويبوس بية وانا فكري شارد ، شسوي ؟شلون اخلص ؟
گمت من يمه وحچيت بهدوء
" لا تجي يمي اريد انام "
دخلت وطفيت الضوة شوي واجه نام وراي وحضني
" شگد شايفة بشر ماعنده كرامة بس مثلك ولا شايفة "
سحبني بحضنه حيل يبوس برگبتي ويشم شعري ويمسح عليه
أحمد بهدوء " بعد لا تگصينه خلي يطول "
فتحت عيوني متعجبة ، يحچي وكأنما كلشي مامسوي وكأنما ماچان قبل شوي يضربني ،
" انا تسلاية عندك وانا وحده ساقطة وانا كـ لعبة عندك تريد تحطني ببيتك وتسجني ؟ "
أحمد " اي "
" خوش "
سكتت وهو احسه كسر ضلوعي بشبگته لي ، حاولت أنسى وأنام بس ماگدرت الأفكار استحلت على عقلي ، اريد عقلي يرتاح ماكو
" وخر انا جوعانة اريد اگوم اكل "
أحمد " انا اسويلچ "
" ما اريد شكراً نا اسوي لنفسي الله لا يعوزني لك "
أحمد " گومي سوي يلا اهمشي تاكلين "
" طبعاً لان وراي تعب هواي "
أحمد " تعبيش؟ "
" اريد اتسلى بيك مثل ما تتسلى بية "
أحمد بضحك " موافق "
ضحكت عليه بداخلي ، مسكين عباله مثل الي بباله ، عباله نسيت مثله ، وگفت باب الغرفة وانداريت عليه
" صدگ انا مريضة "
أحمد بهدوء " اي "
هَزيت راسي بأيمائة اله ورحت دخلت للمطبخ سلگت معكرونية وسويت البصل والفلفل الاخضر كملت المكونات واجه وراي حضني
أحمد " تعالي وياي "
غَمضت عيوني وحچيت بنفاذ صبر
" وخر ايدك مني"
أحمد " صايرة غثيثة كلش ، حقي اريده منچ "
" اخذته وهواي اخذت وخر عني اكرهك "
لازمة السچينة بأيدي ويجر بية للغرفة
أحمد " تردين بالمطبخ ماعندي مشكلة "
اسحب روحي منه وهو يجر بية
أحمد " تعبتيني منيلچ كل هل حيل گومي "
حچيت وانا بالگوة لازمة اعصابي
" اذا ماتوخر احطها بگلبك والله "
أحمد " يلا ريحيني وريحي روحچ "
سحبني وحچة وهو يباوعلي بأستهزاء
احمد " يلا خل نرتاح حطيها هنا وفضيها "
شال ايدي ووجه السچينة على گلبه
أحمد " يلا سارة تگدرين تسوينها "
هَزيت راسي وانا اباوع عليه احس جسمي رجف من حركته
" مااگر والله مااگدر اخذها انت وخلصني مااگدر انا "
باسني بسرعة وانا دفعته خليت السچينة على الميز وحچيت بأنفعال
" وخر احمد زودتها كلش وصارت بلا ملح خابر ابوي انا اريد طلاگ "
احمد بأنفعال " ما اطلگ لو تموتين افتهمتي ؟ "
اخذت السچينة بسرعة وحطيتها ببطنه ما ادري شلون ، باةعت عليه مامستوعبة الي سويته ، مشاعر مُختلطة بداخلي لا اعرف هي فَرح لأن اريد اخلص منه أم حُزن لأن ارتكبت جريمة ، هدئت نفسي وانا اباوع عليه گعد بالگاع على ركبه ، چان لابس بَدي لو بيجي تحول وصار للون أحمر من دَمه ، باوع على السچينة الببطنه ورفع راسه يباوعلي بصدمة مامصدگ
أحمد بصدمة " شسويتي يعني ، يعني سويتيها ؟ "
حچيت وانا جسمي كله يرجف من الخوف ، اول مَرة اشوف هيچ منظر
" اي تسليت بيك "
جَر اتفاسه بسرعة وحچة
" خابري ابوي "
حچيت وانا أحس اريد انتقم منه على الي سواه بية
" موت ما اخابر احد "
طفيت الجدر وانا اسوي نفسية طبيعية روحت بالصالة صاحلي
أحمد " ولچ بربوگ الحقيرة تعاي انطيني تلفوني "
ظليت اباوع عليه وهو بس يغلط ويتوجع ، يتلوى من الوجع بس يكابر ميحچي
من الساعة عشرة للوحدة ونص وهو ينزف گبالي وانا گاعدة گدامه ما اعرف شنو اسوي ، مشاعري مُبهمة ساعة اريد اساعده واحس متندمة ساعة اگول لا يستحق هل شي وبعد زيادة
" هااا متأذي ؟ "
باوع علية وحچة
أحمد بتَعب " لا "
" امبلة بس تحاول تصير قوي "
أحمد بألم " اخذي اتصلي على واحد عيوني گامن يغوشن سارة اروحلج فدوة فضيها يلا شلعتي مو بس گلبي حتى مصارين بطني "
دمعت عيوني ونزلن دموعي على خدي بحرگة
" اذيتني اكثر والله شلون يهون عليك هيج تسوي بية ؟ "
أحمد بتَعب " اسف انا غلط هل مره انا غلط بس تعالي اتصلي ما اشوف سارة "
طلع السچين من بطنه بس ماجانت داخلة كلش صرخ واجيت يمه اباوع عليه
" احمد اسفة يلا موت وفكني "
أحمد بألم " اصبريلي خل اروح للمستشفى اذا ماشمرتج بالمصحة فلا يطلع اسمي احمد "
طگيته على راسه
" مرة الثانيه احطها بگلبك "
أحمد " هسه خل اروح وارجع وانا اعلمچ "
باوعت عليه بقَهر وفتحت التلفون بسرعة اتصلت على ابوه
" عمو تعال لبيت ابنك بسرعة "
أبو أحمد " شصاير ؟! "
باوعت على السچين البالگاع وعلى دَم احمد واحس عقلي شوي ويوگف ما اعرف شحچي حسيت روحي صرت مثل الفاقدة ، حچيت وانا اشهگ من البچي ما اعرف على شنو بالضبط
" عمو حطيت السچينة ببطنه "
أبو أحمد " شتحجين بوية هدي وگولي بأسم الله شهل حچي؟!! "
" والله عمو راح يموت هذا بحضني عمو تعال بسرعة "
أبو احمد " انطيني احمد "
" متروس دم شنطيك تعال ابنك جاي يموت انا حطيتها ببطنه والله "
اخذ التلفون مني احمد
أحمد " تعال يابة الحگ علية بنت اخوك موتتنيي "
أبو احمد " صدك تره اسودنت انا "
احمد بتَعب " والله بس الجرح مو قوي شغلة يومين واصير زين تعال انت "
أبو أحمد بخوف " جاي "
أبتعدت عنه وانا ابچي بقوة شوي وصدگ واجوا ابوه واخوه وامه حتى مرة اخوه ونويرة اجوا كلهم
امه شافته ظلت تصرخ وتبچي بس ماحاچوني ولا گالوا شي بس يبچن
أحمد بتَعب " شنو ميت وتبچين ؟ "
أم أحمد ببچي " شسويت انت شسويت ؟ "
أحمد " مريضة شسويلها "
شوي و اجوا اهلي كلهم ، اخذه ابوي وعمي واخوه طلعوا اجت لُجين يمي
لُجين بقلق " سودة علية شبي وجهچ ليش ترجفين گليلي شصاير بس گولي "
سكتت ماحچيت شي وانا احس رجلي رجعت توجعني وظهري كذلك
اجت امي عصبية وحچت
امي " روحي صلي الرجلج عبالچ يشوفونه هيچ ويسكتون هسه يجون الشرطة يخيسونچ بالسجن والله يعلم شيصير بيچ ولچ ساقطة هاي السوالف منين متعلمتهن "
باوعت عليها وحچيت بس احس بالگوة تطلع مني الكلمة
" اذاني والله "
أمي " كلشي يسوي بيچ تستاهلين بس الصوج مو بيج بأبوچ لي خلاچ تصيرين هيچ يمتى يصير براسچ حض وتصيرين بنية ؟ هاي سوالف الولد بطليهن رجلچ هذا محد يفيدچ غيره "
كلامها مثل السچين الي لزمتها وطعنت بيها أحمد ببطنه لكن الفرق هي چانت بگلبي ، سكتت واكلت هواي غلط وحچي منها ورادت تكتلني بس ماخلتها لُجين
لُجين بأنفعال " كافي اكلتيها حاصل فاصل شوفي شصاير بحالها "
أمي " اي عفيه صفي وياها صفي "
لُجين " طبعاً اصف وياها چا شعندي غيرها ماجاي تشوفينها شوفي حالها انتِ زرگة صايرة "
ام احمد " ليش يمة ليش ؟ "
حچيت بأنفعال وانا ابچبي بحرگة
" اذاني اذاني اعتدى علية اكثر من مرة وانتِ تدرين وساكتة "
امي ظلت تلطم
أمي " عيدي عيدي وانتِ ساكتة "
حچت ماقابلة وتعاركت حتى ويا ام احمد بعدين خلت وگعدت صعد سكرها وظلت شي تحچي ويا شي وصياح وانا راسي صار طبلة ، اجة مصطفى وابوه واجت فاطمة وامها واجوا عمامي كلهم ، عمي راد يكتلني بس ما خلاه مصطفى
مصطفى " ماندري شصاير عوفها ماتشوف حالتها انت خل يجي رجلها ونشوف الوضع "
اندار علية
مصطفى " امشي نروح للمجمع "
علي " اي يلا ناخذها "
عمي حيدر " يعني فوگ ماهي غلطانة هيچ مهتمين بيها خلوها يطبها مرض الولد شلونه شنو وضعه الله لايگولها يروح من عدنا "
عمتي ظلت تبجي وفاطمة كلهم يبچون ، ما اركز بأي احد ، گومني مصطفى وماگدرت امشي أحس رجلَي بادن
" مصطفى مااگر امشي انا "
اجة علي بسرعة شالني وطلعنا وداني للمجمع قريب علة بيتنا حطولي مغذيات اثنين حتى فارغ محد بي بس دكتور واحد عنده خفر مدري شنو انطاني مهدئات وابر ثلاث
الدكتور " من تنامين وتگعين يرجعن رجلچ لاتخافين بس شصاير وياچ "
" طحت من الدرج "
الدكتور " الدرج مايسوي هيچ "
جاي ارد عليه وما احس الا خشمي صب دم
الدكتور " گعدها خل يوگف الدم ونومها "
گعدني علي ووگف شوي الدم ، كملت المغذيات وضرب الابر هم بالمغذي كملنا وطلعنا بثلاثة الفجر من المجمع
حچيت بتَعب وبالگوة تطلع من الكلمة
" علي اخذني للبيت فدوة اكره هذاك البيت واكره الناس البي "
علي " ياروحي شصاير بيچ هو سوه هيچ ؟ "
دمعن عيوني وانا اباوع عليه
" اي سوة هواي والله "
شبكني وهو يبچي وانا ابچي
مصطفى " يمعودين مااگدر الزم دموعي گولوا يالله وادعوله يطلع مابي شي "
علي " طبه مرض ايده كسر زين تسوين بي يستاهل "
وداني للبيت ودخلني
مصطفى " ضل يمها اسمع منها وخليك وياها حتلو هي غلط "
قبل لا يطلع مصطفى باسني براسي
مصطفى " كافي تبچين اخوچ يمچ ، انا رايح وراهم للمستشفى "
علي " خابرني شيصير وياك "
مصطفى " خوش "
راح مصطفى وگعدنا انا وعلي
علي " احچيلي شصار "
حچيتله من البداية للنهاية وكلشي صار ويانا
علي " شسويتي لو ما مسويتها "
" بدون قصد بدون وعي والله "
علي بتَنهُد " الله يحلها تعاي يمي لاتبجين "
بچيت بقوة اكثر وانا اتذكر كلام امي لي
" امي جرحتني تمنيتها تلمني بحضنها وتگلي سودة علية شبيچ وشنو يوجعچ "
ماعرف علي شلون يواسيني اباوع عليه بس ظل يبچي وياي وحاضني
علي " يستاهل لاتحسين بتأنيب الضمير "
" ميتة ميتة هسه يسجني والسجن مو امان "
علي " مايسويها لاتخافين انا وياچ بس ادعيله مابي شي "
خابرت لُجين على علي
لُجين " ها شلونها سارة ؟ "
علي " بالبيت احنى وسارة تعبانة كلش "
لُجين " تگول ام احمد خل تجي هنا يمنا "
علي " لا عوفيها ترتاح "
النوب حچيت وياه ام احمد
ام احمد " خل تجي لبيتها بعد لاتظل يمكم "
علي ببرود " مالكم مرة يمنا "
سد التلفون بوجهها ورجع حضني ، بقينا گاعدين شوي وما احس الا بأبوي داخل وتقدم علية ومعاني وجهه متتفسر .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!