الفصل 9 | من 15 فصل

رواية حب وكبرياء الفصل التاسع 9 - بقلم سيندريلا

المشاهدات
11
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18


جهزت ياسمين نفسها وذهبت للشركة .. وصلت في معادها .. جلست على مكتبها تنتظره .. دخل المكان .. افتقدت طلته كل صباح .. نظرت اليه .. كان في أبهى صوره .. كأنه لم يكن مريضا .. استقبله خالد ورامز .. سلم عليهم محمد
محمد : ايه اخبار الشغل امبارح واول
خالد : كل تمام ياأستاذ محمد
محمد : طيب عايز تفاصيل عن كل حاجه حصلت اليومين اللي فاتوا
محمد نظر لياسمين : صباح الخير
ياسمين : صباح النور ياأستاذ محمد .. حمد لله على سلامتك
محمد : الله يسلمك .. ها في مواعيد النهارده بره الشركة؟
رامز : مزاد الخشب الساعه اتنين النهارده يافندم
محمد : طيب هايل ... ادي الملف بتاعه لياسمين يارامز عشان تراجعه قبل ماتروح معايا
رامز أحس بالغضب وقال لنفسه : يااااااادي ياسمين .. تفهم ايه في شغلنا دي
رامز : حاضر
دخل محمد لمكتبه
جاءت الساعه الواحده .. انهى محمد صلاة الظهر واتجه لمكتبه وقال لياسمين قبل دخوله المكتب
هنتحرك بعد نص ساعه ياأستاذه ياسمين ..
ياسمين وتذكرت شيئا : اه حاضر ياأستاذ محمد وفتحت درج مكتبها وأخرجت لفه
دخلت عليه مكتبه
ياسمين: ممكن ياأستاذ محمد اطلب منك طلب وماتكسفنيش؟
محمد : اكيد طبعا .. اتفضلي
ياسمين : أنا عملت لحضرتك ساندوتشات عشان تاكلها وانت يتشتغل ..
محمد بابتسامه واسعه : انا مش عارف اشكرك ازاي
ياسمين : اشكرني بانك تاكل الساندوتشات وتشرب معاهم علبة العصير دي
محمد : وكمان عصير ؟
ياسمين : ايوه طبعا عشان تقلل من كمية الشاي والقهوه في اليوم
محمد : طيب وانتي كلتي ؟
نهضت ياسمين من كرسيها : لا انا هاكل بره على مكتبي
محمد : لا مش هينفع روحي هاتي ساندوتشاتك وتعالي كلي معايا
ياسمين : حاضر
جاءت ياسمين بأكلها وجلست تأكل .. تكلم معها محمد في أشياء كثيرة بعيدا عن العمل ..
محمد : قوليلي بقى احنا بناكل ايه؟
ياسمين : اللي حضرتك بتاكله ده فاهيتا واللي في العلبة كفته
محمد : بصراحه طعم الاكل حلو اوي .. اوعي تكوني جايباه من مؤمن وانتي جايه
ياسمين ضحكت لكلامه ... ونظر لها محمد باعجاب فقد كانت ضحكتها ساحره خلابه .. جمالها بسيط .. صوتها دائما منخفض لا يعلو على صوته .. تحترمه رغم قسوته .. كانت كالملاك .. هادئه دائما .. و...
ياسمين : انا هستنى حضرتك بره .. وهجهز الورق وكل حاجه
محمد : وانا هاجي وراكي على طول

خرجت ياسمين وكانت ترتب أوراقها في حقيبتها ...دخلت عليهم المكان فتاة في مثل عمرها تقريبا ولكن عكسها في المظهر تماما .. وججها ملئ بالمكياج الذي لا يليق بهذا الوقت من اليوم ولبسها ضيق جدا وشعرها منسدل على ظهرها .. استغربت من قدوم فتاة مثلها الشركة ..
الفتاة : هاي ياجماعه .. محمد موجود جوه؟
رامز : اه موجوده اتفضلي
ياسمين : مين حضرتك الأول؟
الفتاة : نعم ؟؟؟ انتي اللي مين ؟ انا اول مره اشوفك هنا
ياسمين كانت تشعر بالغيره لوجوده فتاة اخرى تعتقد انها تفوقها جمالا وانوثة ومن الواضح أنها تعرف محمد جيدا
ياسمين : لو سمحتي يافندم الاستاذ محمد عنده معاد مهم بعد خمس دقايق ومش فاضي يقابل حد
الفتاة : مين دي بجد يارامز ؟
رامز : معلش ياانسه دعاء دي سكيرتيره جديده وماتعرفكيش .. زي حاجات كتير ماتعرفهاش في الشغل
ياسمين وقد فاض بها الكيل من رامز
هبت واقفه : لو سمحت يااستاذ رامز ..كفاية كده انا ماسمحلكش
دعاء : انا داخله لمحمد
ياسمين اعترضت طريقها : قلت لحضرتك هو مش فاضي

محمد خرج من مكتبه ثم رأى دعاء وتفاجأ بوجودها
محمد : دعاء ؟؟؟؟ خير في حاجه حصلت
دعاء وقد تغيرت نبرة صوتها وقالت بصوت شعيف ومكسور : ازيك يامحمد .. كنت عايزاك في موضوع مهم
وقبل أن يقول لها محمد أنه مستعجل ويحرجها أمام ياسمين قالت له : موضوع يخص مصطفى
نظر لها محمد نظرة طويله ثم وجه كلامه لخالد : روح انت المزاد ياخالد مع ياسمين
ياسمين : بس يافندم
قاطعها محمد : بعدين ياياسمين
التفتت اليها دعاء ونظرت اليها من فوق لتحت وكأنها انتصرت عليها
بينما خالد كان في عالم آخر .. لم يصدق نفسه عندما قال له محمد أن يصطحب ياسمين معه للمزاد
فمن أول يوم جاءت فيه ياسمين الشركة .. أعجب بها لرقتها وأدبها ... ويوم عرض عليها أن يوصلها .. ورفضت .. أحترمها أكثر .. وكبرت في نظره .. كل يوم يتأكد أنها فتاة أحلامه
يفتقدها عندما ينتهي يوم العمل ويستعجل بداية اليوم الجديد لكي يراها ويقاسمها نفس المكان .. كان ينظر اليها كثيرا وهي منكبه على الأوراق أمامها .. لا تشعر به .. كان يريد ان يتكلم معها ويشعرها بشعوره نحوها ولكن ما من فرصة سمحت بهذا اللقاء بينهم .. ولكن اليوم كاءته الفرصه على طبق من ذهب .. سيذهب معها بمفردهم على الأقل ساعين .. كان يريد أن يفاتحها ويسألها هل تقبل أن تشاركه حياته وتقبل الزواج منه؟ دعى الله كثيرا في سره

أما ياسمين التي لم تعلم بما يدور في عقل خالد كانت في قمة غضبها .. من تلك الفتاة .. وكيف لمحمد أن يترك عمله من أجل أي شئ ؟ أم هي غيرة من فتاة تفوقها جمالا؟ لم تكن تريد الذهاب للمزاد وأرادت أن تعتذر لخالد .. ولكن سوف يكون مكشوفا وواضحا جدا أن عدم ذهاب محمد معها هو السبب.. استسلمت ياسمين للموقف .. وذهبت مع خالد

في مكتب محمد : جلست دعاء أمامه وضعت رجلا على الآخرى
وأشعلت سيجارة
محمد : لو سمحتي يادعاء بتخنق من السجاير
دعاء وقد طفت سيجارتها فورا وقالت : آسفه يامحمد
محمد : ها ياستي ايه حكاية مصطفى؟
دعاء وهي تصطنع الحزن : مصطفى مابقاش يحبني يامحمد .. مابقاش مصطفى بتاع زمان اللي دعاء عنده أغلى حاجه في الدنيا
محمد : ازاي يادعاء انا بشوف مصطفى دايما بينفذلك كل أوامرك وطلباتك بيجي على حساب شغله ومامته عشان مايزعلكيش
دعاء : أهي مامته هي اللي بتكرهه فيا ..
محمد : والمطلوب؟؟
دعاء قامت من مكانها وذهبت في خطوات متمايلة بطيئة ووقفت عند كرسيه : محمد انا عايزة واحد يقدرني .. يعرف هو متجوز مين يسكني في قصر .. يقدر جمالي وانه هيتشرف بيا قدام المجتمع والناس
ثم قربت وجهها من وجهه لدرجة انه شعر بنفسها
قالت دعاء : وكمان نفسي في راجل .. يقود العلاقة .. مصطفى دايما عايزني انا اللي اقول نروح فين ونعمل أيه .. نفسي في راجل بجد .. حمش .. شخصيته قويه .. ساعتها (ونظرت له نظرة ذات مغزى ) هكون زي الخاتم في صباعه

كان محمد صامت ويسمعها .. ليس لأنه مبهور بجمالها أو متأثر بكلامها .. لا .. فكانت ايناس أجمل منها بمراحل .. ولكنه كان يريد معرفة سبب مجيئها وما تخبئة بداخلها .. وقد تأكد من كلام أمه وعمته ..
محمد وقف وأبعدها : وتقولي ايه على اللي انتي بتعمليه دلوقتي ؟ مصطفى اللي بيتمنالك كل الرضى ..انا سكتلك بس عشان عايز اجيب اخر ما عندك .. وطلعتي فعلا انسانه مش محترمه ماعندهاش أخلاق ... انتي ازاي شايفه نفسك كويسه وانتي ابشع ما يمكن .. ازاي مصطفى مخدوع فيكي بالطريقه دي؟
كانت دعاء مصدومه صدمة حقيقية من كلامه
دعاء : انت ازاي تكلمني كده
محمد : . انا كنت سامعك من اول مادخلتي حتى كنتي بتتعاملي مع الموظفين بمنتهى الاحتقار .. ازاي تهيني البنت بالطريقه دي؟؟؟
دعاء : انت متضايق عشان هزأت البت اللي واقفه بره دي؟
محمد : احترمي نفسك يادعاء البنت دي احسن منك ميت مره؟
دعاء : هي حصلت تقارني بواحده زي دي ...
خطفت شنطتها وخرجت من مكتبه قائلة : انا هخليك تندم على كلامك ده
خرجت من مكتبه ونظرت لرامز الذي هب واقفا مخضوضا من صوت غلق الباب الشديد.. نظرت له وارتسمت في مخها خطة شيطانيه بحق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...