الفصل 3 | من 44 فصل

رواية حب مبهم . الفصل الثالث 3 - بقلم Sro .

المشاهدات
16
كلمة
4,057
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18


البارت ألسـادس من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.

تَذكير ......

رجعنا للبيت وكلشي طبيعي وعادي سبحنا كلنا لان تعب يقرا الف نمنا وكعدت الصبح على صوت ابوي يصيح عليه ،  جنت نايمه بالمطبخ بدون لا فراش ولا حتى مخده گمت رحت اله واشوفه يصيح

سارة"  خير بابا صاير شي ؟ "

وهنا كلامه چان الصدمة الكُبرى اليه .

..............

گال جُملته وانا تصنمت بمكاني

أبوي " ماصاير شي ، حضري روحچ أحمد وبيت عمچ راح يجون يخطبونچ بدون لا حنة ولا عرس لأن الأربعينية أمس يالا رجعنا منها "

فتحت عيوني على وسعها ورَديت عليه وانا أحس جسمي گام يرجف

" بابا صدگ تحچي ؟ شنو هل حچي هذا حرام عليك والله "

أبوي " لا حرام ولا شي انتِ چبيرة "

بقيت أباوعع عليه بحَيرة گعد كرار گباله وحچة وياه

كرار " خير بوية شكو ؟ "

أبوي " أحمد خطبها وانا وافقت "

كرار " شنو تجبرها ؟ هي ماموافقة شنو انت الي تعيش وياه لو هي ؟ "

أبوي " هي تعيش وياه وهي الممنونة "

حچيت بنبرة عالية

" انا رافضة هل عريس ورافضة الخطوبة كلها "

أبوي " يصير خير "

صعدت لغرفتي وگعدت على الچرباية أفكر شلون راح اخلص من أحمد ومن هل سالفة الطلعتلي صفح ، ياربي ما أريده انا ما أطيق اسمع صوته مو النوب اصير مرته ، بقيت گاعدة وأفكر شنو حيصير الى أن غفيت ونمت من جديد .

...................

أحمد ــــ

خابرت عمي مباشرةً ورا مارجعنا من الزيارة وطلبت منه سارة على سنة الله ورسوله وهو گالي انا موافق وأهَل وسَهل بية ، نزلت بالليل احچي ويا أمي واگلها تروح تخطبلياها

" الله بالخير يمة شلونچ "

أمي " هلا وليدي الحمد لله يمة على الله "

" يمة اريد احچي وياچ "

أمي " اي گول يمة "

" علمود سارة "

غَمضت عيونها بهدوء ورجعت فتحتهن وحچت

أمي " يمة صار كم مرة هاي تگلي عليها ، لك يمة البنت أصغر منك بهواي فرق العمر بينك وبينها هواي ميصير والله "

" يمة انا قافل عليها ما اريد غيرها "

أمي " واذا ماقبلت شلون ؟ "

" غصباً ماعليها تقبل مو بكيفها عمي گال انا موافق "

أمي " يمة هي شنو الي موبكيفها ، ترا هي الي تتزوج مو ابوها لازم موافقتها هي "

" توافق يمة توافق انتِ بس روحيلهم وكلشي يصير مثل ما نريد "

أمي " الله كريم يمة اشوفلي يوم فارغة بيه وأروحلهم تدلل "

بستها من راسها وأيدها وشكرتها

" الله يحفظچ ويخليچ يمة "

گمت صعدت لغرفتي وانا أفكر بردة فعل سارة لمن اخطبها ، احبها وهي بدون احساس ابداً ماكو ، شوكت بديت أحبها ما أعرف لكن الي يهمني تصير الي ، گمت صحت نور تحضر غراضي لأن باچر اصعد لدوامي ،

نور " ها خوية محتاج شي ؟ "

" ايي يابعد اخوچ حضريلي غراضي لأن باچر اصعد للدوام "

نور بأبتسامة " تدلل خوية "

أبتسمت الها وبستها من راسها وطلعت رحت لجماعتي بالگهوة مثل كل يوم بالليل نجتمع هناك .

..................

سارة ــــ

مَرت الأيام وانا أيدي على گلبي خايفة تجينا أم أحمد زوجة عمي وتخطبني صدگ اله ومثل ماتوقعت صار بالضبط ، گعدت الصبح وغسلت وجهي ولميت شعري ونزلت للمطبخ حتى أشرب ماي وأول ماخليته بحلگي نطقت أمي 

أمي " اليوم يجون بيت عمچ علمود يخطبوچ لأحمد "

باوعت عليها شوي وحسيت بعد انُ ما اگدر أكتم الكلام الي بگلبي الها أكثر تقربت يمها وحچيت

" يمة انتِ بسرعة نسيتي شنو السواه أحمد بية ؟ كل هذا علمود محبس الذَهب الي انطاه الچ أحمد بعيد ميلادچ ؟ "

توترت وسوت روحها متعجبة

أمي " لا شنو هل حچي انـ .... "

قاطعتها بسرعة وحچيت

" أحمد چان يحس انچ ضايجة منه فجابلچ محبس ذهب ، وانتِ لأن جابلچياه وشنو تريدين يسويلچ لزگتيه لي ووافقتي "

أمي " شنو هل كلام سارة انا لأن حسيـ... "

قاطعتها مرة ثانية

" لا يمة عرفت هواي ناس وصرت أمَيز واعرف شنو الانسان ترا "

سكتت ودارت وجها تكمل شغلها باوعت عليها وانا أفكر لهل درجة تفضل الفلوس وهل سوالف على سعادة بنتها ؟  صعدت فوگ واحس تكأبت أكثر اخذت ملابسي ودخلت للحمام أسبح كملت وطلعت وحطيت مكايج خفيف شوي وظليت گاعدة فوگ مانزلت للـعصر صعدلتلي لُجين

لُجين " أمي تگول خلي تنزل سارة اجوي بيت عمنا ابو أحمد "

سألتها وانا أعرف الجواب لسؤالي هو أي

" أحمد اجة وياهم ؟ "

لُجين " لا عمة تگول صاعد للدوام "

استغربت من گالت هيچ مستحيل أحمد اهله جايين يخطبوني وهو ماجاي وياهم ؟ انا گلت هسه يجي والأبتسامة شاگة حلگه شگ ، نزلت جوة يمهم وچان عمي بالأستقبال گاعد هو واخواني وأبوي وأم احمد گاعدة بالصالة هي وأمي ، سلمت عليها عادي

وعرفت من نظراتها تريد تسمع جوابي على الي جاية علموده ، تقربت يمها وحچيت بتوتر

" عمة فدوة اسمعيني ، انا ما اريد اتزوج وبعدني صغيرة وانتِ مرة تخاف الله وتعرفيني كلش زين رافضة "

أرتسمت على ملامحها مَعاني الخَيبة وحچت

أم أحمد " يايمة انا شبيدي عليچ ، حچيت الف مرة وياه وگتله صغيرة وبعدها وفرق العمر شاسع بينكم وهو  معاند يكول لو هي لو ماكو انا كسرت الشر وگلت اجي وانا اعرف جوابچ بس ما اريده يأذيچ وتعرفين كلش زين من يلزم نور شيسوي بيها ومانجي احنى بعينه ابد مايسمع حچينا واحنى كبار من وره احمد صار عندي جلطتين "

أمي " احنى موافقين بس هي ماموافقة "

تنَهدت وحچت بهدوء

أم أحمد " هاي هي راح اروح واگله ماموافقة بس أهلها موافقين "

سَلمت علينا وگامت وطلعت ويا عمي وراحوا ، بقيت گاعدة بالصالة وعيوني بدت تدمع وتُصُب دموعها على خَدي ، الكُحلة والمسكارة كلهن سالن ويا دموعي ووجهي صار أسود بسببهن ، أجت أمي تباوع علية وتحچي

أمي " عليمن هل بچي ؟ اقبلي وفضيها ليش تطوليها وتعرضيها "

گمت ورحت گعدت بالمطبخ لأن مالي خلگ اتجادل وياها ، بقيت لليل على هل حالة وصعدت  لغرفتي ، گاعدة ساعة ابچي ساعة اصفن ما اعرف شنو اسوي توني مسحت دموعي وأندگ باب الغرفة

" تفضل "

انفتح الباب ومَدت لُجين راسها

لُجين " انا افوت ؟ "

" فوتي "

دخلت وگعدت بصفي ،

لُجين بحزن " حبيبتي كافي شسوين بعد ، هي هاي قسمتچ بعد "

" بس مستحيل اوافق عليه وتشوفين "

لُجين " شسوين يعني اذا ابوچ قابل وامچ قابلة وحتى الولد مابيدهم شي "

حچيت ورجعن دموعي نزلن بسرعة

" الا أموت روحي حتى أخلص من أحمد وجحيمه "

شهگت ولطمت على صدرها

لُجين " ديري بالچ سارة ديري بالچ تسوييها حرام عليچ ترا  تخسرين دنيتچ وآخرتچ "

سكتت وبقيت أبچي وهي صارت تبچي وياي شوي وما حسينا الا اندگت الباب

لُجين " منو؟ "

" انا "

" هذا كرار خلي يفوت "

دخل كرار ودخلوا الولد وياه

سامر " هااي شني هااي گاعدات تتبچبچن شبيچن شكو ؟ "

لُجين بملل " يعني شكو بلة متدري على اساس "

حسن " علمود أحمد ؟ يابة طزززز شكو قابل "

كرار " اكرمنا بسكوتك انت ، يلة گومي سارة جبتلچ اكل يلة گومي صوري ونزلي ستورياتچ "

ضحكت بخفة على كلامه ، يعرفني أحب التصوير وهلسوالف ،

" مالي خلگ والله "

سامر " دگومي لچ مالها خلگ هي ، جيب الأكل جيب "

لُجين " ايي عيني گول انا اريد أكل "

سامر " ايي طبعاً انا اريد اكل لعد شني هي "

گعدنا سوية نسولف ونضحك بس انا ابد ولا أكلت رُغم توسلوا بية بس ما اشتهي أكل  ،

كرار بهدوء " سارة لاتهتمين خوية وخلي عينچ بعين الله هذا الي الله كاتبة الچ "

حسن " لو بيدي الأمر اخذچ ونروح لغير مكان وعلي " 

سامر " لو عندي فلوس نسافر سوة واعيشچ ملكة "

أبتسم لكلامهم وانا ادري انُ مابيدهم شي يسوونه بس يحاولون بكل الطرق يواسوني شوي

لُجين بملل " اي عيني وانا أگرص "

ضحكنا على كلامها

كرار بهدوء " مرات تكرهين شخص بس هو خير الچ "

" صدگني لو يصير الخير بذاته ارفضه وما اريده "

كرار " انتِ العناد يمشي بدمچ "

أبتسمت اله بمَكر وحچيت

" هلشي وراثة "

بقينا نسولف ونضحك الى أن واحد واحد راح ينام ، مَر أسبوع تقريباً وخابر احمد ابوي بس ماعرف بالضبط شنو طلب منه ، حاولت أعرف بس ماكو فائدة وراها بيوم اجه عمي ابو أحمد وحچه ويا ابوي بالحديقة

وگفت بالمطبخ أحاول أستمع الهم بس
كلشي ماسمعت ، من دخلو گال عمي لأبوي

أبو أحمد " حتلو يتزوجون بالزياره وتگضي "

انا سمعت هيج وأنهاريت حيل انهاريت وافكر شنو انا مسويه مكسوره مطلقه ليش هيج حضي شنو لي سويته وهيج ديعاقبوني ليش مو مثل البنات اعرس ليش ما اسوي حفله وعرس وبدله وصالون كرهت أحمد اضعاف كُرهي اله وكرهت ابوي وامي كرهت اهل احمد كّلهم وانا چنت اموت عليهم حيل وكرهت حتى نفسي الي متگدر تسوي اي شي وصايرة مثل اللعابة الي يتحكمون بيها .

..................

نور ــــ

گعدت الصبح حتى  اروح للمدرسة وابو الخط ماباقيله غير شوية ويجي ، أبو الخط هو جيراننا اسمه عبد الله متزوج ومطلق ، غسلت وبدلت بوعت من الشباك شفت سيارة عبد الله واگفة بالباب كملت ونزلت جوة

" صباح الخير "

أحمد بأبتسامة " صباح الخيرات "

أمي " صباح النور يمة يلة تعالي تريگي "

" لا ما أشتهي والله ومستعجلة عندي امتحان "

أحمد " اگعدي واكلي شلون تركزين بالأمتحان لعد ؟ "

" حبيبي والله ما أشتهي يلة حروح "

أحمد بتساؤل " عبد الله اجة ؟ "

" اي شفته من الشباك واگف بالباب "

رفع حاجبه وجاوبني

أحمد " ومن شوكت تباعين من الشباك ؟ "

توترت من سؤاله لأن ادري بيه يدقق على هلسوالف وفوگاها حچيت

" لا والله ما اباوع دائماً بس هو گلت اشوفه وصل "

توه يريد يحچي ودگ هورن سيارته لعبد الله ،

أحمد بتَنهُد  " يلة روحي لاتتأخرين "

" ماشي يلة باي "

سلمت عليهم وطلعت بسرعة وصعدت ورا ، طول الطريق وهو عيونه علية وهاي مو أول مرة

عبد الله " شلون أحمد والوالد والوالدة ؟ "

رَديت عليه بهدوء وبدون ما اباوع عليه
" الحمد لله بخير "

عبد الله " وانتِ شلونچ ؟ "

" الحمد لله زينة "

عبد الله " دومچ عيوني انتِ "

انطيته نَظرة حادة ودرت وجهي عنه الظاهر بدء يمسلت الأخ عبد الله ، مَرينا على بيوت البنات الي ويانا بالخط ووصلنا للمدرسة ونزلنا الها

مروة " هاا شلونچ ولچ "

" زينة الحمد لله "

مروة " اگول شو عبد الله نَظراته مو طبيعية الچ "

" وشعلية بيه عرفة ولفة "

مروة " لا هيچ اگول "

" اممم خوش "

كملنا دروسنا والأمتحانات وصارت الحلة مال المدرسة ورجعنا هو وكالعادة انا اخر وحدة يوصلني لبيتي نزلت ودخلت للبيت سلمت على أمي وصعدت فوگ للغرفة وبدلت ملابسي وتمددت ارتاح شوي .

......................

سارة ــــــ

بقيت كالعادة هل أيام أبچي الى أن اخر شي گلت هسه انا عليمن ابچي واحرگ بروحي خلي اسلم كلشي لرب العالمين وبيده التسهيل والبيه خير يصير ، نزلت جوة يم أمي بالمطبخ ولگيتها تحضر الغراض تريد تطلع للطرمة تخبز

أمي " تعالي يمي اريد أخبز ساعديني "

فهمت قصدها انُ تريد تعلمني علمود خاف اتزوج عود كاملة عشتو ، رحت وياها وبدت تخبز ولزمت الها قبغ التنور ،

أمي " ليش ماتريدين احمد شو كامل مكمل انتِ مو تريدين حلو " 

گلبت عيوني بمَلل وخليت القبغ وحچيت

" هذني سوالفچ انا لا اريد حلو ولا بطيخ "

أمي " گليلي انتِ مكسورة ؟ "

أستغرب سؤالها وردتها توضح اكثر شنو الي تقصده

" شنو قصدچ ؟ "

أمي " انتِ مكسورة أحد مسويلچ شي وكاسرچ گليلي حتى أخذچ دكتور واشوفچ بلة "

فتحت عيوني مصدومة من كلامها ، معقولة وصلت بيها لهل درجة ؟؟ كل هذا علمود أحمد ؟ 

" صدگ تحچين ؟ "

أمي " اي والله چا شنو "

بلعت الغصة الي تكونَت بصدري وحچيت بعصبية

" يمه انا موافقه اروح وياج وتسويلي فحص بس اذا گالو بنت بيت وعذراء انتِ تموتين بالنسبه لي واتزوج احمد بس بحلمج تشوفيني او تلمحين حتى ظلي "

امي " شنو هل حجي "

" هذا العندي والله "

أمي "  عمامچ مسودنين بس ترفضين يشكون بيچ ويذبحونچ  "

" موهاميني ابداً طُز بيهم وخلي يسمعوني وحق الله كلهم احط خياساتهم بديهم واحد واحد وخياسات نسوانهم لا عبالهم ما اعرف شي عنهم "

أمي "  سكتي لا تفضحينه "

" افضحكم واموت عادي ولا تظل بگلبي اهمشي يفوخ وأرتاح "

أمي " شگد شايفه صلفات بس مثلچ ابد ولا شايفه "

ضحكت بأستهزاء ورديت " صرت صلفه وساقطة وكلهن بية من عدكم انتم انتم السبب عائله فاشله عدكم السعاده بفلوس وكلشي بفلوس لا تتوقعين يجي يوم وانا اصير وياچ بالعكس انا ضدج "

أمي " ايي ما ادري بيج انتِ تحبين ابن جوارينا "

انصدمت بكلامها أكثر مادري هي تريد تخبلني لو شنو ؟

" يممممة شهل حجي هذا ؟؟! "

أمي "  اشوفج تباوعين له "

" عززاااا شهل حجي  لا اباوع ولا بطيخ انا لان انحبس هواي من اطلع احس اريد اركز بعيون الناس اريد اباوع اشوف ناس لا اكثر ولا اقل والله "

أمي بعصبية " اوووه بطلي چذب سارة ودخلي جوه صعدتي ضغطي "

دخلت جوة واعصابي فايرة من كلامها الي يسم ، ياربي وين أكو هيچ أم تحچي على بنتها هيچ وييين ؟ ، لليل بقيت مغثوثة سويت العشا انا ولُجين وحتى ماتعشيت

" لُجين راح اصعد انام تعبانة انت.ِ غسلي المواعين "

لُجين " بيچ شي ؟ "

" مابية بس تعبانة ونعسانة "

لُجين " ماشي روحي نامي "

صعت للغرفة ولفيت راسي ونمت بعد صراع من التفكير بكلام امي الي لحد هسه مغثوثة منه ، گعدت ثاني يوم  باوعت الساعة بالـ الأربعة العصر غسلت ونزلت جوة أكلت شوية ورحت للصالة شفت أمي گاعدة وتخابر بالموبايل تقربت اريد أسمع ويا من تحچي وطلعت أم أحمد الي تخابرها غمضت عيوني بنفاذ صَبر ، الظاهر ماراح اخلص منها عفتهم وصعدت للغرفة ورجعت نمت وهمين گعدت المغرب نزلت ولگيت موبايل أمي يدگ وهمين أم احمد رديت عليها بحرگة گلب

" ما اريده ما اريده لا تحاولييين "

سديته بوجهها وانا مقهورة منهم كلهم بقت هي بين يوم ويوم تخابر ونفس السؤال ونفس الجواب ولا كأنو ، چنت گاعدة بالمطبخ أكل ودخلت علية لُجين مستعجلة

لُجين " گومي ولچ گوميييي "

" شكوو شبيچ عبالك واحد يركض وراچ "

لُجين " أحمد وعمي اجوي "

شرگت باللگمة من حچت هيچ وظليت اگح

" ووينهم ؟ "

لُجين " دخلوا بالأستقبال وأسمعهم يحچون وأبوي گال هسة نشوف جوابها يمكن يجي يسألچ "

توترت شوي بس گلت لا ابقى صامدة على قراري ربع ساعة مَرت وصاحني أبوي ، لبست حجابي ودخلت الهم بالأستقبال گاعدين أبوي وأحمد وعمي أبو أحمد وكرار

عمي أبو أحمد " عمو انا رايدچ لوليدي أحمد على سنة الله ورسوله وهاي صار أكثر من مرة وهسه اريد أسمع جوابچ "

تمَلكني الخوف والرَهبة لكن مابينت هذا الشي على ملامحي أبداً ما اريد أبين نفسي انُ ضعيفة گدام أحمد خصوصاً وهو گاعد يباوعلي بنَظرات عجَزت عن تفسيرها ، رَديت بهدوء على عمي وانا ابداً ما ندمانة على قراري الي أتخذته

" انا ماموافقة "

أباوع أحمد وجهه انطعن وتصَبغ بالأحمر من الأعصاب وعمي همين عصب وضاج وصارت عركة بينه وبين أبوي

عمي أبو أحمد بعصبية " شنو هاي ، هي جاهل هذا الحچي منك سارة ماتحچي هيچ هاي انت تگلها ترفض "

أبوي بتَبرير " لا والله العظيم هاي گدامك مو سألتها انت بنفسك "

بقوا يحچون واحد ويا الثاني وكرار اخوي يحاول يهدي الوضع ، أحمد لحد الآن ساكت وماحچة كلمة واشوفه منزل راسه ويعصر بأيده حيل ، شوي وگام على حيله وتوجه لأبوي وقَرب وجهه وحچه بصوت يخوف

أحمد " هاي آخر مرة أجي أخطب وأنرفض ، افهتمت ؟.... في أمان الله "

أنطاني نَظرة حادة تخوف بس انا ياجبل مايهزك ريح ، مَر من يمي وطلع وكفخني عطره الي هو الوحيد الي أحبه بيه فقط عطره ، رجعت لغرفتي وانا أحس فخورة بنفسي لأن رفضته مباشرةً گدامه ووصله جوابي

، لكن  كرهته اكثر وكرهت امه گامو يلحون بكلشي احس يوميا عايشه بقلق ويوميا كله بالبيت افتر افتر وارجع انام لحد ما طگت روحي ملييت رحت لأمي ولگيتها گاعدة تگلب بقنوات التلفزيون

" يمه رايحه لبيت جدي بعد ما اتحمل بزعتتتت "

أمي بعَدم أهتمام "  اخذي لوجين وياچ "

رحنا انا ولوجين وكرار اخوي وصلنا اخذت فلوس منه  ودخلت وهناك لگيتهم مسوين لمه ويحچون على خطوبتنا من شافونا سكتوا

زوجة جدي بشَقَة "  مبروك عيني "

  يدرون اضوج من هل كلام ورُغم هذا يگولوه

" ضايجه حيل سدي الموضوع كله "

سدت الموضوع وگضيت يوم هيج ورجعت للبيت انا ولوجين .

طبعاً لا حجيت ولا گلت لأن ادري انا شنو بالنسبه لـ اهلي  اخواني يحچون بس گدامي ماكو فعل أدري بيهم ميگدرون يكسرون كلام أبوي او يسون شيي ،  مَرت الايام وانا بالبيت لا طلعة ولا شي گاعدة بالصالة جوة وأمي خابرتها زوجة جدي گالتلها ام كرار شلونچ انا حلمت بزوجي وشفته يحترگ يعني حلم مو حلو ابد گالتلها امي انتم مقصرين ماتسوله ثوابات بأسمه ولا تقرون قران له صلي ركعتين له وسويله ثواب ووزعي على الفقراء ورا يومين تقريباً اتصلت بية زوجة جدي

زوجة جدي " جايبه دجاج ذبح واريدچ وياي "

" ماشي  سهله باچر من الصبح يمچ "

زوجة جدي " اي عفية مو متجيين "

" لا شلون اجي والله "

گعدت بـ8 ونص الصبح لبست تراك اسود نص ردن وضيگ لأن گلت الصبح محد موجود من الولد بس احنى البنات اكمل شغلي وهاي وأرجع ألابس البشت فوگاه ،  ودچنت بالليل مسوية شعري كيرلي لافته ومثبتته بسبريه لمن گعدت ماتوقعت يبقى هيچ حلو حطيت مكياج خفيف ولبست حجابي والبشت ونزلت حچيت ويا أمي

"  يمه راح اروح لبيت جدي گَعدي كرار يوصلني "

أمي بملل "  روحي انتِ شعَليچ قابل "

حچيت ببرود

" تقبلون ببحدي ؟ "

أمي " گضيتي عمرچ وحدچ هسه تطلبين واحد يوصلچ "

حچيت ببرود تام وياها

" خوش خليني اشوف منو يفتح حلگه بعد "

طلعت من بيتنا وحدي حسيت كلش عيب اروح ابحدي مادري هيج احساس مدري خايفه طولت الطريق حتى امشي ومن الصبح محد طالع ، صوت هادئ صوت ابو الغاز ولي يبيع ملابس بستوته ولي يبيع سمچ كل هذول بالنسبه لي اصواتهم مثل الموسيقى يمكن انا الانسانه الوحيده الي هيچ تحب عكس البنات حرفياً طولت مسافه بيت جدي حتى يفرغ عقلي وجريت نفس طويل حيل حسيت نفسي حُرة بيني وبين نفسي كلش فرحت لان امي خلتني اجي وحدي لكن مستحيل ابين الها هلشي ،  وصلت لبيت جدي بس فرحتي وراحتي ومزاجي كله انگلب فوگ حَدِر من شفت الي ماردت أشوفه وخصوصاً بهل وقت هذا .

يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡

هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.

ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...