البارت الخَامس والعشرين من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
علي بعصبية " لا علية لاتجبرني من ورة ظهرك اجيب لها جهاز واكسر خشمك رجعه لها "
احمد بعصبية " اموتك اذا تسويها "
علي بعصبية " انت زلمة وانا زلمة ونشوف منو يكتل منو "
گاموا من مكانهم بسرعة وهم معصبين وجههم ميتفسر من العصبية ، وگفت خايفة لاتصير عركة بينهم ويصير شي مو بالحُسبان .
ــــــــ
أباوع على علي يحچي بعصبية وفاير دمه ، رُغم الموقف الصعب لكن حسيت بفخر انُ عندي هيچ أخ ساندني
علي بعصبية " وحق ضلع الزهرة باچر من الصبح اجيب لها جهاز واشوف ياهو يحچي ، احترم نفسك وروح جيب جهازها يلا والله مو من تغار حضرة جنابك تشيله منها ومن ضوجتك اخذته منها فهمني شنو من بشر انت؟! "
ظلوا واحد يرادد الثاني بعصبية الى أن صاح ابوي عليهم
أبوي " كافي قابل شنو ماراح ينطي لها ؟ يلا بوية احمد جيب جهاز مرتك عيب هل سوالف "
علي بأنزعاج " يلا گوم "
راح جابه وانطاه لي وتعابير وجهه ماتتفسر احنى بعد عفناه وطلعنا ، طريق كله محد يحچي بس علي ظل يسألني
علي " مد ايده عليچ؟! "
أبتسمت وحچيت بهدوء حتى أطمأنه
" لا شحده "
وصلت للبيت تلگني امي ولُجين وگعد ابوي حچة الصار الهم
أمي " زين تسوي بي خيولي عبالنا آدمي "
علي بأنزعاج " مو گتلچ من البداية ساقط بس انتِ لحيتي عليه عبالك بس هو زلمة وماكو زلم بالعالم كله "
أمي " يمة وين ادري بي هيچ چلب "
عفتهم وصعدت انا ولُجين للغرفة وحچيت الها كلشي وشلون ماخلاني اجي وياها بالصالون وتفهمت الوضع ، بدلت ملابسي وتمددت وانا افكر بهواي أفكار تدور براسي
گعدت العصر ونزلت جوة يم أهلي ، اول مادخلت سمعت علي يصيح ويغلط ويفشر ركزت بكلامه وعرفته چان يقصد أحمد ، ظل يغلط وأبوي صاح بيه
أبوي بعصبية " گوم اطلع من البيت يلا "
علي بعصبية " فالح بس بهاي انت ولا بيك خير مع احترامي لك "
باوع علية بسرعة وطلع من البيت ، رحت گعدت بالمطبخ واجتني أمي وهي تنطيني مفتاح
أمي " هاچ مساع اجة أحمد انطاني مفاتيح البيت وگال خل تروح للبيت خاف تحتاج غراض وخليت لها مصرف بكنتورها "
عرفت من كلامها انُ صعد للدوام وأومأت الها بهدوء وراحت ، أخذت المفتاح ضميته وگمت سويتلي أكل وگعدت أكل
لليل گلت لعلاوي يروح وياي للبيت اجيب ملابس بعد والفلوس ورحنا بسرعة ورجعنا ، مَرت أيام وأحمد يتصل علية وارفع وبسرعة اسده بوجهه او ما أجاوب اصلاً ، أهلي مدلليني كل ساعة وابوي يجيبلي حلويات وانواع اكل وكل شوي يسألني اذا اريد شي او محتاجة شي وسوالف وضحك
گعدت بالصالة أنا وأمي واخواني وشوي ودخل أبوي جايب وياه علاگة حلويات انطانياها وگعد
باوعت عليه وحچيت بهدوء أريد أفهمه الي اريده منه
" بابا انا ما اريد دلال ولا اكل ، اريدك تصير وياي وحتى لو انا غلطانة هم تصير وياي "
أبوي " بوية شسوي يعني اهدم بيتچ ؟! "
" بيتي اذا بيه اذية اهدمه اهدمه "
أبوي بتَنهُد " انا صح جبرتچ عليه لأن شفته مابيه ولا نقص گلت هذا يسويها ملكة ماتوقعت على ابسط الاشياء يضربچ ماتوقعته "
" حتى مايتفاهم ولا يسمعني بسرعة ايده والكتل حابسني ويدگ علية شلون السجينة عنده "
أبوي " هو من زمان يحبچ ويريدچ ، دائما يحچي وياي واريدها ويحچي بتَوسُل "
ناظرته بأستغراب وأنا أتسائل
" يمتى هذا الحچي ؟ "
ابوي " من چنتِ تشتغلين وياي ، چان يگلي ليش تطلعها وياك اخوانها مايطلعون ، ليش تتعبها وهي بعدها طفلة ، وهو ماقبل بعد تطلعين وياي "
أومأت له أحثه على أنُ يكمل كلامه
أبوي " چان يگلي ولدك وين أگله رسلان ابني وراها من گعدتي بالبيت گالي رجعها للمدرسة ومن تكبر بنتك لي ، وچان دائماً يفشر على علاوي لأن الچبير وميطلع يشتغل وياي بمكانچ "
علي بأمتعاض " خل ينچب احسن "
أبوي " كافي ، وهو بعدين حلف يسوي بيت وشرط يسجله بأسمچ "
قاطعته بأستياء من هذا الشي
" بس انا مو للبيع "
أبوي " خل اكمل ، البيت الگاعدين بيه انتم قطعة عمچ أبو احمد بس سجلها بأسم احمد لأن عمچ عنده بيت ملك ومايصير اثنين بأسمه يسحبون القطعة منه فسجلها بأسم احمد وگله هاي لك بس البناء عليك والبيت الي گاعدين بيه اهله لأخوه علاوي هو وخواته لأن چبير البيت ، وانا بعد وين الگة هيچ ؟ وراتب عنده وقوي "
أومأت بتَفهُم وأنداريت على أمي
" وانتِ يمة ؟ "
أمي " شمالني أنا ؟ "
علي بمَكر " هاي امچ مو يضحك عليها بالذهب حتى ملابسها تخرطهن "
طگيتها بضحكة عالية وأبوي هم ظل يضحك على كلامه
علي بمَكر " ها يمة مچذب عليچ ؟ "
أمي " اي اضحكوا اضحكوا علية "
علي بضحك " عود انتِ لوتية وتضحكين على احمد ماتدرين هو يضحك عليچ "
علي " تترس روحها ذهب براسه وهو معنف هل مظلومة "
رَديت وأنا اهز راسي بأسى مُزيف
" اي ياخوية "
علي " لا تبچين حبيبتي انا اطلگچ منه معليچ بهذول الشياب "
" ليش تچذب ؟ ما ابچي "
علي بملل " مثلي شمالچ "
" واذا طلگتني وخطفني ؟ "
علي " احطچ بهيمة مايندلچ وداعتچ اذا هو لوتي انا ألوت منه "
" ايي وين ما اروح الهيمة تفتر وراي "
أبوي " ها ها اگعد وانچب "
علي " حچي بيني وبين اختي محد يتدخل ، لمي غراضچ خل اخطفچ قبل لا يخطفچ "
لُجين " هواي تشاهد أكشن "
علي " انچبي وگعدي احترميني مو تحچين وبالچ وگلبچ يم الحيوان مالتچ "
" كلهم حيوانات "
علي " لا لا حيدر خطية بعدني ماشايف منه شي بس احسه مظلوم لأن اخذ هاي الشافطة "
" هو يركض وراها "
علي " يمتى راكض وراها ؟ "
صفنت ثانية وحچيت أتلافى الچفصة الحچيتها
" قصدي هو اجة خطبها "
علي " چا هي تخطبه غير يجي هو لو هم مو رجال مثل حبيب گلبچ ؟ "
" انچب هذا فارس أحلامي "
سولفنا وضحكنا هواي وحتى عيوني دمعت من الضحك
أبوي " بس يرجع ماترجعين وياه للبيت يجي هنا ويصير حچي "
" شنو من حچي ؟! "
أبوي " ممنوع بعد يمد ايده عليچ اذا مدها بس اتصلي علية وگولي كتلني إلا طلاگ وشرط انا اطلگچ حتى لو تظل برگبتي قابل "
علي " واخيراً تحركت مشاعرك من البداية وهيج صير كفو "
أبوي " چا انا مو كفو؟! "
علي بضحك " سبع انت مو بس كفو "
بقينا نسولف الى أن كل واحد گام يشوفله شغلة
صعدت فوگ وانا افكر بكلام أبوي عن أحمد ، چا هو ليش ماگلي اعرفچ من چنتِ تشتغلين ويا ابوچ ؟
بقيت گاعدة افكر الى أن نمت ، ومَرت ابلأيام المُتتالية بنفس الروتين المُعتاد
چنت انظف الصالة وما احس الا وانا اسمع نغمة تلفوني ، ألتفتت شفته ابوي اجاني وانطانياه
ابوي " مدري ياهو يتصل عليچ "
" ياهو ؟! "
أبوي " باي مدري شنو "
عرفت قصده بَباي ألاسم الي مسجلته لأحمد ، رَديت بضحك وهو يباوعلي بأستغراب
" هذا أحمد "
ابوي " ليش ما كاتبته احمد ؟ "
" هو انا ادلعه هيچ "
زلمة شكبره وشگده تدلعينه هيچ؟ ياريته دلع حلو "
أنقطع الأتصال ورجع رَديت على أبوي
" بابا تعرف بباي وزيتونة ؟ "
أبوي " اي "
" هو بباي وانا يگلي زيتونة "
أبوي " الحمدلله والشكر "
هَز أيده وراح وانا اضحك ورجعت أكمل شغلي ، بالليل سبحت وطلعت مشطت شعري وگعدت على التلفون
دخلت على الواتس أگلب بالحالات وفجأة طلعتلي حالة فاطمة لأن رقمها بعده عندي ماحاضرتها ولا حاذفته
الحالة چانت عبارة عن ڤيد لمُحادثة مغوشة ومكتوب عليه لمن تكونين مهووسة بشخص متزوج ، عرفتها تقصد أحمد
حَسيت بشعور غريب بگلبي ، ما اعرف اءا غيرة او شي من هذا القَبيل ، علقت الها على حالتها
سارة : شتحسين من تحبين واحد متزوج ؟ .
بسرعة شافتها ورَدت
فاطمة : مثل احساسچ من اخذتي گلبي .
سارة : شنو شنو ؟ ياقلب ؟ .
فاطمة : تعرفيني شنو اقصد .
سارة : عيب تركضين ورة واحد ما يشتهي يباوع بوجهچ .
فاطمة : اسوي اي شي لچ بس تطلگي من احمد كلشي تردين اسوي لچ بس عوفي احمد .
سارة : ليش هيچ تعامليني وللعلم انا مامسوية شي لچ .
فاطمة : ادري بس الغيرة تموت چنت اغار منچ وانا طفلة اغار منچ ، قلدت ملابسچ ولبسج وشعرچ وكلشي سويت مثلچ بس تالي ماتالي ظلوا يضحكون علية ويگولون انتِ تقلدين سارة ، جچت دائماً اريد اتقرب لچ ونلعب سوة او نطلع سوة چنتي تنفريني وتتجاهليني عبالك ماتشوفيني گدامچ .
سارة : وبرأيچ انا چنت العب ويا احد او اطلع ويا احد؟ .
فاطمة : لا چنتي 24 ساعة ابحدچ وردت اصير بس انا يمچ ووياچ .
سارة : لأن چنت شايلة مسؤولية چبيرة على چتافي ومحد حس بية انا حتى مالعبت مثل الاطفال بالشارع الله ينطي مصطفى چان يطلعني او نروح انا وياه للسوگ وانتِ تدرين بهل شي ، انا ما نفرتچ ابد بس چنت مزاجية ومو اي بشر يعجبني ولحد الان انا هيچ ، انتِ بنت عمي واختي عيب عليچ تركضين ورة أنسان مايريدچ كرامتچ اهم خليلچ كرامة .
شافت الرسائل وما ردت ، رجعت كتبت الها
سارة : من انا طفلة چنت اتمنى البس بدلة وامي تسويلي گصيبة واطلع العب ويا البنات واشتري بس انا كل هذن ماسويتهن ولا مريت بيهن ظلن بنفسي ، وانا صغيرة لبست ملابس ولد وانحرمت من الگصيبة لأن چان ابوي يزين شعري ولادي ، على شنو تغارين بس فهميني؟ من انا صغيرة شعري ولادي ولحد الان شعري هيچ ولبسي رجالي ولحد الان هيچ البس ماجاي اگدر اغير شخصيتي هاي انا مزاجية ومو اي شي يعجبني .
أكتب وأنا دموعي أنهَمرن على خدي بسرعة ، تذكرت كل الي مَريت بيه من چنت طفلة لحد الآن
فاطمة : حاولت اصير مثلچ بس تعبت وانا احسدچ هواي على حياتچ .
قرأت رسالتها مصدومة ، يعني هسة هاي عاقلة ؟!!
سارة : صدگ تحچين انتِ ؟ يعني الي مريت بيه والي عشت بيه تحسديني عليه ؟ انا تعبت وبچيت وانكتلت وتحملت شغلات اكبر من عمري عليمن تحسديني فاطمة؟ .
فاطمة : كلها تركض وراچ وتحبچ ، اگعد يم اهلي هيچ سارة وسارة هيچ ، مصطفى ماتطيحين من لسانه اسوي شگد شغلات يگلي ياريت تصيرين مثل سارة .
سارة : ارتاحي هسه كلها تكرهني حتى بيت عمي يسموني خرابة البيوت ، اذا تردين اخذي مكاني انا مايهمني بس انتِ انسانة تتصنعين حاولي تبقين انسانة طبيعية وعادية ترة البساطة حلوة ، اتقبلي نفسچ وتقبلي انتِ منو وشنو شخصيتچ ، انتِ ماتحبين احمد بس تردين تملكين الاشياء لي عندي بس انا ماعندي شي حلو ، انتِ طلعتي ومشيتي ولعبتي ولبستي واشتريتي وسافرتي كلشي سويتي وادري بيچ عندچ علاقات وتنشرين ولعبتي لعب بس ماحجيت شي عليج گلت الله يهديها وللعلم كلها تدري بيچ بس محد يحچي .
فاطمة : شتردين بعد من الله ؟ بيت واحمد ، مصطفى مكسر تكسر من ورة رجلچ ومايقبل ينطي بيچ واهلي وياج يگولون مالها ذنب ، كلها وياچ .
سارة : لان الحگ ينگال وانا ما مسوية شي اما على مصطفى فـ مصطفى يعرفني شنو انا لأن چان صديقي قبل مايصير ابن عمي واخوي .
فاطمة : تدرين بيه يحبچ ويريدچ .
سارة : يبقى اخوي وانا بنية متزوجة حاولي تتقبلين هل شي لأن عيب عليچ تركضين ورة انسان متزوج .
فاطمة : شحبوا بيچ ؟ شو چَنچ زلمة وشايفة روحچ وحقيرة ومادري عليمن متكبرة .
تنَفست بنفاذ صبر وكتبت الها
سارة : زلمة ولا دلوعة وتتصنع.
ظلت تكتب وحضرتها بسرعة وحذفت المحادثة والرقم ، البطرانة هي مدللة وشلون چانت وانا چان طايح حظي بالشغل وحاسدتني استغفر الله .
گعدنا العصر كلنا بالصالة نسولف ونباوع مسلسل
ابوي " امشو نروح لبيت ابو مصطفى هم نشوف مصطفى عيب "
فكرت بداخلي اذا اروح وأحمد يعرف راح يسويلي مصيبة ثانية وانا اصلاً هم ما أريد اروح أشوفه ، ألتفتت لأبوي وحچيت بهدوء
" بابا انا ما اروح "
أبوي " ليش ؟ "
" احمد مايقبل "
أبوي " السبب ؟ "
" مايقبل وتلگة السبب عنده "
سكت ماحچة شي
لُجين " انا هم ما اروح ابقى يم سارة وروحوا انتوا "
گاموا جهزوا نفسهم وشوي وراحوا ، بقينا بس انا ولُجين بالبيت
گعدنا بالغرفة وشوي واتصل حيدر عليها واحمد چان يمه ، فتحت سبيكر وظل تحچي وياه
لُجين " احمد شيسوي يمك ؟ "
حيدر " مشتاق لمرته وكل ساعة يشبكني وارفسه "
ضحكت لا أرادياً على كلامه
لُجين " شوكت تنزلون مو طولتوا ؟ "
حيدر " ادري بيچ اشتاقيتي لي بس انزل اجي اشوفچ "
لُجين " وشبيك مستعجل هن أسبوعين نمونة "
حيدر " انچبي شنو نمونة ؟ غير اجي اشوفچ شو ماقابلة "
لُجين " تعال عمي تعال "
شوي وسمعت صوت احمد
احمد " وينچ لُجين ام راس الچبير "
حيدر " أنچب شلون تحچي هيج ويا مرتي ؟ "
أحمد " أنت أنچب تره اطلگها منك غير اختي شعليك انت ولي "
لُجين " أثنينكم مااتشرف بيكم "
احمد " عادي ، وين زيتونة ؟ "
لُجين " طلعت بموعد "
احمد " ماتگصين رجليها هاي الدلالة تفتر بالبيوت "
لُجين " عمت عيني عليها صايرة بيها حالة نفسية من البيت خليتها تركض بالشارع "
انا أسمعهم واحاول اكتم ضحكتي
أحمد " أنچبي "
لُجين " شبيك هاي نايمة جاي تحلم بيك "
رَديت عليها بسرعة
" ليش تچذبين ؟!! "
احمد " انطيني ياها "
لُجين " شنو وين گاعدين انتم شو تحچون براحتكم شعجب محد يمكم ؟ "
أحمد " الي يدخل علينا نرميه "
لُجين " اي مو تايهين لك "
حيدر " ولي واحچي ويا مرتك ليش تقاطعني ؟ "
احمد " هاك اخذها شخابصني بيها راسها شكبره "
حيدر " تروح لها فدوة "
احنى نسمعهم ونضحك عليهم
احمد " ها حيدر من هسة تبيعني؟ سهلة سهلة "
حيدر " يلا اشاقة وياك "
شوي وسمعنا صياح حيدر اتوقع ضربه احمد ، سد الأتصال منها واتصل على تلفوني
أحمد " شلونچ ؟ مشتاقلچ "
" شكراً
أحمد " باچر انزل "
رَديت عليه بعدم أهتمام وأنا أطالع أظافيري
" وشسويلك ؟ "
أحمد " مشتاقلچ "
" ادري "
احمد بأنفعال " خرة بية لأن احچي وياچ "
" ولي "
سديته بوجهه وأنا ميتة ضحك عليه
رجع اتصل مرة ثانية ورَديت
" خير ؟ "
أحمد " من اگول بربوگ تلوميني "
" افتخر "
ورجعت سديته بوجهه ، ضحكنا عليهم أنا ولُجين وگمنا نزلنا جوة للمطبخ نحضر عصير وكيك
فجأة أندگ الباب
" انا راح اشوف منو "
طلعت بالطرمة وفتحت الباب وهنا حرفياً أطرافي جمدت ووگفت أناظر بصدمة من الي شفته .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!