الفصل 11 | من 44 فصل

رواية حب مبهم . الفصل الحادي عشر 11 - بقلم Sro .

المشاهدات
15
كلمة
4,105
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18


البارت الثَامن عَشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.

يمَة أدعيلي وضعي مَو زين
أول مره هلگد گلبي يتعب ..
هاي المَره كلهن صَارن ويا
أستوعب
وأنكسر
وتفارك
وحَب !..
أنا بحَرب يمُة ومحَد وياي
يَـا هَب ريح حَتى الريح مَا هب
لتگليلي سَولف و الله مَتروس ..
ندم ، والروح بيَها النار تلهَب

ـــــــــــــــــــــ





جاي ارد وما حسيت الا بمصطفى دخل المطبخ ويباوع علية بنظرات ما اعرف شلون اوصفها .

طَفيت التلفون وسويت نفسي عادية مامتوترة ، اجة گعد يمي وباوع علية وحچة

مصطفى " اريد احچي وياچ "

"  اي احچي "

مصطفى " انتِ مو ماتردين احمد ؟ "

سكتت أباوع عليه منتظرة يكمل اريد اعرف شنو يريده بالضبط

مصطفى " خل نفضها واخلي ابوي يحچي ويا ابوچ وترتاحين منه "

"  وبعدين ؟ "

مصطفى "  بعدين اسوي جوازجچ وجوازي ومانبقى هنا "

باوعت عليه و حچيت وانا افكر بكلامه

" شلون يعني؟ "

مصطفى "  نطلع ونروح لشمال ونبقى هناك تتخطين لي سواه بيچ احمد وترتاح نفسيتچ كلش يالا نرجع ومن نرجع انتِ مرتي "

ظليت صافنة عليه ، هذا شيحچي ؟ شيگول ؟ كل عقله ؟

لزم ايدي وگبل وخرت

"  لا تكضني مصطفى حرام "

مصطفى بأستغراب "  شنو الحرام هاي شبيچ كلش نافرتني كلش ماچنتي هيچ وياي "

تنَهدت وحچيت

"  قبل اختلف انا هسه متزوجة تعرف شنو متزوجة ؟ "
مصطفى " بس زواجكم ما كامل "

بعدت عيوني عنه وحچيت بهدوء

" امبلة كامل "

مصطفى بصدمة "  شتقصدين ؟ يعني احمد لامسچ ؟ "

غَمضت عيوني بهدوء وفتحتهن

"  اي "

مصطفى بأنفعال " من كل عقلچ توافقين يمد ايده عليچ  وتخلينه يتقرب عليچ ؟ "

" ماقبلت ولا خليته جبرني واعتدى عليه اجباري "

مصطفى "علاقتچ وياه كلها اجباري بأجباري ليش ماحچيتي وگلتي ؟ "

حچيت مُنفعلة انا هم

"  لمن احچي؟  محد وياي محد سندني وانت تعرف كلش زين وتعرف الي يصير "

مصطفى " ادري بس ماتوقعته لهل درجه ساقط ويسوي هيچ ببنية  ، مايهمني اذا متقرب عليچ او لا الي يهمني انتِ ماتبقين وياه "

تنَهدت وحچيت

"  لا ماگدر بعد راح احاول اسيطر عليه وابقى "

مصطفى " تسوينها عناد وياي ؟ "

"  ما اعناد احد انا "

گمت جاي اشرب ماي  واجة وراي

مصطفى " فكري بلي گلته الچ وخابريني انتضر ردچ "

انداريت عليه وحچيت

"  فكرت ولي تگوله مستحيل يصير اخاف عليك تتأذة بسببي وتعرف معزتك عندي ما اريد احمد يأذيك اهلك كبار بالعمر واهلي واهل احمد كذلك ما اريده يسوينا فرجة للناس تعرف احمد فضيحة مو سكتة  بسكتة اول مايكتلني ويگول غسلت عاري خانتني وانت يكتلك لان شافك ويا مرته شتتوقع يعني يسكت لا مايسكت احمد اذا عصب يصير هايج وانا شايفته بعيني مو مجرد حچي يسوي فعل "

اتقرب علية ولزمني من خصري وقربني له ، فتحت عيوني على وسعهن وانا احاول اوخر ايده

"  وخر شجاي تسوي؟  لا يجي احد كلشي جاي تسوي عيب وحرام "

مصطفى بهدوء " ليش مُصرة تبقين وياه ؟  معقولة تحبينه ؟ "

درت وجهي عنه وحچيت

" وخر "

مصطفى " متأكدة ماتحبينه ،  لاتخافين ما اسويلچ شي انا مو احمد بس اريد احچي وياچ لا اكثر "

باوعت عليه وانا خايفة ومتوترة لا يجي واحد ويشوفنا هيچ ويوصل لأحمد

"  احمد قبل هم يگلي هيچ وانا اصدگ بس لحد الان اكو اثر هواي بجسمي منه كلشي اخذ مني"

مصطفى " مستحيل أذيچ او اخلي يأذيچ بعد "

"  ماتگدر تسوي شي "

مصطفى "  ادري بيچ انجرحتي هواي من وراه وانتِ وحدهة قوية وتحملتي وصبرتي انطيني فرصة اعوضچ عن هذن كلهن لا تگولين  لا فدوة اروح لـ اسمچ "

  بأسني براسي بهدوء

مصطفى "انا لي اريده راحتچ وبس "

"   انا مامرتاحة بهاي لزمتك لي "

عافني وحچة بهدوء

"  ماچان قصدي اسوي شي يضوجچ بس ردت احچي وياچ "

" مصطفى اي شي احطي وياك تمسحه من واتسابك لأن اختك حية "

مصطفى بتساؤل "  شنو قصدچ ؟ "

"  لحد الان تتواصل ويا زوجي "

مصطفى ببرود " زوجچ هو منطيها مجال لو مايريد يحچي وياها چان حضرها وفك منها "

باوعت عليه متسائلة "  شدراك ما حاضرها ؟ "

مصطفى " سمعتهم اكثر من مرة يحچون اتصال مرة لزمتها واخذته شفته هو حتى ضربتها واذا ماتصدگين سألي امي"

شعور مو حلو تكون بداخلي من حچة هيچ ، يعني أحمد عادي وياها مو مثل ماگالي

" ما اسئل بس شلون تقبل اختك تراسل ولد ؟"

مصطفى " مثل ما انا احبچ هي هم تحبه ودائما الشي الممنوع مرغوب بالذات عند البنات " 

باوعت عليه شوي وطعفته وطلعت للصالة وگعدت واجة يمي همين

" كافي راح يجون ليش تحرمني بعد وماتخليني اجي لكم؟ "

مصطفى " وانتِ يمتى جاية لنا ؟ "

"  احمد مايقبل "

مصطفى بأنزعاج " هواي منطيته مجال "

"  شلون غير رجلي "

باوع علية ضايج وگام طلع ، دقائق ورجع دخل و قفل الباب

"  ليش قفلته ؟ "

تقَدم علية وحچة بهدوء

مصطفى " اريد شي منچ "

هو گال هيچ وانا روحي راحت ، گمت من مكاني وباوعت عليه متوترة وهو يتقدم

" شنو ؟! "

ما أحس الا جرني برسرعة وباسني حيل بالضبط مثل مايبوسني احمد ، رفعت ايدي جاي اطگة ولزمها

  مصطفى بهدوء "  آخر مرة والله "

اندار و طلع من البيت بسرعة وانا گعدت مصدومة ، ضجت هواي من الي صار ، مهما سوالي احمد انا مستحييل  اسوي هيچ بظهره بس ياربي والله مو انا هو الي باسني غصب

گعدت هواي وحدي يالا اجن البنات جايبات ملابس وشافني ضايجة

شهد " شبيچ ؟ "

"  شلون ترحن وماتاخذني انا هم اريد اشتري "

لُجين "  جبنالچ هواي ندري بيچ تحبين لبس البالة "

حاولت اسوي نفسي طبيعية وگعدت  شفتهن

"  خل نرجع للبيت "

فاطمة "  چا مصطفى وين ؟ "

باوعت عليها وماجاوبتها 

امم مصطفى "  وينه ؟ "

"  والله مادري طلع وراچن حتى عبالي هو يوصلچن "

ام مصطفى " لا وين "

"  بعد ماعرف "

  فاطمة بمَكر "  شعجب يعوفچ  ويطلع ؟ "

باوعت عليه والبنات كلهن يباعن علينا

"  شنو قصدچ ؟ "

فاطمة "  تعرفين "

حچيت ببرود عكس النار الي بداخلي

"  من يجي عود سأليه ليش عافني وراح ، يلا يمة خلي نرجع "

  امي "  بعد "

"  ظهري ظل يوجعني "

امي "  يلا يلا طالعين "

رجعنا للبيت بسرعة صعدت بدلت ولفيت راسي ونمت وانا احاول اطرد الأفكار من راسي .

گعدت ثاني يوم وراسي يوجعني من كُثرة التفكير ، اليوم يرجع احمد من دوامه ، راح احچيله كلشي احچيله عن زواجنا والعرس واحچيله عن المانع الي جاي اخذه بدون علم أحد واخلص من هل حِمل الي بداخلي لأن تعبت ، نزلت غسلت وتريگت شوي وخابرني أحمد

احمد " اريد اجي روحي نظفي البيت "

" والله الك خلگ "

أحمد "   انچبي لا اشگ حلگچ نظفي من طلعت ظل هوسة "

صفنت شوي ، انا ادري بيه ميخلي شي وصخ بالبيت

"  وانت يمتى تجي ؟ "

أحمد  باچر لاتخافين اشتغلي براحتچ "

"  مو گلت اجي اليوم ؟ "

أحمد "  بعد مااگدر ماخلوني "

" ماشي بالليل اروح انظفه "

أحمد " لا العصر "

" ليش العصر ؟ "

أحمد "  بالليل باردة وانتِ تجين مصلخة اخاف عليچ "

" ماشي "

سديت الأتصال گمت انظف وانا افكر ، احساس بداخلي يگول چذاب موجود ما اعرف ليش هيچ تهيئ لي

كملت شغلي وبدلت ونزلت ووصلني للبيت علي

  علي "  كملي انا يم جماعتي هنا قريب عليچ وعندي نت بس تكملين اتصلي علية "

"  خوش "

راح وانا دخلت ، اول ما دخلتحسيت اكو واحد بالبيت ،  دخلت جوة نزعت ملابسي ولبست بدي من عنده اسود وحطيت سماعاتي بأذني ونظفت الغرفة ، باوعت البيت كله نظيف مابه شي ابد ، باوعت المطبخ بي كاميرات قبل بس اثنين هسه صايرات أربعة ، شعور غريب اتملَكني وانا اشوفهن ، الصالة باب الشارع المطبخ السطح كله عبارة عن كاميرات ، حسيت گلبي ظل يوجعني ، شي بداخلي گال اليوم ما اطلع بخير من هل بيت

ظليت  سالفة تجيبني وسالفة توديني هم سكتت وانا ابتلع شعور الخوف والتوتر الي بداخلي

مسحت الارضية ونزلت كملت البيت وغسلت الحديقة دخلت وما احس الا اجاني اتصال من مصطفى

انا مو غبية لدرجة ما ادري بأحمد هنا ، حَسيت ومتأكدة انُ هو هنا واكيد هسة راح يسمع اتصالي فتحت خط وجاوبت بس ماذكرت اسم مصطفى

مصطفى " سارة راح يجون اهلي الكم وعفيه ابوچ وين جاي اخابره اريده يروح ويانا للدكتور "

عرفت يقصد يريد ابوي يروح ويا ابوه للدكتور لأن عنده سُكر هو

حچيت وانا احاول اسوي نبرة صوتي طبيعية مو متوترة

"  ابوي بالبيت ليش ماجاي تحصله ؟ "

مصطفى " مادري حتى اتصلت على اخوانچ ماكو "

"  شوف لُجين بلا "

مصطفى " ماعندي رقم امچ لان جهازي جديد دزي لي عفيه خبصني خبص ابوي "

"  امك عدها رقم امي خل تخابرها "

مصطفى " امي جاي تعجن وفاطمة تلفونها كسرته "

"  ليش كسرته ؟ "

مصطفى " معليچ ودزي الرقم "

" ليش كسرته شنو السبب ؟ "

مصطفى " لاتدخلين "

"  اها الظاهر شفتها صاعدة اتصال ويا واحد غير زوجي "

مصطفى بأنزعاج "  تاكلين خرة وانتِ وين ؟ انطيني امچ "

"  انا مو بالبيت "

مصطفى " تمام دزيلي بطاقه امچ على الواتساب وعود هم رجعي حضريني "

"  اكيد الشخص لي مايريده زوجي انا هم ما اريده "

مصطفى بأنزعاج" اي عفية "

سديت الأتصال وانا ضايجة منه انغثيت هواي منه ومن احمد وسالفة كاميراته ، دزيت رقم امي وحطيت سماعات بأذاني ، خل اسمع شعندي وبعد وكت للأذان وگمت توني جاي ارگص وما أحس الا واحد وراي گمزت من الخوفة

أحمد بأبتسامة هادئة " مشتاقتلچ ياحلوة "

باوعت عليه شوي وانا اسوي نفسي عادية

"  انت مو بالدوام ليش تچذب علية ؟ "

أحمد "  چنت اشوفچ وانت ِ تشتغلين "

"  ليش مانزلت يمي من البداية ؟ "

باوع علية بتركيز ومَال راسه وحچة بهدوء

أحمد "  ويامن چنتي تحچين ؟ "

بلعت ريگي والتوتر سيكر علية ، حاولت جاهدة اطرُد التوتر لكن بدون جدوى ، فتحت حلگي وبسرعة نطقت 

"  چنت احچي ويا رقية "

مادري شلون طلعت مني اول اسم خِطر على بالي وحچيته

أحمد بهدوء " رقية شتسوي برقم ابوچ ؟ وليش خايفة ؟ وليش تحچين انتِ ورقية بطريقة مُذكرة ؟ شعليها رقية بأهلچ وبعدين منو هاي رقية الي تعرف حتى اهلچ ؟ "

باوعت عليه ورَديت بهدوء عكس الأعصار الي بگلبي

"  الكاتبة "

أحمد بهدوء " هاا  ،  تعالؤ اشوفچ شي "

"  شنو اشوف ؟ "

أحمد "  امشي وياي "

دخلني للغرفة وانا احس راح اوگع من الخوف وگفني گدام المراية وحچة

أحمد ببرود  " باوعي لوجهچ بالمراية  كلش زين شتشوفين ؟! "

"  ششوف يعني ما فهمت؟  انا وانت  بس ؟ "

أحمد " صحيح انا وياچ ، ركزي بملامح وجهچ شنو جاي تشوفين؟ "

باوعت على المراية مركزة بمَعاني وجهي الخائفة وحچيت بخفوت

"  خوف "

باوعت عليه من المراية وهو وراي ، عيونه اظلَمت وحچة بنَبرة بارِدة لكن أجزم من خلالها انه على أي لحظة ينفجر بالغضب علية

أحمد "  ليش جاي تجذبين علية ؟  انتِ بدون ماتحچين انا افهمچ وبدون ماتنطقين شي او تطلبين احس بيچ جايه هسه تچذبين علية وتگولين رقية وتردين اصدگ بيچ ؟ "

سكتت اباوع عليه والرَجفة تمَلكَت جسمي كله

أحمد ببرود "  گولي منو هذا الي اتصل عليچ بسرعة اريد بس اسمع اسمه يلا ولو انا اعرفه "

حچيت وانا مركزة بعيون  بخوف

"  دامك تعرفه ليش تسألني ؟ "

أحمد "   احب اسمع منچ يلا غردي "

"  هذا محمد "

رغم كل هذا ما اعترفت بالحقيقة ما اعرف ليش يمكن خوفلً من ردة فعله الحقيقية اذا گتله مصطفى ؟ او يمكن خوفاً على مصطفى حتى ميأذيه ؟

أحمد بشَك "  شيريد منچ ؟ "

"  يريد ابوي وماعنده رقم امي "

أحمد "  رقمچ شيسوي عنده ؟ "

هَزيت راسي بنَفي وحچيت

"  ماادري يمكن من سووا گروب مسجل رقمي عادي بنت عمه "

عافني وراح گعد على الچرباية

أحمد "  تعالي گعدي يمي " 

رحت گعدت يمه وانا اجرف

أحمد " يومين رحت منچ مسوية  مصايب  لو اعوفج اسبوع شتسوين ؟ "

باوعت عليه واحس گلبي على اي لحظة يوگف من الألم الي اجتاحه

"  ما اسوي شي بعدين  احمد شنو قصدك انا شمسوية ؟ "

أحمد بهدوء " تعرفين بس ماتعترفين "

"  ما مسويه شي انا "

أحمد بهدوء " لا مسوية گليلي ما اسويلچ شي تره شاركيني الي تحسين بي "

لَمس وجهي على كيف وانا ويا كل لَمسة اموت من الرعب احس نفسي مسوية ذنب چبير لا يُغفر له

" ليش تحسسني بالخوف؟  شتريد مني احمد ؟ جاي تخوفني "

هَز راسه وهو يباوعلي بنَظرات كانه يترقب شي من عندي

أحمد " مامسويلچ شي جاي اسأل "

"  جاي تححقق وياي انت مو تسأل شنو انا سجينة  عندك ؟ "

أبتسم ابتسامة خلت گلبي يوگع من مكانه

أحمد ببرود " اي هيچ انتِ "

جرني من شعري بقوة واحسه يجر بگلبي

باس رگبتي بقوة وحچة

أحمد "  حبيبتي متأكدة محمد اتصل عليچ ؟ "

هَزيت راسي بأيمائة اله احس نفسي راح اموت

"  ا اي "

رجع باسني بقوة

أحمد بنَفاذ صبر "  وهسة ؟ "

حچيت بسرعة وانا لازمة ايده الي على شعري وارجف

"  اي هو لا تحاول اكثر كافييي جاي تخليني اشك حتى بنفسي "

تقرب علية وسحبني بوقة جواه ، واعتدى علية بوحشية وقسوة

جربت شعور الاغتصاب للمرة الثالة ما ادري الرابعة  بنفس الشعور ووالوجع ،   بچيت وبچيت وسكتت ماحچيت گمت اكتم اكتم اكثر واكثر بداخلي  مسحت دموعي وابتعدت عنه شوي ،  جرني بسرعة وحط ايده على رگبتي خنگني بأثنين ايديه بقوة ، احس نار صعدت بوجهي ماگدر اتنفس

أحمد بعصبية "  تچذبين علية سااااااارة  تچذبين وانا اسمعچ ؟؟! "

حچيت وصرت كلمة اسمعها وكلمة لا

"  اختنگتتتتت "

عافني بسرعة وهو يباوع علية

سحبت نفس وانا اباوع عليه خايفة ولازمة رگبتي بألم

"  خفت اگلك هذا مصطفى والله خفت ادري بيك تكرهه ادري بيك ومادري ليش وشنو السبب بس اخاف تسويله شي "

فتح عيونه وهو يباوع علية بنَظرة تخوف

أحمد "  تخافين على منو؟  على اي واحد ؟ "

حچيت بغَصة  "  عليك "

أحمد "  شيصير بية يعني ؟ "

"  تدخل لسجن اذا يموت بيدك "

أحمد ببرود "  وادخل وشنو يعني "

"  تخسر حتى وضيفتك "

احمد ببرود "  اطلع منها مثل الشعرة لي بالعجين ،   انتِ تخافين على مصطفى ليش جاي تچذبين ؟ "

گام من الچرباية ووگف

أحمد "  لا تچذبين علية لاتچذبين لا تچذبييين لاتچذبييييييين "

ظل يعيد ويكرر بالكلمة ويصيح وعيونه صارن حُمر وشرايينه بارزة من الأعصاب ، منظره چان يرعب بمعنة الكلمة  احس نفسي بحلم واريد بس أگعد منه بس اوصل للبيت ابوس حتى نعال ابوي بس كون يطلگني معقولة اعيش ويا هيچ واحد طول عمري؟؟! ركضت جاي اريد اطلع من الغرفة اريد اخابر على علي وما احس الا جرني حيل شمرني على الچرباية ورجلي طگت ، حسيت روحي طلعت من الألم بس سكتت ماحچيت شي ولا بينت انها  توجعني ، نام فوگي احسه يكسر بأعضامي وگوة  اتنفس مااگدر

أحمد "  وين رايحة ؟ "

"  للبيت  "

احمد "  ماترحين وتبقين هنا بعمرچ كله ماتشوفين العرس ولا حتى الزفة انتِ مال واحد بس يضحك عليچ ويهين بيچ وكتل بس كتل تسلاية الي انتِ وين ترحين وانا بيمن اتسلى ؟ "

صفنت عليه فاتحة عيوني بصدمة من كلامه

"  شنو هذا الحچي ؟ شجاي تگول انت ؟ احترمت قرارك واجيت انظف بيتك اجيت وماگلت لا انا مرتك شنو تسلاية ؟!! "

أحمد ببرود "  متأكد من رحتي لبيت عمچ هم مصطفى لعب بيچ مثل مالعب انا وياچ "

باوعت عليه وحچيت

"  مصطفى شريف مو ساقط مثلك وعيب عليك تحچي هيچ انا مرتك وعرضك "

احمد "  عرضي يسوي شغلات  من ورة ظهري "

عصبت وطلعت روحي

"  روح شوف خواتك احتمال مخربط بيناتنا "

طلعت من الغرفة

أحمد "  شگلتي عيدي ؟ "

" ما اعيد كلامي انا "

أحمد "  اموتچ اموتچ "

"  وانا هم اموتك وحدة بوحدة لا عبالك ما اسوي شي كلشي اسوي "

أحمد بأستهزاء "  شتسوين وانتِ بأيدي تنتهين "

"  مستحيل "

تقرب وباسني حيل ، دفعته بسرعة وحچيت بحرگة گلب

"  وخر تلعب نفسي منك انقرف منك ومستحيل يجي يوم واحبك مستحيل وراح اخليك تتندم على اليوم العرفتني بي "

ظل يفشر ويغلط وانا من الاعصاب احس راسي راح ينفجر ، كلامه اذاني ، رجع اخذني للغرفة واعتدى علية بقسوة اكثر من قبل شوي ، ظليت اغلط عليه وهو گام يرفسني على صدري اختنگت وجاي احمي صدري على بطني وهوه مستمر ، اباوع عليه شلون الفاقد عقله ماكو

عافني وطلع درت على ضهري ورجع كمل علية الى ان رفسني رفسة بظهري خلاني اعيط من الأم ، روحي حسيتها طلعت من جَسدي ، شگد توجعت بس مثل وجع هل رفسة ماكو ابد

ظليت الم بجسمي ومادري بروحي ابد

راد يگومني مااگدر امشي ، شالني يريد يخليني امشي ماگدرت أحس رجلي مابيهن عظم ميتات ، گومني يسندني ماكو شي يعيني

باوعت وانا اجر نَفس بالگوة

"  انت ، انت شسويت بية ؟  ليش ماگدر امشييي؟ "

أحمد بقلق "  شسويت ماسويت شي "

شالني نومني على الچرباية ووگعد يعصر حيل برجلية بس ولا حسيت بيهن گمت ضربت رجلي ما احس بيها ما احس بأي شي

باوعت عليه ساكتة حسيت روحي جاي اسجل عليه شلون الملاحضات ، طلع شوي واجاني حط فكس عليهن

أحمد "  هذا زين "

گعد يفرك كل جسمي بالفكي انا نار والفكس نار ماتحملت نزلن دموعي بسرعة ابچي من الوجع احس صوتي راح  ، شالني وحطني بالحمام وسبحني بماي بارد نزلني وگعدت بالكاع شوي يالا حسيت رجلي اهون

"  ارفعني "

رفعني بس ماأگدر اشمر حيلي كله عليهن ، سبحت وطلعت لبست هدومي چنت جاية بهودي وبجامة سودة مالات اخوي ، تقرب علية يريد ينشف شعري

"  وخر ولا تمد ايدك علية اذا تمدها بعد اموتك واحسلك تحبسني بالبيت لأن بس اطلع من باب بيتك اعتبر نفسك بالسجن القانون كله ويا الانثى ادمر حياتك ومستقبلك مثل مادمرتني وحرگت گلبي "

أحمد بهدوء " كلشي مايهمني مستقبلي وياچ وحياتي انتِ "

"  حتى انا اروح لا عبالك ابقالك "

عافني وطلع برة الغرفة وگعدت افكر بكلام مصطفى من گال اخذچ ونروح  ،  بس ارجع اگله موافقة ،  طلعت للصالة ادور على تلفوني بس مابية حيل  ما اشوف وين حطيته حتى ما اتذكر شي

احمد " شتردين ؟ "

"  تلفوني "

أحمد "  كسرته "

شهگت بصدمة وانا اباوع عليه

"  احلف ؟؟! "

"  والله مو ضروري لان چان عندچ بس علمودي وهسة  راح تبقين وياي  "

باوعت عليه دمي محترگ ابتعدت عنه وگبل سويت شي وهو باوع علية مصدوم .

يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡

لُطفاً تابعوا قناة التلي ، هناك انزل بيها كُلشي يخُص الرواية وأسألتكُم على البارتات لُطفاً يعني .

هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.

ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...