البارت الرَابـع والعشرين من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
يتعاندن وياي ما يبجن بساع
والمثلي عوزه عيون توكع اعله الكاع
لـ رحيم المالكي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سمعت صَوت عمي وهو يصيح على أحمد ، گمت بسرعة من مكاني ووگفت ورة الباب استمع الهم
أبو أحمد بأنفعال " ليش هيچ مسوي ؟ هذا مثل اخوك "
أحمد ببرود " ما اعرفه ولا يعرفني منين سويته اخوي "
أبو أحمد " كله من هاي مرتك هاي شوفها تعارك الزلم علمود بنية هيچ تسوي بأبن عمك اخوك هذا اخوك "
كلامه چان مثل الصاعقة ونزلت علية ، بقيت واگفة مصدومة منه ماچنت متوقعة يجي يوم ويحچي علية أبداً بس الظاهر كل الناس عدهم وجهين
أحمد بأنفعال " هاي لي تكاتل الزلم هاي مرتي وعرضي ما اسمحلك لا انت ولا عشرة مثلك تجيبون طاريها تشرفكم كلكم خوش ولي مايعجبه كلامي يطلع برة بيتي "
أبو أحمد " منين اجة بيتك ؟ ترة گاعد بقطعتي انت "
أحمد بأنزعاج " والله ماجبرتك تنطيني اياها واذا تريد انطيك فلوسها حتى بعد ماتعيرني لا تخاف بس تطلع سلفتي اجيب فلوس قطعتك وما اريد شي منك الله لا يعوزني الك وارجع واگلك مرتي تاج راسكم ماتجيب طاريها لا بشي زين ولا بشي مو زين "
دموعي نزلن لا أرادياً وانا استمع الهم
گلبي احترگ من كلامه تمنيت أطلع وأواجهه
لكن ماعندي القُدرة بسبب ألم جسمي
أبو أحمد بعصبية " شكبرك بعد تصير وبنية تضحك عليك خربتك ويا الناس كلها شنو قحط نسوان ماكو نسوان؟؟! "
احمد ببرود " لا تعلي صوتك ما اريدها تسمع صوتك "
أبو أحمد " واذا خل تگعد تسمع شأحچي انا قابل حاچي شي چذب ؟ گعدها خل تگعد "
أحمد بأنفعال " كافي ما اريدك تحچي عليه "
ابو احمد بعصبية " شنو تريد تمد ايدك علية ؟ يلا مدها والله ما استغرب لأن عندك شي عادي علمود وحدة تمد ايدك علية "
أحمد بأستهزاء " ما ماد ايدي عليك وشبسرعة صارت وحدة ؟ مو على اساس وحدة من بناتك چانت هسة سارة صارت وحدة ؟ بنت اخوك صارت وحدة وتكاتل الزلم ؟ هالمرة اعديها ولي يجيب طاري مرتي حلگه اشگه جايني تصيح من الصبح علمود الساقط ابن اخوك انعل يومه اذا بعد جبت طاريه يمي "
سَحبت نَفس ومسحت دموعي وطلعت گدامهم ، باوعلي احمد ضايج وعيونه بگصته نَظراته جدح نار وابوه نفس الوضع ، تجاهلتهم ودخلت للمطبخ غسلت وجهي المورم
خدرت چاي وگعدت بالمطبخ وأنا استمع ألهم
أبو احمد ببرود " تروح تعتذر من ابن عمك لاتصير چبيرة وتوصل للمركز وشرطة "
احمد ببرود " وشنو يعني اخاف؟ لا ما اخاف وما اروح "
أبو أحمد " واذا سجنك؟ "
أحمد ببرود " مايسجني لاتخاف بس كفيني شرك "
أبو أحمد " ليش ماد ايدك على مرتك وين اكو زلمة يمد ايده على مرة ؟ "
أحمد بأستهزاء " شعليك قبل شوي چانت وحدة وتكاتل الزلم "
نزلن دموعي ومسحتهن بسرعة ما اريد ابچي على هيچ ناس ، صبيتلي چاي وگعدت اشرب وعمي راح بعد ماطرده أحمد ، دخلت للحمام بسرعة سبحت ودموعي تجري ، ظليت أبچي الى أن ارتاحيت وكملت وطلعت
طول اليوم گاعدة ضايجة ، مشاعر صَدمة على حزن ما اعرف شنو بالضبط واحمد كل شوي يجي يريد عود اصير طبيعية وهو ميدري انا ماضايجة منه ضايجة من كلام ابوه ومقهورة
معقولة انا اعارك الزلم معقولة ؟ شسويت انا ؟ ليش لهل درجة الكل كارهني وماخذ هل صورة علية ؟
طبخ أحمد الأكل وكل شوية يجيني يردني اكل وانا ارفض
أحمد " گومي أكلي "
" ما اريد لا تلح علية وحتى وجهك ما اريد اشوفه "
احمد بهدوء " خوش بس اكلي شي "
تنَهدت ورَديت
" ما اريد ، انطيني تلفوني اريده "
أحمد بهدوء " شسوين بي ؟ "
" اريد افضفض لرقية "
أحمد بهدوء " بعدين "
" لا هسه رجعه لي "
أحمد " ما انطي عندج حچي احچي وياي "
" ما اريد ، اريد احچي ويا رقية افضفض لها بس هي تفهمني وتسمعني وتنصحني رجعلي التلفون "
رفض رفض قاطع وهو يناظرني
" لا تنطي اصلاً لي يعيشون بالسجن ما مسموح يلزمون تلفون "
أحمد " اي عفية تفهمين "
عفته بسرعة ورحت لفيت شعري وتغطيت ونمت ، وثاني يوم گعدت نفس الحالة احس مضيعة شي واريد تلفوني ، احس تعودت على شي ماكدر بدونه ، طلعت من من الغرفة وشعري منفوش من النوم و صعدتله فوگ للغرفة ودخلت لگيته يخابر ما اعرف منو
احمد بهدوء " ما اروح له وهو اصلاً مايشتكي علية لأن هو غلطان ويدري بهل شي ، لاتخاف ماكو شي الله وياك حبيبي "
سد تلفونه وحچيت بسرعة
" جيب تلفوني "
أحمد بأستغراب " ليش هيچ شعرچ ؟ "
" معليك جيب تلفوني "
أحمد ببرود " ما انطي "
" السبب ؟؟! "
أحمد ببرود " حتى بسرعة ترحين تتصلين على مصطفى "
هو وين وانا وين شلون يفكر هذا ؟ ، رجديت ببرود عكس الهَوسة الي بداخلي
" ما اتصل على مصطفى جيب تلفوني "
أحمد ببرود " ما اثق بيچ "
" مايهمني "
أحمد بتساؤل " شبيچ ليش هيج متغيرة ؟ "
" لأن مريضة هيچ انا يومياً بمزاج ويومياً بشخصية "
أحمد " ها ، هم صح ذكرتيني بس ارجع من واجبي نروح لدكتور حجزت لچ "
" ما اروح وهسة تنطيني جهازي "
أحمد ببرود " ما انطي وانزلي اكلي شي ترة تضرين بس نفسچ "
غمضت عيوني بنفاذ صبر وصرخت بصوت عالي
" معليك جيب تلفونييييي "
احمد " لا تصرخين لاتعلين صوتچ علية "
فتحت عيوني وگلبي محروگ من عنده ، كُل شي سواه لي أجا على بالي دُفعة وحدة ، بَسطت چَف أيدي وضربته راشدي قوي
فتحت عيونه يناظرني بصدمة من فعلي
أحمد بصدمة " ترفعين ايدچ علية ؟! "
وگفت گباله مو مهتمة لشي ، جرني من شعري حيل وكله أجا بأيده لأن چان ماممشط ورجع الراشدي لي اضعاف قوة الراشدي مالتي ، باوعت طلع دم من حلگي وهو وگف يصرخ علية
أحمد بأنفعال " انزلي ما اريد اشوف وجهچ "
" جيب تلفوني وانا اطلع "
أحمد بأنفعال " تحلمين تشوفين عندچ تلفون بعد "
" مو بكيفك والله اندمك والله "
أحمد بأنزعاج " گومي تندمني هي "
نزلت بسرعة وانا كل الي بعقلي هو انُ أخذ تلفوني منه جبت السچينة من المطبخ وصعدتله ، شافها بيدي وظل يضحك بصوت عالي
أحمد بأستنكار " ايدچ صارت طويلة على السچين نزليها لا احطها بيچ "
" انطيني جهازي "
أحمد ببرود " ما انطي لو تموتين "
ناظرته بحقد وهجمت عليه وهو بحركة سريعة منه لزمني واخذها من ايدي وهو يضحك
ناظرته بأمتعاض وحچيت وهو بعده يضحك
" تضحك علية ؟ "
احمد بضحك " لا "
درت وجهي و نزلت وبقيت بالغرفة گاعدة ضايجة ما اعرف شنو أسوي وهو كل شوي يتوسل بية حتى اكل وما اكلت شي ابد گضيتها بس نايمة واگعد وارجع انام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لُجين ـــ
قبل أيام قَرر حيدر يخطبني وانُ يجي هو واهله يوم الأربعاء ويتفقون ويا أهلي علمود الخطوبة وهل سوالف
وبيوم الاربعاء اجت ام حيدر وامه واخته وعمته ، شوي ودخل حيدر وانا اباوعله وميتة ضحك عليه بداخلي وهو ساعة يباوعلي ساعة يباوع لأبوي
گعدوا وحچوا سوالف على الخطوبة وكذا وحددوا موعد الخطوبة والغايب والحاضر عَشرة بعَشرة ، كملت كلشي عندي وصعدت لغرفتي و راسلني فرحان
حيدر : افيش راح تصيرين حلالي .
لُجين : انچب من اصير عود حلالك احچي وياك هسة حرام .
حيدر : والله اطلعهن وحدة وحدة بس خل ننخطب .
لُجين : اوي خفت .
حيدر : لاتگولين اوي .
لُجين : ليش ؟.
حيدر : نيتي خرا حشاچ .
لُجين : خوش يلا اتسرسح .
حيدر : شوكت تتوبين من سوالفچ الجايفة ؟ .
لُجين : بعدك بالبداية اخي .
حيدر : ههههههه .
ظل يضحك وانا حضرته وهم اضحك عليه ، بسرعة راسلني على الوتساب وانا مستغربة منين جاب رقمي ؟
لُجين : منين جبت رقمي ؟ .
حيدر : شغل مال كبار .
لُجين : يلا لاتزعجني اريد انام .
حيدر : نامي عيني نامي .
لُجين : اي انام شنو اخذ اذنك مثلاً ؟ .
ضحك وانا أبتسمت بداخلي وطفيت التلفون ونمت متحمسة لخطوبتي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة ــ
مَرت أيام وانا وأحمد على نفس الوضع ، گعدنا الصبح عادي و خابرت لُجين عليه ، صوت تلفونه جان عالي وانا گاعدة بصفه
لُجين " اليوم نيشاني واريد تروح سارة وياي للصالون "
احمد ببرود " ماتروح "
رَد بمُنتهي البرود وسده بوجها
" ليش رفضت ؟ "
أحمد ببرود " ما ترحين ولا تعانديني وتصيحين "
رَديت وانا منزعجة من تصرفه
" ليش اختي اذا ما اروح وياها ياهو يروح ؟ "
احمد ببرود " امچ تروح "
" امي تروح وياها لو تبقى بالبيت "
أحمد بأنزعاج " سدي حلگچ واسكتي شهد تروح وياها انتِ ماترحين للصالون "
" ليش ما اروح ؟؟! "
أحمد بأنزعاج " بكيفي ، ما اريد ينعاد الموقف مرتين "
عقدت حواجبي بعدم فهم مَقصد كلامه
" شنو قصدك ؟ "
أحمد " ماكو شي "
عفته وگمت نظفت وكملت البيت صارت بالـ 2:00 الظهر ورحتله
" وديني لأهلي "
أحمد بهدوء " النيشان بالـ 4:00 شعندچ رايحة هسة ؟ "
حچيت بنفاذ صَبر وسُخرية
" اريد اروح اشوف حبيب القلب بالي يمه مااگدر بعد "
أحمد ببرود " اي ادري بيچ "
" من كل عقلك ؟ شنو انا خطار ؟ غير اروح لأختي ويم أمي "
احمد بأنزعاج " بالـ 4:00 أوديچ وكافي "
سكتت وگمت حضرت نفسي ، مكيجت و لبست فستان بينصل طويل ومَرسوم رسم على الجسم ، دخل للغرفة وصفن علية وحچة
أحمد ببرود " ماترحين بيها "
انداريت عليه وحچيت
" السبب ؟ "
أحمد بهدوء " ماترحين لأن جسمچ بارز "
" معليك خوش "
أحمد ببرود " خوش ماتطلعين "
" شنو بكيفك ؟!! "
أحمد " طبعاً "
قلبت عيوني بملل ورحت غيرته ولبست طَقم رسمي
احمد " هم ضيگ "
غمضت عيوني بنفاذ صبر وحچيت بسرعة
" تنچب وبعد ما اغير ، يلا گوم حرك "
احمد " امسحي حمرتچ هواي "
ثواني وتصلت امي وسألته علينا وگلها جايين
مسحت حلگي شوية وطلعنا ، دخلنا وانا راسمة أبتسامتي الكاذبة مُجبرة گدامهم
سلمت على الكل ورحت للُجين شفتها ضايجة كلش
" شبيچ ؟ "
لُجين " منچ "
فِهمتها چانت تريدني وياها بس شنو بأيدي عليها
" مو بأيدي والله حتى تلفوني اخذه "
عفتها ورحت گعدت ، ماچان اكو هواي ناس بس اقاربنا وممنوع يدخل ولد وحيدر جايب امه واخته وخالاته وعماته 4 وبنات ماعرفتهن اتوقع بنات عمه ماجايين هواي هواي
دخل حيدر لبسها الحَلقة وهي هَلم لَبسته حَلقته وباسها
أباوع عليهم وانا بداخلي أحس اتمنى أجَرب هذا الشي لكن شوكت بعد ؟
ما أعتقد يجي يوم وأفرح وألبس البدلة البيضة واسويلي حفلة وافرح بيها ، مَشاعر غَريبة اجتمعت بداخلي وأنا اتذكر كل الي مريت بيه ، تمنيت لها السعادة لأن تستاهل ، كلها چانت فرحانة الهم ، باوعت على أمي تبچي علمودها ، صفنت عليها حاسة نفسي انعزلت عنهم ودخلت بدوامة افكاري
ليش مابچت هيچ علية ؟ ... ليش ما انقهرت ووگفت وياي هيچ ؟ ..... بشنو انا اختلف ؟ انا شلتهم شيول ليش محد بچة علية ؟
أي شخص يمكن يشوف تفكري بِداعي الحَسد لكن ماچان هيچ ابد بس يعني ليش انا هيچ يعاملوني ؟ بشنو قصرت وياهم ؟ ، غَصة أجبتمعت بداخلي وانا افكر ، الله يهنيها ويوفقها بحياتها هي وحيدر
وزعوا الكيك والببسي وبقوا تقريباً ساعتين وطلعوا شوي ودخل احمد بارك للُجين وگالي يلا ، اخذت جنطتي وطلعت وراه بدون ما اسلم على احد وحتى محد لاحظ طلعتي ، مَر يوم ثاني ونفس الوضع وما انطاني تلفوني رُغم لحيت عليه هواي لكن رفض رفض قاطع
بالمطبخ چنت اثرم بتيتة احضر للعشى وأمي اتصلت على احمد ، ماسمعتهم شيحچون لكن واضح چان الحچي علية بسبب ذكر أسمي
شوي ودخل ضايج
أحمد " شبيها امچ تصيح ؟ "
كملت الثرم وانا أرد عليه بعدم أهتمام
" يمكن رجع عقلها براسها "
سكت وطلع شوي ورجع ضايج كلش وعصبي ، تقدم ناحيتي راد يخنگني ، أبتعدت بسرعة وبأيدي السچينة
" وخر لا احطها بگلبك واخلص منك يا ساقط "
أحمد بأنفعال " انا ساقط سارة انا ؟؟ "
" انت بالحمك وجلدك "
احمد بأنفعال " سهلة "
طلع من المطبخ شوي ورجع همين
أحمد بأنزعاج " هسه يجي ابوچ واخوچ الخنيث "
" اخوي مو خنيث رجال وكلمن يرى الناس بعين طبعه "
أحمد بأستنكار " شنو قصدچ ؟! "
" انا اوضحلك تدلل ، انت تشوف نفسك خنيث وحقير عبالك الناس كلها مثلك "
أحمد بعصبية " حلگچ اشگه اذا تحچين هيچ بعد "
" يلا شگه قابل شنو تخوفني ما اخاف منك ولا من اكبر واحد بس من الخلقني "
هَز راسه بتَوعُد وحچة
أحمد بأنزعاج " هسه ما اسويلچ شي واذا اجوا لا ترحين خوش ؟ "
" اروح مو بكيفك "
احمد بانزعاج " روحي وحسابچ يقوى ترة "
" مايهمني "
عافني وطلع من المطبخ ، عفت كلشي من ايدي ورحت گعدت وفعلاً أجة أبوي واخوي علي ، گعدنا بالصالة وأبوي بدأ كلام
ابوي " شصاير شنو ماخذ جهازها ومدري شنو ؟ "
أحمد ببرود " بيني وبين زوجتي "
ابوي " ما احچي وياك انا افهم من سارة "
حچيت وانا أناظر أحمد وعيونه تناظرني بتَمعُن
" بابا اخذ جهازي لأن عباله راح احجي واسلم على مصطفى "
ابوي " واذا سلمتي على ابن عمچ ؟ اخوچ هذا وهذا واجب تسألين عليه "
أومأت وحچيت بأستهزاء
" بالضبط بس العندي يغار سودة علية وعقله متحجر "
صاح احمد علية بعصبية وعلي أباوع عليه بالگوة لازم نفسه
ابوي " گومي امشي ويانا مشتاقين لچ ولُجين گالت الة تجيبها وياك يلا بوية عود باچر ورجعي لبيتچ "
" خوش "
احمد " عمي وين ماخذ مرتي انا ماقابل تروح وياكم "
أبوي " مو هي بكيفك "
احمد " طبعاً بكيفي "
ابوي " شنو مشتريها وين موديها انا غير تجي لنا نريد نشوفها "
دخلت للغرفة بسرعة بدلت وطلعت
" يلا "
باوع علي عليه وحچة
علي ببرود " رجع جهازها هي مو طفلة حتى تسحبه منها وشوكت مايعجبك ترجعه لها "
احمد ببرود " معليك "
علي بعصبية " لا علية لاتجبرني من ورة ضهرك اجيب لها جهاز واكسر خشمك رجعه لها "
احمد بعصبية " اموتك اذا تسويها "
علي بعصبية " انت زلمة وانا زلمة ونشوف منو يكتل منو "
گاموا من مكانهم بسرعة وهم معصبين وجههم ميتفسر من العصبية ، وگفت خايفة لاتصير عركة بينهم ويصير شي مو بالحُسبان .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!