« بِـسـم اللهِ الرَحـمـٰـن الرَحيــم »
۞ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ۞
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- الكاتِبة -
مرحباً اصدقائي الأعزاء
اليوم سأبدأ معكُم الجزء الثاني من قِصة حُب مُبهَم
جزءٌ مَليئٌ بالأحداث والذكريات التي اجتاحت
" سارة " بَطلة قصتنا ...
أرجوا منكُم أن تقدموا كُل الحُب والدعم للقِصة فأنا أعتمد عليكُم زُمرداتـي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.. الذكرَيات ..
هي لحظات تَبقى عالِقة ومُخلدة
داخل ذاكِرة كُل شخصٍ منا ، مَحفورة داخلنا
تَذهب بنا لعالم نعود فيه لكُل ذكرى سواءً كانت أردناها ان تبقى أو لا ..
ذكريات عندما حَدثت لَم نعتبرها مُهمة لنا لِظننا بأنها عادية ، لكن عند تذكرها نشعُر بقيمتها وتأثيرها علينا
منها من تُلامس القَلب بِحنية
ومنها من تُلامسهُ بأذية
ذكريات منها تكون مؤثرة بشكل جميل ولها رَنقٌ خاص ، حين نتذكرها نَشعر بالراحة ونَعود وكَأننا نعيش ذات اليوم وذات الذِكرى
وهناك ذكريات مؤثرة بشكل قاسيٍ ومؤلم
عندما تعود بنا ذاكرتنا لها ، نشعر وكأننا عانينا وتألمنا لِلـتَو ...
لكن ستبقى الذكريات الجَميلة هي من تتفوق وتفوز بذاكرتنا وقَلبنا ، مُتأملين أن تعود من جديد لنعيشها بالحظاتها
فـهي لازالت تَنبض بالحياة
الذكريات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سَارة ــ
بيوم من الأيام القديمة الي مَريت بيها وانا طفلة ، چنت گاعدة بحديقة بيت جدي الورة البيت ...
چانت دنيا عصر تقريباً ، گاعدة على المرجوحة اتمرجح شوي ودخل علية مصطفى ...
مصطفى " ها الملحة شتسوين وحدچ ؟ " .
باوعت عليه بأمتعاض ورَديت
" اكل خرة شنو الملحة ؟
انت شايف وجهك لولا؟"
مصطفى " لا ماشايفه شبي ؟ " .
" دسم حيل " .
مصطفى " انچبي وامشي نروح نشتري " .
" مابية حيل " .
مصطفى " على حسابي " .
" اذا هيچ اروح " .
گمت من مكاني بسرعة ورحت لـ امي ...
" رايحة اشتري انا ومصطفى " .
أمي " اي بس مو تتأخرين " .
أومأت براسي بسرعة وطلعت لمصطفى ، چنت ما محجبة او تقريباً البس بس شلون ما چان مرات البسه ومرات لا ، طلعت وانا بدون حجاب وشعري القصير ولادي كلش وبي كم خصلة لونهن اصفر چان بوقتها امي تريد تصبغ شعرها اصفر ومصطفى يمنا جرني ولطخ شعري كم خصلة ومحتار شلون يحافظ عليهن حتى ما يدمر شعري لازمهن بأيده وخصلات چانن كلش صغار لان شعري قصير .....
طلعت من البيت انا ويا وهو مستمر يضحك علية ..
مصطفى " وين كرامتچ
وانتِ تاخذين فلوس مني ؟ " .
" انا وياك ثنينا ماعدنا كرامة ، انت تستغلني وتاخذ فلوسي وانا نفس الوضع " .
مصطفى " اي صح حلوين " .
نمشي ونضحك مرتاحين وفرحانين ، چان مصطفى مراهق وانا صغيرة ، اشترينا وكملنا ودخلنا للبيت ... شفنا امي وزوجة جدي چانن يخبزن سوة گعدت انا وياه على المرجوحة اكلنا الحلويات ..
مصطفى " گعدي تخيلي انتِ اميرة وانا الامير ".
" اي گوم هزني " .
گام بسرعة وهزني بالمرجوحة واحنا نضحك ...
مصطفى " تردين اسويلچ بيتزا ؟ " .
باوعت عليه بتساؤل
" شلون تسويها وين تعرف ؟ " .
مصطفى " كلشي اعرف " .
راح اخذ خبز من الخبز الحار وراح للمطبخ ...
مصطفى " تعالي وراي " .
رحت وياه وهو دخل المطبخ ...
گص الطماطة بالنص وظل ينگع الخبزة بماي الطماطة ، بعدين حط فلفل اخضر وطماطة شرائح وچان بثلاجة زوجة جدي زيتون ....
مصطفى " خل نبوگه ختولي تاكل زيتون بالسكتة " .
" يلا بوگه " .
اخذه من ثلاجتها وحطه عليها وگصها مثلثات ..
مصطقى " ذوقي بيتزا مالتي السريعة " .
باوعت عليه بأشمأزاز مُصطنع وحچيت ..
" احسها وصخة مو نظيفة " .
مصطفى " لا شنو وصخة صدگ تحچين ؟ بكل طاقة عندي سويتها " .
" من ضاحك عليك وگلك سوي ؟ " .
مصطفى " مرات انا اتخيل واسوي بس اكلها كلها تصير بيها طعم حلو تذوقي وشوفي " .
قَلصت عيوني واكلت منها شوية چانت حلوة ..
" عوزها لمندوزي تصير تخبل " .
مصطفى بسُخرية " اي ونحط لبلبي هم " .
" لا شسالفة ؟ " .
مصطفى " وين اكو بيتزا عليها لمندوزي ؟ " .
" بعد هيچ تخيلتها " .
مصطفى " اكلي وانچبي
ترة بعد ما اسويلجچ شي " .
بقينا نسولف ونضحك خلصناها وطلعنا برة ...
مصطفى " راح اروح للبيت " .
" ليش ابقى "
مصطفى " لا اريد ارجع ادرس باچر اجي " .
" تعال بليل نروح للسنتر نجيب غراض لمَرة عمي " .
مصطفى " خوش اجي بثمانية " .
راح مصطفى وانا رحت لصديقتي لَميس ، طفرت عليهم من السياج بأمر منها لأن اهلها قافلين الباب عليها ، .خلت يمها لعبنا هواي وچان عدهم مسبح سبحنا بهدومنا وبدلت منها وصعدت طفرت ورجعت للبيت ، دخلت على كيف وگعدت شفت توم وجيري الى أن صارت بثمانية ....
اجا مصطفى ورحنا للسنتر جبنة لي طلبته من عدنا مَرة عمي ورجعنا ودينا الغراض لها وطلعنا ....
" رايحة اشتريلك موطة على حسابي " .
مصطفى " شعجب ؟ " .
" انچب شنو مامشترية لك ؟ " .
ضحك ورحنا اشترينا ورجعنا للبيت ...
مصطفى " باچر تجي شهد وعمتي وشهد تريد تركب بالبايسكل مالتي " .
" شدعوة هيچ فگر انطي لها " .
مصطفى " لا مايصير هيه بنية " .
" بس تنطي لي انا هم بنية " .
مصطفى " انتِ تختلفين " .
" شلون ؟ " .
مصطفى " انتِ ولد بالنسبة لي " .
درت عيوني وحچيت بأمتعاض ..
" اسكت احسنلك " .
سلم علية وراح .....
ثاني يوم من الصبح اجت عمتي والبيت صار هوسة بسبب صريخ الجهال ...
چنت اروح للسوگ يم ابوي ومرات ما اروح للعصر اجت ام مصطفى وياها فاطمة ، سوينة سباق بالبايسكلات وشهد تتعارك تريد ، وانا واگفة اتفرج عليهم ابد ماچان عاجبني شي .....
فاطمة " صار دورچ " .
" ما اريد العب انا " .
جعفر " ليش ماتردين ؟ اخذي المركز الاول " .
حچة صديقي وانا مركزة على كلامه ..
" وشنو جائزتي ؟ " .
جعفر " فاطمة تصير خدامة لچ يومين " .
ظلينا نضحك ومصطفى يضحك على اخته وهي ظلت تبچي ودخلت جوة ... صعدت لعبت وفعلاً فزت ......
مَرت الايام وانا صديقي المقرب مصطفى ، كبرنا سوة وتقاسمنا كلشي سوة ، بيوم من الايام صادف عيد ورحت انا ويا نجيب دجاج ذبح علمود امي تطبخ لان خالاتي جايات لنا ، رحنة انا ويا للسوگ نسولف بكل طاقتنا ونضحك وناكل ...
اشترينا الدجاج وطلعنا ...
" انطيني انا الزم العلاگة " .
مصطفى " لا ممنوع " .
" ليش ؟ " .
مصطفى " أنتِ بنية عيب " .
اخذ العلاگة وانا امشي چنت احس انا بوضع حلو مادري بس فرحانة والشمس قوية ...
مصطفى " انتِ هم تلعب نفسچ ؟ " .
باوعت عليه بأستغراب وسألت ..
" منين ؟ " .
مصطفى " من هذا " .
رفع ايده وما احب الا برأس الدجاجة بحلگي ...
تراجعت بسرعة وظليت اصرخ عليه ...
" ايييع "
بصَقت بالگاع بسرعة وركضت وراه وهو يركض وانا اركض وراه ، چنت صح ضايجة منه واريد الزمه انتقم لكن بنفس الوقت چنت اضحك واحسها فد لعبة ....
مصطفى " كافي اشاقة "
وصلنا للبيت قريب علينا كلش ...
مصطفى " اركضي خل اركض وراچ "
" مابية حيل "
مصطفى " خل نوصل بسرعة "
" ليش ماتركض انت ؟ "
مصطفى " لا ركضي وانا اركض لأن انا دائماً راح اركض وراچ "
" خوش عفية "
ضحكت بسرعة وركضت وهو مستمر يركض وراي .. وصلنا بسرعه للبيت وامي استلمتنا ...
أمي " شبيكم ؟ "
" تعبنا كله ركض "
أمي " چا هيچ هي ؟ "
" حتى نوصل بسرعة "
انطيناها الدجاج ودخلنا جوة ....
مَرت أيام واجت ايام وانا ما اطلع ولا العب الا وياه وچنت اوزن بين شغلي وبينه ...
هو چان چبير وطويل بس چان عادي بيننا نلبس مرات سوة ، اخذ فلوس منه چان بيناتنا ميانة حيل قوية والكل يشهد عليها .....
" شنو رأيك تصير الشرير وانا والبنات فتيات القوة ؟ "
مصطفى " شلون ؟ "
" تخطف واحد واحنا ننقذه "
مصطفى بملل " بطرانة "
" يلا عفيه اذا تحبني خل نلعب "
مصطفى بأبتسامة " خوش "
حضرنا ولبسنا مثل لبسهن ولعبنا حسب لي نشاهده على تلفزيون وفرحانين كلش هواي نتعب ونستمر لأن فرحانين ، بقينا نكرر هل شي دائماً ومصطفى بقى وياي نطلع سوة ونطب سوة حتى من چان بيتنا بعيد يومياً يجي ومرات يبات عدنا نگضيها لعب ....
گاعدين على الطابوگ قريب على البيت وانا اسولفله شلون اريد اطفر على جوارينا وهو متعجب ....
مصطفى " ليش ؟ "
" خمطوا الكمبيوتر مالتي "
مصطفى " قابل هو حقيقي شو بي بس لعبة الدودة "
" ميخالف احبه "
مصطفى " طفري واذا ماتگدرين
انا اطفر وابوگه "
ضحكت لأن ساندني وبعدها راح ...
گعدت الساعة ستة الصبح ومحد گاعد ، اباوع عليهم كلهم بسابع نومة ... گمت على كيف من فراشي و طلعت من البيت بسرعة ورحت طفرت على جوارينا ورجعت الكمبيوتر واخذته وانا فرحانة ....
العصر اجة مصطفى علينا وسألني وانا ابتسمت ابتسامة عريضة وبكل فخر رديت ..
" بگته ورحت "
مصطفى بضحك " والله لوتية "
بقينا نلعب ونضحك ومامهتمة لشي ، ورة يومين بالضبط اجو الجوارين وگالوا بنتكم طفرت علينا وباگت مالتنا الكمبيوتر ، چنت اسمعهم من الباب ، طلعت لهم بسرعة وحچيت ...
" لا تچذب يمتى طفرت ؟ وبعدين هذا مالتي "
ام فاضل " خاله حرام شلون تبوگين ؟ "
" حرام عليچ شلون تاخذين شي مو لچ حتى لو ابوگه حلالي "
رجعت تحچي وتلح گامت امي وانطته لها ..
امي " يمة مالهم "
هَزيت راسي بنفي بقوة وانا احچي بصوت عالي
" مالتي والله شوفي حتى اسمي عليه "
وهي ظلت تنكر ، ماتحملت وغلطت على المرة والولد ابنها چان اكبر مني ...
أم فاضل " بدون ترباية ماتحترمين "
امي جرتني وكتلتني گدامهم وانا صامدة واصرخ انُ الكمبيوتر مالتي ، راحوا وانا حلفت الا ابوگه مرة لخ واخذه لو يبقى آخر يوم بعمري .. ثاني يوم گعدت من الخمسة الصبح انتظر تصير بالستة ومجرد ما صارت طلعت وطفرت عليهم لگيت بيبانهم كلها مقفلة ، خليت ورجعت للبيت ثاني يوم صعدت على السياج مالتنا فوگ البيت وطفرت على بيتهم گطعت النت مالتهم الواير حتى بعد مايندگون بية وياخذون املاكي ورجعت للبيت ، العصر اجت امه تشكي مني يم امي وتگلها بنتچ هيچ وهيچ وامي تنكر لان ماتدري بية اصلاً وانا كل هذا سولفته لمصطفى ومصطفى يضحك ويشجع بية تعودت ما اضم شي عليه وهو كذلك ....
رجعوا سووا النت مالتهم وصعدت عود انظف فوگ البيت بس انا چذب وگفت اسمع رمز الشبكة مالتهم وگبل نزلت حطيته بجهاز امي وگمنا نكنك عليهم بدون علمهم ...
چان ماعدنا نت احنى ابد ممنوع فـ ورة فترة رجعوا غيروه وانا گلت مادام هيچ الا اگطع الواير مالتهم ، راحت امي للسوگ وصعد طفرت على بيتهم وگطعت الواير مال النت وخليتهم يتلاطمون شوي ودگوا الباب بس مافتحته ومرة لخ كسروا ، طلعت ومديت راسي من السياج وطلع ابنها وهي
ام فاضل " ماتستحين تطفرين
على بيوت الناس ؟ "
باوعت عليها بنص عين ورديت ..
" وانتِ ماتستحين تبوگين بالناس وتحلفين چذب ؟ يلا ولي منا الباب نريده ماعندنا فلوس نشتري مثلكم يلا اخذي ابنچ وانگلعي منا الخبيثه الحرامية "
ونزلت فد مره عليها غطت وجهه وراحت صعدوا سوووا الواير وكذلك چنت لابدة ورة التانكي مال الماي وسمعته چان نفس الرمز بس ضافوا صفرين اتصلت عليهم وامي تسأل منين وگتلها هكرته وفرحانة عبالها صدگ ، اجة مصطفى وكتله هيج وهيچ گال خل نطلع نلعب غميضة وياه ونكتله كتلة مرتبة ...
رحت دگيت الباب وطلع ..
فاضل " شتردين ؟ "
" تعال فاضل نلعب غميضة سوة "
هو چان مثل المعجب بية مرات يجي يدگ الباب وافتحه واگله شتريد يبقى بس صافن ويگول ها واگله وجعا واسده بوجهه ... صدگ بية واجة وياي اول مرة سماح بعدين لبد ورة السيارة ورحت وراه جريته من شعره چان وصخ وشعره طويل ..
" ابو الوصخ تبوگ مني "
گطعته تگطع بالشبشب حيل على راسه صار ازرگ انوب راد يشرد ولزمه مصطفى جابه براشدي قوي خلة وظل يركض ركضت وراه وشمرت عليه تراب ظل واگف بمكانه يبچي ..
" هسة تجي امك تصرخ چنها سعلوة "
مصطفى " تعال اوديك لأمك واذا تفتح حلگك انا اكسر سنونك "
فاضل " لا ما احچي بس خل اروح "
وديته للبيت وطلعت بوجهي امه ..
" هاچ خالة ابنچ كتلوه الشباب "
ام فاضل " خاف انتِ كتلتيه ولچ ؟ "
باوعت عليها وبعيوني نظرات البراءة المُصطنعة
" لا خالة شسالفة چنة نلعب شوفي شلون يبچي اصلاً انا وابن عمي دافعنا له "
ام فاضل " عفية عفية "
وفاضل مستمر يفرك بعيونه وهي تتمنى تعلسني علس ...
دخل للبيت مالهم وانا ومصطفى كيفنا وفرحنا ثاني يوم اجت تشتكي لأبوي علية ، انا چنت نايمة وابوي سولفلي گتله خيولي باگ مني لابتوبي لي جبته لي گال زين تسوين كتلي حيل اكره ابنها كتلته كتلة بابا .. وامي ما قابلة علية
العصر اجت امه يم امي هم تشتكي مني وليش هيچ اعامل ابنها واكتله وامي تجيبها منا وتوديها منا اخر شي كلتلها بنتي مو بعقلها خية عذريني گامت المرة وين ماتشوفني تگلي مسودنة وكل ما تگول هيچ انا اتحلف لها واروح اگطع واير النت مالتهم اخر شي فاضل كتل لُجين وخلة حلگها يصب دم وانا گلت لمصطفى وهو گال خل نخرب النانو مالتهم ...
صعدنا المغرب انا وياه بحجة نعالي انشمر فوگ .. گطعت وايراتهم كلها ومصطفى شلع النانو مالتهم وخسفه نزلنا بسرعة ورحنا للمحل حتى محد يشك اشترينا ورحت ويا مصطفى نلعب بالساحة نريد بس نشرد ، شوي واجة ابوي ورانة
ابوي " انتِ سويتي بالناس هيچ ؟ حتى واير الأمبيرية شلعتيه ووايرات الاضوية كلها ؟ "
سويت نفسي متفاجأة وانفي براسي ..
" لا بابا هل مرة مو انا حتى اسأل مصطفى "
مصطفى " اي عمي چنة ناكل اصلاً "
ابوي اومأ براسهو صدگ وصار ويانا ، رجعت للبيت والمرة واگفة تهدد بأهلي ...
ام فاضل " بنتكم المسودنة خسرتني 200 الف وايرات وكلشي "
امي واگفة و تنكر وابوي هم وانا لازمة الموطة واكل بيها واباوع عليها ببراءة ..
" دفعي فلوس خالة غير بيتچ هو "
وهي تتمنى تعلسني علس ، واستمريت هيچ وياهم واكنك عليهم انا ومصطفى ...
چنة بكلشي سوة يساعدني واساعده ناكل سوة نشرب سوة نطلع سوة نلبس سوة ، چانت أيام مليئة بالذكريات وماراح انساها طول عمري لأن هل ذكريات انحَفرن بداخلي الى الأبد .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فَزيت من ذكرياتي على صوت احمد وفجأة خطر على بالي سؤال له ...
" صديقك الي توفى هم تشتاق له ؟ "
أحمد بهدوء " هواي "
" كل شگد تزوره ؟ "
احمد " بالشهر مرتين حسب شغلي بس اذا ماعندي شغل لا اسويهن اربع مرات بالشغل واروح يمه اكثر من اربع ساعات "
" هذا ميت وهيچ لو عايش شسويت ؟ "
احمد بهدوء " احتمال اگعد يمه "
" ليش ؟ "
احمد " شاركني بالحلوة والمرة چنت اضحك بس وياه چنت من اتعاقب يتعاقب وياي حتى يبقى يمي چان مايشرب گلاص الماي اذا مايجيب لي وياه "
چنت صافنة عليه وهو يحچي وانا بداخلي فقط اريد اوصل للنقطة الي اريد يفهمها ..
" هسة لو يتصل عليك ويگلك محتاجك تروح بس بنفس الدقيقة انا هم احتاجك تبقى يم منو؟"
احمد " صح انتِ غالية علية وما اگدر على فراگچ ثانية بس اكيد اروح اشوفه "
" اي صح "
بهت وجهي وسرحت بأفكاري وبداخلي اسئلة لا يوجد لها أي اجوبة تَشفي غَليلي ... زين ليش حارمني من السلام ويا صديقي ؟ مو صديقي وياه اخوي .. دمعة عيوني ومسحتهن بسرعة
أحمد بأستغراب " شبيچ وشهل سؤال ؟ "
تنهدت بصعوبة وجمعت شتات نفسي وحچيت ...
" وديني لبيت عمي ابو مصطفى "
أحمد " شبيهم هم كاتلة بنتهم وتردين ترحين؟"
ألتفتت عليه ورَديت بغصة
" لا بس عدهم بالبيت شخص عزيز على گلبي احس گلبي يوجعني لأن صارلي اشهر ما لامحة عيونه ووجهه وحچيه من يگول محتاجة شي خوية "
باوعلي بنظرات مادري شلون اوصفها لأنها چانت حرفياً غريبة بس انا متأكدة انُ چان يتمنى يكتلني ويشرب من دمي ...
" تفكيرك انُ انا احبه ؟ ظل على عقليتك بس انا احبه لأن هذا اخوي ، معزته مثل معزة البنات وعلي بس تفكيرك كلش غلط "
حچيت ببرود وانا اباوع بعيونه واحس نفسي باهتة حيل ما ادري شمالني ، اريد ابتعد عنه واريد ابقة وياه .... اريد اطلع وما اريد اطلع ..
گمت و رحت للغرفة وانا اتذكر سوالفنا انا ومصطفى وشلون يسويلي بيتزا بخبز بيت ضحكت وكل هل حركات چان احمد يباوعلي... گمت اضحك بصوت عالي وبشكل مُفاجئ له ...
أحمد ببرود " ها شخطتي ؟ الي باقي من عقلچ شوي طار ؟ "
" يمكن "
سكتت وهو هز ايده بيأس ..
" اخذني "
ألتفتلي ورَد بمُنتهى البرود ...
أحمد " لو تجالعين گدامي "
" براحتك "
بقيت ابتسم وعافني وطلع وانا بقيت اتذكر واتذكر واضحك ويا كُل ذكرى حلوة عشتها ويا مصطفى بصُغرنا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مَرحباً حَلوياتيييييييييي ، هذا البارت الأول من الجزء الثاني أن شاء الله تكونون استمتعتوا ويا نَهفات ومومنتات سرو ومصطفى 😭...
تصويت + تعليق = برتوت جديد ✨ .
قَدموا كُل الحُب للقصة ، احبكُم هواية هواية سيوووووو 🤍.
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!