الفصل 10 | من 15 فصل

رواية حب وكبرياء الفصل العاشر 10 - بقلم سيندريلا

المشاهدات
11
كلمة
3,570
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18


نزلت ياسمين مع خالد من مقر الشركة وكانت السيارة الخاصة بالشركة منتظره أمام الباب بالسائق .. ركبت ياسمين بالخلف .. وركب خالد بجانبها تاركا الكرسي بجانب السائق فارغ .. نظرت له ياسمين قائله : انت راكب هنا ليه؟
خالد بحرج شديد : نعم ؟
ياسمين : قصدي يعني اركب جنب السواق ..
خالد وهو يمسح العرق من على جبينه : آه طبعا طبعا
ركب بجانب السائق وانطلقت بهم السيارة إلى مكان المزاد
كانت ياسمين في قمة غضبها ..كان يدور في عقلها عشرات الأسئلة حول دعاء .. من هي ؟ كيف لمحمد أن يعطل عمله من أجلها ؟ كيف له أن يحرجها أمام دعاء تلك بهذه الطريقة ؟ وأهم سؤال ماهي العلاقة بين دعاء ومحمد لتجعلها قريبه منه بهذه الطريقه ؟ وفجأه انتبهت لشئ لم تلاحظه ... أن خالد ورامز يعرفونها ...
وبسرعه سألت خالد : أستاذ خالد ...هي مين دعاء دي؟
خالد نظر لها سريعا : دي تبقى خطيبة مصطفى
ارتاحت ياسمين قليلا لانها ابعدت احتمال وجود علاقة عاطفيه بين محمد ودعاء ولكن لايزال يلح عليها اسئلة اخرى
خالد : انتي مضايقه عشان كلمتك بطريقة مش كويسه؟
ياسمين : اه طبعا ..
لم يكن فقط هذا ما يضايقها بالطبع .. ولكن خالد صدقها وأرجع لضيقها أسلوبها القاسي معه منذ ركوبها السيارة

وصلوا لمكان المزاد ... استمر لمدة ساعة .. وعند انتهائه
قال خالد : الحمد لله المزاد رسي علينا وبسعر أقل من المتوقع كمان
ياسمين بشرود : آه ... الحمد لله
خالد : أستاذه ياسمين ... انتي وراكي حاجه دلوقتي؟
ياسمين باستغراب : المفروض احنا الاتنين هنروح الشركة تاني .. معاد الانصراف لسه مجاش
خالد : أصل كان في موضوع كنت عايز أتكلم معاكي فيه
ياسمين : خير؟
خالد : مش هينفع هنا
ياسمين : نعم ؟ قصدك ايه؟
خالد : قصدي ... ممكن أعزمك على أي حاجه ونتكلم شويه
ياسمين : لا طبعا ماينفعش .. احنا خارجين بره الشركه نشتغل مش نقعد ونتكلم وناكل ونشرب .. وعايزاك تعرف حاجه .. لولا ان مشوار المزاد ده لصالح الشركة مكنتش خرجت معاك ..
خالد : انتي فهمتيني غلط .. والله انا ماقصدش وحشه .. أنا .. أنا
ياسمين : أنت ايه ؟
خالد : ماهو طول مانتي عصبيه كده مش هعرف اتكلم معاكي ممكن بس تهدي وتسمعيني .. خلا ص بلاش نروح في حته وهاخد من وقتك خمس دقايق اسمعيني فيهم هنا .. ماشي؟
ياسمين بنفاذ صبر : خير ياأستاذ خالد . في إيه ؟
خالد واستجمع شجاعته : ياسمين إنتي من يوم مادخلتي الشركة عندنا .. وأنتي لفتي نظري بأدبك وإحترامك وأخلاقك العالية .. ويوم بعد يوم بتثبتيلي إنك فعلا إنسانة نادر وجودها .. وبصراحه ... أستاذة ياسمين أنا ..أنا .. بحبك
ياسمين وقد أغضبها ماقاله : إيه اللي انت بتقوله ده .. انت واعي لنفسك ياأستاذ .. إنت فاكرني ايه .. متوقع مني ايه .. وأنت لو شايفني محترمه زي مابتقول .. إزاي تسمح لنفسك تقولي كلام زي ده؟؟؟
محمد يحاول تهدأتها : انتي فهمتيني غلط تاني .. أنا قصدي .. عايز اتقدملك وأخطبك من أهلك ..
هدأت انفعالات ياسمين .. لم ترد .. فهي لم تجد مبرر للهجوم عليه مره آخرى .. فخالد فعلا إنسان محترم .. ولا يعيبه شئ ..
خالد : أنا عندي شقة بتاعتي عايش فيها لوحدي بعد وفاة والدي ووالدتي .. ماعنديش اخوات .. ومستعد أغير العفش كله وتجيبي جديد على ذوقك .. ياسمين : أنا مش هلاقي واحده أحسن منك تشاركني حياتي ..
ياسمين لا تستطيع الرد عليه ... كانت تتمنى شخص آخر يكون في مكان خالد الآن .. ولكن هذا خيال .. والواقع هو خالد ..
ياسمين بصوت منخفض : ممكن نمشي دلوقتي ياأستاذ خالد
وتركته ومشيت .. ولكنه استوقفها : أنا عارف إني فاجئتك .. وأنا مش هكلمك تاني في الموضوع .. هسيبك تفكري براحتك .. استشيري أهلك .. خليهم يسألوا عليا .. وأتمنى يكون ردك بالموافقه
ياسمين : وانت ماسألتش عليا ليه ؟
ابتسم خالد : ومين قالك اني ماسألتش ؟ أنا عارف عنك كل حاجه ..وزي ماقلتلك .. مش هلاقي أحسن منك
ياسمين اندهشت من كلامه .. فهو يأخذ الموضوع على محمل الجد ...
افسح لها الطريق وقال لها : اتفضلي
خرجوا وركبوا سيارة الشركة والتزموا الصمت إلى أن وصلوا للشركة .. نزل خالد سريعا ثم فتح الباب لياسمين وهو مبتسم لها ..
خالد : اتفضلي
ياسمين : شكرا
وصعدوا إلى مكاتبهم

......................................

قبل ذلك بقليل .. خرجت دعاء من الشركة ويتتبلور في عقلها خطة للايقاع بمحمد وياسمين ..
محمد في مكتبه .. لا يصدق ما حدث للتو .. كيف لمصطفى أن يخدع في فتاة لعوب مثلها ؟؟ .. كان يفكر في طريقة لإخبار مصطفى بحقيقتها ولكنه يخاف على مشاعره .. و..
رن هاتفه .. كانت والدته
رد محمد : السلام عليكم ياأمي
كوثر : وعليكم السلام يابني.. بقولك يامحمد أنا هروح عند جدتك عشان تعبانه شويه
محمد : ألف سلامه عليها .. مالها خير؟
كوثر : لا ماتقلقش .. دي الأزمة اللي بتجيلها على طول .. المهم أنا هروح دلوقتي .. عايزاك تروح تجيب اختك من مدرستها وتخليها معاك في الشركة قبل ماتركب الباص ويجيبها للبيت وانا مش موجوده
محمد : طيب ماهي حسنيه في البيت
كوثر : أنا هاخد حسنيه معايا
محمد : طيب وديها لعمتو صفاء
كوثر : هي كمان هتيجي معايا
محمد : ماشي ياماما .. ابعتلك العربيه توصلك؟
كوثر : لا صفاء هتعدي علينا تاخدنا
محمد : ماشي ياماما .. سلميلي عليها لحد لما افضى واروح ازورها
كوثر : ماشي ياحبيبي .. مع السلامه

أغلق محمد الخط .. وقال هو أنا فاضيلك يامريم انتي كمان
ثم فكر قليلا واتصل بمصطفى ..
محمد : الو يامصطفى
مصطفى : أيوه يامحمد
محمد : خلصت مشوار الجمارك
مصطفى : آه وراجع في الطريق اهو قدامي ربع ساعه واوصل الشركه باذن الله
محمد : انت عارف مدرسة مريم؟
مصطفى : اه ليه؟
محمد : عدي هاتها وانت جاي هتقعد معايا في الشركة عشان محدش في البيت خالص
مصطفى : طيب ماشي ... بس استنى استنى
محمد : في ايه ؟
مصطفى :احنا عندنا معاد غدا مع رجل الاعمال محمود الحناوي الساعه تلاته ونص
محمد : أوباااااااااااااا ... طيب هعمل ايه في المشكله دي انا وعدت ماما خلاص
مصطفى : كلمها وقولها تاخدها معاها طيب
محمد : ماهو لو كان ينفع ماكنتش طلبت مني اخدها انا .. انا هتصرف ... هاتها انت بس قبل ماتركب الباص
مصطفى : ماشي .. سلام

أغلق محمد الخط .. واتصل بياسمين

كانت ياسمين تستعد للجلوس على مكتبها .. رن هاتفها .. انه محمد .. لم ترد .. تركت الهاتف على مكتبها .. طرقت باب مكتبه ثم دخلت .. اغلق الخط عندما رآها ...
محمد : عملتوا ايه في المزاد ؟
ياسمين روت له ماحدث فيما يخص العمل .. سعد محمد بالسعر الذي اشترى به خالد وياسمين البضاعه ..
محمد بابتسامة : ليكوا مكافأه على المزاد ده انتي وخالد
ياسمين قابلت ابتسامته بوجه غاضب : انا معملتش حاجه استاهل عليها مكافأه . خالد هو اللي عمل مجهود كبير عشان المزاد يخلص كده
محمد تفاجأ من ردها
محمد: مالك ياياسمين في حاجه مزعلاكي؟
ياسمين وقفت واستعدت لمغادرة مكتبه : لا مفيش .. حضرتك عايز مني حاجه تانيه؟
محمد : لا بجد مالك .. ان مش فاهم مانتي كنتي كويسه قبل ماتروحي المزاد
ياسمين نظرت له في صمت
وهنا تذكر محمد موقف دعاء معها .. وكيف هو رد عليها
محمد : ااااااه .. انتي زعلانه لما زعقتلك ادام دعاء
اشاحت ياسمين بوجهها بعيدا لتخفي الدموع التي تجمعت في عينيها عندما ذكرها بالموقف
محمد نهض من مكانه ووقف أمامها : ياستي في مشاكل بين دعاء ومصطفى ولما دعاء قالتلي انها عايزاني في موضوع يخص مصطفى مقدرتش أقول لأ .. انتي عارفه مصطفى غالي عندي اد ايه
محمد بصوت حنين لم تعهده منه من قبل: خلاص بقى ماتزعليش
ابتسمت ياسمين رغما عنها : خلاص حصل خير
محمد : طيب انا ممكن اطلب منك خدمه
ياسمين : اه طبعا
محمد : بصراحه انا اتحطيت في موقف صعب ..
وروى لها مكالمة والدته وانه لا يستطيع ان يجلس مع مريم في الشركه
محمد : وانا مش هآمن على اختي مع حد غيرك
ياسمين : أنا ؟؟؟؟؟؟؟
محمد : آه بصراحه .. ممكن بس أطلب منك انها لما تيجي مع مصطفى تخليها تروح معاكي وأنا لما أخلص هعدي عليها وأخدها
... ممكن ؟
ياسمين : آه طبعا ممكن
محمد : طيب انا هستنى مصطفى انا كمان عشان هو هيروح معايا الغدا ده
ياسمين : ماشي
خرجت ياسمين وجهزت نفسها .. ونسيت خالد تماما الذي كان ينظر لها وهي تحضر نفسها للانصراف
خالد : انتي مروحه ولا هتروحي مع الاستاذ محمد في شغل ؟
ياسمين : هه .. لا انا بس ...
قاطعها صوت مصطفى وهو يدخل عليهم : سلاموووو عليكوو
خالد وياسمين : وعليكم السلام
وكانت معه فتاة عرفت على الفور انها مريم ..
خرج محمد من مكتبه : ميمو حبيبتي .. ازيك؟
مريم : الحمد لله يابرنس انت ايه اخبارك؟
محمد يقرص خدها بلطف : يابنت بطلي الاسلوب ده امال لو مكنتيش في مدرسة مستواها زي اللي انتي فيها دي كنتي هتتكلمي ازاي
مريم : كنت هتكلم من مناخيري
مصطفى : سيبك منها يامحمد انا معرفتش اخلص من نقارها طلو الطريق ..
مريم وهي ترفع رأسها عاليا : انت ليك الشرف يابني اني ركبت معاك
محمد محذرا : عيب يامريم مصطفى مش في سنك عشان تكلميه كده
مريم : لا لا انا ودرش صحاب جدا .. ماتوقعش بينا لو سمحت
محمد : فعلا مش هخلص من زنك يلا بينا يامصطفى
مريم : يلا بيكوا على فين .. انتوا هتروحوا فين وتسيبوني
محمد : اه نسيت اقولك.. انا مش هقدر اقعد معاكي في الشركة .. انتي هتروحي دلوقتي مع الاستاذه ياسمين وهعدي عليكي لما وانا مروح
لم تلاحظ مريم وجود ياسمين في المكان عندما دخلت ولكن عندما قال لها محمد أنها ستذهب معها .. جاء في مخيلتها أنها امرأه كبيره في السن وأنها سوف تقضي معها وقت طويل لن تستحمله .. ولكنها نظرت اليها وجدتها على عكس ماتوقعت تماما ثم قالت
مريم : ممممممممم شغال
محمد : هو ايه ده اللي شغال
مريم : يونيفرسال ههههههههههههههه
ضحكت ياسمين لخفة دمها
محمد : انا غلطان اني بتكلم معاكي اصلا .. سلام
ثم التفت لياسمين : الله يكون في عونك .. هتعيشي يوم في حياتك عذااااااب .. معلش كله في ميزان حسناتك بقى
ياسمين : بقى كده برضو .. ماااااشي .. ليك يوم معايا
كان محمد سيرد عليها ولكن جذبه مصطفى من يده للخروج : يابني انت مابتتعلمش قلتلك مش هتخلص ..سلام ياجماعه
نظرت مريم لياسمين وقالت : اوعي تصدقيه .. دانا طيبه ومؤدبه وصوتي مابيطلعش
ياسمين : لا والله .. ماهو باين .. بس انتي شكلك عسوله ودمك خفيف ..انتي في سنه كام ؟
مريم : في تانيه ثانوي ..
ياسمين : والله؟ بنت خالتي برضو في تانيه ثانوي
مريم : دي زي ابن عمي عندوا بطاقه وكده
ياسمين بضحك : لا يافالحه انا قصدي ان احنا هنروح عندهم ممكن يعني تتصاحبي عليها وتقعدوا تذاكروا سوا
مريم : مذاكرة ايه بس دانا لسه كنت هقول عليكي سكر وعسل وشربات ومش هتخليني اذاكر
مريم وهي تغادر : تعالي بس وربنا يسهل
وصلوا بيت خالتها ودخلت مريم معها .. استغربوا وجودها .. حكت لهم ياسمين الظروف التي جعلت مريم تحضر معها البيت .. رحبوا بها .. التف الجميع حول طعام الغذاء ..
ابدت مريم اعجابها بالطعام وسرعان ماألفت أسرة ياسمين .. أحست بالراحه وعدم الغربه وسطهم .. لدرجة أنها اخذت بيجامة من ريهام لتغيير ملابس المدرسة وغلبها النوم بعد الغذاء ..اتصل محمد بياسمين بعد انتهائه من غذاء العمل مع رجل الاعمال ..
محمد : ازيك؟
ياسمين : الحمد لله ..
محمد : اخبار مريم ايه .. حد منكوا جرالوا حاجه من تعليقاتها السخيفه
ياسمين ضحكت : لا والله ابدا دي حتى اتصاحبت على كل البيت وعملت جو لذيذ وسطينا
محمد : انا مش عارف اشكرك ازاي
ياسمين : مريم زي اختي الصغيره .. بالعكس انا اللي عايزة اشكرك عشان عرفتني عليها
محمد : طيب قوليلها تجهز نفسها هاجي اخدها دلوقتي بس قوليلي العنوان
ياسمين : هي نايمه دلوقتي
محمد : ده ايه الحنان ده كله .. نايمه ليه مش تقوم تعمل الواجب وتخلص اللي وراها
ياسمين : معلش اعتبره يوم راحه
محمد : ماشي لما تصحى خليها تكلمني وتديني العنوان عشان اجي اخدها
ياسمين : حاضر
محمد : شكرا مره تانيه ياياسمين
ياسمين : الشكر لله .... مع السلامه
محمد : سلام

.................................

جاء الليل واستيقظت مريم واتصلت بمحمد .. وصفتله عنوان بيت خالة ياسمين ... ذهب ليأخذها .. رن على هاتفها ..فعرفت أنه بالأسفل .. سلمت عليهم وشكرتهم على حسن استضافتهم لها.. ونزلت لمحمد الذي ينتظرها في سيارته .. كانت ياسمين تنظر من بين فتحات الشيش عليه .. نظر هو فجأه على العمارة .. تراجعت بسرعه خائفه من أن يراها .. ثم تذكرت أن النافذه مغلقه ... ضحكت على نفسها ورجعت تطل عليه من جديد .. ركبت مريم .. وانطلق محمد بسيارته

محمد : ها عملتي ايه عندهم ؟ اوعي تكوني ضايقتي الناس
مريم : ليه يابني دانا حتى ذوق واعجبك
محمد : عملتي ايه احكيلي
روت له مريم مت حدث وشكرت في حسن استقبالهم لها وبالاخص ياسمين فهي عاملتها كملكه متوجه ..
مريم : بصراحه ياسمين دي لذيذه جدا .. احنا خلاص بقينا صحاب
محمد : للدرجة دي
مريم : مش هي بس هي وبنات خالتها
محمد : هما كانوا عندها فوق
مريم : لا هما اصلا كلهم ساكنين مع بعض
محمد : ازاي
روت له مريم كيف انتقلت ياسمين للعيش عند خالتها وما مرت به في حياتها ..طبعا ماعدا علاقتها بحسام فمريم لا تعرفها من الاساس ... احس محمد بالشفقه تجاه ياسمين ..
وصلوا البيت كانت كوثر في استقبالهما ..
كوثر : وحشتيمي يامريومه
مريم : عشان تعرفوا قيمتي بس
كوثر : عارفينها من غير ماتبعدي عننا
مريم : انا هطلع اغير هدومي
كوثر : طيب خلصي وتعالي بسرعه احكيلي عملتي ايه النهارده
مريم : كل واحد يسألني عملتي ايه النهارده ؟ هو انا كنت مسافره
كوثر : بطلي لماضة واخلصي بسرعه
مريم : حااااااااااااااااضر

جلست مريم بجانب والدتها ...وكان جالس معهم محمد .. روت لها تفاصيل يومها
كان يشاهد التليفزيون بعينيه فقط ولكنه كان منصت لحديثهم عن ياسمين ومواصفاتها الملائكية
مريم : بس والله انا حبيت الناس دول جدا .. طيبين خالص
كوثر : فيهم الخير والله .. انا لازم اتصل بيهم واشكرهم
مريم : وياسمين دي عسوله جدا .. كانت عايزة تبسطني باي طريقه
كوثر : اه هي باين عليها بنت ناس انا شفتها مره واحده يوم ما محمد تعب في الشغل .. جميله ماشاء الله عليها ..
مريم : وشعرها جميل جدا .. ناعم وطويل وأسود
كوثر : عيب يامريم توصفي شعر واحده محجبه .. وخصوصا ان اخوكي قاعد ... كده غلط ياحبيبتي
مريم وهي تغمز بعينها لمحمد : لا مانا واخده بالي انه قاعد
محمد اتحرج من كلامها وقال : اسمعي كلام ماما يامريم ماتعمليش كده تاني
مريم : اسفه ياماما
محمد : انا هطلع انام ياماما ... تصبحوا على خير

دخل محمد حجرته .. كان يتخيل ياسمين بالشكل الذي وصفته اخته ... وابتسم عندما تخيلها بشعرها الناعم.. هو يراها جميله جدا وهي بحجابها .. فماذا سيكون شكلها بشعرها الناعم الطويل .. بالتأكيد سوف تكون ملكة جمال .. تذكر إيناس .. حاول معها كثيرا .. حاول اقناعها بارتداء الحجاب .. وكان ردها دائما : انت عايزني ادفن شبابي في الحجاب لما يبقى عندي 60 سنه هبقى افكر في الموضوع ده

ابتسم ساخرا من ردها الغير مقنع بالمره .. فالحجاب ليس بالسن .. وتخيل ياسمين مره اخرى .. ثم استعاذ من الشيطان .. فحتما ما يفعله غير صحيح .. وتوضأ وصلى ركعتين قبل النوم ..

جاء تاني يوم ..
دخل مصطفى عليهم المكان وكان على وجهه غضب شديد ولم يلقى عليهم السلام كعادته
فتح باب مكتب محمد في عنف ولم يغلقه ورائه
محمد تفاجأ مما حدث وقال
محمد : في ايه يامصطفى؟؟؟؟؟
مصطفى : مش عارف في ايه ؟ في انك انسان مش محترم وخاين
محمد بذهول وعدم فهم: انت بتقول ايه ؟ انا مش فاهم حاجه؟
مصطفى : انا هفهمك ... دعاء كشفتك على حقيقتك ... وحكتلي على اللي حصل بينكوا في مكتبك
محمد بشك : قالتلك ايه بالظبط
مصطفى : قالتلي اد ايه انت خاين وشيطان .. المسكينه كانت جايالك عشان تصلح بيني وبينها .. وانت استغليت الفرصه وحاولت تعتدي عليها
كانت ياسمين تسمع حوارهم وكلام مصطفى كان كالطعنات في قلبها
محمد بحده وصوت عالي: وانت ازاي تصدق واحده زي دي .. وتشك فيا أنا ... هي اللي كانت بترمي نفسها عليا وبتحاول تغريني عشان اخليها تسيبك واتجوزها انا ... صدقني هي دي الحقيقه
مسك مصطفى محمد من ياقة قميصه : الحقيقه ان انت احقر انسان شفته في حياتي .. وان انت وماما ظلمتوا دعاء .. وهي بتحبني جدا وعشان كده اعترفتلي بكل حاجه
وتركه وقال له مشاورا بسبابته : انا مستقيل من شركتك .. وانسي ان ليك ابن عمة اسمه مصطفى واياك اشوف وشك تاني
وترك محمد غارقا في ذهوله بما حدث .. فهو يشعر انه حتما في كابوس ..
بينما ياسمين كانت وكأنها وجدت تفسير للعلاقةبين محمد ودعاء وكيف كانت دعاء واثقه من مقابلة محمد .. وكيف كان محمد مهتم ومستعجل لحضور المزاد ثم تراجع عن حضوره من أجل أن يقابلها.. لقد كان محمد مثلها الاعلى في كل شئ .... ولكن الان تحطم هذا المثل .. ثم نظرت لخالد ورأته على النقيض تماما .. أو يمكن أن يكون هيألها عقلها أنه على النقيض ..
قامت من مكانها وذهبت عند مكتب خالد وقالت له : أستاذ خالد
وقف خالد وقال لها مبتسما : أيوه
ياسمين : أنا موافقه على الجواز

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...