الفصل 2 | من 5 فصل

رواية حب من الجحيم الفصل الثاني 2 - بقلم منال عباس

المشاهدات
18
كلمة
830
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الصمت كان تقيل على السفرة…

آدم بصّ لـ عليّه بنظرة حادة:

"إنتي تعرفي إيه عني عشان تحكمي؟"

عليّه ما خافتش…

رفعت عينيها وبصت له بثبات:

"مش لازم أعرف… الوجع باين في عيونك."

اتجمد مكانه لحظة…

واضح إن محدش قبل كده واجهه بالكلام ده.

قال ببرود وهو بيقوم:

"خليكي في حدودك."

وقبل ما يمشي…

قال جملة وقعت تقيلة:

"أنا مش محتاج شفقة من حد."

وسابها ومشي.

عليّه فضلت مكانها شوية…

وبعدين قامت بعصبية:

"متكبر أوي! فاكر نفسه إيه؟!"

لكن جواها… كانت حاسة بيه.

الليل عدّى تقيل…

وفجأة…

صوت صريخ عالي!

عليّه اتفزعت من النوم…

الصوت جاي من أوضة آدم!

قلبها دق بسرعة…

ترددت لحظة… وبعدين جريت.

فتحت الباب…

واتصدمت.

آدم كان على السرير…

بيتقلب بعنف، بيصرخ:

"لااا! خدي بالك! العربية!!"

جسمه كله بيترعش…

ووشه غرقان عرق.

واضح إنه عايش الحادثة تاني!

عليّه قربت منه بسرعة:

"آدم! فوق!"

لكن مكنش سامعها…

من غير تفكير…

طلعت على السرير…

ومسكت وشه بإيديها:

"آدم! فوق… أنا هنا!"

فجأة…

سكت.

فتح عينه ببطء…

وبص لها.

لحظة طويلة…

عين في عين.

أنفاسهم قريبة…

وقلبه بيدق جامد تحت إيدها.

قال بصوت متكسر:

"سيبيني…"

لكن إيده مسكت فيها من غير وعي.

"متروحيش…"

الكلمة طلعت منه ضعيفة…

كأنها اعتراف.

عليّه سكتت…

وبهدوء نامت جنبه، وهي بتطبطب عليه:

"أنا هنا… مش همشي."

وبدأ يهدا تدريجيًا…

لحد ما نام.

لكن المفاجأة…

إنه كان ماسك فيها بقوة…

كأنه خايف تختفي.

الصبح…

الشمس دخلت الأوضة بهدوء.

عليّه فتحت عينيها…

ولقت نفسها لسه في حضنه!

اتوترت وحاولت تقوم…

لكن إيده شدت عليها.

في نفس اللحظة…

آدم فتح عينه.

اتقابلت عيونهم…

قريبة أوي.

قريبة لدرجة إنهم سمعوا نفس بعض.

قام بسرعة كأنه اتلسع:

"إنتي بتعملي إيه هنا؟!"

اتصدمت:

"أنا؟! ده إنت اللي—"

سكتت لما لقت وشه متغير…

مش عصبية بس…

خوف.

لف ضهره وقال بحدة:

"اللي حصل ده… مش هيتكرر."

قلبها وجعها من طريقته…

لكن ردت بعناد:

"متقلقش… أنا كمان مش عايزة يتكرر!"

خرجت من الأوضة وهي متضايقة…

لكن جواها إحساس غريب:

هو محتاجها… بس خايف.

في نفس اليوم…

وهي ماشية في القصر…

فتحت أوضة بالصدفة.

دخلت…

واتجمدت مكانها.

الأوضة كانت مليانة صور…

آدم… مع ست جميلة… وطفل صغير.

ضحكهم مالي المكان…

حياة كاملة اتكسرت.

قربت من صورة…

ولمستها بحزن.

وفجأة…

سمعت صوته وراها:

"مين سمحلك تدخلي هنا؟!"

اتلفتت بسرعة…

وشافته واقف، عينه كلها غضب.

قلبها دق… بس ما خافتش.

قال بعصبية:

"اطلعي برا!"

لكن هي… ما اتحركتش.

وبهدوء قالت:

"إنت مش لازم تنسى عشان تعيش…"

اتجمد.

كملت وهي بتبص له:

"إنت محتاج تفتكر… بس من غير ما تموت نفسك كل يوم."

سكت…

والمفاجأة؟

إنه ما طردهاش.

🔥❤️)

آدم وقف مكانه…

كلام عليّه لسه بيرن في ودنه.

"إنت محتاج تفتكر… بس من غير ما تموت نفسك كل يوم."

بصلها نظرة طويلة…

نظرة فيها صراع… وجع… وخوف.

قرب خطوة… وقال بصوت واطي:

"إنتي فاهمة إيه عن الوجع؟!"

عليّه ما اتراجعتش…

بالعكس، قربت هي كمان:

"فاهمة… أكتر ما تتخيل."

سكت لحظة…

وبعدين قالت بهدوء موجوع:

"أنا اتبعت من أبويا… ده مش وجع؟"

الجملة نزلت عليه زي الصدمة.

عينه اهتزت لأول مرة…

سكتوا الاتنين…

بس المرة دي، الصمت ماكانش تقيل…

كان مليان إحساس.

فجأة…

آدم لف وخرج بسرعة.

لكن قبل ما يقفل الباب…

وقف لحظة…

وقال من غير ما يبصلها:

"محدش يدخل الأوضة دي غيري…

إلا إنتي."

ومشي.بقلم منال عباس

عليّه فضلت واقفة…

وقلبها بيدق بسرعة.

إيه اللي حصل ده؟!

عدّى اليوم…

وفي الليل…

كانت عليّه قاعدة لوحدها في الجنينة.

الهوا هادي…

والقمر منوّر المكان.

لكن جواها لخبطة.

وفجأة…

سمعت صوته:

"بتعملي إيه هنا لوحدك؟"

بصت لورا…

آدم واقف… بس المرة دي شكله مختلف.

مش جامد زي العادة… هادي.

قالت ببساطة:

"بهرب."

رفع حاجبه:

"من إيه؟"

بصت قدامها وقالت:

"من دماغي… ومنك."

اتصدم شوية… بس قعد جنبها.

أول مرة…

يقعدوا جنب بعض من غير حواجز.

سكتوا شوية…

وبعدين قال فجأة:

"اسمها كانت كامليا."

بصت له…

كمل بصوت مكسور:

"مراتي…

والولد… اسمه يوسف."

صوته كان بيرتعش…

كأنه بيحكي عنهم لأول مرة.

عليّه ما قاطعتوش…

سيبته يطلع اللي جواه.

قال وهو باصص للسما:

"كنت فاكر إني قوي…بقلم روايات منال عباس

لحد ما فقدتهم."

سكت… وبعدين همس:

"ومن يومها… بقيت بخاف أحب أي حد."

عليّه بصت له بحنان…

وقالت بهدوء:

"بس الحب مش ضعف…

ده اللي بيخلينا نكمل."

بصلها…

نظرة مختلفة خالص.

فيها احتياج… وراحة.

وفجأة…

الهوا زاد شوية… وعليّه اتلخبطت.

آدم من غير ما يحس…

قرب منها… ولف شاله حواليها.

اتجمدت مكانها…

وقلبها بدأ يدق بسرعة.

عينهم اتقابلت…

وقربوا… قربوا أوي…

لدرجة إن النفس بقى واحد.

لحظة…

وكان ممكن يحصل فيها كل حاجة.

لكن فجأة…

آدم بعد بسرعة!

قام واقف وقال بعصبية:

"لا… كده غلط!"

عليّه اتوجعت من رد فعله:

"غلط ليه؟!"

قال وهو بيبعد:

"عشان أنا مش جاهز!"

الكلمة جرحتها…

بس ردت بقوة:

"وأنا مش لعبة على مزاجك!

تقرب لما تحب وتبعد لما تخاف!"

سكت…بقلم منال عباس

واضح إنه متلخبط.

قال بهدوء وهو ماشي:

"أنا بحاول…"

وسابها.

عليّه بصت له وهو ماشي…

وقلبها لأول مرة…

يدق ليه هو.

......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...