الفصل 13 | من 44 فصل

رواية حب مبهم . الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Sro .

المشاهدات
13
كلمة
3,634
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18


البارت الـعِشرون من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.

البارت قَصير لعِدة أسباب فلا تجون تگولون ليش قصير حُلويني ، وتابعوا قناة التلي حتى تعرفون ليش وتعرفون باقي التفاصيل

/fip77 معرف قناة التلي

الي تگول قصير الزگها براس أحمد 🦦🥲 تابعوا القناة وكُلشي تفتهمون .

ــــــــــــــــــــــ

تقدم علية بسرعة وعيونه تجدح من الغَضب وضربني

علي " شنو السالفة يابة عوفها "

شگد حاول علي يمنعه لكن مُحاولاته بائت بالفَشل ، ضربني هواي فوگ ألمي وضرب أحمد لي

أبوي بعصبية "  امشي گدامييي يلا "

ألتزمت الصَمت لأن اعرف اذا حچيت ماكو فائدة ، اخذني للبيت وحطني بالغرفة مالتنا انا وأحمد ، انطاني علي التلفون

علي " هاچ خاف اراسلچ "

باوعت على التلفون وانا اتذكر احمد من گال كسرته

"  يعني ما كسره ؟ "

علي "  لا يچذب عليچ "

سد الباب ابوي وظليت گاعدة بالغرفة شوي وراسلني علي

علي :  نامي انا ابقه يمچ ما اروح .

حطيت راسي على المخدة اريد انام لكن ماگدرت ، گعدت وانا ببالي حچي  أحمد وحچيهم كلهم علية ، كله چان يتردد بصدى فِكري ، كل حچيهم چان مو حلو حتى اهلي الي المفروض يكونون وياي صاروا ضدي بس علي وگف وياي ، گاعدة افكر وما احس الا بصوت صياح وحچي قوي رحت وگفت ورا الباب استمع الهم

علي بعصبية " حتى الحقيرات بهل وكت يسدون لبناتهم الا احنى مشهورين وكلها درت ، شنو من ام انتِ هضيمة سارة تگلچ يمة هضيمة حسي بيها شوية هسه يرجع احمد سالم كلشي مابيه وبعدين المواقف ترة ماتنسي "

سكتوا وانا وماحسيت الا بدموعي نازلة على خَدي بكُثرة ، چان المفروض اگلها يمة وتاخذني بحضنها وتهدأني لكن ماصار هل شي ابد

بقيت گاعدة ماجايني نوم وكُلهم طلعوا راحوا لبيوتهم ظليت بس انا وعلي بالبيت لثاني يوم وهو يمي محتار شيسويلي وانا مااگدر امشي حتى ، گعدت على التخم وهو  يعصر برجلية

علي "  لاتضلين گاعدة موزين "

" طار من عيوني النوم "

گعدت صافنة ، سالفة توديني وسالفة ترجعني وگلبي يوجعني گوة اسحب أنفاسي ، معقولة من يطلع يشتكي علية ويسجني ؟ لا ميسويها بس اكيد هسة كارهني وحاقد علية ، اي عادي خلي يكرهني بعد احسن بس مامعقولة يسجني ، افكار هواي تزاحمت براسي  ولا فرض من صلاتي صليته وبقيت گاعدة مقهورة

اتصل علي على مصطفى وطلع مغلق وعلى ابوي يتصل وميرفعه ، اتصل على أبو احمد وگاله زين بس تعبان بالعشرة نطلعه ، بقينا گاعدين لليل ننتظرهم .

ــــــــــــــــــــــــ

أحمد ــ

طلعنا للمستشفى ، نظفوا جرحي وچان مو غميج زين وخيطوني بعدين طلعت بالغرفة ودخلي ابوي 

أبوي "  شصاير ؟؟! "

"  ما صاير شي "

ابوي "  شنو ماصاير شي ؟؟!  راح تتذابحون شنو السالفة ؟ حاطلك زلمة بالبيت ؟  يابة ماتريدك البنت عوفها بحالها يعني بالله خسرتك انا وين انطي وجهي بوية عوف البنت اذيتها وموتتهها خطية شنو ذنبها حقها ما الومها صبرت عليك وصبرت بس انت مامنك فايدة موتتها "

"  تدري بية احبها وماگدر اعوفها شلون اعوفها بحالها ماأگدر ما أگدر " 

ضجت وانقهرت ودرت وجهي عنه ،  اجة يمي وگعد

ابوي "  شسويت لها حتى حطتها ببطنك ؟! "

حچيت بقَهر وانا اتذكرها واتذكر أذيتي ألها

"  كتلتها واذيتها حتى ماتگدر تمشي مادري ليش يمكن لأن قسيت وياها بالضرب "

أبوي "  بالله موتتها ها ؟  شگول لأبوها ؟ انت همجي صدگ تحچي ؟! اخوك ذاك اليوم مرته فشرت حچه وياها بأدب عود الصغير هذا مو انت الچبير الغبير والله مرضي وتعبي كله منك وامك كلساع طايحة وشايطة من وراك وهسه راح تموتنا على ايدك وترتاح انوب تموت البنت عوفها بحالها ولو بعديش تعوفها دمرتها وكلشي اخذت من البنية حتى اعتديت عليها والله لو غيري چا هسه انت مخيس بالسجون شگول لأبوها ها شحچي وشگله ؟  نزلت راسي وانا الرحت جبتها لك "

حچيت بأنزعاج من كلامه

"  شنو مسوي مكسورة ونزلت راسك مرتي وبكيفي "

گام وصاح علية

أبوي "  وشنو مرتك مشتريها انت ؟ "

"  اي مشتريها بنت عمي ومرتي وحبيبتي لا تتدخل بيناتنا كلشي مابية انا ولو اموت على ايدها محد يتدخل كلشي تسوي بية انا ممنون منها "

  ابوي " والله مسودن انت ماباقي عقل براسك "

"  لا مهوس بيها انا "

  هز ايده وطلع ضايج شوي ودخل عمي ابو سارة يحچي وياي عباله هي الصوچ بيها مايدري بية انا

عمي "  هستوني چنت يمها موتتها والله بس شسويلها بنية نمرة ماتخاف "

هو گال هيچ وانا تخبلت ، حچيت بصوت عالي وهو يباوعلي 

"  ليش تمد ايدك عليها صدگ تحچي ؟! بعد اذا احد منكم يمد ايده عليها والله وثم والله اخيسكم بالسجون محد يمد ايده على مرتي غيري انا فهمت ؟! "

ظل يباوع علية مستغرب

" عمي اخر مرة احچي وياك انا صدگ فورت دمي شلون تمد ايدك عليها "

عمي "  غير غلطت "

"  لا انا الغلطت مو هي آخر مرة تمدها عليها "

سكت ماحچة شي وظل واگف بمكانه ، شوي ولمحت مصطفى دخل الغرفة

" خير شتسوي هنا ؟ "

مصطفى ببرود " لاتخاف ماميت عليك انا تموت تعيش نفس الشي "

ردت اگوم له بس ماگدرت لأن متأذي

"  اصبرلي اطلع لوما اطلع اله اسويك طشار بس اصبرلي "

مصطفى بملل " خوش مايهمني "

دخل ابوي علينا وحچة بأنفعال

"  صوتك احمد فضحتنا ابن عمك هذا "

"  ماتشرف بي نگس خل يطلع ما اشتهي اشوف وجهه "

  مصطفى ببرود " ترا حتى انا ما اشتهيك بس عمي گال تعال ويانا هسه راجع للبيت قابل ذابح روحي عليك "

ظل ابوي يصيح علينا وانا سكتت هفت عليه لايطيح ، گلبي مشتعل نار اريد الزمه لهل مصطفى واموته ، شوي واجة گعد يمي

مصطفى بهدوء "  اخذنة مرتك للدكتور انا وعلي وابر ومغذيات ،  ايدك كون تنكسر شمسوي بيها ؟ "

باوعت عليه وحچيت ببرود عَكس الأعصار الي بداخلي

"  معليك "

سكتنا وانا بالي يمها وافكر بيها

"  شلون صارت ؟ "

مصطفى بهدوء " تعبانة كلش خطية "

حچيت بأنزعاج منه

"  اي بعد ابچي "

باوعلي وخلى وطلع بعد ماشفته ، شوي وبعدها اخذنا العلاج وطلعنا من المستشفى .

ــــــــــــــــــــــــ

سارة ـــ

گعدت بالمطبخ ما اگدر امشي حتى وعلي  يمي يسويلي اكل ما حسينا الا اندگت الباب گام  فتح لهم  وانا ظليت گاعدة ماطلعت بس اسمعهم واشوفهم من بعيد بالصالة

ابو أحمد "  مرته وين ؟ "

علي "  ماتگدر تمشي وجاي اسويلها شي تاكل مايصير تشرب علاج على معدة فارغة "

أبو أحمد "  ليش ماتگدر تمشي؟ "

علي بهدوء "  اسأل ابنك الجواب عنده "

أبو احمد " احمد شمسوي بيها ؟ "

احمد بتَعب "  سويت بيها هواي وانا استاهل السوته بية "

دخله للغرفة واجاني عمي

أبو احمد "  ها بويه گومي اخذچ للمستشفى "

هَزيت راسي بنَفي وحچيت بهدوء

"  مابية شي زينة بس علي جاي يسويلي اكل وگاعدة يمه "

أبو احمد "  موجوعة اخذچ للدكتور ؟ "

باوعت عليه مستغربة تصرف وحَنانه علية رغم السويته بأبنه

"  ليش تعاملني هيچ ؟ انا مو كتلت ابنك "

ابو أحمد "  انتِ هم بنتي ثنينكم نفس الشي بالنسبهه لي "

دمعت عيوني وانا اباوعله واحچي

"  شيصير لو ابوي يصير مثلك ؟ "

أبو أحمد "  سوالچ شي؟ "

دنگت راسي وحچيت بغصة

"   كتلني "

أبو احمد بتنَهُد "  ماچان يدري احمد مأذيچ "

"  هسه درة ليش ما سأل علية ؟! "

باوعت عليه وسكتت وهو طلع

علي "   يلا اكلي الفاهية "

وگف سوالي بيض وچاي واجة يمي

علي "  صح مو مثل اكلچ بس مشي روحچ بيهن يخبلن خوش عيون "

ابتسامة خَافتة نَمت على ثَغري وانا اباوعله شلون حَنين علية ويهتم بية

"  عفية بعد انت اشتغل ابدالي "

علي"  ولُجين شنو شغلها ؟ ،  كملي وروحي يمه شوفيه "

اختفت أبتسامتي بسرعة ودرت وجهي

"  ما اروح "

علي "  ليش ؟ "

"  مااگدر احط عيوني بعيونه "

علي "  ميخالف ثنينكم غلط تتخطين وتنسين "

"  مااگدر "

علي "  والله تتخطين "

اكلت شوي وگمت غسلت وطلعني يمهم

ابو احمد "   اظل انا اليوم يمه "

"  لا روح ارتاح انا ابقى هنا "

التفتت ولمحت ابوي يباوعلي بنَظرات نَدم وحزن

أحمد بتَعب "  بوية روح انا مابية شي اگدر امشي "

أبو أحمد "  اثنينكم مصاوبين شعوف بيكم ؟ "

أحمد بهدوء " معليك هاي هي "

سلموا علينا و راحو ثلاثتهم ،  خليته نايم بالغرفة وطلعت للصالة شربت علاجي شوي وماحسيته الا اجة يمي

باوعتله وحچيت بهدوء

"  تريد شي ؟ "

أحمد بهدوء " اي تعالي يمي "

"  ما اجي "

أحمد "  گومي لاتتعبيني اكثر "

رحت يمه ولزمني بسرعة

أحمد بهدوء " استندي علية "

باوعت عليه مستغربة

"  مو المفروض العكس ؟ "

أحمد بهدوء " متعود انا بس انتِ لا "

"  حتى انا تعودت "

أحمد "  نامي هنا "

"  وانت ؟ "

أحمد "  انام يمچ انا نص الچ ونص لي "

"  خوش "

نمت وهو وراي نام  متأذي ، شوي شوي اجة بصفي

"  وين النص شو اجيت على نصي؟ "

أحمد "  لأن لو تموتين ماتجين انتِ "

"  هو الأحسن "

أحمد بهدوء " غلطانة دوري علية خل احچي وياچ "

"  مااگدر عوفني اريد انام تعبانة "

أحمد "  شوي ونامي "

انداريت عليه اباوعله متوترة وبداخلي سؤال قرتت أسأله

"  راح تسجني؟ "

أحمد بهدوء " اي "

باوعت عليه مامصدگة

"  لو تستحي ماتسجني يعني وين اكو واحد يسجن مرته ؟ "

أحمد "  اكو هواي "

"  وانت منهم ؟  يهون عليك تسويها؟  اعترف انت غلطان تره ماسويتلك شي انا ، يعني تريد يتسلون بيه مثل ما تتسلى انت ؟ "

أحمد"  انچبي سارة لو اموت ماترحين لهيچ مكان خايس چنت استفزچ لا اكثر شنو اتسلى بيج وانتِ روحي من الدنيا "

دمعت عيوني وانا اباوعله

"  چذاب تريد تستغلني دائما "

أحمد بمَكر  "  والله لو اگدر ما اقصر بس ماگدر خل يطيب جرحي وتدللين "

"  وداعية عادي بس بعدين تطلگني "

أحمد "  لو تموتين اذا هل مرة تردين ترحين حطيها بگلبي وروحي  "

"  خوش "

أحمد بهدوء " شگد احبچ ،  احسه جاي يزيد ماينقص ابد راح اموت عليچ ولو انا ميت "

ناظرته نَظرة مُطولة وحچيت بهدوء

"  شلون تحبني وانا حطيت سچين ببطنك ؟ "

أحمد بأبتسامة خافتة "  لو تموتيني على ايدچ  هم احبچ "

تأملته وهو يحچي بكُل حُب ولا على بالك داچته بسچين

احمد " تعالي قربي ونامي بحضني بس دير بالچ لاتلچميني "

"  ما اريد اجي عوفني "

أحمد "  قربي رسلان مدري رسيلان "

  "  لاتچلب بيه "

احمد "  چنت ناوي احط چلب حراسة علمودچ "

"  صح السجن لازم بي هيچ "

"  لا بعد مو ضروري ماينخاف عليچ اخاف على الچلب شنو ذنبه "

باسني بخَدي وحچة

احمد "  راح اسوي شي اكله تردين ؟ "

"  انا اسويلك "

احمد "  تعالي يمي "

گام على كيفه وگومني وياه ورحنى للمطبخ ، مشيه چان احسن مني عبالك انا المجروحة مو هو ، سونا الأكل واكل بس انا ما اكلت

احمد "  ليش ماتاكلين؟ "

"  علي اخوي سوالي اكل واكلت هواي "

أحمد "  بالعافية "

كمل اكله وغسل

أحمد "  تعالي امشي "

"  انا اگدر امشي وحدي عوفني "

احمد "  يلا "

طلعت قبله بس الزم بالحايط لأن ما اگدر امشي زين وعادي ،  رحت نمت وهو شرب علاجه واجة يمي هو نام بصفحه وانا نمت بصفحة ، بقيت افكر بهواي شغلات الى أن سَحبني النُعاس ونمت

فزيت من النوم لگيت نفسي بحضنه وهو نايم ورجلي على بطنه بس حاط ايده على الخياط ، وخرت ورجعت اريد انام ما گدرت ،  راسلت لُجين بس ماردت ، ضليت ارد على هواي رسائل بنات مراسلاتني ،  رجعت نمت وگعدت باوعت على الساعة بالعشرة ، گعد احمد وگمت سويتله ريوگ وانا شربت علاجي ، من اشربه شوي اصير افضل واگوم امشي ، كملت الأكل واكل وهو كلساع يعيب على أكلي ،  اخذته للحمام بدلتله ملابسه وگعد هو بالغرفة وانا كملت المطبخ وگعدت اراسل البنات

بقى كلساع يتأمر ويطلب اسويله شي حتى ميخليني ألتهي بالتلفون ، لليل الساعة بالوحدة وهو گاعد يلعب بوبجي وانا ضايجة محتارة شنو اسوي ووين اروح ، گمت نظفت البيت تنظيف كامل الساعة بثلاثة يالا كملت وگعدت وانا هلكانة وميتة تعب 

أحمد "  گومي سبحيني "

باوعت عليه وانا روحي طالعة

"  صارلك ثلاث ايام مسوي العملية اگعد وانچب "

أحمد "  لاتتجاوزين علية سارة واحترمي نفسچ انا محترمچ لاتخليني اگوملچ افرك حلگچ فرك "

"  خوفتني اذا زلمة گوم يلا "

سكت وهو يباوعلي ضايج ، گمت باوعت على نفسي ملابسي كلهن ماي من فوگ ليجوة ، حضرتلي ملابس و دخلت سبحت بماي حار وطلعت بدلت وحطيت مكياج حلو هادئ

احمد بأستنكار "  وين رايحة بهل مكياج؟ "

  "  اريد اصور معليك بية "

ظل يستغفر ويباوعلي

كملت مكياجي وگعدت اصور گدامه متعمدة ، ظل گاعد بالغرفة وانا طلعت للصالة طبگت قنفة على قنفة وحطيت فراش بالنص وشغلت التلفزيون وگعدت اباوع شوي و خابرني

أحمد "  جيبيلي ماي "

"  مخلية يمك ماي كاسات ترة ماتشوفهن ؟ "

أحمد "  عدلي اسلوبچ لا اطلع ضيمي هذا كله بيچ "

"  الصراحة خاف چنت اخاف منك هسة لا واصلاً ما تهمني بعد "

أحمد "  من يمتى اهمچ انا ؟ "

"  يجوز اهتميت شوية بعد تحلم "

أحمد "  المن باقية يمي ؟ "

" تتحمل وجودي لان انا مرتك يا أما تطلگني وماتشوف حتى وجهي "

احمد "  على گص رگبتي ما اطلگچ لو تموتين وتجالعين گدامي "

"  لا تلح بالحچي الزايد ترة تتعب بس نفسك واذا تريد الأذية انا اعرف شلون اذيك "

أحمد "  مأذيتني وزيادة بس گعدي ولا تجين يمي واتمنى هسه تخابرين اخوچ يجي ياخذچ "

"  ما اخابر واحد مرتاحة ببيتي وگاعده مسترخية على شنو اخابره ؟ "

سد التلفون بوجهي وانا اباوع للتلفزيون ، اعرف بيه يحچي هيچ عود يستفزني بس انا عَكس الي يتوقعه دائماً

كلساع اگوم اجيب لو فواكه لو حلويات من المطبخ وخطفاتي يم باب الغرفة وهو مفتوح بدون قصد ، گعدت اباوع واكل وهم خابرني

أحمد "  جاي تعذبيني "

ضحكت عليه وگمت سويتله صحن فواكه ورحت يمه

"  هاك حبيبي اكل مو زينة العصبية على جرحك "

باوع عليه بأنزعاج

"  وخري لا ادفرج انتِ وصحنچ "

"  ليش عصبي ماتسوة تعصب خليك ريلاكس مثلي "

احچي بهدوء وياه وانا بداخلي ميتة ضحك عليه

أحمد بتَوعُد  "  انتِ كلش ريلاكس خليچ هل ايام ريلاكس تونسي حبيبتي وضحكي بالتلفون وشاهدي تلفزيون شگد ماتردين انا اعلمچ بس خل اشيل الخياط "

هَزيت راسي بأيمائة "  يعني شتسوي تكتلني ؟! "

أحمد "  لا يابة شنو اكتلچ اذا ما وصلت صريخچ لأهلچ اطلع ساقط "

"  صدگ تحچي؟  ليش اصرخ وانا بحضن حبيبي ؟ "

احمد " اطلعي برة بربوگ "

" لا تصرخ علية انا حساسة مااتحمل خليني مسترخية ما احب الصوت العالي اريد هدوء متأذي اسويلك مساج اجيب الفكس احطلك منه ؟ "

احمد بأنفعال "  اطلعي برة موتيني طلعيييي "

" تؤ تؤ  ليش تكرهني معقولة بعد ماتحبني انا حبيبتك ساره استاهل تسوي هيج بية ؟ "

حچة وهو يحاول يهدأ نفسه

"  لا طلعي من غرفتي "

"  انا زوجتك ولي حق بيها "

احمد "  نامي "

"  مشتاقتلك شلون انام تعال ابوسك يلا احمد لاتشلع گلبي "

احمد "  بطني توجعني طلعي سارة من انام رجعي "

"  ما اطلع اريد ابقى يمك "

احمد "  أرحمي بحالي اليوم عوفيني واشفقي علية "

تقربت يمه وخليت أيدي يم جرحه

"  خل اصور ايدي يم جرحك اريد انشر "

أحمد "  حلو تنشرين وتگولين لقد طعنت زوجي "

"  اي بهاي الايد شوفها شلون حلوة "

ما أحس الا برفسة طيحتني من الچرباية للگاع وهو يصيح متأذي

" حل وين اكو واحد يشمر مرته هيج انا رقيقة مااتحمل "

طلعت من يمه وشوي ورجعتله 

أحمد " تسرسحي وطلعي برة "

"  متأكد ماتحتاجني  ؟ "

احمد " عوفيني ماريد كلشي ما اريد منچ بس لو تگعدين وتنچبين "

"  عاملني برقة مااتحمل عصبية انا "

ظل يستغفر وهو تعبان

أحمد "  راسلي رقية "

"  عيب نايمة هسه وتعبانة "

أحمد "  حتى انا نعسان وتعبان ومتأذي حسي بية مثل ماحسيتي برقية "

"  طبعاً احس بيها بس انا هم حاسة بيك خطية هسة لو تگد... "

قاطعني وحچة بأنفعال

أحمد " لحي بعد لحيييي  كفريني "

رگع تلفونه بالگاع وطردني ،  طلعت ميتة ضحك عليه ورجعت

" اريد ابدل "

احمد " يلا "

بدلت و لبست تراك عريض وقصير

أحمد "  اليوم ناوية تجلطني "

"  حبي شتريد بالضبط شلبس يعني كله لا شلبس ؟! "

أحمد "  لبسيني "

"  تدلل "

أحمد "  جيبيلي تلفوني "

اتجاهلته وماجبته اله وهو يباوعلي من فوگ ليجوة

أحمد " شو لابستني ؟ "

"  مو گلت البسيني لبستك "

رحت انطيته الجهاز ونمت وانا اضحك عليه بداخلي .

يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡

هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.

ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...