« بِـسـم اللهِ الرَحـمـٰـن الرَحيــم »
۞ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ۞
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المهم أعزائي هذا بارت 2 للجزء الثاني فوگ الـ8000 كلمة حرفياً طويل وحلو أن شاء الله تستمتعون بيه ، وراح احط شروط اتمنى تنفذوها حتى تخلوني اتحمس وتحفزوني انُ اكملها بسرعة بسرعة الكُم ومتى ما تنفذن الشروط ينزل بارت حلو وطويل لعيونكُم الحلوة
- الشروط -
500 تصويت
300 تعليق
تصويت + تعليق = بارت جديد
تجاهلوا الأخطاء الأملائية إن وجِدت
~ انجوي ~
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة ـــــ
مرت الأيام وانا اتصرف عادي ولا كأنُ صاير شي ..
بدأت اخذ من سوالف احمد و اطبق كلشي هو يسويه وچانت اول شغلة هي شغل البيت ....
چان وهواس النظافة طاغي عندي ، أيدي تنگص بالسچين عادي عندي ولا احس ولا انتبه ..
اسبح باليوم ثلاث مرات لكن گمت اقلل لأن وللأسف كل ما اسبح ما ارتاح اختنگ بالزايد وچان احمد يتنرفز على طول ليش ما ادري ..
گام كل مايجي يمي بس يكتفي ينومني بحضنه فقط من دون أي شي ..
" ليش زعلان مني ؟ "
أحمد بهدوء " محد يزعل من روحه "
" ليش هيچ مبتعد ؟ "
احمد بهدوء " تعبان ، صح انتِ يمي بس مشتاگلچ هواي وبنفس اللحظة مابية حيل كلش"
سكتت ونمت بحضنه و بدأت رحلتي بعالم الأحلام ، من الممكن تعتقدوها احلام وردية جميلة لكن چانت العكس .. احلام مزعجة ...
كلش اتعب وانا نايمة ، اصوات بأذني مثل الوشة .. كل بشر من يغمض يشوف سواد الا انا راح هل لون مني چنت اشوف بس ضباب ابيض چنت اتوقع احلم يوم عن يوم وانا اسهر نعسانة بس مااگدر انام شهر كامل وانا اعاني من هل شي بس سكتت گلت هسة من احچي يگولون مسودنة ..
بداية زواجي من أحمد چنت ما ارتاح بحضنه لكن هسة العكس تماماً ، صرت اخاف من انام وحدي ارتاح بس من انام بحضنه ..
ضغطت على نفسي وتقربت منه ابد ما رفضني بالعكس چان حتى من يبوسني بأشتياق ولهفة ..
ضلينه على هل وضع اسبوع كامل مثل طيور الحب بس چنت اجبر نفسي ومن اتقرب يمه اختنگ واحس بحرارة بصدري قوية ، هو يلاحظ هذا الشي ويسأل
أحمد " ليش جسمچ من يصير الليل
يصير نار ؟ مريضة ؟ "
أبتسمت بخفة ورَديت ..
" لا بس لأن دافية الغرفة "
احمد " ترة صيف والجو حار "
" اي شسوي انا يمكن عندي حرارة داخلية "
تنهَد بهدوء وسكت لأن انا أصريت انُ مابية شي وللصراحة اكثر لأن انا بنفسي مادري شمالني !! .
ــ يوم السبت ..
گعدت الصبح تريگت ورتبت المطبخ واحمد نايم ، رحت يمه اباوع بوجهه حسيت بأحساس حلو داخلي ، حسيت انا احبه ...
فتحت ايده ردت انام بحضنه بس گلن لا خل اصلي يالا ، رحت طبخت الغدة وكملته انتظرت يأذن گعدت اسوي الأعمال لحد مايأذن كملت كلشي وصارت بـ12:30 صليت وغيرت ملابسي لشي خفيف تعطرت ورحت فتحت ايده ونمت بحضنه ، بسرعة داره وشبكني ..
أحمد " وين چنتي ؟ "
" طبخت وصليت "
باسني وتقرب حضني وانا بكل مرة يتقرب مني أحس بنار تَهمش داخلي ..
نمت بحضنه بس ما ارتاحيت ابد سحبت روحي منه شوي شوي وهو غفة وانا احس ارتاحيت نمت ..
و گعدت العصر من النوم واحمد ماكو سبحت واكلت واتصلت عليه يرن ومايشيله شوي واتصل وهم مارديت عليه
وتمتمت بداخلي ' وحدة بوحدة '
شوي واتصل علي اخوي ورفعته ..
" هلا حبيبي ابو حسين شلونك "
علي " مشتاقلچ وزين بس الفلك شوفيها لي"
عرفت قصده على نور ..
" شبيها ؟ "
علي " گالت ماتريد صالون ولا تريد بدلة تگلي سارة تجهزني "
" هاي عقلها طاير مثل اخوها اتركها انا عندي هواي نسوان لك "
علي " الشرع محللل اربعة وانا اريد سبع نسوان ما اريد اربعة "
" وين تحطهن ذني لسبعة غير يطردك ابوي من البيت "
علي " هي وحدة يومياً يطردني ويقفل الباب اظل مثل اليتيم برة بالشارع انا والچلاب لحد ماينام واطفر ادخل لغرفتي "
" هسة اشوفلك الفاهية واحصرها لك "
علي " حيل كتليها وبردي قلب اخوچ "
كتمت ضحكتي عليه ورديت ...
" يهون عليك ؟ "
علي " فدوة لچ "
ابتسمت وانا اهز راسي ادري بيه چذاب سديته بسرعة واتصلت بنور وقابلتني نتذمراتها ...
نور " ولچ صرو لحگيني "
" احترميني انا مرت اخوچ الچبير شنو صرو ؟! "
نور " انچبي سارة وتعاي سويلي شيرة وحفيني "
" والصالونات شنو شغلهن بالله ؟ شيرة عادي بس حفافة وتنظيف بشرة "
نور " چا انتِ لمن موجودة ؟ "
" وهاي انا اظل اركض منا ومنا ؟ "
نور " والله مايحفَني عدل ولا يسون حواجبي عدل بس انتِ تضبطينهن "
" خل اشوف فارس احلامي وين تبخر وطار واجيچ الا اسحلچ من عطوبچ "
نور " حتى لو تهينيني انا قابلة بس تعاي "
" انتِ واخوچ تحبون لي يهينكم "
فشرت وسديته بوجهها حسيت راسي ثگل وجسمي ثگل وعيوني غوشت .. دگيت على راسي حيل بس ولا احس احس نفسي گاعدة بحضن شخص ضخم حيل ورابطني بحضنه هَزيت راسي و استغفرت هواي ...
خاف لان دايخة هيچ افكر ؟ .. ظليت سالفة تجيبني وسالفة توديني ، ظليت شگد ثكيل جسمي بس مرتاحة احس براحة مو طبيعية نعلت الشيطان وقريت المعوذات گمت توضيت وفرشت المصلاية صح بعد وكت للصلاة بس كعدت اقرة قرآن بس وانا اقرة مختنگة احس روحي محصورة بالنص ومنا حايط ومنا هم يتقربن والهوا ينگطع استمريت ويا ثكل راسي موتني كملت جزء قران وطفرت على الثاني بس اريد ارتاح متتت انسطرت سطر قريت الجزء الثاني وبلشت بالثالث وانا على وضعي قريت زيارة عاشوراء ما ظل دعاء ولا زيارة ماسويتهن قريت المعوذات لحد ما صليت يالله ارتاحيت بس لاحظت انُ اخربط بالصلاة وهاي اول مرة هيچ يصير وياي بحيث عدت مرتين لحد ما ضبطتها لان وانا اصلي احس گوة احچي مثل المخدرة ضبطتها يالله ارتاحيت ..
تمددت على القنفة واحس يمي احد ..
- اجة احمد ، بس ليش هيچ هدوء ؟ لو احمد چان سمعت صوت باب هوسة مستحيل يدخل بهدوء اذا مايرج البيت رج -
گعدت افتريت بالبيت ماكو انا چنت ما اخاف بس چان وراي مثل النفس الحار مثل الشخص لي تعبان وگوة يتنفس انفاسه حارة بس بنفس الدقيقه النفس ريحني استغفرت وحاولت امثل انُ انا خايفة بس ماخفت ابد ، رحت غيرت ملابسي ولبست روب احمر حطيت حمرة لونها احمر رسمت عيوني ودمجتهن بالون الاسود وجهي صار يخبل حسيته مثل النور ضحكت وانا اباوع لوجهي بالمرايه - يبوي طار عقلي -
رحت اتصلت على احمد يرن ومايشيله فصلته واتصل
- عود هاي شنو يسمونها ؟! - رفضته انوب اتصلت ورد
أحمد " ها شتردين ؟ "
" خوية عود من واحد يتصل عليك وماترد شنو معناها ؟ "
احمد " يمي جماعتي "
" تگدر تگول يمي جماعتي لمن يدگ وماترد انوب من ينسد تتصل "
أحمد " عود اطمنچ انا بخير "
" بخير مو بخير شعلي بيك دير بالك تطبق سوالف شغلك وجماعتك علية انا مرتك بالله احترگت انتلت "
احمد " عار مايصير بيچ شي خايف اموت انا وانتِ تظلين وهنا شلون الزمچ ماگدر "
- بلا هذا واحد شيحچي وياه ؟ -
" هذا الهامك ؟ "
أحمد " اي ، الاحمر يخبل هسة جاي جاي "
عگدت حواجبي بأستغراب
" يا احمر ؟ "
أحمد " هذا صاحبي لابس احمر بس شنو طالع يخبل يعني حتى انتِ ماتلحگينه "
بأستنكار " لا والله ؟ "
أحمد " وداعت عيونچ الحلوات الساحراتني وناعلات ابو ابوي "
" اي صح واضح اريد موز جيبلي "
أحمد " وين اكو واحد مفتح هسة "
" ترة بالسبعة ونص وابو عباس گاعد "
أحمد " يا ابو عباس ؟ "
" صاحبي "
أحمد " دقايق ويمچ "
" شبيك اشاقة ابو عباس ابو الايتام بنهاية السوگ "
أحمد " وين تعرفينه ؟ "
" شني وين چنت عنهم ؟ "
أحمد " راح امر للگصاب بلكت عنده گرون زايدة "
كتمت ضحكتي ورديت عليه
" لا روح لحسن دائماً عنده گرون زايدة ويلمعن بدون ما تمسحهن "
أحمد " وبعد شتردين ؟ "
" سلملي على بو عباس وگله رسلان يسلم عليك "
أحمد " استغفر الله "
" زلمة عمره ستين سنة اگعد واركد ، واريد مشمش وياك وجيبلي لبن واهمشي ككوو لان مشتهيته كلش "
أحمد " تردين تحليل مال حمل ؟ "
گلبت عيوني لأن اعرف قصده
" لا عليمن تشمر فلوسك ترة علية الشهرية ، يلا مو تتأخر وها جيب وياك عشاء ترة مابية حيل اسوي "
احمد " والغدة ؟ "
" باچر احميه لك "
أحمد " حتى انوم الجدر براسچ ويلا ولي رصيدي خلص "
" رصيدك وانتَ ترحون فدوة لي "
أحمد " طبعاً بوية وعشيرتي كلها تروح فدوة لـ اسمچ "
أبتسمت بخفة
" حمودتي "
أحمد " عيوني "
" جيبلي وياك طرشي مدبس "
أحمد " صار وراح امر علة الصيدلية "
ضحكت وسديته نص ساعة واجة جايب دجاج شوي وخبز وكل لي طلبته حتى تحليل حمل ..
" صدگ تحچي ؟ "
احمد " خاف تحتاجينه "
شلته وذبيته بالزبالة ..
أحمد " ليش بربوگ ؟ "
" تره مو حامل "
احمد " حلليي بي گدامي امشي "
" شنو تسودنت تره صارلي
فترة ما مشتريلي "
أحمد بتعجب " انا ما اشتري لچ ؟!
ولچ يوميو اروح اجيب علاگة اكبر من راسچ بس مايغزر بيچ "
" اي صح "
أحمد " گومي حللي گدامي "
" خل اشرب البن بلكت يصير ادرار واحلل تدلل "
اتعشينة وعزلت الغراض ، گعدت بالصالة وتذكرت التحليل وهو نساه .... طلعته من الزبالة گدامه وحطيته بصدري گمت شمرته بالحاويه لان ماردت أذيه وانا ادري مو حامل لو محللة بوقتها چان من الممكن تغير شي بس عنادي وتجاهلي هنَ الي تصرفن هل مرة ....
رجعت گعدت يمه سئلني
أحمد " حللتي ؟ "
" اي "
احمد " شنو ؟ "
" سلبي "
أحمد " خوش "
سكتت وهو كذلك .... چنت ادري بي يتمنى اگله اي چان يتمنى تصير عنده بنت ويسميها (روح) حتى الكل يصيحون لها (روح احمد) قاطعت سكوته وحچيت
" وديني لهلك "
أحمد " شتسوين ؟ "
" اشوف نور شنو محتاجة ودزت علية وهم اشوف عمتي "
أحمد " باچر "
" ليش مو هسة "
احمد " مشتاقلچ "
" اهو احمد هسه توديني "
رفض وبعد لح واقناع يالله
أحمد " وسم خوش اوديچ بس تعاي اسولفلچ سالفة "
سحبني وگعدت بحضنه ورجلي على القنفة باسني بس چان ضايج وكلش واضح على ملامحه انُ تعبان
" شبيك ؟ "
أحمد " مابية شي "
" ليش ضايج ؟ "
أحمد " توقعت تگولين ايجابي "
ارتخت ملامحي ورديت بأبتسامة خافتة
" الله كريم كلشي بوقته حلو "
أحمد " ضامة عليَ شي ؟ "
" مثل شنو ؟ "
أحمد بتنهُد " هيچ "
سكتت لأن اذا اكمل حچي وياه يگعد يستجوبني عبالك مجرمة ، باسني ودخلني بحضنه و ...........
سبحت وگعدت احچي ويا لجين وسولفت لها شنو يصير وياي ومن يتقرب علية احمد احس لازم انفره بس ضاغطة على نفسي واحس دائماً اكو وياي احد
لجين " ديلا هم مسودنة وهم بيچ جن والله مسكين هل احمد "
" حضرة جنابچ تضحكين ؟ "
لجين " والله بيچ جن "
وسعت عيوني وانا أرد عليها بشبُه انفعال
" شنو جن شجاي تحجين ؟ "
لجين " ولچ انا اربعة وعشرين ساعة ابحث عنهم عندي هواي معلومات انتِ عندچ جن عاشق من زمان تعانين منه بس ادري بيچ تتجاهلينه عود شخصيتچ قوية وماتخافين "
" فعلاً ما اخاف "
لجين " احسن لا تخافين اذا تخافين راح يتقرب اكثر انوب تحبلين من العاشق واحمد ينتحر "
ضحكنا وسولفنا كل توقعي تضحك علية لحد ما
لجين " هاچ رقم لمياء "
" شبيها هاي ؟ "
لجين " هاي عرف بس من بعيد خوش سحارة شوفيها "
" منيلچ هيج وحدة ؟ "
لجين " چا شلون جبت حيدر لطريق روحي جيبي احمد لطريق "
" صدگ تحچين صدگ هيج سويتي ؟ "
لجين " لا ولچ چذب شتدرين بية هيج اسوي بس لان انا البس منچ تحولت التابعة عند شيي وشوي حياتي بيها عرقلة شوفي شنو تگلچ هاي اذا تاخذلچ خيره على حياتچ المرة تهج وتشرد "
دزت رقمها حفظته
لجين " كلشي تسوي محبه وسحورة وخيرة وتسحب الجن تحصنچ تحصن "
" خوش بس مو هسه "
لجين " يمتى من اشوفج تركضين بالشارع مصلخة ؟ "
" حتى احمد يرميني طلقة ويگولهم غسلت عارها "
لجين " والله لو يدري بيچ اسوين سحورة يدفنج جوه البيت "
" ولج يمته مسويه "
لجين " لزمتها عليج بعد راح اطش الخبر يم فاطمه "
" حتى توصل لبغداد سارة ام السحورة
"
لجين " اي چنة كريم تسوي سحورة "
ضحكنا وسديته ، ثاني يوم الاحد رحت لنور سويت لها شيره من فوگ ليجوه چنها عجينه تروح وتجي بيدي حفيت وجههة سويت ماسكات لها طلعت بسامير وجههة حرفياً طلعت غير شكل بقيت عدهم من العصر لليل ونور قنعتني انُ ابات يمها واروح وياها للصالون
نور " عفيه نروح يوم الاثنين الصبح بالتسعة للصالون وانتِ امشي وياي "
" خوش اروح "
فرحت واتصل علي اخوي
علي " باچر ترحين اريدچ ترحين وياها لان هاي تفشلنا "
" لا خوش بنية بس دمغتها رجعت عقلها براسها "
علي " وابو شوارب مارجع عقله براسه ؟ "
" فارس احلامي يحتاج طلقة حتى يرجع عقله براسه "
علي بضحك ": شوفي رجلچ بلكت يقبل واحچي وياه بهدوء لان هذا گواد مايقبل هسة يصير براسي الرجل القيور "
" اي عفيه ، المهم يمي "
سديته واتصلت بأحمد
" اريد ابات يم اهلك "
احمد " لمن ؟ "
" حتى باچر اروح لصالون وياهن "
احمد " لا صالون ولا بطيخ ممنوع "
" ليش احمد انا تره ببيت اهلك مو غرب "
أحمد " ماگدر هسه شوية واجي ، الصبح ترحين لهم "
رفض رفض قاطع ، سديته لان صدگ ضوجني وساعة واجة ، شوي غيرت نفسيتي صح من بيت لبيت بس احسن چنت مرتاحة بيتهم بس من رجعت للبيت رجعت نفس الوضع بالذات من يتقرب مني احمد حتى هو احسه يريدني ومايريدني گعدنا انا وياه وفتحت موضوع الصالون
احمد " شتسوين رايحة ؟ "
" خطية وحدها "
احمد " لجين وشهد موجودات لو لازم اله كلچن ترحن "
" هي تفرح من تشوفنا "
رفض وجادلني درت ظهري وغطيت حتى راسي احس جسمي گب نار نار ..
احمد " شبيچ جاي تبچين ؟ "
" لا "
جر الغطى وشافني عرگانة
أحمد " شكو شبيچ مريضة ؟! "
" لا والله مابيه شي بس لان تغطيت هيچ "
احمد " لا تقنعيني من الغطى دقايق وهيچ صرتي تعرگين شبيچ ؟! "
" اريد اروح لصالون "
تنهد بهدوء
أحمد " بيش الساعة ؟ "
فرحت ورديت بسرعة
" بالتسعة علي اخوي ياخذنا "
أحمد " روحي حبيبتي "
ابتسمت بفرح - معقوله هيچ قبل بهل سرعة ؟ -
من الفرحة گمت بسته و ظل صافن
احمد " الحمدلله والشكر "
سبحت وحطيت ماي بالبانيو لي حاطه بس شكل بالحمام وحطيت ثلج صار الماي ثلج حطيت رجلي كش جسمي بالبداية بس ولا حسيت بالبرودة ، ظليت بيه بالساعة وشوي ودگ الباب احمد
احمد " وينچ سارة بيچ شي ليش تأخرتي ؟"
" ادخل "
دخل وانصدم اجة گومني وهو يباوع علية بأستغراب
أحمد " شبيچ شبيچ تسودنتي؟ ماي ثلج بيچ شي من كل عقلچ تسبحين بهيج ماي ؟ "
يحچي و يرجف
" شبيك تصيح علية تره ما احس بي جسمي نار والله "
لفني بالبرنص وطلعني
أحمد " بدلي اوديچ للمستشفى "
" مابيه شي "
أحمد " صوتچ ما اسمعه يلا بسرعة "
بدلت ورحنا للمستشفى الزبير دخلنا ولگينة دكتورة تريد تطلع وگفها وحچة وياها وانا مو وياهم ابد احس بنار بجسمي
الدكتورة " هناك روح تلگة دكتور خل يشوفها "
جرني من ايدي رحت امشي بس احس بس جسمي يمشي روحي بغير مكان دخلنا وظل يحجيله على حالتي
أحمد " دكتور هي ما مصخنة بس جسمها نار وخايف تصير عدها شمرة لان صخونتها قويه كلش "
حط بحلگي عودة
الدكتور " بلاعيمها مابيهن شي احتمال عدها صخونة داخلية "
كتبلي علاج وانطاني ابرتين
الدكتور " وديها للمرضة بره خل تضربهن لها هسه وخل تقيس ضغطها "
رحنه وضربتني من ضربتني حسيت وعييتت ما ادري شلون وليش هيچ
" وين انا ؟ "
غم گصته وهو يهز راسه بيأس
كملت الدكتوره وقاست ضغطي صاعد شوي يعني زين ، رجعنة للبيت
" مابيه شي تره "
احمد " والثلج لي بالماي ؟ "
" احب الماي البارد "
أحمد " بس مو جنچ مأوڤرة بالثلج ولچ حتى اهل السمچ ما سووا سوايتچ "
" تضحك عليه انا احس بنار "
احمد " وين ؟ "
" جوه "
أشرت بداخل صدري
أحمد " هسة اطفيها لچ "
غلست لان ادري بيه طايح حظ .. وصلنا للبيت دخلت گبل للغرفة نمت چفي شوي وحسيت اكو احد فوگي گلت هذا احمد وضليت مغمضة فزيت على خنگه لگيت احمد نايم بصفي ، غطيته عدل وانا رحت دحست روحي ورة ظهره كل ما اريد اغمض ماگدر لحد ما غفيت وگعدت بالسبعة ...
گمت حضرت غراضي ورحت سبحت وتريگت گعدت احمد وداني لبيت عمي بالثنتين الظهر واحنا على هل فره والشغل والغده والماعين وانا حتى مكياج ما حاطه وشوي و تجي العروس رحت كتلها بعد صار دوري المفاتيح بصدري غسلت وجهي لبست عدسات سويت مكياج شلون ما جان بسرعه بس كلش حلو صار مكياجي على الترابي وعدسات فتحت عيني بدلتي جانت من فوك دلع ومفتوحه ومن جوه مخصره على جسمي وبيها فتحه من يم الرجلين وهل حچي احط مكياج وانا افتر وياهن كل شوية ساره ساره
كملت وجهي وشعري طلعت عمتي صلت على محمد جانت زوجة علي اخو احمد تباوعلي حسيتها تغار بس غلست ....
المهم كملت كلشي ودخلت نور كلها صلت على محمد حرفياً طالعة تخبل بدلتها ذهبية ومكياجها كلش حلو مرتب مو اوڤر ومبالغ بي لا حيل حلو صورناها وچان الكل موجود وهي التوتر فول ، رحت يمها وحچيت وياها
" ها الحلوة شبيچ ؟ "
نور بتوتر " عفية ابقي يمي ولچ راح اموت من المستحى "
" شسالفة بالعرس شتسوين ؟ "
نور " ما اريد أريد اطلگ ولج ماعبالي هيچ "
" گولي يا الله "
شوي وركزت علية
نور " والله طالعةحلوة احمد ما شافچ هيچ لابسة ولچ ماتخافين من عيون الناس ؟ "
" شسالفه دشوفي وجهچ "
نور " انچبي ولچ انا عروس مو هيچ حلوه "
" اكلي خرة طالعة تخبلين والقران فد شي صدك صالونهم يخبل "
نور " اي فد حبابات حرامات ما رحتي وياي "
" رجع ماقبل الرجل الغيور "
نور " قهرني بس تعوضينها بالعرس "
" غصباً عليه "
ضحكت وشوي حسيتها ارتاحتتت شوي ودخل علي واهلي وناس قليلين وياهم جابوا الشيخ ودخلوا غرفة عمتي عقدوا وطلعوا والجكليت يتطافر عليهم كعدوا وكلها كامت عليهم تصور فـ امي كالت لا تصورن عيوني انتن لمن جايبين مصورة احنا وعلي هم كال ممنوع تصوير بس محد اصلاً انتبه لكلامه مثل الذبان عليهم ..
شغلنا الديجي وكلها كامت تركص من الركص فحطنه انوب لبسها الحلقة وهي ايدها ترجف
علي " لبسيني الفاهية شبيچ راح تموتين؟ "
رادت تبجي اله شوي ..
علي " فدوه لعيونچ طالعة تخبلين "
نزلن دموعها بسرعة وهو يباوع عليها
علي " شبيج يمعودة شحجيت غير طالعة حلوه "
نور " استحي "
علي " فدوة شلون احنا بهل حلوات"
گوة لبسته الحلقة لبسها ساعة جانت هي جايبتها هو انطاها فلوس بحيث كلشي جابت على ذوقها حتى لا بعدين تگول ذوق علي كله على ذوقها قطعوا الكيك واكلوا وشربوا العصير بعدين حطيت لهم موسيقى رومنسية ركصوا ...
چان الكل يباوع لهم جمالهم مو طبيعي لجين وشهد يركصن يمهم رومنسي وعلي يضحك عليهن ونويره ماتت من التوتر كمل وكالوا تسترن ركضنه لبسنه شالات دخل احمد وابوي وابو احمد وعمامي للعلم ماجانت عدنا نسوان غرب بس جوارينا وكلهن لابسات عبي يعني عادي جانت نور لابسة الكبوس مال البدله ومستوره كلش ماطالع شي منها وعمتي غطتها بعبايتها بعدين انا صافنه عليها ...
درت وجهي لگيت احمد يباوعلي وانا من فهاوتي عليهم نص صدري طالع خزرني غطيت روحي ورحت للغرفه فـ شوي وصاحني عمي
عمي " بدلي روحي ويا اختج واخوج ياخذون صور "
" وعمتي ؟ "
عمي " امج وعمتچ هم يرحن بس نور تريدچ حركات مدري شنو تريد "
فهمت قصده انا انُ اسويلهم حركات وكذا
- بكلبي عمو انا حتى عرس مامسويه وين اعرف للحركات -
هزيت راسي بأيماء وشوي واجة احمد
احمد " وين ترحين وصحيح لي سمعته ؟ "
" شنو ؟ "
احمد " ماترحين ؟ "
" ليش ؟؟ يردوني وياهم "
احمد " ماكو طلعه اكسر رجلچ اذا تطلعين "
سكتت وطلع وانا احس راح اطگ من اعصابي بس لزمت نفسي وظليت هادئة
گلتلهم ما اروح وراحت لجين وياهم وطلعوا جان الكل قابل اروح حتى عمي وابوي الكل بس هو رفض النوب من راحوا ..
صاحلي انا سويت نفسي عادي
" شنو شتريد ؟ "
احمد " بدلي ملابسچ بسرعه "
" لو تموت "
دخلت ودخل وراي جرني لغرفة اخته وقفل الباب وتشوفين البنات يدگن بالباب يعرفنه
" بطل هل مرض تبديل ما ابدل ، شتريد شنو انت جاهل ؟ "
احمد " بدلي ماتشوفين كلها تصور "
" واذا محد غريب ولا ولد بس نسوان
واصور وشتريد سوي "
كتلني وشگ الفستان مالتي وانا لازمة نفسي ما اريد ابچي ولا اضعف
احمد " اذا تطلعين اموتج ونشوف منو يطلع بظهرچ "
رديت عليه ببرود عكس داخلي المحترگ من تصرفاته
" اريد ارگص ويا نور "
احمد بأستنكار " تعانديني ؟ "
" اي "
ضربني راشدي
" لو تكطعني ما ابدل "
اجو من التصوير محد گال شي عرفوا احمد راحت عمتي گالت لعمي واجة صاحلي ، بدلت ملابسي ورحت
" عمو تقبلها والله مامسويه شي حالي من حال البنات حتى جهازي عنده وبدلتي مستوره طويله صح من فوك دلع بس لابسه حجاب وساتره روحي ماقبل اروح لصالون گلت عادي وماقبل اروح اطگ صور وياهم هم كلت عادي تالي يكلي غيريي ملابسچ ؟؟ "
عمي " انا اعلمه وانتي ماترحين وياه دخلي جوة ولا تبچين بعد "
باسني براسي وراح ، دخلت
نزعت العدسات ولبست تراك من نور وغسلت وجهي وگعدت ابچي شگد بجيت حتى عيوني ورمن
شوي واجة علي عصبي ..
" شبيك ؟ "
علي " شبيچ تبجين منو وياچ ؟ "
" محد بس عيوني ورمن من العدسات "
علي " چذب لا تچذبين "
عافني وطلع اتوقع تعارك ويا احمد لان حتى القاط تبهذل وجابلي جهازي
متعودة ومستحيل يرجع طبيعي ابد ولا يتغير چان علي فرحان كلش ويركص بحيث كلها تكله شبيك اثكل شويه بس احمد خربها عليه ....
وانا ، انا نزلت دموعي گدام اليسوة والمايسوة
جانت نضراته لي وتعابير وجه يباوعلي بنزرات ماعرف شلون افسرهن عبالك وحدة ساقطه گدامه وجاي تغري بي
وامي توسلت اروح وياها بس عمتي ماقبلت گالت تضل يمي وابني انا اعلمه و فستانج عليه وصالونچ ويا نور بالعرس كله علية واشوف ياهو اليحچي
ابوي هم ماقابل على احمد وراد ياخذني وياه
ابوي " ما لك مرة يمي "
احمد " غير رجلها انا وبكيفي شنو مرتي متصلخة گدام الناس بالله صورنها ونشرنها ماتدري كلهن يضوجن منها
ليش تعاندني ؟ "
كرهته كلش كرهته والله وفد تعبني حيل هوسة وراسي ظل يوجعني عبالي بس مكياج ونيشان بسيط لا والله حملني مسؤولية شكبرها افتر منا وارجع منا حتى مكياج ماحطيت مثل العالم
بحيث صدري نترس مفاتيح وصرت من الطرفين
من طشت العالم اجو دخلوا جوه يضحكون على نور عود وچان يباوعلي مصطفى مادري شلون بس انا افهمه شلون الضايج ويريد بس يسلم علية ويحچي وياي بحيث تعبت ومابية حيل احجي واسولف جنت قبل ارد على اكبر واحد هسه ولا لي حيل ضليت بيت عمي والولد كلهم راحوا ظل احمد يباوعلي عود امشي وياه ، عمي طرده من البيت واحمد خلة وراح كفينا الهوسة مال البيت كله ومن التعب كلها نامت چفي...
ثاني يوم خابرني علي وسأل علية
" مابيه شي "
علي " باچر اجي عليج اخذچ "
گتله لعمي و رفض هل فكرة
عمي " ماترحين تبقين هنا اريد اشوف زوجچ الشفيه بالله وين تاليتها وياه "
حچيت بضجر وانا دايرة وجهي
" عمو يريدني 24 ساعة جواه "
عمي " مو بكيفه وين عايشين احنا شهل مرض "
عمتي ماحچت شي گعدت تستغفر والكل ساكت دخلت لغرفة احمد القديمة وتمدتت على الچرباية ، اجت وراي فاطمة
فاطمة " ها مشتاقتله ؟ "
" تطلعين لو اسحلچ گدام اهلچ ؟ "
فاطمة " اشاقة اشاقة "
دخل علاوي اخو احمد ونور
علاوي " تردن شي من المحل؟ "
نور " اي جيب لنا حلويات "
" ما اريد شي "
علاوي " يمعودة احمد حرگ التلفون عليَ يگلي اذا ماتجيب شي لها اجي احرگك "
" اي صح صاير حاروگ ببايي "
علاوي " گولي انا هم اخوچ "
ابتسمت ابتسامة خفيفة
" سلامتك والله ، بس اريد انام مااگدر جيبلي وياك شراب حبوب منوم بلكت انام والله احس روحي تعبانة ويومين صارلي ما نايمة "
وانا چذب بس انام واگعد
علاوي " اشوفلچ الصيدلية "
طلع و نص ساعة ورجع جايبلي علبة بيها جَلي
" شنو هاي "
علاوي " منوم اكلي وحدة وتنامين رَغد "
صدگ اكلت وحدة گدامه خليته يطلع واكلت ثنين هن منوم بس مثل الجلي شوي وسلمت ماحسيت بشي نمت مرتاحة ولا دريت شنو صاير ولا حسيت ....
ثاني يوم اجه احمد باليل ابوه دز عليه
چنت نايمة انا وشعري كوشة وعيوني مورمات من النوم اشرب منوم وارجع ليورة واكل ما اكل ولابسة تراك اسود چَني مرة شهيد ، عين افتحها وعين اغمضها ... نزلت الهم بشكلي هذا وهُمَ مستغربين من شكلي
حچه وياه عمي و انا احس روحي سكرانة حچي اسمعه وحچي اسمعه مو بوضوح
احمد " شنو المطلوب "
رفعت اصبعي بأتجاهه واحچي وراسي يفتر فر
" والله الا اسويلك سحر اخليك تركض مصلخ"
علاوي اخوه ظل بس يضحك واحمد عاگد حاجبه بضجر
احمد " شمشربينها هاي المسودنة ؟ "
علاوي " جبت لها منوم لان كلتلي ما انام وبيوم واحد خلصته "
فتح عيونه بوسع وظل يكفر ويفشر على اخوه ، راد يگوم يكتله وعلاوي طفر
علاوي " هاي عرج مايطگها كلشي مابيها "
أحمد " گومي امشي وياي "
أومأت وانا راسي يفتر
" اي هسة "
حطيت راسي ونمت على القنفة
اسمع بس هوسة حسيت روحي بالجنة مستمتعه بالنومة وما أحس الا انكفخت بماي
گمت بسرعة اغلط عليه متناسية وجود ابوه الي هو عمي
" چلب ابن الچلب والله اكرهك "
عمي " الف رحمة على والديچ "
گعدت گوة مستحية منه بس مو بيدي
احمد " ها بوية ترجعين لو تبقين ؟ "
" طلگني بروح ابوك "
احمد " مو لعب جهال شو بالله وين العلاج بس لا تكبسلين "
راد يشيلني وعضيته بركبته شمرني بالگاع من گد ما اتأذيت بقيت نايمة بمكاني ...
عمتي " باچر تعال عليها ماتشوف حالتها"
احمد " يمة شلون تخلونها هيچ صدگ تحچون ؟ انوب تشرب منوم على معدة فارغة ماتخافون بالله صار بيها شي "
عمتي " والله مادري بيها شوف هذا اخوك الشفية والله محد يدري ، عبالي تعبانة گلت خليها تنام حتى مادري بيها ما تاكل "
احمد " ماشفتي وججههت شلون متغيرة شنو من بشر انتم هاي عود امانه عدكم بالله انا ساقط انتم شمالكم
والله لو صاير بيها شي احرگ البيت عليكم والكفل زينب "
عمتي " انت وصلتها لهل حالة حتى تسودنت من وراك "
عمي " احچي وياها بس تون توسلت بيها اخذها لدكتور ماقبلت تگلي نعسانة واحمد مايخليني انام وتعب العقد عفتها على راحتها "
باوع لعلي اخوه بغضب
أحمد " اخ لو الزمك الا اكسر راسك "
علاوي بملل " يلا اخذ مرتك العرمة وروح نام عساك ماگعدت زلمة زربة بس زيادة على البشرية مابيك خير "
ضاج هواي وماحچة شي اما عني اني فبعدني بمكاني متمددة واشاهد ، گمت اتجاهه وحچيت
" صاير زلمة وتضرب هيبات على اخوك احسن منك بالف مرة رجال معدل وانا لي گتله مااگدر انام روح جيبلي هذا العلاج "
أحمد " انتِ حسابچ بعدين "
" جرب وشوف والقران اموتك "
احمد " على اساس هسة انتِ مقصرة يلا امشي وياي خل اوديچ للمستشفى يتلاحگون عليچ حتى الحجاب راح طار "
جرني راد بس اتحرك وانا قفلت ولا طلعت وياه
راد يشيلني وحلفت عمي
" بروح ابوك لاتخلي ياخذني "
ابوه وگف بوجهه بس احمد ما اهتم
عمي " اذا تطلع من بيتي بعد ماعندي ابن اسمه احمد "
باوع عليه احمد وگوة لازم نفسه نزلني ووجه كلامه لي
احمد " باچر اجي اخذچ وغصباً عليچ "
ـــــــــــ
بقى كل شوية يراسل وابلكه الى الخميس باليل اتصل علية ...
أحمد " ارجعي باچر انا اصعد لدوامي "
" باچر الصبح اجي "
احمد " خوش "
خلى وسده بوجهي
- يعني فوك ما سوة سوالف لازم انا اتنازل ؟-
گعدت افكر بلي حچته وياي لجين ، رحت راسلت المرة شوي وردت علية
وحچيت الها سالفتي وگلت لها خالة هيچ وهيچ بية ...
لمياء " انا مو گتلچ علاجچ يمي ، بس بمقابل "
" جاهزة "
لمياء " هل مقابل هواي "
" جاهزة بس طلبي "
لمياء " الجمعة تعالي نبلش بالجلسة الاولى "
" يمتى " قبل المغرب "
" تمام "
سديته منها بس لاحظت انُ وانا احچي وياها اختنگت كلش مااهتميت ورحت للنوم فزيت بالسبعة على وسوسة يمي گمت بسرعة ماكو احد رجعت ردت انام بس ماگدرت
- معقولة من گد التعب هيچ جاي اهلوس لو شنو الموضوع ؟ "
صارت بثمانية ، گعدت عمتي حسيت بأمان گعدت وياها وصبحت عليها سويت ريوگ واكلنا انا وياها احس روحي ميتة جوع اكل مثل لما شايفة كملنا وغلست الماعين
" عمة وديني لبيتي "
عمتي " يمة انا ضد ابني ووياچ بس حاولي تكسبينه والله يحبچ وماكو بقلبه غيرچ "
" اي عمة حتى انا احبه واموت عليه "
عمتي " ولچ تضحكين علية "
ضربتني على ايدي بشقة وضحكت ، لميت غراضي ولو ماعندي شي بس كملت الي عندي ، رجعت للبيت ووصلتني رسالة من احمد
احمد " هسه البيت نور "
- بكلبي وين يدري ؟ -
راح عن بالي الكامرات الحاطهن بالبيت ماشاء الله ماتفوته فايتة ولا أكلة بايتة
" وشتريد ؟ "
أحمد " شلون صرتي ؟ "
" كلش زينة بس انا اعلمك "
رحت تغديت وكملت واتصل علية علي اخوي
علي " وينچ سُندس ؟ "
" ببيت عمي شتريد ؟ "
علي " يمتى ترجعين لبيتچ ؟ "
" من اوصل ارمش عليك "
علي " فگر مثل رجلچ "
" اي صح فاگرين ابوك وماندري "
علي " انا وصلت للبيت تعبان راح انام ومن توصلين دگي علية اجيچ "
" اوكي حبيبي "
سديته وضجت لان چذبت عليه وما اعرف ليش چذبت حتى .... كفيت البيت وسويت روحي انظف طفيت كاميرات البيت كلهن شوية واتصل احمد
" شكو "
أحمد " مااگدر احچي لازم واجب ليش طفيتي الكامرات ؟ '
" جاي انضف حبيبي اكمل مسح الشاشة واشغلهن "
سده بوجهي - ثول انا اعلمك اله اسطرك سطر بعدين ، يجوز لزموه يخابر -
ضحكت ودخلت سبحت ولبست تراك عريض وطويل اسود ولميت شعري رسمت حواجبي وعيوني حطيت گلوس وبس لبست حجابي ودخلته جوه البدي لان جان جبير وعريض لبست جنطتي صغيرة صفح بيها فلوس وتلفوني ومفتاح البيت لبست حذائي وحطيت على راسي عباية زينبية وطلعت من البيت الصراحة ماچنت خايفة لان احمد مو بالبيت واذا صادفني واحد عادي اگدر اچذب الا على فارس احلامي حتى چذباتي تضيع ...
دگيت الباب على جواريننا وگتله عمو توصلني ماحچة شي ووصلني للبيت بعد مرور ساعة بالطريق ...
وصلت لبيت المرة بعد اوصاف منها اندل الرجال ووصلت لها .. دخلت لبيتها چان مريح للعين فقط لكن داخلي انقمت ..
سلمت ودخلت جوة چانت تعرفني كلش زين هي ...
لمياء " نامي "
گُبل أمرتني بهل شي حتى گلاص ماي مانطتني ...
نمت بالطول بدت تحچي وتسلم
لمياء " صلي على محمد "
" اللهم صلى على محمد وآل محمد "
صليت وهي ذكرت جبرائيل وميكائيل
لمياء " شو جاي يگولون عنچ حلوة
ماچنت اثق بهل سوالف ولا اصدگ لكن گلت اجرب ونشوف
" وين شافوني ؟ "
صاحت علية بصوت عالي
لمياء " سكتي منو گلچ تحچين انتِ ؟ "
سكتتت وخوفتني كل هذا وانا مغمضة عيوني ولا فتحتهن احسهن مسدودات وبس سواد اشوف شوي وصار هل سواد بياض
لمياء " شنو تشوفين ؟ "
" بياض "
لمياء " وهسة ؟ "
" نفس الشي "
حچتت بينها وبين نفسها شوي ...
لمياء " اكشف لها وخل تشوف "
كل هل حچي وانا اعض بشفتي اكلتها اكل من التوتر شعور يخوف ما اعرف شلون اوصف شعوري بهل لحظة بالذات ...
شوي وشفت نورين واحد على اليمنى والثاني على اليسرة
لمياء " شنو شفتي ؟ "
" ثنين زلم بس نور "
لمياء " اي وهسة شوفيلي شنو شفتي ؟ "
رجعت مرة ثانية وانا اشوف ...
" سواد وثنين نسوان "
لمياء " مضرات لولا ؟ "
" اي ثنينهن اذني "
لمياء " احچي بعد "
" شحچي ؟ "
لمياء " لا تحچين من يمچ وابقي مركزة بلي تشوفينه "
رخيت جسمي بطلب منها وانا بالگوة لازمة توتري
لمياء " شاربته ولچ ؟ "
" اي شاربته "
لمياء " بأكل وشرب ؟ "
" اي "
چنت احچي واجاوب بس احس بدون وعي مثل المنوم المغناطيسي احس عقلي مو وياي احچي و فاتحة عيوني ..
شوي وصاحت
لمياء " جيبوهن لها راكعات "
غمضت واشوف ثنين راكعات بس بعبي الا شوية چان تسودنت من المنظر واحس جسمي يرجف
لمياء " ها ركعن ؟ "
" اي ركعن ثنينهن "
لمياء " راح احبسهن لچ
بعد مستحيل يأذنچ "
" خوش كملي "
كملت شغلها وكلامها
لمياء " شتحسين ؟ "
" جسمي ثگل "
حچت وياهم ..
لميتء " سحبوه "
هدئ جسمي وراح الثگل نزل على رجلي كلش صارت ثگيلة اريد ارفعها ماكو مثل الواحد مثبتها بالگاع شوي وعاطت بصوت وخلتني افتح عيوني بصدمة من السمعته ...
لمياء " فتحوا صدرها وفتحوا رحمها وسحبوه منها "
يُتبع .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!