البارت الرَابع عَشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
وما بعد الصَبرِ إلا الفَرج ، هذا ما اسمعهُ دوماً وأقتَدي به وبحياتي التي تحتاج صَبراً كَصبر ألنبي أيوب لكن الى متى ؟ الى متى يا الهي وأنا أَظَلُ اعاني بشكل لايُطاق ؟ٍ أهو غَضبٌ من عِندك يا الله ؟ هل اذنبتُ في شيء لأتلقى كُل هذا الحُزن والعَناء ؟ فأن كُنت مُذنبة يا الله فأغفرلي وأرحمني برحتمك ، وأن كان هذا أختباراً منك فأعطني الصبر والقوة اكثر لكي اجتازه ولاتُعسرهُ عَليَ فأنت المُيسر يا الله ، رُحماك ياربي رُحماك .
فتحت عيوني بعد ما چان مُغمى علية أثر الألم الي عانيته بسبب أعتدائه ، دخل الغرفة مبين سابح ومكمل هه أكيد لأن ارتاح ، رُمقته بنظرات مُشمئزة وگمت أمشي بالگوة من ألمي الي زيد ألم ظهري طلعتلي ملابس منه ودخلت سبحت شوي ودگ الباب جايبلي ملابسي البقية سبحت كملت وطلعت غسلت ملابسي ونشفتهن وشريتهن ، گعدت بالصالة شوي وأجاني أتصال من أمي
أمي " ها سوالچ شي ؟ "
غَمضت عيوني ورَديت وانا أنفاسي مُتقطعة
" لا راضاني وكلشي ماكو "
أمي " ليش فحطانة شبيچ؟ بيچ شي؟ "
" لا بس باسني وانا شوي يمكن لان استحيت "
أمي " ها خوش اهمشي مابيچ شي "
" اي يمة اي "
سلمت وسدت الأتصال ، دنگت راسي بأسف على حالتي طگيتها ببچية أبچي بحرگة گلب ، شوي ودخل أحمد يباوعلي ، مسحت عيوني بسرعة ودرت وجهي
أحمد " امشي نتعشى عد اهلي "
باوعت عليه بقرف وحچيت
" والله ما اروح لو تموت فهمت ؟! "
تقدم وأندار وراي ، باسني برگبتي وجسمي كله أرتعش من فعلته
أحمد " شنو گلتي حبيبتي ؟ "
عرفت بكلمته وفعلته هاي جاي يوصلي تهديد ُبطن وانُ يرجع يعتدي علية هسة غمضت عيوني وحچيت بأستسلام
" هسه خل اعدل وجهي والبس غير ملابس "
أحمد بأبتسامة " يلا "
باسني بخدي وانا رحت بسرعة للغرفة مستسلمة لأمري وقَدري ، وگفت اخلي مكياج وانا افكر اذا اگول لأهله ماراح يسوون شي همين گلت الهم وحچيت اليوم وهو شالني گبالهم ومحد رَده ووگفه اذا اگلهم شيسوون قابل ؟ همين هم كبار ومريضين اذا احچيلهم على أي لحظة يوگعون ويموتون وتصير براسي ، المن اگول ألمن احچي ؟ سمعته يحچي ويا امه يگلها هسة نجي ، رحت للكنتور اطلع ملابس من ملابس نيشاني لأن قبل فترة جبناهن هنا فأغلب غراضي هنا بالبيت ، لبست سويت نيلي ورجعت اكمل عيوني وهو دخل گعد على الچرباية وصافن علية
" نزل عيونك لا اجي احط اصابيعي بيهن "
أحمد بأبتسامة " والله حلوة ماگدر عذريني "
كملت ورحت اجيب شالي بالگوة امشي
أحمد " شبيچ ؟ "
" ظهري يوجعني "
أحمد " يوم يومين وترجعين طبيعية عادي "
باوعت عليه بحقد
" كون سرطان يلفك وارتاح منك "
أحمد " انچبي ويلا امشي هواي تمضرطين وبعدين شلون تگدرين تعيشين بدوني ؟ "
" والله كون يلفني وافك منك ومن خيستك "
أحمد بأنزعاج " اذا تعيدينها بعد حلگچ اشگه يلا امشي "
هو مكمل نفسه لبست حذائي وطلعنا رحنا لبيت عمي ، طبگ السيارة بالباب وأندار علية
أحمد بهدوء " ما اريدچ ضايجة اضحكي وسولفي وگولي كلشي انحل "
حچيت ببرود
" والله اله افضحك "
أحمد بأستفزاز " حتى مرة الخ تصيرين حامل حبيبتي وانت فكري زين "
بعدنا ما نازلين خابر اهلي وفتح سبيكر
أحمد " تعالوا تعشوا يمنا معزومين ببيت اهلي "
امي " شكو عندك حفلة "
أحمد بأبتسامة " لا عمتي حبيبتي اريد اراضيچ واجيبلچ شي يسوة "
أمي " كلشي ما اريد "
أحمد " يلا منتظرينكم "
أمي " أن شاء الله "
نزلنا ودخلنا گعدنا عادي شوي وأجوي بيت أهلي ، راح أحمد جاب عشى ثلاث صواني كبار وطرشي وجاب هواي شغلات ، گعدنا وهو طول الگعدة يمي
ظلوا يحچون ، بعدين سألني عمي انحلت حچيت وياه بهدوء وگتله اي وضحكت گال نعمة واحمد اعتذر من ابو واجة تقدم علية ووگفني گبالهم
أحمد " أعتذر منج بوية وان شاء الله هل شي ميتكرر مرة ثانية "
حضني وباسني من راسي گدامهم شوي وگعدت صافنة عليه ما أدري شنو أگول وشنو اسوي ساعة أنقهر عليه واگول هو هم شنو ذنبه يحبني ويتعذب وساعة اتذكر كلشي سواه بية واحقد عليه واكرهه ، حچة وياي بهمس
أحمد " امشي نروح للبيت وروحي وياي "
" لو تموت اذا تلح هلمرة اشهرك واخزيك "
أحمد " خوش ست "
رحت للمطبخ اصب الهم چاي واجة وراي للمطبخ باسني بخدودي
أحمد بأبتسامة " احبچ "
توترت شوي " هاك چاي "
انطيته الگلاص وطلعت بسرعة شوي ورجعنا للبيت
مَرت أيام وأحنى نتجهز للزيارة وانا وأحمد عادت الأمور طبيعية بيننا ، بالليل چنت گاعدة فأتصل علية أحمد ماگال اي شي بس ها ، استغربت منه شوي وهم رجع أتصل فتحت خط بس صوته ماكو شوي وسديته گلت فدشوي أراسله ، صعدت لغرفتي وگعدت أراسل رُقية شوي ودخل علي
علي " أحمد اجة "
گمت على حيلي مامستوعبة
" وينه ؟ "
علي " برا "
" تشاقة "
علي " والله جوة بالباب نزليله "
نزلت جوة بسرعة وهو داخل جوة بالمطبخ
أحمد بهدوء " ها شلونچ حبيبتي ؟ "
" زينة الحمد لله "
أحمد بهدوء " هاچ جبتهن الچ "
قدملي علاگة چبيرة مليانة حلويات باوعت عليه أحس خاطري انكسر عليه ما اعرف ليش
أمي " فوت يمة جوة "
أحمد " لا مشكورين يلا في أمان الله "
طلعت وراه بالطرمة
أحمد بهدوء " فوتي باردة عليچ بوية "
باوع علية شوية وسد الباب هو ، دخلت جوة وانا مقهورة عليه ما اعرف ليش ، گلبي يأذيني عليه ما اعرف شنو هل تناقُض المُستمر الي أعيش بيه ، گعدت بغرفتي أفكر بيه باوعت على موبايلي ثواني وفتحته وأتصلت عليه ما اعرف شنو ردت احچي وياه لكن المهم اريد اتصل عليه واشوفه ، أجاني صوته هادئ وتعبان عكس كل مرة سلمت عليه وهو كذلك
" مو ضروري تشتريلي يعني انا چنت جايبة وانت جايب هواي "
أحمد بهدوء " چنت طالع ومريت اشتريت واجيتي على بالي "
أبتسمت بخفوت على كلامه
" مشكور عمري ماتقصر "
أحمد بهدوء " تدللين عيوني شي بسيط هذا "
شوي وجر نَفس وحچة
أحمد بهدوء " مشتاقلچ باچر اجي اخذچ "
" وين ؟ "
أحمد " نطلع او للبيت عادي اريد اشوفچ "
سكتت شوي وگلت اگله اريد اروح لبيت عمتي أم شهد علمود شغلات عدها بس بداخلي گلت اكيد ماراح يقبل كلعادة
" اريد اروح يم شهد "
أحمد " شسوين وليش ما گلتيلي؟ "
" هستوني كتلك وحتى مو اكيد اروح بس هي رادتني بشغلة "
أحمد " شنو هي ؟ "
" اسويلها شغلة بنات "
أحمد " ها اي روحي عيوني واخذي نويرة وياچن خلنها تتونس هم "
فتحت عيوني مامستوعبة ، معقولة قبل بهل سرعة ؟ شعجب
" تمام العصر تعال علية اجي يمك ساعة ساعتين ونروح انا ونويرة لشهد "
أحمد بهدوء " خوش حبيبتي "
بعدني مامستوعبة هدوئه وقبوله بهل شكل
" اريد احچي وياك بموضوع "
أحمد بهدوء " احچي اسمعچ بوية "
أخذت نَفس وحچيت وياه بهدوء
" انا ما اكرهك احمد لاتخلي هل فكرة ببالك ابد لو اكرهك مستحيل احچي وياك ولا أگلبك اصلاً "
أحمد " اي "
" لا تأذيني بعد ولاتحاول تجبرني على شغلات انا ما اريدهن لا تخاف تاخذ حقك مني وكله كامل مستحيل امنعك من شي بس خل نكمل زواجنا بعدين "
أحمد بهدوء " انتِ مأذيتني اكثر ما تلاحضين هذا الشي "
" لكل فعل له ردة فعل تجبرني هيچ احچي وياك وانا ما اريد كل ما احاول اگول اي أحمد تعدل وانا لازم هيچ هم اتعدل ، كل ما اصير زينة انت تتغير علية "
أحمد " علية ضغوطات ومرات كلمه وحدة منچ تخليني انهار بس ما ابين ومن تجين يمي ما اعرف شسوي ما اتحمل "
" زين شنو ذنبي تگدر تحچيلي واگدر اهون عليك وكلشي ينحل مايبقى كلشي على حطته
بس انت ايدك والضرب وصارلك فترة دتعتدي علية وانا ما اريد هل شي بس شسوي ماعندي القوة الكافية حتى امنعك "
أحمد " ما مغتصبچ انا ترة "
" اصلاً شبقيت انت
ماخليت شي مالمسته وما خليت شي يعتب عليك وكل هذا واحنا بعدنا ما متزوجين "
أحمد " انتِ كل ماحچيتي وگلتي ما متزوجين عبالك مسويهن وياچ بالحرام انتِ مرتي تره وتدرين بيه شگد احبچ يعني من تجين يمي تتوقعين تمنعيني ما ابوسچ انا گدام اهلي ابوسچ مو وحدنة "
" اي بوس ما لازمتك عادي هذا شي حقك ما امنعك اصلاً حرام علية امنعك "
أحمد " بعد شنو حبيبتي عادي مابيها شي انتِ لا تخافين "
" احمد جاي تفهمني ؟؟ "
أحمد بهدوء " عيون احمد شنو رئيچ اجيچ هسه "
" خل اكمل وبعدين افكر تجي لو لا "
أحمد " كملي موعتي اذاني "
" ها هيچ صار الحچي يلا باي "
أحمد بضحك " اشاقة والله كملي اذا ما اسمعچ انا منو يسمعچ انا اتحملچ غيري لا "
چان يحچي بهدوء وصوته عبالك واحد بغير عالم
أحمد بهدوء " شنو تردين بعد ست اوامر أُخرى "
" ما اريدك تضربني "
أحمد " ما اسويها والله ما اعيدها وانا اعتذر لان مديت ايدي عليچ "
" عاملني بلطف خليك رقيق وياي "
أحمد " شلون علميني ولو انتِ ماعندچ رِقة بس يجوز تعلمتي من البنات "
" يعني من تجرني مو عبالك جار عدوك على كيفك "
أحمد " شسويلچ انتِ عود كيوت انا هيچ الزمچ شلون يعني على كيف؟ "
" شوي خفف مو حيل "
أحمد " انا طبيعي اشوف روحي انتِ ماتتحملين ماگدر انا هيچ تعودي واحاول اجرب باچر وياچ الرِقة "
" مهمى يصير انا ابقى بنية احمد اتأذة والله حلگي يوجعني كله من وراك حتى اليوم كله نايمة "
أحمد " سودة علية بعد كله على كيف وداعتچ تتعودين "
صفنت ما اعرف شحچي وياه راح يخبلني
أحمد بهدوء " ها اجيچ هسه تباتين يمي ؟ "
" تتخيل لو تموت "
أحمد " باعي شگد حقيرة "
" مو حقيرة هسه شنو يگولون علينا ؟ عيب شوي وين الاحترام لأهلي ؟ "
فشر عليهم وانا فاتحة حلگي من الصدمة
" تقبل افشر على اهلك ؟ "
أحمد " يرحولچ فدوه فشري حتى على حمودي "
ضحكت بداخلي على رَده ، صدگ مخبل هذا
أحمد بهدوء "انا احبچ انتِ ليش ماتحبيني ؟ "
سكتت شوي ورديت
" انا هم أحبك "
أحمد بهدوء " چذابة ماجاي اصدگ بيچ ابد "
" حاول تصدگ احمد "
أحمد ' هسه انا مستعد اموت علمودچ انت تسوينها ؟! "
سكتت وانا أفكر بمشاعري المُبهمة أتجاهه ، هل فعلاً أحبه لو لا ؟ ما اعرف ما اعرف
" الحب مايجي بين يوم وليلة يرادله وقت وانت تگدر تخليني احبك ، احنا شنريد يعني اهمشي مرتاحين والتفاهم شي حلو بالعلاقة والاحترام شي اساسي "
أحمد " انتِ ماعندچ اي ذرة احترام لي "
" مو كلش احترمك وانت هم ماتحترمني "
أحمد " شوف وتلومني من اگلها بربوگ "
" الصدگ انا ما احترمك هواي راح احترمك گدام الناس بس بيناتنا ماكو احترام خوش ؟ "
أحمد " اي موافق بس اذا شي ماعجبني اعاقبچ "
" اي عيوني مو گاعدين بمدرسة "
أحمد بضحك " ما اكتلچ بس ادخلچ مستشفى "
" لو تكتلني مو اشرفلك ؟ "
أحمد " اشوف تستاهلين هاي لو هاي اسوي التعجبني "
" خوش موافقة "
أحمد " مو گتلچ انت تموتين علية "
" اي صحيح انا احبك "
أحمد بهدوء" حتلو ما تحبيني گليلي دائما احبك "
" ما ادري ليش أستحي اگولها "
احمد بأنزعاج " بس لرقية احبچ ودگ حب "
" هاي بنية "
أحمد " أعتبريني بنية "
ضحكت عليه
" احبچ حمدية "
أحمد " ولي لا اجيچ هسة بربوگ "
" يلا رايحة انام "
أحمد " ماشي انا هم تعبان "
" تصبح على خير "
أحمد بهدوء " انتِ الخير كل الهلا حبيبتي "
أبتسمت وسديت الخط ، اخخخ احس هم وانزاح من گلبي حسيت براحة ، بقيت أفكر بيه واانا مقهورة عليه ، شنو ذنبه هو يحبني ، مافديوم اجاني بشكل بارد دائماً ملهوف علية ويريدني وحتى لو يم أهله وده يخليني بحضنه ، رحت نمت وگعدت ثاني يوم الصبح سبحت وكملت شعري ووجهي ولبست تراك توه وصلني من النت وجهزت نفسي ، گعدت أفكر اگله على الموضوع الي شاغل بالي هل فترة لو لا ؟ شجعت نفسي وگلت خلاص لازم اگله ، للظهر واجاني أحمد نزلت الها ورحنا لبيتنا ، دخلت لگيته عبارة عن هوسة
أحمد " أحم هسة شوية واعدله "
" أي والله تسوي فضل "
أحمد " مادام اجيتي انتِ رتبي بعد گلبي "
" شنو اشتغل عندك ؟ "
نزعت كابي ودخلت للمطبخ چان زين مو هوسة باوعت منگع سلج بماي حار ومحضر حشوة الدولمة والمكونات كاملة بس باقي يلفها ، دخل للمطبخ واخذهن وگعد على كرسي ميز الطعام واجيت يمه
" خوش خلي اساعدك بيها "
أحمد بأبتسامة " لا لا شكراً عزيزتي ما اريد هل ادين الحلوات يتعبن "
ضيقت عيوني وباوعت عليه
" شنو قصدك ؟ "
أحمد بضحك " ما اريد اكل قنابل اليوم "
انجرحت من كلامه وهو گعد يلف بيها وانا درت وجهي ورحت عنه ، كملت المواعين ورتبتهن شوي وحسيته وگف وراي باسني
أحمد " شنو زعلتي ؟ "
رَديت عليه بأنزعاج
" وخر من وجهي وروح لف دولمة يلا انا اريد الم خيستك "
أحمد بأبتسامة " اوگفي انا ما ركزت عليچ ، شنو هل جمااااااال "
" شنو من يمته وانت ماتركز جاي تضحك علية لو تريد تسد سالفتك تره جرحتني بكلامك "
غسل اديه واخذني گعدني على ميز الطعام
" لا ينكسر "
أحمد " لاتخافين اصلي "
باسني على كيف وحچة
أحمد " يلا تعالي نلف سوة "
" ما اريد خل اكمل واروح اسوي الغرفة واغسل ملابسك "
احمد بمَكر " مستعجلة على الغرفة امشي نروح "
گلبت عيوني بملل من تفكيره
" والله الك خلگ وخر وعوفني اكمل شغلي "
أحمد " لزگتي بالشغل شنو تردين تطلعين ندارتچ يمي عوفي كلشي وتعاي گعدي بحضني خل اعلمچ شلون تلفين دولمة "
" تالي وكتي انت تعلمني "
نزلني من الميز وگعد على الكرسي وگعدني بحضنه وبقى يلف بالدولمة وكل ما يسوي وحدة يبوسني
أحمد " جربي "
" ترة اعرف شبيك ليش لهل درجة مايعجبك شغلي؟ "
أحمد " اعرف بس تسوينها چبيرة يعني اكل اثنين اضل شبعان يومين "
" لا تاكلها انا اكلها "
گمت ألف وياه وسويتهن ناعمات احلى من مالاته
أحمد بضحك " شفتي شلون بوساتي جابن نتيجة "
بقيت أباوع عليه واضحك على تصرفاته وهو هم يضحك مدري عليمن
هو مسوي شوية بس احنى سوينها نص ساعة بس نلف بيها ، كملناها وهو ركبها على النار ، كفيت المطبخ وهو الصالة وراها غسلت ملابسه وهو سبح وضل بس بالبجامه يفتر
" مبين محتر "
أحمد " كلش والله "
عفته ورحت غسلت الحمامات ورحت للغرفة انظفها صايرة عبارة عن جگاير ، نظفتها وعطرتها وفرشت حطيتله نزلة جديدة
أحمد " ليش غيرتيها ؟ "
" وصخة "
أحمد " امس فرشتها انا "
" لا تچذب من زمان موجودة "
أحمد " لا شلتها امس غسلتها ونشفتها باليل وحطيتها الصبح "
أجة وراي حضني وشمرني على الچرباية نام بصفي وحضني قوي
أحمد " بوسيني "
" ما أعرف "
أحمد " شتعرفين يعني بس فشار وغلط وسب "
" اي عندك مانع ؟ "
أحمد " لا "
بقى حاضني ويبوس بية بالساعة تقريباً شوي واتصلت علية شهد رَديت عليها فحطانة من وراه
شهد " هاا شنو تجين ؟ "
" اي أجي "
شهد " شبيچ فحطانة ؟ "
" جاي انظف بالبيت وهلكت "
شهد " سودة علية اذا تعبانة لاتجين "
" لا شوي واجي "
سديت الخط وهو بعده حاضني
" الدولمة احترگت "
أحمد " منصيها انا مو غبي "
" واذا روح شوفها "
أحمد " بعدها "
" احترگت احمد "
گام راح شافها شوي واجة رجع حضني
أحمد " مو گتلچ بعدها بربوگ لو تردين تشردين مني "
" لا حبيبي بس اريد اكل منها ما اريدها تحترگ "
أحمد " انا سويتها علمودچ "
" بس انا احبها حالية "
أحمد " التغيير حلو اخاف يصعد السكر مالتچ ميصير كله حلا "
أبتسمت بخفة وحچيت بهدوء
" اريد احچي وياك بموضوع مهم "
گام من يمي
أحمد " اي احچي اسمعچ "
باوعت عليه متوترة وخايفة من ردة فعله
" انا احتاج دكتورة نفسية اريد اتعالج قبل الزواج "
حچيتها بسرعة ودفعة وحدة ، چانت مثل الجملة الواگفة وطلعت بسرعة ، باوع علية وحچة
أحمد بهدوء " شلون يعني ؟ فهميني اكثر بشنو تحسين ؟ "
" انا ما اريدك اذيك وانت قاري القصة انا هم چنت مضرورة يجوز رفضي وابتعادي عنك بسبب هل شي اريد اعالجه حتى اعيش مرتاحة وياك وما اذيك ولا أذي نفسي واريد اروح لدكتور اسوي تحاليل عامة بس اريد هذا الشي بيني وبينك مايطلع "
احمد " يعني تحسين نفسچ تعبانة ليش ماتحچين ليش ماگلتيلي من زمان ؟ تعرفين دكتورة زينة اخذچ لها لو ادور لچ انا؟"
" اعرف وحده وانت هم تعرفها يمكن دكتورة زهراء يگولون عليها زينة وخوش دكتورة "
أحمد " اي صح "
" هاي انا گتلك عالجني انت ، انا احس صرت ثگيلة على اهلي ولو هم ما مقصرين وياي بأي شي حشاهم كلشي موفرين لي مصرف واحسن اكل وشرب بس انا بعد هيچ احساسي هواي ذبوا علية فلوس بس ماكو نتيجة يمكن انا مريضة نفسية ، قبل فترة هم سويت تحاليل وطلع عندي التهاب بالدم كلش قوي "
گام على حيله وظل يصيح
أحمد " وين چنتي نايمة ؟!!! يعني من تردين كلش كلش تجالعين يالا تفتحين حلگچ وتحچين وتگولين ؟!! "
" مو جاي احچيلك ليش تصيح علية يعني فوگاها "
أحمد بأنزعاج " والله اسف حبيبتي المفروض اگلچ عفية ، يعني تستنكفين تگولين انا تعبانة وديني لدكتور ؟ مابيها شي واذا مريضة كلنا نتمرض ونتعب احنا ماجايبين صك من الله لو ما نتمرض چان الله ما خلى واحد دكتور "
أنقهرت منه وحچيت بهدوء
" وهسه شنو انا گتلك تره بعد لاتصيح علية "
أحمد " ما اصيح عليچ بس عندچ سوالف تغث الصراحة يعني تتمرضين وماتحچين ، اول شي خل اخلص من سالفة الزيارة واخذچ ازورچ بعدين اخذچ لسيد يشوفچ واخذچ دكتور زين اسويلچ عنده تحاليل كاملة من فوگ ليجوة ونروح لدكتورة زينة مختصة بالعلاج النفسي ومثل ماتردين يبقه بيني وبينچ اهمشي راحتچ "
هَزيت راسي بموافقة وسكتت گعد على الچرباية وباوعلي ضايج
أحمد " ضوجتيني حيل "
" على شنو ضجت ماتسوة "
أحمد " انچبي شنو ماتسوة "
رحت گعدت بحضنه وبسته
أحمد " لوتيه تردين تسدين سوالفچ الخايسة "
بسته مرة ثانية
أحمد " شتردين ؟ "
باوعت بوجهه وأبتسمت
" الدولمة احترگت "
گام بسرعة طفاها وفعلاً شوي لچعت من جوة
أحمد " تاكلين لو ترحين ؟ "
" أكل ، روح جيبلي ببسي "
باوع علية واشر للثلاجة
أحمد " موجود بالثلاجة "
فجأة باوع علية واجته لحظة أدراك
أحمد " شو ماتستحين تتطلبين وتردين هذا وهذا "
باوعت علية كاتمة ضحكتي
" شلون يعني ؟ "
احمد " اكو يموتن من العطش ومايطلبن بطل ماي من خطيبهن وانت تتأمرين "
" من يوم يومي ما استحي تريد هسه استحي منك انت "
أحمد " صدگ الي استحوا ماتوا "
" والله هسة انت مو ماتستحي انا تعلمت منك "
أحمد " انا بس وياچ مو ويا العالم انتِ العالم وانا كلهم ماتستحين منهم "
" ديلا عيني شطالبة انا هو ببسي "
احمد " عمي تدللين بس تعالي وسدي حلگچ "
صب الأكل وگعدنا ناكل
" احم شنو يصير وياي تره رقيه تدري "
سكت وباوع علية بعدم أستيعاب
أحمد " حتى من ابوسچ ؟ "
كتمت ضحكتي وانا اباوع على تعابير وجهه
" كلشي "
احمد " فلك شنو انتِ بابا عيب افهمي عيب "
" واذا احنا واحد "
أحمد " والله اخاف منچ من وراچ بعد ما اسوي شي "
" لو ادري من زمان حاچية هيچ "
هز راسه بيأس وكملنا ورحت لبست كابي واخذني لبيت اهلي اخذنا ويانا لُجين ومرينا على نويرة هم اخذناها ورحنا لبيت شهد
شهد " وين صرتنننن "
لُجين " هسة مو اجينا "
" يلا انزعي خل اهلسچ "
گعدت اسويلها شيرة لجسمها
نويرة " بلا شهود كلميلنا سالفة يزن "
شهد " اهوووو هميين "
لُجين " اي صدگ كملي لأن بالزيارة متگدرين تكملين النا "
شهد " وين وصلنا ؟ "
" من مات بوه ليزن "
شهد "
اي هو بعدها أختفى بدون اي كلام وبدون ميوضحلي شيء راسلته هواي وحاولت ويا وماچان يرد علية گلت لازم اخذ خطوة وابدي انسى واطلعة من بالي بعد فترة انخطبت بنت عمتي فاطمة ورحت انا بخطوبتها وخطبتني ام صديق زوجها وانا چان الي ببالي اذا اقبل يمكن انسى واطلعة من بالي فَ قبلت وهوَ مچان يعرف بيوم خطوبتي عرف واجه راسلني من بعد انقطاع سنة عني بدون مااعرف اخبارة او يعرف اخباري وگال انا چنت تعبان بسبب وفاة والدي واموري متخربطة وكلشي علية وتعبان ومسؤولية كلها علية وحاول وياي هواي اخرب خطوبتي ماقبلت ورفضت من بَعد فترة اكتشفت خطيبي يتعاطى مخدرات
وانتن تتذكرنه وهنا ققرت افسخ خطوبتي ونهيت كلشي ورجعتلة ورجعت قصتنا بدأت من اول رجع يحبني ويهتملي واحنى بمنطقة بعيدة عن منطقتة چانت عمتي بمنطقة قريبة عليه هوَ چنت اروح لبيت عمتي وابقى عندها علمود اطلع والتقي بي چنت بكل مرا التقي بي يزيد حبي اله وابدي اتعلق بي من اخذلة فترة بدأ يهملني ادزلة مسجات ميرد عليهم يدخل للبرنامج وميرد يتجاهلني "
أباوع على شهد مبينة تحچي وضايجة والبنات يردنها تكمل وهي ماگالت لا
شهد " اكثر من مرة گلتله اذا تريد تنسحب صارحني لأن وضعك متعبني ، چانت اكبر غلطة سويتها بعلاقتنا تعلقت بي وحبيتة اكثر من نفسي چنت على استعداد اعوف الكل علموده بَس ماقدر هالشيء وكل الي چنت اسوي مو بعينه وبكل مرة يگلي شمسويتلي وشمقدمتلي انا بديت اضوج على نفسي وليش دا اسوي هيچ بنفسي وليش اضر نفسي في حين هوَ عايش حياتة ومتونس ببعدي بديت اعاملة مثل ميعاملني بديت اهملة وصرت باردة تجاهه ومشاعري كلش بردت من ناحيتة بديت اكرها وكرهته فعلاً من بَعد الحب ذاك كرهته كره يضاعف حبي اله "
نويرة " شگد كلب "
لُجين " وحقير يلا همزين "
" كافي يابة خلوني اهلسها عدل وانتِ كافي تتحركين "
بقينا نسولف ونضحك لحد ماصارت بـ 12:00 بالليل اجة أحمد ورجعني للبيت ، بقينا نجهز لروحتنا للزيارة لأن راح تصادف بيوم الجمعة وقبل زيارة الكاظم عليه السلام ، أحمد گال صديقه حيدر وامه واخته راح يجون ويانا لأنهم مقربين لعائلة بيت عمي أبو احمد والولد وعمامي تقريباً كلهم يعرفوه ، واكيد احنى تحمسنا لهل شي وأولنا لُجين .
لُجين ــــ
سمعت من أحمد انُ صديقه حيدر راح يجي ويانا فگلت خلي اضحك عليه شوي واصنف ، قبل مانطلع بيوم أحمد كلساع يخابر سارة. يوصي ما اريد لبس ضيگ ولا ضحك ولا صوت عالي عيب صاحبي اول مرة يروح ويانا ، انا اسمعه وبگلبي اگول اول مرة وآخر مرة ، گالوا بيت عمتي ام رنا راح تجي ويانا وهاي رنا وحدة موزينة چانت مصاحبة على زوجها ومن عرف طلگها وأحمد هسة من درة تريد تروح ويانا ماقبل وضاج وحتى عمامي ماقبلوا بالگوة قنعوهم ، جهزنا نفسنا الجمعة بالليل الساعة بالـتسعة ونص تقريباً صعدنا آخر شي بالمنشأة انا ونور وشهد وسارة حتى نحش براحتنا ، أحمد حاجز كراسي اثنين لسارة لأن يدري بيها تتعب بسرعة وجابلها علاج حتى أبر مفاصل جابلها ، طلعنا بالطريق وكلساع نحش بواحد وعلاوي كلساع يجي ياخذ حلويات ويحش ويانا ويرجع واحنى نضحك وكلساع واحد من عمامي جاي اسكتوا وصوتكم نصوه ، سارة گعدت وتراسل أحمد وانا اباوع عليه واضحك وهو يخزرني ويأشرلي اسكت وانا اسويله حنيصة وهو يشيل روحه ويرگعها من الاعصاب ، شوية وگال لسارة وخريها عيب وهي باوعتلي واشرت غميتها ورحت احجي ويا شهد ونصور اي واحد ينام نصوره ونضحك عليه حتى احمد صورناه شوية واجة علينا عود ضايج هو
أحمد " هسة تمسحن الصور "
" والله فلا امسح صورة "
أحمد " انا الچ "
" لمة يمة ظليت ارجف "
أحمد " اذا ما ادفنچ بس نوصل "
ضحكت
" تدفني ببغداد يم الحلوين "
أحمد " لا ادفنچ بهيمة "
باوعت عليه من فوگ ليجوة وبگلبي گتله طيط خلى وراح .
سارة ـــ
راسلني احمد گالي تعالي يمي انا الي كرسي يمهن وكرسي يمه كتله ما اجي يم البنات انا گال خوش ورجع اتصل علية وانوب راسلني انا شفت البنات نامن ومليت گلت اختملي جزء قرآن لجدي احسنلي وانا بالطريق ، رحت نمت يمه بس تضايقت
أحمد " شلون انتِ نامي هنا وانا اوگف "
" لا روح اگعد بالكرسي الثاني مالتي "
راح گعد وانا نمت ماحسيت شگد وگعدت انداريت عليه لگيت فاطمة گاعدة يمه ، استغربت هو ميطيقها حتى شو هسة عادي ، بقيت گاعدة وحدي بقية الطريق وهو ولا اجاني گلت بگلبي ميخالف خليه ، شعور بداخلي ما اعرف شنو هو معقولة غيرة ؟ لا ابد مستحيل اغار عليه ، صارت بالأربـعة الفجر وصلنا لبغداد ، خلوا السيارة قريب على الگراج مو بيه ولازم نمشي مسافة للأمام ، اسمعهم يگولون البنات ماينزلن بس الكبار لأن هوسة شلون يزورون و انا هنا طگت روحي ، اجت أمي يمنا وحچت
امي " ظلن لمن رايحات "
حچيت وانا معصبة ما اعرف على شنو بس يمكن متأثرة بموقف فاطمة وأحمد ما اعرف
" انا ما جاية اتونس ومنطية فلوس ونص عافيتي عشر ساعات انا گاعدة متكسرة وهسه ماترديني ازور وحتى لُجين تروح وتاخذينا وليحچي تعرفيني شنو احچي "
امي " ماشي روحن ورا ابوچن "
باوعت على أحمد ماكو نازل مدري وين
نزلنا ورحنى لأبوي وهو گال اي بابا امشن ، مشينا سوية انا ونويرة وشهد ولُجين واخت حيدر ، ام حيدر مانزلت لأن متگدر تمشي هواي ، بقينا نمشي ونشوف المواكب الناصبيها بالشارع على طول الطريق وصبنا للأمام دخلنا زرنا وصلينا ورحنا للحمامات طولنا ساعتين هناك ورجعنا شفنا بالمواكب يسوون ريوگ هذا الي يسوي چاي ويصب وهذا الي يسوي شوربة واشكال تريگنا واحنى نمشي ، بقينا نمشي لأن مالگينا كوستر تاخذنا للمنشأة وظلينا بعدها واگفين ساعة نمشي ساعة نوگف بعدها اجت كوستر صعدنا وودتنا لغير گراج تيهتنا مدري عمي منطيه اسم الگراج الخطأ ونزلنا همين نمشي .
لُجين ـــ
صارت هوسة مال ضباط وناس همين هواي ودوريات ، قسمونا كل شلة بسيارة ، احمد ونور وسارة وكم واحد بسيارة وانا وشهد وحيدر واخته والبقية بسيارة ، بالطريق واحنى بس نسولف ونضحك وهو حيدر چان گاعد گدامنا شوي وهو اندار خنزر علية
حيدر " عيب بابا صوتكم "
گلت بگلبي اوي فديت البابا ، وصلنه للمنشأة تعبانين ونصور اجة عمي الصغير ضل يصور ويانت وسارة هم ونور شوي واجة أحمد عاط بينا وصعدنا انا بداخلي ظليت افكر بس لا حيدر يگل لـ احمد واحمد يجي يفضحنا بس لا مايحچي لان ساره مويانا لو ويانا چان فضحنا بصوته چنه ثور هايج ، گعدنا وكملنا طريقنا لكربلاء .
سارة ـــ
صعدت بالمنشئ وگعدت يم امي وخليت خالتي ترجع بمكاني لحد ما وصلنا لكربلاء انا يم امي واحمد گاعد ورة من وصلنا لكربلاء ما لگينه فنادق كلمن يگول ما ننطيي مبيت 15 النفر هواي واحنا نريد نظل يومين لو ثلاثه هواي ومن هل حچي شي يجر طول وشي يجر عرض وهوسة صارت الظهر واحنى على نفس الحطة جوعانين وتعبانين وما نايمين رحنى احنى البنات گعدنا ورة محل نسولف وناكل حلويات شوي واجة واحد شمر علية رقم باوعت عليه وگبل اجة أحمد وشافني أخذته ، گلت بگلبي رحت بيها فتحت الورقة ويا البنات وهو شافني وشاف الورقة بس سكت ولا حچة شي ابد انصدمت منه مو بس انا حتى البنات انصدمن لان مامعقولة يسكت عن هيچ شي ، بقينا گاعدين ونصها گالت راح نروح للحسينية مال اقاربنا الي هنا عمامي كلهم راحو بيها ابوي ماراح ولا خالاتي وعمتي ام شهد احمد گال اذا ماتروح ساره للحسينية انا ماروح
حچيت بصوت ناصي
" اي لازگ بية "
ظلن البنات يضحكن وراها راح أبوي وأحمد وحيدر أجرولنا فندق هيچ مثل البيت الچبير وبيه هواي غرف فوگ وجوة رحنا للفندق وارتاحينا شوي ودخلنا سبحنا وجهزنا نفسنا وطلعنا نزور ونفتر .
لُجين ـــ
طلعنا العصر نفتر بس الكبار نايمين عفناهم ، زرنا وتونسنا ورجعنا دخلنا جوة لگينا احمد عيونه بگصته ويخوز بسارة
ويشرب جاي عبرنا من يمه
احمد بعصبية " انا الچ سارة "
سارة " شو ضليت ارجف "
ضحكنا عليهم وهو خزرنا عفناه ودخلنا جوة ارتاحينا شوي وطلعنا لگيناه ماكو أجت عمتي ام شهد وخالاتي والبنات وگالن يلا نطلع طلعنا والولد هم اجوا ويانا بس بنص الطريق وتيهناهم واحنى ظلينا نفتر وكل وحدة دخلت محل تشتري انا وشهد واخته وسارة دخلنا محل يبيع ملابس وتعاركت ويا ابو المحل على السعر انا اگله هيچ وهو يگول هيچ شوي واجة واحد طلع خال الولد ابو المحل
الرجال " چذاب هذا سعره "
گلناله ها
الولد " يلا احسبهن الچن بـ30 "
" لا ماناخذ "
الولد " چا ببيش تردونهن؟"
شهد " بـ 25 "
الولد " لا والله مابيها "
ظلينا نتعارك وياه وهو مكيف عفناه وطلعنا اية أخت شهد لزگت اله تشري تراك من ابو المحل نفسيته ورجعنا عمتي گلتلها بلا خلشوفه هي ضلت تحچي والله ما اشتري ظلينا صافنين عليها شبيها هاي وعمتي گلتلها يلا گدامي ورجعت مره الثانية تصيح عليه
آية " كابتن تعال "
الولد " امري گهوة چاي "
آية " لا تعال بيش هذا ؟ "
الولد " بـ 15 "
آية " چا ماريده "
باوعنا عليها وعفناها ، اشترينا انا وشهد نفس اللبسة شوي واجت ساره اخذت نفس ملابسنا هي ازرگ واحنى اسود ، اجا واحد عيونه خضر بنت خالتي لزگت يمه شوي وشفنا احمد وحيدر قريبين علينا اجيت يمها بسرعة وگرصتها وهب طفرت
زهراء " اوي لُجين شبيچ ؟ "
" اوي راح يدفنونچ "
اشرت الها على احمد وهي طفرت اخذت شغلات لبناتها الصغار وخلصنا سوگ العلگمي كله ، اجانة واحمد شافنا وشاط عباله بس احنى البنات طالعات
احمد " بس انتن ؟؟ "
شاف عمتي أم شهد وخالاتي وبناتهن الكبار وحتى نور اخته ويانا من شافهن غلس لأن عمتي دائما تعيط بيه وحيدر وياه ماحچة شي اتقرب لسارة وگال الها بعدين نتحاسب ، غلست هي و رجعنا للفندق ارتاحينا شوي وضمينا الملابس والغراض هم ورحنه زرنا وتعشينا ورجعنا .
سارة ـــ
گعدت جوة بالغرفة شوي واجت امي
أمي " يمة مايصير لازم ترحين ويا زوجچ تطلعون وتتعشون "
" مو تعشيت "
أمي " مثلي انُ انتِ ما متعشية "
" عادي خل تصير بـالتسـعة واروح حتى اصرف من السبعة للتسعة "
امي " خوش "
طلعت وانا رحت سبحت بماي حار وبدلت ولبست عباية وخليت مكياج كلش كلش خفيف لان مايقبل ورحتله جوة
" أحمد خل نطلع نتعشى سوة "
أحمد " اي عادي شوي ونطلع "
باوعت عليه گاعد مدري شنو يسوي بموبايله ، گعدت انتظره صارت بالـعشرة ونص وهو گاعد بعده
" يلا أحمد بالعـشرة ونص "
احمد " بس اكمل الي بأيدي "
رجعت للغرفة انتظره وهو ماكو الى ان نمت .
گعدت الصبح الساعة بـثمانية تقريباً راحت عمتي جابت ريوگ لنا تريكنا وسبحنا وجهزنا نفسنا حتى نطلع ، احضر نفسي وانا بالي مشغول بأحمد غريبة شعجب ماتدخل بية ولا اله علاقة ولا قيدني مثل كل مرة ، گلت للبنات وهن هم كذلك متعجبات
نويره " يجوز تغير سرو لا تاخذين غيبته "
" انا مصدومة ماماخذة غيبته "
شهد " هدوء ماقبل العاصفة "
" ما مسويه شي "
شهد " انا علية گتلچ "
عمتي گالت فد ساعة هيج ونطلع ، گعدت بالغرفة واجتني رنا بنت عمتي
رنا " سارة عادي اخابر من مبايلچ على اختي اريد اطمأن على بناتي "
هي ماعندها موبايل لان كسروه من دروا بيها عدها واحد
" اي عادي هاچ "
رنا " عندچ رصيد ؟ "
" لا بس بيه شريحة نت خابري عليها "
عفتها وطلعت گعدت يم خالاتي بينما يصير الوقت ونروح ظلت تقريباً ساعة وموبايلي يمها طلعت انطتنياه اخذته باوعت لگيت بالسجل رقم غريب حذفته بسرعة ما اهتميتله ولا سألت رنا عليه ، كملنا وطلعنا ويا عمتي افترينا هواي ورحنا تغدينا بمطعم ، كملت أكل بالكوة اكو شي بداخلي مامرتاح حاسة راح يصير شي موزين ابد ما ارتاحيت
" عمة كافي خل نرجع للبيت تعبت انا "
عمتي شهلاء " بعد وكت احنا بالسنة حسنة نجي لزيارة "
شهد " اي والله ابقي شعدنا "
" رجعيني انا ظهري ظل يأذيني "
عمتي شهلاء " خوش اذا هيچ نرجع والعصر نطلع "
باوعت على البنات ضاجن
" والله هسه يحجون علينا "
شافني ضجت كالن يلا خل نرجع رجعنا ولگيت اهلي كاعدين كلهم
أبوي " وين چنتن ؟ "
" ويا عمتي شهلاء تغدينا وافترينا ورجعنا "
هدء شوي لأن گتله ويا عمتي عباله بحدنه ، غسلت وجهي ودخلت جوة بالغرفة وبدلت ملابسي وگعدت ، گلبي يأذيني احس شي مو طبيعي هدوء أحمد وسكوته اكو شي راح يصير وبس الله يستر منه ، گعدت اهدي بنفسه وما احس الا اجاني اتصال من احمد
احمد " لاتطلعين بعد انتظريني "
" تمام ما اطلع انتظرك "
سد الأتصال معقولة صاير شي ؟ لا اكيد قصده يريد يطلع وياي لأن البارحة ماطلعنا ، صارت بألأربعة العصر اجن البنات گالن اطلعي ويانا
" اريد اطلع ويا احمد "
ضلن يضحكن
نور " يمة الحب يمة "
لُجين " هسه يحصرها "
امي " روحوا انتوا اني اظل يمچ شنو تظلين وحدچ "
" والله هسه يجي احمد ونطلع متانيته انا "
شهد " عودي خالة تقفل باب البيت هسه يجي رجلها "
توهم طلعوا بالباب واجه احمد چان يزور باوعت عليه عيونه بگصته بس شفته عرفت كلام شهد صح
ابوي " شبيك ؟ "
احمد " نعسان ميت بس راح اخذ سارة شوي وارجع انام "
سلم عليه ابوي وطلعوا كلهم دخل وصاحلي
احمد ببرود " تعاي صعدي وراي "
صعدت وراه وانا بداخلي اگول شنو سويت انا ؟ وليش ضايج هلگد ؟ دخلت وسد باب الغرفة بسرعة انظار علية ولزمني من البدي مالتي وظل يصيح علية
احمد بعصبية " انتِ ساقطة انتِ وحدة ساقطة وتحبين تمشين ويا الساقطات الي مثلچ "
باوعت عليه مصدمومة من كلامه على شنو ؟ وليش ؟ ما اعرف
" شنو هل حچي انت سكران ؟؟! "
احمد بصياح " شنو قصدچ ؟"
ضربني راشدي خدر خدي منه
" لا تمد ايدك علية لا اكسرها لك ولي عن وجهي بعدك على خيستك ابد ما تغيرت وبعمره لي يمد ايده على مرة مو رجال "
رجع هم ضربني راشدي ولزمني من شعري حيل گطعه وعافني
" شتريد بالضبط مني؟ "
أحمد بعصبية " هسه نرجع للبصرة يلا يلا ماتبقين هنا افتهمتي لو لا ؟!! ، بنت عمتچ الساقطة مو منطتها موبايلچ حتى تخابر على صاحبها وتتفقون وتروحون لفد مكان "
ظل يحچي هواي حچي وانا واگفة مصدومة احس عقلي ميستوعب ، شنو صاحبها شنو اروح وياها شنو اتفاق ، جسمي گام يرجف من الاعصاب والصدمة اريد استوعب الي يگوله ما اكدر ، تهمة چبيرة انشمرت علية وانا مو دارية ولا حاسة ؟!!! ، باوعت عليه وانا اهز راسي بقوة
" والله مادري والقران مادري كالت اريد اخابر اختي علمود بناتي اشوفهن لان مخليتهن يمها "
تقرب علية ولزمني من شعري قوي
أحمد بعصبية " چذابة انتِ تسدين الها وتضمضمين للساقطات لأن انتِ ساقطة "
ظليت أهز راسي نَفي وانا مصدومة وجسمي يرجف
" والله مادري والقران وداعتك مادري بيها واذا خابرت شعلي اناا "
جر موبايلي من ايدي و رگعه بالگاع ، اخذته بسرعة وكبسته واشتغل ما اعرف شلون لكن على نيتي والله ، گعدت ساكتة ومقهورة ما اعرف شنو اگول بس ما ردت احجي واصيح حتى مايطلع الصوچ بية
" امشي نروح لـ ابو فاضل واحلفلك انا ما ادري بيها "
باوع علية وحچة بعصبية
احمد " ابو فاضل مايتشرف بساقطة مثلچ تزوره انتِ جاية للونسة والدياحة حتى ما زرتي تردين تلعبين ومتفقه ويا چم واحد تشوفينهم هنا انتِ وبنت عمتج "
انصدمت اكثر من كلامه وروحي شاطت من القهر
" يمة شنو هل حچي؟؟! انا حتلو ما اخاف منك ولا من اهلي بس ما انزل راسهم ، لهل درجة عيب عليك انا عرضك "
أحمد " انتِ ماخليتي اي عرض ولا حتى شرف تخافين اتقرب منچ خاف تبين حقيقتچ "
" شجاب هذا على هذا ؟ "
ضل يصيح علية
أحمد صوتج ما اسمعه بعد وهاي اخر مرة تجين هنا افتهمتي لو لا اخر مره "
طگت روحي من كلامه وحچيت ورَديت بعصبية
والله مو بكيفك اجي وغصباً على شاربك "
لزمني وگطعني تگطع ظل يضرب ضرب بدون اي رحمة وانا عادي موتني وكل هذا وگتله عادي ، أخير ضربة اذاني بشكل فضيع حتى وجهي ورم وصار ازرگ
" زلمة خرت انت بس بشكل زلمة "
جرني من شعري وسمعنا الباب يندگ بس ما نزل
أحمد ببرود " امشي عدلي وجهج وشعرچ وبدلي وتعاي يلا بسرعه "
" ما اروح وياك "
احمد " اذا ماتمشين انهيج هنا افتهمتي لو لا ؟ انهيچ وحق ابو فاضل يلا امشي "
ظل يصيح علية وانا طلعت من الغرفة ، رحت سبحت وغسلت وجهي وبدلت وحطيت مكياج هواي لان وجهي صار بي زراگ وطگع حَمرة ، كملت كلش ونزلت
احمد ببرود " لمن مخليه كيلو مكياج؟ "
رَديت عليه ببرود وانا بداخلي ودي اموته
" اريد اشوف صاحبي مايصير يشوفني مزورگة "
هو فهم شنو قصدي وباوع علية ببرود
أحمد " يلا بربوگ صاحبها هي انا اعلمچ اليوم "
طلعنا برا وصار بوجهنا بوجهنا ابو الفندق
الرجال " خير مساع سمعت صياح "
احمد " ماكو شي عدنا جهال هواي "
الرجال " بس طلعو الجهال "
احمد بأستنكار " وشنو انت تراقبنا ياهو يطلع وياهو يطب ؟ گتلك عدنا جهال عمي "
عافه وراح وانا امشي وراه
" عمي اعذرنا بس هذا مو بعقله "
رحت وراه مدري اخذلنا تكسي واخذني لفندق شكله غريب ويلعب النفس يشبه الفندق الياخذني اله هذيچ المرة ، باوعت عليه وحچيت
" وين جبتني شنو هل مكان ؟! "
احمد بعصبية " تسدين حلگج وتجين وراي "
دخلنا الفندق وانا أيدي على گلبي خايفة لايسويلي شي ، صعدنا فوگ وفتح الغرفة وفوتني جوة دخلت وجسمي گام يرجف بشكل مو طبيعي من الي شفته وگفت بصدمة مامستوعبة الي گدامي .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!