البارت الـثاني والعِـشرون من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظليت اتنفس بسرعة وانا بِودي اقهره اكثر مثل ماچان يقهرني
" معليك بية انا ما احبك شلون تتقبلها جسمي يمك وروحي وگلي يم شخص غيرك؟ "
أبتعد شوي عني وفتح عيونه على وسعهن مصدوم
احمد بصدمة " شنو گلتي ؟ سارة شجاي تحچين ؟ تحبين منو تحبين واحد غيري ؟؟حچي سارة لاتسودنيني "
گام من مكانة يناظرني بعصبية ومصدوم ، ظليت اتنفس بسرعة خايفة منه
" اي احب واحد غيرك وهو هم يحبني بس انت صرت طرف ثالث بحياتنا ودمرت حُبنا "
لزم راسه بأيده وهو يحچي بعصبية ويصيح
أحمد بعصبية " مستحييييل مستحيل لاتچذبين علية "
أبتعدت عنه رجعت بمكاني خايفة هسه اكيد يكتلني ، ألتفتلي وعيونه حُمر من العصبية وتقدملي بخَطوات سريعة خلاني أخاف أكثر .
تَقدم ناحَيتي بسرعة وخنگني بقوة ، وجهه أحمر وعيونه شوية وتطلع من مكانه بسبب أعصابه
أحمد بأنفعال " شلون تسوين هيچ وتحچين هيچ ؟ تحبين واحد ثاني ؟ وانا ؟ انا اكره يومي بدونچ ، شسويتي انتِ شسويتي بيييية ؟! "
يحچي بأنفعال وقَهر وضغط أيده يَزداد أكثر على رگبتي بالگوة أتنفس
" اي عفية ، بعد اضغط حيل اريد ارتاح جاي اتأذة "
وخر ايده بسرعة وجرني وقربني يمه نومني بحضنه وتمدد ، لَحظات صَمت مَرت علينا واحنى هادئين ، حچة ونَبرة صوته خافتة
أحمد بهدوء " تحبين منو ؟ "
رفعت راسي وشفته يبچي بهدوء ودموعه تنزل على المخدة بغَزارة ، ما أنكر دموعه حَركت شي بداخلي مشاعر غَريبة ما أعرف شلون أتصرف وياها وأسيطر عليها ، ما اعرف شنو أريد حتى ، سألته وانا عيوني عليه
" ليش تبچي؟ "
أحمد " ماجاي ابچي بس من تحچين هيچ گلبي يزيد وجعه ، لاتسوين هيچ ادري مو بوعيچ ادري "
" شنو قصدك ؟"
أحمد " جاوبيني سارة ، تحبين منو ؟ "
" احب مصطفى ويحبني گلبي له مستحيل انطي لك مستحيل "
سكت شوية وحچة وهو يحاول يضبط أعصابه
أحمد " تشاقين شنو شفتي بمصطفى حتى لهل درجة كارهتني ؟ "
" اكرهك من زمان وما احبك وگتلك اياها من قبل لا اليوم ولا باچر ولا لآخر يوم بعمري مستحيل احبك "
حچيت كلامي دُفعة وحدة وانا اتذكر كلشي سواه بية
أحمد بهدوء " لاتحبيني ولا تحبين واحد غيري بس ابقي يمي ما اريد شي منچ "
حچيت وانا صافنة أحس صدگ مو بوعَيي
" حتى انت ماتحبني "
أحمد بأستنكار " كل هذا وانا ما احبچ ؟ شتردين اكتل نفسي حتى تصدگين ترة مستعد اسويها ، صحيح انا اذيتچ وضربتچ ومنعتچ من هواي شغلات تدخلت بحياتچ بالبسچ حرمتچ من دراستچ ومديت ايدي عليچ اكثر من مرة ومرضتچ واعتديت عليچ كل هذا سويته حتى تبقين لي ، اذيتچ وادري بنفسي اذيتچ چان كل تفكيري تخافين ومن اطلبچ توافقين خوفاً مني چنت اريد فرصة حتى اتقرب منچ وتبقين لي ماترحين لغيري خفت اخسرچ خفت يرفضون اهلچ وگلت حتى لو يرفضون اخذها چان كل همي تخافين مني وتبقين لي بس كل هذا سويته علمودچ وتگولين ماتحبني ؟ "
" انت گلتها ، حتى تتقرب مني ماتحبني علمود شهوتك لا اكثر "
أحمد " انتِ مستوعبة شنو جاي تحچين ؟ "
" اي اعرف شنو جاي احچي ، ماتحبني انت تريد تاخذ لي تريده مني وتشمرني ، اخذت لي تريده مني وبكثرة كافي عوفني "
أحمد بهدوء " شنو تردين من الاخير ؟ "
" طلگني ، طلگني وعيش حياتك "
أحمد بهدوء " حياتي انتِ ، ما اريد اعيش وانتِ بعيدة عني "
" انا هم اشوف حياتي واكون عائلة بعيدة عنكم كلكم "
هَز راسه بنَفي وحچة بقَهر
أحمد " لاتحچين هيچ اسكتي اسكتي كافي "
سكت وهو يناظرني بتَمعُن عيونه ماغابت لَحظة عني ، تقرب وباسني بسرعة وأبتعد شوية وأنا مغمضة عيوني
أحمد بهدوء " تحبين مصطفى مو ؟ "
نَبرة صوته چانت غريبة وترتني ، رَديت وانا أحاول أهدأ نفسي
" لا "
أحمد بهدوء " متأكدة ؟ "
" لا "
أحمد " اي لو لا ؟ "
" لا "
نطقتها بسرعة وهو عافني وطلع من الغرفة ، فتحت عيوني وانا مرتبكة صفنت ثواني وحسيت أكو شي رطب على ايدي باوعت عليها وشفتها كلها دم ، أنصدمت منين هذا الدم وانا مابية شي ؟ شوي و تذكرت جَرح أحمد گمت بسرعة وانا ما اعرف الشعور الي بداخلي هل هو خوف عليه أَم خوف لشي ثاني !
رحتله ولگيته گاعد بالمطبخ ومبين الألم عليه
" شسويت تعال هنا اشوفه لك "
أحمد بأنزعاج " وخري "
" مو وقتك هسه الله يخليك بس اشوف بطنك "
أحمد " وليش لهل درجة مهتمة وتخافين علية ؟ انتِ ماتحبيني شكو كل هل خوف والاهتمام ؟ "
صفنت عليه ثواني ورَديت وانا أحاول اكون طبيعية
" انا زوجتك من واجبي اهتم بيك واضمد جرحك "
ضحك صوت عالي وهو يناظرني
" على شنو تضحك ؟ تعال اعقم جرحك والفه لك "
أحمد " تردين تضمدين جرحي مو ؟"
" اي "
احمد " هذا ما يأذيني "
حچيت وانا فعلاً أحس مو فاهمة قصده
" شنو لي يأذيك انا اضمده لك "
أحمد بأنزعاج " مو ضروري عوفي يطيب وحده "
" بس اشوف بطنك احمد "
أحمد " يهمچ ؟ "
تنَفست الصُعداء وحچيت بهدوء عَكس توتره وأنفعاله البدء يظهَر عليه
" لا مايهمني بس انا مرتك لازم اضمده هسة "
أحمد بقَهر " مرتي ليش ماتضمد جرح گلبي ؟ "
ظليت مركزة بعيونه وهو يحاول يتنفس بسرعة من الأنفعال والعصبية
" كافي فدوة خليني اشوفه باع الدم "
گام بسرعة وكسر الگلاصات وكسر المزهريات ، أبتعدت عنه وانا مصدومة ، چان من يضوج يكتلني هسة صاير يكسر الغراض ، تحرك بألم وتشيرته عبارة عن دم وگوة صعد فوگ لغرفته الخاصة بشغله وقفل الباب ، لميت الگزاز بسرعة واخذت شاش وكلينس ومعقم وماي اله وصعدت دگيت الباب
أحمد " روحي ما اريد اشوف حتى وجهچ "
ما حسيت ألا بدموعي نازلة على خَدي ما أعرف شنو سببهن وحچيت والعَبرة خانگتني
" عفية بس اشوف جرحك "
أحمد " سارة جرح گلبي اكبر انزلي اكره اسمع صوتچ وانتِ تبچين "
" فدوة خل اشوف بطنك راح اخابر اخوك ترة ، افتح الباب احمد "
أحمد " مايهمني لان ما اطلع "
دفرت الباب بقوة وردت ادفعه بلكت ينكسر بس للأسف ماگدرت طبعاً ، گعدت يم الباب متربعة وصافنة ، شوي وفتح الباب
أحمد بهدوء " مو گتلچ انزلي يعني انتِ هيچ قوية وتردين تكسرين الباب ؟ "
" اي اگدر "
صفن علية شوي وحچة
أحمد " تعالي "
دخلت للغرفة چانت بيها قنفة چبيرة وميز وعليه كمبيوتر وتلفونات اثنين وكُتب وملفات واقلام هواي وبعد هواي غراض مرتبهن ، ماسئلته عنهن واكتفيت بالسكوت وهو گعد على القنفة
گعدت يمه وانا أحاول أفتح قبغ المعقم بس ماگدرت ، أيدي اثنينهن يرجفن وهو يناظرني بهدوء ، اخذه من ايدي فتحه وانطاني اياه ، خلع تيشيرته طلع ملچوم الجرح ، مسحت الدم وعقمتها له وگوة سندته گعدته و لفيتها له عدل
أحمد بهدوء " ارتاحيتي هسة ؟ "
باوعت عليه وانا افرك ايدي متوترة وخايفة ما اعرف من شنو
" لا ما مرتاحة تعال نروح ننام "
أحمد بتنَهُد " ماتحبيني ليش تطلبين ذني الشغلات وتهتمين وتخافين ؟ فهميني شتردين ؟ "
" خايفة اريد أنام "
حچيت وانا أحس الرجفة رجعت تزداد عندي ، ناظرني محتار شيسوي ، طلع تلفونه واتصل على اخوي علي
احمد " جيب علاج اختك وتعال "
علي " هسه الساعة بـ ثلاثـة ياهو گاعد؟ "
احمد " اطلع افتر شوف منو گاعد بسرعة علي "
علي " رايح للمستوصف "
أحمد " خاف ماتلگاه هناك؟ "
علي " لا موجودة صيدلية بيه "
أحمد " يلا بسرعة "
بقيت ساكتة أناظره وهو يبادلني ماحرك عيونه عني
أحمد بهدوء " بس ارجع من الدوام نتطلگ وعيشي حياتچ بعيد عني ، انا ما ابقى هنا استقر ببغداد "
فتحت عيوني مامستوعبة وحچيت بسرعة
" خليني اعيش وياك ببغداد "
أحمد بهدوء " لا مو ماترديني انتِ شتسوين عايشة وياي ؟ "
سكتت ونزلت راسي صافنة على أيدية اليرجفن ربع ساعة واتصل علي
علي " ما موجود علاجها انتبه عليها بس اليوم الصبح اجيبه لها "
أحمد " خوش بس شنو انطيها حتى تهدء وتروح رجفة ايدها ؟ "
علي " أُبر بس ماموجود علاجها "
أحمد بهدوء " انا اتصرف "
سد الاتصال وگام على كيف
أحمد " امشي وياي "
طلعنا من الغرفة وقفل الباب ونزلنا جوة ، دخل للمطبخ سوالي نسكافيه وقدمه لي
أحمد بهدوء " اشربي دافي "
شربته وانا اباوع عليه يفتر بالمطبخ ثواني و اجة قدملي بأيده حباية صغيرة
أحمد " اشربيها "
" شنو هاي؟ "
أحمد بهدوء " اشربيها ولا تناقشيني "
اخذتها منه وشربتها وضليت گاعدة وهو صافن علية ، بقيت اباوع على الغراض حتى أتلافى نظراته
أحمد بهدوء " امشي نروح ننام "
راح للغرفة وانا گمت وراه واحس نفسي دايخة وراسي انسطر
أحمد بهدوء " تعالي تعالي نامي "
وجرني نومني بحضنه ومسح على راسي
أحمد بهدوء " نامي "
حچيت وانا افتح عين واغمض عين
" لا تطلگني "
أحمد بتنَهُد " مو تردين تعوفيني وماتحبيني ؟ "
" اي "
أحمد بهدوء " اريد احررچ ، مو تردين تعيشين قصة حبچ ويا الخنيث مصطفى "
جاوبت بصوت خافت أَثر نُعاسي ودوختي
" لا "
أحمد بهدوء " نامي سارة نامي "
نمت بحضنه مو حاسة على شي .
صُراخ ، بُكاء ، قِطط سوداء مُحاطة بِنيران مُشتعلة ، كانت كل هذه عبارة عن أحلام مُزعجة تراوِدُني بكَثرة هذه الفَترة
فزيت من النوم وباوعت على الساعة چانت بالســتة الصبح ، ألتفتت وشفت مكان أحمد فارغ ماموجود ، گمت وشفت البيت كله طافي بس الغرفة الفوگ مشتغلة ، صعدت ردت افتح االباب بس مقفول عفته ونزلت شربت ماي ورجعت نمت .
گعدت على اتصال من أخوي علي گال جبت علاجچ وهسه راح اجيبه لچ گتله خوش ، باوعت على أحمد حاضني من ورة بقوة سحبت نفسي شوية منه وگمت غسلت وبدلت وسويت ريوگ ، اندگ الباب وفتحته ودخل علي سلم علية
علي " امشي نروح نضربهن ونجي بسرعة "
طفيت الچاي ولبست حجابي و الكاب وطلعنا ضربت الأبر ورجعت للبيت واحمد بعده نايم
حضرت الريوگ
" علي اگعد اكل وياي "
علي " تريگت انا بس صبيلي چاي "
گعد شرب چاي وسولفنا شوي وگام
علي " يلا اروح "
باسني وطلع سديت الباب وراه ودخلت طبخت غدة لأحمد ، هسة يالا حسيت نفسي رجعت طبيعية شوي وصرت بَشر لكن ببالي الكارثة السويتها البارحة ، رحت للغرفة باوعت عليه بعده نايم حضرتلي ملابس ورحت سبحت وبدلت طلعت لگيته
گاعد بالصالة ، رحت حچيت وياه بهدوء
" اسويلك ريوگ ؟ "
أحمد ببرود " لا "
" اصبلك اكل غدة؟ "
أحمد ببرود " لا ما اريد "
سكتت شوي وحچيت
" طلعت مساع من البيت "
أحمد " وين رحتي وليش ماگلتيلي؟ "
" ويا علي اخوي رحت ضربت ابر ورجعت "
هَز راسه بتَفهُم
أحمد ببرود " خوش "
" ليش بارد وياي ؟ "
أحمد ببرود " هسه احرگ روحي حتى تحسين برَدي نار "
سكتت أناظره بتأنيب ضمير على السويته بيه البارحة
" احمد انا اعتذر منك "
أحمد ببرود " مايفيد اعتذارچ بعد "
" سامحني ما اعيدها بعد "
أحمد ببرود " عاذرچ لأن مو بأيدچ "
عافني ودخل للغرفة وأنا أراقبه .
مَرت أيام عَديدة وهو على نفس البرود ، كلامه قليل وياي فقط على گد الحاجة ، تجَهُله وبروده ناحيتي زاعجني هواي رُغم نوبات اگول مو هو هذا الأريده ؟ مو أريد يبتعد عني ويعوفني ، لعد ليش من تصير صدگ ويتجاهلني اضوج وانقهر ؟ شبية ياربي شبية ؟
كملت شغل البيت وگعدت وهو فوگ بالغرفة ، گعدت أطالع التلفزيون بمَلل وثواني قليلة مَرت وسمعت صوت أشعار من موبايلي ، فتحته وشفت رسالة من مصطفى على التلي ، توترت وخفت لايشوفها أحمد لأنه مراقب التلي والموبايل كامل عدا الواتس ، دخلت على الخاص وحذفته بدون ما اقرأ الرسالة حتى من التوتر والخوف وحضرته
أفكار هواي داهِمت عَقلي ، شنو راد مصطفى مني ؟ معقولة أحمد هسة قرأها للرسالة ؟ لا لا ما اعتقد ، ياربي شسوي ؟!
بقيت أفتر بالبيت وانا متوترة وخايفة ، أجة على بالي السواه مصطفى بيوم الرحت الهم ، تأنيب الضمير ياكل بية احس ما مرتاحة لأن أحمد ميدري بيها ، اذا عرف من غيري راح تصير مصيبة علية أكثر واذا انا گتله فـ راح يعصب ويكتلني زين شلون ؟
بقيت أفكر شلون أگله وشنو راح يصير بيه اذا يدري ، خلي اگله هسة عن سالفة الرسالة وبعدين هذيچ الله كريم
عدلت نفسي وصعدت وأنا افكر بشنو ابدي بالحچي وياه يالا احچيله عن مصطفى ، دگيت الباب
أحمد " مفتوح تعالي "
دخلت وگعدت على القنفة وهو على الكرسي
أحمد " ها تردين شي ؟ "
رَديت مُحاولة أبعد التوتر عني
" لا "
أحمد بتساؤل " لمن صعدتي ؟ "
" اريد شي "
أحمد " شبيچ دايخة "
" لا خل احچي رجاءً لا تقاطعني "
أحمد بملل " يلا مسلتي "
" انا اسفة "
أحمد " لا والله ؟ "
" والله "
أحمد بضحك " عليمن اسفة ؟ مسوية هواي مصايب انتِ بس حدديي عليمن الـ أسفة ؟"
حچيت وانا أناظره بتَمعُن
" يامصايب مامسوية شي هاي الـ أسفة لأن گتلك احب مصطفى وخليتك تبچي "
أحمد ببرود " منو گلچ ابچي عليچ ؟ "
" چا تبچي عليمن معقولة تبچي على غير شي ؟ "
أحمد ببرود " لا شعرچ دخل بعيني ودمعت "
" معقوله دموعك تترس المخدة بس لان شعري دخل بيهن انت من تجيب كلاواتك ذن "
أحمد " هسة جاية تعتذرين لو تضحكين علية؟ "
رَديت مُحاولة أضحكه
" اثنينهن "
أحمد " اطلعي برة گومي يلا انا شردت منچ لحگتيني هنا روحي راسلي روحي "
" خلصت مراسلة واريد احچي وياك "
أحمد بتنَهُد " سامحتچ بس اطلعي "
" خل اخلص بعدين ماطالبة منك تسامحني "
گمت ضايجة منه وردت أطلع
أحمد " استغفر الله ، تعالي كملي "
رجعت گعدت بهدوء وهو يناظرني بتَمعُن ، تنَهدت بهدوء وحچيت
" انا ما احب مصطفى ، جنت اريدك تضوج وحچيت هيچ "
أحمد بهدوء " ليش تضوجيني ؟ "
" انت مو تستمتع من تضربني؟ "
أحمد " اي "
" انا هم استمتع من اضوجك "
أحمد ببرود " حلو نتشابه "
" كلش ، بعمري كله ما حبيت مصطفى كـ حُب لا ابد بس احبه كـ أخ حاله من حال اخوي علاوي لا اكثر ولا اقل من باب الميانة الي بيناتنا يعني من الصغر احنا هيچ "
أحمد ببرود " اي ست كملي "
" يعني ما احبه "
أحمد ببرود " تحبين منو اذا ماتحبين مصطفى ؟ "
سكتت مُبادلته نَظراته وهو منتظر ججوابي
" مو ضروري احب واحد يعني مو ضروري احب شخص الحب كله مو ضروري ولا اريده اصلاً ، ماعندي طاقة احب وهل سوالف اكرههن مال احبك وتحبني "
أحمد ببرود " اي واذا عندچ طاقة تحبين منو؟ "
حچيت بمَكر وهو شوي ويطلع بروحي
" اشوف افكر "
احمد بأنفعال " وانا هنا شنو موقعي ؟ گـ* لو شنو يعني من تصير عندچ طاقة تحبين واحد مو ؟ وانا اگـ عليچ "
بالگوة لزمت ضحكتي من گال هيچ وحچيت بأستنكار
" استغفر الله شهل حچي ؟ شي اكيد اذا اريد احب احب زوجي خوما اطلع من الدرب لاتشبهني بيك رجاءً انا كلش مبتعدة عن السوالف المحرمة قابل مثلك يومياً ويا وحدة "
أحمد بهدوء " بس ارجع عليچ "
" ما احب الرجل المتاح فـ دير بالك "
أحمد " منو متاح ! "
" انت "
ظل يفرك بوجهه ويصَبر نفسه
" خل اكمل كلش يالا تحچي وياي "
أحمد " كملي بس ما اضمن نفسي لچ "
" عادي اهمشي احچي ، صارلي فترة ماشاربة مانع ولازم اشربه هسة والله لو تروح تجيبلي من الصيدلية لو.. "
قاطع كلامي بأنفعال
أحمد " لو تموتين واذا وصيتي واحد اكتلچ انتِ ولي يجيب لچ "
" ليش ؟؟! "
أحمد بأنفعال" تردين تحرميني منچ وحرمتيني وانا ميت عليچ وتردين هسة تحرميني من الاطفال انتِ شنو من بشر بس فهميني ؟؟! حتى الحيوانات ماتسوي سوايتچ "
" فهمتني غلط بس انا بعدني صغيرة وماشفت شي واحنا بعدنة ترة مو مال اطفال هسة "
أحمد بأنزعاج " مشكلتچ انا ماحاطچ هنا اباوع عليچ اريد اطفال واريدچ افتهمتي لو افهمچ بطريقتي "
صفنت عليه وأنا افكر بسالفة مصطفى لازم هسة بسرعة اگله
" فهمت "
أحمد " اذا خلصتي نزلي سويلي چاي "
" بعدني "
أحمد بأنفعال" اجلطيني بعد يلا اجلطيني شعندچ بعد ؟! "
" راسلني مصطفى "
گمت من مكاني وحچيت بسرعة مُترقبة رَدة فعله الآتية
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!