البارت الـواحِد والعِـشرون من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تريد تبچي ؟
أبچي لَچن نصي صوتَك .
تريد تصرَخ ؟
أصرخ ولِم الطوايف .
ياهو يمّك ؟
ياهو راح يشيل حِزنك ؟
أقتنع بالقاسمه الله الك
مَحد لحِزنك حَزين
نام يالمتعوب وحدك .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاولت انام لكن ماگدرت فـظليت ألعب على أعصابه أكثر وهو يغلط وانا اردهن اله ببرود
أحمد " نامي حقيرة يلا وراچ گعدة "
" شعندي اگعد على كيفي "
أحمد " اهلي يجون على الغدة "
باوعت عليه فاتحة حلگي مصدومة
" وهسه يالا حچيت؟! يعني اكو واحد يحچي ويگول هسة ؟ چان حچيت من زمان حتى انام من وكت "
أحمد بمَكر " بس انتِ تصدميني ؟ انا هم اصدمچ حتى تبقين مصدومة حبيبتي منا لباچر "
باوعت الساعة الستـة ونص عفته ونمت ، گعدت الصبح بالتـسعة تريگت وسويتله ريوگ وغيرت ملابسه وغسلت الملابس والماعين شوي واجانة علي جايب سمچ
علي " انا اسويهن بس الباقي عليچ بعد "
" ان شاءالله تدلل خوية "
غسلت السمچ ودزيت على جداري كبار من أهلي وطبخت بامية ولحم وتمن وهواي أكل ، أجن البنات ساعدني بيه وعلي شوى السمچ ، الكل اجة اهلي وأهله وحتى بيت جدي كلهم اجوي يتحمدون لأحمد بالسلامة ، الساعة بالأربـعة العصر يالا كملت البيت وگعدت هلكانة وميتة تعب ، دخلت سبحت ورتبت نفسي ، صارت الصلاة صليت كملت وگعدت وأحمد گاعد بالغرفة ضايج
باوعت عليه وانا بداخلي مقهورة عليه ، گمت رحت يمه وگعدت
" تعال يمي غير جو واشغل الك فلم غير من نفسيتك وهاي يمك اكل وحلويات "
دار وجهه عني ماقابل
" اكو شي يوجعك ؟ اسويلك شي ؟ نطلع انا وياك نروح لأهلك همين ؟ "
أحمد ببرود " ما أريد "
" يعني انت مريض ادري وانا وصلتك لهل مرحلة صحيح بس هسة يش گالب خلقتك علية شمسويتلك ؟! "
باوعلي ببرود ودار وجهه همين بروده نرفزني ، يعني فوگ ما جاية علموده اريد اغير نفسيته
" انت يومياً هيچ وجهك قبيح يعني تبقى هيچ ؟ "
ساكت ميحچي شي ، عفته وطلعت بالصالة گعدت أراسل البنات بقناة التليغرام وأضحك ، ما أحس الا الموبايل أنجر من أيدي أخذه أحمد ، تعاركنا مثل العادة وسكتت ، دخلت بدلت ملابسي ونمت يمه وهو بس يغلط علية ، تجاهلته ما ردت مشاكل زيادة لأن حرفياً ما ألي خلگ وتعبانة ، ضجت منه وگمت طلعت للصالة شغلت التلفزيون على فلم وگعدت أباوع الى أن خلص ، ردت أطلع فلم ثاني عاجبني من فترة بس موبايلي يمه
" انطيني موبايلي "
أحمد " ممنوع "
" مصختها ترة انطيني حتلو جهازك اريد ابحث على الأسم مال فلم اريد اشوف ثاني وعود اخذة ماميتة عليه "
ظل فجأة يغلط ويفشر عبالك تخبل
" وحق الله انت مريض "
طلعت من يمه وعلى نيتي لگيت الفلم گدامي شفته وطلعت فواكه ، شفته گام راح للمطبخ أخذ تفاح ورجع للغرفة ، باوعت عليه بمَكر وبداخلي گلت خطية ضايج لازم اونسه بطريقتي ، گمت رحت يمه ووگفت احچي وياه
" ادري بيك شبعان نوم تعال يمي حبيبي حمودي "
أحمد ببرود" طلعي لا اجيچ اطلع ضيمي كله بيچ "
حچيت ببرائة ولا كأنُ اكو شي
" شسويتلك هذا فلم رومنسي تعال يمي نشوفه سوة "
أحمد بأنفعال " اطلعيييي "
طلعت وانا اضحك عليه وگعدت اكمل الفلم ، شوي وسمعته يصيحني
احمد " تعالي سارة "
گمت رحت وگفت بباب الغرفة اشوفه شيريد
" ها تريد شي؟ "
أحمد " وصليني للحمام "
عقدت حواجبي بخفة ، ادري بي چذاب يگدر يروح وحده لكن سايرته
" تعال عمري تدلل "
وديته للحمام وبسرعة ما حسيت الا جرني وباسني
" وخر "
عفته ورحت بسرعة رجعت لمكاني ، ظل يصيح ويغلط وانا عليت التلفزيون ما اريد اسمعه
شوي واجة طفاه ، باوعت عليه ضايجة
" ماتروح للحمام ؟!!! "
أحمد " ما اريد اروح "
تعاركت وياه ودخلت للغرفة اريد انام وطردني منها ، ماشي الا اضوجك شغلت التلفزيون وعليته كلش ورحتله بأيدي نستلة
" هاك اكل بلكت ترتاح "
گام بسرعة طلعني من الغرفة وقفل الباب خوش طردة ، رحت للمطبخ وفرشت فرشة خفيفة ونمت ، مَرت ألأيام وهو ساعة عادي ويسولف شوي وياي وساعة گالب خلقته وبس ينتَر بية ويعيب على طَبخي ، گعدنا الظهر متأخرين لأن سهرنا بالليل
صليت صلاة الظهر وطبخت الغدة وتغدينا وكملت المواعين وگعدت شوي
أحمد " بالليل يجون جماعتي سارة والاكل ترة كله جاهز "
" تمام اسويلهم فنگر ويا الاكل الي تجيبه ومعكرونية "
أحمد " لا لا لاتسوين "
" ليش ؟ "
أحمد " لاتتعبين نفسچ علي يجيب كله جاهز "
" بكيفك "
سكتت ماحچيت شي بعد وگمن نظفت البيت كله ، بالخَمـسة العصر اجن لُجين ونور وشهد جايبهن علي أخو احمد ، انطاه أحمد قائمة كاتبله هواي غراض يجيبها
علي أخوه " راح اروح بالبداية للسنتر بعدين اروح اجيب العشة "
راد يطلع علي وانا گلت خلي اگله اريد اروح اشتري بلكت يقبل
" احمد خل اروح ويا علي للسنتر"
أحمد " شسوين ؟ "
" اريد اشتري فد شغلات "
وصي هو يجيبلچ "
علي أخوه " شلون احنى بأحمد ومرته "
" عفية احمد رايحة ويا اخوك شبيك مانطول والسنتر يمنة "
أحمد " ترحين بس بشرط "
" وهو ؟ "
أحمد " تمسحين الحمرة كلها "
باوعت عليه بداخلي فرحانة
" موافقة "
تعجب من موافقتي ، مسحت وجهي گدامه كله
" ها ؟ "
أحمد " بعد "
رجعت مسحته كلش وهو يباوعلي
أحمد " بعده متروس "
" والله مسحته هاك امسح انت "
جبتله كلينس ومسح وجهي كلشي مابيها
أحمد " يلا انتِ حلوة روحي ، لحظة هاچ "
طلع من مخفظته خمسين ألف انطانياها ، باوعت عليه بأبتسامة خفيفة وحچيت
" هواي "
احمد بهدوء " لاتخلين شي بنفسچ وجيبي للبنات "
أومأت اله ورحت ويا علي للسنتر وماخليت شي ماجبته وعلي كمل قائمته ورجعنا للبيت ، دخلت لگيت البنات ياكلن تمن ومرگة واحمد يمهن گاعد يضحك ، ياالله شعجب؟ ، كبل عفت الغراض ورحت حطيت مكياج واسمعهم يحچون
شهد " وين راحت تركض هاي؟ "
أحمد " تاكل حمرة "
مكيجت وبدلت ملابسي وطلعت يم البنات ، بالسـتة اجوا جماعة أحمد وهوستهم ويضحكون عليه ، واحنى نباوع عليهم من الشباك ولُجين ملتهية تراقب حيدر
ماحسينا الا بـ علي داخل علينا
علي أخوه " شني هاي دخلن لحد يشوفچن "
" جاي نحسب بيهم خليني اشوف "
علي اخوه " عود هاي انتِ المتزوجة أحمد خوية تعال "
" اشاقة هاي شبيك "
ضحك و اخذ كاسات الماي وطلع شوي ودخل علاوي اخوي
علي " شصاير خابرني رجلچ گال تعال يمنة "
" اي اجو جماعته يمه وهوسة وعلي بحده "
جابوا العشة مامخلين شي ماجايبيه ، ضجت
" لو مخليني مسوية شي بعد ولو ماخلوا شي ماجابوا بس لازم شي من البيت "
گمت سويت فنگر للبنات ومعكرونية وكباب هم وبيتزا وببسي وهل سوالف كلها لان هن هم حالهن من حالنا ، حضرنا العشى الهم وأحنى گعدنا هم نتعشى ، عافن الكباب وطاحن على المعكرونية گالن تخبل ، ضميت لعلي اخوي لأن يحبها أدري بيه شوي واجه علي اخو احمد گعد ويانة
علي اخوه " جيبن خبز بعد "
اكلنا واحنى نسولف ونضحك
علي اخوه " ضميلي معكرونية "
" صار "
خدرت الچاي وهم طلعوا غسلوا وصبيت لهم ورجعت اكل كملنا وكملن البنات غسلت الماعين وگعدنة سولف وحچيت الهن الصار ويانة ، أباوع على نور متغيرة علية مو مثل قبل يعني من طعنت احمد لحد هسة ،
سكتت ماحجيت شي وعفتها براحتها ، تقريباً للتسـعة ونص يالا راحوا جماعة أحمد ، شوي ودخل ضايج ما أعرف شبيه عفته ما سألته وگعدنا بالمطبخ انا والبنات نسلس حب
لُجين " بالـ 11 نتطشر كلمن لبيتها "
نويرة " لا هسه راح اروح انا لأن علي وگف علية "
وفعلاً سلمت علينا بسرعة وطلعت هي وعلي
" متغيرة علية نويرة مو مثل قبل "
لُجين " خاف چَي كتلتي اخوها ؟ "
أومأت براسي وأبتسمت بسُخرية
" عادي متعودة دائما يشوفوني الناس غلط "
شهد " اهمشي انا ولُجين نشوفچ صح "
" خجلتيني "
لُجين " أحمد شبيه ضايج ؟ "
" ما أدري خلي اروح أشوفه "
گمت ورحت للغرفة لگيته گاعد ضايج ، انطيته علاجه وگعدت احچي وياه
" بيك شي؟ "
أحمد ببرود " لا "
" زين الاكل كفاكم ؟ "
أحمد ببرود " اي وزاد "
سكتت شوي أباوعله بترَقُب
" ليش ماخليتني اسوي شي بعد وياه ؟ لازم ويا اكل المطعم اكل بيت "
أحمد ببرود " مو ضروري "
گمت وحچيت وياه بأنفعال من بروده القاتل
" ليش تحاچيني ببرود ؟!! "
أحمد " شسوي يعني سارة ؟ "
" ليش نافر اكلي ؟! "
أحمد " مو جاي اكل منه يومياً "
" من وره خشمك "
أحمد " لا مو من ورة خشمي "
" ماتحب اكلي گول حتى بعد ما اطبخ غيرك يتمنى اكلي وانت دافر النعمة برجلك خليك على راحتك بعد تحلم تشوفني اطبخ حرام اطبخ واشمره بالزبالة كلها مخاسير عليك "
أحمد ببرود " اي مو حلو طبخچ ومايعجبني "
زَميت شفاهي بحجزم وأنا بداخلي مقهورة من كلامه
" تمام هاي هي "
دا اطلع من الباب وحچة
أحمد " تعالي اشاقة تعاليييي "
طلعت ورحت يم البنات
شهد " شبيچ شكو ؟ "
هَزيت راسي بنَفي وحچيت
" لُجين انتضريني اروح وياچن للبيت لأن انا بعد ما اشتهي ابقى ويا احمد "
لُجين " شصار احچي ؟! "
حچيت وانا احس الدمعة وگفت بعيني على أي لحظة تنزل
" كلشي مايعجبه منين ما اجيبها مايقبل ماراضي شسوي ماراضي علية "
لُجين " امشي يلا "
رجعت للغرفة طلعت جنطة وسط حجمها
أحمد " وين وين ؟!! "
حطيت ملابس ومكياج واخذت فلوس وياي هم وأنا أحچي بعصبية وعلي أخوي دخل يمنا
" رايحه لهلي ابقى نام هنا براحتك واطبخ براحتك يجوز من اطلع تضحك وتسولف وتتغير "
أحمد بأستنكار " تعوفيني وحدي؟! "
أخذت شاحنتي ورَديت عليه
" اي اعوفك ومايهمني اصلاً "
أحمد " اي اهمشي هاي "
" طبعا العشق هاي اتحداك توصل لربع حبها "
احمد ببرود " ما قابل على طلعتچ انا ناهيچ منها "
" طيططط هاي لك "
أحمد " اجيچ والله "
" اذا زلمة تعال يلا "
أحمد " اعلمچ "
علي بصياح " احترمي "
" اسكت علي "
علي " سكتنة عمي سكتنة يلا امشن "
طلعت ورگعت الباب قوي
أحمد " على كيفچ "
" عود جيب بناتك وخابر فطومة براحتك خاف ضايج سودة علية "
أحمد بأنزعاج " اعلمچ وباچر تجين برجليچ "
" خب گوم يعلمني هو ، يلا اخذ راحتك "
طلعنا برا البيت وبنص الشارع وگفت
" انا رايحة لكم اتونس مو تحچون شي ؟ "
علي " لا "
دخلت لأهلي وسلمت عليهم وتلگوني عادي ، ما ردت أجيهم أبد لكن حسيت نفسي مجبورة أجيهم بسبب أحمد ، گعدت ويا ألبنات شوي وأجت أمي تسألني عليه
أمي " خطية ليش عفتيه ابَحده ؟ "
سكتت شوي ورَديت عليها مچذبة
" يمة ضايجة وگلي روحي ، باچر ارجع "
أمي " لا يمة هلا بيچ بس انا على رجلچ بعدها عمليته "
" يمة لو ادري بي مايگدر ما اجي بس كله هو حتى يبدل وحده "
ظليت أچذب عليها حتى تقتنع وتسكت ، بقيت للخمـسة الصبح وانا گاعدة افكر بيه بأفكاري المُتناقضة ، هسه شلون خطية ظل وحده ، لا ياخطية كلشي مابيه يولي ، تمددت احاول أنام لكن بدون جدوى ما أحس الا بصوت أشعار رسالة فززني ، فتحت التلفون لگيته دازلي مقطع اگدر اشوفه مرة وحدة وچان المقطع من دچيته بالسچين
أحمد : تعالي باچر الصبح .
سارة : شنو عود تخوفني ؟.
أحمد : شتشوفين ؟ .
سارة : هذا تهديد .
أحمد : اي عزيزتي وبكيفچ حتى جرحي بعده اخضر واذا طولتي علية للعصر تشوفين شي مايعجبچ .
سارة : ما تخوفني .
طفيت التلفون وأنا أفكر بيه وبتفكيره الخبيث يهدد صاير ، أفضل شي أرجع وأخلص من هل سالفة ، ظليت اتگلبت شگد يالا نمت .
لُجين ــــ
مَضت الأيام وانا على نفس الروتين بالبيت لو أروح لبيت عمامي شوي ، رجعت فعلت حسابي بالأنستا ورجع حيدر يراسلني وعرفني وبقينا نتراسل وانا كلساع اكله حرام وميصير ، كملت شغلي وصعدت للغرفة گعدت وشفته دازلي رسالة
حيدر : والله تعبتيني لُجين شوكت تحسين بية؟! .
لُجين : شحس بيك اني بنية ماعندي احساس .
حيدر : ولچ الشيب تارس راسي جماعتي كلها عرست بس انا ضليت شغلة الحرام والحلال وماعرف شنو انا راح اصارح احمد واگله رايد بنت عمك وادز اهلي واذا ماقبلتي اشگ حلگچ والأمير علي .
لُجين : خاب اسكت لادز ولا شي اني بعدني صغيرة ماريد اتزوج هسة .
حيدر : شبيچ حبيبي نخطب ويصير عمرچ 18 ونتزوج .
لُجين : هههههههههه ضحَكتني بعد لاتعيدها ومال تشگ حلگي شنو صاير شاگوگ براسي ؟! .
حيدر : اي عندچ مانع ؟ .
لُجين : اي .
حيدر : نگعي وشربي مايه .
كتله هسه انتم موتدورون ثلاثينيات شعندك تفتر ورة طفلة بريئة مثلي ؟ "
حيدر : منو ضاحك عليچ وگايلچ احنى ندور ثلاثينيات؟ وبعدين انتِ وين بريئة شو چَنچ ثلاثينية "
لُجين : ايا سرسري .
حيدر : هاي وحدة وياچ .
لُجين : طيط .
حيدر : هاي الثانية .
لُجين : ماتخوف چلبي .
حيدر : هسه يوم الاربعاء ادز اهلي واذا ماقبلتوا انا اعرف شسوي بيكم .
لُجين : كمل كمل طلعن سوالفك عود انتَ لطيف ومدري شنو طلعن سوالفك .
حيدر : هاي البداية انا صريح وياچ .
لُجين : صدقة لربك .
حيدر : لاتتحرشين من ننخطب بالحلال تغزلي بية براحتچ .
لُجين : شتغزل نص وجهك شوارب .
حيدر : ترحين فدوة لشواربي .
لُجين : تسرسح وليدي .
حيدر : هسه الله مايهديچ علية ؟.
لُجين : افكر .
حيدر : اي فكري منا للأربعاء .
لُجين : انچب شنو منا للأربعاء ؟! .
حيدر : چا شتردين ؟ وبعدين لاتگولين انچب عيب انا اكبر منچ احترمي .
لُجين : مااحترم اني ماكو بقاموسي احترام احترم بس الي يحترمني .
حيدر : هسه شمسويلچ وماتحترميني ؟ .
لُجين : بكيفي .
حيدر : الصبر ربي الصبر .
لُجين : تره محد طاگك على ايدك وگايلك راسل لو اخطب اليريد شي يعوف شي .
حيدر : صح .
بقى جاي يكتب وانطيته بلوك شوية وما احس الا اجا من حساب ثاني
حيدر : انطيني رقمچ .
لُجين : تره اسكرن وادز لـ احمد اگله صاحبك يتحرش بية .
حيدر : مايخوفني ، امي بالليل تخابر امچ .
لُجين : خوش اني ارد عليها .
حيدر : ادري بيچ مستعجلة على الزواج بس لازم يصير عمرچ 18 ونتزوج صبريلي .
لُجين : انتَ ياهو ضاحك عليك؟ بس خل تخابر اله احضرها .
حيدر : ليش ليش ؟ .
لُجين : بكيفي .
حيدر : انچبي .
حضرته وعفت التلفون وگمت سبحت وحطيت ماسكات لوجهي ونزلت جوة للمطبخ اشرب ماي ، سمعت صوت حچي جاي من الصالة رحت وگفت بالباب واتصنت
أمي " ان شاء الله خير خل نشوف ابوها والله كريم "
وگفت مصدومة ما اعرف شحچي، سواها ابو شوارب ، سويت روحي فقيرة كلشي مااعرف وامي حاچت ابوي وابوي گال خوش ولد حيدر بس شوفي بنتچ اذا قبلت گليلهم يجون ، طفرت بسرعة للمطبخ وگعدت و اجتني وظلت تحچي وياي
أمي " خوش ولد حيدر وعنده وظيفة واهله خوش ناس واخته وياچ وامه خوش مَرة وحبتج بعد شتردين "
لُجين " خل افكر وبعدين انا صغيرة وهو چبير "
أمي " يمة العمر مجرد رقم اختچ هم ابن عمها چبير وشوفيهم چَنهم بلابل "
أومأت براسي وانا بداخلي اگول صايرين من الروس وهي تگول بلابُل ، گمت صعدت للغرفة وغسلت وجهي ونمت .
سارة ــــ
فَزيت على أتصال من أحمد ، رفعت الخط وانا مغمضة عيوني بعدني
أحمد " يلا تعالي "
" اخواني نايمين "
أحمد " جاي انا "
" تعال ورة الغدة "
رجعت غفيت شوية وگعدت غسلت وتغديت وهو اجا جه بالوحـدة
امي " شلون يجي عليچ ؟! "
درت عيوني بملل من اهتمامها المُبالغ بيه وانا دايرة وجهي عنها
" كلشي مابي "
گعد بالصالة ورحت يمه گعدت وانا اباوع عليه مُتفحصته وأحچي
" شلون اجيت وانت بعده جرحك اخضر؟ "
أحمد " مليت من البيت واجيت عليج اتمشى يلا كملي خل نرجع "
" خوش "
صعدت ألم غراضي بالجنطة واجت يمي لُجين
لُجين " راح ترحين ؟ "
" اي امس دزلي فيد شلون حاطة السچين ببطنه ييهددني عود "
لُجين " روحي ترا هذا مو بعقله "
" اي بس انا اعلمه "
سلمت عليها وبدلت وطلعتله
أحمد " ليش جايبة هل گد وانتِ بس ليلة وحدة ؟ "
" جبت غراض بيها لـ لُجين "
احمد " يلا "
سلمنا عليهم وطلعنا من البيت نتمشى لأن بيتنا قريب مو بعيد عنهم هواي
أحمد " ماترحين بعد لأهلچ بس خل اشيل الخياطات وانا اعلمچ "
ألتفتت عليه وحچيت ببرود
" كلش خفت عليك الله على كيفك وياي اخاف منك انا "
أحمد بتَوعُد " اي نشوف كلامج لو كلامي "
هَزيت راسي بأيمائة وطلعت امشي گدامه بسرعة
احمد " على كيفچ ست شوي شوي "
طنشته ووصلت للبيت وهو بعده دخلت عدلت غراضي وحطيت راسي وتمددت ، حسيت بيه دخل للغرفة
احمد " بسرعة نمتي ؟ "
" معليك "
عفته ونمت ، ومَرت الأيام على هل حال ساعة زين ساعة بس يصيح وميعجبه شي ، دائماً ألاحظه مياكل من اكلي هواي نوبات احسه يتهرب او كأنه خايف ، معقولة يشك بية اموته ؟! لهل درجة ؟! هو يستحق كلشي صار وياه اي بس مو مال اموته مستحيل ، هل شي چان يحِز بخاطري هواي وانقهر واضوج من اشوفه هيچ وياي واتذكر كل الي سواه بية ، شفته گاعد بالغرفة وانا كملت البيت وأجيت يمه گعدت ومباشرةً دخلت بصُلب الموضوع لأن قاهرني
" أحمد انت عبالك احطلك سم بالاكل ؟! "
رفع راسه يباوعلي مصدوم
" انا ادري ليش ماتاكل من اكلي لان عبالك احطلك سم بالاكل "
أحمد بهدوء " لا مو هيچ "
" لعد شلون ؟؟! "
أحمد بهدوء " انا مصدوم من لي سويتي بية ، چنت اگدر امنعچ بس ما چنت متوقع تسوينها "
" انت اذيتني لان حچة وياي مصطفى نهيتني احمد هواي اذيتني هذا شي بسيط لي سويته لك لو مسويها لي من زمان ولا كل تعذيبك وعنفك لي عشـرة ايام واصير زينة بس بسببك هسة انا اخذ علاجات لـ اكثر من اسباب كله منك انا چنت انسانة ماتعبانة وكلشي مابية من وراك تعبت وتدمرت حتى نفسيتي صرت ماعرف شنو اتصرف اخاف وما اخاف اذيتني حتى من انام اختنگ مااگدر حتى وانا نايمة احلم بيك لـ اكثر من مرة بس انا بساعة عصبية وچنت منهارة ومتأذية واحس نار تطلع من جسمي من الوجع احس روحي تريد تطلع ساعة عصبية وسويتها واصلاً انا ماچنت مفكرة اسويها بالغلط والله وانا اعتذر منك "
حچيت كلامي دُعة وحدة بأنفعال تَام الى آخر جُملة يالا هدأت ، اباوع لوجهه مصدوم من كلامي كله
أحمد بهدوء " عادي "
" اكل براحتك انت صحيح اذيتني وتزوجتني اجباري بس انا انسانة اخاف الله مستحيل اسويلك شي خليك مُطمأن لان انا حاطة الله بين عيوني مستحيل هل افكار تجيني ولا راح تجيني ولا اسويها اكل حتى ترجع مثل قبل انا ما اسوي هيچ شغلات وانا مو مريضة انت مرضتني "
كملت كلامي وأحس العَبرة خنگتني ودموعي نزلن ومسحتهن بسرعة وهو يباوع علية بنَظرات أسف
أحمد بهدوء " حتى لو بيچ الف مرض انا احبچ واريدچ ، من گتلچ اتسلى بيچ وانتِ مريضة ومسودنة ومن هل حچي هذا مو من كل گلبي چان كله حتى اضوجچ واقهرچ مثل ماسويتي بية "
هَزيت راسي بنَفي وانا مخنوگة
" شسويتلك احمد ؟ واذا حچة وياي مصطفى ترة ابن عمي حاله من حالك واخوي تره مايصير هذا تفكيرك بي اوك انت تكرهه تمام اكرهه انا مالي علاقة بخلافكم يحچي وياي واحچي وياه انا اعرفه قبل لا حتى اشوفك واشوف وجهك من زمان انا ويا سوة لسوگ للمدرسة لكلشي احنى سوة "
بسرعة نظَراته تغيرت للأنزعاج
أحمد " لاتگولين سوة "
" تقبل هل شي احمد انت انسان شكوكي "
أحمد بأنفعال " انتِ غبية ؟؟! هو يحبچ شنو عبالچ مادري يباوع عليچ بكل حب سارة شنو انا غبي ؟؟! "
" حشاك وانا ادري بي يحبني بس انا مامنطيته مجال احمد وبعديين انا متزوجة رجاءً لاتحچي هيچ حچي تخليني اگوم اشك بنفسي وانا مامسوية شي اخذها مني تره اخوي هو چان يحبني وانا صرت مرتك "
أحمد بأنفعال " چان ولحد الان شنو ترديني اضحك واگلچ عادي ؟ ، مصطفى بعد من سابع المستحيل تشوفينه تسلمين عليه اوك عادي بس ماتضحكين وياه ولا تسولفين وياه واذا شفته يمچ انهيچ انتِ وياه وانا گتلچ من هسة لا بعدين تگولين احمد مانبهني وماگلي "
" تمام صار اصلاً انا بعد ما اروح لهم الا اذا التمن البنات وهم ما ابقى "
أحمد " واخيراً اقتنعتي "
" لا بس ماجاي اعاندك وانت حاول تتغير مثل ما انا جاي اغير علمودك "
ظَل ساكت يباوعلي بنَظرات ما أعرف شلونها
" شبيك ؟"
أحمد " انتِ مرات تعجبيني ومرات لا "
" شلون ؟ "
أحمد " مرات تغثيني وتصيرين حيل غثيثة ومرات احسچ واعية "
أبتسمت بسُخرية وحچيت طريقة مُرادِفة
" طبعا مو انا مسودنة من يرجع عقلي براسي ترة هسة عقلي براسي شوي واگلب عليك واصير متوحشة "
أحمد " كلشي ولا تصيرين رومنسية رجاءً بعدين انا اغار انت ماتحسين بية لأن ماتحبيني جربي حبيني وشوفي ، يعني مرتي واگفة يم شخص يحبها "
" بالله يحبني اكثر منك "
أحمد بأنفعال " انت اليبقى يمچ يطلع مو بس من الاسلام تطلعينه من دينه كله "
ظليت احچي وياه هواي كلام وهو كالعادة صياحه وشَتمه عفته وطلعت للصالة وانا طاگة روحي ، صارلي كم يوم ما ماخذة مُهدئاتي ، احس نفسي مثل الفاقدة شي مُدمنة عليه ، الى متى أظل هيچ ؟ اذا اگول لأحمد محتاجة مهدئاتي فـ بينه وبين نفسه راح يگول اي فعلاً هاي مريضة ، شسوي ياربي وانا فعلاً محتاجتهن لأن احس راح افقد السيطرة على نفسي بأي لحظة ، ما أعرف شنو أريد ولا اعرف شلون اتصرف بسبب أضطرابي وتفكيري
عَدت الأيام وهي تمُر كأنها سنين علية ، ألم تعب أرهاق تفكير فائض عن حَده كلهن اجتمعت بية ومو عارفة شلون أخلص منهن ، جسمي يرجف وعلى أقل شي اتوتر أو افقد اعصابي ، أفكار عَديدة براسي وعلى رأسهِن سالفة البنات الي لگيتهن قبل بتلفون أحمد ، شلون اجن على بالي؟ وليش هسة؟ ما أعرف هل هي غَيرة أو مـجرد حتى أثبت انُ هو عنده بنات ؟ شي بداخلي گالي روحي احچي وياه وشوفي بس شلون ؟!
گعدنا على التلفزيون سوة شوي گمت طفيت التلفون وهو گال جوعان سويلي شي اكله ، گمت سويت له اكل وگعد ياكل وانا لزمت التلفون وأباوع عليه ، عفته وحطيته على الشحن ، دخلت سبحت وسيت تنظيف بشرة لوجهي وأفتر بالبيت ، رحت غسلت وجهي وحطيت حُمرتي ورحت وگفت بالباب أباوعله بتَرقُب
أحمد " شبيچ هيچ تباوعين علية ؟ "
" كمل اكلك واريد احچب شي وياك "
باوعلي بشَك وظل ياكل على كيف
" ليش الگمة تسويها عشر دقائق ؟ "
أحمد " احسن حتى تنامين "
تقدمت عليه وگعدت بصفه
" انطيني جهازك "
أحمد بتساؤل " شتسوين بي ؟! "
" لوما عندك بي شي چان حطيته بأيدي "
أحمد بهدوء " مابي شي هاچ بس لاتدخلين على الصور او الواتساب "
ناظرته بشَك وهو گاعد ياكل مامهتم
" ليش ما ادخل ؟ "
أحمد " بيهن صور غير اخلاقية ماتناسب عمرچ وانا ما اريدج تشوفينهن وانتِ بالنسبة لي بعدچ صغيرة و مراهقة "
" انا مراهقة ؟ سويتها علية ظلمة بس حتى لا اشوف جهازك واشوف محادثاتك ويا البنات "
أحمد" يابنات قصدچ ؟ "
" تعرف قصدي ، چنت ساكتة بس بعد ماتحمل اكثر احاول انسى بس ماجاي اگدر "
أحمد بهدوء " هذا جهازي وشوفي ترة ماخايف منچ واذا لگيتي بنات وشنو يعني قابل خايف منچ "
انطانياه بأيده وكمل اكله
" افتح الرمز "
أحمد " تعرفينه وانا اصلاً مامغيره "
أومأت اله و حطيت مواليدي طلع غلط
" غلط "
أحمد بهدوء " حطي اسمچ "
فتحته وما أحس الا برَجفة سَرت بجسمي وأيدي صارت ترجف بقوة تركت تلفونه بسرعة وحچيت
" هاك ما اريده "
أحمد " ليش ؟ "
" مااريد اشوف شي "
چنت أتمنى فعلاً أفتش تلفونه واشوفه لكن ماردت يركز على أيدي وشوفها ترجف هيچ هسة عباله صدگ مريضة ، رحت للمطبخ غسلت وجهي وانا بعدني ارجف ، محتاجة مُهدئاتي اي محتاجتهن ، بس لا لازم اگطعهن الى متى اظل عليهن شلون بالمستقبل اذا صرت حامل وصار عدنا أطفال مستحيل أظل هيچ ، لزمت گلاص الماي ومن الرجفة تطشر علية ما شربته حتى ، عفته على الميز بسرعة ، ربي انا شمسوية وهيچ تعاقبني ، گعدت على الكرسي اپجي على حالتي ادري اريدد ابر واريد علاج
مسحت دموعي بسرعة وطلعت من المطبخ للغرفة تَحت أنظار أحمد المستغربة ، طلعتلي ملابس وبدلت و رحت گعدت بالصالة ولفيت روحي بغطة زين حتى مايشوف ايدي شلون يرجفن
أحمد بهدوء " شبيج سارة ؟ بيچ شي ليش ترجفين؟ "
هَزيت راسي بنَفي وحچيت بهدوء مُرادف
" بردانة "
أحمد بهدوء " تعاي بحضني خل اشوف خاف فلاونزة "
" يمكن ومو ضروري اجي بحضنك "
أحمد " بس خل اشوفچ حتى اجيبلچ علاج "
ألتفتت عليه متسائلة وانا أحس بالحرارة أستولت على جسمي
" انت مريض شلون تجيب لي علاج؟ "
أحمد " مابية شي سارة قابل شنو متصاوب ترة متعود هذا شي بسيط والصيدلية يمنة تعالي ليش تعاندين "
غمضت عيوني بِنَفاذ صبر وصيحت عليه بدون قصد
" معلييييك بيييية "
باوعلي بصدمة متسائل
أحمد " شبيج سارة شنو گتلچ انا ؟! "
ظليت اتنفس بقوة وانا حاسة نفسي راح أفقد السَيطرة ، حچيت بأسف اله
" أعتذر منك بس شوي ضايجة لاتحجي وياي ما اريد أذيك "
أحمد بهدوء "باوعيلي "
" ما اريد "
أحمد " حطي عينچ بعيني "
رفعت عيوني بتوتر وناظرته
" شتريد؟ "
أحمد " لاتبعدين نظرچ "
أومأت اله " ها "
أحمد بهدوء " تردين مهدئات ؟ خلص علاجچ ؟ "
" شنو قصدك مريضة انا ؟؟؟! "
أحمد " مو هيچ قصدي فهمتيني غلط "
" لا اعرف قصدك "
أحمد بهدوء " اذا العلاج يريحچ ويهدي اعصابچ عادي اجيبه الچ ترة مابيها شي اهمشي راحتچ "
" مابيهةشي وشربت علاج كلشي مابية "
أحمد بأستنكار " چا ليش ترجفين ؟ "
" سبحت وبردانة "
أحمد " تعالي هنا يم الهيتر "
أومأته وگمت من مكاني وعفت الغطة وأنا أجر نفسي جَر ، بسرعة ما أحس الا سحبني بصفه تربع عللى القنفة وأحتضن وجهي بچفوفه
أحمد بهدوء " اوگفي اشوف حرارتچ "
ظل يشوف حرارة جسمي ووجهي
أحمد " ما مصخنة سارة "
" بردانة مابية شي هسه اتدفة وخر عني "
عصر وجهي حيل وهو يباوع علية بقلق
" اذيتني احمد "
حط ايده على رگبتي من ورة وباسني بخُفة ، ما ارتاحيت جسمي ظل يرجف أكثر وحرارة تطلع منه ، اريد انفجر على واحد بس ما اعرف مو بأيدي هل شي ، أبتعدت عنه وحچيت وانا ارجف وأحس مزاجي انگُلب مئة درجة للأسوء ، أحس أريد اقهره اضوجه ما أعرف
" منو گلك تبوسني "
أحمد " شنو حرام يعني ابوسچ ؟! "
" اي حرام شلون تتقبلها تتقرب على شخص مايريدك؟ "
غَمض عيونه يحاول يهدأ نفسه ، فَتح عيونه ناظرني بتمَعُن
أحمد بهدوء " گولي اجيبلچ علاج وضعچ ماعاجبني "
" تعجبك بس فاطمة "
أحمد " وضايجة منها ؟ الف مرة گتلچ تروحلچ فدوة "
" بعدك تتواصل وياها وتتراسلون سوة "
أحمد " والله ماحاچي وياها هي تراسلني وتتصل مرة گالت اريد احچي وياك على سارة وحچيت وياها حتى اجة اخوها الخنيث "
" قصدك مصطفى "
أحمد " اي هو "
أحمد " منو گلچ احچي وياها "
" هي فرحانة "
أحمد " مريضة هاي "
" تحبك "
أحمد " انا احبچ انتِ "
ناظرته وحچيت بوَهن
" انا هم مريضة "
احمد بهدوء " مايهمني "
" كلشي مايهمك ؟ "
أحمد " اي مايهمني شي انتِ يمي وهذا كافي "
غَمضت عيوني بأنزعاج وحچيت
" ما اريد ابقى يمك "
أحمد " تبقين تبقين وهسة اخابر علي يجي يجب الچ علاج "
" انا مابية شيييييي "
صَرخة مُدوية طلعت من ثَغري وهو ناظرني مصدوم
" شنو علي يجيبلي علاج ؟ كله منك كله منك انا جاي اتوجع والله كله منك "
گمت بسرعة ودخلت للغرفة افتر مادري شبية احس گلبي يوجعني ، رجفة جسمي تزيد اكثر واكثر ، أحس نفسي مثل الشخص الي يريد مخدرات ، مثل المُتعاطي ورافض ياخذهن حتى ميتأذة منهن أكثر ، دخل وراي بسرعة واجة يمي حضننَي ودفعته ورحت تمددت على الچرباية وتغطيت ، اريد انام أريد أنسى اريد ارجع طبيعية بس ما اگدر ما اگدر ظليت أتگلب من الرجفة وألم گلبي ودموعي نزلت بغزارة تحرگ خَدي ، أجة گعد بصفي
أحمد بهدوء " بدلي امشي اطلعچ امشي ماتردين علاج اطلعي افتري وين تردين ترحين ؟ لأهلچ لو ترحين يم نويرة ؟ "
" نويرة بعد ماتحبني مو مثل قبل كرهتني وكله منك اهلي ما اريدهم اكرههم واكرهك واكره نويرة "
أحمد بهدوء " ميخالف بوية ميخالف امشي نروح للصيدلية واخذلچ علاج "
حچيت وانا أكتم شهگاتي گوة
" ما اريد انا مو مريضة "
احمد " اي مو مريضة ادري والله "
" بس المريض ياخذ علاج "
أحمد بقَهر " والله اذيتيني لاتسوين هيچ گلبي يوجعني عليچ "
" عساك "
رفع الغطة من وجهي وشافني أبچي
أحمد " بقَهر " لا حبيبي لاتبچين سودة علية تعالي تعالي "
گومني وگعدني بحضنه بحركة بطيئة مو نفس قبل بسبب جَرحه ، گعدني بصفه كلش وباسني من راسي
أحمد بقلق " لاتسوين هيچ بروحچ اخذيهن وترجعين طبيعية "
شهَكت بقوة وأنا منتهية من البچي
" الى متى ؟ "
أحمد " بس ايام قليلة وانا وياج ويمچ "
" كله منك "
هَز راسه بأيمائة تأكيد لكلامي
أحمد بقَهر " اي انا انا انا سويت هيج بيچ انا "
أبچي وأحچي وياه بقَهر ومخنوگة
" اذيتني "
أحمد بقَهر " ادري ، شتردين بس گولي ، كلشي تردينه گولي كله اسوي الچ بس لا تأذين نفسچ "
ناظرته وفَكرة الأنتقام منه وانُ اضوجه واحرگ دمه رجعت استولت على تفكيري
" عوفني ما اريدك اكرهك "
أحمد بقَهر " ماگدر اعوفچ انا بدونچ اضيع چنت ضايع وانتِ احتويتيني "
" انا ما احبك شلون احتويتك ؟ "
أحمد بهدوء " وجودج كافي "
" ما اريدك طلگني "
هَز راسه بنَفي وصوته تغيرت نَبرته للهدوء والتَعب أكثر
أحمد بقَهر " مااگدر لاتأذيني بالزايد "
" ما اريدك "
أحمد بهدوء " تكابرين "
نَفيت هل شي وأنا مو متأكدة من مشاعري وحتى افكاري المُبهمة اتجاهه
" ما اكابر انا ما احبك "
احمد بهدوء " تحبيني سارة تحبيني والله اعوضج عن كل يوم كل يوم سويته عليچ اسود اسوي الچ ابيض وحلو مثل عيونچ ، لاتبچين مايهونن علية دموعچ "
ظليت اتنفس بسرعة وانا بِودي اقهره اكثر مثل ماچان يقهرني
" معليك بية انا ما احبك شلون تتقبلها جسمي يمك وروحي وگلي يم شخص غيرك؟ "
أبتعد شوي عني وفتح عيونه على وسعهن مصدوم
احمد بصدمة " شنو گلتي ؟ سارة شجاي تحچين ؟ تحبين منو تحبين واحد غيري ؟؟حچي سارة لاتسودنيني "
گام من مكانة يناظرني بعصبية ومصدوم ، ظليت اتنفس بسرعة خايفة منه
" اي احب واحد غيرك وهو هم يحبني بس انت صرت طرف ثالث بحياتنا ودمرت حُبنا "
لزم راسه بأيده وهو يحچي بعصبية ويصيح
أحمد بعصبية " مستحييييل مستحيل لاتچذبين علية "
أبتعدت عنه رجعت بمكاني خايفة هسه اكيد يكتلني ، ألتفتلي وعيونه حُمر من العصبية وتقدملي بخَطوات سريعة خلاني أخاف أكثر .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!