البارت السَابع عشر من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.
ياهو يسوة دموع عينَك ؟
وياهو يستاهل نَشد وتگله وينك؟ .
- عريان السيد خلف -
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سارة -
قريت الرسالة وانا مصدومة ، وين يريد يوصل هذا ؟
أحمد : اگلهم انا تصرفاتي ويا بنتكم لأن وحظة مو شريفة واذا تردون تأكدوا بنفسكم .
سارة : شلون يعني ؟؟! .
أحمد : اگلهم بنتكم مو بنت وانا أدري بيها وكشفتها .
صفنت على كلامه وگعدت افكر شنو اسوي حتى أخلص منه ؟ لكن الظاهر ماكو خلاص ماكو أي مَفر منه ، قِوتي وثَباتي گدامه كلها چانت هباءً مَنثور ، انا فعلاً ما اگدرله ، اوگف گباله واتحداه واسوي روحي جريئة لكن فعلاً ما اگدرله ، هسة اكيد يبَري نفسه ويذبها كلها براسي اعرف نذالته ، احچي لأمي ؟ بس خاف تگول لأبوي وتصير مصيبة بالزايد ، ياربي محتارة شنو اسوي ؟ المن اروح ؟ المن احچي ؟ ، گلبي گام يأذيني وعَقلي نَهشته الأفكار
، شوكت اعيش براحة ؟ شوكت اعيش حياتي مثل الباقين ؟ شوكت أحط راسي على المَخدة وأنام بدون ما اقلق او افكر شنو راح يصير باچر وشنو راح يسوي هل أحمد ، هو چان دائماً يگلي صارت امنيتي اشوفچ بالبدلة البيضة هه تدلل ، وعد مني يا أحمد ماراح تشوفني بيها لو تموت گبالي ولا راح يصيرلك اي طفل مني هذا وعد ووعد الحُر دَين .
مَرت هل أيام طبيعي وبعدها راسلني همين وظليت احچي وياه وعلى السواه بية
أحمد : بعد مستحيل المسج منا لحد ماتحبيني حتى من نتزوج لحد ماتصيحيلي انتِ بنفسچ وتكونين راضية ومقتنعة .
سارة : زين والبيت ؟ .
أحمد : البيت بأسمچ .
سارة : بس انا ماوقعت ولا بصمت .
أحمد : اسمچ موجود بعقد البيت اروح واجب واجي واكمل كلشي بس انتِ مالكة البيت يعني مو لي ولا بأسمي حتلو ما توقعين الواسطة كلشي تسوي .
ظلينا نسولف عادي وراها راح واني ظليت اوصي من النت على غراض الية مكياج وملابس وانطيهم رقمه حتى هو يدفع وموصية قبل اسبوعين وهم انطيتهم رقمه ، الا افلسك يا أحمد بسيطة عفت الموبايل ورحت اشتغل ، بالليل اتصل علية ومارديت وراها دزلي رسائل .
أحمد : اگلچ ، انتِ موتردين تطلگين شو جهازي احترك من الاتصالات
ساعة حسنين مدري حسين ساعة بوتيك الروح
شني حبيبي حنيتلي؟ لحد هسه 250 حسابچ ، بعد اسبوع وتوصل الطلبيه او اكثر يلا حضري فلوسچ
انا وياچ مو راح نتطلگ .
سارة : اي .
أحمد : وجعي چا المن تطلبين وتنطين رقمي؟ .
سارة : اي ادفع شبيكك يابس .
أحمد : ماتنطين رقم ابوچ ؟ عرف ولف .
سارة : تقبل انطي رقمي ؟ مو بعدني زوجتك .
أحمد : غير انوم النعال براسچ ، لا حبيبي راح نتطلگ لا زوجتك ولا شي موهذا التردينه .
سارة : يالله بيها الخير .
أحمد : الخير يصيبچ .
سارة : اي صح .
أحمد : بس انا ماريده .
سارة : رئيك مايهمني .
أحمد : من نروح للقاضي اگله جبروني اطلگچ .
سارة : ياهو جبرك ؟ .
أحمد : انتم اگله اجو هددوني تقبلها سيدي .
سارة : لا سيدي .
أحمد : اي .
سارة : هوه القاضي من يشوف وجهك يطلگ بدون مايسمع السبب .
أحمد : شرط قبل لا اروحله اخلي صحباني يزورگون وجهي ، اگلهم اعتدو علية ، قصدچ تنخرط روحه من جمالي .
سارة : عمي ناس فقرة احنا ماعدنا هيچ سوالف مكسرة مثل بعض الناس ، اي صح .
أحمد : شني قصدچ ؟ .
سارة : ماقصدي شي
أحمد : عبالي ، يعني من نتطلگ تحرمين علية وبعد ما اكتلچ ، يلا هم اخطفچ مره الثانية ونعقد .
سارة : اي حسنين الشرع نزل بعد راح اسويهن 300 ما احب النقص انا .
أحمد. : اي عود دفعي من جيب ابوچ ، انا شاب ما اعرفكم .
سارة : احنا بعد مانضل بالمنطقه نشيل ، ابوي ينجلط من اگله 300 .
أحمد : لوو ترحين لهيمة اخطفچ يعني اخطفچ .
سارة : لاتخاف نرجع لك فلوسك لـ 12 مليون .
أحمد : و لـ 3 ملايين وين؟ .
سارة : مانبقى بالعراق خوية .
أحمد : خويه بعينج بعدني رجلچ عود من نتطلگ گولي خوية .
سارة : بعدني ما صارفتهن .
أحمد : واذا تگولين حمودي بعد احسن .
سارة : لا بعد احضرك .
أحمد : خلي ينجلط چا بس بي خير يجلطني .
سارة : لا اعرفك ولا تعرفني اخذ غير واحد محتوى .
أحمد : اخابرچ من رقم ثاني هههههههههههههههههههههههههههه .
سارة : ههههههههههههه .
أحمد : محد يتحملچ مثلي .
سارة : اكو هواي .
أحمد : ثقي بالله محد يحبچ ويتحملچ مثلي ، حتى امچ شايفتها ماتحبچ گدي .
سارة : هسه انا محتارهة وين اودي النيشان! ؟
أحمد تلبسينه الي بلمستقبل هههههههههههههههههههههههههههه .
سارة : مو راح نتطلگ شلون البسهن مايصير بس يجوز البسهن بتركيا هناك واتزوج تركي .
أحمد : وجهچ مايلوگ لتركيا وينچ وين تركيا هو البصرة هواي عليچ .
سارة : شمالني چني سندريلا .
أحمد : يعابيچ الله انتِ وسندريلا .
سارة : ثبتت الحجز لو لا؟ .
أحمد : لا .
سارة : ليش ؟ .
أحمد : حضرتهم گتلهم غلطانين بلعنوان
هههههههههههههههههههههههههههه .
سارة : خبيث وغثيث .
أحمد : طالع عليج يالحية ، تنگطين سم انتِ وعماتچ .
سارة : صارلي سبوعين اثبت واحجز واطلب واختار تالي تحضرهم .
أحمد : وانا شعلي ؟ .
سارة : رايحه اطلب على رقمي واليحچي اشگ حلگه شگتين مو شگه وحده .
أحمد : روحي ثبتي برقم ابوچ ، هاي كل قوتچ ؟ .
سارة : الحساب يمك يصير 300 خوش اگلهم على الثلاثاء يوصلونهن للبيت مالتك .
أحمد : اي عادي اخليهن لنويرة .
سارة : نويره ما تلبس ملابس نوم .
أحمد : شسوين بملابس النوم ؟ .
سارة : معليك .
أحمد : يجوز اخليهن لـ امي .
سارة : انا وين وامك وين امك وزنها 100 وفوگ انا 60 .
أحمد : عادي اگلهم اريد اكبر قياس .
سارة : مثبتة الوزن كلشي تمام بس تستلمهن وتنطي الفلوس .
أحمد : ثبتي برقم ابوچ .
سارة : نطيت رقمك واذا ماتقبل هسه انطي رقمي .
أحمد : عادي انطي رقمي اخلي يجي البيتكم ابو لطلبي واذا مايندل انا اجيبه .
سارة : خل يجي الله لا يعوزنه لك ولفلوسك لمن تجي يعني ماترتاح الة تجي .
أحمد : عايشين بفلوسي انتم ، اجي لبيت عمي شعليچ انتِ ؟ .
سارة : اهو گام يتخيل اسكتت احسن لك لا اشمرها هسه شكبرها عليك ، يگولون النهايات اخلاق خليك هيچ وانا هم ، مانتشرف تجي .
أحمد : ولا انا اتشرف بيكم .
سارة : يلا خويه نترخص ونرفع الزحمه .
أحمد : جا وين اخلاقچ ؟ .
سارة : موجودات .
أحمد : ما جاي اشوفهن .
سارة : لأن اعمى .
أحمد : شو بلا صعدي كام خلشوف اخلاقچ ، من الحب .
سارة : كلشي تشمره على الحب الحب لو يدري بيك تحب هيچ چان قدم استقالة ، حرام مايصير .
أحمد : استحرمت زيتونة .
بقينا نتراسل وانا اضحك على كلامه وسوالفه ، مَرت ألايام واجا يوم عيد الحب وگالي باچر نطلع سوة اخذچ اطلعچ ، گعدت بالليل افكر بهواي شغلات وأولهن من گال ما المسچ الى أن تحبيني ، فكرت بخطة كاملة حتى اعرف شنو أتصرف بعدها
رحت سبحت وسويت تقشير لكل جسمي وغسلت وشسورت شعري واتوضيت وصليت بعدين صبغت ادي ورجلي هم سويتهن كله بترتيب و نمت
گعدت على أتصال احمد ، باوعت الساعة بـ 12:30
أحمد " يلا گعدي "
حچيت وانا نعسانة مطفية
" شصاير ؟ "
أحمد " بـالوحدة أجي الكم "
گمت بسرعة ما مستوعبة " شنو بالوحدة ؟؟ مو گلت بالأربعة اجي ؟ "
أحمد " وگتلچ قبل الأربعة "
" ما الحگ اسوي شي تعال بالثنتين حتى ريوگ مامتريگة ونايمة بفراشي "
أحمد " گومي غسلي وبدلي مو ضروري تسوين شي انتِ حلوة بكل حالاتچ "
" تضحك علية "
أحمد " لا والله بس الصراحة حلوة "
" يلا گايمة اكمل واتصل عليك "
گمت بسرعة غسلت وتريگت ، غسلت وجهي وحطيت مرطب له ومكياج حطيت كله بسرعه بسرعه ولبست هاينك ابيض وبنطرون ابيض هم عريض من جوه ومن فوگ ضيگ وكوت ازرك طويل وحجاب ابيض لان ادري بي يريد يأخذني لمكان ماعرف وين بس و متأكدة راح ياخذني لمكان ما احبه ، لبست شورت وكيمونة لون ابيض ونيلي جوة ملابسي حتى اذا رحنا وصار الي ببالي انهيها بعد ، كملت بالوحدة وربع و اتصلت عليه گتله كملت تعال يلا ، نزلت حچيت ويا أمي
" يمة يجوز نتأخر مو تگولين ما گتلچ "
أمي " روحي الله وياكم "
طلعتله وصعدت بالسيارة وسلمت عليه حتى ما نزل هو مشه بالسيارة
" وين رايحين ؟ "
أحمد " اول شي اخذچ لشط العرب "
" بهل ظهر احمد ؟ "
أحمد بأبتسامة " وين تردين اخذچ اليوم كله لچ ولي تردينه يصير المكان العاجبچ ولي تردينه يجرالچ على گولتچ اليوم فري "
" ما اريد ذني كلهن "
أحمد " شنو تردين گولي "
شوي وضل يدور بجيبه ، باةعت عليه متسائلة
" شتدور ؟ "
أحمد " نسيت محفظتي "
" شلون تنساها "
أحمد " مو طلعت بسرة من البيت وعبالي بالسيارة "
وصلنا تقريباً بالطريق لسيطرة ورجعنا للبيت ، نزل ودخل وانا بقيت بالسيارة منتظرته ، حاولت ألهي نفسي بأي شي واگول هسة يجي وهسة يجي وماكو ظل بالي ، نزلت وراه بسرعة ودخلت ورحت للغرفة
" شنو احمد نمت "
أباوع الغرفة هوسة گالبها گلاب باوعت عليه گاعد بالگاع ولازم راسه
حچيت بقلق " احمد شبيك بيك شي ؟ "
أحمد بتَعب " لا بس دخت "
" شنو دخت گوم يلا تعال هنا ارتاح شبيك مريض ؟ "
أحمد بتَعب " يمكن صار عندي هبوط "
باوعت عليه مستغربة محتارة شنو اسويله " قبل شوي مابيك شي شنو اجيبلك شي تحس نفسك محتاج شي ؟ "
أحمد " اي محتاج شي "
حچيت بسرعة وانا خايفة عليه شكله تعبان حيل
أحمد بتَعب " انا محتاجچ هواي ومشتاقلچ كلش هواي "
باوعت عليه مامستوعبة " حتى وانت مريض هيچ تحچي ؟! "
أحمد " لان انا فعلاً محتاجچ "
زَميت شفتي بتَفهُم وحچيت
" زين شنو اسويلك يعني شتريد والله جاي تخوفني بيك شي؟ "
أحمد " ليش وجهچ تغير؟ "
" خايفة عليك صدگ تحچي مو كتلك علمني على السياقة خاف يصير بيك شي انا اخذك "
أحمد بضحك " انچبي مابية شي "
باوعت عليه وانا بداخلي فعلاً خايفة عليه ، نسيت كلشي نسيت الأذى الي أذانياه ، هاي مشكلتي اي شخص اشوفه هيچ گبالي اخاف عليه حتى لو مأذيني ،
گام وسندته وحطيته على الچرباية نومته وظليت گاعدة يم راسه
" احمد راح اخابر اخوك ياخذنه للمستوصف "
أحمد " شبيچ مابية شي تعاي نامي بحضني "
" ماتشوف وجهك شلون متغير على الاقل نشوفك شبيك ضغطك خاف صاعد او صاير هبوط عندك نتلاحگ عليك "
باوع علية وبعيونه نظرة لَهفة وحب
أحمد " خايفة علية ؟ "
" طبعا اخاف عليك بالله صار بيك شي لا سامح الله حباب خل نروح گوم يشوفون ضغطك والسكر يلا حباب لخاطري "
انا ارحف وخايفة عليه وبالي يمه وهو يضحك بهدوء ويباوع علية
أحمد " لا مابيه شي گومي نطلع "
" ما اريد اطلع احمد صدگ تحچي هيچي وضعك ونطلع ما اريد اطلع انا مرتاحة هيچ "
أحمد " مو عيد الحب "
" لا تخليني اسبه هسه"
أحمد " تسبين منو؟ "
" عيد الزراب "
ضحك بخفة وحچة
أحمد " مادام هيچ انا جوعان واريد اكل شي من ايدچ "
" شنو بيها الثلاجة ؟ "
أحمد " كلشي موجود "
گمت من الچرباية وانا اباوع عليه
" هسه اطبخلك "
نزعت حجابي والكوت ورحت طبخت تمن احمر وطلعت السمچ السمتي من المجمدة
" تريده شوي لو اقلي لك ؟ "
أحمد " الي مايتعبچ سوي "
موعت السمچ وغسلته بين ما استوه التمن ماع السمچ گليته له وطلعت الطرشي والروبة وهل سوالف صبيت الاكل بالمطبخ وصحتله ما اجه رحتله لگيته نايم ، خلي نايم يمكن صدگ تعبان وگفت أباوع عليه من بعيد بالي يمه خفت عليه ، رحت يمه شفته يتنفس لو لا ، من شفته يتنفس ارتاحيت
رحت تغديت ونزعت ملابسي وظليت بس بالشورت والكيمونة وشغلت التلفزيون ورحت اغسل اماعيني مال الغدة وانامسترخية كملتهن النوب گلت خلي اسوي لقيمات ، عجنت عجينتها وسويت الشيرة خليت العجينة تختمر وشغلت أغاني بالمطبخ وگفت اسويها وما احس الا بأحمد من وره باسني
أحمد بهدوء " مو طولتي هواي خل نفض سالفة الزواج "
" شنو ما اسمعك "
طفه التلفون وباسني ودارني عليه باسني
أحمد " وين الغدة مالتي ؟ "
" سويت وصبيت وانت نمت شفتك نايم وعفتك على راحتك هسه احمي لك واصبه "
گعد على كرسي ميز الطعام والتلفون بيده ، حميت اكله وصبيته له وتغدة
أحمد " عاشت ايدچ راح اسبح واطلع "
سبح وطلع وانا اسوي بالقيمات سويت طاسه كاملة ما ادري المن ، اسوي وانا بالي بالي ردت اسويه لكن استحيت مادري ليش فكرت هواي يعني شسوي من حركات مادري وانا لابسة صدرية المطبخ فوگ ملابسي فبس من ورة مبين جسمي
أحمد " شلابسة ؟ "
" تضايقت بالبنطرون وايست منك لبست ذني "
أحمد " گتلچ امشي ماقبلتي "
" بعد على غير يوم "
گعد وبقة يباوع علية ، اخذتله صحن لقيمات وحچيت
" اكل من ذني "
اكل وحدة وحچة
احمد " حلوات "
" بس وحده صدگ تحچي مبين ماعجبك "
أحمد " لا ما اتحمل كميه هواي من الحلى وانتِ لابسه هيچ ما اگدر عذريني حبيبتي ما اريد أذيچ "
باوعت عليه بمَكر ، حطيت الصحن على القنفات وگعدت بحضنه
وحچيت مسوية نفسي ما اعرف قصده
" شنو قصدك "
نزعت الصدرية وهو دار وجهه
" من يمته تدور وجهك عني؟ "
أحمد " ما ادور بس ما اتحمل انوب بيضة انتِ شمسويه شو احسچ اليوم زايدة جمال "
" شنو يوميه مو حلوة انا ؟ "
أحمد بهدوء " بكل وقت حلوة بس اليوم غير "
" هاي لان شفتك هيچ صرت "
أحمد بملل " شلچ بهل چذب "
" ما مسويه شي شبيك "
أحمد بسرعة " گومي يلا انا ميت وانتِ هيچ گومي "
گومني و گعدني بصفه رجعت گمت و گعدت بحضنه
أحمد " شتردين اليوم ؟ "
" ما اريد شي مايصير اگعد بحضن زوجي ؟ "
أحمد " زين واعترفتي انا زوجچ "
جاي اگوم وجرني
أحمد " بعد لا تلبسين هيچ تموتيني والله "
حچيت بدلع
" هسه راجعتلك "
وديت صحن القيمات للمطبخ ورجعت گعدت بحضنه
" احنا متشارطين "
أحمد " بشنو ؟ "
" بسرعه نسيت ؟ "
أحمد " ذكريني "
" ماتلمسني ولا تضربني "
أحمد " اي صح "
" بس تبوسني عادي يعني سوالف مخطوبين هذن عادي "
أحمد " طبعا عادي بس هم برضاتچ يعني مو غصباً ، اليوم كلچ حنية ياريت تبقين هيچ "
بقينا گاعدين نسولف لحد الساعة بالأربعة
" خل نطلع "
أحمد " وين تردين ترحين انا ماعندي شي "
" يعني مو مريض انت ؟ "
أحمد بضحك " چنت اچذب عليچ مابية شي "
باوعت عليه مصدومة من چذبه
" تضحك علية احمد بهيچ شي وامور مايصير تضحك علية بيهن يعني تمثل علية ؟ "
أحمد بهدوء " اريد اشوفچ تخافين علية لولا "
" وشنو شفت ؟ "
أحمد بهدوء " اي خفتي بس مادري تمثيل او حقيقي "
حچيت بهدوء مُرادف له
" انا اگلك ليش ماتحس بي حقيقي لان انت تمثل علية عبالك انا هم امثل "
أحمد " يمكن "
شالني واخذني للغرفة نومني على الچرباية
أحمد بهدوء " لاتخافين ما اسويلچ شي بس اريد اباوع بعيونچ وابوسچ ونطلع "
ظل يبوس بأنحاء وجهي كامل حتى عيوني شگد باسهن ، باوعت عليه متأثرة ما اعرف معقولة بديت احبه ؟ مستحيل لا لا اكيد لا
كلساع يهمس بأذني احبچ واموت عليچ شوي وعايدني هم ، باوعت عليه احسه شوي وراح يفقد ،
" انت مو حالف هاي انا جاي اذكرك "
أحمد " انا هسه ما مسوي شي "
گمت غسلت وجهي ورجعت يمه لگيته نايم على الجرباية يتلوى شلون المريض منتهي كلش
" احمد شبيك اذا تچذب علية اموتك "
احمد بتَعب " هلمرة صدگ متأذي سارة "
تقربت عليه خايفة عليه محتارة شنو اسوي ما حسيت چبيه غير جارني بحضنه وحچة وهو فاقد
أحمد " انا حالف بس صوجچ انتِ كله منچ "
باوعت عليه بأستغراب مو فاهمة مَقصد كلامه
' شجاب الحلفان بمرضك؟ "
أحمد بضَجر " بنت الكلب مو مريض انا مابية شي "
لزمت وجهه مصخن وبالگوة يحچي
" ليش گوة تحچي تعبان مصخن امشي نروح لدكتور "
أحمد " انا مو غبي تره تردين تختبريني تدرين بية ماتحمل هيچ انا ولا اگدر اقاومچ تدرين بية ضعيف گدامچ ليش تعذبيني وتغريني وحركاتچ وانتِ يمي حركاتچ كلهن ماگدر اقاومهن "
" احمد انا ماسويتلك شي بستك وگعدت بحضنك ماسويت شي ولا اغرائات ولا بطيخ شسويلك انت ضعيف انا ما سويت شي "
أحمد " ولي لابسته شنو ؟ "
" انت تدري بيه هيچ البس ارتاح بهل لبس ومحد يمي بس انت وانا اگدر البس اليعجبني "
أحمد " لا انت سويتي هيچ متعمدة هل شي "
" اي متعمده عندك مانع؟ "
أحمد " وانا هسة وين انطي وجهي؟ "
" اسبح وتصير زين "
أحمد " مساع سبحت حبيبتي انا نار بعد مااتحمل"
" انت حالف وعدنا تحدي '
باوع علية بلهفة وحچة بسرعة
" مبروك انتِ فزتي انتِ فزتي انا خسرت وفرحان بهل شي "
انصدمت من كلامه
" معقولة لهل درجه ضعيف؟ "
أحمد بهدوء " كلش والله كلش شوفي وضعي "
" متفقين نطلع احنا ليش تسوي هيچ ؟ "
أحمد " امشي نروح لفندق يلا احجزلچ غرفه مال اول ليلة عرسان "
" شنو معرسين احنا ؟ "
أحمد" اي اعتبري اليوم اول يوم زواجنا "
" مو بكيفك "
أحمد " ريحي گلبي والله يريح گلبچ "
" وخر كافي هواي تخيلت انت انا تعبانة اريد اشوف مسلسلي واروح "
أحمد " وين ترحين هستوني يالله جاي ابلش صدگ تحچين ؟ "
تقرب علية اكثر وبدأ يبوس بجسمي ، جانب مني چان حاب هل شي وجانب ثاني يگلي لا شلون تبقين هيچ وياه وعادي بعد كلشي سواه ؟ افكر انُ ميخالف مقتنعة بالنهاية انا زوجته شرعاً وقانوناً فعادي ، خلص لازم أتقبل هل شي ، طردت كل افكاري واندمجت وياه بدون ما احس على غير شي .
سبحنا سوية وطلعنا
" انا رايحة "
أحمد بتساؤل " وين رايحة ؟ "
" جعت اريد اسوي عشى ناكل "
أحمد بهدوء" لاتسوين شي انا اجيب من برة ارتاحي انتِ "
باوعت عليه مُترقبة وحچيت بهدوء
" شنو سبب هل أهتمام ؟ "
تقرب علية بأبتسامة وحچة
أحمد " اعاملچ بالمثل ، مثل ما اهتميتي اليوم بية اهتملچ اكثر ، رايح اجيب عشى انتِ بدلي ودفي نفسچ وحطي جهازي على الشحن وگعدي يم الهيتر لا تتمرضين حبيبتي "
أبتسمت بخفة وحچيت
" صار "
باسني وطلع ، گعدت فكرت انُ شگد حلو لو نبقى هيچ ، الأفكار الغريبة كلساع تجيني احاول ابعدها لكن ماكو فائدة ، كلساع واحد يگلي شلون هيچ ؟ وين كرامتچ ؟ شلون تبقين وياه و و ، هوواي حچي عقلي احسه نصين صار وهَلك من كُثر التفكير ، تعوذت من الشيطان وگمت
بدلت ومشطتت وحطيت حمرة وحطيت جهازه على الشحن ورحت گعدت يم الهيتر ، شوي وسمعت موبايله يرن يتصلون عليه مارحت شفت منو لأن مو فضولية هيچ ، شوي ورجع هم رن گمت ، خل اشوف حتى من يجي اگله اتصل عليك فلان ، رحت لجهاز لگيت المتصل بنية اسمها زينب 2
استغربت و احتاريت انا خاتمة تيك توك كله
معقوله هاي زينب الثانية يمكن عنده ثنين زينب لا خاف من اقاربهم منو هاي زينب ؟؟
اتصلت على الانستا زنوبة بس مزخرف شوي ورجعت اتصلت واتساب ، شلت الموبايل وفتحت خط بس ماحچيت
" هلو حمودي شنو وينك ؟ شبيك ماترد "
سديته بوجهها وگعدت على الچرباية مصدومة ، معقولة يگول احبچ وكل هذا ويخوني؟؟!
حتلو چذاب مايحبني بس انا مرته ، افكار هواي اجت ببالي وراسي ظل يفتر
ظليت احاول افتح رمز موبايله شگد ما نفتح صفنت شوي وكتبت مواليدي وصارن وانفتح رحت للواتساب وانصدمت صدمة بمحادثته وياها عباره عن +18 و المشكلة يلتقون ببغداد وعندهم علاقة ، راسي گام يوجعني وانا اقرأ ، گلبت بتلفونه يتواصل ويا فاطمة وحچيهم مو مال واحد يكره الثاني طلعت وشفت عنده بعد زينب وبنات هواي بالواتساب كلهن يحچي وياهن وبالانستا نفس الشي ، گعدت اگلب بيهن وهنا اجتني الصدمة الأقوى ، دزتله صورة البدي مالته وكاتبة نسيته البارحة يمي
أحساسي وشعوري ما اعرف شلون اوصفه بوقتها ، قَهر أذية صدمة مشاعر مُختلطة بنفس اللحظة احتاريت شنو اسوي ، حسيت بدم نزل علية وانزف گمت بسرعة غسلت وانا گلبي ضل يوجعني حاولت اسوي نفسي طبيعية بس ماگدرت باوعت على المراية جسمي ظل يطلع بي شلون الدوائر الحمر على زرگ من القهر ، اختنگت وانا افكر واحچي ويا نفسي
" كل هذا ويخوني ويا ساقطات ؟ "
تندمت على الي صار بيننا قبل ساعة هواي تندمت ، حلفت وگلت الا اخونه مثل ما خاني حتى يحس بية ، بس هو رجال وانا مرة الكل يلومني اذا سويت هيچ ، بس ليش انقهرت ؟ انا ما احبه اي ليش هيچ صار بية ؟ معقولة اغار ؟ انا اغار مادري لا مستحيل ياربي ما ادري شنو اريد بالضبط ، غسلت ولبست ورحت بالصالة گعدت
انفتح الباب واجة بأيده الأكل
أحمد " اتأخرت على ماشوى الكباب تعااي اكلي مادامه حار "
بقيت ساكتة ما حچيت شي وانا ضايجة وافكر
حطهن بالمطبخ واجة يمي
أحمد " شبيچ ليش وجهچ احمر اكو شي يوجعچ بلا تعالي "
راد يلزم ايده ووخرت عنه
" وخر "
أحمد بأستغراب " صار شي متأذية يوجعچ شي؟ "
حچيت وانا مختنگة و أحس الكلمة گوة تطلع
" مابية شي "
أحمد " لا صاير شي باعي جسمچ وجهچ بركان انفجري واحچي شصاير ؟ "
سحبت نفس وانا أحس دموعي تريد تنزل وبالگوة لازمتهن
" جاي انزف "
أحمد بقلق " امشي اخذچ للمجمع "
" ما اروح يوم يومين ارجع طبيعية "
أحمد " ضايجة لان تنزفين ؟ يمكن اذيتچ امشي نشوفچ لاتضلين هيچ مو زين عليچ "
" عوفني ولا تلح ما اروح وياك لمكان "
أحمد " زين گومي اكلي شي "
" ما اشتهي "
أحمد بهدوء " فهميني شبيچ بس احچي انطيني خيط وانا افهمچ ، انفجري يمي حتى انا اعرف شلون اطفيچ كال اذا ترحين ما الحگ عليچ "
" اتصلو عليك "
أحمد " شكو صاير شي ؟ منو اتصل؟ ماتحچين بيهم شي اهلي ؟ "
" لا الله يبعد عنهم الشر ليش مفاول عليهم "
أحمد " وضعچ ماعاجبني مساع شحلاتچ شبيچ عيوني خوفتيني عليچ وجهچ ظل ينطي الوان احچي "
حچيت بغصة
" زينب اتصلت عليك "
غمض عيونه شوي وفتحهن
أحمد بهدوء " هسه فهمت "
أنهمرت دموعي على خدودي بسرعة
أحمد بقلق " تبچين زيتونة ؟ حچت وياچ شي ؟ "
حچيت وانا اشهگ
" لا بس انت ناسي االبدي مالتك يمها امس "
نزلت راسي وبچيت بحرگة ، گلبي يوجعني هواي بس من بچيت حسيت ارتاحيت ولو بشوي ، راح شاف جهازه وشاف المحادثة
أحمد " شلون فتحتي التلفون ؟ "
" حاط مواليدي سهلة "
أحمد بهدوء " خل اشرحلچ "
" ما اريد تشرحلي شي ، انا راح اخونك مثل ماخنتني راح اصدمك مثل ماصدمتني "
ضربني راشدي بسرعة
احمد بعصبية" شنو هذا الحچي والله اموتچ "
" مايهمني اهمشي أذيك مثل ما اذيتني "
أحمد " انا افهمچ بس تعاي وياي "
" ما اريد وديني لأهلي تعبانة ومتأذية "
أحمد " ماترحين وانتِ هيچ وتبچين افهميني بالاول سمعي شنو اگول "
" اكرهك ولا اريد اسمع صوتك "
أحمد " والله تطلعين منا راضية بس سمعيني "
شالني بسرعة ووداني للغرفة
" وخر انت واحد حقير وماتستحي لو تستحي ماتسوي هاي السوالف مال الفروخ "
أحمد " سدي حلگچ واسمعيني "
ظليت اغلط عليه وهو حلگي بأيده وبدة يسولفلي ، حچالي انُ هذا صديقه ويحچي وياها من حسابي ويريد صورها حتى يهددها واتصل عليه گدامي والولد حلف وگال انا الي احچي وياه وطلبت صورها ، وگال هو الي يروح يمها وهواي حچي
أحمد " وحق عيونچ اليبچن هسة گدامي تركت هل سوالف كلش كلش عفتهن ولا رحت لهل طريق بحيث من حبيتچ ومن اول ما شفتچ بعد مادنت نفسي على النسوان ولا رحت لوحدة غيرچ وداعتچ ، وهاي. حبيبة صديقي وردنا نسوي اختبار الها لأن راد يتزوجها وطلعت ساقطة وهاي گدامچ خابرته "
" والبنات الي يراسلنك ؟ خاصك متروس "
أحمد " ماعندي علاقة بيهن هسة احضرهن گدامچ "
گعد گبالي وحضرهن وحدة وحدة وحذفهن ، باوعت عليه ما مصدگة بيه ابد
" ما جاي اصدگ بيك "
گعد يحلف ويبرر شگد
" لاتتعب نفسك ما اصدگ بيك ابد "
احمد " ميخالف بس مو انا والله هلمرة مو انا "
" خنتني تقبل اسويها انا ؟ "
أحمد " اموتچ والله "
" انت عندك علاقات ويا بنات وانا من غلطت دمرتني ودمرت مستقبلي وحياتي ليش ماچنت تباوع لنفسك يالا تحشر نفسك بحياة غيرك "
أحمد بنَدم " ادري اذيتچ ومتندم بس وحق محمد احبچ وماعندي غيرچ انتِ بالنسبه لي كلشي والله يعمي عيوني اذا باوعت لعيون غير عيونچ "
گعد يبوس بأدية وراسي ويحلف ماعنده غيري والباقيات هيچ مجرد حجي عادي وقديمات ، ما صدگته شي بداخلي يگول چذاب كالعادة
حضني حيل
احمد " سودة علية عيونچ ورمن "
باس عيوني وحجة
أحمد " گومي اكلي "
" ما اريد "
گومني كوة ووداني للمطبخ ظل يوكلني بأيده ويشربني عصير
" شبعت "
أحمد " لا بعد "
تعبانة وديني للبيت "
أحمد " اوديچ والله بس ارتاحي بالاول "
رحت تمددت بالصالة وهو گعد گبالي يدخن ويباوعلي
أحمد بهدوء " امشي نروح لدكتورة مال ذاك اليوم خل تشوفچ "
" مو ضروري عادي يوم يومين يرجع كلشي طبيعي "
أحمد " واذا بقيتي هيچ ؟ "
" اخذ امك واروح "
احمد " انا بعدين اروح لها واوصيها عليج "
" ليش امك تدري بينا وانت اعتديت علية ؟ "
احمد " اي تدري اخذتچ قبل الزواج "
" شسوت ؟ "
أحمد " ماتدرين بيها گامت تلطم وطاحت علينا "
" حقها من وراك راح تجلط المَرة "
درت وجهي وعود اريد اغفه بس ماگدرت ظليت افكر بهذن البنات ، اجه كعد يمي وباسني وصار فوگي
أحمد " شلون صرتي ؟ "
" من تگوم من فوگي اصير بخير هسه مختنگة "
گام بسرعة وحچة
أحمد " ترحين ؟ "
" شنو تطردني من بيتي؟ "
أحمد " والله احتاريت وياچ ، اتمنى تبقين شنو عبالچ ما افرح اصير اسعد انسان "
" يلا وديني "
گمت بدلت ملابسي ورجعني لأهلي وانا الطريق كله افكر بالبنات
احمد " اشوف اهلي واصعد لشغلي دير بالج على نفسچ "
" وانت هم "
دخلت للبيت وسلمت على اهلي وصعدت فوگ وبالي مشغول ، مَرت أيام وانا افكر انُ خلاص لا اگدر اتخلص منه بعد ولا شي وموعد العرس المحدد قرب ، فكرت وگلت ماراح اسوي عرس خلاص مالي خلگ للعرس حتى احس واهسي انكسر وكلشي بية انكسر فعلى شنو بعد اسوي عرس وانا ما فرحانة بيه ؟ راح اگله نروح يم الامامين ويباركون لنا احسن شي ، اكيد ماراح يقبل بس احاول اقنعه ، أغلب وقتي صار بس گاعدة وافكر ، طردت افكاري وگمت اشتغل ، راسلني البنات وگالن راح نروح لبيت عمي ابو مصطفى تجون ، حچيت ويا امي وقبلت ، رحت راسلت أحمد گلت خلي اگله احسن ما يدري بعدين وهم يسوي مشكلة وانا مالي خلگ ، گتله وگال روحي عادي لأن اخر مرة هاي بعد ماجادلته هواي وعفته ، رحت حضرت نفسي وراها وبالليل رحنا لبيت عمي ، دخلنا الهم البنات كلهن موجودات ومصطفى بالبيت همين ، گعدنا سلمنا وسولفنا شوي ورحت للحمام ، طلعت ما لگيت ولا وحدة شنو السالفة ؟ رحت بالصالة ومصطفى گاعد
" شنو وين البنات ؟ "
مصطفى " راحن لأم حامد تبيع بالة ما اعرف شنو وكلهن طلعن "
باوعت محد بالبيت بس انا وياه توترت ورحت گعدت بالمطبخ وحدي ما ردت يمه ، ظليت اراسل البناة بقناتي بالتلي واراسل رُقية
سارة : باعي انا ومصطفى وحدنة بالبيت .
رُقية : شنو ؟ ليش وحدچ البنات وين ؟ .
سارة : طلعن لوحدة تبيع بالة .
رُقية : دگي على واحد من الولد يجي ياخذچ وروحي لاتظلين وحدچ وياه .
سارة : وشگل لأمي ؟ .
رُقية : گوليلهن راحن وتأخرن وانا ضجت وحدي .
جاي ارد وما حسيت الا بمصطفى دخل المطبخ ويباوع علية بنظرات ما اعرف شلون اوصفها .
يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡
هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.
ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!