الفصل 20 | من 44 فصل

رواية حب مبهم . الفصل العشرون 20 - بقلم Sro .

المشاهدات
16
كلمة
15,114
وقت القراءة
76 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18


البارت من 9329 كلمة 🪶.

يلا هسة أستمتعوا حُلويني ، أحبكُم 💚.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

البارت الثامن والعشرين من رواية " حُب مُبهَم " ، تجاهلوا الأخطاء الأملائية أنجوي حلويني 🤍✨.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَقدم ناحيتي والأنزعاج واضح على معاني وجهه
شمر التلفون على التخم يمي بسرعة

أحمد بأنزعاج " شنو هاي ؟؟ "

باوعت على التلفون ثواني ورفعت عيوني اله ورَديت عليه بهدوء

" شنو حبيبي ؟ "

أحمد بهدوء " عوفي هاي الكلمة "

أبتسمت بمَكر

" ليش ؟ "

أحمد بهدوء " ما اتحمل "

" مشكلتك "

أحمد " الصور شنو سارة ؟ "

" اگعد بصفي حبيبي انا اشرحلك نحل كلشي بهدوء "

گعد يمي وعيونه مركزة علية

أحمد " احچي "

سَحبت نَفس خفيف وبدأت بسَرد الأحداث الي صارت لهذه الصور

" چنت اغسل الماعين انوب اجة مصطفى وسولف وياي عادي كلش عادي تدري بي من زمان يضحك ويتشاقة وياي چان قريب علية كلش واعتبره اخ لا اكثر واتوقع حتى هو تقبل الوضع لان مو مثل قبل وگامت فاطمه استغلت الفرصة وصورت "

أومأ برأسه وتفهم الموضوع شوية وصفنت گلت لازم افرها عليه هسة

" مو گتلي حضرت فاطمة ، ليش تچذب علية احمد ؟ مو على اساس ماتريدها شو بعدك ما حاضرها؟ "

أحمد بهدوء " ولچ وداعتچ وداعة عيونچ حاضرها راسلتني من تلفون امها حتى رقم امها ما حافظه بس عرفتها من صورة عمي دزت الصور وگالت شوف مرتك ام الزلم "

" وشنو گتلها ؟ "

أحمد " گتلها عادي اخوها "

أومأت بهدوء له وظلينا بعدها نسولف عادي الى ان نعسنا ورحنا نمنا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لُجين ــ

حياتي ويا حيدر حلوة وعادية ، حسيته مختلف جذرياً عن الفكرة الي چنت ماخذتها عنه سابقاً

كلامه كلش حلو وابد ولا حسيته ثگيل وشايف روحه
ماچنت اهتم لمظهره او شكله لا چانت عاجبتني روحه يضحك وشگد ما اتجاوز عليه يبقة يعلمني هل شي غلط وبيني وبينچ عادي بس گدام الناس لا مايصير وبهل شي بديت شوي شوي اتقبل النصيحة لأن چان يحچي وياي بتفاهم وهذا الشي ايضاً خلاني أرتاح له اكثر

أتصلت عليه وهو بالدوام وبقينة نسولف كالعادة

" ما الله يهديك ونطلع ؟ "

حيدر " بس انزل اجيچ "

" ماشي أن شاء الله "

بقينا نسولف عادي وبعدها سديت الأتصال وگمت على شغلي بالبيت للي محد راضي عنه

اشتغل واتعب وكل هذا فقط استقبل من أهلي الفشار والغلط على الأشياء التافهة ، صح أحياناً يكونون زينين وعادي مثل قبل لكن احس شوي شوي طلع وجههم واسلوبهم الحقيقي وياي .

رجع حيدر من الدوام وثاني يوم اجاني ، طلعنا لعِدة اماكن بس وماچان اكو ناس هواي ، طلب مني نروح نشوف الطابق مالتنا ببيتهم لأنه خصص طابق فوگ النا

وافقت وتوجهنا للبيت ومن وصلنا استقبلتني اخته وامه وچان جداً زينات وياي لكن هل راح يظلن هيچ بعد ما اعيش وياهم ولا هم راح يتغيرن ؟

بقينا نسولف جوة يمهن وشوي وصعدنا انا وحيدر لطابقنا ، البيت چان نظيف يلمع وبارد ومحد عدهم بحيث البيت مابيه روح مو مثل بيتنا ، صح احنى مو كلش هواي بس واحد فوگ الثاني هذول حسيتهم مثقفين وكلشي بالبيت ابيض عبالك جامع والالوان هادئة وتلفت الانظار

الطابق چان كلش مرتب بس بعده ما كامل الأثاث
تقرب علية وحچة بهدوء

حيدر " شنو رأيچ نستعجل بالزواج ؟ "

باوعت عليه ورَديت بنفس هدوئه

" انت مو گلت لحد ما تصيرين 18 ؟ "

حيدر " بس انتِ مامبين عليچ صغيرة ابد ومناسبة لي ووياي وانا بعد ما اصبر والله ، تخيلي البيت ادخله بس علمود امي اريد تجين يمي تعودت عليچ والله "

أبتسمت له بخفه

" حيدر خليني افكر واردلك خبر "

سكت وفجأة بحركة سريعة منه طَوق خصري بأيده وباسني
ضليت جامدة من الصدمة
صح انا لسان واحچي وارد على الكل بس هاي اول بوسة بحياتي كلش مو يم هل سوالف ولا احبهن

بقيت مصدومة لثواني وفجأة بحركة لأ ارادلة مني ضربته راشدي ناظرني بقة صافن ومتعجب ، أبتعدت عنه شوية مُعتقدة انه راح يضربني لكن الي صار عَكس مُعتقدي تماماً

لزم ايدي رفعها بسرعة وباسها على كيف وحضنني ، ناظرته وانا احس وجهي صار نار مادري ليش خجلت مادري شنو ، حچيت بسرعة احاول ابررله فَعلتي

" والله من الخجل مديت ايدي "

حيدر بهدوء " بعد لا تعيدينها وانا لو ما اعرفچ زين چان كسرت راسچ "

صفنت عليه ثواني وبعدها رَديت عليه بضحك

" شدعوة عيني هو راشدي "

حيدر " بنت الحلو بس قوي يهون عليچ
تخربين معاني وجهي ؟ "

" لا ابد بعد ماتنعاد "

حيدر " اويلي عليچ شكثر مغرم بيچ "

" الله عليك روميو ، الى متى تبقى هيچ حاضني ؟ "

حيدر بأبتسامة " لطول العمر "

أبتسمت بهدوء له وانا مركزة على نظراته لي

" راح توگف وياي حتى لو چنت انا غلط ؟ "

حيدر " اي واكسر راسه ليلعب وياچ لُجيني "

أتسعت أبتسامتي وحچيت بخجل

" يلا رجعني "

حيدر " ليش مستعجلة ؟ "

" مادري حتى اهلي قبلوا يعني ماكو عارض
بس خاف تسويلي شي انا اخاف على نفسي "

حيدر " بنت الحلو شنو طالعة ويا صاحبچ ؟! انا خطيبچ انتِ مرتي "

" اعرف مرتك بس اخاف على سمعتي "

حيدر بضحك " انچبي شنو تخافين على سمعتك شراح اسويلچ ؟ هي بوسة وخربتي معاني وجهي ماتستحين انا وين طيحت روحي "

" محد جابرك تتحمل نتيجة اختيارك "

حيدر " صح غصباً علية اتحمل كله من هل احمد هذا "

" شبي ؟ "

حيدر " گالي وين تلگة هيچ مرة تاخذها مني لك ببلاش گتله والله گال اي اسحلها واحطها برگبتك "

" انت وصاحبك شگد نذلين تحچون بعرض العالم "

حيدر " اشششش سدي حلگچ وتعالي ابوسچ بعد "

" شنو چنك عجبك الراشدي تريده ينعاد ؟ "

لزم ادي اثنينهن وناظرني بتركيز

حيدر " اذا انتِ مره حاولي تمنعيني "

باسني بكامل أنحاء وجهي حتى عيوني ما سلمت منه ، ما خليت امام وانا احلف بيه كافي ومن هل حچي احاول اتهرب وهوه لازگ بية

صار الليل ونزلنا جوة

مروة اخت حيدر " بعد وكت لمن نزلتوا ؟ "

حيدر " هسة نصعد لا تضوجين "

ضحكنا وحطينا الاكل وگعدنا ناكل
، طول الأكل واحنى ساكتين وبس حيدر يسأل كم سؤال وبس
بقيت صافنة وانا افكر متعجبة بيهم ، هذول هم بشر مثلنا ؟ هاي لو احنى چا سارة گعدت بحضن علي وانا اگعد بحضن سارة وتصير من الروس لحد ما ابوي يگوم لنا بالحزام لو يفشر ويگوم ماياكل عود زعل وامي تزعل وراه واحنا ناكل ونغلط وخبصة حتى بالاكل ، شنو معقولة ذول بشر ؟

وعمي البيت شدعوة هيچ نظيف ؟ هاي انا انظف وارجع ليورة والبيت احسه دسم وامي تگلي انتِ خايسة ماتعرفين تشتغلين ، وهم باع نزاكتهم حتى الماعون لي ياكلون بيه مثقف وانا اگول هذا المعيدي احمد منيله هيچ واحد مثقف ؟!!.

حيدر " ليش صافنة ؟ "

فزيت على صوته وهو يسألني ، أبتسمت بخفة ورَديت

" لا ماكو شي بس حلوة عائلتكم "

أم حيدر بأبتسامة " بوجودچ "

أومأت لها بأبتسامة مُرادفة وانا صافة عليها

ماشاء الله عمرها فوگ الخمسين ولابسة تراك وشعرها مفتوح ولادي ومخلية مكياج خفيف حلو ، اييي چنت اتمنى اتزوج واحد من ناس مثقفين ووعاين والحمد لله على نياتكم ترزقون الله ما قصر بس على هل حسبة لازم من اول يوم زاج اجيب طفل اتونس وياه اذا ابقة بهل هدوء تصير بية حالة نفسية .

أم حيدر " حبيبي مو تخلي مرتك ترجع خالية "

حيدر " لا يمة صدگ تحچين "

مافهمت شنو قصدهم وفقط أكتفيت بتوزيع الأبتسامات المُجامِلة لهُم ، كملنا الأكل وشربنا الچاي

" عيني رجعني "

حيدر " صار تأمرين أمر "

أبتسمت بفرح لأسلوبه ، كلش حلو هادء وبنفس الوقت لطيف سلمت على امه واخته وصعدت وياه بالسيارة وما تحملت اكثر بس عة انفجرت عليه

" شلون عايشين بهل هدوء ؟؟! "

حيدر بأبتسامة " تعرفين اخواني دوام واختي الچبيرة متزوجة وبس هاي عدنا ماتقبل تتزوج تگول اريد اكرس حياتي لأمي والبيت فارغ محد بيه "

" لا حبيبي هذا بيتكم مال مثقفين "

حيدر بضحك " لا مو لهل درجة "

" وانا اگول احمد شلون مرتب بيته كله منك "

حيدر " اي دخل دورة يمي مال ثقافة حتى التغيرات لي جاي تصير بي مني انا ما اقبل يعامل اختچ بهل اسلوب اذا تبقة عليه حميد كلش عصبي ومايتحمل والعقوبات كلش جاي تكثر عليه من گد مايتعارك تحسين تمشي بدمه واسلوبه كلش قاسي اكو بعض الضباط يحبون شخصيته لأن مايرحم واكو بيهم ماخذتهم الطيبة ويگولون الله يساعد اهله "

" الله يساعد اختي "

حيدر " اختچ مو هينة هم مامقصرة وياه مشتغلته اكس مربع "

" لا هسه عود هُمَ بلابل "

حيدر " كله چذب احمد مايضم علية شي ويگول شالعة گلبي شلون احافظ عليها مادري ، بديت اعلم بيه شلون يتصرف وياها وانُ البنت حساسة مهما تكون قوية تبقى حساسة تحب الكلام الحلو وتحب الاهتمام الزايد ، هو يحبها ويموت عليها تخيلي مرات يحلم بيها وانا اگعده اگله يمعود شهرتنا ويصيح بأسمها مهوس كلش وهسة شوي صاير احسن من قبل وكله علمود مايخسرها "

صفنت عليه ثواني أحس تأثرت عليه وبنفس الوقت على أختي

" بعد تعب ومشاكل اتمنى اختي تفرح وماتتندم لأن انطته فرصة "

حيدر " لا ماكو من هل حچي لأن صدگيني ميت بيها مو يموت عليها لا ميت ماتتخيلين نصعد واجب وننزل وهو ماتنزل من لسانه من يذكر اسمها يضحك كلش ضايع واخر فترة من يتعاركون كلش يصفن ويضيع ويتعاقب هواي "

" زين اذا هيچ مايفصلونه ؟ "

حيدر " لا شبيچ انتِ ياهو يفصله ؟ بشغلنا يحبون القاسي وهيچ اسلوبه شغله صعب وبي ضغوطات واحنى عود واحد يتعاون ويا لخ بس اكو بيهم چلاب "

سكتت شوي وفجأة سألته

" انت هم تحبني مثل احمد ؟ "

حيدر بأبتسامة " انا هايم بيچ بس ما اتصرف مثل احمد واخليچ تنفرين مني لا اتعامل وياچ بكلشي حتى بالغلط وتتعلمين شوي شوي كلشي يهون لعيونچ وايدي تنكسر اذا امدها عليچ "

" وايدي اذا نمدت عليك ؟ "

حيدر بأبتسامة " ابوسها وهي بعد ماتنرفع "

رَجع انظاره على الطريق ويسوق وانا صافنة عليه أتأمله
اسلوبه جداً راقي وحلو احسه يختلف عننا بهواي

نزلني يم سنتر اشترى لي هواي شغلات وانا ارفض بس هو بقى مُصر انُ اخذهن واخذتهن حتى ما افشله صعدنا ووصلنا لبيت اهلي

حيدر بأبتسامة " ما استاهل بوسة ؟ "

" خاف احد يشوفنا "

حيدر " محد يشوف "

تقرب علية وانا بسرعة بسته ونزلت وهو يضحك وانا اضحك على ضحكته وانتظرني لحد مادخلت للبيت وراح .

بقينة نتراسل على طول الايام وانا بكل فترة مزاج مادري ليش چنت كلش اضوج من تصرفات اهلي كلش تغث وماتنحمل وانا افكر اقبل واتزوج احسن ماكو فرق 18 او 17 سنة عمري

امي ماجاي تقدر لي جاي اسوي ولي جاي اقدمه لهم اشتغل على طول النهار وكل هذا وتنكر شغلي وتنكر كلشي اسويه ، انا مااتحمل أحد يتأمر علية بس اشتغل واگوم بالواجب ولا مرة سمعت كلمة حلوة منهم كله غلط وفشاير

دائما اضَوج حيدر واشمر حرگتي بيه بس يتحملني ويهون علية ويگلي عادي ويعلمني شنو اسوي وكلشي اطبق لأن كلامه احسه مو مال واحد يضحك عليه لا احسه ابوي وينصحني ويعلمني الصح من الغلط كل فترة وهو يدز مصرف خاص لي ومرات يخلي بجنطتي بدون مادري لمن نطلع يجبرني اخذه تعامله غير اصفن ما اعرف يعني اهلي عندهم زلم وهذا زلمة ؟

كلش اكو فرق شاسع وچبير بينهم و بديت اتعلق بيه واهتمامه لي يزيد ماينقص ولا يوم سمعني كلام مو حلو شگد اسمعه وهو يتقبلها بكل روح رياضية ما ينفر ومتقبل سيئاتي وايجابياتي

وحتى من يتصل لازم الاتصال كام اذا مو كام مايقبل يحچي وياي واذا اگله مشغولة مايضوج بالعكس يگول من تفرغين احچي وياي اسمع صوتچ اريد ترد لي روحي چان يتغزل بية ولا يمل ابد مرات اگله شبيك ماتمل ويرد علية ما امل من روحي ، كلامه واسلوبه شخصيته الرزنة ثگيل حتى ويا امه ويمي احسه طفل يضحك ومو معقد حرت شنو اوصفه ، اشكر الله على هل عوض واتمنى يحفظه لي من كل مكروه .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سارة ـــ

مَرت أيام عادية بحياتنا انا واحمد لكن بهل أيام مشاعري له اختلفت ، أعجاب على حُب ما اعرف بالضبط لكن چانت مشاعر حلوة جداً وراح لدوامه وانا قررت ابقى ببيت أهلي ألى ان يرجع من الدوام ولأن السبب الرئيسي هو ميقبل يخليني بالبيت وحدي .

بعد خمسة أيام تقريباً وانا ببيت أهلي ، اتصل عمي أبو أحمد علية ومن السلام والكلام طلب مني اجيهم

أبو أحمد " تعالي يمنا بوية مشتاقين لوجهچ "

" تعبانة والله "

أبو احمد " ارتاحي وانا اجي عليچ "

سكتت شوي ورَديت بأستسلام

" خوش عمو "

ما ردت اروح لأن بعده لحد الآن كلامه مأثر علية بس بنفس الوقت احترمه وماقبلت ارفضله طلبه ، دخلت جوة للبيت بعد ماچنت برة بالطرمة وشوي واتصل علية أحمد

أحمد " روحي يم امي عوزها بس تبچي عليچ "

" ما اريد اروح "

احمد " ادري حبيبي ادري بس سطرتني سطر تريدچ تگول راح اموت اريد اشوفها "

تنَهدت بأستسلام لكلامه بعدها أبتسمت على كلامه

أحمد " انتِ مو بس ساحرتني ساحرة العراق كله "

" اي چا شعبالك ؟ انا الحلوة مال العشيرة "

أحمد " انچبي انتِ الحلوة مالتي "

سكتت شوي وانا افكر ببيت عمي

" احمد والله ما اريد اروح "

أحمد " انتِ احسن منهم روحي چم ساعة ورجعي لا تطولين لا تصيرين حقيرة "

" انا حقيرة ؟!! "

أحمد " لا انا والله ماكو احسن منچ انتِ "

" راح ياخذني اخوي "

احمد " بس مو يسوي شي لأختي اموته "

أبتسمت بمَكر ورَديت

" خلي يتونس شبيك مو چنت تتونس بأخته "

احمد " چنت ميت بأخته "

" وهسة ؟ "

أحمد " لحد الآن ميت وهسة انچبي وبدلي وروحي "

" خوش رايحة اخلي نويرة بالغرفة وادخل علي عليها "

احمد " شنو تزفينهم ؟ "

" اي خطية اخوي ميت مايتحمل بعد "

أحمد " حتى انا ميت بلكت تحسين بية "

" شبيك ميت ؟! "

أحمد " مشتاقلچ "

أبتسمت بفرح ورَديت بثگل

" شكراً "

أحمد " طيح الله حضجچ ذرة رومانسية مابيچ ، شبيچ صنم ؟ "

أستمع لكلامه وانا احاول اكتم ضحكتي

" حتى الصنم احسن مني "

أحمد " اي تعرفين بس تضحكين على العالم "

" شنو ضاحكة عليك ؟"

أحمد " هواي "

" شسويلك انت مضحكة "

أحمد " دخل ارجع له انا اضحك عليچ اعلمچ "

" نشوف "

سديت الاتصال وضحكت عليه بعدها أبتسمت بأتساع أحس احبه ؟ يمكن اي ، گمت بدلت ملابسي ورحت لبيت عمي انا وعلي دخل وياي وشوي وطلع

گعدت يمهم ومنا نويرة ومنا عمتي وعمي

أبو احمد " ابقي هنا "

" غراضي هناك چم يوم واجيكم "

أومأ براسه بموافقة وبقينا نسولف سالفة منا وسالفة منا الى أن شوي وگمنا انا ونويرة دخلتني لغرفة احمد

نور " أگلچ اخوچ شبي ؟ "

" شبي ؟ "

نور " يباوعلي چنه فاسد "

قلبت عيوني بملل ورَديت

" طالع على اخوچ "

نور " هم صح ذول فاسدين "

گعدنا نضحك عليهم واحسها رجعت مثل قبل وحتى عمتي من گعدنا على العشى تطلع اكل وتحط گدامي كلساع وراحت جابتلي شي

كملنا سلمت عليهم ورجعت للبيت ويا علي ، واحنى نتمشى أباوع على علي احسه مو طبيعي مثل كل مرة ما اعرف شوي ونطق بسرعة

علي " سارة حچيتي وياها ؟ "

" انت مو ماتريدها ؟ "

علي " انا اريد اتزوج ؟ "

" علي انت ماتحبها ؟ "

علي ببرود " اي "

صفنت عليه ثواني واحس طخت شغلة ببالي وحچيتها بسرعة

" تريد تنتقم من اخوها؟؟! "

علي بهدوء " لا "

گالها لكن بشكل حسيته يأكد انُ تفكيري صحيح

" شنو ذنبها ؟ ترة الدنيا دوارة "

علي ببرود " اي خل هل مرة تدور عليه "

" بس انا عاقبته "

ألتفت لي وحچة واحنى نمشي

علي " لا بعدچ ، بعدچ ما عاقبتيه عدل اريد انا اعاقب اريد أذيع مثل ما اذاچ "

" اذيته انا وخليته حتى يبچي "

علي ببرود " وهسة صار دوري "

" انت حنين وعقلك چبير وواعي "

حچيت عسى ولعل أگدر امحي هل فكرة من راسه لكن رَد علية بأنفعال خافت

علي " سارة انا حالف والله حالف تدرين انا متأذي اكثر منچ ؟ انتِ ماشفتي شي حلو بحياتچ ابد وكله منه "

تنَهدت بهدوء ورَديت

" نويرة مو عبالك مثلي مو قوية ضعيفة وجبانة وتدري بيها انت اذا واحد ضربها راشدي تظل شهرين تبچي ماتتخطى وحساسة ليش تظلمها ؟! حرام عليك وحرام علية "

علي بنَفي " لا لا لاتفكرين هيچ ترة انا مو حقير مثل رجلچ ، انا ما امد ايدي على مرة ابد لو تموتني ما امد ايدي تدرين بية انتِ "

" چا شتسويلها يعني ؟ "

علي " ما اسويلها شي بالعكس ما اقصر وياها ولا اظلمها بس ببالي أذي اخوها فقط "

" احمد يحب اخته "

فجأة وبنص الطريق وگف وصرخ علية

علي بأنفعال " وانا انا هم احبچ ، گلبي يظل يوجعني من تبچين لحد الان اتذكر رجفة ايدچ منه ولچ تعرفين شصار بية لو لا ؟ بس شسوي لأبوچ ميت على احمد "

" گول ياالله وانا هم احبك لاتخليني اتأذى مرة لخ اترك هل سالفة دام الله موجود هو ياخذ حقي خليني افتخر بيك ومن اگول اخوي كفو ورجال تطلع من حلگي بكل فخر لاترجعنا للبداية ، حقك وحقي الله ياخذه وداعتك عوف هل شي وعوف نويرة "

علي بهدوء " عاجبتني بس "

" اذا أذيتها اخوها يأذيني ترة خلي احمد علية شنو ماتثق بية ا انت ؟ كل ما يأذيني انا اردها له اضعاف "

علي " ادري بيچ انا ما اخاف عليچ انتِ قوية "

أبتسمت له بأطمأنان ورَديت

" هسة احمد زين مو مثل قبل "

علي " ماتغير دير بالچ ترة چذاب مصلحته يمچ "

گال جملته وابتسامتي أختفت تدريجياً ، ناظرته بتمعُن وحچيت

" شنو قصدك علي ؟ ضام شي علية ؟! شنو قصدك ترة ماجاي افهم "

علي " انتِ تعرفين بطريقتچ "

" احچي انت حتى اذا شي صعب او يأذيني بالمستقبل انسحب "

حچيت بسرعة اريد اعرف وانا احس جسمي بدأ يرجف شوي

علي " ماتگدرين "

" ليش ما اگدر ؟ "

علي " انتِ ماتعرفين احمد ابد وانا اعرفه شنو وشيريد وان شاء الله يطلع غلط تفكيري لأن اذا طلع صح انهيه واخلص عليه لو اعرف ادخل سجن "

هو يحچي وانا احس گلبي وگع بين أيدية

" بيمن يستغلني ؟! يحبني وانا صغيرة من چنت ويا ابوي "

علي " ما اصدگ لأن حچة وياي غير حچي "

عقدت حاجبي بأستغراب مُتسائلة

" شنو من حچي حچة وياك ؟ "

علي " مو ضروري تعرفين بس لا يضل بالچ "

" سولفلي عليمن يضل بالي ؟ "

حچيت بسرعة وانا احس راح افقد عقلي وهنا فجأة استوقفتني جملته

علي " احمد مايحبچ ، لچ تدرين شنو گلي لولا ؟ "

" گول شنو گلك ؟؟؟ "

علي " انا تعاركت وياه ذاك اليوم "

فتحت عيوني بتعجب لأن ماذكرلي هل شي احمد

" يمتى شو ما گلي ؟ "

علي بأستهزاء " طبعا مايگلچ ، گال اختي ما انطيها لواحد خنيث مثلك ادري بيك انت ما ميت عليها وانت تريد تتونس بيها بس گتله شنو قصدك اتونس بيها عرض العالم مو لعبة وانا طالبها على سنة الله ورسوله
گالي لا چذاب انت عاجبك جسمها "

ناظرته بصدمة مامستوعبة

" شنو شنو شهل حچي يمة ؟ يمتى صار هذا الحچي ؟ "

علي " ثاني يوم ورة العزيمة "

" عود صدگ ؟ "

علي " اي والله ، النوب گتله كلمن يرى الناس بعين طبعه گال اي صح كلامك انا اخذت اختك علمود شهوتي لان اختك مثيرة وتعجبني بهل سوالف "

كلامه چان مثل الصاعقة القوية ونزلت علية ، آخر شي چنت اتوقعه من احمد هو هذا ، هيچ يحچي علية وگدام اخوي ؟ لهل درجة وصلت بيه يعني ؟

علي " سارة تردين اصفگله بربچ ؟ شنو هل حچي ؟ اركب گرون واصفگله اگله عفية عليك ، تدرين العصبي يحچي الصح دائماً واحمد چان عصبي جان يگلي انا اخذتها اتونس بيها واستمتع وياها بربچ سارة سواچ بنت ملهى ترديني ما اضوج وما احچي هيچ ؟؟! انتِ ليش لهل درجة طيبة وزينة ؟ ترة محد يستاهل كل لي جاي تسوينه ومحد يستاهل تتغيرين علموده رجعي رجعي لشخصيتچ دير بالچ تبقين هيچ زينة دير بالچ كلشي چذب حتى احمد چذب "

وگفت استمع له وانا مصدومة
ما اعرف شنو احچي وشنو اسوي ، ويا كل كلمة يگولها احس شي بگلبي يتمَزق ودموعي بدأت تنزل شوي شوي على خدي

" صدگ تحچي علي ؟! يعني يچذب علية ؟!! كله چذب ؟ "

علي " وداعة عيونچ انا ما اچذب عليچ بحرف ولا اريد اخرب حياتچ بالعكس انا اريدچ تتهنين بيها وتتونسين وتضحكين ، احمد مايستاهل حتى الدمعة لي تنزلينها مايستاهل يشوفچ ابد انسان حقير "

مسحت عيوني بسرعة ورَديت بهدوء

" انت شنو گتله ؟ "

علي " امشي نروح لطريق اطول ونحچي "

" اي عفية لا تضم علية شي "

علي " يلا امشي "

شوي واتصل على ابوي گله انا وسارة رايحين ناكل موطة نتأخر شوي لا يظل بالك وسد الاتصال وطلعنا على الشارع العام

علي " گتله أحمد صدگ تحچي يعني من كل عقلك تحچي هيچ على عرضك ؟ گال اختك بربوگ من زمان وانا انجذب لهل نماذج للأسف ، لا عبالك انطيك اختي وتتونس بيها مثل ما انا اتونس بأختك دير بالك انهيك من الوجود "

" شسويت انت "

علي " احس عيوني صارت بگصتي لزمته وضربته على بطنه بمكان الجرح لي جرحتيه بي وتأذى الظاهر بعده متأذي منه لأن صرخ ولزمته من ياخته وضربته بوكس قوي بس ما رفع ايده ولا دافع على نفسه "

سكتت صافنة على اللاشئ ما اعرف شنو احچي لكن فقط فكرة وحدة اجت براسي وهي الطلاق

علي " لا تنقهرين انا اخذ حقچ بس بدون
ما أذي اخته أذيه هو بس "

ألتفتت عليه وسألته

" شراح تسوي ؟ انا راح اتطلگ "

علي " لا دير بالچ "

" ليش "

علي " عبالچ ماگتله انا ؟ گتله سارة تحلم تشوفها گال هي تجيني برجليها دير بالچ تسلمين نفسچ له بعد دير بالچ يصير طفل منه ببطنچ "

" ليش ما اتطلگ "

علي " كلشي يسويلچ يأذيچ "

" مو مايحبني ؟! "

علي " ايي وين اكو واحد يأذي الي يحبه ؟ لا تصيرين فاهية وغبية لأن انتِ مو هيچ ، كل خطوة تسوينها فكري لها الف مرة وانا وياچ حتى لو غلط انتِ وياچ يعني وياچ "

رجعت عيوني أناظر الفراغ رُغم الناس الگدامي بس احس كلشي ما اشوف غير فراغ اسود دَامس

" انا گمت اخاف "

علي " لا تخافين اول شي راح اسويه اتزوج اخته وبداية عرسي منها اخذها لأهلها وبعدين نروح نسافر انا وياچ "

" وشنو يصير بعدين ؟ اول وتالي يدور علية "

علي " اكيد "

" انا على ذمته واخته على ذمتك "

علي " اي نروح شهر لشمال وبعدين نرجع من نرجع نتصرف عادي بس ترحين وياي بدون علمه من يصعد لدوامه نروح "

" صدگ تحچي ؟! ما جاي يدخل لعقلي كل حچيك "

علي " ما اگدر اگلچ تطلگي لأن متأكد ماتفكين منه وهو بذات نفسه گلي ترجع برجليها لي "

" شلون ارجع له بعد كل هذا ؟؟! "

علي " شسوي گليلي شسوي؟؟! "

تنَهدت بتَعب ورَديت عليه بهدوء

" لا تسوي شي بعد ولا حتى تتزوج اخته انا اخذ حقي بس هل مرة بدون لا احساس ولا ضمير ، اجرحه اكثر وداعتك انا لي راح اخذ حقي بأيدي "

علي " شلون ؟ "

" الايام تثبت هل شي لك ، راح اخليه يكرهني ويعوفني هوه
من ذات نفسه "

علي " باعي أئجر لچ بيت وگعدي بيه بس وحدچ بس انا بين كل فترة وفترة اجيچ لأن اذا اختفي وياچ يشك بيچ وبية "

" عادي انا اعيش وحدي ما اخاف "

علي " اجيچ علمود الاكل والفلوس "

" واذا لگاني ؟ "

علي " لا مستحيل لأن نغير جهازچ وكلشي مايگدر يراقبچ من يصعد لدوام اخذچ بس بخطة مدروسة "

" بربك جاي تچذب علية ؟ "

باوعت عليه وجهه بُهت وحچة

علي " صدگ تحچين ؟ شنو نيتي انا اخليچ هيچ تتعذبين ؟
ترة انتِ اختي وسعادتچ من سعادتي افرح على فرحچ واضوج على ضوجتچ صدگ تحچين ؟! "

تنَهدت بتعب ودموعي نزلن من جديد على خَدي

" شسوي علي والله تعبت كل ما ابلش من جديد انصدم اكثر "

علي " والله ماگتله شي مجرد گتله اذا اتقدم لنور اختك تقبل وهوه هيچ حاچاني "

" واذا اگلك انا احبه ؟ "

علي " هو هيچ يريد ، انسان مريض لاتخلين مشاعرچ تسيطر عليچ اتركيهن ورجعي اخوي مو اختي "

حضني وگعدت ابچي هواي بحضنه حتى الناس گامت تباوع علينا

" الناس جاي تباوع "

علي " طز بيهم ابچي "

شوي وشفته حتى هو گام يبچي وياي

علي " حتى اخته ما اريدها صح ما احبها مجرد اعجاب ، اريدچ ترجعين لنا مايستاهلچ وحتى اهلي مايستاهلونچ واذا تتطلگين اصير انا مسؤل عليچ ونطلع منا مانبقى يمهم "

" احمد مايعوفني گال اخطفچ "

علي " حتى انا گلي هيچ "

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخلنا للبيت عادي طبيعي ، العصر گالوا نروح لبيت عمتي
گعدت أفكر اتصل عليه لو لا ؟ خلي اتصل واگله هسة حتى ميحس بشي

رحت للغرفة واتصلت عليه

أحمد " ها حبيبة روحي "

غمصت عيوني بتعب جملته بعد ماچانت قبل حلوة عندي صارت هسة مثل السچينة الي تنحط بنص الگلب ،

" راح اروح لبيت عمتي "

أحمد " ماكو روحة ممنوع "

سديت الخط بوجهه وشمرت التلفون

گعدت احس نفسي مختنگة ما اعرف شسوي ، معقولة كلامه چذب ؟ معقولة كل حبه واهتمامه چذب ؟!!

شلون ؟!! شلون گدر يچذب علية هيچ چذبة ؟! مو گال من چنتي تشتغلين ويا ابوچ حبيتچ ؟ يعني حتى قبل ما اكبر وابلغ

چا شلون هسة يگول يتسلى بية ؟ شلون ياربي شلون ؟!

دموعي نزلن على خدي لا ارادياً ، شي يعصر گلبي ويأذيني
يعني من بعد ماحبيته ومن بعد ماصارت عندي اتجاهه مشاعر وبدأت اتجاوب وياه سوة هيچ ؟ ليش مامكتوبلي ارتاح ؟
ليش مكتوب علية دائماً القهر والتعب ؟
ليش مامكتوبلي الفرح والراحة والسعادة ليش يارب ليش؟

مسحت دموعي بسرعة وتنَهدت بتَفكير

مستحيل هل مرة افوتها اله وراح ادوس على ضميري وعلى گلبي وعلى احساسي

الا هل مرة اوصل له الأذى الي سببه لي وما اطلع سارة اذا ما سويتها .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لُجين ـــ

گعدت من النوم تعبانة ومالي خلگ احد اي واحد يسألني سؤال انفجر عليه

هل أيام الي مَرت چان ضغط چبير علية ، اسلوب أهلي المُستفز واليقهر ، قبل ماچانوا هيچ لكن هسة كل يوم يتحولون للأسوء

منا تقلباتي المزاجية الي تمُر بيها اي بنت ومنا ضغط اهلي والتعب والتفكير ، حتى حيدر ما احچي وياه ما اريد اضغط عليه واطلع هرماناتي عليه هو الي بيه مكفيه

باوعت على الساعة بـالوحدة ونص بالليل
فتحت تلفوني لگيت مسجات هواي من حيدر ومكالمات فائتة عفته مارديت ولا اتصلت احس ما بية حيل احچي حتى

گعدت فجأة اتذكر أمي من تغلط علية وابوي الي مامهتم حتى
چنت أگول اي شخصيتي قوية وياخذون بكلامي بس كل هذا وهم ، احس بضغط چبير علية ، باوعت على ايدي بيها دم خشمي يصب دم صارله هواي وانا منتبهة ولا حاسة بالوقت الي يمر ، رفعت تلفوني وشفت مسجات حيدر

حيدر : وينچ بيچ شي ؟ .
حيدر : بس ردي علية .

عفته وبقيت گاعدة شوي واتصل احمد علية وهم مارديت
ماردت احچي ويا واحد احس الدنيا صارت سودة بعيني والتلفون احترگ حرگ

ساعة حيدر ساعة امه ساعة اخته حرفياً احترگ من الأتصالات والمسجات

گمت غسلت وجهي بسرعة واتصلت ام حيدر ، تنَهدت بهدوء وفتحت خط

" الو خالة أمريني صاير شي ؟ "

أم حيدر " وينچ خالاتي بالي يمچ ابني راح يموت جاوبيه عيوني انتِ "

" ماكو شي خالة هسة اجاوب "

أم حيدر " بيچ شي ؟ احچيلي اجيچ هسة تجين يمي ؟ "

أبتسمت لمَحبتها لي واهتمامها ورَديت بهدوء احاول ابين نفسي إِني عادية

" لا خالة ماكو شي والله تسلمين عيوني انتِ ماتقصرين والله "

أم حيدر " بنتي انتِ شلون ما يضل بالي عليچ؟ حتى امچ ماترد "

" خالة جهازها عد اختي الصغيرة وماتنطيه لها من احد يتصل عذرينا "

أم حيدر " عادي يمة ماكو مشكلة "

" خالة هسة اشوف حيدر "

أم حيدر " لا تگولين خالة گوليلي ماما "

أبتسمت ورَديت

" صار امي صار "

سدت الاتصال وگُبل اتصل حيدر ، رديت عليه وتفاجأت
بصياحه وعصبيته ، جاوبته لهدوء لأن ادري قلقته وحقه

" شبيك حبيبي لا تزودها علية والله تعبانة "

حيدر " شوي وانا يمچ "

" وين تجي بنص الليل ؟؟! "

سد الأتصال بسرعة ، عفته ورحت شربت حبوب براسيتول وگعدت ، ساعة تقريباً واندگ باب الشارع باوعت لساعة الأربعة الفجر ، اهلي نايمين وبس انا گاعدة

گمت على كيف ورحت فتحت الباب وشفته واگف

حيدر ببرود " لبسي بسرعة "

" اهلي "

حيدر " هسة اذا ماتلبسين وتجين وياي اسويها طويلة واشهركم بين الناس "

" اوك بس انتظرني "

حيددر " ما اروح بسرعة يلا "

لبست كابي وحجابي وطلعت بسرعة سديت الباب
لزم ايدي قوي وجرني وياه صعدني بالسيارة وانطلق بسرعة

نزلني على الكورنيش چان هدوء ومحد بس العمال ينظفون

" هسة بلا دوروا علية ؟؟ "

حيدر " مايهموني ، انتِ شبيچ ؟؟ كل عقلچ هيچ تلبسيني تخلين دمي يفور عليچ ؟! ماتفكرين بية ؟ انا متت والله متت عبالي صار بيچ شي ولچ والله ضعت گلت بيها شي خوفتيني والله اول مره اخاف بحياتي استاهل هيچ تخوفيني عليچ ؟! "

نزلت راسي بأسف وبتدأ عندي تأنيب الصمير

" سامحني والله چنت ضايجة ومالي خلگ ما ردت اضوجك وياي "

حيدر " وهسة شنو انا فرحان ؟ بالعكس افرح من تسولفيلي شنو لي مضوجچ "

فجأة ماحسيت غير دموعي نزلن على خدي وحچيت بغصة

" اخذني يمك ، ما اريد ابقى يم اهلي اريد اطلع محتارة ابقى لو اطلع ؟ اخذني "

ناظرني بتَفهُم وكأنه عرف الي بية
نزلني من السيارة ووگفنا وحضن ايدي قوي

حيدر " ايام قليلة وتجين بحضني والله انتِ قوية مو ياهو اليجي ويكسرچ ، ما اريد تنزل دمعتچ والله گلبي يوجعني عليچ مااتحمل هيچ اشوفچ عيونچ ورمن لا تبچين اسكتي "

هو يحچي وانا دموعي تنزل بكُثرة ، مسح دموعي وباسني براسي على كيف

حيدر " هدي حتى ارجعچ للبيت لا يضل بالهم ، انا مو من النوع اسوي هل تصرفات بس جبرتيني والله "

أومأت براسي له وابتسملي وگعد يسولفلي وانا استمع له
حرفياً غير مزاجي وكل شوي يبوس بأيدي ويسولفلي عن شغلات هواي

اشترى لي حلويات كلش هواي وجابلي كارتون نسكافيه حتى اسوي واشرب دافي لي ويمشي ويوصي انُ ادفي نفسي وما ابچي ولا اضوج ويحلفني اذا تحبيني ما تبچين

ارتاحيت ووصلني للبيت دخلت بسكتة محد لاحظ اصلاً
ضميت غراضي وسبحت وبدلت وخابرني

حيدر " ها ؟ "

" ها عيوني "

حيدر " احبچ "

أبتسمت ورَديت برَاحة

" انا هم احبك كلش هواي اشكرك على هل يوم "

حيدر " ماكو شكر بيناتنا هذا واجبي اتمنى ماتضمين عني بعد هيچ ولا تلبسيني لأن اموت والله "

" صار عيوني انت بوسلي امك هم "

حيدر " وابنها هم يريد بوسة "

ضحكت وسويتله بوسات وهو يضحك

" تستاهل بوسات مو بس بوسة "

حيدر " يلا بوية نامي اي شي تحتاجين بس اتصلي علية "

" صار "

سديته الأتصال ورحت تمددت وانا افكر بيه واحس نفسي ارتاحيت هواي ، الله يحفظه لي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سارة ــ

مَرت أيام وانا احس نفسي ضايعة ، كل تفكيري بموضوع أحمد وكلامه علية

معقولة اخوي يچذب علية ؟ مستحيل شنو مصلحته قابل حتى يچذب بهيچ شي ؟!

زين أذا احمد يحبني فعلاً ليش هيچ حچة ؟
معقولة اكو شي لحد الآن ما اعرفه ؟!

لازم اكو شي خلاه يحچي هل كلام هذا كله لكن حتى لو اكو شي ماچان المفروض يحچيه ، اكو حلقة مفقودة من هل قضية ولازم اعرفها بس شلون ياربي؟!
لازم اسوي خطة حتى اعرف الصدگ من الچذب

أحمد يتصل علية وما ارد ، حرگ التلفون حرگ ومارديت عليه ، حضرته وقضيت هل أيام بس نوم وتفكير مالي خلگ لأي شي
نمت من العصر ولثاني يوم يالا گعدت واول مافتحت عيني اتصل علية عمي ابو أحمد

أبو احمد " رجلچ حرگ التلفون علية "

" ما اريد احچي ويا هيچ گله انت واطلع من السالفة "

أبو أحمد " صاير شي ؟ "

" سلامتك "

أبو احمد " ان شاء الله خير "

سد الجهاز ورحت غسلت وجهي وگعدت افكر
شوية واتصلت نويرة

نور " أحمد صاير عصبي فدمرة حتى غلط علية ورزلني وانا مالي علاقة "

" ما اريد ارد عليه خيولي "

نور " شمسويلچ ؟ "

" شي چبير هل مرة ولا تسألين شنو هو"

نور " راح اگله ماتقبل تحچي وياك "

" اي "

سديت الأتصال وگمت توضيت وصليت ركعتين لله تعالى وظليت على السجادة گاعدة ابچي وادعي بكُل خشوع الى أن انتهيت من البچي واحس راسي شوي وينفجر ، لميت السجادة ورجعت نمت والتفكير ناهش عقلي .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

فَزيت من النوم على صوت امي وهي مادة لي تلفونها

أمي " أحمد يگول خل تحچي وياي اريدها "

اخذت التلفون منها ورَديت ببرود تام

" ها ؟ "

أحمد بانفعال " بس ها ؟؟ أربع أيام ماتحچين وياي ولا سلام ولا كلام وتالي حاضرتني وبس ها شنو يسمونها هاي؟؟ "

" تسلاية هاي "

أحمد " انچبي سارة انچبي "

ظل يكفر هواي استغفر الله وانا راسي يوجعني ماطايقة نفسي حتى

" انا شنو ذنبي اسمع كفرانك ؟ "

سديته بوجهه ورجع اتصل مرة ثانية

أحمد " بربوگ تسدينه بوجهي ؟؟ "

رَديت عليه ببرود وهو احترگ بالزايد ، صرت قالب الثلج وهو النار

" شتريد ؟ انا ما اريد احچي وياك "

أحمد بأنفعال " شنو السبب ؟؟؟! "

" بدون سببب حسب مزاجي "

أحمد بأنفعال " بنت الچلب انا مو صاحبچ حتى شوكت ما تردين تبلكيني انا زوجچ "

" ما اعترف بيك انا للأسف لا تتمرجل براسي "

أحمد " سهلة اعلمچ ، شتردين شتردين ؟! "

" هي كلمة وحدة اختصرها لك مابية اجادل بعد"

احمد " شنو ؟! "

" صح لو غلط ؟ "

احمد " هو شنو الصح والغلط ؟ "

" الكلام لي صار بينك وبين علي "

أحمد " اها حلو وصلچ بسرعة "

" طبعاً "

أحمد " وشتردين ؟ "

" صح لو غلط ؟ "

احمد " واذا چان صح شتسوين ؟ "

" اوك "

سديته بوجهه وحضرته من تلفون امي ، لُججين چانت گاعدة گبالي وامي بصفي ، اتصل على لُجين وهي رَدت عليه

لُجين " لا تزعجني رجاءً شتسوي بيك
تستاهل وهاك بلوك مني "

بلكته وامي ظلت تستفسر ، حچيت الها كلشي وهي تسودنت لكن ما احسها فعلاً تأثرت احسها تمثل

أمي " شنو شايفچ ساقطة ؟ هذا مايستحي غير عرضه وهسة احنا ميتين على اخته يعني ؟
يجي ابوچ وبعد ماترجعين ، طلاگ "

راحت أمي وانا ولُجين ظلينا نحجي عليه شوي وهم راحت
بقيت افكر انُ لازم قبل ماييجي هل اسبوع امشي بقضية الطلاق الخلعي واحط محامي يكمل الأجرائات بسرعة

ــــــــــــــــــــــــــــــ

وگفت بالمطبخ جاي اسوي سحور لأخوي وجماعته وفجأة اتصل احمد علية ، لأن هل يومين رفعت البلوك عنه لكن ماحچة وياي

رفضت الأتصال وكتبتله رسالة ودزيتها له

سارة : احمد من الاخير انا اريد طلاگ وبعد ماكو رجعة ابد ما ارجع لك ، نسيت كلشي وبلشت وياك من جديد كلشي نسيت كلشي بحيث حتى مقررة اترك المانع هذا الشهر علمودك انت علمود نعيش سوة
كلشي غيرت بس علمود اعيش مرتاحة تالي ماتالي تجي تگول عني رخيصة وبس ميت على جسمي ؟ هذا حچي ؟ سويتني ساقطة گدام اخوي انت ماتستحي ؟
چان استحيت انا عرضك مو لعبة گمت استحي اباوع بوجه اخوي وبوجه ابوي من وراك والله يعلم بعد شنو حاچي اخوي زلمة گام يبچي على كلامك ، استحي شوي استحي صح عندي ميانو وياهم بس مو توصل لهل مرحلة والله العظيم عيب عليك
انا بعمري كله ما اذيتك ولا حاولت أذيك كلشي جاي اسوي وياك هذا كله من ايدك واختم كلامي وياك انا حتى ما اريد اسمع جوابك كل ما اتقبلك تسوي شي تخليني انقرف منك
بعد ماكو رجعة وحچيت ويا ابوي ويا امي واهلي كلهم وقرارنا نهائي طلاگ وكلهم قبلوا بهل شي وحتى لو ماتقبل انا اطلگك طلاگ خلعي بعد ماكو رجعة وارفع دعوة عليك هم اثار الضرب موجودة على جسمي هم اراويهم .

ارسلتها له وشافها وهنا رَد بالجواب الي خلى عقلي يوگف من الصدمة

أحمد : اي ترحين تنزعين للقاضي تموتين .

سارة : هذا كلامي كله ماقريته ركزت على الأثر لي بجسمي اراوي لهم ؟! ....اي اروح واخلي خلق الله كلهم يشوفون جسمي ماعندي مشكلة دام رجلي سواني رخيصة عادي ماكو مشكلة .

أحمد : حتى حلگچ اشگه والله احچي عدل لا هسة وكفيل زينب اجي لبيتكم واسويكم طشار انت وذول اهلچ .

سارة : احترم احسنلك النهايات اخلاق مو لعبة .

أحمد : يا اخلاق شبقيتوا انتم ماتگلولي وحق الله كلكم احرگكم حرگ بس تفكرين ترفعين دعوة واذا انتِ مرة رفعي خل اشوف بلا ، اطلع وغصباً عليچ افرها عليچ احطكم واموعكم ببيتكم افتهمتي بنتي ؟ لا تطولين لسانچ وطلاگ وبطيخ ارعبكم والله حتى النوم ماتشوفونه .

سارة : ما نخاف اوكي تهدد هدد شگد ماتريد واذا چان مقسوم لنا نموت فـ كلمن ويومه عادي نموت احنى اول وتالي نموت اذا متنا على ايدك او بمرض ماكو فرق نموت اليوم او باچر احنى رايحين رايحين .

أحمد : عبالچ اخليج تموتين بسهولة ؟ لا اخليج يومياً تموتين شوية ، دير بالچ تطلبين الطلاگ تتندمين لأن ما اعوفچ بحال سبيلچ تردين طلاگ؟ اوكي سهلة بس لي راح يصير ورة هل طلاگ كله من ايدچ ، انا احمد دير بالچ تلعبين وياي وحق ابو فاضل ابو راس الحار وانتم نايمين اخليكم تگبون وگولي احمد ما گال .

سارة : احمد شتريد مو ما تريدني وانا رخيصه؟!!! .

أحمد : منو ما اريدچ؟ انا ميت عليچ وضايع بدونچ شهل حچي ؟ ليش تسمعين بس من طرف واحد؟ خليچ حكيمة وسمعي من الطرفين اسمعي ليش حچيت هيچ وليش گلت هيچ .

سارة : ليش اسمعك اذا انت حاچي هيچ وحاجي علية بعد شتريد ؟ كافي انا مليت وتأذيت من كلامك .

أحمد : حبيبتي سارة انا حچيت هل حچي بيني وبين اخوچ زين اخوچ مايستحي يجي يحچي لچ؟ .

سارة : انا جبرته يحجي لي وزين سوة من حچة حتى اعرف حقيقتك .

أحمد : لا هو من حچة لچ سواها عناد بية حتى تعوفيني مو گتلچ كلهم يردون يحرموني منچ .

سارة : شنو قصدك اخوي يجذب؟ .

احمد : لا ما يچذب وكلامه كله صح لي كاله لچ بس انا بسببه هيچ گلت وبعدين انتِ لو تحبيني چان فهمتيني ليش حچيت هيچ .

سارة : ما احبك ولا افهمك اوكي ؟ .... احچيلي شكو ؟ .

أحمد : انتِ تدرين اخوچ الشفية الزين ابن الزين يريد يتزوج اختي علمود خاف احچي وياچ او اسوي بيچ شي يسوي بأختي هيچ ؟ ، انتِ تدرين يگل لمصطفى سارة اكيد تتطلگ منه ومصطفى يگله اي حتى انا اخذها وبشقى اخوچ يگله انچبشنو تنزيلات؟
ضوجني حيل من يگله اذا تطلگت بالعافية اخذها قهرني بأختي وقهرته بأخته ، يگلي اي اسويها بيها مثل ما سويت بأختي ، سارة تقبليها ؟ نويرة وين تگدر على هيچ علاقة وهيچ ضغوطات ومشاكل ؟ تدرين بيها حساسة واذا احترگ اصبعها تظل شهر تبچي .

كلامه صدمة ورا صدمة الية ، شنو كلام مصطفى وعلي شنو كلامه هو وشنو نور حساسة ومتتحمل ؟! وانا ؟

سارة : چا وانا احمد ؟ انا شنو ذنبي بين كل هل مشاكل والوجع ؟ لا ناوي تعوفني بحالي ولا ناوي تخليني ارتاح ، ليش انا مو بشر انا مو انسانة حالي من حالكم ؟؟!
الله اكبر عليك الله ينتقم منك بحق محمد وحسبي الله ونعم الوكيل عليك وعلى اخوي وعلى اهلي وعلى مصطفى وعلى اهلك كلكم ما مبريين الذمة والله اكرهك ما اريدك ولا اريد اهلي بمجرد ما اتحرر منك اشرد ومابقى بهل ديرة واذا زلمة وابن زلمة دور اتعبك مثل ماتعبتني بس اصبرلي وتسوي فضل لو تحرگنا انا واهلي .

أحمد : حبيبتي هسة عندي شغل اكمله واتصل عليچ ، او من ارجع اوضحلچ كلشي والكلام لي گلته مو يمچ اصلاً حتى اخوچ يدري بهل شي .

هَزيت راسي بتَعب وطلعت من المحادثة وسديت التلفون ، گعدت محتارة اصدگ منو ؟ احچي واشكي لمنو ؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نور ـــ

انا بالبداية ما چنت احبه لعلي ولا ع بالي اصلاً بس بعدين انعجبت بيه وانعجبت بيه اكثر بالعزيمة وحبيته وظليت احلم احلام وردية وياه

خلصت العزيمة على خير وچنت كلش فرحانة لكن چنت احس فرحتي ماراح تدوم ....

رجعنا للبيت وگعدنا عادي فجأة اتصل احمد على امي ورديت عليه انا

" ها احمد صاير شي ؟ "

أحمد " اطلعي منتظرچ برة امشي وياي "

هو گالي هيچ وانا خفت كلش

" صار بس شگل لأمي ؟ "

أحمد " گليلها احمد يريد يطلعني انا وسارة يفرنة ويشتري لنا ونرجع "

" صدگ سارة ؟ "

أحمد بعصبية " انچبي بربوگ وسوي شنو گتلچ "

و هنا شكيت انُ عرف بية احب علي يعني هاي هي رحت بيها لأن احمد ما يفوته شي .........

رحت لأمي چانت بغرفتها گاعدة

" يمة راح يجي احمد ياخذني انا وسارة لسنتر يفرنا ويرجعنا "

امي بأستغراب " وين اكو سنتر گاعد بالـ2:00 بالليل ؟ "

ابوي " اكو كلها گاعدة "

أمي " روحي "

اومأت الها و طلعت ، من صدمتي طلعتله بدون عباية او كاب وهو ما ركز علية صعدت وياه وانا بطرگ التراك والحجاب اخذني على الشارع بالبداية ظل ساكت الى ان قطعت السكوت وسألته

" خير خوية صاير شي ؟ "

باوعلي بنَظرات ماتنوصف نَظرات تخوف خفت اكثر انا خوافة بسرعة ما اگدر ارد على اكبر واحد

" خوفتني شبيك بيك شي ؟ احچي احمد سارة بيها شي سويت لها شي لا تخوفني ؟ "

احمد ببرود " تخافين انتِ ؟ "

" طبعاً اخاف "

أحمد بهدوء " تحبين ابن عمچ علي ؟ "

" شنو يا علي ؟ "

من الصدمة والخوف طلع مني هل سؤال

أحمد بأستنكار " هسة صار يا علي ؟ احچي ولا تچذبين علية احچيلي من البداية "

بمُجرد ما خزرني خرطت العافية له

" اي احبه وقبل فترة چنة نتراسل وگتله احبك ورة ثلاث ايام گلي ها مارد علية بعدين نفس الوضع لحد ما حچة وياي وگلي احبچ وانا اعترفت له بحبي وبس مابيناتنا "

أحمد ببرود " انتِ تدرين انُ علي يريد يضحك عليچ ؟ "

فتحت عيوني بصدمة من كلامه

" شنو ؟ انا بنت عمه وانحسب من عرضه شنو هل حچي ؟! "

أحمد " انا ما راح الومچ او احچي شي وياچ لأن انتِ عندچ گلب وانا عندي گلب ، انا احب وانتِ تحبين بس السويتيه كله غلط "

تنَهدت بهدوء ورَديت

" ادري بيه غلط چا ليش حچيت لك انا كلشي وانا چبيرة مو صغيرة "

أحمد " ادري بيچ چبيرة ومن حقچ وهو ابن عمچ مو غريب "

صفنت عليه وانا احچي بداخلي ، يعني عادي عنده ؟ گال ابن عمچ وعادي ، ليش رفض عبدلله ؟ چان هسة انا عندي طفل منه ليش هم ناوي يخرب حياتي مرة لخ ؟

" احمد شنو قصدك يضحك علية علاوي مو هيچ وانا اعرفه چنت اروح يم البنات يطلع من البيت كله حتى ناخذ راحتنا چان يحترمنا وعينه ما تنحط بعيونه انا وشهد وكل البنات "

صفن علية لثواني مَعدودة ورَد

أحمد " چذاب ، عينه چانت نگسة عليچ ويريد يضحك عليچ ويريد يتسلى بيط بالمختصر يريد ينتقم مني بيچ انتِ يريد يسوي بيچ مثل ماسويت بسارة "

انهى كلامه بسرعة بدون معمعة ، حسيت كلامه مثل السيف وانحط بگلبي

" وانا شعلية ؟؟ "

أحمد " مو انتِ المقصودة انا "

درت وجهي عنه وانهاريت ، ظليت ابچي مقهورة

شنو تسلاية ؟ شنو ضرب ؟ علي ماعنده هيچ اعرفه انا
گمت احچي بدون وعي وياه

" انت چذاب تريدني اكرهه وابتعد عنه حرمتني من عبدلله وهسة علي شتريد مني؟ انا كبرت واحب علي اريد استقر وياه ليش تكره علي لهل درجة شنو حرام الحب؟؟ انت مو تحب سارة صارلك اربع سنوات تركض وراها بدون كرامة "

وعيت على نفسي بعد ماچنت احچي وياه بصدمة وهو بسرعة شغل السيارة ومشة بسرعة

" انا اسفة احمد چنت عصبية وحچيت هيچ اعذرني حباب والله مو بقصدي "

أحمد بأنفعال " تقارنيني بعلي ؟ انا احمد اخوچ تقارنيني بيه ؟؟! "

" لا والله لا "

وصلنا للبيت نزلت وهو نزل بسرعة سحلني ودخلني للبيت وگام يضربني بدون وعي جرني من شعري ونزل دگ علية
ما رحمني لحد ما دفعه علي اخوي وتعاركوا بسببي ،وابوي طلع على الصريخ وحچة وياه
چانت حالتي تبچي ، شعري منكوش وخشمي يصب دم بحيث حتى رحاتي حسيتها تكسرت من راشديات وهنا فكرت الله يعين سارة شلون متحملة هيچ وحش ؟
شلون گدرت تقاومه ؟

جاب تلفون امي وحچة وياي

احمد " هسة تگليله مرفوض "

سويت مثل ما يريد بس انا گلبي رافض ، اتصلت على علي وحچيت وياه بسرعة

" علي انا ما اقبل على الزواج منك "

سديت الأتصال بسرعة وبلكته وگعدت ابچي ما اعرف على شنو بالضبط

ابچي من الكتل ؟ لو من الفشلة؟ لو من البلوك لي سويته لعلي ؟

گعد احمد حچة كلشي لهم وابوي ماقبل على احمد

أبوي " شكو بيها هو يريد يخطب يجي ويخطبها مني وانا انطيها مثل ما انطوك مرة بأحترام انا اسوي مثلهم "

أمي ظلت تحچي علية وعلى احمد نزلت دوسة ونص علينا

احمد " اذا سمعت حچي زايد منچ اموتچ "

وجه كلامه لي وجرني ودخلني للغرفة وكسر تلفون امي سواه تطشر وشمر 300 ألف بوجه امي

أحمد ببرود " فلوس تلفونچ "

عافهم وطلع وامي صعد ضغطها وطاحت وودوها للمستوصف ، ظل علي اخوي كلساع يشمر حچي تتمعشگين من ورة ضهرنا ومن هل حچي

شويي واجت يمي مرة اخوي وگعدت تصبر علية

" الله كريم واذا چان مقسوم لچ راح يصير لچ غصباً على اكبر شارب واذا چان يحبچ صدگ يحارب علمودچ "

گعدت افكر بكلام أحمد شوي و اجو اهلي ورحت يم امي گعدت احلف لها

" والله ماصار شي بيناتنا والله بس گلي اذا اخطبچ تقبلين وگتله اي لأن اشوفه ثگيل وخوش ولد وابن عمي "

ابوي " هاي هي بنتي اذا خطبچ انطيچ له احنى نثق بيچ "

ارتاحيت من كلامه وبنفس الوقت چنت ضايجة

" لا دام اخوي مايريده انا هم ما اريده وكلشي بكيفكم "

خليت ودخلت للغرفة بچيت وبچيت لحد ما مليت ونمت .....

گعدت الصبح ابوي جايب تلفون لي ولأمي

أبوي " فنه ليحچي من اخوانچ اشگ حلوگهم دام انا بعدني عايش انا مسؤل عليچ عود من الله ياخذ امانتي تصيرين من مسؤليتهم "

فرحت كلش هواي وشكرته لكن كلام احمد يدگ براسي
حطيت التلفون وسوالي خط ابوي بس ماحچيت
ويا علي ولا فهمت منه شي چان احمد دائماً يگلي اسمعي من الطرفين احسن ، ظليت افكر بكلامه وگلت الي كاتبه الله يصير .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سارة ــ

حچيت لعلي كلام احمد

علي " اتوقع سامعني وانا احچي ويا مصطفى ، بس حتى لو يسمع مايصير يحچي هيچ عليچ وانتِ بعد بكيفچ "

باوعت عليه ما اعرف شنو احچي

" خوية اكو يوم اذيتك سويتلك شي جرحك ؟
انا وياك على الحلوة وعلى المُرة ليش جاي اشوف بس المُر منكم انا شنو ذنبي وشنو سويت بهل دنيا حتى اتحاسب ؟ جبت عمري مطيعة لكم مافد يوم سويت سالفة خايسة ، انا اعترف سويت غلط بس چنت مراهقة وهسة تبت والله ، غلطت بس مو لهل درجة اتحاسب تعبت وتندمت وصليت وصمت حتى الله يسامحني كافي لعبت روحي والله
حتى لعبت روحي من روحي "

عفته وگمت رحت لغرفتي احس نفسي منهارة
علي ماخذ كل عقله وتفكيره الانتقام مايدري يريد ينتقم على حسابي ومصطفى يفرح بهل شي حتى ياخذني له
واحمد ماخذته الغيرة والعصبية و اختار اخته على حسابي اختار يشعل عصبية اخوي بية زين وانا ؟

كلهم حَولي وانا بالنص محتارة ما اعرف شنو اسوي محتارة والله ، اشرد ؟ يلزموني ويكتلوني ... اتطلگ ؟ ماراح يعوفني بحالي والله اعلم شنو يسوي ؟ .... اتقبل الموضوع ارجع طبيعية ؟ زين شلون اگدر أثق بيه بعد ؟ شلون اصدگ واعرف اذا كان فعلاً يحبني وكلامه هذا هيچ فقط حتى يحرگ گلب اخوية ؟ شنو الي يثبت لي انُ هو سند لي فعلاً وانا غلطانة بحقه ومالازم احكم عليه بسرعة ؟

بقيت گاعدة افكر محتارة وراسي شوي وينفجر فجأة سمعت صوت هوسة طلعت للصالة لگيت اهلي كلهم مجتمعين وصياح وهوسة وحچي. وعلي يغلط ويصيح

علي بأنفعال " انا شنو ناقصني وماتقبل بية ؟؟؟! "

عرفت قصده على نور ورَديت عليه گُبل

" ناقصك عقل "

بعدها أبوي وامي حچوا عن موضوع احمد وعلى أساس أنهم مأيديني على قرار الطلاق لكن احس هل شي فقط گدامي يعني بين قوسين مُجرد اقوال

امي " كلشي بيدچ انا هل مرة وياچ "

أومأت لها لكن بداخلي مامصدگتها لا هي ولا ابوي لأن اعرف بيهم مستحيل يوگفون وياي بس ماراح احكم من هسة خلي اشوف بلا شنو يصير

ظل علي يصيح ويكفر ويفشر صاير عصبي ما ادري عليمن وابوي طرده وگال راح يروح لبيت عمي أبو مصطفى ، عفتهم وصعدت للغرفة راسي يأذيني
احس اكو هوسة چبيرة بداخل عقلي مجاي تطلع
شوكت ارتاح منها ؟ ما اعرف .

ــــــــــــــــــــ

گعدت للساعة أربعة الفجر وانا افكر ، فجأة قاطع تفكيري رسالة من اخوي علي

علي : سامحيني سارة والله انا ماچذبت عليچ بشي صح انا چنت غبي من چنت احچي ويا مصطفى وسمعني زوجچ بس والله ماچنت اريد اضوجچ عليچ الله لا تضوجين مني والله احبچ وغالية على گلبي ساعة العصبية كلشي تسوي والله محروگ گلبي عليچ اعذريني انا صح ما استاهل تسامحيني بس مو بقصدي والله ، اريد انام ما اگدر احس جرحتچ واذيتچ بتصرفي وانت چنتي تشوفيني بس انا الصح بقيني الصح بحياتچ لا تحقدين علية ما استاهل ، انا استاهل تنطيني فرصة ثانيه واصحح كلشي والله وبعد وياجچ انا ما اسوي شي ابد اترك كلشي وشنو تگولين يتنفذ ، احبچ هواي واسف مرة ثانية .

قرأت رسالته وماحسيت غير دموعي أنهَمرت على خدي
ياربي شلون هسة ؟ شلون اتصرف ؟

مسحت دموعي وبقيت افكر وافكر ماحاسة على الوقت الى ابن باوعت للساعة صارت بالعشرة الصبح وانا لحد الآن مانايمة ، أقاوم حتى ما انام وعيوني توجعني وراسي راح ينفجر
اافكر بكلام امي وكلام ابوي التفكير موتني ، البيت كله نايم لُجين اخواني وامي الكل بس انا گاعدة نعسانة بس مااگدر انام........

طلعت بالحديقة الشمس طالعة قوية گعدت بالمرجوحة وانا اريد اوصل لحل ماجاي اگدر افكر سگد ابد ولا اوصل لشي يخليني ارتاح ما اعرف منو الصح ومن الغلط ما اعرف السبب الحقيقي ولا اعرف منو الغلطان ، هزيت روحي وتعبت ووگفت بقيت گاعدة لحد ما انفتح باب الشارع استغربت منو دخل شوي وشفت اخوي علي

باوعلي ودنگ راسه وراح غسل وجهه وانا مركزة بيه وصافنة عليه

علي " شبيچ سارة ؟ "

" هيچ "

اجة گعد يمي

علي " ترحين نطلع ؟ "

" وين نطلع "

علي " بكيفچ نتريگ اذا تردين برة لأن انتِ مو ‏صايمة "

چان يعرف إِني مُفطرة

" مالي خلگ وانت مو صايم شلون تتريگ ؟ "

علي " عادي افطر علمودچ "

" تريد حجة "

علي " اي "

" شلون رجعت؟ "

علي " مليت من بيت ابو مصطفى اريد غرفتي وفراشي هناك ما اخذ راحتي"

" واذا ابوي طردك ؟ "

علي " مو بكيفه "

" بدل ما نطلع اكو براسي هواي اسئلة وماعندي جواب لهن جاوبني انت "

باوع علية ظل مركز بوجهي

" ها علي شتگول "

علي " عادي اسألي وانا اجاوب "

" بس اريد الحقيقة "

علي " اكيد "

" نويرة ليش رفضتك ؟ "

علي " لا تسألين راح احچي من البداية بس قبل لا ابلش اريد اسألچ شي "

" اسأل "

علي " ليش گاعدة هنا بالشمس ؟ "

" ما احس بيها "

علي " ليش ؟ "

" هوسة براسي ومحد يسكت اكو ضجيج قوي براسي اريد تخلص هل هوسة وارتاح مثل الخطار الثگال هنا براسي مايقبلون يرحون بسرعةة وراسي صاير ثگيل "

علي " تحبينه؟ "

عرفت قصده على أحمد

" يمكن "

طلعت مني لا أرادياً

علي " ارجعي "

" مااگدر كلش ما اگدر "

علي " ليش ماتگدرين ؟ "

" وكرامتي؟ "

علي " بين المتزوجين ماكو كرامة "

" شغير كلامك ؟ "

علي " تدرين بية كلش زين انا ما اطيق احمد ولا هو يطيقني ومااعرف السبب ليش ... "

قاطعت كلامه بسرعة رَادة عليه

" اعرف السبب انا "

علي " شنو هو ؟؟ "

" لأن چنت چبير انت وماتطلع تشتغل ويا ابوي ولان چان يشوفني اشتغل انا كل الشغل حتى بناء ويا ابوي چان يگول عليك خنيث "

علي بهدوء " كلامه صح ما انكر هل شي بس انتِ ماچنتي تدرين ، ابوي محنطني من كل الجهات ابسط شي مايخليني اطلع من المدرسة للبيت ومن البيت للمدرسة لا تلفون ولا طلعة ولا طبة صرت حالي حال المَرة اكثر من مرة طلبت منه اطلع بدالچ وردت بس ياخذني حتى لو تعب قابل اريد اطلع اغير جو حتى لو تعب چان يرفض ويگلي ابقى ادرس اريد يصير براسك خير انت وين تتحمل هل شغل تعب بالذات المخضر ، انتِ شلون چنتي تتحملين ؟ "

تنَهدت بتَعب

" تعودت انا وكل هذا وشلت منه حمل چبير بس ماساندني "

علي " انا چنت اكره اهلي ، وانا مراهق چنت اگضي وقتي بالغرفة ادرس ومن اروح للمدرسة ما اجاوب وكلش كرهت المدرسة لأن ابوي جبرني ادرس حبسني وسوة بية عقدة لحد الان انا من اتذكر سوالفه الخايسة اضوج منه ، چان حقير وياي ويمنعني من كلشي مرة شافني اشرب جگاير وانا گمت ادخن كله منه ومن امي لي لا تهش ولا تنش ، شافني ادخن ضربني بالعصى بحيث صارت وصلة وصلة على ظهري ، عانيت هواي منه ولحد الان كل مايحچي اسكته لان يدري بروحه غلطان "

يحچي وانا مصدومة من كلامه الي ماچنت اعرف بيه ولا چنت اعرف مار بكل هذا الشي بسبب أبوي

" كل هذا مريت بيه وانا ما ادري بيك ؟ "

علي بهدوء " حقچ چنتي تركضين منا ومنا تصير بالتسعة بالليل من التعب تنامين وكذلك الصبح تطلعين هيچ حياتچ حتى مااتذكر عليچ هواي من كبرنا يالا ركزت عليچن وعلى سوالفچن انتِ ولُجين "

" زين ليش انت تگلي رجعي لأحمد ؟ "

علي " باعيلي زين ، أحمد يحبچ اكثر من ذول اهلچ انا صح وياچ واليوم قبل باچر اتمنى تتطلگين منه بس ماترتاحين صدگيني اول شي عبالچ ذول عمامچ الچلاب يقبلون نرفع دعوة عليه ؟ "

دنگت راسي وانا افكر بكلامه

" لا "

علي " حلو ، هذا ابوچ يمچ يحچي شكل وبظهرچ يحچي شكل امس يگل لابو مصطفى لا شنو ترفع دعوة وتغط روسنا بالطين "

ألتفتت له متعجبة لكن مو هواي لأن عرفت سابقاً ماراح يوگف وياي

" والله؟ "

علي " وداعتچ كلهم چذابين وعدهم البنية اذا تگعد ببيت اهلها تصيير ثگيلة وحتى لو صار وياچ وطلگچ ابوي بس مستحيل يخليچ ترفعين دعوة على احمد لأن براسه عمامچ الزينين وخل اگلچ بعد شغلة ، اتصل علية احمد وگال اذا وزيت سارة ورفعت دعوة وتطلگت طلاگ خلعي انا ماعندي شي بعد اخسره وعسى ما اگضي عمري كله بالسجن اموع بيتكم على روسكم وانتم نايمين حتى اهلي وعمامك وعمامي عماتك كلهن وكلهم احرگهم حرگ وكلهم بذمتي حياتي وسارة مابيها انهيها "

" صدگ هيچ گال "

علي " والله ويحلف تدرين بي مريض كلشي يسوي حتى غلط على امه تردين عليچ مايغلط وهو تعصب لان حچيت ويا مصطفى "

" شلون تحچي ويا مصطفى انت ؟ "

علي " چنت ادري بيه موجود وگلت احرگ دمه مثل ماحرگ دمي ما انكر سويتها وياه وحدة بوحدة "

" اي كمل "

علي" چان مصطفى واگف وسلمت عليه استغرب بالبداية تدرين محد يطيق لخ "

" اي عائلة متطشرة محد يحب الثاني "

علي " لا ماعندي شي وياه بس احسه تافه واحمد غثيث "

" اي وانت ؟ "

علي بضحك " انا نسونچي "

ضحكت عليه بخفة

" كفو "

علي " حچيت ويا مصطفى وگتله يمته تتزوج گاا راحت من ايدي المحروسة گتله زلمة زربا مابيك خير لو بيك خير چان حاربت ، انا چنت اشاقة ‏وياه وهو يدري شقة بعدين وگف احمد يمنة چان يدخن ويحچي ويا عمتي بس من ورة خشمه وهي تحچي وتحچي گتله مصطفى انا اطلطها لك واخذها "

" علي شلون تگله هيچ ؟ "

علي " قابل صدگ راح انطيچ له من كل عقلچ ؟ بس گتلچ ردت احرگ گلبه بعدين مصطفى ضل يضحك ويباوع لأحمد واحمد صارت عيونه بگصته انا عفتهم وطلعت شوي ودخلت وصاحني احمد گتله شتريد گال تريد تخطب نور گتله اي گال ما انطيها رَديت عليه ليش ماتنطيها گال بكيفي نرفزني حيل وهو يحچي ببرود گتله اخذها وغصباً ما عليك بنت عمي وانهي عليها مثل ما نهيت على اختي شوي وجاوبني وگال اختك انا احبها واموت عليها مستعد اشلع عيوني واحطهن بأيدها انت شنو تقدم لأختي "

هو يحچي وانا أومأ له براسي أحثه انُ يكمل كلامه ومركزه عليه

علي " گتله اريدها انا على سنة الله ورسوله ومامسوي وياها شي غلط حتى بعدني ما داز اهلي عيوني ما احطهن بعيونها ليش ترفض ، دام ابوها وامها قابلين گال اذا ما اقبل انا اختي على جثتي يالا تطلع ولمن لك انت حتى رجولة مابيك گتله خليت الرجولة لك گال عبالك ماعرف شنو تريد گتله شريد گال تريد تسوي بيها مثل ما سويت انا بأختك گتله انا ما اتسلى بعرض العالم انت چنت تسوي هيچ انا مو مثلك گال شنو قصدك چنت اتسلى بأختك گتله انت بالسانك گلتها گال اي صح انا اتسلى بيها "

غمصت عيوني بنفاذ صبر وحچيت بسرعة احس گلبي گام يأذيني

" كافي لا تكمل "

علي " لا سارة خل اكمل ، بعدين ضربته بس ماسوة شي هو وگتله اختي مو تسلاية لك ولا لك مرة يمنة گال شلون تاخذها مني وانا اموت بدونها ولك گتله چذاب گال اي چذاب انا اموت على جسم اختك صوچها مو صوچي هي خلتني اركض وراها ورجعت ضربته وهو يضحك حسيته فقد كلش عفته وطلعت "

تنَهدت بتَعب ما اعرف اذب الصوچ على اي واحد منهم لأن اثنيهم اغبياء واحد اغبي من الثاني ياسبحان الله

" زين علي وين يدري بيك انت ردت تسوي هيچ بأخته "

علي " ترة احمد مو غبي وعبالچ يمشن عليه وبعدين مرة يستغبي بس علمودچ لا اكثر ، لوتي ترة وهل سوالف ماتمشي عليه "

" زين انت شلون انطاك تسوي هيچ بأخته ؟ "

علي " چان مجرد كلام ترة الفعل شي قوي لا عبالچ وبعمره مو رجال لي يمد ايده على مرة وانا ماچنت اريد اسوي بيها هيچ اصلاً هي شعليها وشدخلها بأخوها اذا چان اخوها غلط هي هم غلط ؟ "

" طبعاً لا اصلاً هي مو يم هل سوالف ابد وفقيرة كلش وجبانة "

علي " عفية مستحيل ثم مستحيل اسوي بيها هيچ شي انا مااقبلها على غيري مو اروح اسويها ببنت عمي لي حالها مثل حالچن "

" زين انت تحبها ؟ "

علي " اول مرة لا بس هسة احس روحي احبها "

" ليش رفضتك ؟ "

علي " قبل فترة راسلتني وگالت علي بس ورة يومين رديت عليها گتلها ها "

" ياظالم ولك يومين ؟! "

علي " غير امثل الثگل "

" صدگ چذب "

علي " مو مثلچ نصير من الروس وبس يتصل ارد "

" اسكت "

علي " غير هاي الحقيقة وين اكو وحدة تتمالخ من الروس هي وزوجها وبس يتصل ترد ؟! "

" مادري يمكنن هاي دودة "

علي " اي عفية دودة قوية "

" عوفنا وكمل "

علي " سوت مثلي وردت ورة يومين شو هاي عجبتني انا عبالي امها هم غلست ورة ثلاث ايام ردت وگالت احبك انا شفت هيچ حتى رقمها بلكته ومسحته شلع قلع من جهازي "

" شنو تهديد دزتلك ؟ هي كلمة احبك "

علي " لو مهددتني ولا گايلة احبك "

گمت اضحك على تعابير وجهه وهو نفس الوضع

علي " النوب فتحت الحظر واتصلت وصدفة حلوة مدري حضي حلو طلعت هي ، گالت الو گتلها هلا شلونچ گالت زينه گتلها صح كلامچ گالت ياكلام گتلها لا تمثلين وتسوين نفسچ فاهية لي گلتي رَدت ها اي صح گتلها اهلچ وين گالت امي وابوي بالسوگ واحمد ببيته وعلي ومرته بغرفتهم گتلها وانتِ گالت بغرفتي ليش گتلها فتحي كام خل اشوفچ "

" علي ترة مو صاحبتك شنو تفتح كام ؟؟ "

علي " انچبي من صدمة گتلها فتحي كام "

" وشنو گلتلك ؟؟ "

علي " گلتلي انچب عرف ولف افتحلك كام گتلها ابن عمچ انا شيال همچ گلتلي هم انچب وسدته بوجهي "

" والله تستاهل بربك هو هذا هم حچي ؟ "

علي " شسويلها اذا هي حساسة ؟ واذا فتحتلي كام ؟ "

" والله مادري شگلك "

علي " گمنا نتراسل بس كلام عادي كلش شلونچ وشلونك وختمتها وياها انُ راح اخطبچ من اهلچ وهي قبلت ومن صارت العزيمة اجت يمي بس تضحك وانا احس مشاعري مدري وين مادري شنو من شعور بس حلو ومريح اول مرة اتلبك واتوتر "

" كمل اريد كلامك "

علي " شتسوين بيه ؟ "

" اضيفه لقصتي "

علي " منيلچ قصة ؟ "

" قصتي اريد اكتبها "

علي " بعدين اخذتها للحديقة وگتلها احبچ چانت هاي اول مرة أگولها وهي گالت حتى انا "

" والله بربوگ حتى ماگلتلي اشوفها بس
تضحك وخدودها حمر "

علي " مو بعينچ انا ؟ طبعاً تخجل مني غير حلو وساحر نص العراق بجمالي "

"' وين راحت لوجين چا عفطتلك "

علي " اي حلال عليچن وحرام علية "

" لا حلال حلال "

علي " بعدين راحت تخاف يجي احمد ويشوفها اصلاً همزين راحت لو باقية يمي الله يعلم شسويت بيها "

" شتسوي يعني "

علي " كلشي "

" والله ماتستحي "

علي " انا اليضحك بوجهي اخرط له العافية مو انتِ وتحچين وياي ازوع الاول والتالي "

" عفية عليك "

سكتنا وگعدنا نطالع ااحديقة الگدامنا

علي " شنو قرارچ هسة ؟ "

" ماادري ، عمامي يردون الثلاثاء يگعدون ويانا انا وياك وحتى احمد "

علي " شعليهم هذول الخياس شو صايرين زلم بس علينا ؟ بعدين هاي حياتچ شكو يتدخلون "

" سامعين اريد اقدم بلاغ على احمد ويردون ينفخون ريشاتهم علية والله اليفتح حلگه اوكله نعل "

علي ": لبسيهم ترة ذول حموضة وعود گول وفعل وهمة خرطي بعدين احمد يمتى ييجي ؟ "

" باچر ييجي "

سكتت شوي وباوعت عليه مركزة على ملامحه الذبلانة

" ليش وجهك ذبلان ؟ "

علي " افكر بيچ وبيها "

" حتى انا "

علي " يتعب التفكير هواي "

" وين چنت وين صرت "

علي " چنت ضايع وهسة احس اندليت كلشي "

" انا عكسك چنت تعبانة بس مرتاحة البال هسة ضايعة وهوسة براسي اريد اشرد واختفي بس الى متى ؟ "

علي " بالعراق التشرد يگولون ساقطة وراحت ويا صاحبها من ترجع يقتلونها او يغدرون بيها ويحرگونها ويگولون هي انتحرت
انتِ هيچ يسوون بيچ "

" اليكره كلشي يسوي وهنا ماشاء الله كلها تكرهني "

علي " عائلتنا تحب الانسان اللوگي والچذاب والي يجامل وانتِ مابيچ ذن الصفات ابد فـ لهل سبب يضوجون منچ ويدورون زلة عليچ "

" وانا مو بحالهم اصلاً "

علي " روحي نامي وان شاء الله خير "

" ما اريد انام تعبانة "

علي " الشمس حرگتنا حرگ گومي نامي بحضني وانا احطچ بفراشچ "

" لا والله ؟ "

علي " ها هسة حضني يبزز ؟ "

" لا افا عليك انت ابو حسين بس استحي منك "

علي " گومي لچ من يمتى تستحين مني ؟ "

" بس مو تتخيلني نويره تره اكتلك "

علي " لا لا شسالفة مو لهل درجة عطرچ وعطرها يختلف ما اضيع "

نزلنا من المرجوحة ورحنا ، دخلت وياه لغرفته

علي " مبين انتِ منظفتها "

" اي نمت بيها ليلة "

علي " ليش ؟ "

" مادري انجرحت واجيتت نمت بفراشك "

علي بأبتسامة " يابعد روحي "

حضني وباسني براسي وگعد وانا نمت على رجله

علي " تدرين احمد مايستاهلچ "

" اي ادري "

علي " ولا نويرة تستاهلني "

" ليش رفضتك ؟"

علي " من تعاركت ويا اخوها درت ‏وگالت الله يسامحك وانا ما اريدك بعد وبلكتني "

" خطية "

علي " اي صح انا كله مني ماچنت ادري هيچ راح يصير "

" تسرعت "

علي " ترجع ترجع يلا نامي كافي تفكرين "

" علي اگلك شي ؟"

علي " گولي اعتبريني بير اسرارچ صديقچ قبل ما اصير اخوچ انا اختچ وامچ وابوچ وكلشي "

" اكو عركة بين گلبي وبين عقلي ، گلبي يگول رجعي وعقلي يگول لا ترجعين "

علي " شلون ؟ "

" گلبي يگول رجعي بس مو لان احبه لا لان احبكم وما اريد أذيكم وتتأذون بسببي "

علي " شگد حنينة "

" وعقلي يگول لا ترجعين كرامتچ اهم وانا حايرة "

علي " الانسان من يتعصب يضل يحچي بدون وعي العصبية تسيطر عليه ويظل يحچي اشكال واكو بيهم گوولون دائماً الشخص من يتعصب يطلع الحقيقة كلها دامچ تعرفينه مايعوفچ بحال سبيلچ غيريه انتِ "

" ليش مايعوفني ؟ "

علي " مريض مريض "

" انت شتگول يعوفني اذا تطلگت ؟ "

علي " لا من هسة محضر شلون ينتقم من عدنا داهية زوجچ عزيزتي يريد يحرگنا حرگ بس علمودچ "

طلعت ضحكة مني فجأة وهو نفس الحالة وگعدنا نضحك

" تدري امي شتگول ؟ "

علي " شتگول امچ ؟ هاي امچ ايام قليلة وتجلطني من ورة سوالفها التافهة "

" تگلي المَرة مايفيدها احد غير زوجها "

علي " اي مبين ابوي هواي فايدها "

" تگول عصبي وطلعت منه بالغلط ولا عبالچ انا ويا لا وياچ "

علي " امچ تمسلت وبس احمد يگلها شلونچ تسحلچ وتحطچ بيده "

" صح وابوي يگلي تفاهمي وياه احسن لان ما اضنچ تتطلگين انا ما احب هل سوالف مال الطلاگ رجال صاحب بنات وعنده مرة وخوات الطلاگ مو شوية "

علي " ابوچ جبان ويخاف اخوانه مهددينه وماعنده شخصية حتى ابوچ خنيث "

" ولك مو لهل درجة "

علي " اسكتي مابيه خير لو يريد چان
طلگچ وشلنا منا ترة سهلة بس لازگ بأخوانه شگالوا وشنو حچوا ، انا سمعت حتى خوالي يردون يتدخلون "

" شعليهم من ذول من ذول "

علي " يردون يضربون هيبات بس يحچون اهينهم واطلع "

" حتى انا اسويهم ميز واطلع شهل حچي هذا ؟ فاشلين مالگوا غيري يتأمرون عليه "

علي " نامي احسن لچ "

غمصت عيوني وبسرعة نمت

ـــــــــــــــــ

أغمَضتُ عَيني براحة وأنا أتلمَسُ الأمان داخل الحُضن الدافئ الذي حَاوطني ..
رفعتُ رأسي ناظرة للذي يحتضنُني بقوة ، هيئتهُ كأنهُ والدي لكن شكله لَم يكُن يوحي بذلك !!

شَدني اكثر لحُضنه وانا لَم اكُن اشعُر سوى بالراحة والطمأنينة ، لكن إن لَم يكُن هذا والدي ... فَمن يكون ؟! .

فزيت من حلمي مستغربة من الي حاضنني ، لگيت نفسي على چرباية علي وهو نايم بالگاع ..........

مَر اليوم عادي جداً ومايخلوا من تفكيري المُفرط لنفس الموضوع .

يُــتــبــع 𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡𐇡

هلو حلويني شلونكم ؟ 🤍👋🏻.

ان شاء الله أستمتعتوا بالبارت ؟ ، لاتنسون التعليق بين الفقرات والتصويت ومتابعة الحساب ،

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...