الفصل 21 | من 44 فصل

رواية حب مبهم . الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم Sro .

المشاهدات
13
كلمة
18,427
وقت القراءة
93 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

البارت الاخير من الجزء الاول ".

البارت من 11601 كلمة 🪶.

يلا هسة أستمتعوا حُلويني ، أحبكُم 💚.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سارة ــ

يَوم جديد بدأنا بيه

الساعة بالـخمسة الصبح ، گامت لُجين صلت وشوي واتصلت على حيدر سألته شوكت يوصلون ورَد عليها انهُم بالطريق يعني راجعين ....

خليتهم يحچون وطلعت بالحديقة ، سمعت علي يخابر ويضحك وأهلي كلهم نايمين

گعدت بالمرجوحة وحطيت السماعات بأذني واسمع اجنبي ماحاسة بالوقت الى أن اجت يمي لُجين

لُجين " شبيچ ؟ "

تَنهدت بهدوء ورَديت

" مابية شي "

لُجين بشقى " صگارچ بالطريق "

" اكلي نعل "

لُجين " العفو العفو ، سويلي مجال اگعد يمچ "

" تعالي "

گعدت بصفي وظلينا اثنينا نتمرجح

لُجين " شنو راح تسوين ؟ "

" شسوي ما اسوي شي مالي خلگ حچي ولا اجادل عوفيني هيچ "

لُجين " زين اذا تبقين هيچ ترتاحين؟ "

" ما ادري "

لُجين " شتردين بالضبط ؟ "

" ماادري "

لُجين " سارة شبيچ ؟ حتى لون وجهچ بهت شسالفة قابل راح ياكلچ ؟ "

رَديت عليها بأنزعاج

" لُجين گومي من يمي مصختيها ، شنو ياكلني وصگاري ؟ تخسين والله "

تجادلنا وبعدها گامت من يمي

لُجين " غمضي عيونچ خل اهزچ حيل "

" يلا "

غمضت عيوني فعلاً ودفعت المرجوحة قوي

لُجين " انا راح انام نعست امشي خل تنام انا وياچ "

" ما نعسانة "

لُجين " خوش داخلة انا "

" خوش "

دخلت جوة وشوي وطلع علي راح للحمام وانا اهز بنفسي بالمرجوحة الى أن اجاني

علي " شبيچ ؟ "

" مابية شي جاي العب "

علي " گومي نزلي كافي تخيلات خليني اصعد وهزيني "

" لا والله ؟ "

علي " والله اريد اعيش الحضة مثلچ "

نزلت منها وهو صعد وبقيت اهز بيه

علي " اقوى "

" راح تنگطع بيك مطي "

علي " الف رحمة على والديچ انا مطي ؟ "

" لا انا بس اسكت "

علي " كافي گعدي انتِ خل افرفرچ شوي "

" خوش يلا "

وگعد وظل يهز بية المرجوحة ويعيب علية لحد السبعة ونص واتصل احمد علية

غلست وعلي سوة روحه مايشوف ولا يسمع ولا يدري

علي " رايح انام عود خابري بسرية تامة "

" انچب ولك "

علي " انچبي يلا "

دخل وقفل باب غرفته ، چان باب غرفته على الحديقة يطل

رجع اتصل احمد ومارديت الى أن صارن عشر مكالمات فائتة صارت بثمانية ونص وانا گاعدة بالحديقة ولا مليت ولا تعبت
وهم اتصل ، تنَهدت بهدوء وفتحت خط

" شتريد ؟ "

أحمد بأنفعال " بنت الكلب الف مرة دگيت عليچ كلفي نفسچ وگولي هذا الچلب خاف صار بي شي ليش تغلسين ؟؟ "

" عار مايصير بيك شي "

أحمد " انا اعلمچ سهلة يلا لمي ملابسچ امر عليچ اخذچ "

" تحلم والله فلا ارجع وياك لو تموت "

أحمد " سدي حلگچ وانچبي تجين وانتِ الممنونة "

" لا والله ؟ "

أحمد " بالتسعة يمچ "

" نشوف منو يفتحلك الباب "

أحمد " خوش "

سد الأتصال وأنا دخلت جوة سبحت وسرحت شعري وحطيت مكياج خفيف لبست بدي من بدياته چنت جايبته وياي لون احمر وطويل ، ما أعرف ليش سويت هيچ لكن ماردته يشوفني وانا تعبانة وهاملة نفسي بسبب التفكير ، لبست وكملت و چنت ادري اهلي نايمين ميگعدون هسة ويشوفوني ....

طلعت صحن فواكه وگعدت بالحديقة اكل واتمرجح
ظليت افكر واتخيل شنو اسوي بيه لو فعلاً رجعت وياه ، شوي وحسيت انسحب الباب مال الشارع لأن هو چان بيه سيم بس واحد يجره ينفتح بسرعة ، ظَنيت إني اتوهم درت وجهي بسرعة وشفته واگف لابس بدي اسود وبجامة سودة عريضة والتعب مبين على وجهه بشكل ملحوظ ...

" شتسوي هنا ؟ "

أحمد بتعب " اريدچ ، امشي نروح سوة "

ظل يباوعلي من فوگ ليجوة بنظرات ما اعرف شلونها ، گمت واخذت گلبية ابوي چانت مشرورة على الحبل ولبستها بسرعة

" لا تباوع هيچ علية نضراتك نگسة "

أحمد " استغفر الله ، امشي وياي "

تقدم علية وانا ردت اروح لغرفة علي بس بسرعة جرني له

" وخر هسة اصرخ والله "

حط ايده على حلگي وشالني وطلعني
عضيت ايده بسرعة وحچيت مامستوعبة

" ولك حيوان انا بدون حجاب "

أحمد " محد يشوفچ "

" و الله؟ "

أحمد " وين تعرفين الله انتِ "

جرني جر وحطني بالسيارة ، ماظلت غلطة او مسبة ماحچيتها عليه

أحمد " اوگفي خل انزل وانا اعلمچ لسانچ طولان بربوگ "

" انت مو ماتريدني وانا رخيصة ؟؟ شكو تركض ورة هل رخيصة ؟ "

أحمد بأنزعاج " اشش شنو هل حچي ؟ ومن يمتى انا ما اريدچ ؟ "

" اوكي انا ما اريدك نزلني يلا "

أحمد " هاي وصلنا "

نزل بسرعة ورجع شالني وعضيته براسه وهو يمشي

أحمد " شنو چلب من صباحية الله "

" اي چلب نزلني ماتستحي حتى حجاب ماحطيت على راسي "

أحمد " اذا على الحجاب بس تدخلين بعد ماتطلعين فـ عادي مو ضروري "

" والله مو ضروري يعني تقبل اطلع بدون حجاب "

أحمد " اي اطلعي "

" متأكد ؟ "

سكت ثواني ورَد

أحمد " لا "

" تمام انا اعلمك "

أحمد " شلون تعلميني تنامين بحضني مثلاً ؟ "

" لو تموت بعد هاي احلام احلمهن وحدك "

أحمد " متأكدة ؟ "

" ما احچي شي بدون ما اتأكد منه "

دخلنا للغرفة وگعد على الچرباية وانا گعدت بمسافة قريبة منه

" رجعني للبيت "

احمد " ياهو يدري بيچ طلعتي اصلاً ؟ اهلچ اموات "

" اي طالعين عليك للأسف "

تمدد وانا گمت نزعت الگلبية وطلعت من يمه ، افتريت بالبيت احس اشتاقيت له هواي ...

گعدت بالمطبخ متعجبة ما اجة وراي ، رحت شفته نايم بالعرض على بطنه وبسابع نومة ... رجعت للمطبخ شغلت الطباخ وحطيت السچين على النار وگفت انتظرها تحمى وانا افكر شلون اخليه يحچي الحقيقة كاملة ؟

حمت السچينة اخذتها للغرفة بسرعة ، رفعت البدي مالته وانا ناوية فعلاً أذيه هل مرة

حطيتها على ظهره وصرخ صرخة يمكن وصلت لسابع جار

باوعت عليه وسويت نفسي بريئة

" اسم الله الزهرة بيك شي ؟ "

أحمد بألم " بربوگ شسويتي ؟ "

" شسويت ؟ "

أحمد بصراخ " حرگتيني ؟ "

" لا ماسويت شي ليش تذبة كله براسي ؟ "

أحمد " وهاي لي بأيدچ ؟ "

سكتت شوي ورَديت عليه بعدم اهتمام

" تستاهل حتى مرة لخ ماتخطف بنات العالم ياحيوان "

گام على حيله بسرعة وراد يضربني راشدي ، رفعت السچينة بوجهه وحچيت بتهديد

" بس تمد ايدك علية احطها بگلبك واموعك بتيزاب حتى اثر ما ابقي لك وارجع لألي لا من درة ولا من علم وكامراتك كلهن اموعهن وياك دير بالك والله وثم والله اسويها "

أحمد بأنزعاج " يلا تعالي تقربي تقربي "

" مبين ماتخاف ؟ "

أحمد " تعالي خل افرها واحطها بگلبچ "

" امشي لك رجعني للبيت لا اطلع وحدي "

أحمد " هيچ تطلعين ؟ "

باوعت لنفسي مخربطة والبدي نازل كلش

" عادي واذا يجوز يشوفني واحد ويوصلني "

أحمد " ويطلع گبل بيچ "

" يبقى اشرف منك "

تقرب علية بهدوء وانا وگفت گباله مارجعت بخطواتي

" ارجع والله هل مرة اسويها "

أحمد " ماتگدرين "

" سويتها مرة اسويها بعد "

أحمد " اذا انطيتچ مجال "

بسرعة اخذها مني وشمرها بعيد ، لزمني قوي وباسني وباوع علية ، ضربته راشدي بسرعة فريت راسه فر وهو انصدم سحبني وشمرني على الچرباية وضربني راشدي احس اذني صوفرت من وراه

أحمد بأنفعال " تمدين ايدچ علية ؟ اعلمچ اليوم "

" شتسوي يعني ؟ اخر مرة تشوفني شتريد سوي مايهمني "

حط ايده على فكي وعصره حيل حسيت شوي و اسناني تتكسر جريته من شعره حيل وهو تألم

أحمد " اظافيرچ طولانة لازم اگصهن لچ "

" اذا زلمة سويها "

وهو يعصر فكي حيل وانا اجر بشعره حيل

أحمد " عوفيني "

" عوفني انت بالاول "

أحمد " لا انتِ "

" فكني وافكك "

أحمد " مااعوفچ انا "

" حتى انا "

أحمد بمَكر " مو اگلچ تحبيني "

باوعت عليه بصدمة من تفكيره

" هوب وين رحت انتَ ؟ ترة ما اعوف شعرك مو غير شي "

رخت ايدي عنه وهو لزم أيدية بأثنين أيديه

إحمد " هسة ماتگدرين تتحركين "

ثبت عكسه على أيدي وچفوفه على وجهي لزمه حيل

أحمد " انتِ جبتيها لروحچ "

عضني برگبتي قوي احس شلع بلعومي شلع وانا اصرخ

" شبيك ماشايف ؟؟ "

أحمد " اي ماشايف "

رفعت رجلي وضربته ضربة قوية على رجله من جوة وهو توجع بس ماوخر

أحمد " بربوگ منو علمچ على هل حركات ؟ "

" محد "

أحمد " متأثرة بالاكشن هواي بس عفية اذيتيني "

" وخر جنك ثور فوگي نايم "

أحمد " شسالفة هيچ ماتتحملين ؟ "

" اي مااتحمل جسمي ضعيف مو مثلك ثور روح شوفلك وحدة ثانيه تتحملك انا ما اتحملك "

أحمد بألم " تتعودين تتعودين "

يحچي بس متأذي

أحمد بألم " هسة احير بيمن ؟ احير بالچوية لي بظهري لو برجلي بس فهميني ؟ حتى راسي گام يأذيني "

" تستاهل هسه اگدر ابلغ عليك واگلهم خطفني "

أحمد " شتگولين ؟ اجة زوجي اخذني من بيت اهلي ؟ يضحكون عليچ "

" مامعتبرتك زوجي انا لا تفرح نفسك "

أحمد " غصباً عليچ انا زوجچ رضيتي او لا "

" گوم لعبت روحي منك رجعني للبيت "

لزم شعر راسي بأيده حيل تأذيت بس ما بينت له

" وخر "

أحمد ببرود " منين تلعب نفسچ ؟! "

" منك "

أحمد " ليش ؟ "

" من تصرفاتك الخايسة "

أحمد " شسويت ؟ "

حچيت بسرعة وبنفس واحد وانا اباوع بعيونه وهو مركز علية

" حاولت ابلش من جديد وياك بس كل ما ابلش تبين على حقيقتك اكثر انت ما تحبني مجرد تحبني علمود شهوتك "

ضاج و ضربني راشدي

أحمد بأنفعال " سدي حلگچ وامشي انگلعي لأهلچ وجهچ بعد ما اريد اشوفه انتِ اسلوبچ هذا الجايف صدگيني محد يعيش وياچ حمدي ربچ انا قابل بيچ "

" اكو الف واحد غيرك يتمنى كلمة هلو مني بس انا ما اهتم اخر همي الذكور "

گمت من يمه وردت اطلع وجرني

أحمد بهدوء " استغفر الله ، ليش تستفزيني ؟ گتلچ يابة ساعة عصبية قابل صدگ انتِ هيچ ؟ "

" الى متى انت تدخلني بعصبيتك بكلشي ؟ منو الغلط ؟ سارة منو الي بلشت ؟ سارة منو ومنو ومنو كله سارة سارة سارة الله ياخذني وافك منك وافك منكم كلكم لعبت روحي منكم كلكم حتى ما اگدر احط عيوني بعيون اخوي وابوي احس روحي رخيصة ، كلامك عندي ايع مو حلو واذا عصبت شلون گدرت تنطق وتگول انا احب جسمها واختك مثيرة ؟ قصدك مثيرة بالفشاير لو بشنو؟ لعبت روحي من روحي وجايني احبچ واموت عليچ ؟ وين وين ؟؟ "

حچيت بسرعة ودموعي نزلت على خدي كملت كلامي الى أن توقفت عند سؤالي

أحمد " شنو وين ؟ "

" وين حبك هذا لي تگول عليه حب ؟ وينه ماجاي اشوفه ؟ انت تريدني بس لك مقيدني بكلشي مقيدني هذا لاتحچين وياه وهذا ممنوع هذا ماتلبسينه هذا ماتحطينه كلشي لا كلشي لا انا گاعدة وياك بسجن لا عبالك مرتاحة لا متضايقة حتى بيتك ما اريده ولا اريد اي شي منك مستعدة اتنازل عن كلشي بس عوفني وخليني بحال سبيلي ابوي يخاف من حچي الناس وامي صافة وياك وشويونة وياي انا ثگيلة على الكل "

نهيت كلامي بأنهيار وهو واگف گدامي يباوعلي و على ملامحه الندم

أحمد بهدوء " بس مو علية ، انتِ اخف من الهوى على گلبي "

باوعت عليه منهارة ورَديت وانا اصيح

" كلامك كله چذب ما اصدگ بيك ولا تحاول وياي ابد ما اصدگ بأي حرف تگوله "

شافني صرت عصبية اجة يحاول يهدء بية وانا ابتعد عنه
گعدني على الچرباية وجابلي گلاص ماي

أحمد بهدوء " نامي "

" رجعني لبيت اهلي ما اريد ابقى يمك اذا بقيت يمك اسوي بيك شي بعمرك ما متوقعه "

أحمد " سوي "

ألتفتت عليه وسألته ببرود

" والله ؟ "

أحمد بهدوء " والله اذا تردين ترتاحين سوي لي يعجبچ "

" متأكد ؟ "

أحمد بهدوء " اي اهمشي تسامحيني وتبقين يمي عسى ما تموتيني "

أومأت له

" خوش "

رحت جبت كرسي من المطبخ للغرفة

" اگعد "

گعد بدون مايحچي شي ، رحت للكنتور طلعت خيط يصير نايلون مثل مال الأساور بس اقوى

" سد رجليك "

أحمد " شتردين تسوين ؟ "

" اشوفك الحب "

احمد " شنو هاي جديدة ؟ "

" اي دامك حلالي ومابيها شي ليش ما اسويها ؟ "

فرح عباله الي بباله يصير ، سد رجليه بكل قوته شديت الخيط على داير رجله ورجعت على ايده نفس الحالة

" لازم اجرب قوتهن مو بسرعه وتفتح الخيط "

أحمد " جربي "

ضربته راشدي قوي وهو غمض عيونه بأنزعاج وحچة

أحمد " لاتعيدينها ترة احطچ بمكاني "

" افتح الخيط بالا "

أحمد ببرود " قوي "

جبته براشدي ثاني قوي

أحمد بأنفعال " سارة "

" افتح "

أحمد بأنفعال " قوي بنت النعال "

" انت النعال "

لزمته من شعره قوي وضربته راشدي قوي ، حسيت تجمعت سوالفه كلهن بعقلي ، نار الأنتقام اشتعلت بية ومستحيل اسيطر عليها بعد

اصابيعي انطبعن على وجهه وهو يحاول يسيطر على نفسه بصعوبة

أحمد " خلصتي ؟ افتحيه اليوم اراويچ نجوم الظهر بس فتحي اذا مرة وطالعه من ظهر ابوچ افتحي الخيط بنت الكلب اعلمچ اليوم "

گعدت گدامه وانا فرحانة گمت اضحك على شكله وهو عصبي

" والله حلوة شغلة الخطف "

حطيت رجل على رجل وانا رجلي واضحك وهو يباوع محترگ حرگ ، رحت جبت ببسي من الثلاجة وگعدت گدامه اشرب واضحك عليه

لا ضل كفران ولا ضل غلط ماگاله وانا مستمرة بالضحك

" هسة راح ابلش بالخطة بي "

أحمد " هواي مأثرات عليچ بنات التيك توك ورقية اذا ما احرمچ منهن اطلع گـ *** "

" اوف احمد اوف "

أحمد " وسم قبل شوي عصبية همزين ما انجلطتي وهسة تضحكين مسودنة انتِ ؟؟ "

" چنت امثل عليك بس طلعت غبي ، شفت مو گتلك تفقد علمود شهوتك ؟ مجرد گتلك اشوفك الحب ذبت وانتهيت "

أحمد ببرود " خلصتي ؟ "

" لا بعد شوي تحمل "

احمد " ساره زودتيها "

ضربته راشدي قوي وانا ملامحي خالية بس اباوع عليه

أحمد بأنفعال " حقيرة "

" اششش ما اسمع صوتك دوختني "

أحمد " حضري روحچ اشمرج بمستشفى مال المسودنين انتِ تشكلين خطر على حياة الناس "

" بس وياك "

أحمد بملل " تخوفين گمت اخاف "

" المفروض هيچ "

أحمد " كملي يلا كملي "

سكتت شوي وانا اباوع عليه

" ليش احسك تگدر تفتح نفسك بس جاي تتحمل علية ؟ "

أحمد بأبتسامة خاوية " لو اگدر چا كسرت سنونچ بس مااگدر ، منين جبتي ذن ؟ "

" اشتريتهن من زمان وينگصن بس بسچين "

أحمد " روحي جيبي سجينتچ وتعالي ام سجينة فتحيهن لا افتح راسچ "

" تخسى تفتح راسي ، راح احول على لتعذيب الثاني "

أحمد بملل " بس لو تخففين افلام انا بخير انتِ منا عقلچ مضروب وتشاهدين اكشن زربتي بالوضعية "

گمت من يمه وطلعت رحت حميت السچين ورجعت يمه

" هسة اخليك تصرخ لربك مثل ما تخليني اصرخ اعلمك الا اشوعط گلبك "

أحمد " گلبي معطب من وراچ ارحمي بحالي "

" سهلة سهلة "

رجعت للمطبخ شلت السچينة اباوع عليها وانا افكر بكل سوالفه السواهن بية رحت له وهو باوع علية بأستنكار

أحمد بتهديد " دير بالچ والله اجويچ بيها لاتخليني ارجع لأسلوبي القديم ، تغيرت علمودچ "

" اشش ولا اسمع صوتك "

رجعتها على الطباخ وارجعت

" عفيت عنك بعد لا تخاف "

جبت المگص وشگيت البدي مالته

أحمد " ليش احبه هذا "

" حتى انا احبه بس لازم هيچ حتى تحس "

باوع عليه مستغرب ، رحت جبت السچين بسرعة وتقدمت عليه چويته على مكان گلبه ، صرخ وسديت حلگه بأيدي وهو عيونه صارت نار

حچيت ببرود تام وانا اباوع عليه شلون يتألم

" ها حسيت بحرگتها ؟ هيچ گلبي چان يحرگني منك بدون ماتچويني بالنار انا انچويت من كلامك ، هوسة چانت براسي كله منك مرضي وجعي وضياعي كله من وراك ، بهذلتني حتى گمت اخاف انام كله منك حتى بأحلامي اشوفك حتى وانا احلم بيك تأذيني حتى بالحلم تأذيني "

احچي بألم واحس دم
وهو مركز بكل كلامي ، رجعت السچينة على نار ، حمت ورجعت يمه ، چويته بأيده ما انطى ردة فعل بس عيونه تحچي كلشي وهو مركز بوجهي

" بهاي ايدك كسرتني تكسر ظليت ليالي وانا مااگر انام من وجع جسمي ، گمت اشرب حبوب بسكتة حتى اسكت الوجع بس مايسكت يزيد يزيد ماينقص "

رجعت حطيتها حيل على ايده عقچ وجهه متأذي

" هذا وجعك قليل والله قليل ، انا تأذيت اكثر صح هاي چوية ووجعها بالگلب بس ريتك چاويني ولا مبهذل احوالي هيچ ، بهذلتني هواي خليتني من انام افكر بالف شغلة وانا چنت من انام احلم احلام وردية بنص تعبي من ابوي وانا احلم بالأحلام الحلوة بمجرد لمحت وجهك صرت اشوف كوابيس لا تلومني ...
من اگلك انت الشرير الوحيد بحياتي "

اخذت السچين رجعتها على النار وبقيت واگفة بالمطبخ ، نزلن دموعي ومسحتهن بسرعة ، رجعتاخذتها وحطيتها على رجله وحچيت بحرگة گلب وانا اتذكر فترة شَلل رجلي بسببه

" بهاي رفستني وشليتني گمت مااگددر امشي بسببك ضربتك لي چانت قوية ، من وراك گمت اشك بروحي انا صدگ مريضة بهاي رجلك رفستني وحسيت روحي طلعت بسببك وبسبب وحشيتك نزفت دم هواي ، شلت السجين وبعدها حارة حطيتها على الثانية

" وبهاي ضربتني حيل على بطني حيل بحيث گمت اتلوة من وجع رحمي صرت اصرخ بس صرختي من جوة مو يمك چنت ابچي من وجع جسمي بس بسكتة حتى ما اخليك تشوف دموعي "

سكتت وگعدت مقابيله وهو ساكت همين

" ماتحچي ؟ "

أحمد بهدوء " كملي "

" جاهز تسمع سوالفك الخايسة ؟ "

أحمد بهدوء " اذا ما اسمعچ انا اسمع منو ؟ فتحيني وكملي براحتچ ما امنعچ ابد لحد ما يزيح همچ "

" ما اظن يزيح ، الماضي يفتر وراي مايقبل يخليني اعيش مستقبلي دمرني "

عفته و رحت حميتها من جديد وانا افكر وكل شوي امسح دموعي

حطيتها على ايده اليمنى وهو يتألم بس مينطي ردة فعل لكن ألمه مبين بعيونه

" بهاي ضربتني وخليت حلگي وخشمي يصبن دم
على شي تافه ، كله منك انا اگول عن نفسي مريضة مرات اشك بروحي واگول انا الغلطانة بس انا مو غلط انا صح اسلوبي وياك كله بسبب افعالك تدگ الباب تلگة الجواب ، انا متخربطة والي يسألني على حالي اگله مادري لأن انا صدگ ماادري ، احبك لو اكرهك ؟ هم لا ماادري انا ماادري افكر بيك لو ما افكر بيك؟ هم لا ماادري شنو انا ماادري والله وثم والله تعبت گمت اصلي وادعي ربي ياخذ امانته لأن انا كلش تعبت التفكير اكلني اكل وانا بعدني ما صرت عشرينية من سوالفك كبرتني هواي احس روحي تعبانة وما اعرف لمن اشكي ؟"

دموعي نزلت وانا احچي بحرگة گلب ، ما گدرت اسيطر عليهن ولا امسحهن

" اكتم واكتم ومن انفجر اضعف ، انا مو قوية انا اتظاهر القوة انا تعبت اريد اموت بس هم ما اموت يومية اگول راح انام ومن اگعد انا يم ربي بس ماكو شي اگعد يمكم ، ما اريدكم واريدكم هواي هواي اكو هوسة براسي محد يسكت اذا سكت واحد حچوا عشرة ، اصوات براسي هنا محد يسكت ويريحني انت شتريد مني تعيش وياي ؟ عيش بس على الاقل لا تجرحني وتكسرني يومية ، انا مكسورة من اهلي لا تكملها علية انت هم ، داخلي متحطم هذن چوايتي لك مايوصلن ربع چوايتك لي ..... ما كافي ؟

فكر زين وخلصني من سجنك تريد تحرگ اهلي احرگهم بس خلصني واحرگني وياهم مااگدر اتحمل فراگهم وبنفس اللحظة اگدر ، انا ماادري بروحي شنو اريد انا بس تعبانة ....... فكرت بأختك ومافكرت بمشاعري ليش احمد ؟ انا مو بشر ؟ انا عندي احساس انا اكثر بنية حساسة بس ما ابين يعني اذا چنت غامضة هيچ تحچي علية ؟ انا حساسة اكثر من اختك انا مو قوية كافي تگول انتِ قوية وانتِ تتحملين انا ما اتحمل الكتمان موتني لا كلساع تگول انتِ ماتحسين وانتِ ماعندچ احساس انا عندي والله عندي ، محد يفهمني انا بذات نفسي ما فاهمة روحي شتريد مني ؟ ......... صفي بالك وخلصني منك ورااح اسامحك دنيا وآخرة اذا طلگتني "

كملت كلامي وانا اگله يطلگني لكن مثل ما گلت ما ادري اذا فعلاً اريد هل شي لو لا ؟ راح ارتاح لو لا ؟

رَد عليه والندم وتأنيب الضمير واضح على وجهه بسبب كلامي

أحمد " سارة ما اگدر بدونچ انا والله مااگدر افهمي وضعي ، ما اگدر على فراگچ "

" لا احمد تگدر والله تگدر محد يموت روحه على شخص تعيش وتتزوج وتكون اسرة "

أحمد بهدوء " اريد اعيش وياچ واكون وياچ بس انتِ لان الوحيدة الشاغلة كل تفكيري انا افكر بيچ أگعد افكر بيچ اكل تجين على بالي دوم على بالي حتى ما الحگ انساچ "

" تتأذى سنة سنتين بعدين تنسى "

أحمد بهدوء " يزيد حبي يوم عن يوم لچ مستحيل انساچ مستحيل لا تحاولين وياي انا قافل عليچ ما اعوفچ لحد ما الله ياخذ امانته انتِ بس لي ماعاش لي يمنعني عنچ "

سكتت أباوع عليه ما اعرف شنو احچي بعد ، احس تعبت من الحچي حتى ، فتحت خيوط رجليه بالسچين وهو گام بسرعة وجرني وياه

" وين ؟ "

أحمد " امشي وياي "

وداني للمطبخ وحط السچين على النار وچواني برجلي بس خفيفة

باوعت عليه وحچيت ببرود وعدم اهتمام

" لا تحاول تسوي مثلي لأن ما حسيت بيها ولا تأذيني لأن انا محترگة من جوة ماتفيد نار بنار "

أحمد " هاي الچوية انا ابردها لچ وابرد النار لي بگلبچ كلها اطفيها "

" ماتگدر "

أحمد " نشوف "

گعدني على الكاونتر وبسرعة باس الچوية لي برجلي
نزلت بسرعة لزمني وجرني له باسني وانا اباوعله ببرود ولا اهتميت ، صارت بـ2:00 ونص واحنى گاعدين

" وديني للبيت "

احمد بهدوء " خوش "

بدلت ملابسي ونزعت البدي شمرته عليه

" هاك كل ماتشتاق لي البس هذا "

أحمد " مو ضروري اجي اشوفچ مو صعبة عندي "

" نشوف "

بدلت وطلعنا وصلني للبيت بقى يباوع علية لحد مادخلت ..... دخلت جوة ماشفت احد بس لمحت امي تصلي كملت وحچت

أمي " وين چنتي ؟؟ "

" ويا احمد "

ظلت تصيح وتحچي علية

أمي " ماتردينه وتطلعين وياه بسكتة هاي يسمونها عيارة لو تردينه وترحين وياه وتسدين السالفة لان فضحتينا "

" شنو مسوية مسكورة ومادري ؟ "

أمي " لو مسويتها اشرفلچ چان كتلناچ وفضت السالفة "

باوعت عليها ، كلامها سچين انغرست بگلبي بس كل هذا ومابينت الها شي

" انصحچ روحي نامي لا تكملين صلاتچ لان ماتوصل باب الشارع ام لو شنو انتِ ؟ "

أمي " ولچ ساقطة بسيطة يجي ابوچ لو مايجي "

" واذا اجه شنو يعني تخوفيني ما اخاف وهم وصليها له "

اجت تريد تكتلني سديت الباب بوجهها وقفلته ونمت ....

گعدتني لُجين حچت وياي

لُجين " شكو ؟ "

" اجة احمد سحلني سحل واخذني وامچ تگلي تتونسين رايحة وياه "

لُجين " يعني خطفچ ؟ "

" اي هيچ شي حتى بدون حجاب وامچ تتخيل "

لُجين " نامي هاي بوخة عبالچ تسوي شي ؟ لا تهش ولا تنش "

" اي ارجع انام "

رجعت منمت وگعدت على صوت عالي ... امي وابوي يتعاركون فتحت الباب لُجين وطلعت هي سكتتهم وحچت لهم كلشي

لُجين " مرته ومن حقها تتفاهم وياه واذا هو خطفها واخذها شتردون تسوي ؟ اكلتوها حاصل فاصل "

علي " انتم واحد يجر طول واحد عرض البنت تريد طلاگ طلگها وفض السالفة واصلاً انا گتلها روحي حتى تتفاهم وياه لأن انتم مابيكم خير وتحلون السالفة الام تخاف ومادري منين الاب يخاف من اخوانه عليمن مادري "

خصم كلامه وياهم وهُمَ سكتوا واجة يمي

علي " يلا گومي خل نطلع ناكل برة "

" خوش "

لُجين " انا هم اروح "

" بدلي يلا بس بدون مكياج لان هسة هوسة وناس "

طلعنا رحنى للمطعم تعشينا واحنا نضحك ونسولف وراها اخذنا لمحل سبونج بوب مال موطة ، اكلنا والطريق كله احنى نضحك على لُجين وحيدر وانا أحس نفسي شوي ارتاحيت ، صح افكر بأحمد وشنو راح نسوي بس خلاص على الله بقت لأن تعبت ....... وصلنا للبيت دخلت بسرعة غسلت ونمت لثاني يوم گعدت وسهرت على مسلسل ماطلعت من الغرفة ابد اتصل علية احمد فتحت خط وسديته بوجهه وبعد ما اتصل ...... مَرت أيام عادية لكن انا وعلي بس حطينا محامي علمود يسويلنا شغلة الطلاق ........ الى يوم العيد الاربعاء الساعة بـ 12:00 ضبط عايدني و رَديت عليه فقط بـ وانت بخير .

ـــــــــ

اجتمعنا ثاني يوم كلنا ببيت جدي وگعدنا نسولف ونضحك ونلعب ، صاحني احمد ورحت گعدت يمه وهو ظل يحچي وياي الى أن هددني !

تهديد يخص البنات ، شهد واختها ولُجين وعماتي الصغار وگال افضحهن ... باوعت عليه وانا اسوي نفسي ما اعرف شنو يقصد

" تفضح منو وشنو عدهن هنَ حتى تفضح ؟ "

قربني عليه وحچة بأبتسامة خافتة

أحمد " تعرفين مو ضروري احچي واذا ماتدرين ترة سوالفهن كلهن اذا انطيهن يموتن تگدرين بس انتِ تساعدينهن وبكيفچ بعد ، ابوچ يدري هم بس ساكت ، وانتِ يامرتي هم وياهن فـشتگولين ؟ "

" والله انا مامسوية شي "

أحمد " اششش كلشي اعرف "

" وفلوس المحامي ؟ "

أحمد بهد ء " يرجعن لچ لا تفكرين اهمشي تكونين مرتاحة "

يحچي ويلعب بشعري بكل هدوء

" يخلص العيد ، خليني افكر واردلك الخبر "

أحمد " الجمعة اريد جواب نهائي لان البيت مو حلو بدونچاذا ما اتصلتي الجمعة وگلتلي تعال السبت شاهدي وسمعي بس الاخبار اطشرهن "

گمت من يمه وحچيت للبنات وهنَ گالن ارجعي واستري علينا ....

رجعنا للبيت وكلامه يفتر براسي ، اذا ما ارجع يطشرهن مثل ماگال وهذا كلشي يسوي يعني مو بعيدة عنه هل سوالف ، ظليت افكر الى أن قاومني النعاس ونمت ....

گعدت ثاني يوم الأمور عادية ، اكلت وكلمت رحت اغسل ودگ تلفوني ، شفت المتصل چان عمي ابو مصطفى
گلبي حسيته وگف لثواني ورجع ، فتحت الأتصال واجاني صوته

عمي ابو مصطفى " راح يجيچ احمد تعالي وياه "

" شكو ؟ "

عمي ابو مصطفى " توصلين وتعرفين "

سد الأتصال وانا بسرعة رحت طگيت تراك اخوي الاسود ووجهي ماچان بيه قطرة مكياج وشوي واجة احمد ، صعدت بدون كلام ولا حتى سلام وهو كذلك ، باوعت عليه عيونه بگصته وعصبي

وصلنه ودخلنا واجت فاطمة

فاطمة " شبيچ چنچ مطلقة ؟ "

" بس ابقى احلى منچ "

ضحك احمد بخفة وهي ضاجت ، گعدنا وشوي ودخل ابو مصطفى وابو احمد وابوي چان بالدوام هم ودخل بهدوم الشغل واجة علي يمي

علي " شكو ؟ "

" ماادري "

واجة عمي ابو فهد الي بس بالمشاكل نشوفه ... گعدوا وانا اراقب حركاتهم منتظرتهم يحچون عن سبب تجمعنا هنا

ابو احمد " عمي لي جاي تسوينه غلط "

" شنو الغلط ؟ "

أبو احمد " مال دعوة الطلاگ الخلعي هذا طلاگ مو لعبة "

احمد بأنزعاج " منو طلب منكم تتدخلون حياتنا ؟ "

ابو أحمد " انت انچب شنو مانتدخل ودعوة سجن وطلاگ شنو صغار انتم ؟ "

ابو مصطفى " كله من هاي هي لي تريد ترفع دعوة عليه "

علي ببرود " انا وياها سويها جمع مو مفرد "

ابو مصطفى " انت اسكت تريد تهجم بيت اختك
ماتخاف الله؟ "

علي " لا ما اخاف وشتريد تسوي سوي "

حچيت وانا اباوع عليهم واحد واحد

" انا بكامل قواي العقلية وانا ويا اخوي شكو بعد تتدخلون ؟ هاي حياتي مو حياتكم "

ابوي گاعد ساكت تمنيته يحچي ولو كلمة لكن ماكو ساكت اكيد لأن الأمر بأيدهم

ابو فهد " انتِ من عدنا واحنى ناس معروفين وكلها درت انُ تردين ترفعين دعوة على زوجچ وزوجچ ملازم له سمعته وهيبته "

حصرتني الصحكة وبسرعة ضحكت وأحمد يمي

أحمد " عيب "

ابو فهد " وعلى ابواب يترقى نقيب "

" مايهمني واذا يصير نقيب شنو يعني لازم اخاف ؟ "

ابو فهد بأنفعال " شلون تحچين وياي هيچ انتِ ؟ "

" متدخلة بحياتك انا ؟ لا ... بحياتكم ؟ هم لا فـرجاءً محد له حق يتدخل بيني وبين زوجي ... كلامكم على عيني وعلى راسي بس انا مقررة وما اريد انسحب "

ابو مصطفى بصراخ " تردين تغطين روسنا بالطين ؟ "

غمضت عيوني بنفاذ صبر وفتحتهن ، هذول ميفيد وياهم الحچي بأدب

" من زمان انتم مغطوطين عليش هسة صرتوا زلم علية وگمتوا تحچون وتصيحون ؟ "

گام بسرعة جرني وضربني راشدي سكتت ماحچيت شي وماحسيت الا بأحمد گام ودفعه

" رجعه له "

أحمد بأنفعال " منو سمحلك تمد ايدك عليها ؟؟ انا گاعد چان احترمت "

ابو مصطفى " انا وياك ترفع ايدك عليهة "

تدخل مصطفى واجة عليهم وعلي اخوي صاح بيه

علي " ارجع لا افرمت وجهك "

صارت هوسة وحچي وظل يشَمر حچي على علي

دفعه علي وتعارك ويا عمي ابو مصطفى واحمد فاككهم

ابوي بعصبية " صلفة عاركتي الزلم "

باوعت عليه حسيت بغصة بگلبي من كلمته

" شدعوة عيني هستوه طلع صوتك علمود اخوانك ، انا بنتك من لحمك ودمك شعجب ما طلع صوتك عليهم وصرتلي سند ؟ صارت سالفتي على لسانهم وصار اليسوة والمايسوة يحچي بية چان تذكرت المواقف الحلوة لبيناتنا ... صرتلك زلمة انا مو مرة زلمة صرت وياك چان اعتبرتني ابنك وطالع من ظهرك هسة حميت لأن احمد واخوي ضربوا اخوك الزين ؟ .......هذول الزلم لي تگول عليهم انا طشرتهم هذول جوه نسوانهم صايرين جراوي "

ظلوا يحچون وين الاحترام ويصيحون

" ماكو احترام دگيتوا الباب ولگيتوا الجواب انا انسانة ما استحي لي يحترم نفسه احترمه غير هيچ ماعندي كافي تتدخلون بشغلات ما تخصكم
انا بعمري ماتدخلت بشي يخصكم "

ابو فهد " انتِ مرة "

" اي مرة بس مواقفي اكثر من مواقفكم انا رجال وافتخر بهل شي ، محد مرخوص ويحچي عني وعن حياتي انا حرة شنو اريد وشنو ما اريد اهلي اتبريت منهم وانتم كذلك ابد ولا بيكم خير انت ابو مصطفى عمي الغالي تريد تبيع بنتك لواحد متزوج وتلعب ورة ظهرك ربيها بعدين تعال علمني ، انا ما اگلك اهلي ربوني عدل لا انا ربيت روحي بروحي ما احتاج واحد بيكم انا اسند نفسي كافي بعد ما اسكت .... وانت عمي ابو احمد چنت التجئ لك حسيتك اب حقيقي اجيت يمك لان احسن من ابوي وابوي حرامات اگول عليه اب تالي ماتالي تگلي تكاتلين الزلم ؟؟ هُمَ وينهم الزلم ؟؟؟ كل واحد نايم بحضن مرته وبس براسي صايرين كفو "

ابوي " احترمي طايحة الحظ "

" لان كلامي صح انا صرت طايحة حظ ؟ محد اجة وگال شبيچ وليش هيچ وشنو محتاجة ، كلمن راقد على عائلته وابو فهد هستوه ظَهر نفسه ويتكلم ابدلكم ، شكراً انا ما اريد تصيرون خير كفوني شركم احسن انا واعية واعرف شنو اسوي بالغة سن الرشد وهذا كافي وانتم شهود انا ما عندي اب ولا ام فقط اخوان وهم اخواني اذا لعبو بذيلهم اتبرة منهم واعيش لنفسي كافي وانا عايشة للناس تعبت وكله منكم شگال الشرف وشحچت السمعة الحمدلله شرفي راح لزوجي وبالحلال واذا چانت على السمعة فـ انتم ماعدكم سمعة من زمان "

ابوي " احنى علمودكم نريد لكم الخير "

" شنو احمد باچي بحضنك على الخير؟ "

ابوي " لا "

" هذا هو وانا باچر ارجع لزوجي ولبيتي محد يتدخل بية منا لآخر يوم بحياتي حتى على جنازتي لا توگفون انا لي اشوفه العائلة قوة وسند وللموت سوة بس انتم للأسف للغريب هيچ تسون بس لمنكم وبيكم تطيزونه وانا منا ورايح هم اشتغل مثلكم طز للكل "

حچيت وهُمَ فقط اكتفوا بالسكوت والسَماع

" جايبيني هنا شنو تضحكون على عقلي ؟ تخسون والله انا اضحك على العالم مو انتم ، دير بالكم تصيرون طرف خير بحياتي ما اريدكم ولا اتشرف بيكم كلكم مابيكم خير وجوة النسوان تصيرون زلم براسي "

احمد " كافي سكتي واحترمي "

" انت اشششش ولا تحچي حرف زايد "

أحمد " اعلمچ "

" شتسوي تراويني رجولتك وتضربني ؟ "

ابو مصطفى " زين يسوي بيچ تستاهلين "

ألتفتت له ورَديت وخليته يدنگ راسه ويسكت لأن سويت بنته فُرجة

" ديلا يكتلني ولا اراسل واحد متزوج وابچي عليه "

احمد " كافي سارة زودتيها امشي نروح "

" كلامي ما خلاص "

احمد " شبالعة مسجل ؟ "

علي " خل تطلع حقيقتهم خليها تريح بالها مو لعبة بين اديهم ، كملي احچي كلشي "

" احمد ترة الرجولة مو بالضرب والفشاير الرجولة افعال من تسوي زين وافعالك قوية وياهو اليجي يگول رجال ابن رجال مو تمد ايدك على مرة لا مو على مرة على طفلة ، تعتبر نفسك رجال لا والله انت ذكر "

راد يگوم وگام بوجهه علي

أحمد " سكتها گامت تتجاوز "

علي " هاي الحقيقة ليش ضايج ؟ اگعد خل تكمل ونروح "

گعظ احمد وعلي گالي كملي ، شوي ودخل علاوي اخو احمد

علاوي " شكو وجوهتكم صفر ؟ "

رَد عليه عليه اخوي

علي " وگفتهم على رجل وحدة "

ظلوا يضحكون اثنينهم وگعدوا سوة

أحمد " كملي سويتينا مضحكة گدام اليسوة ولمايسوة "

ابو احمد " ياهو مايسوة هنا ؟ "

أحمد ببرود " كلكم ماتسوون بس هي تسوة "

ابو احمد " سوتك ذكر "

أحمد بأبتسامة " مايهمني "

باوعت عليه وأبتسمت بخفة بس بسرعة رجعت ملامحي طبيعية ، وللصراحة حبيت هل شي منه

ابو مصطفى " اخذها وروحوا لمستشفى مال المجانين احسن لكم "

" هاي لان طلعت شوي من سوالفكم ضجت وسويتني مسودنة ؟ "

ابو مصطفى " اصلاً انتِ مو بعقلچ "

احمد " كافي محترمك لأن اكبر مني شنو مسودنة ؟ غير خيطت حلوگتكم "

ابو فهد " هسة اگوم اكسر رجليها "

أحمد " اذا زلمة گوم وانشوف منو يكسر منو "

ابو فهد " انت تفتخر عندك مرة تكاتل زلم ؟ "

احمد " اي افتخر "

" عمي انا ماحچيت شي لو احچي شي كلامك كله اطبقه واخلي طشاركم ماله والي واطبق كلامك وصدگ اصير كتالة زلم بس ساكتة انا اسكتوا عني لا افضح الاول والتالي "

جرني علي بسرعة

علي " امشي بس تبقين بعد تفضحين الاول والتالي "

ابو احمد " خل تفضح شنو تعرف بلا ليش ساكتة "

احمد " علاوي طلع اختك ووديها للبيت بسرعة "

شالني علي وهو يحچي بضحك وانا اصيح

علي " امشي فضحتينا "

" خل اكمممممل "

علي " انچبي "

رجعني للبيت ودخلت بغرفتي وظليت گاعدة بيها ما طلعت منها .... الى أن دخل ابوي علية وهو يباوعلي بنظرات خَائبة

ابوي " نزلتي راسي گدام عمامچ "

عافني وطلع ، ما اعرف شلون اوصف شعوري بهل لحظة لكن اقل شي اگدر اگول عنه انه اسوء شعور مَريت بيه بحياتي ......

لَمن واحد يشوف كل اهله متخلين عنه وميوگفون وياه وقت الي يحتاجهم راح يكون اسوء شعور

لَمن واحد يشوف اهله يحچون عليه گدام الي يسوة والي مايسوة وميدافعوله راح يكون اسوء شعور له

لَمن وحدة تكون تكره الشخص الي يحبها ومستعد يسوي اي شي علمودها و تتركه فقط لأجل غلطة او كِذبة وتروح تلتجئ لعائلتها الي متوقعة منهم يحموها ويوگفون وياها ويطلعون عكس المتوقعته ، يوگفون ضدها ويحچون عليها واليوگف ويدافع الها فقط الشخص الي عافته ولجئت الهم منه ، راح يكون اسوء شعور الها ايضاً ...

فَشلون وانا صارلي كل هل اشياء ؟ شنو شعوري وانا مَريت بيهن كلهن ؟ اكيد الجواب هو شعور شيئ لأبعد حَد .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

گعدت افكر بعائلتي وبكلشي صارلي من طفولتي لحد هذه اللحظة ، ما اتذكر شي حلو كلش عشته وياهم ، ما اتذكر حَنان من أمي علية ما اتذكر ابوي گعد يدرسني او يلعبني ما اتذكر اي شي حلو وياهم .... كل هذا وانا احبهم واهتم لهم لو صار اي شي

وأحمد ؟ ... احمد الي كرهته وجرحته همين هواي صحيح مو مثل جَرحه لي لكن ايضاً ماقصرت وياه انا

وگف وياي وما انطى بية گدامهم ، بالوقت الي انضربت بيه گدام ابوي الي ما حرك ساكن أحمد گام ودافعلي وماقبل وتعارك وياهم علمودي ، رغم تجاوزت عليه لكنه ما حچة ولا سوة مثل ماسوة ابوي الي المفروض يكون سند لي ...

خلاص بعد هاي هي لهنا وانتهت ، أرجع لبيتي ولزوجي المتأكدة انه ماراح ينطي بية او يخلي واحد يأذيني او يهيني

صحيح عصبي وطبعه حاد لكن على الأقل يحبني ويظل احسن من اهلي وعسى ولعل اگدر اغيره للأحسن بعد ويصير زين .

عفت تفكيري على صفحة وگمت غسلت وجهي ورجعت گعدت ووصلتتي رسالة من احمد

أحمد : ها .

سارة : وجعا .

أحمد : شبيچ ضايجة مني ؟ .

رَديت عليه وانا مبتسمة عباله بعده ضايجة منه ، يمكن اي بعدني شوي ضايجة لكن بعد الي صار اليوم وشفته ش لون حچة وياهم علمودي انزاح نص چبير من الضوجة

سارة : شگد مازوخي انت .

أحمد : شنو مازوخي ؟ .

سارة : حلو .

أحمد : لا مو بحلاتچ .

حسيته قصفني بس بغير صورة

أحمد " بالسبعة الصبح يمچ .

سارة : شنو حلمان بية ؟ .

أحمد : مشتاقلچ هواي حتى نوم ما راح انام .

سارة : نايمة بالسبعة .

احمد : مشكلتچ .

سديت التلفون وگمت لميت غراضي كلها ، فكرت قبل ما اروح احچي ويا اهلي شي لكن خلاص مالها داعي بعد

ــــــــــ

الصبح بالسبعة ونص چنت گاعدة اجهز نفسي وانا مكملة كل غراضي ، نزلت جوة ابوي بالدوام وبس امي ولُجين طلعن وراي ماحچيت شي ولا گلت شي ابد

نزل هو سلم على امي واخذ غراضي وانا صعدت وهو هم ووصلنا للبيت ..... نزلت بسرعة وخليته هو ينزل الغراض دخلت بدلت ونمت ماحسيت على اي شي

گعدت العصر لگيته نايم بصفي ، غطيته وگعدت سبحت وصليت وطبخت غدة خاف يريد

لميت البيت وعزلت ملابسي ، چان البيت نظيف كلش حتى الكاونتر نظيف يلمع .... گعد من النوم واجا يمي

" تريد غدة ؟ "

احمد بهدوء " لا صبيلي بس گلاص چاي "

صبيتله وغسلت ملابسه والحمامات وگعدت اطالع تلفزيون شوي واجة اعتذر مني

أحمد بهدوء " بعد ماتنعاد ، خلينا نبدي من جديد ولي گلته بساعة عصبية الله شاهد "

" خوش "

عافني بهدوء و دخل سبح وطلع ، بقيت كل مايحچي وياي ارد عليه برد واحد وبارد لحد ما سكت هو وانا هم بقيت ساكتة

الفجر گاعدين اثنينا بالصالة ....

أحمد بهدوء " راح تبقين ساكتة ؟ "

" شنو تريد احچي ؟ "

أحمد " ايشي احچي سولفي احب سوالفچ اصرعي راسي صرع بسوالفچ "

" ماكو شي احچي بيه "

أحمد " مستحيل انتِ تحچين هواي معقولة خلصت سوالفچ ؟ "

" من زمان انا ما احچي ويا اي بشر "

أحمد " اي ادري بيچ "

" شلون تدري ؟ "

أحمد " چنت اراقبچ "

" اي صح نسيت ، انت تضوج مني لان احچي هواي ؟ "

أحمد بهدوء" بالعكس كلشي بيچ احبه انا "

" شلك بهل كلاوات انت ماتحب لي يحچي هواي وانا جاي اصير زوجة مطيعة "

أحمد بهدوء " انتِ مو اي بشر انتِ تختلفين "

" اذا احچي منا لباچر يالا اسكت "

أحمد " احچي انا اريدچ تحچين "

" انا بس وياك احچي هواي "

أحمد " ادري "

" كلشي تدري "

أحمد " كلشي "

" شتريد احچي مثل شنو ؟ خليني لابستك احسن "

أحمد " مايصير انا مشتاقلچ ومشتاق لسوالفچ "

" تعال اگعد يمي خل اصرعك شوي "

اجة بصفي وگعد

أحمد " احچي يلا "

" تقبل اضحك عليك ؟ "

أحمد " عسى ماتاخذيني محتوى هم قابل "

" موافقة "

أحمد " سولفيلي من چنتي عند اهلچ شسويتي ؟ "

" بس اكل وانام ومقهورة وضايعة ومادري شمالني "

أحمد بضحك " حقج تفكرين بية ومشتاقتلي "

" تحلم والله "

أحمد " ليش تچذبين علية ؟ "

" انا ما اچذب "

أحمد " اي صحيح انتِ حتى على نفسچ تچذبين "

" يمكن "

احمد " يعني تعترفين ؟ "

" گوم من يمي بديت تزعجني "

أحمد " وين اروح؟ "

" هذا البيت كله شنو وين تروح ؟ "

أحمد " اريد ابقى گاعد بگلبچ "

" الله عليك صرت شاعر بغيابي "

أحمد " ميت ميت مو شاعر "

" والله سولفلي شلون تموت بغيابي ؟ "

أحمد " فراگچ كلش صعب "

" شلون ؟ "

أحمد " لو احچي منا لباچر ماتفهمين "

" ليش ؟ "

أحمد " غبية وماتحسين اظل ساكت احسن لي "

" يمكن اساعدك ليش ظلمتني "

أحمد " ساعدي روحچ يالا تساعديني "

" شلون اساعد روحي ؟"

أحمد بهدوء " حبيني "

" صعبة هاي "

أحمد " انا اساعدچ "

" حاول "

أحمد " والله ؟؟ "

أومأت له بهدوء مؤكدة

" والله "

أحمد " وخري ايدچ خل انام بحضنچ "

" شو ماتستحي ؟ "

أحمد " شمسوي بنت الخوش واحد قابل صاحبتي انتِ ؟ غير مرتي "

" يلا تعال بس لا تبچي "

نام بحضني وبقة ساكت وانا العب بشعره لحد ما نام على رجلي

" احمد گوم خل ننام "

گعد على كيف وظل يباوعلي

" بسرعة نمت ؟ "

أحمد بتَعب " تعبان "

گمت من التخم وجرني وشالني

" ترة هاي الغرفة شبيك "

أحمد بأبتسامة " زيتونتي مايصير تمشي لازم تبقين بس بحضني "

" لا والله "

أحمد " اي "

دخلنا للغرفة نام ونومني بحضنه ..... گعدنا ثاني يوم سوة وهو ظل بس يحچي ويحچي يريد يحچيني وانا طنشته

" صاير هواي تحچي "

أحمد " بس ما اوصل لچ "

" بس وياك احچي هواي "

أحمد " ليش لابستني ؟ "

" يمتى ؟ "

أحمد " تتجاهليني هواي "

" تعبانة جسمي يوجعني "

احمد بمَكر " جسمچ مشتاق لي "

" بديت تمسلت وخر "

أحمد " اشاقه اشاقه بس على كيفچ "

" ترة بعدني زعلانة "

أحمد " گولي من الاول ولا تسكتين "

" شلون تراضيني ؟ "

أحمد " بطريقتي انا اعرف شلون ترضين "

" شلون ؟ "

باسني بسرعة وابتعدت عنه

" ما رضيت "

أحمد " ويا الايام ترضين "

" صعبة ما ارضى بسرعة وراح اتدلل هواي "

أحمد " اذا ماتتدللين علية تتدللين عليمن ؟ "

" هم صح راح اتعبك هواي "

أحمد " قابل "

" ليش ؟ "

أحمد بأبتسامة " التعب منچ راحه بالنسبة لي "

باوعت عليه من فوگ ليجوة وانا كاتمة ابتسامتي

" مو چنك صاير رومانسي بزيادة ؟ "

احمد " ليش تستحين ؟ "

" لا بس احس مادري شنو "

أحمد " شتحسين بالضبط ؟ "

" احس كلامك حلو "

أحمد " لأن تحبيني "

" ليش لازگ بهل كلمة ؟! "

أحمد " حتى تستوعبين انُ انتِ تحبيني "

" واذا ما استوعب ؟ "

أحمد " شسويلچ اذا انتِ غبية بس اساعدچ لا تخافين والايام بيناتنا وراح تعترفين بهل شي "

" نشوف "

أحمد " اسبوع مني لچ اذا ما گلتي احبك واموت عليك بعد ما احاول وياچ واخليچ براحتچ "

" اسبوع ؟ "

أحمد " اي اسبوع اساعدچ غير هيچ تعذريني "

" وره هل اسبوع شيصير ؟ "

أحمد " غصباً عليچ تحبيني "

" اسبوع رقيق وياي ورة هل اسبوع غصباً علية ؟ "

احمد " اي اسبوع واحد "

" تتحداني ؟ "

أحمد بمَكر " لعبتي "

" اذا بهل اسبوع گلت احبك شتريد انطيك "

أحمد " خليچ صادقة "

" اي وانت هم "

احمد " موافق "

" اذا ماگتلك احبك بهل اسبوع تخسر وشنو اطلب منك تنفذ "

أحمد " قابل بس بدون چذب متفقين ؟ "

" متفقين "

ــــــــــــــــ

گاعدين سوة بالصالة وهو بتلفونه وانا هم ، عفت تلفون لان مليت وشغلت تلفزيون على اغنية رومانسية ، لازم اعدل الوضع شوي شوي

نصيت الصوت كلش

أحمد " حلوة ليش نصيتيها ؟ "

" ضوجة خل نطلع "

أحمد " انچبي مابية حيل ومالي خلگ اطلع "

" مو واعدني "

أحمد " ادري حبيبتي بس تعبان "

" خوش "

عليت الصوت وباوعتله

" گوم خل نرگص "

أحمد " تتشاقين صح ؟ "

" لا والله مابيها شي "

عفته بسرعة و رحت لبست بدلة قصيرة ولبست كعب ورحتله

" يلا گوم "

ظل يباوع ويضحك بحيث عيونه دمعن من الضحك ، اول مرة اشوفه هيچ يضحك من كل گلبه وضحكته تجنن

" اول مرة اشوفك تضحك هيچ "

أحمد بضحك " وين رايحة لبستي هيچ ؟ "

" هاي اشتريتها صارلي شهرين وما جبرتها اليوم جربتها لك ، اوگف "

احمد " ها "

" راح احط حمرة واجي "

أحمد " وجهچ متروس بربوگ لمن الحمرة ؟؟ "

" معليك "

رحت حطيت حمرة ورجعتله بسرعة طايرة

" يلا گوم "

" ما اعرف ارگص تعذريني "

" تفشلني يعني ؟ "

أحمد بمَكر " اعرف غير سوالف "

" هذن ورة الرگصة سويهن "

أحمد " متأكدة ؟ "

" اي "

گام ونزع البدي مالته وانا صافتة عليه

" ليش نزعته ؟ "

أحمد " چا بس انتِ نازعة ؟ "

" انا لابسة فستان "

أحمد " اليوم اشگه لچ "

" مو هو بكيفك غير جبته غالي شنو تشگه ، يلا تعال لا تمسلت هواي بديت تضوجني "

أحمد " خفتي ؟ "

" لا "

أحمد " متأكدة ؟ "

قلبت عيوني بملل ورَديت

" لا "

تقدم و لزمني من خصري وانا حطيت اديي على صدره

أحمد " المفروض على رگبتي تحطينهن "

" ما الوحك عزيزي طويل "

أحمد " يلا نمشيها لچ "

رگصنا شوي تقريباً خمسة دقائق

أحمد " كافي "

" شنو تضحك علية ؟ بعدني متونسة شبيك ؟ "

أحمد بهدوء " صدگ ؟ "

" والله "

رجع حط اده ورة ظهري وقربني اله ، ظلينا نرگص ونتأمل بعض نظراته چانت عبارة عن حُب وهَيام .... أجة ببالي سؤال او بالأحرى عِدة أسألة وهذا الوقت المناسب لطَرحهن له حتى يجاوبني عليهن

" شنو چان شعورك من رگصت ويا مصطفى ؟ "

أول مانطقت سؤالي نظراته تغيرت للغَضب والأنزعاج

" ليش عصبت؟ جاي اسألك سؤال خلينا نحچي عندي هواي اسئلة لك خليني اسأل وبعدين اسألني انت "

أحمد بأنزعاج " يعني هاي هم اسئلة ؟ "

" فضول لا اكثر "

أحمد " لازم اروي فضولچ ؟ "

" اي تريحني اكثر "

أحمد بتنَهُد " أسألي يلا "

" شنو چنت تحس بوقتها ؟ "

أحمد " ليش ماتنسين احنى مو دنبلش من جديد ؟ خل نعوف سوالف الماضي والأذية كلها خلينا بحاضرنا "

" صح بس فضول شسوي "

أحمد " عادي ارويه لچ ماكو مشكلة ، ضجت حيل وانقهرت "

نحچي واحنى نرگص على كيف على أنغَام الأغنية

" ليش ؟ "

أحمد بهدوء " حسيت اخذوا شي مني وعزيز حيل "

" ليش ماگتلي من البداية ؟ ليش بس ضربتني ؟ "

أحمد بهدوء " چنت مو بوعيي والله ، احس ما اريد اذيچ بس تنرفع ايدي وافقد ما احس على روحي من كثرة العصبية ، انتِ بوقتها تكرهيني حيل وبنفس اللحظة چنت فرحان لان اجيتي ويانا "

سكتت شوي وانا أتأمل وجهه ولأول مرة اعترف اعتراف خاص لنفسي انه شكله حلو ومُريح

" زين ليش بقيت تتواصل ويا فاطمة من ورة ظهري ؟ "

أحمد " الله شاهد علية ما خنتچ وياها بس نصحتها حسيتها مثلي صح قذرة بس چانت تحبني حاولت هواي انُ تسوي شغلات حتى سوالف طايح حضها بس ماگدرت تاخذ گلبي ، چان گلبي ينبض بس بأسمچ ولحد هاي اللحظة انا فرحان احس حتى لو اموت عادي حتى لو انشمر بجهنم مايهمني حالياً انا اسعد انسان ماتتخيلين شگد فرحان وانتِ بحضني احس فزت انا وكل تعبي لي تعبته بالاخير تعوضت بيچ وانا اشكر الله الف مرة لان انتِ مرتي وحبيبتي "

بقيت صافنة عليه ما اعرف شنو احچي ، لوَهلة حسيت بدموعي تريد تنزل من تأثري بكلامه وحُبه

أحمد بهدوء " ماتتخيلين شگد احبچ ، انا احس صرت مهووس بيچ وبتفاصيلچ وكلشي بيچ احبه احب اشرب وراچ واكل وراچ اتمنى محد يشوفچ غيري ولا تحچين ويا غيري تمنيت احطچ بغرفة واقدم استقالة واگعد يمچ بس اريد كون اربع وعشرين ساعة انا بس اباوع عليچ ، اشبع من تشبعين وارتاح من ترتاحين اضحك من تضحكين شي صعب انُ اوصف حبي لچ مااگدر اوصف حبي لچ ...... انا ميت عليچ ميت ، قليل هل كلام بحقچ اكره اهلچ لان يحبونچ اكره لي يحبچ اريد بس انا احبچ "

اباوع عليه وعيوني دمعت ، كلامه قَلب مشاعري واحساسي وكلشي بية ، قربني عليه و باس عيوني حيل

" زين لو ما رجعت وياك شنو چنت تسوي ؟ "

أحمد بهدوء " عبالچ صدگ افضح البنات ؟
لا من سابع المستحيل بس ادري بيچ تحبينهن وهددتچ حتى لو ما تجين ما اسوي بيهن شي هذن خواتي ومستحيل ابچيهن احبهن على محبتط لهن "

" وانا شتسوي اذا ما اجيت للبيت وياك ؟ "

أحمد بأبتسامة " سهلة نتطلگ وانا اسوي نفسي بالشغل ومن ارجع من الشغل اگعد ببيت ببغداد ومحد يدري شي وانتِ غصباً عليچ تجين وياي "

" واذا ما اجيت ؟ "

أحمد " ادخل لبيتكم مداهمة ووياي كم شخص اخطفچ واطلع"

" يعرفونك "

أحمد" محد يعرفني غيرچ ، اخبص البيت اجرچ واطلع سهلة حبيبتي كلشي سهل يمي اجيبچ وارجعچ لأحضاني "

أبتسمت بخفة وبسرعة رَديت

" بس متطلگين احنى "

أحمد " نتزوج مرة ثانية "

" تتوقع اقبل ؟ "

أحمد " تنجبرين "

" وبعدين ؟ "

أحمد " بعدين انت ماتگدرين تفارگيني "

" و شلون ؟ "

أحمد بأبتسامة " تحبيني "

" تتوقع اسويها ؟ "

أحمد " اي تسوينها لأن راح ابقة يمچ اربع وعشرين ساعة اعرف شلون اخليچ تحبيني "

" ليش ماجاي تحاول هسة وياي ؟ "

أحمد " لأ انتِ اصلاً تحبيني واذا احاول اكثر تبقين تحبيني اكثر واكثر من حبي لچ "

ضحكت على كلامه

" لا والله ؟ "

أحمد بأبتسامة " ليش تخافين ؟ حبيني استاهل ترة انا مستحيل تتندمين على هل حب جربي والله اعيشچ ملكة وطلاباتچ اوامر "

أبتسمت وانا اسوي نفسي عود افكر واضحك

" افكر "

بقينة نضحك لحد ما تذكرت من گال فاطمة تشبهني وسألته

" بشنو چانت فاطمة تشبهك؟ "

أحمد " چانت تحبني مثل ماچنت احبچ بس ماتوصل لحبي لچ يعني من الاخير تحبني وانا لابسها مثل مالبستني انتِ "

" چنت اكرهك انا "

أحمد " وانا چنت اكرهها فاطمة ، يعني احبچ وانتِ ماتحبيني وهي تحبني بس انا ما احبها نصحتها وگتلها انا ما اريد أذيچ وعيب تسوين هل سوالف تدرين بية انا احب سارة وجاي احارب حتى اكسب گلبها گلتلي انا احبك والله اسعدك ومن هل حچي گتلها محد تسعدني غير سارة گلتلي بس هي ماتحبك گتلها عادي اهمشي هي يمي مايهمني حبها اهمشي ارتاح بگربها گامت تبچي لأن انرفضت بس گتلها ابچي احسن من ما أذيچ بعد يومين تبچين وتنسيني گلتلي انت هم تگدر تبچي وتنساها گتلها لا تقارنيني بيچ انا احبها من هي صغيرة ماگدرت انساها لا سنة ولا سنتين انتِ هستوچ حبيتيني وبعدچ بالبدايچ الله يحفظچ اختي حاولي تنسين انا ما افيدچ گلبي لغيرچ وسديته بوجهها وحضرتها وراحت وانتهتتتتتتت "

گال اخر كلمة بشكل طويل وانا ضحكت وباسني على كيف

" كافي "

أحمد " رويت فضولچ "

" احمد ، ليش ما تنطي نويرة لعلي اخوي ؟ تره يحبها وظل يبچي لان سمع بيك ضربتها "

أحمد " سدي هل موضوع وانا معلية يريد يخطب خل يروح يم ابوي الشغلة مو يمي "

" انت قابل ؟ "

أحمد " بعد محد يهمني غيرچ لا اهل ولا بطيخ "

" يعني راح تركز علية "

أحمد " من زمان تركيزي عليچ وعقلي وگلبي يردنچ "

ضحكت وحچيت بسرعة

" تعال نتباوس "

أحمد بأستغراب " يا الله منچ من الشيطان ؟ "

" لا هذا ترند جديد "

أحمد بأبتسامة " احبهن لأن كله منهن گدرت اوصل لچ "

قرب وباسني وأنتهى يومنا بشي لَطيف وحلو ورومانسي ، چنت أول مرة احس بهل شعور المُريح والحلو ، شعور ما اگدر اوصفه ولا راح انساه .....

للفجر سبحت وهو لبسني ومشط شعري ، كل مايمشط شوي يبوسني

" عوفني انا امشط "

أحمد " اشش سدي حلگچ "

" ماينسد شسويله "

أحمد " اي حضي بس وياي ماينسد "

" يعني فرحان ضايج ؟ "

أحمد بأبتسامة " اسعد انسان انا شتحچين؟؟ گومي اسويلچ اكل واوكلچ "

أبتسمت بفَرح ورَديت

" يلا گوم هسة عجبتني "

سوالي معكرونية بالجبن طعمها يخبل وسوالي عصير فواكه وگعد يوكلني ، بقيت گاعدة أباوع عليه ولحُبه واهتمامه ، فجأة سألته

" بنظرك شعور الحب حلو ؟ "

أحمد " يخبل جربي وشوفي "

سكتت شوي وقررت أحچيله عن الي بداخلي ولو قليل فقط

" ماجاي اگدر جاي احاول شلون يعني؟ تعبت من هل محاولة"

أحمد بهدوء " ليش تتعبين نفسچ عيوني انتِ ؟
الحب مايجي من يوم ويومين صدگيني انا انتظرچ العمر كله على كيفچ لا تضغطين على نفسچ انا يمچ اليوم وباچر لحد اخر نفس بية لا تتعبين اروحلچ فدوة تتعبيني من تتعبين "

" انت شلون حبيتني؟ يعني الحب مو يأذي ؟ "

أحمد بأبتسامة " لا غلطانة انتِ حتى اذيتچ حلوة "

أبتسمت له وحچيت وانا احاول اوصله مشاعري او فكرة صغيرة عن مشاعري

" انا هم اريد اجرب شعور الحب "

أحمد " تگدرين ، سوي مثل ماجاي اسوي انا بس مو بكلشي اموتچ "

باوعت عليه وحچيت بضحك

" يعني من تراسل بنات لازم انا اراسل هم مايصير شلون اسوي مثلك "

أحمد بملل " انتِ عقلچ كله بسوالف جايفة وخايسة "

" اي والله صح ، اريد احس واحب واتمعشق "

أحمد " هاي جديدة "

" اي من تأليفي يعني قصدي احب هيچ احب بجنون شو كلشي ماكو والله اريد ابچي "

أحمد " ليش تبچين ؟ "

" انا بسرعة ينضحك علية هسة انا اريد احبك احس اريد احبك بس مادري شلون يعني شسوي حتى احبك ؟ "

حچيت بسرعة وانا مركزة بوجهه وهو ظل يضحك بقوة

" تضحك على اوجاعي ؟ "

أحمد بضحك " لا بوية لا "

" اي واضح "

أحمد " انا اعلمچ "

" شلون تعلمني ؟ "

أحمد " سوي مثل ماجاي اسوي "

" شلون ؟ "

أحمد " هسة مو جاي اوكلچ ، سوي مثلي "

" بكلشي اقلدك ؟ "

أحمد " بكلشي "

" حتى من تراسل بنات اروح اراسل شباب ؟ "

أحمد " حتى اموتچ مو عندچ بنات بعد شتردين تردين تجلطيني ؟ "

" انت گلت "

أحمد " انا امسلت حبيبتي تعاي گعدي بحضني "

گمت گعدت بحضنه وبديت اوكل بيه

" شو كلشي ما احس "

أحمد " سالفتچ داچة بعد گلبي تشلعين گلبي "

" اي صح "

صفن علية شوي وحچة

أحمد " احبچ "

عيونه يلمعن لمع من يگولها احسهه صدگ يحبني مو چذب بقيت أتأمل عيونه وهو كذلك

" عيونك حلوة من تگول احبچ ، احسك صدگ تحبني "

أحمد " هستچ يالا حسيتي انا احبچ ؟ "

" لا قبل يومين يالا حسيت "

أحمد " اي يا الله الفرج قريب "

" تضحك علية ؟ "

أحمد " لا لا بس فرحت لأن حسيتي انُ انا صدگ احبچ "

" بلا طلعت تمثل علية ؟ "

أحمد " گولي احبك "

" صعبة "

أحمد " بنت الكلب گولي احبك ماگتلچ صدگ بس گولي هل كلمة "

" اي عبالي غير شي "

أحمد " لا لا تخافين "

باوعت عليه وأبتسمت

" حمودي احبك "

أحمد " خرب روح حمودي "

" شنو تحس احبك لو چذابة ؟ "

أحمد " حتى لو تچذبين احسها صدگ "

" بلا گول احبچ "

أحمد بأبتسامة " احبچ زيتونتي "

" اي والله مبين عليك تحبني الحب واضح على عيونك "

أحمد " هن عيوني فاضحاتني "

" راح اگلك احبك افتح عيوني شوفني صدگ احبك لو اچذب "

أحمد " يلا "

" احبك "

أحمد " اوگفي ما ركزت گولي بعد "

فتحت عيوني بأثنين ايدية وحچيت بصوت عالي

" احبك "

أحمد " والله چذابة "

" اي يمكن صدگ چذابة شسوي بعد هاي حالتي يمكن انا صدگ ما احس وبدون مشاعر "

أحمد بملل " لا انتِ تحبين بس رقية "

" اي والله احبها هي والبنات احس انجذب لهن بسرعة احساس حلو من احچي وياهن "

أحمد " ولچ بس لا گي انتِ ؟ "

ضحكت وسويت نفسي افكر

" يمكن "

أحمد " اي هو هذا حضي انا مرتي گي امداني وامده حضي اي والله "

گومني من حضنه وشالني من البدي وداني للغرفة وانا اضحك

أحمد " نامي لا ابتلي بيچ وحق الله "

" تعال بعدني احچي وياك "

أحمد " نامي بربوگ ام البنات "

تمددت وانا اضحك واجه نام وراي .

ــــــ

گعدت الصبح سبحت ونگعت تربة بالماي على ماتريگت وكملت گمت رشيت البيت گلت قبل لا يطلع احمد

جاي ارش بيه وگعد

لمن گعدت ؟ "

أحمد " يعني مايصير ؟ "

" لا حبيبي ارجع نام "

أحمد " ليش ؟ "

" خل اكمل شغلي واگعد "

صفن علية وعلى البطل مال التربة والماي

أحمد " منو سوالچ هذا السحر ؟ "

باوعت عليه صفح وحچيت

" چنت اكاتل الزلم هسة صرت ام السحورة "

أحمد " يمتى سويتي ؟ "

" تربة هاي مو سحر "

أحمد " وهذا بطلچ شطوله شنو يسمونها هاي ؟ "

" لا تتدخل بسوالف النسوان "

أحمد " يانسوان غير جاي تسوين سحورة وترشين البيت "

باوعت عليه بلا هذا واحد شيحچي وياه هسة ؟ .... درت وجهي عنه وحچيت وانا ارش

" اي سحورة "

أحمد " لمن ؟ تردين تبتعدين عني وتخليني اكرهچ ؟ لو تموتين لو مو تسوين سحر "

" عفية شوي شوي جاي تطلع حقيقتك
مبين تعبت من التمثيل "

أحمد " سارة شجاي ترشين بالبيت ؟ "

" سحر اريد اسويك خاتم بأصبعي "

أحمد " صاير بدون ماتسوين "

" لا بعدك بعدك "

هز ايده وراح وانا كملت رش البيت ودخلت سويتله ريوگ

أحمد " هذا الچاي كلش خفيف ليش ؟ "

" حتى ينطي مفعول السحر لازم احطه ويا چاي خفيف "

صفن علية ثواني

أحمد " لا والله ؟ "

" ليش ضايج ؟ "

عاف الريوگ وگام وانا ميتة ضحك عليه ، غسل قوري الچاي وانا اباوع عليه واضحك

" لا تعب روحك صعدت فوگ البيت ورشيت الماي كله سحر "

أحمد " طرگاعة تلفچ شنو قرد؟ يمتى صعدتي ماتگليلي؟؟ "

" خبرة عزيزي "

أحمد " اي بعدين علميني "

عاف القوري وطلع راح جاب سيت ماي واجة خدر چاي جديد

" ليش تشمر بفلوسك منا ومنا ؟ "

أحمد " الفگر هو الف دينار غير انتِ تارسة الماي سحورة بعد يومين نشرب سحورة وناكل سحورة "

" حتى اسويك خاتم بأيدي "

احچي وأشرله بأيدي

أحمد " اذا تعيدينها بعد اكسر سنونچ بحلگچ خاتم هي گومي يلا صبيلي غدة "

" ما طابخة بعدني "

أحمد " اي والله عمي بنات اخر وكت على المزاج "

" عاد شلون عندي مزاج مو طبيعي "

دخل للمطبخ طبخ تمن وانا چنت مطلعة سمچ ، غسل المشواية وشوة السمچة واجة

" هسة بالـ11 بعد وكت للغدة "

أحمد " جوعان "

حضرت الصينية واكلت وياه وهو كمل وغسل وصبله چاي ، نظفت المطبخ وتوضيت وقريت قران لحد ما صار وقت صلاة الظهر صليت وكملت وهو گاعد يمي

أحمد " عبالچ تنقبل صلاتچ ؟ "

أنداريت عليه متسائلة

" ليش ماتنقبل ؟ "

احمد " من سحورتچ "

غمضت غيوني بنفاذ صبر وفتحتهن ، زعجني هواي تفكيره هذا

" والعباس مو سحورة هاي تربة رقية
گلتلي رشي البيت ورشيت "

أحمد " رقية راح تشخطچ "

" يعني انت مصدگ سحر وصعدت
فوگ البيت حطيت بالماي شي ؟ "

احمد " والله تسوينها كلشي اتوقع منچ چنتي اربع وعشرين ساعة معلگة على البيوت مو شي صعب تتعلگين على بيتچ "

" هم صح بس ما صعدت لان صايرة ثگيلة مو مثل قبل خفيفة هسة من تزوجت ثگلت "

أحمد " انتِ ثكيلة ؟؟! "

" بالوزن مو بغير شي "

أحمد " عبالي ، بس وزنچ حلو انثى مثالية "

" شكراً "

ابتسمت وسويت حركة مال خجلانة وهو ظل يضحك علية ، دخل سبح وشسور ونام انا هم شوي وتسرسحت ونمت وراه والعصر كله نايمين .....

گعدت المغرب صليت وگعدته هم

" اريد معكرونية من ايدك "

أحمد " مابية حيل "

" شبيك هي معكرونية نمونة ؟ "

أحمد بأبتسامة " صار من عيوني "

گام سواها واكلنا سوة

" اليوم ما وكلتني "

أحمد " خاف تتعودين حبيبتي اكلي بنفسچ وانچبي "

" حبك مزيف "

" اي مزيف بس اسكتي "

درت وجهي وظليت اكل وانا ساكتة

أحمد " ماتحچين ليش ؟ "

" مو تضوج من صوتي ؟ "

أحمد " يمتى گلت هيچ شي ؟ تلحنين السالفة من يمچ وانا دومي ظالمچ ، تعالي گعدي بحضني "

" شبعت "

أحمد " انچبي وتعالي "

رفضت وظليت اكل ، گام جرني وحطني بحضنه وگعد يوكلني

" شبعت كافي وخر ترة اشاقة وياك
لا عبالك صدگ اريدك توكلني "

أحمد " شكو بيها "

" اي هم صح "

كملنا و گمت غسلت الماعين ولگيته گاعد على التلفزيون ، صاح بأسمي وغلست صاح مرة مرتين غلست

أحمد " ام السحورة "

ضحكت ورَديت

" ها "

أحمد " تعرفين نفسچ ام السحورة "

" اي حياتي "

أحمد " صبيلي چاي "

" ما اشتغل عندك صب انت لنفسك "

أحمد " اجيچ ؟ "

طفرت للمطبخ و صبيتله ووديته

" هاك چنت اشاقة وياك "

احمد " لا تعيدينها "

رَديت عليه بأبتسامة

" صار "

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرت هل ايام وحرفياً احمد تغير جذرياً وياي ....

بحيث كلش احس اهتمامه مبالغ بي ، يوكلني يسبحني يمشطني وانا ما احب هيچ يمكن لأن ما متعودة على هيچ سوالف ؟ ....... چنت ارفض يسوي ذن بس چان يجرني غصباً عني يسويهن .

بالليل سبحت وخليت مكياج وگعدت بالغرفة افتر ، احس عندي طاقة قوية وغريبة ما اعرف وين اوديها ، رحتله لگيته گاعد على التلفزين يباوع على حمد رمضان للمرة الف ولا يمل منه

گعدت يمه وحچيت وياه

" احمد خل نطلع "

أحمد " وين نطلع ؟ مالي خلگ وجاي اباوع على مسلسل "

" ترة هذا الف مرة شايفه ما تمل ؟؟ "

احمد " لا مثل ما كلساع تعيدين كوشي الفاشلة "

قاطعته ورَديت بتعجب

" كوشي فاشلة ؟؟؟ "

أحمد " اي مثلچ "

" خوش انا احبها "

أحمد " انا هم احب محمد "

" احمد شبيك مليت من البيت "

أحمد " وين اوديچ بهل ليل ؟؟ "

" مادري "

احمد " مابية حيل تعبان باچر نطلع "

گمت من يمه لأن ضوجني ، وگفت محتارة شنو اسوي اريد شي يونسني اطلع طاقتي بيه بس ما اعرف شنو هو

فجأة اجت ببالي فكرة ... الصالة مالتنا چبيرة وواسعة رحت بسرعة لبست جواريب طوال وگمت اركض وازلگ روحي

باوعلي مامستوعب الي اسويه من الملل

أحمد " هاي صدگ ؟! "

" شكو ؟"

أحمد " تركضين وتزلگين بروحچ "

" شعليك مو گتلك ضايجة ماكو شي اسويه "

أحمد " جيبي طفل "

" والله بطران منين اجيب الطفل ؟ امشي خل نتبنى طفل بالنهار لي وبليل لك "

احمد " عوزچ طول؟ انتِ جيبي طفل "

" مابية حيل اسكت خل اكمل لعب "

هز ايده ودار وجهه يكمل المسلسل ، گمت اركض واطيح للصراحة حلوة بس تكسر ... دار وجهه علية ورجع حچة

أحمد " اذا تتعورين اكتلچ من هسة بس تگولين اخ اكتلچ "

" انت زلمة تعال "

أحمد " اجيچ بس تتكسرين اكسر راسچ لبگدچ عدهن اطفال انتِ تركضين صدگ تحچين ؟ "

" شسويلك ماتقبل تطلعني جاي اكلك عندي طاقة مادري وين اوديها "

أحمد " نظفي البيت "

" والله كلساع اجلف بالبيت حتى وجهي جاي اشوفه بالگاع من گد ما نظيف مليت اريد شي جديد "

أحمد " سوي رياضة "

" ما اعرف "

أحمد " شغلي على اليوتيوب "

" سجلني جم "

أحمد " انچبي جم هي لعبي هنا وسكتي بس انا گتلچ اذا تتأذين اكتلچ فوگ الاذية مالتچ "

عفته و رحت نزعت هدومي ولبست بدي عريض كلش ولبست شورت قصير وعريض وجواريب طوال حتى من اطيح ما يطلع شي مني ، لميت شعري وفتحت تمرين حاول اسوي وارفع روحي بس كلساع اطيح سويت غيره وتعبت طفيت تلفون ورحت يمه .... هو يضحك علية مدري يضحك على المسلسل ضاعت ما اعرف عليمن ، رحتله فحطانة واحچي وياه

" تضحك علية ؟ "

أحمد بضحك " لا على المسلسل "

" مابيه نكتة المسلسل "

أحمد " هيچ شي ضحكني "

" خل نلعب "

أحمد " شنو جهال نلعب ؟ "

" هم صح حقك انا جاهل مو انت شايب "

أحمد " انا شايب ؟ "

" لو متزوجة واحد بالعشرين چا لعب وياي "

احمد " اي ثنينكم عوزكم مميات "

" احمد عوف هل سوالف گوم خل نلعب "

احمد " روحي ركضي خل اضحك عليچ "

" شنو تضحك علية "

احمد بضحك " والله تسلين اكثر من المسلسل "

گمت من يمه وانا محتارة شسوي بعد ، وگفت گدامه وحطيت ادي على خصري

" احمد گوم خل نرگص "

احمد " وخري لا اگوملچ واضح جسمچ يحكچ تردين كتلة مرتبة ترجع عقلچ براسچ "

" شبيك انگلبت علية ؟ مو گلت كلشي اسويلچ "

احمد " خلص الاسبوع "

" يلا احبك گوم خل نلعب "

احمد " مصلحچية "

گعدت يمه وحچيت

" والله عندي طاقة مادري وين اوديها "

احمد " يا الله منين اجتچ هل طاقة ؟ "

" مادري خل نلعب "

طفة التلفزيون وحچة

احمد " شتردين ؟ "

" خل نلعب "

احمد " شنو نلعب ؟ "

" هسة عجبتني ، راح اجيب بطل الببسي وافره اذا طاح عليك انا اسألك واذا علية انت تسألني وكلساع انوع واذا ماسويتهن ننطي عقاب "

احمد بغمزة " عجبتني "

" دير بالك "

أحمد " امشي جيبي البطل "

رحت اجيبه وركضت زلگت وطحت

احمد " حل ارتاحت الدودة ؟؟ "

" هاي بدل ما تجي تشوفني تضحك علية ؟ "

احمد " تستاهلين تطفرين جنچ قرد "

گمت وانا احس جسمي صار نار ويوجعني ، جبت البطل واجيت يمه

أحمد " تأذيتي ؟ "

" اي "

احمد " وين ؟ "

" هنا "

اشرتله على ظهري وهو يأذيني

احمد " دوري وراويني وين "

درت واشرتله على مكان ظهري

أحمد " جيبي الدهن "

" لمن ؟ "

أحمد " امرخ المكان حتى ترتاحين "

اقتنعت ورحت جبتله دهن الشعر وگعدنا بالگاع ، رفعت البدي شوي مرخه وتأذيت

" على كيفك هاي شبيك "

احمد " تدرين تستاهلين ، يعني كلشي ركض تره البطل مو ببغداد وتركضين بالمطبخ صيري ثگيلة "

" لأن انا صايره ثگيلة جاي اركض اريد اسوي رياضة "

أحمد " حبيبتي انتِ متزوجة شي اكيد تصيرين ثگيلة ويصير فرق بين قبل الزواج وبعد الزواج "

كمل وگعدت مقابيله

احمد " بعدها طاقتچ ؟ "

" اي مادري منين نزلت علية "

فريت البطل ووگف عليه

" اسألني "

احمد " ماعندي سؤال "

" شعجب "

احمد " كلشي اعرف عنچ حتى السنون لي بحلگچ حاسبهن "

" الله عليك يعني هسة ما تسأل افر البطل ؟ "

احمد " لا لازم اخذ حقي دام انا الفايز "

" شتريد ؟ "

أحمد بأبتسامة " بوسة "

" خفيفة مو طويلة "

احمد " حسب "

وخر البطل وسحبني وباسني ، عفته ورجعت فريت البطل وهم طلع عليه

" هاك استلم حتى باللعبة مچنص "

احمد " حسدتيني على هل لعبة امده حضي "

" لا مچنص بكلشي انت وگاعد حضك "

احمد " اي صح "

" اسأل "

أحمد " ابدل السؤال ببوسة "

" شني ماتشبع ؟ "

احمد بابتسامة " لا "

" بس شوي وبعد ماكو "

أحمد " خوش "

جرني وباسني بخفه ووخر وظل يباوعلي

احمد بابتسامة " احبچ "

باوعت عليه ما اعرف شبية ، احس تخربطت مدري ليش .. مابينت له شي ورجعت فريت البطل وهو گاعد مركز علية احسه مركز على جسمي وشعري الي مالامته عدل حمرتي الخربها وعيونه لي احسهن ذبلن كلش احسه تعب وهو يباوعلي ومركز وانا صافنة عليه

احمد " أسألي "

" ها ؟ "

احمد " أسألي وين صفنتي ؟ "

" شنو ؟ "

أحمد " البطل وگف عليچ "

" ها اسألني انت "

احمد " شبيچ ؟ "

" يمكن خربطنا "

احمد " شلون ؟ "

" المفروض من يوگف عليك البطل تسألني انت ومن يوگف علية انا اسألك "

احمد " واحنا شجاي نسوي وگف علية مرتين وبستچ بدل السؤال هسة وگف عليچ أسأليني "

" چا شمالني انا ؟ "

احمد " ذكية مو بأيدچ "

" اي صح ما الومك هسة وگف علية اسألني "

احمد " شبيچ بابا شاربة شي انتِ ؟ "

باوعت عليه فعلاً احس ما ادري شبية

" لا بس يمكن بوساتك خربطن احاولي "

ظل يضحك وانا هزيت راسي وسألته

" لو يرجع بيك الزمن هم تحبني ؟ "

احمد " تعرفين الجواب مو ضروري اجاوبچ "

" اريد اسمع منك "

أحمد " اي اختارچ "

" اختيار حلو "

احمد " ادري "

فريت البطل وطاح عليه

" اسألني "

أحمد " ما اريد اسأل "

" چا شتريد ؟ "

احمد " اريد ابوسچ "

" لعبت نفسي كافي حتى لعب ما اريد العب "

احمد " ليش تخافين ؟ "

" انا اخاف ؟ "

احمد " هي بوسة نمونة "

" اي "

احمد " تعزينها علية ؟ "

" اي ما اريد العب "

احمد " اذا ترفضين لازم تتعاقبين "

" شنو عقابك ؟"

احمد " اكو بيضة اشربيها "

" بدون قلي او سلگ ؟ "

احمد " اي "

باوعت عليه وتقربت منه

" تعال حبيبي تعال بوسني صدگ تحچي ؟
انا حلالك افا عليك "

احمد بضحك " من الاول صيري هيچ "

باسني وگمنا گعدنا على القنفة

اباوعله وجهه تغيرت معانييه لتَعب مظري حزن ما اعرف لشنو بالضبط ، حط ايده على رجلي ووخرتها

" شبيك ؟ "

احمد " بالغلط ست "

" ثگيلة "

احمد " اوي "

" من صدگ ايدك ثگيلة "

احمد بهدوء " ادري حتى انا ثگيل عليچ "

صفنت عليه شوي احس عرفت قصده بس سألت

" شنو قصدك ؟ "

احمد " تعرفين "

" لا بالعكس "

احمد " لا تضحكين علية "

" بشنو مقصرة وياك ؟ "

احمد " مابيچ قصور ابد "

" چا شبيك ؟ "

احمد بهدوء " ماتحبيني "

عيونه مركزة علية ويحچي ، حسيته مقهور كلش بس يحاول ما يبين هل شي

" مو جاي احاول "

احمد بهدوء " الى متى تحاولين ؟ "

" انت موگتلي انتظرچ ؟ "

احمد بتَعب " تعبت ،
كلامچ مزروع براسي مال مستحيل احبك"

باوعت عليه احس اجاني تأنيب الضمير

" تگدر تنساه "

أحمد " حاولت ماجاي اگدر حاولي تفهميني احسچ ما ترديني "

" لو ما اريدك ما اجي وياك "

احمد بأستهزاء " كله بالتهديد يالا "

" ان شاءالله ماكو هيچ بعد "

أحمد " انتِ لان تخافين من الله جاي تنطيني نفسچ لوما تخافين حتى ماتخليني اتقرب منچ ادري بيچ "

" غلطان "

احمد " لا مو غلطان كلامي صح تدرين اذا ترفضيني حرام عليچ فـ جاي تقبليين بهل شي "

سكتت وهو يباوعلي ، ماعرفت شنو اجاوبه ، گلبي يگول خطية وعقلي يگول صح تصرفچ

گمت ولگيت بجامته على الچرباية لبستها وگلت صوچ هل رجل خلنه هيچ يحچي ، لبستها ونخرطت مني عدلتها ورتبت البدي ومسحت حلگي كله وحطيت حمره حمرة وطلعت ... شافني بهدومه ظل يباوعلي

احمد " احبچ من تلبسين ملابسي "

ابتسمتله ورَديت " ليش ؟ "

احمد " ماادري احبچ "

مشيت ونخرطت البجامة يضحك من صدگ ضحك ضحكة من كل گلبه ، بقيت اباوعله واحچي ويا نفسي ، شگد ضحكته حلوه وهاي ثاني مرة يضحك هيچ يعني شبيه مايبقة هيچ يضحك ؟ والله حلو وهو يضحك ، شافني صافنة وحچة

احمد " شبيچ ؟ "

" لا تضحك بعد "

احمد " ممنوع ؟ "

" لا بس قبيح "

استمر يضحك وانا صافنة عليه ، جعل محد غيرك يضحك حرفياً صرت احس روحي مسودنة ، ساعة احبه واحب كلشي بيه وساعة لا .....

" شوف بجامتك كلساع تنخرط مني "

احمد " شسويلچ اذا انتِ هلگدوتچ "

" شدعوة هيچ خصرك عريض ؟ "

احمد " شنو قصدچ ؟ "

" قصدي انت عريض "

صفن عليه مستغرب وحچة

احمد " انا ؟ "

لحظة ادراك كفختني وعرفت نفسي چفصت بيها

" لا تفهمني غلط يعني انت خصرك عريض "

احمد " تضحكين علية ؟ "

" هسة انا جفصت ؟ "

احمد " اي ياريت تفكرين قبل لا تحچين انا فهمتچ غيري مايفهمچ "

جرني يمه و عدل البجامة ورتبها لي

" احمد "

احمد " عيوني "

" سويلي فطاير "

احمد " عدنا لحم ؟ "

" اي "

احمد " تعالي يمي "

رحنى للمطبخ و طلع الغراض وبلش يشتغل بكل ترتيب ، عجن العجينة وحمس اللحم والبصل البتيتة والبهارات كمل وعزله على صفحة واجة يمي

احمد " ما استاهل تبوسيني "

" مساع ضجت مني ؟ "

احمد بابتسامة " ما اضوج من روحي "

رفعت ايدي اثنينهن وحاوطت وجهه ، اح نفسي خجلانة معقولة احبه واخجل منه؟ لا مستحيل انا ما استحي منه ... ظليت صافنة عليه وهو يباوعلي

شوي وندسني

احمد " رسلان هواي يصفن اليوم شنو ماكل لحم مطاية ؟ "

" يمكن "

ضحكت وبسته بخده

احمد " بس هاي ؟ "

" هذا الموجود "

احمد " زحمتي نفسچ "

" عادي تستاهل "

ضحك و راح كمل لف الفطاير ودخلهن فرن ، صار المطبخ سكتة هدوء

" يمتى تروح لشغلك ؟ "

احمد " مو باچر عگبه ليش ؟ "

" اگول "

احمد " وين ترحين ؟ "

" هنا ابقة "

احمد " زين منو يبقة يمچ ؟ "

" علي اخوي "

احمد " يقبل ؟ "

" اي حچيت وياه وگال عادي اهمشي راحتچ "

احمد " زين براحتچ لي ترتاحين بي سويه "

" احسن ابقة هنا وانت اصلاً مخلي كامرات "

احمد " اي هيچ مرتاح انا "

كمل الفطائر وطلعهن وانطاني

احمد " اكلي "

" وانت "

احمد " شبعان ما اشتهي "

اكلت ورتبت المطبخ وطلعت منه لگيته يلعب بوبجي

" كافي عيونك راح يرحن "

احمد " تخافين علية ؟ "

" اي اخاف عليك انوب بعد ماتشوف وين انطي وجهي "

احمد " تخافين اصير اعمى ؟ "

" اي اريدك تبقى تشوفني "

احمد بابتسامة" ياريت اصير اعمى واشوفچ بس انتِ "

ابتسمت على كلامه

" ما تمل ؟ "

احمد " مستحيل امل من روحي "

طفيت الضوة ورحت نمت يمه ، جرني ونومني بحضنه ....

ثاني يوم گعدت كل عادة روتيني اتصل احمد على علي وگعد يوصي على علاج لي او اكل اي شي احتاجه كون مايرفضلي طلب

علي " شنو تعلمني؟ "

احمد " انچب وتسمع كلامي "

علي بملل " اي صار "

احمد " عفية هيچ اريدك "

سد الأتصال

احمد " نغل مثل اختك يعرفون شلون يضحكون على الناس "

" انا ؟ "

احمد " اكو غيرچ ؟ "

" عنده بعد اخت "

احمد " هذيچ دايخة بحيدر فاصلة عن العالم ولي يگلها هلو تجره بزيج بنات زربة "

" شكراً "

حطيتله اكل وسولفتله على نويرة وعلي

احمد " مالي علاقة لي تريده خل تسوي "

سدينا الموضوع وودعته وراح لدوامه واجة علي يمي .....

طول الوقت مايحاول يسكت ، كلساع يحچي وياي ويفتح مواضيع حرفياً ونسني هواي وسولفنا على نويره فرحان وگال تحچي وياي وانا هم بس متاني اكمل اموري واخبطها هي فرحانة وانا كذلك ...

مَرت الأيام بسرعة وعلي يمي واحمد بالدوام ويومياً نتراسل او نصعد اتصال ، ظليت اغلب وقتي سوالف ويا علي لو بقناة التليگرام ويا البنات هيچ مَرت الأيام الى ان رجع احمد من الدوام وراح علي .........

اسلوبه بقى نفسه زين وحباب ويهتم بية ولكلشي يخصني وانا ما انكر ساعة احب هل شي ساعة لا ...... گعدت العصر ضايجة ما اعرف شبية ، اباوع على احمد احس اكو شي بداخلي يگلي اخلصي منه جذب ميحبچ ، هَزيت راسي وگمت تعوذت من الشيطان رحت توضيت وصليت وگعدت ما اعرف شسوي

مَر الوقت وانا گاعدة عادي وهو گعد سويتله اكل ودخل سبح وطلع وگعد بالصالة ، اباوع عليه احس اريد اكتله اريد اخلص منه بس بنفس الوقت ما اريد !!

ــــــــــــ

گاعدين واحد بصف الثاني هو على التلفون وانا افكر الى ان حچيت وياه هيچ

" اريد فلوس "

احمد " شگد تردين ؟ "

" هواي "

احمد " حبيبي انا ماگاعد على بنك الرافدين شگد تردين ؟ "

" ما اريد "

چنت اريد حجة حتى احچي واغلط عليه افرغ حرگتي بيه وضوجتي

احمد " الكنتور بي 500 اخذي شگد ما تردين "

" ليش بس500 ؟ "

احمد " هذن لچ خاف تردين شي "

" شكراً ما اريد شي منك "

انداريت منزعجة ما اعرف شنو اسوي وشنو بية ، تقرب علية وحچة بهدوء

احمد " باوعيلي "

" ها "

احمد بهدوء " تردين علاج ؟ "

" لا ما اريد "

احمد " شبيچ مصخنة وضايجة ؟ "

" ما ادري مابية شي "

عفته وسكتت حسيت اريد اكتله يعني من صدگ اريد اذبحه واسويه وصلة وصلة وما اعرف شنو السبب ، چان احد يگلي اي سويها مثل التشجيع وانا ارفض صارت بداخلي مثل العركة واحد يشجع واحد يرفض ، نعلت الشيطان الف مرة ورحت حچيت ويا رُقية ، عسى ولعل تنصحني تحجي وياي لكن چنت رافضة استمع الها ، گمت توضيت وصليت ركعتين لَعلي اهدء شوي ، فتحت القران وقريت جزئين بعدين سبحت واستغفرت الف مرة كل هذا وانا تحت انظار احمد

صار المغرب كملت صلاتي وقاطعني بسرعة

احمد " بيچ شي ؟ "

هزيت راسي بمعنى لا وهو اجة گعد يمي وقربني عليه وشبكني حيل

احمد بهدوء " مو گتلچ احچيلي ؟ ليش ترفضين؟ مو گتلچ نروح دكتور ليش رافضة ؟ هل شي كله لمصلحتچ "

حسيت نفسي اختنگت ، دحست روحي بحضنه وبچيت هواي وانا اشكيله مني

" اكو شي بداخلي يريد يتخلص منك شسوي انا شسوي؟؟ مو بيدي والله "

ماحچة شي اكتفة بس يبوس براسي ويهدأني

احمد " ابچي ترتاحين "

بچيت هواي لحد ما نمت بحضنه مو حاسة على نفسي

گعدت لگيت روحي نايمة بحضنه بعدني وهو گاعد على نفس الگعدة ، باوعت للساعة ساعتين وانا نايمة بحضنه ولا حچة ولا اشتكى ؟

احمد " صرتي زينة ؟ "

" اي "

احمد بابتسامة " الحمدلله "

باس ايدي وانا اباوع عليه

" ماتعبت بهل ساعتين ؟ "

احمد " لا انا اتعب من اشوفچ بهل حال معقولة وصلتي لهل مرحلة كله مني ؟ "

" لا "

احمد بقَهر " اي اتمنى ما داخل لحياتچ حتى ماتتأذين هيچ "

" بعد ماتريدني ؟؟ "

صفنت عليه وحچيت حسيت شي بداخلي انكسر ، فكرت انه بعد ميريدني

احمد بقهر " اتمنى لو ماشايفچ "

" عالج كلشي هسة "

احمد بهدوء " مااگدر اعالجچ انتِ ، بس مااگدر ابعد عنچ هذا شي صعب مااگدر بدونچ احبچ ويومي بدونچ مايسوى شي "

سكتت وگمت غسلت ونزعت المحرم وحچيت وياه

" متندم لان عرفتني ؟ "

احمد " مستحيل اتندم على شي يخصچ انا احب اليوم لي شفتچ بيه بس جاي احچي هيچ علمودچ لان انا ما مقتنع ولا راح اقتنع اعوفچ انا بدونچ ما اسوى شي احسچ لونتي حياتي حتى البيت حبيته لان انتِ بيه "

ابتسمت له بخفة وگمت ارتب كنتوري وهو هم سكت وبعد مافتح الموضوع ، كلامه يرن بعقلي اتمنى اصير زينة عادية واحبه وابقى وياه سعيدة .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

مَرت الأيام طبيعية والحمد لله صرت افضل ونفسيتي افضل من قبل وجاي اتقبل احمد هواي ، صلاتي وقرآتي للقرآن خلني اتحسن واساير حياتي طبيعي ....

وگفت بالمطبخ جاي اسوي اكل وما احس الا تلفوني احترگ من الرسائل من رقم أم فاطمة ، اقسى كلام ممكن اسمعه يعني كلام حرفياً ماينقرأ كلش صعب ، عبارة عن شتم سب فشار انواع الفشار ....

طفيت الاكل ورحت لأحمد بسرعة

" شوف فاطمة راسلتني من تلفون امها "

اخذ التلفون وقرأ كل الكلام وعيونه صارن بگصته

احمد بعصبية " والله اروح اكتلها "

" لا ختولي خل نلبسها "

أحمد بأنفعال " اذا مو انا اكتلها انتِ ترحين
واذا ما كسرتيها اكسرچ "

" اي اروح ليش لا "

احمد " امشي اخذچ "

" مو هسة ختولي ما نهتم لهيچ كلام "

چنت احاول ابين نفسي طبيعية گدامه ، صح تأثرت لكنها فعلاً ماتهمني

احمد " شنو ماتهتمين ؟؟؟ موتيني ببرودچ موتيها والله موتيها واشوف ياهو يفتح حلگه وياچ اموته وراها "

" تمام اكسرها تكسر بس اهدء "

خفت لايصير بيه شي من عصبيته لان هواي عصب

حط اديه على وجهي وحچة بقلق

احمد " شلونچ ؟ "

" ليش شبية انا حتى شلوني ؟ "

احمد " لا تفكرين بكلامها هاي تغار منچ "

" كلامها كله ما يهمني ولا يأثر بية دام انا هيچ ضاغطتها خليها ميتة وانا ادوس عليها ما اهتم لهيچ زبالة "

أحمد " عفية حبيبتي "

ظل عصبي وانا كلساع اگعده وهو متحلف بيها يريد يروح يكتلها ، شوي وراسلني علي

احمد " هاي هي ؟؟ "

" لا علي ، هي بلكتها "

احمد " تولي ساقطة "

رديت على علي وحچيت له عن فاطمة وهو ظل يدز بصمات غلط وفشار عليها

سارة : شبيك انت الثاني ؟؟ .

علي : والله مشتهي اكتلها واجت من الله حضري سحلاحچ نروح نكتلها ونرجع .

سارة : اي عندي بيكيسي .

علي : قوي خوش من اجيچ اريدچ ترشينها رش .

متتت من الضحك عليه وهو يحچي بعصبية

علي : راح اجي .

سارة : تعال باچر ابوها بالدوام .

علي : خوش .

عفته وظليت اسولف ويا احمد وهو هم متحلف بيها بعده ....

ثاني يوم اجة علي العصر

علي " يلا امشي "

احمد " سلم بالاول "

علي " يا سلام انت اريد اروح اكسر هل خايسة ام الولد "

احمد بتشجيع " فلش سنونها "

علي " افا عليك يمي "

احمد " اذا ما سمعت بيها بالمستشفى هذا البيت ما تدخلين له والله وثم والله انا انيمچ بالمستشفى "

علي " اي حتى اوديك وراها "

ضحكت عليهم وانا فعلاً بداخلي متحلفة الها بكتلة مرتبة ، طلعنا ووصلنا لبيتهم

" انا اكتلها حتى بنت ببنت وانت ما يقدمون شكوة عليك "

علي " خوش بس كتليها عدل "

" تستهين بقدراتي ؟ "

علي " لا كفو "

دگ الباب قوي فلشه ، طلعت امها

ام مصطفى " هلا بيكم "

دخلت بدون سلام لگيتها جاي تكتب رحت جريتها من شعرها حيل وسحلتها بالگاع رفستها حيل ببطنها حرفياً طبقت كل لي طبقه علية احمد واضرب اقوى منه ، زلغت وجهها واستلمها علي وامها بس تصرخ وهي تبچي ، نزل عليها علي اكس مربع فشاير بالمختصر المفيد شهرها وخزاها وجابها براشدي خلة حلگها يصب دم ، لزمتها وحچيت وياها

" اذا تگولين علي مد ايده علية اقدم عليچ بلاغ على كلامچ وافضح سوالفچ لي چنتي تسوينهن ويا الولد وانتِ بكيفچ بعد"

ضلت تبچي وقبل لا اطلع دفعها علي وطاحت بالگاع ، گامت عود تريد تكتلني جريت الماسحة وكسرتها على ظهرها حيل موتتها تموت ....

طلعنا ووصلني للبيت وسولفت لأحمد عن الي سويته ، فرح وجرني وباسني گدام علي

علي " شني گـ*** انا كدامك ؟؟؟ بعت المستحى انت فد مرة "

احمد " بست اختك شمسوي انا ؟ "

علي " شلون تجبرني اكسر سنونك "

أحمد " خل اشوفك "

اجة يمه وانا اباوع عليهم وبسرعة حچيت

" گولوا يا الله "

جرني احمد مرة ثانية وباسني براسي

احمد بمَكر " بست اختك وين غيرتك؟ "

علي " استغفر الله استغفر الله ، يجي يوم وابوس اختك كدامك تذكر كلامي "

احمد " امشي لك حلم هذا فهمت "

علي " نشوف منو اليحلم "

عافنا وطلع وانا ميتة ضحك ، احس ارتاحيت لأن اخذت بحقي شوي من فاطمة ، بقيت طول اليوم اسولف ويا احمد وفرحانة وهو كذلك ....... وعادت ايامنا الروتينية ونزل للدوام وعلي اجة يمي وگضيناها سوالف ويا البنات بالتلي ، بقيت اسوي ترندات ويا احمد وهو وياي يسايرني ونصعد اتصال ونسولف وعادي

حَسيت هواي مشاعري تغيرت اتجاهه ، مشاعر حلوة ولطيفة
اريد اعيشها طول العمر وياه ، أتمنى ......

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اليوم يرجع احمد من الدوام ، والساعة هسة بـ 8:00 وانا مانايمة ، علي نايم بالديوانية وانا گاعدة منتظرة احمد وبالأحرى همين محتارة شنو اسوي من الملل ....

دخلت سبحت وحطيت مكياج عبالك مال اعراس لكنه حلو وراقي ، لبست لبسة تصير بدي كيمونة وشورت احمر وعليهم مثل النفنوف شفاف قصير ، چان هو موصيه لي بس مالابسته وهاي اول مرة البسه

كملت وصارت بالتسعة وماگدرت انام ، شوي واندگت الباب

فتحت له الباب ظل واگف يباوعلي من فوگ ليجوة

احمد " منو انتِ ؟ "

ضحكت وحچيت بدَلع

" انا مرتك "

احمد بأبتسامة " والله ولا عرفتچ شنو هل اغرائات ؟ "

" مو لك لا تتعب نفسك "

أحمد " لمن لأخوچ ؟ "

" لنفسي "

ردت اخذ جنطته وهو حچة بسرعة

احمد " عوفيها منو انتِ ؟ "

" شنو تضحك علية ؟ انا سارة "

احمد " وجهچ مال وحدة ساقطة ، ليش هيچ مايعة ؟؟ "

" هذا المكياج هيچ يسويني صح حتى انا حسيت نفسي وحدة بربوگ ما الومك "

احمد " بلا تعالي شنو هذا لي يلمع على حلگچ ؟ "

" شنو ؟ "

صدگته بسرعة ورحتله وما احس الا جرني وباسني قوي واخذني للغرفة .....

ــــ

نام هو وانا سبحت ولبست تراك طويل وطلعت لگيت علي گاعد

" ها شبيك ؟ "

علي " صدگ تحچين ؟! شنو هذا صريخچ ؟؟ "

وجهي بوقتها لو واحد يذبحني ماراح يلگى قطرة دم بية من الخجل

" يا يا صريخ ؟ ها اي صرخت طحت من الچرباية وطاح الميز علية "

علي " من تچذبين چذبي عدل ترة مايمشن علية "

درت وجهي عنه وانا بداخلي احچي على احمد الي خلاني بهيچ موقف گدام اخوية

" تعال اسويلك ريوگ خوية "

علي " اعوذ بالله رايح لأمي "

اخذ غراضه وطلع ، سديت الباب وراه وألتفتت اباوع على البيت
احساس وشعور بالراحة أنتابَني ، الحمد لله حياتي صارت افضل ويا احمد وگدرت اتقبله وأسايره واساير حياتي الي الله كتبها لي ، رحت للغرفة وشفته بعده نايم غطيته وتمددت بصفة صافنة عليه ، أبتسمت وغمضت عيوني فرحانة لحياتي الي بدأت ولو شوي تبتسم لي وتتحسن بفضل الله عَز وجَل .

في النِهاية يا أصدقائي
لَيس كُل مانُريد نَحصُل عليه
ولرُبما الذي كُنا نُريده فيه مَضرةٌ لنا ولَيسَ خيراً
وعَسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكُم ...... لَعل الله كَتب لي حياة افضل مع أحمد في المستقبل غير الحياة الذي كُنت أَوَدُها ولا أعلم إن كانت جميلة مثل ما تخيلت ...

فـ رُغم ما مَررت به من ظروف ومآسي في هذه الحياة
جَعلتني أُدرك أن الله يجعل لنا في كُل شي بحياتنا فيه حِكمة .....

قَد يَظنُ البَعض بعد قرائته لقصتي إني لَستُ قوية ولستُ صاحبة كرامة أمام الذي كان جُزئاً بتدمير حياتي في البداية

لكن رأيتُم بأنفسكُم ؟ هل أستسلمت ؟ هل يأستُ من رحمة رَبي ؟ هل أنحرفت لطريق يُخالف شرع الله ؟

كُل هذه الأسئلة أجابتها هي " لا "

صَبرت وتحملت وهذا فقط وحده هو قوة وأرداة للسعي بتغيير حياتي للأفضل

قَد يكون " أحمد " .. جَرحني ، كَسرني ، سبب الكثير من الأذى لي ... لكن عَوضني عن هذا كُله بحُبه وحَنانه بعد ان تغير للأفضل أيضاً اعترافه بخطأه وظُلمه لي كان سبباً لمُسامحتي له ..... الله بعَظمته وجلالته غفورٌ رَحيم ، فما نحنُ البَشر أمام سَخاء وعَطف ومَغفرة الله ؟

كُلنا نُخطأ وكُلنا نَرتكبُ المَعاصي وهذا يُغضب الله عَلينا
لكن هذا لا يعني بأن الله أستغني عنا وتركنا

ماحَصل معي ومع أحمد أنما هو لَمِن تدبير العَزيز الجليل
يُدرك بأن أحمد كان عاصي له ومُخطئ في حقي لكن هل تركه هكذا ؟ لا .... بَل دَب في قلبه الهُدى والرَحمة والعَطف أتجاهي
لَين قلبه عَلَي وايقظ الضمير لديه ليُدرك ويتدارك لأصلاح الخَطايا الذي ارتكبها بحقي

ومن هنا نُدرك أن مَقولة ، يُهدي من يشاء بغير حِساب
هي واقع حال لما نحنُ فيه الآن ، فـ الله عَز وجَل أكرمنا انا واحمد بالهداية على بعضنا البعض وتغيير حياتنا للأفضل دون أن يطلُب منا شيئاً او نُهديه شيء ، والحمدُ لله على كُل حال .

" الـكــاتــبــة "

ألى هُنا يا أعزائي نَختتم قِصتُنا التي عِشنا بها جميع ما مَرر به أبطالها من فَرحٍ وحُزن ، وأود أن أقول شيئاً أخير لكُم

لا تيأسوا من رَحمة الله ابداً ولا تستسلموا
كُل شيء تعيشونه وتَمرون به في حياتكُم فيه حِكمة من الله
وأن الله يختبركُم ويختبر صَبركُم

لاتظنوا أن الذي يَصمت ليتلافى الشر بأنه ضعيف ، ولا تظنوا أن ألذي يحتمل الألم والمآسي والكثير من الهَم والظُلم في حياته مُستمتع بهذا ......
هو فقط يُدرك بأن الله سوف يمنحه حياةً جميلة وتُرضيه عندما يصبر ويحتمل الذي يمُر به من أختبار الله ....

فـ إن الله مع الصابرين وايضاً الله على كُل شئٍ قَدير .

شُكراً لكُم على متابعة قصتُنا الجميلة وألتقيكُم في أعمالٍ أُخرى ، مَع تمنياتي لكُم بالأستفادة من هذه القِصة .

احبكُم هواي زُمُرداتي 🦋🤍.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...