الفصل 16 | من 44 فصل

رواية حب مبهم . الفصل السادس عشر 16 - بقلم Sro .

المشاهدات
14
كلمة
6,775
وقت القراءة
34 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18


البارت الـثالث والعِـشرون من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-  أمِا أنَا، أخذَتُ نصَيِْبّي، في ه‍ذةِ ألحَيِْاة مِن، الحَزُنَ ،وألأمِ، وَ التَفكَيْرِ، لقَد تَعّبْتُ لمَ تَعْد لِي طَاقٌة لتَحَمل كُلَ هذةِ الَمَتاعٓب ،أخَتٌرتُ ألعُزَلة أمِيل دائماً أليَهْا، ألصُداع لاَ يفارقَني،  دمَوعِي تَنزلُ بغَزارة ،مَشاعَري مُبهَمة، أرُيد فَقط أن أستريحَ، أكَلتَني الكَوابيس المُزعجَة، ألتفكَير يُسبب لي صُداع، وَلمْ أجَد شَخَصًا حَنون يضُمَنيَ ألى صدَرة يُزيل عَني غُبار الحُزن يَصُبرني علىَى حضَي العاثر يمَسح دَموع عيَني ، كنَتُ ولاَ زلتُ وحَيدة .

زَينب ألـ حَامد .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صفنت عليه وأنا افكر بسالفة مصطفى لازم هسة بسرعة اگله

"  فهمت "

أحمد "  اذا خلصتي نزلي سويلي چاي "

"  بعدني "

أحمد بأنفعال"  اجلطيني بعد يلا اجلطيني شعندچ بعد ؟! "

"  راسلني مصطفى "

گمت من مكاني وحچيت بسرعة مُترقبة رَدة فعله الآتية

احمد بأستنكار "  شنو شحچيتي عيدي ؟ "

أخذت نَفس وحچيت بثَبات

"  الي سمعته وانا كلامي ما اعيده "

أحمد بأنزعاج "  شيريد هل خنيث؟ "

" مادري شنو يريد مجرد دز رسائل بس شفت اسمه مسحته وحضرته "

أحمد بأستنكار "  ليش انتِ ماحاضرته من زمان؟ "

"  حاضرته من واتساب بس تلي لا "

أحمد ببرود " ليش حضرتيه  من التلي حتى ما اشوف شنو تحچون؟ "

"  والقران ماادري شنو يريد بسرعة مسحته وحضرته وگلت اگلك احسن من ماتعرف من غيري "

أحمد ببرود " فتحي الحضر من التلي وراسلي "

صفنت عليه بأستغراب من طَلبه

" ليش؟ "

أحمد ببرود " گدامي "

حاولت احچي وياه بشقى لأن اذا راسلت مصطفى وچفص بفد كلمة من الصار راح أنتهي

"  ماتستحي مرتك تحچي ويا واحد غير رجلها "

أحمد ببرود " لاتحچين هواي يلا روحي جيبي جهازجچ وتعالي يمي بسرعة يلا "

وگفت بتوتر ونزلت جبت جهازي وصعدتله وانا أيدي على گلبي من الخوف

"  هاك "

أحمد " تعالي يمي انتِ تراسلينه "

"  انت تحچي وياه انا معليَ "

أحمد بأصرار "  تعالي اگلچ ، قربي عليَ "

تقربت وانا شوي واوگع من طولي من الخوف

أحمد "  گعدي "

أشرلي على حضنه وحچة ، گعدت بحضنه واحس الرجفة راح ترجعلي من الخوف ، فتحت الحضر ودزيتله رسالة لمصطفى وانا گلبي يرجف 

سارة :  ها مصطفى شتريد ؟ .

ماشافها للرسالة ، أنداريت عليه وحچيت وانا خايفه يدري بيه باسني

"  عيب عليك احمد "

أحمد ببرود " ماكو اي عيب حبيبتي هذا اخوچ ما مسوية شي غلط "

ظليت أباوع عليه وعلى التلفون ووأيدي بدأت ترجف من التوتر والخوف

أحمد " ليش ترجفين مسوية شي غلط وانا مادري بي ؟ "

رديت وانا أجزِم أنُ لوني انخطف من سؤاله

"  لا " 

أحمد بهدوء " اذا مامسوية شي لاتخافين "

ظلينا اكثر من ساعة واحنى على نفس الگعدة اني بحضنه وبأيدي التلفون وهو عينه عليه ، لازم أنسيه سالفة مصطفى على الأقل هسة

"  راح اگوم من حضنك خاف تتأذة وانا طولت بگعدتي "

أحمد بهدوء " لا ابقي "

"  ثگيلة انا "

أحمد بهدوء " بس مو علية "

أبتسمت بخفة وطفيت التلفون وشمرته على القنفة ، عيونه وتركيزه كله چان على التلفون  عكس ماچان قبل  تركيزه وياي 

"  احمد خل ننزل جوة انا نعست "

أحمد "  مو هسه بعد شوي "

"  مايرد هسة "

گلتها هيچ لا أرادياً وهو صفن علية

أحمد ببرود " وين تدرين ؟  شنو تعرفين اوقات حبيب الگلب موجود او لا ؟ "

غَمضت عيوني بنفَاذ صبر من كلامه المَسموم وفتحت عيوني

"  لا والله بس انا مشتاقتلك صارلك يومين تتجاهلني وانا ضايجة من هل شي "

أحمد بأستهزاء "  والله مادري بيچ تشتاقين لي چان جبتچ بالأحضان وماقصرت وياچ "

ضجت من سُخريته وحچيت بسرعة وانا اخذ تلفوني

"  بكيفك لاتصدگ مو ضروري تصدكني انا رايحة انام "

أحمد ببرود " ماترحين هسة "

"  عود من يرد تكدر تشوفه من جهازك لأن مراقبني انت ، واحچي وياه واسحب منه حچي انا مايهمني لأن مامسوية شي ولي عندي اياه حچيته لك ما بيني وبينه اي شي بالنسبه لي هو اخوي وانت زوجي اتمنى تسد السالفة وما تطول "

طلعت من الغرفة بسرعة ونزلت وانا مقهورة وضايجة ومتوترة ، مشاعر مُختلطة بداخلي وانا افكر بمصطفى وأحمد ، تمددت على الچرباية شوي وحسيته دخل للغرفة طفى الضوة وانا تغطيت وهو نام وراي وظل يسحبني لجانبه

أحمد "  شبسرعة نمتي؟ "

تنَهدت ورَديت بهدوء عَكس مشاعري الهائجة

"  گاعدة "

أحمد بهدوء " قربي علَيَ "

  " ما اريد عوفني "

أحمد بهدوء"  مشتاقلچ انا هواي "

أنداريت عليه وجهاً لوجه صرنا وبَاسني وانا اناظره ببرود

أحمد "  ليش ؟ "

"  هيچ احسن "

لزمني من شعري وقربني عليه

أحمد بأنفعال "   لا تعامليني هيچ اسلوبچ هذا ما اريده تغيرينه احسن لچ ونصيحة مني لچ  لا تلعبين وياي ،  تتقربين مني وبعدين تنفريني ، احمدي ربچ انا ببطني خياطات چان راويتچ وجهي الثاني "

أبتسمت بسُخرية ورَديت ببرود عَكسه

"  شايفته "

أحمد ببرود " لا هذا جديد بعدج ما شايفته "

"  يمتى تشوفني اياه ؟ "

أحمد ببرود " ما بقى شي ايام قليلة "

"  متشوقة له كلش هواي متأكدة راح نستمتع اثنينا بيه "

أحمد ببرود " كلش "

أنداريت وغمضت عيوني بمُحاولة النوم ونمت .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مَكان مَجهول ، أركُض وأتلفَت مُحاولةً الفِرار من الذي يركُض ورائي بوَحشية
قِطة بلَون أسودٍ قاتِم قَد رَكضت نَحوي تحاول الأمساك بي وانا اركُض ، لَم أرى مالذي أمامي لأقع جاثيةً على رُكبَتَي بألم

أستدَرتُ وانا جالسة وأذا بالقطة قَد وقفت أمامي مُكشرتاً عن أنيابها بشكل وَحشي تريدُ إيذائي

تَقدمت نحوي ببطئ وهو تصدُر أصواتاً مُخيفة ، هَززت رأسي وأنا أضع أيدَي على وجهي خِشية أن تؤذيني لتهجُم نحوي وأصرُخ بقوة  

" لا لااااااا "

گعدت مَرعوبة وانا أتلفت

  احمد بقلق "   اسم الله ، حلمانة ؟ "

أومأت اله وانا اتنفس بسرعة

احمد بهدوء "  تعالي يمي "

تقربت يمه ونمت بحضنه وانا أفكر بالحلم

گعدت الظهر گمت غسلت وسويتله ريوگ واكلنا ورحت اكمل شغلي 

أحمد "  مصطفى ماراسل ؟ "

" ما رد من يرد اگلك "

عفته ودخلت للمطبخ كملت تنظيفه وسويت كيكة كملتها ووديتله منها ، بقينا گاعدين ساعة نباوع فيلم ساعة انا اراسل البنات بالتلفون وهو يشتغل بالمكتب فوگ

طول الوقت وانا افكر بمصطفى أذا رد شنو راح يگول ؟ وشنو راح يسوي احمد ؟ ، أفكار عَديدة ببالي ساعة أگول خلي احچيله وشيصير يصير وساعة اتردد واخاف واتراجع

ادري شنو يعني يحبني ويريدني واعرف شنو يعني الانسان ينكسر وأعرف اذا اگله راح يضوج وينقهر ويتأذى لكن عادي ، هو أذاني هواي خلي هو هم يتأذى ويحس بية ولو شوي ، بس هم خطية يعني هو هم شنو ذنبه ؟

لا هو يحچي وياي ولا أنا طول هل وقت ساكت وبس يشتغل لو صافن يفكر ما اعرف بشنو

گمت سبحت ولبست تراك شتائي ومشطت شعري وانا جاي امشط افكر ، لازم احچيله بعد ما اگدر لازم أگله حتى ما أظل بتأنيب الضمير هذا والخوف ، كملت شعري وحطيت عطُر وصعدتله ، چان الباب مفتوح دخلت وگعدت بصفه

أحمد بهدوء " شعجب اليوم مستورة "

"  لأن بردانة "

أحمد "  انزلي جوة وگعدي يم الهيتر لا تتمرضين "

سكتت وانا افكر شلون أگله وانا يومياً صادمته بشي ، يلا يستاهل چا شسويله ، تنفَست الصُعداء وحچيت وانا مركزة على وجهه

"  احمد ، خليني احچي وياك بموضوع وهل موضوع جاي ياكل بية من جوة وما اتحمل اكثر "'

أحمد بتساؤل "  خير شصاير ؟ "

"  تريد احچي وياك بالتفصيل لو اختصر ؟ "

أحمد بشَك "  بخصوص شنو؟ "

" بخصوص مصطفى "

أحمد ببرود "  احچي بالتفصيل ولا تضمين شي اذا ضميتي حتى الله مايفكچ مني ومن تحچين تباوعين بعيوني واذا حسيتچ چذبتي انهيچ نهي "

هو گال هيچ وانا بداخلي قرأت الفاتحة سلفاً على روحي ، حچيت وانا مركزة بعيونه

" احلف ماتسويلي شي "

أحمد بنفاذ صبر "  انا مو بوضع يسمحلي اسويلچ شي ،  مااگدر ومحافظ على نفسي حتى باچر اشيل خياطاتي "

باوعت عليه شوي وطفرت بسرعة جبت القرآن واجيتله

"  احلف ماتضربني "

أحمد بتَوعُد "  حسب موضوعچ اذا چنتي تستاهلين تاخذين مني كتلة معدلة وانعل ابو خياطاتي "

"  ما احچي شي لحد ماتحلف استاهل ما استاهل تحلف ماتمد ايدك علية "

أحمد بنفاذ صبر "  خوش "

حلف ميضربني لكن بداخلي مامصدگته ولا واثقة بيه ، رحت وديت القرآن ورجعت گعدت يمه وهو يناظرني بترَقُب

"  تتذكر من رحت لبيت عمي ابو مصطفى ؟ "

أحمد "  اي "

"  البنات راحن للدلالة "

أحمد "  اي "

بلعت ريقي وانا مركزة على وجهه

"  كلهن "

أحمد بأنزعاج "  كملي "

"  بقيت انا ومصطفى بس ، بالبيت "

تعابير وجهه تغيرت 190 درجة وهو مركز علية وعلى كلامي ، نَظراته تخوف بشكل مو طبيعي خلى دمي ينشف و أجزُم انُ لو ذبحني ماراح يلگة قطرة دم بية

أحمد  " زين ليش مارحتي وياهن ؟ "

" چنت بالحمام "

أحمد "  كملي "

تنَهدت وانا أحس الكلمة بالگوة تطلع مني

" سولف وياي مصطفى "

أحمد ببرود " لا تكملين"

"  خل اكمل فدوة والله متعبني هل موضوع "

أحمد بأنفعال "  فكري بية بس شوية گولي شيصير بحالة هل حيوان بس شوية فكري بية "

"  بس خل اكمل ضميري جاي يأذيني "

أحمد بعصبية " والله عرفتچ مسوية شي من وراي والله العظيم ماچنت مرتاح لچ دائما تلعبين من وراي ، يمي ذيبة وبظهري ترحين وتصيرين مثل الچلبة "

سكتت وأنا أحاول اهدأ بنفسي ، كلامه ضوجني وقهرني لكن ميخالف المهم اكمل

" حچة وياي وسولفنا وگال نروح لشمال اذا تردين بس انا رفضت وبعدين حچيت ويا بعصبية وجرني وباسني "

فتح عيونه بصدمة وهو يباوعلي بعدم أستيعاب ، عيونه صارن حُمر وتجمعت الدموع داخلهن گام بعصبية وظل يصيح

أحمد "  شنو شنو شتحچين شجاي تگولين ؟!  مرتي انا مرتي تلعب بظهري ويا ابن عمي؟؟! "

گمت مبتعدة عنه شوي وهو واگف بالگوة يتنفس من العصبية

" سارة گولي هذا مقلب ، واحد من ترنداتچ لأن ماتحمل بعد كلش ما اتحمل والله "

هَزيت راسي نَفي وانا احس گلبي تگطع عليه ، أعرف أذاني هواي وانا جاي اردها اله لكن احس أذيتي اله اضعاف بهل كلام

"  ما ادري انا مادري هو بسرعة باسني مو انا لي گتله تعال بوسني شنو ذنبي "

احمد بأستهزاء "  لا انتِ فقيرة والناس تتحرش بيچ "

"  والله انا ماسويت شي "

أحمد بعصبية " سهلة سهلة انتِ وياه  اثنينكم بالنجف بس بالبداية لازم يدرون اهلچ حتى تبين حقيقه بنتهم الساقطة "

سكتت عاذرته لأن حقه محروگ دمه وأي شخص بمكانه هيچ راح تكون ردة فعله

احمد " صايرة براسي حرام وحرام ويم غيري بوس والله يعلم بعد شسويتوا "

"  احترم نفسك لي صار انا ماچنت ادري بيه "

أحمد بأنفعال " بشنو تدرين تبقين طول عمرچ غبية لو تستغبين "

"  اي غبية اجيت وحچيت وياك المفروض تتفهمني "

احمد بعصبية "  شفهم منچ ياعيني؟  احط گرون واكتب على باب بيتي الگـ***  احمد يرحب بكم نورتوني يلا تعالوا واحطها لوحة چبيرة "

يحچي بكل حرگة گلب وانا بجُملته هاي حصرتني الضحكة بالگوة سكتت ، الموقف لأي شخص راح يكون موقف نار واكشن وانا گاعدة الزم ضحكتي

احمد بأنفعال "  شايفتني ساقط انا گدامچ؟ مرتي انا تبوس بالرايح والجاي وانا هنا طرطور "

"  والله بعد ماتنعاد "

أحمد بأستهزاء "  ياعيني وتردين تعيدينها يعني بنفسچ تعيديها ؟ واستغفر الله بعد مدري شنو مسوين "

"  والقران ماصار شي وضربته راشدي وغلطت عليه وهددته "

گمت احط بهارت من عندي بس للأسف يدري بية چذابة

احمد " حتى الساقطة اشرف منچ "

"  على راسي حقك علية بعد ماتنعاد والله "

احمد "  اتمنى اشوفچ تخافين بس صلفة صلفة "

"  من وراك صرت هيچ اعتبرها تربيتك "

أحمد بأنفعال " خل يجي ابوچ يربيچ انا بعد ماعندي حچي وياچ "

وگفت وانا احاول أحچي بضحك حتى يهدأ

"  يلا خابره خابره "

أحمد بأمتعاض "  فرحانة  ، صح ابوچ  مايسوي شي يفرح يجي بسرعه هو واخوچ المخنث يطلگونچ وتنحل السالفة ويسترون عارهم ويجي الساقط مصطفى ياخذچ على الجاهز وتكيفين مو ؟ "

"  اي والله خوش تفكر  ، يسترني مصطفى چا بعد غير بايسني اطيح برگبته چا شسوي امري لألله بعدين المفروض تستحي  انا مو عرضك ؟  "

أحمد بعصبية "  عرضي حقير "

" شنو جابرك علية ؟ "

وگف وهو يأثر على گلبه ويضرب عليه بقوة ويحچي بقهَر

  احمد  بأنفعال " شوفي هذا ، هذا الحقير لو واحد غيري چان عدمچ من زمان على سوالفچ بس شسوي مااگدر مااگدر يوم واحد ما اشوفچ اموت "

باوعت عليه ولحظة
أريد أتأثر بكلامه ولحظة لا

" حمودي الكرامهة اهم "

أحمد بقَهر "  ما اريدها وانتِ يمي افضلچ عن الكرامة لو يحطوني ويخيروني ويگولون الكرامة لو هي اختارچ ، وصلت لمرحلة اختارچ قبل لا اختار امي اشتهي الشي لچ قبل لا اشتهي لها "

غمضت عيوني ونَفيت براسي
ما أريد أسمع اكثر وأتأثر وانقهر 

"  انت مريض عالج نفسك ونبدي حياة جديدة مابيها هيچ هوس وانا اتعالج وياك الحياة بعدها مستمرة وانا انطيك وعد نبقى سوة ونكون عائلة "

أحمد بأنفعال " ما اريد كلهن ما اريدهن "

"  شتريد بالضبط ؟ "

تقدملي بسرعة وخلى
أيد على شعري وايده الثانية على رگبتي

أحمد بصياح " اموتچ ، اموتچ  وادخل سجن ومناك ادخل للمصحة احسن مو تگولين انا مريض ؟ "

حچيت وانت لازمة أيده
مختنگة منها 

"  خنگتني "

احمد بأنفعال " اختنگي اختنگي مو بس انا مخنوگ ، حسي بية ولو انتِ ذرة  مشاعر  ماعندچ مادري الله لمن خلقچ "

رَديت وأنا اباوع عليه ومخنوگة

"  خلقني بَلاء الك "

" مو حلفت ماتضربني ؟ "

ضربني راشدي قوي احس خَدي خدر من عنده
ورجع ضربني الثاني وگعدت بالگاع ، گمت گوة وهو يناظرني مصدوم ويحچي بعصبية

أحمد بأنفعال " صلفة ولچ عين تگومين ؟ بس اريد اعرف چم روح عندچ "

جرني من شعري بسرعة وقربني عليه

احمد بأنفعال " مصطفى وين باسچ ؟ "

"  معليك "

أحمد بأنفعال " احچي بربوگ وين باسچ ؟ "

"  بشفتي "

ما حسيت غير ضربة على حلگي أذتني وصرت ما احس بيه

"  احمد حلگي خدر ما احس بي شنو كسرت سنوني ؟ والله اذا تكسر سنوني اموتك وابوفاضل "

احمد بأنفعال  " امشي حقيرة "

دفع راسي حيل وضربني بالحايط
احس الدنيا افترت بية راسي گام يأذيني بقوة
عفته بسرعة ونزلت جوة وگعدت بالگاع
باوعت خشمي يصب دم بالگاع بس مو هواي شوية مسحته وگمت اغسل وجهي وانا مااحس بي كلش خدر

شگد ما أَدعَيت القوة لكن بداخلي عكسها تماماً ، سكتت وانا عاذرته ، حقه والله مرته ويبوسها واحد غيره ، نزل جوة ورحت گعدت يمي كانُ شيئاً لم يكُن وهو صافن علية بعدم أستيعاب

"  شغل لنا فلم "

احمد "  انتِ شنو شخطتي لو شنو فهميني شنو وضعچ ؟! "

" انا غلطت وانت عاقبتني فك بفك "

ظل يشيل روحه ويرگعها من العصبية وهو يناظرني متعجب ومعصب

"  زلمة شكبرك وشگدك اگعد واسكت لا يصعد ضغطك وين اوديك بهل ليل حتى سواقة ما اعرف اسوق اخليك ترافس بمكانك ولا اخابر لحد خاف هذيچ المرة خليتك من العَشرة للوحدة هالمرة اخليك للصبح تبقى بمكانك "

وگف يتنفس بسرعة وغَضب وغمض عيونه وحچة

احمد "  راح احسب منا لثلاثة ووجهچ يختفي ما اشوفچ گدامي اذا شفتچ وحق ام البنين اشوه وجهچ "

"  راح اتغطى ولا تشوفني "

أحمد "  امشي حقيرة  اتصل على ابوچ يجي يشوف شغله وياچ "

"  ما اخاف لا منك ولا من ابوي شتريد سوي هسة لو تذبحني ما اخاف "

احمد "  اي صلفة "

هو يحچي وانا بداخلي اضحك عليه
شكله شگد عصبي لكن مضحك ، انداريت شوية وما احس الا يكسر بالغراض والتُحفيات وانا گلبي تگطع عليهن

" كون كسر يكسرك لاتكسر غراضي ولك اموت اذا كسرت شي من بيتي اموتك "

احمد "  منين اجه بيتج ؟ "

"  ترة اتصال واحد اخليهم يسحلونك برة البيت "

أحمد " بأستنكار "  لا والله ؟ "

"  والله چا شعبالك البيت ومسجل بأسمي ما لك حق "

احمد بأنفعال " انا غبي بسرعة تضحكين علية "

"  هو الزلمة مثل الچلب "

أحمد بصدمة "  قصدچ انا چلب ؟ "

"  ماگلت انت چلب "

احمد بأنفعال " گلتي الزلمة مثل الچلب "

حچيت وانا بالگوة لازمة ضحكتي عليه

"  ليش انت زلمة ؟ "

احمد بصياح "  انا اعلمچ شيسوي الزلمة "

گمت بسرعة وركضت وهو يركض ببُطئ وراي من ورة بطنه
منضره يضحك

أحمد بأنفعال " ادخلي للغرفة والله اليوم اجنزچ اذا اكضچ بيدي "

دخلت للغرفة بسرعة وقفلت الباب

أحمد بأنفعال " لو تشوفيني اموت لاتطلعين لأن اموتچ اموتچ "

وگفت ورا الباب اتصنت عليه وسمعته يخابر مدري منو شوية وصار صوت تكسير قوي عرفته جاي يكسر باقي الغراض ، هو يكسر وانا اصيح عليه من ورا الباب

" كون تنكسر ايدك "

احمد بأنفعال " اسكتي حقيرة انا منچ اشنق روحي الخايسة على سوالفچ هاي "

" شريفة قابل مثلك يومياً ويا وحدة "

گُبل اجة ضرب الباب ضرب قوي

"  وخر لا تكسر الباب "

أحمد " هو اريد اكسره على راسچ بربوگ وعبالچ مصطفى انساه ؟ الا اطيح حظه "

عفته ورحت گعدت ورجع  دفر الباب

احمد بصياح "  تطلعين لو اجي اكسر الباب على راسچ "

"  ما اطلع مو گتلي لا اطلعين ما اطلع "

أحمد "  ما اسويلچ شي بس احچي وياچ "

"  والله ولا اطلع "

صار صوت هدوء ورجعت وگفت ورا الباب
وسمعت صوت الباب الفوگ انسدت يعني صعد
فتحت الباب على كيف وصعدت وراه اتصنت عليه بخفة ثواني وما احس الا انفتح الباب ووگعت بالگاع

احمد بأنزعاج " شتسوين ؟ "

رَديت بضحك

"  عبالي جاي تخوني "

جرني وگومني حط اديه اثنيهن على رگبتي وشالني منها

"  راح اموت والله بعد ماتنعاد واسوي شنو لي تريده "

احچي مختنگة بسبب قبضته وهو يناظرني بتركيز

أحمد ببرود"  موتي "

"  ماتگدر بدوني "

أحمد ببرود " واثقة من حچيچ ؟ "

"  اي "

نزلني وشمرني بالگاع على كيف وقفل باب الغرفة علينا

"  لا احمد حلفت انت "

أحمد "  وصلت بيچ لمرحلة تصعدين وماتخافين "

"  والله خايفه عليك الله كافي وخل نسد الموضوع "

ما احس الا رفسني ببطني بقوة أذتني

" حقير كله من ورة رفسك بعمري بعد ما اصير أم  كله تضربني على رحمي لا يصير بي شي "

أحمد ببرود " خل يصير انتِ اصلاً ماتردين مني اطفال ما له وجود بعد رحمچ "

رجع هم رفسني وچانت اقوى من القبلها ، ظل يرفس بية وانا متأذية وميتة من الألم ، عافني مبتعد عني

أحمد " روحي نزلي وگعدي بغرفتچ ما اريد اسوي شي بعدين اتندم عليه "

گمت بالگوة وطلعت من الغرفة
ونزلت من الدرج وانا اسحل نفسي سحل
دخلت للغرفة وقفلتها ، غطيت روحي وتمددت
أ حاول أنسى ألمي وانام بس ماگدرت ألم بطني ظل يزيد أكثر
الله لاينطيك ،  شوي وسمعته دفر الباب ، حچيت بصياح وألم من ورة بطني

"  شتريد الخنيث ؟ "

أحمد بأنفعال " افتحي اليوم اموتچ "

"  ولي اريد انام لا تزعجني "

أحمد بأنفعال" أعلمچ والقران اطلع اليوم من عيونچ "

"  خوش بس روح لغرفتك وخليني نايمة عود لصبح نتحاسب "
احچي بكل حرگة بسبب ألمي ، صار الجو هدوء فتحت الباب وشرب علاجي وشربت مسكن چنت اشربه اذا جسمي يوجعني لو ظهري ورحت للصالة شوي واحس وگع علية شي حار
رحت للحمام ولگيت دم نازل علية شوية
معقولة هاي ؟؟ بس انا خلصت

سكتت محتارة اذا اصعدله يكتلني
ضليت گاعدة بالصالة متأذية ولازمة بطني
شوي ونزل واجاني

أحمد " شبيچ ليش هيج وجهچ ؟ "

"  طاح علية دم "

أحمد "  شنو يعني ؟ "

"  يمكن رحمي بي شي "

احمد بقلق "  لاتسودنيني بهل ليل "

"  والقران "

أحمد بقلق "  گومي بدلي وين اوديج هسه بس فهميني "

حچيت بأستهزاء وانا متأذية

"  يهمك عاد ؟ مابية شي "

احمد بأصرار "  گومي "

"  اخذت علاج مو ضروري بعد اهتمامك "

ظل يستغفر ومحتار  شيسوي ، باوعت عليه وعيوني مَدَمعة

"  گتلك لاتضربني على رحمي انا بنية وانت ضربتك قوية ، البنية  ماتتحمل لا على الراس ولا على البطن ولا على الظهر جسمها كله حساس وشي مرتبط بشي "

أحمد بقهر " كافي تأذيني كافي تنتقمين ، انا تعبت اريد يوم اعيشه وياچ مرتاح ماكو تعيشيني بحب بعدين تگلبين علية "

"  لان مسودنة على گولتك "

أحمد بقهر"   كافي اذيتيني دمرتيني والله يومياً كاسرتني اذيتچ اعترف انا ودمرت نفسيتچ اعتديت عليچ اكثر من مرة ادري ادري ندمان كافي اخذتي حقچ وزايد اروحلچ فدوة بعد لاتصدميني اموت والله اموت اذا نجلطت فـ منچ انتِ السبب "

سكتت وگمت من يمه دخلت للغرفة ونمت ، فزيت بالليل لگيته نايم بحضني وحاضني بقوة ، باوعت عليه كسر خاطري انقهرت عليه هواي ، هو شنو ذنبه حَبني وصار بيه هيج همين ؟

  رجعت نمت وگعدت الظهر ، شفته ما موجود گمت كفيت البيت كله ونظفته واكلت ، لليل وهو ماكو ، خاف راح للمستشفى بس سيارته موجودة بالبيت چا وين راح هذا ؟؟

صارت تقريباً بـ ثمانية  وهو دخل للبيت ،  اخذت حلوياتي ودخلت للغرفة وقفلتها متجاهلته ، بقيت اراسل البنات وهو ما ادري وينه

خلي أگوم بلا اشوف  ، فتحت الباب وشفته گاعد بالصالة

" اسويلك عشى ؟ "

أحمد ببرود " ما اريد شي منچ "

"  طبك مرض "

أحمد ببرود " بطلي لطلطة وسوالف الشباب هاي "

"  ما اغير طبعي علمود شخص "

أحمد بأنفعال " مو اجيچ سارة خاف امس فوتتها لچ "

سكتت ودخلت للغرفة شوي ورجعتله

"  شالوا خياطاتك  "

أحمد ببرود " اي "

شوي وطلع سلاحه وينظف بيه ، خلي اسكت  لا يحط طلقة براسي ، تقربت يمه وحچيت بهدوء

"  حمودي گوم اسبح ترتاح نفسيتك يجوز هاي العصبية والحموضة لأن ما سابح "

أحمد " سدي حلگچ بربوگ "

"  والله جاي تحسسني گاعدة بفلم مسدس وجهك يطرد النعمة عبالك مجرم وبيت كله كامرات وغرفة سرية "

أحمد ببرود " اي وانتيِالمضلومة الحلوة لي كلساع واحد يحصرها "

عفته ودخلت للغرفة عود اريد انام شوية ودخل وراي

احمد " گومي يمي بالحمام "

"  شسوي ؟ "

أحمد "  سبحيني "

"  شنو جاهل واسبحك ؟ "

احمد "  اي جاهل  تعالي لا اجيچ "

"  خوش جاية "

گمت وراه للحمام وليفت ظهره الها وانا تنگعت ملابسي مي  ، كمل سباحة وطلع وانا سبحت همين

"  جيبلي هدوم البس "

أحمد "  يمج البرنص طلعي بي "

"  ماكو وصخ وغسلته جيبلي شي البسه "

أحمد "  شجيب عندچ هواي يعني شتردين تلبسين؟ "

"  انطيني حتى لو بدي منك "

أحمد "  خوش "

جابلي بدي منه لبسته وطلعت

أحمد "  سويلي شي اكلة جوعان "

"  مو مساع گتلك ورفضت سوي لنفسك ما اشتغل عندك "

احمد " لسانچ اذا ما تگصرينه اجي اگصه لچ "

گلبت عيوني بملل عليه ورَديت

"  خل ابدل يالا اسويلك "

أحمد "  ابقي هيچ ترة حلو عليچ البدي "

أبتسمت بخفة ورحت شسورت شعري
وحطيت حمرة واتجهت للمطبخ سويتله اكل

"  انت تغسل الماعين "

أحمد "  بعد شتردين ؟ "

"  عشر ايام سامحتك بعد ماكو سماح "

احمد "  والله مشكورة ماتقصرين "

  رحت للحمام فرشت اسناني واجة وراي

"  غسلتهن؟ "

أحمد "  اي وكملت "

"  واذا اگعد والگاهن ؟ "

أحمد "  غسلتهن شبيچ عبالچ خايس مثلچ تسوين الماعين طوابق يالا تغسليهن "

"  دروح ولاتچذب خوش مرة الثانية تغسل اماعينك وانا اغسل الماعين مالاتي "

احمد "  غصباً عليچ تغسلين وتنظفين الخايسة انوب ماقابلة  تعترف بخيستها "

"  انا من هسة گتلك اذا شفت ماعون بالمطبخ الصبح اسبحك بماي بارد وگول ماگلت "

احمد "  خوش "

رحت تمددت و اجة نام يمي هو بصفحة وانا بصفحة
ظليت افكر بداخلي ، معقولة سامحني؟  شو ماسوة شي

"  احمد نمت ؟ "

أحمد "  اي "

"  سامحتني؟ "

احمد "  لا "

"  ليش صاير طبيعي؟ "

احمد بهدوء "  لأن مو انتِ بستيه هو لي باسچ فـهو لازم يتعاقب وانتِ صح تتعاقبين بس بطريقتي وراح أئذيچ بس مو بالضرب بغير شي "

"  شنو قصدك ؟ "

أحمد "  مو الببالچ "

"  چا شنو لا تكتلني ولا هيچ  شنو بعد؟ "

أحمد "  مو گتلچ بطريقتي "

سكتت وانا افكر بكلامه ورحعت حچيت

" نمت ؟ "

أحمد "  شتردين ؟ "

"  تعال بحضني نام "

احمد "  شو اخذچ الواهس"

"  لا گلبي طيب اذيتك بس تستاهل "

أحمد "  شنو جاي تكسرين وتجبرين ؟ "

"  اي "

أحمد "  لاتعيدينها "

تقرب علية ونام بحضني وحضني بقوة

أحمد بهدوء"  ريحتچ حلوة "

أومأت له وحچيت

"  ادري هاي ماركة الريحة "

أحمد "  ماقصدي على عطرچ ام الماركة ماشيبتي راسي بس بالماركة والطلبيات "

"  چا شنو قصدك ؟ "

احمد بهدوء " ريحتچ انتِ حلوة حيل حلوة "

ظل يشم بية وبرگبتي وهو حاضني وانا مو فاهمة مَقصده

" شنو انگلبت چلب "

أحمد "  انتِ مو صوجچ انا صوچي احچي وياچ عوفيني محترمچ لا انزل عليچ دمغ الغبية اگلها ريحتچ تگلي شنو ريحتي الفاهية "

"  يعني ريحتي حلوة ؟ "

أحمد "  كلش "

أبتسمت بخفة وانا استمع له

"  شلون يعني؟ "

أحمد "  نامي لا ارفسچ "

سكتت وهو هم سكت ورجع عدل نومته ودحس نفسه بحضني

" احمد "

أحمد بنُعاس " ها " 

حچيت بأبتسامة وانا اباوع عليه بحضني

"  چنك طفل بحضني"

أحمد بهدوء " هو انا يمچ اضيع واضيع هواي "

"  احمد "

أحمد "  سارة خليني انام "

"  شنو يعني ريحتي حلوة فهمني "

أحمد "  لزگتي "

"  اي "

أحمد بتنَهُد "  الطفل اول ماينولد مو بي ريحة حلوه ومميزة ؟ "

"  اييي "

احمد "  انتِ هيچ "

"  يعني من الله ؟ "

احمد بنُعاس "  اي من الله بس سكتي "

"  خوش هسه ريحتني " 

أبتسمت وظليت امسح على شعره ونمت .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أحمد ــ

طَول الوقت وانا افكر بالكلام الگالته لي سارة ، اذا الزم مصطفى الا اطلع بروحه

بداخلي حرگة مايطفيها شي غير دمه
لازم أبرد گلبي ولو شوي ، گعدت العصر وخليت سارة نايمة
بدلت ملابسي وطلعت متوجه وببالي لازم اليوم أخذ حقي من هل كلب

رحت لبيتهم دگيت الباب وطلعلي ابوه

" وين ابنك ؟ "

أبو مصطفى "  شكو شصاير ؟ "

"  شعليك؟  گلي وين ابنك؟ "

ابو مصطفى " طلع راح للطوبة بالملعب الي هنا "

  عفته وركبت سيارتي وانا افور تمنيت الگاه بالبيت حتى اموته بيدي بس ماكو للأسف

طبگت السيارة ونزلت رحت للملعب وشفته يضحك وفرحان

وگفت على صفحة وانا اراقبه وأدخن مخليه يكمل فرحته
شوي وخلص لعب وطلع شافني

مصطفى " خير شتريد ؟ "

ذبيت الجگارة وحچيت ببرود

"  ان شاء الله خير امشي وياي "

مصطفى بأستنكار " وين ؟! "

"  اصعد لا افضحك گدام جماعتك واسويك فرجة للناس "

سكت وهو مركز علية ، صعد وهو يترقب وين راح اودي
وصلنا لمكان مجهول محد يدري بيه ونزلته وهو يناظرني بتساؤل ، لزمته وكتلته كتلة  معدلة وهو يريد يشيل روحه مايگدر خليت دمه بطوله وبعدني مامرتاح
واعترف هوغلطان وتحمل الغلط كله

مصطفى " انا جبرتها وغصباً عنها هي ماقبلت ورادت تضربني "

غمضت عيوني بنفاذ صبر من عنده ،  جريته وصعدته بالسيارة وشمرته گدام بيتهم ورجعت للبيت ، هسة يالا حسيت برد گلبي بس هم مو كافي عندي .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

گعدت ولگيت أحمد ماكو شوي ورجع
عادي لا سألته وين جان ولا شي
مَر يوم عادي ويوم ثاني نفس الروتين ، بالليل گعدت احچي واسولف ويا البنات الى ان گلت خلي اعوف التلفون شوي واروح يمه خطية

طفيت التلفون ورحت للغرفة

" اريد انام بحضنك "

ماصدگ بالبداية ، جرني ونومني بحضنه
وبقى يسولف وياي  يريد اندمج وياه وانا عادي لأن مو نعسانة المهم نسولف واخليه يحچي ، فجأة وبدون سابق أنذار گال جُملة خلتني اجَمد من الصدمة

احمد ببرود "  مصطفى حبيبچ بالمستشفى "

"  شبي ؟؟! "

أحمد ببرود " وليش خايفةة عليه دامچ ما تحبينه ؟ "

"  اي صح بس گلت شبي يعني گلي شبي ؟! "

احمد ببرود "  انا كتلته وماتحمل وطاح وشمرته بباب بيت اهله "

فتحت عيوني مامستوعبة كلامه واحس الكلام گوة يطلع من عندي

"  ومن شوكت هل حچي ؟ "

  احمد " باچر يطلعونه من المستشفى صارله يومين "

"  ليش سويت هيچ وانت وين تدري بهل حچي؟ "

احمد ببرود "  انا شغلي كله هيچ شنو وين ادري لا تدوخين نفسچ ونامي "

هَزيت راسي بنَفي وابتعدت بسرعة من حضنه وهو يضحك بشكل يخوف عبالك عنده شي

"  كتلته وهسه دوري مو ؟! "

أحمد "  لا مجرد اخذت ثاري منه وبعدين انتِ عقابچ غير مستحيل هيچ اسوي بيچ "

"  الله لا ينطيك شسويت بالولد ونومته يومين بالمستشفى  كون يگوم على حيله ويشمرك بالسجن هناك تتعفن ياحقير فعلاً ماتستحي "

  أحمد  " انا الما استحي ؟ "

يحچي طبيعي ومسترخي وانا احس نار تطلع من عندي ، مو حُباً بمصطفى لكن انقهرت عليه لأن هو اعتبره مثل أخواني

"  شلونه هسه مصطفى؟ "

أحمد ببرود " شعليچ بي ؟ وتعالي رجعي بحضني "

حچيت ودمي محترگ منه

"  لو تموت لو تبقى اخر واحد بالزلم ما انام بحضنك "

گام على حيله بسرعة وانا ركضت طلعت للصالة واجه جرني

احمد بأنفعال " وين رايحة ؟ "

"  للمطبخ اريد انام بي "

احمد بأنفعال "'مو هي بكيفچ ؟ "

"  طبعا بكيفي "

جراني جر ودخلني للغرفة ، عفته ورحت للتلفون اريد اخابر لُجين  ما أحس الا اخذه مني

"  رجعه "

احمد ببرود " ما ارجعه وبعد ماكو تلفون "

"  مو بكيفك رجعه "

تعاركت وياه وهو ولا كأنُ ، حچيت ناوية احرگ دمه مثل مايسوي بية

" تروح فدوة للي ببالي "

اجة بسرعة وكتلني مثل العادة عفته
ونمت بالگاع وانا ابچي بهدوء
مقهورة على نفسي وعلى كلشي بية
ظليت الليل كله كلساع افز واشوفه گاعد مانام أبداً ، فزيت الصبح على صوت فلش باب البيت تفلش ، گام أحمد. فتح الباب وانا بالغرفة والباب مفتوح واسمع صوت عمي ابو أحمد يصيح عليه

وهنا حرفياً چان ثاني اسوأ شعور أعيشه وأسوأ كلام اسمعه وأسوأ حقيقة أعرفها عن واحد من  الي چنت أظن بيهم يحبوني .

يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡

هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.

ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...