الفصل 19 | من 44 فصل

رواية حب مبهم . الفصل التاسع عشر 19 - بقلم Sro .

المشاهدات
12
كلمة
6,112
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18


البارت السابع والعشرين من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهى لا اريدُ أحداً بجانبي، كانت لكثرة الصدمات
والخذلان اثراً على حياتي حتى اصبحت اليوم
شخصاً خائف من العلاقات ومن التقرب من الأشخاص
لن استطيع تحمل أي خيبة امل اخرى، اخترت ان اكون وحيداً .
كل هذا البرود البيه حتى الناس تكرهني
ومو بيدي،  ماضيي يجبرني
عشت اشياء خلتني انعزل عن الناس
واحاول ابتعد عن اليحبني
اتقصد اصير انسان مكروه
ووصل بيه الخوف
ابني الحواجز حته بين اهلي
بنفس الحجر مرتين ما اعثر
انعدام الثقة وارد، حفاظاً على نفسي
لا اريد شخصاً يجعلني اتأمل
وارى الدنيا بألوانن ورديه ثم يتركني
انه اكتفيت، ماريد واحد يمي
يجاملني ويضحكني
فتره ويمل بعدين يجرحني
ميفيد الحجي وشريد احجي؟
الدنيا والوادم علي والزمن وأهلي
كلها اتجمعوا خلوني اقسى
يكولون لا تهتم باجر تكبر وتنسى
باجر انتظر موتي، باجر اني ما انسى .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مرت أيام عَديدة بنفس الروتين المُمل ، لا طلعة ولا أي شي
گعدت بالصالة ضايجة ما اعرف شنو أسوي ، گلبت بالتلفون شوي وگمت اريد احضر الفطور ، لَمحت أحمد شغل التلفزيون فـحچيت بصوت عالي

" حط قرآن راح يصير المغرب "

أحمد " ورة المغرب شنو اخلي ؟ "

"  ساجدة نرگص انا وياك "

أحمد "  موافق "

كملت الفطور وحضرته وفطرنا ، گمت غسلت المواعين واجيت گعدت يمه بالصالة

أحمد " راح اروح للمحل اجيب جگاير تردين شي ؟ "

باوعت عليه وحچيت بتَرجي

"  خل اروح وياك "

أحمد بمَكر "  وشنو تنطيني؟ "

"  يعني تريد مقابل؟ "

أحمد "  اي مني الفلوس ومنچ شي احبه "

"  صدگ مصلحچي "

أحمد "  بهذا الوقت كلمن يگول ياروحي "

"  وانت منو روحك؟ "

أحمد بهدوء " انتِ "

كتمت أبتسامتي ورجعت حچيت

"  اخذني وياك "

أحمد "  خمس دقائق لچ وجهچ ينمسح وتلبسين كاب عريض "

"  خوش "

گمت بسرعة للغرفة مسحت وجهي ولبست كاب عريض ، طلعنا من البيت ورحنا للمحل

ظليت افتر واخذ

أحمد "  نزلي بعد شنو تردين حبيبتي "

باوعت عليه مامرتاحة له

"  الله يستر منك "

أحمد بأبتسامة "  شعندي غيرچ؟  احبل اجيب "

"  اشتري لأاختك الچلبة هم خطية "

أحمد "  زين ليش چلبة؟ "

"  ماتحچي وياي "

أحمد "  تولي ادري بيها تحبچ وتموت عليچ بس عود هي حساسة وهيچ "

" كسرت خاطري اشتري لها تحب الاندومي هي واشتري من هذا البسكت لعمتي تحبه "

أحمد بأبتسامة "  ابوس گلبچ شكثر حنين "

"  لاتتلوگ يلا اتأخرنا "

دفع حساب الغراض ورجعنا ، وصلني للبيت دخلت وهو بالباب

أحمد " راح اوديهن واجي ما اتأخر "

" خوش "

فتت رتبت الغراض وبدلت وخليت مكياج ، شوية ورجع بسرعة أستغربت منه

اخذت حلوياتي ورحت گعدت يمه

" ليش مابقيت يمهم شوية ؟ مايصير تگطع بيهم يبقون اهلك "

أحمد "  البيت المايريد مرتي ما اريده "

سكتت شوي ورجعت حچيت وانا حاسة بالذنب

"  حقهم "

أحمد "  اشش كافي لاتدوخين نفسچ لخاطرچ رحت انا لوما انتِ مستحيل اروح "

"  امك ماگلتلك شي؟ "

أحمد "  گلتلي شعجب اجيت گلتلها المحروسة دزت ذني لكم گلتلي ليش تحچي هيچ وياي شمسوية لك  ومن هل حچي تعرفينها بعد "

" ايي ؟ "

أحمد "  گالت ليش ماجبت سارة لنا نشوفها گلتلها مو ماتردونها والبيت لي مايريد مرتي ويحترمها ويحطها تاج على راسه ما ابقة بي بس لخاطرها اجيت جبت ذني لكم يلا في امان الله واجيت وبس "

"  احمد خطية شلون تحچي هيچ وياها ؟! ترة امك هاي "

  أحمد " خلي يولون  وانتِ اكلي وانچبي "

قلبت عيوني بملل من كلامه وگعدت أكل وأشاهد تلفزيون وكل شوي أندار الگاه مركز علية

"  راح اغص شبيك وخر عيونك شنو شاردة انا ؟ "

أحمد بأبتسامة " لا بس احب اباوعلچ "

"  والله حتى ما اعرف اكل من وراك "

أحمد "  من علامات الحب شوفي معناها گمتي تحبيني "

"  اي احبك "

أحمد "  يا الله سجين وطلع بريئ "

حچيت بأستغراب من جُملته

"  شلون؟ "

أحمد "  حالي من تگولين احبك "

أبتسمت أبتسامة خافته وكملت مشاهدتي للتلفزين وأيضاً وكالعادة مَرت أيامنا الباقية نفس الروتين

گعدت بعد ماكملت كل شغلي واحمد گاعد يگلب بالتلفون شوي وجاني أتصال من عمتي أم أحمد ، فتحت خط وخايته على السبيكر وسلمت عليها وهي كذلك

أم أحمد "  تعالي يمنا مشتاقين لچ "

أحمد "  گليلها مايقبل احمد "

باوعت عليه وحچيت بتردد

"   ابنچ مايقبل "

أم أحمد "  انا اعلمه ابني "

سدت الخط وألتفتت حچيت وياه

"  ليش ماتقبل ؟ "

أحمد بهدوء "  يجون هُمَ يعتذرون منچ يالا "

صدگ تحچي ؟ ترة عيب وهُمَ اكبر مني شهل حچي؟ "

أحمد "  واذا غير هُمَ غلطانين  "

تنَهدت بيأس منه 

"  مايصير احمد وانت لا تلومهم هُمَ اهلك وامك شما تسوي حقها غير ابنها وشافته بعينها ينزف صدگ تحچي ؟  وانت چبيرها يعني تريدها تصفگلي وتگلي عفية استمري ؟ ونويرة صح زودتها بس ما الومها لأن تحبك وتخاف عليك واحتارت بيني وبينك فـ انت اخوها لازم تصير وياك وبصفك وساعة عصبية انت تموتني بهل عصبية هُمَ كلام من حرگة گلبهم وابوك صح غلط ما اگلك ما غلط بس چان ضايج عليك انت المدلل مال بابا شتريده يبوس ايدي ويگلي عفية موتي ابني انت شوي فكر مو قافل كلش مهما يصير يبقون اهلك ويحبونك لحد هذا اليوم وهُمَ وياك لاتتصرف هيچ هسة عبالهم انا غيرتك "

أحمد بهدوء " واذا غيرتيني؟  غيريني للأحسن انا اگلچ غيريني ومحد يهمني غيرچ واذا على اهلي الله كريم "

سكتت ماناقشته لأن مبين قافل قفلة قوية ، شوي واتصلت عليه زوجة جدي عزمتنا على الفطور يمها لأنها مسوية عزيمة للكل ثواب لروح جدي وكل شوي ترجع تتصل علبه وتگله جيب سارة وهو يگها وحدي اجي وترجع تحچي وياه تگله اطردك وانا فرحانة لأن اخيراً راح اطلع شوي واشوف البنات ، گعدنا بالغرفة انا وياه نريد ننام

أحمد " لاترحين انا اجيبلچ اكل واجي "

ألتفتت عليه بسرعة

"  ليش ما اروح ؟؟!  مو بكييفك " 

أحمد "  اغار عليچ حبيبي وانتِ منا صايرة حلوة بزيادة "

"  لا تچذب "

أحمد "  هسة بالـخمسة يمتة تنامين ويمتى تگعدين؟ "

"  يمي معليك "

أحمد "  خوش نامي "

وفعلاً نمت وجريتها نومة ، گعدت راسي احسه ثگيل ومسطورة سطر

گمت دورت على أحمد ماكو ، اخذت تلفوني واتصلت عليه بسرعة

" وينك ؟"

احمد "  عد بيت جدچ ليش تردين شي ؟ "

فتحت حلگي بصدمة ، يعني سواها ؟

"  لا والله ؟ "

أحمد "  اي والله محتاجة شي ؟ "

غَمضت عيوني بنفاذ صبر وحچيت بأنفعال

"  انطيك عشرة دقائق اذا ماتجي اجي وحدي ولو تصير كعدة عشاير "

أحمد "  بدلي جاييچ "

طفرت بسرعة غسلت وبدلت وحطيت مكياج بسرعة ما اعتقد طولت خمس دقائق ، جهزت نفسي بسرعة وهو دخل

أحمد "  كله علمود العزيمة هيچ كاملة بسرعة ؟ "

"  ما ميتة على العزيمة انا اريد اروح اشوف "

أحمد "  شنو تشوفين ؟! "

"  الشباب اكو غيرهم "

أحمد بأنفعال "  والعباس اهينچ گدامهم تتأدبين وتنچبين اذا شفت اي حركة خايسة منچ اسحلچ گدامهم ومصطفى ماتوصلين يمه حتى ماتسلمين "

"  شنو اعدام ؟ كلهم اخواني شهل حچي "

أومأ برأسه وطلعنا تمشينا لبيت جدي لأنه قريب علينا ، دخلنا و ماشاء الله كلها جاية ولا ظال واحد ماجاي  ، سلمت عليهم بسرعة ورحت يم البنات وگفت ثواني وصاحتلي عمتي أم أحمد ظلت تسولف وياي عادي والندم مبين عليها

وراها أجت أمي سألتني على أحمد وشلونه وهل سوالف باوعت عليها مو متلهفة إلية واضح هذا الشي عليها ، نَهيت كلامي بأبتسامة وياها حتى لاتأخذ على خاطرها وعفتها ورحت ، مَريت من جانب نويرة وسويت نفسي ماشفتها وهي اجتني بسرعة

نور "  زعلانة مني ؟ "

ألتفتت عليها بأبتسامة خافتة

"  هلا شلونچ ماشفتچ "

نور "  انچبي سارة زعلانة مني ؟ "

"  لا عادي سهلة "

ضلت تحچي وتعتذر و تحلف حتى بچي بچت

"  ليش تبچين ؟ "

نور "  مشتاقتلچ "

"  سهلة هاي دگي الباب وتعالي مو بعيدة انا  "

نور "  استحي منچ "

"  من يمتى واحنا ببيناتنا مستحى ؟ "

نور "  قصرت وياچ هواي وانتِ ما تستاهلين "

"  عادي انا عاذرتچ سدي الموضوع وخلينا نرجع مثل الاول "

نور "  خوش  "

جرتني بسرعة وباستني ، حچيت بضحك وهي تباوعلي

"  شمالچ ما شايفة ؟ "

نور "  غير مشتاقتلچ"

أبتسمت الها ورحنا گعدنا يم البنات ، هوسةو وحچي وضحك واحد بالگوة يفهم الثاني  ولُجين ملتهية بحيدر تراسله ، ضحكت عليها وحچيت بمُزاح

"  ايع شبيچ صدگ چذب ؟  قحط زلم "

لُجين "  غير زوجي "

"  هيچ ماشايفة "

شهد "  عوفيها ترة تكتلچ ماتقبل هم صار عدها فارس احلام مثلچ "

نور "  صدگ فارس احلامچ وين ؟ "

"  ضارب ركن ويباوع علية خاف واحد يحچي وياي تعرفين بعد زليخة ممنوع "

لُجين "  صدگ چذب شماله هذا المسودن ؟ "

ألتفتت ألها نور تباوع عليها

لُجين " ها شبيچ ؟  ترة صدگ اخوچ مسودن الله ينطي اختي قبلت بي واجباري "

شهد  "  انا منچ احطله منوم واخليه ينام چفي لمن جايبته وياچ ؟ "

"  اذا مايجي ما اجي انا "

نور "  يمة دخيلك ربي وين گاعدة انا ؟ "

"  گاعدة بگلبي ، أي بعدچ معجبة بالأحول ؟ "

نور "  لا بس يمكن معجبة بأخوچ لأن راسلني وگلي شلونچ "

"  من الـشلونچ معتي وحبيتيه ؟ "

نور "  تدرين بية ما اضم شي عليچ بس ناشر عضلاته ودخت "

"  انچي نجي نخطب ترة مانلعب ببنات العالم احنا مو مثل اخوچ "

نور "  لا اوگفي خل افكر "

شهد " شتفكرين ترة مو عبالچ انتِ اميرة وناخذ اذنچ  غصباً عليچ تقبلين "

لُجين "  المفروض اخوي يفكر مو انتِ النوب اختي تاخذ مسودن واخوي ياخذ مسودنة "

شوي واجة علي گعد يمي

علي "  ها هنا اليوم "

"  اي حبي هنا حلال عليك وحرام علية ؟ "

علي "  لا عمي هسه اطرد زوجة جدي والبيت لچ واحنا ناكل بالشارع "

ضحكت عليه وهو طلع جگارة ودخنها

"  ها علاوي فاطر شعجب مو من عوايدك ؟ "

علي "  عوفيني تعبان ودايخ "

"  بس لا عاشگ ؟ "

علي "  لا يمتى بس اذا عندچ وحدة منا منا موافق عادي "

شهد " والله ماتستحي مو گاعدين بنات يمك "

علي "  وينهن ما اشوفهن شو كل وحدة ارجل من الثانية "

لُجين "  گوم اطلع علي صب فطور ويا الزلم البنية خجلت بعد ماتتحمل بعد "

اندارت عليها نويرة وشربتها على ايدها

نور "  والله  چلبة "

شهد " شوفها النوب مايعة بعد شتريد "

علي "  ابوس الله "

گام بسرعة وگف حچة وياي

علي "  تعالي سلمي على خوالچ الحنان وعمامچ الزينين "

قلبت عيوني بملل ورَديت

"  گلهم حامل ونايمة "

علي "  لا تچذبين گومي وانچبي سلمي من ورة خشمچ عود شخصيتچ قوية "

"  هسة اجي "

علي "  راح افتحلچ طريق "

  شهد "  هي بوسة شنو راح تحارب "

گمت من مكاني وألتفتت ألهن

" گومن وياي "

شهد "  ايع مابينا حيل نبوس روحي انتِ متزوجة سلمي احنا سناگل "

"  هيچي صار الحچي "

عفتهن يضكن وكل وحدة تلفونها بأيدها ، طلعت من الصالة وفجأة صار بوجهي مصطفى واحمد گاعد وراه

صفنت عليهم  شوي هه هلا راح تعلگ

مصطفى " هلا شلونچ "

زَميت شفاهي ورَديت بهدوء

"   الحمدلله وانت ؟"

مصطفى "  زين "

أومأت اله بسرعة ودخلت
متجنبة نظرات أحمد الحارقة الخارقة اتجاهي ، سلمت على عمامي وخوالي ورحت وگفت يم علي على صفحة منهم

"  هسه ارتاحيت؟ "

علي "  لا "

"  شتريد بعد ارگص لهم ؟! "

علي "  شنو گلتلچ نويرة ؟ "

"  معجبة بيك "

علي بتساؤل "  صدگ ؟! "

" والله "

علي "  يعني اراسلها ؟ "

"  اي راسل وانا بظهرك "

علي "  اريدها من شاربچ "

"  ولك امس حفيت "

علي "  شو بلا تعالي اشوفهن "

"  اي بلا شوف "

تقرب على وجهي كلش وظل يباوع
ثواني وحسيت بأحمد وگف يمنا

أحمد "  ها سالمين شكو ؟! "

علي "  شعليك انت ؟ "

أحمد بأمتعاض "  منا ناس شنو جاهل انت؟! "

علي بملل "  جاي اشوف شوارب اختي ليش تحط روحك بالنص واذا زوجها شنو مشتريها ؟ "

باوعت عليه ورَديت عليه

"  انچب فضحتني منيلي شوارب انا طيرت انوثتي كلها "

علي بملل "  رجلچ ضبيه صاير ماينحمل عود يغار والله وكت شنو راح ابوگچ انا ؟ "

أومأت اله وحچيت قاصدة موضوع نور

"  بعدين اخابرك ونتفاهم "

علي "  فديتك حبيبي "

عافنا وراح بسرعة

احمد "  شيريد اخوچ؟  شو يباوع لنويرة ؟"

"  خاف اختك بيها شي ؟ ترة هذا طبع اخوي "

احمد "  ترة اشوف انا مو غبي "

"  چا ما ادري بيك حاط ناظور علينا "

أنطاني نظرة حَادة وطلع ، رحت وگفت بالمطبخ وثوتني واتصل علية

أحمد " اعلمچ بس نرجع للبيت "

غمصت عيوني بنفاذ صبر وحچيت

"  اوك هسة صير ثگيل وانفجر بالبيت "

حضرنا الأكل وحطينا السفرة بالديوان الچبير وگعدنا كُلنا عليها
گعد أحمد  بصف ابوه وبصفه ابوي من الجهة الثانية أبوي وانا گاعدة گدامه وبصفي علي ومن الجهة الثانية مصطفى والبنات

رفعت عيوني وشفته يباوعلي بنظرة ' گومي منا '

انا منا جوعانة وهو گاعد يباوعلي يريدني أگوم
غلست ماكمت وماحطيت عيوني بعيونه ، ظليت اكل عادي وگُبل رفعت عيوني وشفت نظرته ، عيونه نار بحيث گوة ياكل
و انا من الخوفة غصيت بالاكل ،  ظل مصطفى  يدگ على ظهري بسرعة

مصطفى " شبيچ يركضون وراچ ؟ "

" لا لا غصيت "

انطاني بطل لبن واخذته منه

مصطفى " اشربي "

أحمد " اشربي اكثر حبيبتي لاتغصين اكثر "

باوعت عليه يناظرني بغضب من الخوف شربت البطل شربة وحدة

علي بهمس "  احمد بس واحد يگله هلو يكتله "

رَديت عليه بهَمس مُرادف

"  يا هلو بس يسويله بز ينفجر ويكتلنا كلنا "

علي "  تعالي گعدي بمكاني وانا بمكانچ "

"  وصحني؟؟"

علي "  انا اكله "

"  شنو لوتي تاكل صحنين وانا اظل ؟"

علي "  ام بطن حولي لا تنكتلين بعدين اكلي "

گمنا بسرعة وتبادلنا الأماكن

مصطفى "  لمن گعدت يمي ؟ ما اشتهيك "

علي بملل "  على اساس ميت عليك انا ، بس اغار على اختي حرام تطخ بيك يلا اكل ولا تسمعني صوتك "

مصطفى "  لا والله شنو الحرام؟  ترة بنت عمي "

علي "  ليش تريدني اهينك اكل وانچب بنت عمه هو ، ماتشوف رجلها الغيور راح يگوم يحط راسك بصحن التمن "

أحمد "  اول مرة تعجبني "

علي "  لا اعجبك ولا بطيخ مصلحتي يمك "

أحمد "  شتريد مني ؟ بس لا البالي ؟"

علي "  خليها بعدين مو هسة اذا تريد هسة اگوم اكتلك مصطفى اهمشي ترضى "

احمد " عرفتك من مساع ان شاءالله افكر "

علي "  اذا تگول لا اختي ترجع يمي وانت بكيفك "

أحمد "   شنو بكيفك انت ؟ "

علي "  اختي قابلة "

ألتفت لي علي وحچة

علي "  ها قابلة ؟ "

"  طبعاً قابلة"

أحمد بملل "  هاي اختك اخذها وخلصني منها فكة "

لُجين " ها شبعت وهسة ماتريدها ؟ "

احمد "  انچبي وسدي حلگچ "

لُجين "  هسة اخابر حيدر اگله هيچ يحچي وياي احمد "

أحمد " رجفت "

مصطفى "  ليش صايرة دلوعة ترة ماتلوگلچ "

حچة مصطفى موجه كلامه للُجين

  شهد " جاي تتعلم من اختك فطومة "

فاطمة "  ترة الانثى الدلوعة تنراد بهذا المجتمع لازم البنية تصير انثى مو متحولة "

نهت جُملتها وهي تباوع علية ، عفت الأكل ورَديت عليها بسؤال

"  شنو متحولة ؟ "

فاطمة "  مثلچ "

احمد "  دباعي شلون تاكل معدلة مو فاهيه مثلچ حباية بحلگچ وعشرة بالگاع "

أبتسمت ورَديت عليها ببرود

"  متحولة ولا بيك مي "

مصطفى "  عوفوها لا تبچي ماتتحمل رقيقة "

علي "  هاك كلينس گوم امسح خشمها ودموعها گامن يصبن لعبت نفسي من الاكل "

مصطفى "  شبقيت ماتگلي
صحنين ببطنك والثالث مال اختك "

علي "  تحسب صحونة علية ؟
اكل وببلاش ليش حارگ دمك ؟ "

فاطمة "  اوعع شلون هيچ تحچون؟  ابد ولا تعجبوني "

علي "  من اوع مالتچ لعبت روحي شلون اهلج متحملينچ؟ همزين خواتي متحولات على گولتچ
چا شگيت روسهن بالنعال "

احمد "  حتى اشگ راسك انا "

علي "  خواتي وبكيفي  مو صح حبيبي ؟ "

نهى جُملته موجهها لي

"  اي صح راسي فدوة لك "

احمد " خو انتِ حتى من يز**  تگولين صح "

"  ليش تغار ؟ واذا شگ راسي انا ولُجين ممنونين "

لُجين "   انا ما اتبرع براسي اعذروني رجلي يريدني عامرة "

ضحكنا شوي و خلصنا اكل وعماتي وخالاتي گعدن وگالن انتن البنات تنظفن البيت وتغسلن المواعين

  فاطمة "   انا مااگدر ظهري يوجعني علية الدو** "

باوعنا عليها مصدومين من جرأتها

أم مصطفى " سدي حلگچ فضحتينا هوه هيچ ؟ "

فاطمة "  ليش اچذب يعني ؟ "

  خزرها مصطفى وسكتت بسرعة ، امي باوعتلي بمعنى گومي  أومأت الها لأن عادي عندي  واحب هل سوالف دام البنات يمي

جاي اگوم واحمد حچة وياي بيني وبينه

أحمد " وين؟"

"  اشتغل ويا البنات "

أحمد "  برضاتچ لو اجباري؟ "

مَلت رأسي له بتساؤل

"  مافهمت "

أحمد بهدوء " تعبانة انتِ گعدي البنات يگومن " 

"  يمتى تعبانة شبية يعني؟ "

أحمد "  لا تضغطين على نفسچ  "

" رجاءً  اسكت ولا تفضحني "

احمد "  اذا تگومين اگلهم حامل "

"  شكبرك وشگدك تچذب ؟"

أحمد " اي ما اريدچ تتعبين اريدچ قوية لبعدين "

"  ليش شنو اكو بعدين ؟! "

أحمد بمَكر "  بعدين تعرفين "

"  انا قوية هسة وبعدين معليك بس اسكتت "

صاحتلي شهد بسرعة وگمت

أحمد "   فاطمة گومي ويا خواتچ اوگفي يمهن "

باوعتله وخزرته ، يمكن عباله الغيرة لكن الحقيقة هو ماردتها تجي يمنا لأنها فتانة وچذابة  واحنا نحچي اشكال

   كامت بسرعة وردت عليه بأبتسامة خلتني أرمُقها بأزدراء

فاطمة "  تدلل "

محد تعجب لأن يدرون بيها هي هيچ تحچي وياه واعرف قصدها تريد تضوجني  لكن ما أنطيتها أي اهتمام ورحت يم البنات بالمطبخ

غسلت المواعين وشهد تشطفهن على ايدي وبنت جدي عمتي الصغيرو  زهراء تعزلهن لأن تعرف غراضهم ، كملنا واحنا نسولف ونضحك ،  اجة مصطفى ووگف يشرب چاي يمي ويحچي وياي بقينا نسولف سوالف عادية ، شوي وشفت فاطمة رفعت تلفونها ناحيتنا انا ومصطفى وفجأة طلع صوت التصوير للصورة

مصطفى " تصورين منو ؟"

فاطمة بملل "  نفسي قابل اصوركم ؟ "

مصطفى " اذا مصورتنا انهيچ "

ههه   يعرف اخته شنو ماشاء الله

فاطمة "  قابل شمسوين انتم ** سوة  ؟  ترة مو فد شي انتم "

  ألتفتت عليه وحچيت وياه

"  مصطفى عوفها لأن بس تحچي وياها شي بعد تبچي "

مصطفى " ختولي واذا بچت اعرف سوالفها سكتنا ورجعنا  نسولف ونضحك وهي استمرت تصور وكل ما اباوع عليها تسوي نفسها تصور روحها

" امسحي الطباخ والكاونتر وصخات وبيهن ماي "

فاطمة "  ايع صدگ تحچين ؟  بلا تدمرن ملابسي ؟ "

"  وشنو يعني شوفيني كلي ماي عادي قابل طار نصي لو راحت هيبتي ؟ "

فاطمة "  انت متعودة بس انا اختلف "

"  بشنو تختلفينن ؟ ترة حالچ من حالنا حتى شهد ماتسوي شي بحيث اكل ماتصب لنفسها  شوفيها نظفت واشتغلت ويانا وتضحك هم گالت ايع؟ "

فاطمة "  لا بس شهد تريد تلفت الانظار عود شوفوني انا نادرة "

  شهد " سدي حلگچ  ترة اجي ادحس النعال بيه على الاقل ما اركض ورة رجال متزوج بس كلمن يرى الناس بعين طبعه "

فاطمة "  انا ما منظفة حتى الفت الانظار "

رَديت عليها متنرفزة من كلامها

" هو  ياهو يباوعلچ ؟ ترة تلعبين النفس حتى محد يشتهيچ حتى اهلچ مايطيقونچ ولا يطيقون تصرفاتچ بس انتِ بلاء نزل عليهم مجبورين يتحملونچ "

فاطمة "  ديلا ولا مثلچ تزوجت الانسان لي يهين بية ويضربني ويعنفني ويعتدي علية "

أبتسمت بمَكر ورَديت

"  بس يموت بية ويموت على المشية الي امشيها الحمد لله مسويني ملكة قابل اركض وراه وكلساع اتصل عليه ويرفضني ويبلكني ؟ يموت على ربي "

تعمدت احچي عن حبه لي گدامها وهي ماتت قهر ، اجت تريد تضربني بسرعة جريتها من شعرها وجبتها براشدي سويت خدها احمر بحيث جف ايدي طبع على وجها  ومصطفى يباوع مصدوم ماصار لا وياي ولا ويا اخته اكتفى يشاهد

  نور "  حل تستاهلين بربوگ شايفة نفسچ  ولي تحچين على اخوي تاج راسچ وهاي مرته يموت عليها قابل ذليلة مثلچ ؟  اخوي مايدور امثالچ "

لُجين واگفة تضحك عليها  وهي شوي وتنفجر

وزهراء "  ارتاحت الدودة مالتچ ؟ "

  لُجين " روحي طمي روحچ صرتي ميز لسارة "

ظلت تشتم وتفشر علينا  ، جريتها وهفيتها براشدي ثاني

"  اذا تفتحين حلگچ تشوفين هذا لسانچ ؟ اجره واگصه لچ ،  أنتِ تشوفين نفسچ علية ؟ والله اربيچ ولي يطلع وراچ اكسره  امشي طلعي برة "

باوعت علية بحقد وحچت

فاطمة "  اندمچ "

"  ما اخاف بس من الخلقني "

فاطمة  " واحمد ؟ "

  باوعت عليها بأستنكار هه تهدد عود

" هسة  اجي افرك حلگچ  شنو تهدديني ؟ "

فاطمة "  اي اهددچ "

"  تخسين لا انتِ ولا اكبر واحد يهددني وهذا لسانچ دخليه
بـالهاتچ لا اجي ادحسه لچ انا يلا برة مانشتهي نشوف وحدة رخيصة مثلچ "

  باوعت لمصطفى  وهو رَد عليها

مصطفى "  تستاهلين تدگين الباب تلگين الجواب "

طلع مصطفى من المطبخ واجة علي اخوي

علي "  شصاير شبيكم صوتكم عالي "

نور "  ماكو شي بس سارة سوت فاطمة ميز "

علي "  اويلييييي وماصحتولي ؟ "

نور "  اي للأسف "

  علي "  شسوتلچ ؟ "

"  حقيرة لو تشوف شلون تحچي وياي "

علي "  وحصرتيها ؟ "

"  ورمت وجهها مو بس حصرتها "

علي "  عفية تربايتي "

دخل   مصطفى بسرعة وسمع كلام علي 

مصطفى "  نسوان لا تتدخل بينهن "

علي "  ما متدخل هستوني اجيت انت الي چنت بنصهن "

مصطفى " اي چنت هنا "

علي "  انا منك اروح اشوفلي حفرة واطم بيها روحي اذا ماوگفت لختك هسة وصرت لها سند يمتى يصير براسك خير "

مصطفى بأستنكار "  تريدني ارفع ايدي على اختك ؟ "

علي بأنفعال"  حتى حلگك اشگه اذا مديتها  ، مو زلمة لي يمد ايده على مَرة ،  چان قصدي تحل المشكلة لأن كلهن خواتك شكو بس تشاهد ؟ "

مصطفى "  وحدة غلطت والثانية لگت الجواب وخلاص فكت السالفة على شنو ادخل نفسي بين النسوان ؟ "

هز ايده علي ورَد عليه

علي "   لو بيك خير چان دافعت لأختك حتى لو بس كلام بالچذب "

مصطفى ببرود " ما اصير ويا الغلط انا "

علي "  لومو غلط تبقى اختك "

طلع بسرعة  ومصطفى طلع وراه  ، كملنا المطبخ وانا بعدني متنرفزة من فاطمة وهي طلعت من المطبخ همين شوي ودخل أحمد

احمد " تعالي مرتي "

" خيييير ؟؟ "
طلعت مني لا أرادياً بصوت عالي ،  ناظرني بأستغراب وحچة

أحمد " شبيچ ؟ "

"  مو بقصدي بس چنت منفعلة وطاحت بيك "

أحمد بهدوء " عادي بوية يجرالچ تعالي يردونچ "

طلعت وياه وهو ظل يسأل

احمد "  شسويتي لفاطمة شو تبچي يم امها ؟ "

"  كتلتها "

أحمد "  بيا ايد كتلتيها ؟"

"  بثنينهن هذن "

لزم أيدي الأثنين شالهن وباسهن وانا أناظره مصدومة

"  وين وين ؟؟ بلا اجة واحد ؟ "

أحمد "  يولون "

"  عليمن تبوسني ؟ قبل شوي كتلت حبيبة قلبك "

أحمد "  انتِ حبيبتي بس لو مكسرة سنونها " 

"  استحيت من اخوها خاف يمد ايده علية "

احمد "  شحده اكسر ايده واموته وانتِ موتي اخته "

ضحكت بداخلي عليه وانا اتخيل الموقف

" شنو عدنا حرب ؟ "

احمد "  امشي شوفيهم امها راح تنفجر "

"  بس تفتح حلگها اجيبها براشدي اكسر سنونها "

أحمد بأبتسامة فخر "  عفية هيچ اريدچ "

دخلنا للديوان ولگيت أم مصطفى تصيح على أمي ، رحت الها بسرعة وحچيت وياها

"   شكو تصيحين على امي ؟  وين الاحترام ؟ "

أم مصطفى " ماكو اي ترباية "

"  ربي بنتج بالاول يالا تحچين على ترباية غيرچ  واذا ماتعرفين خليها على ايدي انا اربيها لچ واسويها لچ مَرة معدلة  مو دلوعة "

أم مصطفى " متدلعة مثلچ "

"  من يايوم انا اتدلع ؟  من انولدت لحد الآن ما اتدلع انسانة عادية وبسيطة مو مثل فطومة تتدلع على الفگر "

أم مصطفى " قبل شوي ياهو يتدلع ويا احمد ؟ "

"  ليش مضغوطة وراح تموتين انتِ وبنتچ ؟
زوجي وحبيبي من حقي اتدلع عليه "

باوعت لأحمد يضحك على  كيف

"  احمد انت قابل بهل شي ؟ "

احمد بابتسامة " تدلعي حبيبتي جعل محد غيرچ يتدلع "

أبتسمت له ورجعت ألتفتت عليها

"  هسة ارتاحيتي ؟ "

باوعت علية بحقد وألتفتت لأحمد تحچي وياه

أم مصطفى " انت ماتستحي تحچي هيچ وياها گدامنا ؟! "

احمد ببرود "  شنو صاحبتي ؟ غير مرتي ليش ضايجة ؟ "

أم مصطفى " شناقصها بنتي حتى اجيت واختاريت هاي المسترجله الـ ماتحترم؟ "

أحمد ببرود "  هاي لي تحچين عليها مرتي واختار لي تعجبني بنتچ وين ومرتي وين اكو فرق من السما للگاع لاتدخليني بسوالف النسوان  "

طلع جگارته وظل يدخن ويباوع علينا

مصطفى بأنفعال "  يمة ما تستحين انتِ وبنتچ ؟ كافي شهرتينا شنو بنتچ بايرة شهل حچي ؟؟ "

  أم مصطفى " يمة اختك تريد ابن عمك "

أحمد وگف فاير دمه من كلامها ومصطفى ظل يضرب فاطمة

ام احمد "  خية عيب هل حچي ، بنتچ تركض ورة رجال متزوج وتدرين بأبني اختار بنت عمه سارو ويحبها شهل حچي والله عيب تحچون هيچ گدام مرته "

أم مصطفى بصياح " ماتشوفين مرته ما تحترم "

احمد "  انا كلتلها لي مايحترمچ رگعيه بالنعال مو بس ماتحترم لا ترگعه بالنعال وتكسر سنونه "

ابو احمد بأنفعال "   كافي انوب تعلمها ماتحترم الاكبر منها ؟ "

ألتفتت لعمي وحچيت وياه بهدوء

" لا تخاف عمي اعرف الصح واعرف الخطأ وما اتجاوز انا بدون سبب الحمد لله تربيت عدل بس هذول ناس مايستحون "

مصطفى "  كافي سارة لا تحچين بعد سدي السالفة "

"  لخاطرك بس "

مصطفى " عفية "

  فاطمة "  اها ارتاحيت چَي حچت وياك هيچ ، بعتني انا وامي علمودها شمسويتلكم حتى هيچ تصيرون وياها مثل العسل ؟ "

  ضربها راشدي قوي

نور " حل ارتاحي "

علي ظل يضحك عليها واحمد حچة وياه

  احمد " عيب ولك مو هيچ "

ضحكوا وطلعوا سوية وانا واگفة بدون أي تعابير على وجهي كرهت حتى العزيمة من ورة هل سالفة

امي "   خية عيب صدگ چذب شنو هل حچي ؟  فوگ ماتفرحين لأن هُمَ فرحانين وسوة وتتمنين لهم لخير جاية حاسدتهم على علاقتهم ياولحظ ،  انتِ وبنتچ ماتردن الخير لنا تردنه بس لچن "

أبوي "  كافي صدگ چذب تتعاركون علمود البنات هسة يومين ويتصالحن وتطلعون بالگبح سكتوا وصلوا على محمد "

عفتهن وطلعت ، كنسنا  البيت كله وغسلنها الحديقة ، دخل عباس أبن خالتي وحچة وياي

  عباس  "  سارة صبيلي چاي راسي راح ينفجر "

"  صار "

رحت حميت الچاي وصبيتله گلاص وانطيته له ، شافنا واجة يمنا

احمد "  مرة لخ لا تتأمر على مرتي "

عباس "  شطالب هسة گلبها انا ؟ هو گلاص چاي "

أحمد "  اتجرئ بعد وگول هل حچي اله اكسر سنونك "

عباس "  عمي حتى الچاي ما اريده مشكورة خوية "

"  تتدلل "

طلع وألتفتت حچيت وياه مستغربة تصرفه

"  شبيك ويا الولد ؟ "

أحمد "  يولي يگول گلبها ، گلبچ بس لي "

قلبت عيوني بملل عليه

"  اي خوش "

أحمد "  تعالي ابوسچ "

"  بالبيت مو هنا شوي صير ثگيل شنو بيك دودة ؟ "

  أحمد " هي لا تخبطين انا مو فاطمة "

ضحكت على كلامه وتذكرتها

"  شوي اتأثرت "

أحمد "  اعلمچ بالبيت "

"  علمني واعلمك "

أحمد "  امشي نروح يلا "

"  هستوها بـ 10:00  بعد وكت "

أحمد "  بـ 12:00  نرجع "

"  خوش "

دخلت حتى اغير ملابسي لأن تدمرن ، لبست تراك من عمتي  زهراء بس شوي ضيگ علية لان جسمي أسمن منها ، أحس سمنت اكثر بالذات بعد ماتزوجت ،  بقيت گاعدة بالغرفة لأن ادري اذا اطلع هيچ يموتني احمد  ،

غسلت ملابسي زهراء ونشفتهن واجتني

زهراء "  خل يجي اخوي ولبسي منه لأن كنتوره قافله "

"  خوش "

گعدنا نسولف شوي وصاحلي احمد ، نسيت روحي وطلعت هيچ بباب الغرفة وهو شافني وانصدم

احمد "  شنو هاي ؟؟! "

"  ملابسي مغسولات ووصخات چانن "

احمد "  شفتي روحچ لولا ؟ باعي جسمچ تردين يشوفوچ هيچ ؟   امشي بربوگ لبسي عباية فوگ ملابسچ "

دخلت بسرعة  لبست عباية زوجي جدي ورحت گعدت يمه وانا افكر بفاطمة والصور الي اخذتهن النا انا ومصطفى  أكيد تررد تدزهن لأحمد حتى عود بلكت تسوي مشكلة بيننا ، الحقيرة أنا اعلمها بقيت گاعدة افكر بيها وبهواي شغلات ثانية

شوي واهلي گالوا راح نروح سلمت عليهم وراحوا و بيت عمي ابو مصطفى وخوالي هم راحوا

أحمد "   يلا امشي خل نرجع كافي "

أومأت له ورحت  لبست ملابسي صح مو يابسات بس زينات ورجعنا للبيت ، رحت سبحت وخليت مكياج وكملت فجأة سمعت صوت رسائل من تلفون أحمد عرفت الصور وصلنه هه ماتحملت تطول اكثر من هيچ

رحت گعدت بالصالة  جاهزة  للدفاع عن نفسي وانا عازِمة على انُ مستحيل أخلي الي ببالها يصير ولا اخلي الماضي ينعاد .

يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡

هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.

ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...