الفصل 9 | من 44 فصل

رواية حب مبهم . الفصل التاسع 9 - بقلم Sro .

المشاهدات
12
كلمة
4,169
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18


البارت السَادس عشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.

يتعاندن وياي ما يبجن بساع
والمثلي عوزه عيون توكع اعله الكاع

لـ رحيم المالكي .

ــــــــــــــــــــ

هَزيت براسي مصدومة وخايفة ، أبتدعت عنه ارجع ليورة وانا احس بالگوة صرت اتنفس ، شمر التنكة وطلع الجداحة من جيبه وتقدم عليه وبعيونه نَظرات قَهر وألم .

حچيت وانا ارجف خايفة لا يسويها صدگ

" ما اريد اموت ما اريد احترگ احمد انا اخاف من النار الله يخليك والله حرام عليك لي جاي تسوي بية والله حرام شسويتلك انا ؟!!! "

أحمد بقَهر " اذيتيني هواي سارة بعد ما اتحمل تعبت منچ وتعبت من سوالفچ وفرگاچ  كل ما اجيبچ يمي تبتعدين اكثر مااگدر "

"  شتريد شتريد مني اسوي بس لا تحرگني فدوة اروحلك لا تحرگني احمد بداعتي ما اريد اموت "
شعور ألم وخوف فضيع ، چنت مستعدة اسوي أي شي بس علمود ميحرگني

أحمد بتعب "  انتِ خنتيني اكو شخص لامسچ قبلي ليش ما گلتي؟ ليش ماحچيتي سارة ؟ استاهل انا هيچ تسوين بية؟  گلبي مادخل بي وحدة غيرچ حتى عيوني تدور بس عيونچ "

دموعي نزلت بغَزارة على خَدي وانا اسمعه

" وحق ضلع الزهرة محد لامسني ولا واحد مسويلي شي حتى ماعندي احد غيرك ولا عندي علاقة ويا شخص غيرك "

أحمد بنفي "  چذابة ما اثق بيچ "

ظليت أحلفله واتوسل ، بچيت وبچيت حتى صوتي احسه راح من كُثر البچي

"  تريد اثبتلك محد غيرك لامسني ؟ "

احمد "  اي "

" ما تريد نتطلگ ؟ "

أحمد "  اي "

غمضت عيوني بقَهر وحچيت بغصة

" موافقة ،  شتريد تسوي سوي "

ذبيت ملابسي وهو يباوعلي بقَهر

"  تعال اتأكد بنفسك "

تنَهد بضُعف واخذني للحمام سبحني من البانزين وغسل جسمي بغسول وعطور يالا راحت الريحة ، طلعني ونشف جسمي كله ، تمددت وانا خايفة وأبچي على الي راح يصير

لمسني بأذية وبكل قوته وانا حسيت خلاص خسرت آخر شي چنت محافظة عليه ، طلع دمي شوي وهو أطمأن وارتاح گومني ودخلني للحمام وانا گوة امشي

احمد بهدوء "  اسبحي وطلعي حتى تحچين ويا ابوچ "

طلع وسد الباب ، قفلته وگعدت ساعة كاملة تقريباً وانا ابچي ،احس روحي رادت تطلع من گد ما بچيت وانقهرت ، انهاريت وانا اغسل جسمي من لمساته وجهي صار ينطي ألوان اصفر احمر اسود جسمي بي آثار زُرگ ، اختنگت كلش ، فتحت الماي البارد على جسمي اريده يبرد ، احس دمي يفور يفور ، كملت ولفيت روحي بالبرنص وطلعت متأذية كلش ، دخلت للغرفة لگيته گاعد يدخن گعدت على القنفه الي بالغرفة وانا ابچي ، حسيت بسائل نزل بغزارة على طول رجلي باوعت عليه دم قوي ،  شافه وتسودن گام على حيله واجاني

أحمد بقلق "  شنو هاي شبيج ؟  سويتي شي بروحچ؟  بس انا ماحاط شي يأذي بالحمام "

باوعت على نفسي  انزف هواي بس صدقاً ما اهتميت باوعت المراية الي يمي وجهي صار اصفر بسرعة ، فضت من الدم والگاع نصها صارت دم ، اخذت موبايلي وهو يباوع علية مصدوم ميعرف شيسوي ، خابرت ابوي وهو يباوعلي ساكت ، حچيت واحس صوتي بالگوة يطلع

" ها بابا الله يساعدك "

أبوي "  هلا بيچ شنو صاير شي شبي صوتچ؟ "

"  بلاعيمي وهستوه احمد جابلي علاج وبابا حلينا السالفة احمد صالحني وانا ما اريد اتطلگ احبه واريد استمر بعلاقتي وياه اتمنى تتفهم قراري وانا مقتنعة بأحمد "

أبوي "  ارجع وان شاء الله خير بابا هسه بالشغل انا "

"  اخذ راحتك "

  سديت الاتصال وباوعت عليه وانا احس راسي يفتر

"  وهسه ارتاحيت ؟ سويت كلشي تريده اخذت الشي الوحيد الغالي عند البنية اخذته مني شتريد مني جربت انواع العنف والتعذيب وياك ما ظل شي ما طبقته علية كلشي سويت هسه راح ارجع لأهلي مكسورة ويجوز ابوي يطلگني منو يگول يقبل بكلامي ومحد بعد ياخذني شنو احچي؟  وشنو اكول لأهلي ؟  ارتاحيت هسه حسبي الله ونعم الوكيل عليك ما اعرف يمتى الله ياخذ حقي منك "

أباوع عليه واحچي وراسي يوجعني ظل يحچي بس انا احس مو وياه ولا اسمعه شنو يگول ، دخل سبح وانا تمدددت نمت مو حاسة على نفسي ، گعدني وهو يباوع علية

أحمد "  گومي هاي شبيج تنزفين گومي اخذج للمستشفى "

گمت وانا بالگوة افتح عيوني

" وخر عن وجهي لا هسه اجرم بيك وحق الله بعمري كله ماكرهت واحد بگد ما كرهتك هسه اكرهك اموت منك تلعب نفسي منك اشوف دم سنوني ولا اشوف وجهك "

لزمني من ايدي وجرني حيل و ضربني بكل قوته حسيت روحي تريد تطلع بأي لحظة وخر وعافني طلع برا شوي واجة جابلي حفاضات نسائية

احمد "  گومي غسلي يلا "

باوعت عليه تعبانة ومشمئزة منه

"  تعال كمل وخل روحي تطلع وارتاح "

أحمد ببرود " انا من اشوف روحچ تريد تطلع اعوفچ تتنفسين وترجعين للحياة "

باوعت على الساعة بالـستة المغرب تقريباً گمت بالگوة سبحت ولبست وطلعت ، عيوني بالگوة اشوف بيهن بدلت ملابسي

"  وديني لأهلي "

أحمد "  بهاي الحالة ترحين ؟ شوفي وجهچ حتى ماتگدرين تمشين "

"  معليك وديني "

أحمد "  اخذج للمستشفى "

"  لا ما اريد رجعني يلا "

باوعت عليه وألم قوي صار براسي الدنيا صارت سودة بنظري وگعت ماحسيت بأي شي بعدها

  فتحت عيوني على كيف اباوع وين انا ، اجهزة وبأيدي كانيولا مغذي عرفت جابني للمستشفى

أحمد واگف ودكتورات

احمد "  تنزف هي من مساع "

طلع شوي وهم فحصوني النوب اجة

الدكتورة "  عادي يومين ويلتم اللحم مابيها شي ماتحتاج خياط "

انطوني علاج وحطولي مغذيات ثنين بعد كملتهن وطلعنا حسيت شوي صرت افضل ، بالطريق جابلي كباب وتكه

"   ما اريد ولا اكلهن "

وصلني للبيت وباوع علية

احمد بهدوء "  ارتاحي يلا "

"  مرتاحة مابية شي وچذبلك چذبة زينة گلهم تسممت ووديتها مستشفى "

هَز راسه بتفهم

أحمد "  خوش "

نزلت ودخلت للبيت بدون ما اباوع عليه حتى

امي " شبيچ شنو هاي شصاير بيج ؟ "

" تسممتت من الاكل ووداني احمد للمستوصف وابر ومغديات وعلاجات وهسه احسن "

أمي "  ليش شنو اكلتي؟ "

"  لگيت فطاير بالثلاجة اكلتهن باردات وبيهن لحم يمكن منهن وانا چنت جوعانة ماصبرت لحد مايجيبلي اكل احمد "

أمي "  يلا الحمدلله على سلامتچ "

ودتني للغرفة وانا تعبانة ومن رجعت ، سوتلي لُجين بيض سلگ وحليب دافي وبعدها دخلت سبحت بماي متأذيه وجسمي يوجعني لگيت احمد متصل علية بالخَمس مرات ورسائل هواي ، عفته وما رديت عليه ونمت .

لُجين ـــ

گاعدة بالغرفة ضايجة اگلب بالتلفون گلت خلي انزل الانستا بلا ، نزلته وسويت حساب طلعلي حسابات جهات اتصالي وطلع حساب أحمد شبه وهمي دخلت على اصدقائه وطلعلي حساب حيدر دخلت على الأستوري وشفته ناشر صورته انطيته فولو  و انتظرته يردها ماكو

" شنو يبيع ثكل علية ؟ "

سارة " هو يعرفج انتِ لُجين ؟"

"  لا "

سارة "  چا انچبي "

مَرن يومين وهو ماردها رحته دايركت وراسلته

لُجين :  رد الفولو لا تغلس شنو تبيع ثگل .

حيدر : على كيفچ يابة شدعوة عليچ .

لُجين : يلا رجع لفولو .

حيدر :  تمام بس انتِ منو ؟ .

لُجين : معليك رد الفولو واسكت

حيدر :  انتَ واحد من جماعتي .

لُجين : لا .

طلعت وحذفت الأنستا بسرعة  ، ورة كم يوم رجعت نزلته ورجعت لكيت حيدر شايل الفولو انا منا چنت مقهورة على سارة رحت ذبيت حركتي بي

وهو بس يضحك

لُجين : مجاي احچيلك نكتة ليش شايل الفولو ابو البنات .

حيدر : منو انتِ تعرفيني ؟ .

لُجين :  اي .

انطيته معلومات عنه وهو تسودن

حيدر : منو انتِ ؟ احچي .

لُجين : صگارتك .

شوي ودزالي بصمة يحچي ويضحك ويصيح عليه

حيدر : يلا اخذي راحتچ .

لُجين :  انتَ راحتي .

دزلي سمايل عاوج وجهه

لُجين :  شبيك عافس وجهك شواربك چنهن لمة مال عفطية .

حضرته وانا اضحك عليه شوي ودخلي خلي من حساب ثاني

حيدر :  انا اعلمچ.

لُجين :  رجف ذاك .

حيدر : لا يا ادبسزز انا الچ .

   يمة بس لا عرفني ، حضرته وعطلت حسابي ورحت نمت وانا افكر بيه .

سَارة ــــ

مَرت أيام وانا على هل حالة متأذية ومالي خلگ نفسي حتى ، أحمد يتصل ويرسل بهل رسائل وميلحگ وكل هذا وما ارد عليه ، گعدت الظهر حضرتلي ملابس ونزلت جوة لگيته جاينة باوعت عليه بعدم أهتمام ودخلت سبحت كملت وطلعت لگيته گاعد يم أمي منتظرني ونظراته مُبهمة اتجاهي گالي تعالي وياي شوي للبيت اريد احچي وياچ ، سكتت ماحچيت شي صعدت فوگ بدلت ونزلت وطلعنا ،  دخلت للبيت الريحة تلعب النفس خايسة غريبة  مدري شنو وجگاير

"  هسه تنظف البيت شنو هاي الريحة "

أحمد " نظفته "

" والريحة ؟ "

أحمد " مال جگاير "

أنداريت عليه وحچيت ببرود

" لاتچذب علية انت تشرب "

أحمد بهدوء "  اي شربت هواي "

" ليش شربت ؟ "

أحمد بهدوء " چنت محتاجه "

" وراح تظل طول عمرك هيچ "

أحمد "  من تجين يمي اتركه "

ابتسمت بأستهزاء

" چذاب كله حچيك چذب انا ما اصدگ بيك ولا انت تصدگ بية "

أحمد "  شنو قصدچ من هل حجي ؟ "

" قصدي من تهمتني بعرضي ومن ما صدگت بية ومن گلت عني ساقطة وسويتني عندي صاحب "

تنَهد بهدوء ورَد
أحمد "  بالبداية چنت مصدگ بس بعدين عرفت انتِ مالچ علاقة "

حچيت بصياح  "  والضرب والكتل والتعنيف والأغتصاب؟  اعتديت علية اذيتني كله هذا چان بس حتى تتونس وانت تدري بية بريئة "

أحمد "  ههسه افهمچ بس لا تصيحين "

حچيت وانا أحس دموعي بأي لحظة تنزل

" صارلي يومين انزف من وراك كله هذا والله حتى تتأكد انا بريئة "

أحمد "  ردت ما اخليچ تعوفيني ماردتچ تتطلگين مني انتِ ردتي طلاگ وانا ما اريد هذا الشي انتِ جبرتيني اعتدي عليچ "

باوعت عليه بعدم استيعاب وضحكت ضحكت ضحكة طويلة وهو يباوع علية

" من وراك احس روحي مريضة من سوالفك احس بية حاله نفسية وانا مريضة "

أحمد بهدوء " شفت دكتورين زينين بس ارجع من واجبي نروح لهم "

سكتت بسرعة ورَديت عليه ببرود "  ما اريد وما اروح لهم ولا اروح وياك شفتهم تمام زين تسوي تروح انت تتعالج مو انا "

أحمد "  سمعيني حبيبتي هسه اسولفلچ كلشي "

" شتسولف ؟ صخام بوجهك تسولفلي ؟ على ياموضوع تسولفلي على اهانتك لي لو على ضربك لي لو على الكتل الكتلتني يم الولد "

احمد "  انا مراقب جهازچ "

باوعت عليه بأستحقار

"  ماتستحي لو تستحي ماتسوي هيچ والقران ذرة مستحة ماعندك تراقب جهازي حتى التلفون كرهته من وراك وايام قليلة اكسره تكسر بس ماگدر معناها اتدمر لا طلعة ولا مشية على الأقل هو اتونس بي ويا البنات بس والله اكسره وتحرم عليك شوفتي حتى مراسلة احرمك منها "

أحمد "  خل اكمل واحچي انا قابل بكلشي "

گعدت على القنفة وما حچيت شي منتظرته يحچي حتى افهم السالفة 

احمد "  اجتني رسالة "

" ما اريدك تراقبني بعد "

أحمد بنَفي "  ما اگدر انا تركيزي كله عليچ وبالي كله يمچ ما اگدر هيچ مرتاح بمراقبتچ "

صفنت عليه ما اعرف بشنو أرد ، خنگتني العَبرة وحچيت بتَعب

"  يعني تبقى طول عمرك هيچ تراقبني ؟ "

أحمد "  اي ومستحيل ما اراقبچ "

"  والله اكرهك ويوم عن يوم جاي يزيد كرهي لك "

احمد "  انتِ تحبيني بس سوالفي ماتحبينها "

" الكاميرات لمن؟ "

أحمد "  هيچ حطيتهم للبيت "

"  احمد وصلت لهل مرحلة ؟  انت مريض احمد روح عالج نفسك شنو ذنبي "

سكت وشوية وحچة

أحمد "  اجتني رسالة ووصلني الاتصال مال رنا تگله راح اجيب بنت خالي ونجي نشوفكم يعني جمعتچ وياها يعني ثنينچن سوه تگله اجيبها ونجيكم لشارع الامين بكربلاء وهو يگلها اي شفتها هاي الحلوة جيبيها جيبيها وتگله هي موافقة تجي وجاي تسمع جيب ابن عمك وياك حتى نطلع سوة يعني شايفچ "

فتحت عيوني بصدمة من كلامه ، الحقيرة مسويتني انا موافقة النوب !!!

" يمة "

احمد "   اجن هواي افكار براسي واولهن انتِ راضية بهل شي وخابرت من جهازچ وانتِ بنت خالها يعني لو من غير جهاز بيها مجال ومنطية اسمچ عمرچ حتى وزنج سارة حتى محادثة طلعت لها دازتها على الرصيد "

ظليت ساكتة من الصدمة ما اعرف شنو احچي ، دمي يفور من عدها

احمد "  اتصلت على الرقم مارد دزيت رسالة  گتله تعال لهذا المكان بس انا امشي ودمي يفور ما اعرف شسوي لو شفتچ ساعتها چان موتتچ وشربت من دمچ ، لا تلوميني بفقد اعصابي مرتي ويا شخص ثاني ماتحملت الفكرة ماگدرت اذيتچ اعترف بس چنت مادري بكل مرة تگليلي ما احبك وهواي افكار اجت براسي سارة لا تلوميني انا هسه جاي احچي وياچ ودمي جاي يفور ما اتحمل فكرة انتِ ويا غيري اموت واموتچ وياي "

هَزيت راسي بخَيبة وحچيت

"  كمل "

احمد بتَنهُد "  رحت ماعرفتهم بعدين اجو اثنين بس الولد مو غبي ظل يستفسر منين هذا الرقم ومنين جبتي هذا تلفون ؟؟"

"  شنو رديت ؟ "

أحمد " گتله رقم بنت عمي  بسرعة گلي الحلوة جيبيها وياچ جيبي سارة وياج بنت خالچ ظل يلح وانا كرهتچ بهل لحظة تمنيتچ يمي بس گوة تحملت وكملت كتله شنو لابس انطاني مواصفاته وگلي شنو ماتعرفيني شبيچ ، گتله لا بس هنا هوسة گوه گوه يالا انطاني مواصفاتهم "

"  اي ؟؟! "

أحمد "  كضيتهم واخذتهم للفندق بس من چنت اضرب بيهم تجين بس انتِ گدامي وازيد وازيد ولهذا السبب هيچ صار بيهم بالبداية ماحچوا ولا گالو شي  من وديتچ لهم ابن عمه گال هاي حبيبتي ،  يعني شنو ترديني اصفگلچ بوقتها وأگلچ عفية ؟  كتلتچ گدامهم مااتحملت سارة اتمنى تفهميني ماگدرت أگلچ اي عادي ونتفاهم لأن بهذيچ لحظة ماكو تفاهم كلش فقدت وانتِ شفتيني بعينچ "

"  انت دائما فاقد مو بس هذيچ اللحظة "

احمد "  خل اكمل "

" اي  وبعدين "

احمد "  من رجعتچ بعدين يالا رجعت لهم كتلتهم وطبقت عليهم مثل ما اسوي بشغلي وگلتلهم انا ضابط وهسه اسلمك مركز وشرطة وسجن خافوا واعترفوا بكلشي گلولي مانعرفها بس شفناها ببغداد وشفت رنا حبيبتي  رجعت وهم كتلته وگلي بس تخلص عدتها اتزوجها "

باوعت عليه وحچيت بتساؤل

"  يعني شايفيني ببغداد وشلون عرفوني؟ "

أحمد "  كله من هاي الساقطة انا ماردتها تروح بس شسويلچ انتِ كلشي عندچ عادي "

" كمل "

أحمد " بعدين عفتهم ووديتهم مستشفى "

حچيت بأستهزاء 

" يعني انت تجرح وتداوي بنفس الساعة "

أحمد "  اي لأن واحد انكسرت ايده وواحد خشمه "

"  وبعدين وين راحوا ؟ "

احمد "  مادري شي اكيد رجعوا لبيتهم يعني وين راحوا "

"  ليش ماگتلي هذا الحچي؟ "

أحمد بهدوء " مالحگت اگوله الچ ، انتِ بريئة وماعندچ هيچ سوالف "

"  ادري بنفسي شنو مو ضروري تگول "

أحمد "  ليش شردتي ؟ "

"  خفت "

أحمد "  انا ما حاسبتچ على الشردة لأن ادري بيچ خفتي بس ما اريدچ تعيدينها سارة هل مرة  بس انا ادري مرة الثانيه كلها تدري وتصير چبيرة كل مرة  انا اسد وراچ بس اذا شردتي مرة لخ تصير چبيرة وما اگدر اطلعچ منها "

أومأت اله بتفهم وحچيت

"  لا ماعندي هيچ سوالف انا وما اسوي هيچ "

أحمد " عفية بنيتي "

" لاتگلي هيچ اكرهك "

أحمد " عادي حقچ "

"  طبعاً حقي اريد اكتلك انا وراح انتقم منك عبالك اضمها لك واخليك مرتاح الا اسود عيشتك " 

أحمد "  انتِ مسودتها اصلاً ليش تصيرين قاسية "

"  ليش اغتصبتني ؟ "

أحمد بهدوء " حتى ما نتطلگ "

"  تگدر تسوي غير شي مو الا تغتصبني "

أحمد "  هوه مو اغتصاب يعني بالنهاية انتِ مرتي ،  شسوي يعني ما ظل شي ماسويته وماجاي اشوف نتيجة فحطتيني "

باوعت علية شوي واتذكرته من گعد يم فاطمة

"  ليش گعدت يم فاطمة هواي ؟ "

أبتسم أبتسامة ماكِرة وحچة

أحمد "  مو اگلچ تحبيني وتغارين علية "

گلبت عيوني بملل

" لو تموت ما احبك واغار عليك "

أحمد " هي اجت گعدت يمي وعود تسولف وفرفوشة وهم اخذو كرسيها لابن عباس نايم عليه گعدت يمي مابيها شي مثل اختي "

باوعت عليه وهَزيت راسي نَفي

"  ما ابريك الذمة ولا اسامحك "

گعد يمي وظل يتوسل

"  باچر اصعد لشغلي ماگدر اروح وانتِ زعلانة مني "

زعلانة اي وشغلة ثانية ابوي قافل على الطلاگ هم خليها بالك بس ترجع طلاگ  ومن نتطلگ كلشي احچي لأهلي لأن گالوا احنى وياچ "

بُهت وجهه وعيونه ظلت تدمع

أحمد "  لا تگولين هيچ مو خابرتي ابوچ وگتيله ماكو طلاگ شنو اتلعبين علية ؟!!! "

"  ما العب عليك بس اذيتني احمد جسمي يوجعني من وراك حتى الله مايقبلها "

نزلن دموعي ودموعه بنفس اللحظة ، ظل يبچي ولزم وجهي يبوس بية ويحچي ويتوسل

أحمد بتوسل "  اسوي اي شي تردينه مني اي شي تردين طلبي بس مال طلاگ ما اطلگ اي شي تريدين انا جاهز بس ما اطلگ گتلچ انا ما عاولت احصلچ وتصيرين مرتي طلاگ ما اطلگچ شتردين أمري وانا جاهز "

" طلگني "

أحمد " ما اطلگچ سارة "

عرفته مستحيل يطلگني لو يشوف روحي تطلع گباله

"  اخذني لرنا بنت عمتي "

" شتردين تسوين ؟ "

"  اخذني لها "

مسح دموعه بسرعة وانا ببالي انُ لازم اخذ حقي منها ولو بشوي

أحمد "  امشي "

طلعنا ورحنا  الهم دخلت لا سلام ولا شي

عمتي "  هلا عيني "

اجتنا عود تستقبل دفعتها بسرعة

"  وين بنتچ الساقطة ؟ "

اجاني احمد بسرعة وكف گبالي

احمد "  شتردين تسوين؟! "

صيحت عليه وحچيت وانا اعصابي فايرة

"  اذا تدخلت اتطلگ منك فهمتتتتت ؟! فدير بالك  "

شافني هيچ وسكت بسرعة ، البيت چان بيه بس عمتي وبنتها الثانية شوي واجت رنا

كضيتها طلعت الضيم كله بيها حتى خشمها ظل يصب دم  شعرها هلسته الها وكسرتها تكسر كضيتت المكناسة الطويلة وحيل  كسرتها على ظهرها ماعرفت شنو الموضوع هي

"   ساقطة انطيتچ جهازي تخابرين بناتچ رحتي تسوين تخطيط ويا الساقطين ولچ "

لزمت وجهها خرمشته الها  ولا حركت روحها بعد ، اجت عمتي وبنتها الثانية يردن يفكني عنها ماكو شفيت گلبي بيها

"  كلشي راح احچي لعمامي خل يجون يكسرونچ "

گعد احمد حچة كلشي لعمتي وهي انصدمت وظلت تبچي ورنا هم ظلت تبچي وياها ، خلينا وطلعنت رجعني للبيت لأهلي بدون اي كلام مننا أحنى الأثنين ،

بالليل خابرني

احمد " بعدچ زعلانة ؟ "

" اي يلا لا تدوخني ما اريد احچي وياك "

سديت الخط وگعدت افكر عَازِمة على فكرة الطلاگ وابد ماراح اتراجع ، مَر يومين واجاني ابوي گالي عرفت بسالفة رنا وشسوت

ابوي "  انا لو بمكانه هم اسوي هيچ "

صفنت عليه وانا دمي يفور

" انا اريد اتطلگ "

أبوي " لاتستعجلين بوية "

صعدت للغرفة وانا افكر بعد شلون راح اخلص منه بعد ما ابوي صف وياه للمرة الألف  ، دزيت لأحمد رسالة وگتله اريد اتطلگ سديت الموبايل ورحت على فراشي تمددت احاول أنام والأفكار نخرت عقلي نخُر شوي ونمت

گعدت الظهر نزلت غسلت وتريگت وبعدها صعدت لزمت موبايلي ولگيت احمد دازلي رسالة ، فتحتها وانصدمت من الي كاتبه ، عقلي وگف من الصدمة ما اعرف شنو احچي وشنو اتصرف ، رسالته كانت تهديد مُباشر تهديد خلاني اگعد واعيد أفكاري من جديد  .

يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡

هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.

ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب "

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...