الفصل 8 | من 44 فصل

رواية حب مبهم . الفصل الثامن 8 - بقلم Sro .

المشاهدات
15
كلمة
6,006
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18


البارت الخَامس عَشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.

لا تخطف بثوب أسود على الميتين
فك حزنك گبل متموت

-أفك حزني گبل ما أموت ؟
چا هوّه الحزن گلّي جلد حيّه
وتريده ينّزع بسكوت ؟

- كاظم إسماعيل الگاطع.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رحت وراه مدري وين اخذلنا تكسي واخذني لفندق شكله غريب ويلعب النفس يشبه الفندق الياخذني اله هذيچ المرة ، باوعت عليه وحچيت

" وين جبتني شنو هل مكان ؟! "

احمد بعصبية " تسدين حلگج وتجين وراي "

دخلنا الفندق وانا أيدي على گلبي خايفة لايسويلي شي ، صعدنا فوگ وفتح الغرفة وفوتني جوة دخلت وجسمي گام يرجف بشكل مو طبيعي من الي شفته وگفت بصدمة مامستوعبة الي گدامي .

أباوع أثنين شباب ملامحهم رايحة من كُثر الضرب منظرهم يرعب من الزراگ والدم الي بيهم ، جسمي يرجف وگلبي گام يأذيني حسيت نفسي بأي لحظة اوگع وافقد الوعي من الخوف ، هذا الموقف ما اتمناه لعدوي

لزم رگبتي من ورة حيل وجرني الهم

أحمد ببرود " ياهو منهم صاحبچ بلا ؟ لو عذريني مخربلچ شكلهم بلا ياهو منهم خل ازفچ له على الاقل خل **** بالحلال مو زنا "

هو يحچي وانا دموعي أنسابت على خَدي بغَزارة

أحمد ببرود " على شنو تبچين على صخام وجهچ؟! "

حچيت وانا اشهگ من البچي

" بالعباس ما اعرفهم ولا حتى شايفتهم "

قربني اله وحچة بِحدة

أحمد " تچذبين علية شوفي هذا الازرگ صاحب بنت عمتچ سمعته يگلها جيبي بنت خالچ الحلوة "

" يعني بس انا بنت خالها ؟ "

أحمد بصياح " غير خابرت من جهازچ والمكالمة وصلت لي شنو عبالچ تسوين شي وانا مادري بيچ والظهر كله انتِ ماكو تضحكين علية انت چذابة "

ظل يصيح ويفشر وگام يضربني اكثر گدامهم

أحمد بعصبية " امشي اخذچ للمستشفى اشوفچ ياهو طاخچ حتى اغسل عارچ ياساقطة "

جرني بقوة وانا أتوسل واحچي حسيت نفسي أنهانيت اكثر من قبل وخصوصاً گدام هذول الولد

" والله اروح وياك لأ ابو فاضل احلفلك والعباس ماعرفهم ومادري بيها والزهرة مادري شنو جاي تحچي "

أحمد " هسه حسابچ يم ابوچ هاي مقبلات بعد اخوانچ وروحي شوفي عمامج هم ينطونچ مقبلات بس نرجع للبصرة اگول لأبوچ "

هو گالي هيچ وانا راحت روحي من الخوف ، همَ يدرون ما اريد احمد واذا گال الهم لگيتها هي وصاحبها يجرمون بية ويموتوني ظلم ، ياربي شسوي ؟! افكار هواي أستولت على عقلي وهو يصيح ويفشر ، ظليت أحلفله واحچي واگول وماكو فائدة فجأة طلع صوت واحد من هذول الي كاتلهم وحچة

" چذابة هاي حبيبتي "

عقلي وگف وانا أباوع عليه مصدومة من چذبه

" والقران چذاب ما اعرفهم والقران ما اعرفهم والله العظيم ما اعرفهم ما اعرفه ماعندي واحد والقران ماعندي أحمد والله ماعندي والله "

باوع علية بنظَرات گلت مستحيل اوصل للبصرة هنا راح تصير منيتي ، رجعني للفندق مالنا وانا الطريق كله ابچي وادعي وگلبي گام يأذيني اكثر

" لاتحچي شي لأهلي لاتگول شي لعمامي أحمد يموتوني حباب أحمد "

باوع علية ببرود وحچة

أحمد " ترديني استرچ ؟ "

رديت عليه وانا اشهگ

" اي "

أحمد " يعني تعترفين تعرفينهم ؟ "

هَزيت راسي بنَفي وحچيت

" وداعة هذا الامام الحسين ما اعرفهم بس انت ماجاي تصدگ ماعندك ثقة بية "

أحمد ببرود " اي ما اثق بيچ لو لـ آخر يوم بحياتي"

" احمد لا تحجي لهم شي يكتلوني "

أحمد ببرود " واذا كتلوچ؟ بلكت تصيرين شريفة يتحرك شي بيچ واصلاً انا اغسل ايدي منچ ماعرف بيچ شنو انتِ بنية كاسرينچ وراح تطيحين براسي وانا استر عليچ "

سكتت أباوع عليه مصدومة من كلامه ، معقولة وصلت بيه لهل درجة ؟! يفكرني مو بنية ؟

ظليت ساكتة ماحچيت شي ، تعبت وانا اتوسل بيه واحچي ، وصلنا ودخلنا لگيناهم كلهم موجودين ، أباوع عليه منتظرته يحچي

امي " شبيچ ؟ "

ظليت أبچي واشهگ گدامهم ومابطلت البچي ابداً كلساع واگول هسة يحچيلهم

أحمد ببرود " انا وياها تعاركنا ولا تگولون شنو السبب "

امي ظلت تحچي عليه وأبوي گام وتعارك وياه وسووها هوسة وانا گاعدة بس ابچي وارجف

أبوي بعصبية " بس نرجع طلاگ بنتي ما انطيها لك بعد هاي هي "

هو واگف گبالهم وساكت وهم يحچون عليه ، عفتهم ودخلت للغرفة بسرعة

شهد بقلق " حبيبي روحي غسلي وجهچ سبحي حتى ترتاحين "

دخلت للحمام بسرعة اسبح وانا أفكر ليش ما حچة شي الهم ؟ اقتنع ؟!

ظليت گاعدة بالحمام هواي أبچي واسبح ، طلعت والبنات شافن وجهي بي زراگ

نور " باچر نروح للنجف روحي زوري تره مازرتي انتِ وهناك ابچي وادعي بلكت ترتاحين "

شوية واخذتني ام أحمد دخلتني زورتني الامام العباس اول شي وسوتلي مجال ازور والزم الشباچ لأن چانت هوسة ، دخلت وكضيت الشباچ ابچي واشهگ من القهر ، دعيت الله يبين برائتي وأحمد يدري بية بريئة ومظلومة كملنا واخذتني للأمام الحسين ونفس الوضع ، صليت

أم أحمد " تعاي هنا نامي بحضني ارتاحي يالا نطلع "

رحت خليت راسي بحضنها وأبچي بهدوء

أم أحمد " هلمرة شنو سوة الچ ؟ "

" هلمره شي چبير عمة كلش چبير "

سكتت ماحچت شي شوي وطلعنا رجعنا للفندق .

طلعت من الحمام وتمددت على فراشي أفكر بالي صار اليوم شوي واجاني اتصال من أحمد
طنشته ومارديت ربع ساعا وهم أتصل فتحت الخط وماحچيت شي

أحمد بهدوء " اصعدي فوگ "

" ما اصعد "

أحمد " والچ عين ترفضين شگد شايف صلفات بس مثلچ ما شايف "

غَمضت عيوني وحچيت بنفاذ صَبر

" انا صلفة وساقطة مامجبور علية "

أحمد بهدوء " اصعدي "

سد الخط بسرعة ، تنَهدت بهدوء وگمت طلعت من الغرفة الجوة وصعدت فوگ چانن اكو هواي غرف بس اغلبهن مقفولة وهو گاعد بغرفة فوگ ، دخلت وهو سد الباب قفله وراح سد الشباچ البيها

باوعت عليه بتعَابير وجه خَالية

تقرب علية وحچة وهو يباوعلي من فوگ ليجوة

أحمد " مادام تنطين كلشي للغريب انا زوجچ حِني علية بشي "

باوعت عليه مشمئزة منه ومن كلامه وتفكيره

" الله يطيح حضك على هل حچي الخايس ياخايس بس انت واحد سرسري وعار لو ما سرسري ماتحچي هيچ حچي نذل "

ضحك بأستفزاز وهو يباوعلي ، جرني ونومني على الچرباية وهو بصفي

أحمد " اذا تصيحين يجون كلهم وكلهم يضحكون عليچ"

" على شنو يضحكون ؟ همَ هم عار مثلك ومعدان "

أحمد " حبيبتي انتِ زعلانة مني؟ "

غَمضت عيوني عَاجِزة أرد على سؤاله المُضحك والغريب

" وين وديت الولد الي كتلتهم ؟ "

أحمد ببرود " مو شغلچ وليش تسألين ؟ اها نسيت حبيب القلب متأذي خابري وشوفي وين متأذي "

" طبهم حمس شعلية بس ردت اشوف وين خفيتهم "

أحمد " معليچ انتِ "

" وخر مني خنگتني "

أحمد بأستفزاز " خنگت الچلاب "

باوعلته بأستحقار وحچيت

" خل اگلك شغلة ، انا حقيرة وساقطة وچلبة وكلهن بية انت ما مجبور علية ولا انا مجبورة عليك "

هَز راسه وقرب وجهه مني علية

أحمد ببرود " لو هسه وراچ طفلين احطچ ببيتي احطچ "

" ولي ياهي تقبل بيك انت احمد ربك الف مرة انُ انا راح اعيش وياك حتى اهلك مايطيقونك "

أحمد بأنزعاج " لاتحچين بعد حچيچ كله مثل السچين وتنحط بگلبي "

حچيت بحرگة گلب

" ياريت بأيدي سچين واحطها هسه بگلبك وافك منك وارتاح فكني انا ما اريدك ولا اشتهيك ولا اطيقك انا مليت ولعبت نفسي منك اذيتني هواي اذيتني وماتثق بية "

أحمد بهدوء " هسه عوفي هذه الحچي انا مشتاقلچ "

باوعت عليه محتارة بتناقُضه الغَريب هذا

" وحق الله انت مريض مريض "

حضني أكثر وحچة

أحمد " اي مريض بيچ "

" وخر مني "

ردت اگوم من عنده وهو يجر أيدي ، جريت ايدي بسرعة وبالغلط ضربته راشدي لكن اجاه قوي

أحمد بأستنكار " تمدين ايدچ علية ؟ حيل صرتي جسرة وماتخافين "

گام وجرني حيل عليه ولوة أيدي ورة ظهري ودفعني على الحايط بقوة

أحمد " انا ماتعجبني البنية الي ترفضني وترفض طلباتي "

حچيت متأذية من أيدي

" روح اكو ساقطات هواي يستقبلن ويحبن واحد غثيث مثلك "

أحمد بأستفزاز " احب الساقطة الي عندي وتلعب نفسي من البقية "

" واضح الساعات الي گعدت بيهن يم فاطمة "

أحمد بمَكر " تغارين؟ "

درت وجهي بأنزعاج وأذية

" اذيتني وخر "

أحمد " دائماً تتهربين من مشاعرچ "

" ههه لو يصيرن عندي ادگهن بالنعال اخفيهن واتفل عليهن "

دارني وباسني برگبتي بخفة ، بقيت أباوع عليه بتَعابير وجه خَالية ، صارت بالخَمـسة الفجر واحنى گاعدين شوي ونعست تمددت على الچرباية ونمت وهو حسيت عليه نام بصفي وحضني

گعدت باوعت على الساعة بالسَـبعة ونص نزلت جوة لگيت نصهم گاعدين گالوا نطلع للنجف بـثمـانية ، رحت سبحت بسرعة وأمي ظلت تحچي علية وشلون بهل برد تسبحين گلت الها اضطريت وهي فهمت لبست هودي اسود وبنطرون عريض نفس الي حرگه أحمد جبت منه اسود ثاني وقمصله خضرة والعبايه حطيتها بتوت باگ يمي خاف يطلبونها ، نزل أحمد وماقبل على ملابسي بس انا طنشته وطلعت .

لُجين ــــ

طول گعدتنا بالفندق وأم حيدر عيونها ماغابت عَني ، گعدنا سوة بالغرفة وهي يمنا بس تباوع علية انداريت عليها وحچيت بأبتسامة

" خالة ليش تباوعين هواي شكو وجهي بي شي؟ "

أم حيدر بأبتسامة " لا خالة بس وجهچ حلو حتى الشامة الي بوجهچ حلوة ونادرة ، انتِ شگد عمرچ ؟! "

" 16 سنة "

أم حيدر " واسمچ لُجين ؟ "

" اي "

أم حيدر " شمخلصة دراسة ؟ "

تنَهدت بأسف وحچيت

" والله خالة وصلت ثالث متوسط وگعدوني اهلي "

أم حيدر " ليش حرامات "

" خالة يگولون ماعدنا بنية تكمل عدهم اهم شي تقرين وتكتبين هذا هو "

ام حيدر " بس مامبين عليچ عمرچ 16 "

ضحكت " خالة صحيح كلها تگلي چذابة انتِ بالعشرينيات شسوي حجميي اكبر من عمري "

هَزت راسها وگمنا حضرنا نفسنا حتى نروح للنجف .

طلعنا الصبح والطريق لعبان نفس تكسرنا واحنى آخر شي گاعدين والمكينة مال المنشأة تطلع علينا حرارة ، گمت رحت يم امي أگعد وانا روحي رايحة ، مريت من يم أحمد وهو باوعلي وحچة

أحمد " ها؟ "

" حارة راحت روحي "

أحمد " يمة مرتي راح تموع "

باوعتله صفح وهزيت ايدي ورحت گعدت يم امي انطتني ماي وسارة شوي واجت وراي هم گعدت قريب علية هي وشهد ظلينا نسولف ونضحك شوي وطردونا لمكاننا ، وصلنا للنجف ونزلنا بالمقبرة ، ماكو مكان نفوت صاير گبر فوگ گبر انا وسارة صعدننا على الگبور مجبورين لأن ماكو مكان

احمد بصياح " وين صاعدات؟! "

" ماكو مكان "

شوي وهو هم عبر ورانة

أنداريت عليه

" ليش تقلد؟ "

ظل يضحك وعبر

بچينا هواي وخلصنا انا طلعت منهم وهم ظلوا جوة
حيدر طلع چان يزور أقاربه وگف بره يشرب جگاير وانا خلوني يم الزعاطيط لأن ماعندي شي

كلساع واحد يريد يعبر وسيارات واصيح عليهم وهم ولا عبالك أباوع على حيدر حيدر يباوعلي ويضحك بسكوت عفته ودرت وجهي شوي وصار من صفحتي مَرت سيارة قريبة علينا رادت تدعمنا وهو صاح

باوعت عليه وحچيت

" اي من زمان واعيط بيهم "

ضل يضحك وگفنا وما أحس الا واحد عبر

الولد " صدقة لشامات لبوجهك يحلو "

انا ضليت صافنة عليه ما مستوعبة غمزلي وشمر بوسه وراح

حيدر بصياح " دخلي جوة لچ "

باوعت عليه مستجنكرة صياحه

" لاتصيح لك "

صفن بوجهي يباوع وانا فهيت بوجهه شوي واجت شهد ودخلنا جوة .

سارة ـــ

گالوا نكمل زيارة ونرجع گبل للبصرة
كملنا من المقبرة وصعدنا بالمنشأة ووصلنا لأمير المؤمنين عليه السلام ، دخلت زرت وصليت ودعيت هواي وانا ابچي ، طلعنا انا وعماتي وخالاتي والبنات ورحنا للمطعم تغدينا وكملنا وطلعنا وأحمد كلساع ويتصل وانا ما ارد عليه ، رحت اشتريت اكل للطريق حلويات انا وشهد بس واحمد شافنا واكيد سجلها علية ، نمشي بالطريق وانا ببالي أفكر اكيد اول مانوصل أحمد راح يگول لأبوي وهو ماراح يتفهم والله يكتلني ، ظليت افكر هواي وگلبي يأذيني

رجعنا قسم يمشي بالبداية وقسم بالاخير وقسم بالوسط وناس تشتري ، تجمعنا بالگراج واحمد گلهم مو هذا بهذاك الگراج ، طلعنا انا والبنات واحمد ويانا رحنا للگراج الثاني من وصلنا اله راح احمد مدري وين باوعت للگراج بي سيارت بالبداية بس هو چان عبارة عن شلوون المزارع بيوت قديمه وزرع خضار بحيث واحد بالگوة يبين بيه ، مشينا وانا أفكر باوعت على المكان والزرع واجت ببالي فكرة اشرد لأن اذا وصلنا للبصرة خلص يُقام عَلية الحَد ظُلم وهمَ ميتفاهمون ابد ، وگفت وانا أحس نفسي تايهة جانب مني يگلي شردي وجانب آخر يگلي بس تشردين تنكتلين ، ظليت حايرة وكلساع واحد بداخلي يگول شكل ، انتِ هواي انكتلتي وانظلمتي وهواي انهانيتي لعل شردتچ راحة ألچ ،

لا ماتگدرين تتأذين اكثر واكثر

واگفة ومحتارة والف فكرة ببالي

حچيت بداخلي خلي اتوكل واشرد صح جنسيتي عند احمد بس عندي فلوس تمشيني اكيد

رحت يم شهد وانطيتها عبايتي

" هاچ شهد ، انا رايحة استفرغ لعبت روحي صعدي انتِ والبنات وجيبيلي بطل ماي اغسل "

شهد " خوش ابقي هنا "

انظاريت على الطريق ، اذا كضوني اگلهم تهت اي اروح منا وشيصير خل يصير ، ابتعدت عنهم وبديت اركض بين الزرع والحشيش ، مافكرت بأي شي غير انُ اذا وصلنا للبصرة راح يحچيلهم ويكتلوني ، ظليت اركض هواي وأتلفت خايفة وگلبي يأذيني وجسمي يرجف بالگوة اركض ، وگفت أجر نفس شوي وماحسيت الا واحد جرني ، ألتفتت بخوف وانا ارجف

احمد بعصبية " تشردين مو؟ "

ظليت اصيح عليه خايفة لايكتلني بمكاني

" عوفني وخر "

شالني وشمرني على ظهره وظل يغلط ويفشر

أحمد " سهله انا اعلمچ وصلت بيچ مرحلة تشردين "

حچيت وانا ارجف

" وين دريت بية ؟! "

أحمد بأستهزاء " عبالچ مادري بيچ خليتچ على راحتج اريد اشوفج وين توصلين "

صعدني بغير سيارة ماخذها

أتصلوا عليه اهلي وعمامي وهو ميرد عليهم ، آخر شي اتصل ابوي جاي ارد وفتحت خط وخمشه مني

أحمد ببرود " المنشأة ضايقتنا وضيگة انا اريد اخذ راحتي رجعنا بغير سيارة وسارة مرتي تمشي وياي للبيت "

سده بدون ميسمع الرَد وحطه بجيبه ، ظليت الطريق كله ساكتة ماحجيت وياه شي ولا نطقت ، حاولت أنسى وانام ماگدرت ابد سالفة تجيبني وسالفة توديني ، هواي افكار ببالي هسة صارت الكتلة كتلتين ، وگف يم سنتر على طريق نزل شوي ورجع جايب اكل ولفات وحلويات گالي اكلي وماقبل وما حطيت لگمة بحلگي شوي وجبرني جبر اكل اكلت شوي وانطاني موبايلي

وصلنا للبيت مالتنا بالـتسعة بالليل تقريباً

ألتفتت عليه وحچيت

" وين جايبني؟ "

أحمد ببرود " ماكو روحة لأهلچ بعد افتهمتي لو لا؟ تبقين هنا "

دَمي شاط من عنده

" ما ابقة وياك افتهمت ؟ ابوي راح يطلگني "

احمد ببرود " هذا حلم تحلمين انتِ واهلچ وحتى اهلي كلكم تغنون "

نزلنا للبيت ودخلني گوة و تعاركنا وهم كتلني وأذاني هواي ، سبحت ورحت بالغرفة الثانية قفلت الباب الغرفة شوي واجة يغلط ويفشر

احمد بعصبية " افتحي الباب "

" ما افتحه "

احمد " راح اكسره ، ماشي راح اعوفچ ترتاحين "

گعدت أبچي مقهورة على نفسي ، أنضربت وأنهانيت واتهمت زور بشَرفي شنو ظل بعد ماصار الي ؟ تعبت يا ألهي تعبت شوكت تاخذ أمانتك وتريحني شوكتتت ؟ ظليت أبچي هواي ونمت مو حاسة على نفسي

گعدت الظهر وطلعت برة الغرفة وانا خايفة
لگيت باب الصالة مقفول وباب الشارع همين شنو معقولة راح لدوامه وعافني هنا وحدي ؟ ، لزمت موبايلي وخابرت اهلي

" يمة أحمد بالدوام يمكن "

أمي " مو بالدوام رجلچ هسه يرجع للبيت "

تحچي ببرود ولا كأنما صاير شي

" شنو هل برود مالكم ؟! "

أمي " ماكو برود انتِ مرته وان شاء الله بهل يومين تتطلگون وترتاحين صبري بس هل ليلة"

سديت الموبايل وانا أبچي بحرگة ، لا أهل سند ولا زوج سند ولا اي مخلوق ، الى متى أظل هيچ ياربي الى متى ؟

اسلت وسويتلي اكل اكلت شوي ورجعت للغرفة راسلت رقية للمغرب وحَسيته دخل للبيت ، شَجعت نفسي وطلعت من الغرفة ، باوعت ماموجود رحت للمطبخ اشرب ماي ، دخل للمطبخ وتعَابير القهَر والضوجة على وجهه

أحمد بهدوء " باچر نروح نتطلگ سيد وارجعچ لأهلچ ومن ارجع من دوامي اطلگچ بالمحكمة "

صفنت مامستوعبة الي گاله ، معقولة؟ بهل بساطة ؟ مستحيل ما اگدر اصدگ ، گعد بتَعب ثواني واتصل عليه أبوي أسمعه يگله علي جاي على أخته ياخذها سَد الأتصال وباوع علية بنَظرات أسف وقَهر وهواي مشاعر تجمعت بيها ، دخلت للغرفة حضرت نفسي وطلع شوي واجة علي باوعت على أحمد وأنا بداخلي اگول معقولة بعد هاي هي كلشي أنتهى بيننا ، طلعت لعلي ورجعنا للبيت .

دخلت لگيت أمي ولُجين يبچن علية يگولن البيت فاهي بدونچ ، حضنتهن وأستفسرت من أبوي شنو صار وهو ناهيها بعد ويا أحمد ، صعدت فوگ گعدت أفكر واحس بعدني مصدومة ما مستوعبة كلامه ابد ، چان يگول لو أموت ما اعوفچ لو ما اعرف شيصير ما اطلگچ هسة بهل سهولة تقبل فكرة الطلاگ ؟ ما أنكر شي بداخلي چان فرحان انُ راح اصير حُرة وأخلص منه بس بنفس الوقت ما جاي اصدگ ابد ، خليت موبايلي على الشحن وتمددت شوي وانا افكر ثواني وسمعت صوت رسالة گمت فتحت موبايلي وأول ماشفت الرسالة

اييي مو گلت مامعقولة بهل سهولة يعوفني ادري بيه ، سكتت فجأة وانا استوعب ، يعني هسة ماراح اتطلگ ؟!

رجعت قريت رسالته الي دازها الي

أحمد : باعي سارة خليها بالچ مال طلاگ ما اطلگچ لو تبچين دم افتهمتي انا بدونچ ما أعيش واحترام لچ مارديت على أبوچ لو واحد ثاني ثقي بالله أكسر سنونه بحلگه وانا مسايرة له گتله اي اطلگ باچر اروح بس طلاگ ما اطلگ أفتهمتي لو لا واذا ساندتي حچي اهلي وحچي اهلچ تشوفين شي مايعجبچ وحق نور محمد اشوفچ اشياء تبقين طول عمرچ مصدومة منهن وهاي نبهتچ انا خاف تگولين ماگلت وما حچيت .

سكتت ما اعرف شنو احچي فوگاها يهدد يعني ، صفنت شوي وكتبت

سارة : شوف احمد انت ما نطيتني مجال احچي وياك او افهمك بس لازم تسمع مني مو بس تگدر تضربني وتأذيني وبعدين انا ما اگدر اعيش بدون انت تدري بية مريضة وگتلك انت اخذني عالجني هيچ تنگلب وتصير ضدي بدال ماتكون سندي انا مظلومة وحوبتي راح تطلع بكل واحد ظلمني هسة راح احچيلك كلشي من چنا بالفندق اجت سارة وگالتلي اريد موبايلچ اخابر اختي واشوف بناتي شلونهن انطيتها الموبايل وظل بالساعة ونص عدها ما ادري شتسوي ماتسوي بيه من اخذته لگيت بيه رقم ما اهتميتله وحذفته واذا عندك برنامج يرجع الأرقام المحذوفة رجعه وتأكد من كلامي خاف متصدك والمكالمات الي عندك تثبت مو انا الي حچيت ويا الولد والولد چذاب لا اعرف وشايفته ولا هو همين انت تدري بسارة ساقطة وهي حقدت عليك لأن ردت تطردها هي وامها وتلگاها سوت هل شي علينا حتى تفرقنا وتگدر تروح للولد وتخلي مسدسك براسه وتهدده ويحچيلك الحقيقة ، انا مظلومة احمد ظلمتني هواي وماراح اسامحك على كل ضربة وعلى كل دمعة نزلت من عيني بسببك لان اذيتني وظلمتني هواي وانت تدري بية جاي احاول اصلح علاقتي بيك واصير زينة علمودك وانت تثق وتصدگ بالغريب ومتصدگ بية ولعلمك ماخايفة من اي شي اذا تريد تعال هسة واحچي لأهلي كلشي لان اني ما مسوية شي غلط والله يدري بية وروح واحجي ويا سارة وافهم منها همين لو گدرتك بس علية ماراح اسامحك لأخر يوم بعمري يا احمد يالي اعتبرتك سند وطلعت مو گدها ولا گد ان اثق بيك ولا گد اسلمك گلبي .

رسلتها له وانا بداخلي افكر الطلاگ افضل حل الي وراح ارتاح هواي .

الصبح نايمة وأحس واحد يگعدني ، فتحت عيوني شفته أبوي گعدت بسرعة باوعت للساعة لگيتها بالسـتة انداريت عليه

" ها بابا شتريد صاير شي ؟! "

أبوي بتَنهنُد " بوية خابرني احمد امس بالليل "

أومأت اله منتظرته يكمل

" اي ؟ "

أبوي " يگول انا ما اريد اطلگ وادري اذيتها وانا ندمان بس انا ما ضربتها بالزيارة صيحت عليها وهي بچت وانت تعرف البنات ومن هل حچي "

حلوو ويچذب همين

" اي بابا كمل "

أبوي " گال بعد ليش الطلاگ وانا اريد احچي وياها من رخصتك طبعاً "

" كمل وشنو گتله انت ؟ "

أبوي " هواي حچة حچي بس ماقبل يگول شصار بالزيارة وگتله بنتي انا ماتبچي ووجهها يورم لان صيحت عليها انت ، بنتي واعرفها الا اذا تتأذة وهو الصوچ مو بيها الصوج بية انا جبرتها عليك وافقنا كلنا عليك بس هي مارادتك انا جبرتها بيك گلت خوش ولد بيت حط لها وحدها وشغله الحمدلله انا گلت أمن على بنتي عد رجال بعدين محد يفيدها غير رجلها گلت خوش ولد ما اضيعه وشاري بنتي ويحبها بس كل هذا طلع غلط انا من انطيتك بنتي ماگتلك بچيها او أذيها انا اريدها تضحك وفرحانة اريدها تطلع وتمشي وتلبس وتحط وتسوي وتدخل صالون كل ذني انا ماحرمتها منهن لان هي بنية والبنات كلشي يردن انطيتها الك حتى تحطها بگلبك وانت چبير مو صغير مال تأذي بنتي ما اقبلها وتبچيها هم ما اقبلها وقراري نهائي طلاگ وتفض السالفة كلها وبعد لا خطوبة ولا عرس واحنى لي عايفين كلشي ارجعه لك بس تتطلگون "

باوعت عليه مرتاحة من كلامه

" اي ؟ "

أبوي " بوية بثمَـانية الصبح يجي عليچ روحي ويا واحچي ويا وهو هم ومن ارجع بالليل اريد جواب منچ نهائي يجوز تردينه انتِ فكري واخذي راحتچ شنو تردين انا وياچ وفنه لي يحچي وياچ حرف واحد "

أبتسمت براحة وحضنته

" مشكور بابا الله يخليك لنا ومايحرمنا منك ويطول بعمرك "

أبوي " حبيبتي يلا رجعي نامي وگعدي بعدين تريگي وروحي احچوا وبلكت توصلون لحل "

" صار "

طلع وراح لدوامه وانا بقيت أفكر هواي ، گمت سويتلي ريوگ وتريگت وامي يمي

" ارجعي نامي انا رايحة ويا احمد "

أمي " ديري بالچ على روحج واحنى ترة وياچ لاتخافين "
" لا يمة ماكو شي اخاف منه "

أبتسمت اله ورحت سبحت وتمكيجت ولبست بنطرون من فوك ضيك اسود ومن جوة عريض وهاينك اسود وكوت طويل رصاصي ومكياج قوي وتعطرت باوعت على نفسي بالمراية وافكار هواي ببالي عن موضوع الطلاگ ، صارت بثمانية ونص اجة احمد طلعت وصعدت ويا

" صباح الخير "

أحمد بهدوء " صباح النور "

الطريق كله ساكتين ماحچينا شي وصلنا للبيت نزلت دخلت للبيت رحت گعدت بالمطبخ لان بردت ، المطبخ المكان الوحيد الدافي ويدفيني ، گعدت على كرسي يم الطاولة

أحمد بهدوء " اسويلج ريوگ "

جاوبته بهدوء مُرادف

" لا اكلت واجيت "

جر كرسي وگعد گدامي

أحمد " متأكدة تردين طلاگ؟ "

باوعت عليه ساكتة ما اعرف شنو أرد عليه لأن انا بداخلي ما اعرف شنو أريد بالضبط

أحمد بهدوء " سارة جاي احجي وياج متأكدة تردين طلاگ ؟ "

" مادري "

أحمد " شنو ماتدرين ؟ "

" اي اريد طلاگ اريد ارتاح منك "

أحمد ببرود " هذا كلامچ الاخير يعني ماحاولتي تحبيني ولا تنطين فرصة ؟ "

باوعت عليه وحچيت بهدوء " انطيتك هواي اكثر من فرصة وحدة بس بكل مره تبين لي انت انسان خطأ انت مو الشخص الصح لي "

ظل يباوعلي بنظرات حادة تخوف ما اعرف شنو بداخل عيونه

" احمد بيك شي؟ "

احمد " يعني هل اشهر كلها تضحكين علية ! "

" لا ما اضحك عليك والله "

أحمد ببرود " ليش شردتي مني؟ "

" خفت انكتل واموت "

احمد " تخافين تموتين؟ "

" اي خفت هواي "

أحمد " وين ترحين من تشردين ؟ "

" مادري ردت بس اركض ماردت شي ثاني وانت گلت بس ارجع للبصرة احچي ويا عمامي وابوچ كتله خوفتني خفت هواي "

أحمد ببرود " هذا مو عذر ، انتِ تردين ترحين ويا صاحبچ عندچ واحد جواچ "

باوعت عليه بعدم أستيعاب ، بعده هيچ مفكر ؟!

" ماعندي والقران انت مو مراقب جهازي شلون عندي ثاني بس فهمني ؟!! "

أحمد ببرود " الساقطة كلشي تسوي "

هزيت راسي وحچيت بحرگة

" انا ساقطة أحمد ؟ الف رحمة على والديك اذا انا ساقطة من صدگ مامجبور تعيش وياي هاي اجتك من الله حتى ترتاح مني وتفك من وحده ساقطة بعد شعليك بدوخة الراس "

احچي وياه واحس راسي دخن من القهر والأعصاب نزعت حجابي وحطيته على الميز ونزلت شعري

احمد ببرود " كل هل مكياج والبس لان راح نتطلگ يعني انتِ فرحانة ؟ "

" لا انا دائماً مرتبة شعري انا ولبسي شنو ماتدري بهل شي ؟ "

أحمد " بس اليوم احلى "

حچيت بأستفزاز

" يمكن لان راح ارتاح منك "

گام من مكانه علية وزمني من فكي حيل

أحمد بعصبية " طلاگ ماكو وانتِ بذات نفسچ راح تگولين هل شي بذات نفسچ تخابرين ابوج وتگليله انا واحمد حلينا كلشي وما اريد طلاگ "

حچيت وياه بأستفزاز

" لو تموت ما اگله هيچ لو اخر يوم بحياتي افتهمت وخر اريد ارجع للبيت "

جرني بسرعة وشالني وداني للغرفة مالتنا وگعدني على الچرباية

أحمد بعصبية " انا اليوم راح اتأكد بنفسي منچ "

عقدت حواجبي احاول استوعب انُ ميقصد الشي الي ببالي

" شـ شنو قصدك تتأكد مني؟ "

ظل يدور بالغرفة ويحچي

أحمد ببرود " ليلة كاملة وانا افكر بيچ وافكر اذا انتِ بنية او لاعبين بيچ "

" تاكل خرا فهمت اذا گضيت عمرك كله ويا ساقطات انا مو مثلهن وخر حيوان "

" تاكل خرا فهمت اذا گضيت عمرك كله ويا ساقطات انا مو مثلهن وخر حيوان "

گمت وجرني حيل من شعري ، جَردني من ملابسي وانا ابچي وأحاول اقاومه ، ضربته خرمشته صيحت توسلت كن عَبث ، اعتدى علية بشكل بسيط بالبداية وگام بسرعة

" حرام عليك انا علية نطارة مايصير هسة هيچ تسوي "

ضربني بقوة وحچة بحرگة گلب

أحمد " مو گتلچ انتِ ساقطة حتى دم ماطلع منچ بمعنى اكو غيري لامسچ "

حچيت بحرگة اريد استفزه واقهره مثل ماقهرني

" اي اكو غيرك وهواي مو واحد يلا عوفني وخر حيوان انت مو بشر حيوان حسبي الله ونعم الوكيل عليك "

ظليت أبچي واصيح عليه وهو واگف يباوعلي بغضب مو طبيعي

" اليوم اخلص منك لو مو تغتصبني طلاگ يعني طلاگ لو تموتني "

أحمد بتَوعُد " انا اعرف شلون اخليچ تتوسلين بية وتگولين تزوجني انت لي تلحين منا وهيچ مو انا "

" بحلمك ياساقط "

صربني راشدي قوي وطلع ، گمت بسرعة وانا ارجف ولبست ملابسي ، دخل وبأيده تنكة اجة علية بسرعة وگلبها علية سبحني بيها باوعت عليه مصدومة وجسمي صار يرجف اكثر من قبل

" شنو هذااااا ؟!! "

أحمد بحرگة " بانزين ، اليوم تموتين وانا اموت وبذمتي وبهذا البيت يخلص كلشي ، گتلچ اذا تعوفيني انا اموت بدونچ وانتِ تموتين وياي "

هَزيت براسي مصدومة وخايفة ، أبتعدت عنه ارجع ليورة وانا احس بالگوة صرت اتنفس ، شمر التنكة وطلع الجداحة من جيبه وتقدم علية وبعيونه نَظرات قَهر وألم .

يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡

هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.

ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...