تحميل رواية «حب تخطي كل الظروف» PDF
بقلم مارينا عبود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
إلياس باشا بيحب يا فرحة قلبي ودعواتكِ ياما - بس يخرب بيتك فضحتنا - ده أنا ابغي أوزع شربات دلوقتي إلياس مسك المخده وحدفها عليه: - الله يخرب بيت إللى يقولك حاجه تاني يا سيف اطلع بره روح على أوضتك عندك مدتيرم بكره يالااا سيبني فى حالي - مدتيرم إيه بس! أنا عاوزك تقولي الموضوع بالتفصيل المُمل أمتى حبيتها؟ وإسمها إيه وكل التفاصيل رجع بضهري لوراء وهو متخيلها قدامه بكل تفاصيلها، ضحكتها إللى بتخطف قلبه لما يشوفها، وعنيها العسلي إللى قدرت تسحره من اول نظره، كلامها وحنينها وكل حاجه فيها قدرت توقعه فى حبها...
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم مارينا عبود
||شقة إلياس وحبيبة الساعة 2:20 ظهرًا ||
إلياس كان قاعد بيضحك مع حبيبة فى الاوضة ودقايق والباب خبط.
- خليكِ هناا وهروح اشوف مين.
- ماشي
إلياس قام وطلع فتح باب الشقة واتصدم اول ما شاف قاسم واقف قدامه وعلى وشه ابتسامة:
- إيه يا عريس مش هتدخلني ولا إيه
إلياس ابتسم وفتحله الباب:
- لا ازاى اتفضل أدخل
قاسم دخل وإلياس اتنهد وقفل باب الشقة وقعد قصاده، وهو بيبصله بنظرات استغراب
- إيه بتبُصلي كده ليه
- بصراحة متوقعتش إنك تيجي
قاسم ابتسم وأردف بخبث:
- معقولة مجيش اباركلك على انتصارك العظيم، صباحية مباركة يا عريس.
إلياس رجع بضهره لوراء وحط رجل فوق التانيه وأردف ببرود:
- الله يبارك يا قاسم باشا
إلياس كان هيتكلم بس قاطعه خروج حبيبة.
قاسم اتنهد بحزن كبير اول ما شافها وقام سلم عليها وأردف بحزن:
- صباحية مُباركة يا عروسة
- الله يبارك فيك يا قاسم، اومال خالتو فين؟
- انشالله هتجيلكِ وقت تاني، لأنها تعبت شويه من يوم امبارح وكمان بابا جاى النهاردة.
- خلاص مش مشكلة الف سلامة عليها وابقا سلملي على اونكل.
قاسم هز رأسه بحزن وحس بخنقة كبيره وقرر يمشي.
استأذن وطلع وإلياس بصله بحزن وقفل الباب.
- إلياس هو قاسم ماله؟ شكله مش طبيعي النهاردة.
إلياس ابتسم وقرب لف دراعه حولين رقبتها وأردف بحب:
- مش عارف تلاقيه سهر كتيرر امبارح مع صحابه تعالي نكمل كلامنا يلاه.
ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة.
~~~~~~~~~~~~
قاسم نزل من شقة إلياس وهو مضايق، وبيحاول يقنع نفسه أنه خلاص القصة انتهت، وقف جنب العربية وهو حاسس بدوخه ومش قادر يفتح عنيه.
فى نفس اللحظة منة وصلت علشان تبارك لحبيبة وركنت العربية ونزلت علشان تطلع لحبيبة بس اول ما شافت قاسم بالحالة ديه جريت عليه بخوف:
- قاسم أنتَ كويس؟
كان ماسك دماغة بتعب ومش مركز معاها، فبصتله بخوف وقررت تاخده المستشفي
سندته وركبته عربيتها وكلمت آدم وقالتله إللى حصل
وبعد ساعة كان آدم ومنة واقفين منتظرين خروج الدكتور من أوضة قاسم.
الدكتور خرج وآدم أردف بخوف:
- طمني يا دكتور هو كويس؟
- متقلقوش عليه هو ضغطه نزل شويه وده اكيد لأنه متعرض لضغط كبير.
- تمام يا دكتور مُتشكر جدًا
- العفو بعد إذنكم
الدكتور مشي وآدم دخل يطمن عليه ومنة فضلت واقفه بره
- حمدلله على سلامتك يا صاحبي
قاسم بص الناحية التانيه بزعل ومردش عليه.
آدم اتنهد وقعد جنبه وأردف بحب:
- أنا عارف أنك زعلان مني بس أنا عاوز افهمك حاجه وحده أنتَ لو كُنت نفذت خطتك عُمرك ما كنت هتكون مبسوط ولا حتى حبيبة كانت هتكون مبسوطه، لازم تفهم يا قاسم إنه حبيبة مش من نصيبك فوق يا صاحبي وبلاش تمشي فى طريق الغلط لأنك هترجع تندم بعدين، انساها يا قاسم انساها وابدأ حياة جديده وفكر فى والدتك المتعلقه بيك وحاول تغير من نفسك علشانها.
آدم سابه وخرج، وقاسم فضل يبص لطيفه بحزن وتعب
ثواني ومنة دخلت وأردفت بحنان:
- الف سلامة عليك يا قاسم.
ابتسم وبصلها بأمتنان:
- الله يسلمكِ مُتشكر جدًا بجد تعبتكِ معايا.
- ولا تعب ولا حاجه الدكتور طمنه عليك وآدم راح يجبلك إذن خروج علشان ناخدك معانا.
قاسم ابتسم وهز راسه بهدوء
~~~~~~~~~~~
- إلياس
- يا عيون إلياس.
- ماما سابت دول وقالت إنها هدية جوازنا منها.
- إيه ده؟
حبيبة قعدت جنبه وعطته ورق التذاكر:
- تذاكر سفر لألمانيا علشان نقضي شهر العسل هى حجزت فى الطيارة إللى طالعه الاسبوع الجاى.
بصتله بنظرة رجاء وتابعت:
- لو سمحت مترفضش أنا نفسي اووي اروح معاك.
اتنهد وأخد التذاكر وأردف بحب:
- ماشي طول ما والدتكِ حجزت وجهزت كل حاجه اكيد مقدرش ارفض هديتها.
حبيبة ابتسمت وفضلت تتنطنط بفرحة:
- ميرسي اوووي.
ضحِك وشدها وقعها عليه وأردف بخبث:
- بقولك إيه سيبكِ من شيرين هانم وشهر العسل وخليكِ معايا شويه.
بصتله بكسوف ودفعته وقامت علشان تطلع بس هو قام وشالها وفضل يلف بيها وهى بتضحك.
- إلياس لو سمحت نزلني
ابتسم وهو بيقلدها:
- إلياس لو سمحت نزلني،
حضرتك أنا تعبت اووي علشان أوصلكِ وتقوليلي نزلني! انسي.
برقت بخوف وفضلت تصرخ:
- عااااااا إلياس إيه ده!!
نزلها وبص وراه بخوف ملقاش حاجه بصلها لقاها جريت على بره.
- طييييب يا بيبوا تعاليلي بقااا
طلع وراها وفضلوا يجروا وراء بعض وهما بيضحكوا.
إلياس وقف جنب السفرة ومسك رجله بوجع:
- ااااه
حبيبة كانت هتدخل الأوضة،
لما سمعته بيتوجع رجعت وجريت عليه بخوف ولهفه:
- إلياس مالك إيه حصلك؟ أنتَ أنتَ كويس؟ رجلك مالها
إلياس ضحِك ورجع شالها:
- بقاا بتهربي مني وعاوزه تقفلي الأوضة على نفسكِ.
بصتله بغيظ وزعل:
- يعني حضرتك بتضحِك عليا
- الاه طيب ما أنتِ ضحكتي عليا وحده بوحده
- بس أنا خوفت عليك اووى.
ابتسم بحب وأخدها ودخل الأوضة وو...
~~~~~~~~~
تاني يوم إلياس قام مفزوع على صوت الخبط
بص جنبه ملقاش حبيبة، مسح على وشه بانزعاج وقام يشوف فى إيه.
دخل المطبخ ووقف متنح وهو شايف المواعين متبهدله والمطبخ كله متبهدل وحبيبة وشها كله دقيق بشكل كيوت ومُضحك، قرب ووقف قدامها وهو بيضحِك على شكلها وأردف بمرح:
- إيه يا حبيبي إللى أنتِ عملتيه ده؟
بصتله بحزن كالأطفال وأردفت ببراءة:
- كنت بحاول اعمل كيكة بس للاسف اتحرقت يا إلياس أنا اصلًا مش بعرف اعمل اكل بس بحاول اتعلم.
كتم ضحكته وقرب شال خصلات شعرها النازله على وشها المليان دقيق وأردف بحب:
- مش مشكلة حصل خير.
بص على الفوضة إللى حوليه وتابع بضحك:
- وأنا هحاول اتصرف فى الفوضة ديه.
حبيبة رفعت وشها ليه وعنيها مليانه دموع وعلى وشها تكشيره زى الأطفال.
اتنهد وأخدها فى حضنه:
- طيب بتعيطي ليه دلوقتي؟
- علشان أنا كان نفسي اعمل الفطار بس معرفتش اعمل حاجه أنا اصلًا مش بعرف اطبخ مش عارفه هتقدر تعيش معايا ازاى!
ابتسم وطلعها من حضنه، مسح دموعها بكف ايده وشالها طلعها بره.
جاب فوطه ومسح وشها المليان دقيق وأردف بضحك:
- تعرفي إنه شكلكِ بيبقا حلو اووى لما تزعلي وتكشري زى الأطفال الصغيره كده.
ضحكِت ومسحت دموعها:
- بتضحك عليا يعني.
- لا ولله مش بضحك عليكِ شكلكِ بيبقا قمررر اووي.
ابتسمت وضربته على كتفه بخفة:
- طيب قوم علشان تساعدني فى تنضيف الفوضة إللى جوه ديه.
ضحِك وغمزلها:
- عيوني يا جميل موافق، قومي يلاه
هزت رأسها بالموافقة وإلياس ابتسم وأخدها ودخلوا المطبخ يحاولوا يظبطوا الفوضة إللى حبيبة عملتها.
~~~~~~~~
قاسم غير هدومه ونزل يفطر مع أهله.
سلم على والده وباس ايد والدته وقعد يفطر
- قاسم أنا و والدتك أخدنا قرار مهم عاوزين نقولك عليه.
- اكيد اتفضل يا بابا
زكي أخد نفس عميق وأردف بهدوء:
- أنا و والدتك أخدنا قرار نجوزك منة نجيب ابراهيم اخت صديقك آدم.
قاسم بصلهم بصدمة وغضب وو.....
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم مارينا عبود
قاسم أنا و والدتك أخدنا قرار مهم عاوزين نقولك عليه.
- اكيد اتفضل يا بابا
زكي أخد نفس عميق وأردف بهدوء:
- أنا و والدتك أخدنا قرار نجوزك منة نجيب ابراهيم اخت صديقك آدم.
قاسم بصلهم بصدمة وغضب وضرب أيده على التربيزة:
- ده مستحييل يحصل، انتوا ازاى تفكروا فى كده
- والدتك شايفه إنه البنت مناسبه ليك وأنا كمان شايف كده وبعدين أنتَ عاوز تفضل طول عُمرك عايش على ذكرىَ حبيبة ولا إيه.
قاسم اضايق من كلام والده وبص لولدته بغضب وأردف بصوت عالي:
- برضوا عملتي إللى فى دماغكِ يا نبيلة هانم!
ماما قولتلكِ وحذرتكِ متفكريش فى الموضوع بس مجرد تفكير بس لا حضرتكِ لازم تنفذي
نبيلة قامت وبصتله بغضب، وحزن:
- عاوزني أعمل إيه وأنا شايفه ابني الوحيد بيضيع مني وأنا واقفه مش قادره اعمل حاجه! وبعدين البنت كويسه ومش ممكن تلاقي وحده زيها أنتَ لازم تفوق وتشوف حياتك إللى بتدمر وأنتَ مش حاسس.
قاسم اتعصب وأردف بغضب وبدون وعى:
- حياتي وأنا حر فيها حضرتكِ ملكيش الحق تدخلي فى حياتي او تاخدي قرارات بتخصني ديه حياتي مش حياتكِ علشان تقولي إيه إللى يتعمل وإللي ميتعملش.
زكي بصله بغضب وقام ضربه بالقلم وأردف بحده:
- قااااسم فوق لنفسك واعرف أنتَ بتكلم مين ديه والدتك ومهما حصل أنتَ مش من حقك تكلمها بالطريقة ديه وبعدين أنتَ بتلومها علشان خايفة عليك وعلى مصلحتك أنتَ عارف الست ديه تعبت قد إيه علشانك.
قال اخر كلمه بصوت عالى وغضب اما قاسم كان حاطط ايده على خده بحزن وندم بعد ما أخد باله من الكلام إللى قاله لولدته.
اتنهد بحزن كبير وهو شايفها بتعيط قدامه وبصلها بأسف.
نبيلة كانت بتعيط بشكل مش طبيعي ومقدرتش تستحمل وطلعت على اوضتها.
قاسم اضايق من نفسه بسبب إللى عمله وضرب رجله فى السفرة وأخد حاجته وطلع من البيت.
~~~~~~~~~
- بيبوا أنا نازل اجيب شوية حاجات من بره.
- ماشي يا حبيبي خلى بالك من نفسك.
- اوك، عاوزه حاجه اجيبهالكِ معايا.
- لا عاوزه سلامتك.
ابتسم وباس جبينها وطلع وهى دخلت لبست وقفلت باب الشقة وفضلت تخبط على شقة زينة.
زينة فتحت الباب وابتسمت اول ما شافتها:
- حبيبة!
حبيبة عيطت واترمت فى حضنها، زينة اخدتها فى حضنها ودخلتها الشقة وقفلت الباب وأردفت بخوف:
- مالكِ يا بنتي فى إيه؟
حبيبة طلعت من حضنها وأردفت بحزن وبراءة:
- ب بصراحة أنا مش بعرف اطبخ وحاولت كتيرر بس فشلت ومش عارفه اعمل إيه؟
زينة بصتلها وضحكِت:
- وأنتِ بتعيطي علشان كده؟
- اه لأني عاوزه ابقا ست بيت شاطره، ومقصرشِ مع إلياس، ولأني اتعودت انه كل حاجه عندنا بيعملوها الطباخين، أنا مش بعرف اعمل حاجه.
حبيبة بصت لزينة وابتسمت ببراءة:
- ممكن حضرتكِ تعلميني؟
زينة حضنتها وأردفت بحب:
- متقلقيش أنا هعلمكِ كل حاجه، بس قوليلي إلياس فين؟
حبيبة بصتلها وأردفت بضحكه مكتومه:
- بصراحة أنا عملت كيكه الصبح بس اتحرقت مني وعلشان كده هو قرر ينزل يجبلنا فطار من بره.
زينة قامت وهى بتضحك وشاورتلها تيجي وراها المطبخ:
- طيب تعالى ورايا علشان نعمل الأكل سواء النهاردة.
حبيبة ابتسمت بحماس وقامت وراها وزينة بدأت تعلمها ازاى تعمل بعض الاكلات وفضلت تديها نصايح علشان تقدر تحافظ على بيتها.
إلياس جاب اكل ورجع الشقة ملقاش حبيبة رن عليها وعرف إنها عند زينة.
فتح شقة والدته ودخل لقاهم بيضحكوا مع بعض فى المطبخ، ابتسم وأردف:
- بتعملوا إيه؟
زينة بصتله وابتسمت:
- قاعدين بنعمل أكل.
- طيب جهزوا انتوا وأنا هروح اجيب الاكل إللى جبته من الشقة واقفلها واجيلكم.
طلع من المطبخ وثواني ورجع تاني وأردف بتساءل:
- صحيح يا ماما سيف فين؟
- نزل الكلية ونص ساعة ويكون هناا.
- خلاص تمام علشان نفطر مع بعض.
- ماشي روح اقفل شقتك وتعال.
إلياس هز رأسه بالموافقة وطلع جاب الأكل وقفل شقته ورجع شقة والدته وبعد ساعة سيف وصل وفضلوا يهزروا ويضحكوا مع بعض.
~~~~~~~~~~
زكي والد قاسم خلص شغله ورجع البيت وهو مضايق من قاسم، طلع يشوف نبيلة لقاها واقعه على الأرض ومغمى عليها لأنها بتجيلها نوبة لما بتزعل اووى.
جرى عليها بخوف ولهفه ونومها على السرير وطلب الدكتور، وبعد وقت الدكتور وصل وفحصها وكتبلها على أدوية واستاذن ومشى.
زكي قعد جنبها واتنهد بحزن:
- حقكِ عليا أنا اسف كل إللى حصل بسببي، أنا إللى دلعتهُ اووي لدرجة مبقتش قادر اسيطر عليه، ياما حذرتيني من الدلع ده بس أنا إللى مسمعتش كلامكِ ودلوقتي بدفع التمن بس أوعدكِ أنى هغيره للأحسن وغصب عنه.
~~~~~~~~
- أنتَ بتقول إيه يا رامي عاوزني اتجوز منة.
- مالها يعني منة؟
- بنت كويسه جدًا وأى شاب يتمناها بس أنا....
قاطعه بغضب:
- أنتَ لازم تفوق حبيبة خلاص اتجوزت وبتعيش حياتها وأنتَ كمان لازم تعيش حياتك وبعدين أنتَ من امتىَ وأنتَ بتعلي صوتك على والدتك، إيه نسيت والدتك ديه عملت إيه علشانك؟
- فوق يا قاسم علشان أنا خلاص مش هدعمك فى أى حاجه غلط تاني، آدم كان عنده حق أنا إللى ضيعتك لما كنت بدعمك فى كل حاجه غلط بتعملها يمكن لو كنت نصحتك بالصح زى آدم مكنشِ ده هيبقاا حالك.
قاسم اتعصب وكان هيتكلم بس قاطعه صوت اتصال من والده اتنهد وفتح المكالمة وثواني والفون وقع منه واتصدم لما عرف إنه والدته تعبت.
رامي قرب ووقف جنبه وأردف بخوف:
- فى إيه مالك ؟
- ماما تعبت وأنا لازم امشي
- طيب بس خلى بالك من نفسك وابقا طمني عليها
- تمام
قاسم اخد حاجته وساق عربيته ورجع البيت وهو مرعوب على والدته لأنه عارف إنها لما بتزعل بيجيلها نوبة وبتتعب.
دقايق ووصل الفيلا، وطلع جرى لفوق لقاها نايمة على السرير وزكي قاعد جنبها.
قاسم أخد نفس عميق واترمه فى حُضنها ودموعه نزلت بخوف:
- أنا اسف حقكِ عليا ولله ما كان قصدي اقولكِ الكلام ده أنتِ عارفه غلاوتكِ عندي وعارفه أنا بحبكِ قد إيه لو سمحتي سامحيني واوعدكِ هعمل إللى أنتِ عاوزه المهم تكوني مبسوطه.
نبيلة مسحت دموعها وفضلت تطبطب عليه بحب:
- خلاص يابني مش زعلانه أنتَ عارف أنا مقدرش ازعل منك مهما حصل كل إللى عاوزه تفوق لنفسك.
قاسم طلع من حضنها وباس جبينها:
- حقكِ عليا أنا اسف أوعدكِ مش هتتكرر ابدًأ.
زكي قام وأردف بحده:
- قاسم أنا كلمت نجيب ابراهيم وحددت معاه معاد علشان نروح نخطب بنته ولو وافق هنعمل الفرح علطول.
قاسم غمض عنيه بتعب ورجع فتحهم وأردف ببرود:
- تمام يا بابا أنا موافق على قرارك وهتجوز منة.
نبيلة وزكي بصوله بفرحة وحب.
~~~~~~~~~
- إلياس
- إيه يا حبيبي؟
- هو إحنا ممكن نعيش مع ماما زينة فى شقتها؟
ابتسم ولف دراعه حولين رقبتها وأردف بحب:
- مش هينفع، أنتِ عروسة جديده بس أنتِ تقدري تقضي كل يومكِ عندها وبليل نرجع شقتنا بما إنه الشقتين فى وش بعض.
بصتله بحماس:
- ماشي وأنا موافقة.
ابتسم وقعد جنبها:
- صحيح نسيت اقولكِ اونكل غانم وشيرين هانم سافروا النهاردة وهيرجعوا الأسبوع الجاى انشالله بعد ما المشكلة بتعت الشركة تتحل.
- ماما كلمتني الصبح وقالتلي على الموضوع وبتمنى يرجعوا بخير وسلامة.
- بإذن الله، وأنا من بكره هنزل الشغل وأنتِ بعدين لو حبيتي ترجعي تشتغلي فى شركة والدكِ معنديش مشكلة.
قامت وبصتله بابتسامة:
- لا أنا مش عاوزه اشتغل دلوقتي بعدين لو فكرت اشتغل هبقا أقولك، بس أنا عاوزه اسلمك أنتَ مكاني فى الشركة.
إلياس قام وأردف بحب:
- بصي يا حبيبي أنا معاكِ فى أى قرار أنتِ عاوزه تاخديه يعني لو أنتِ حابه تشتغلي معنديش مانع مش عاوزه يبقا أحسن برضوا علشان متتعبيش لكن أياكِ تفكري تسلميني مكانكِ فى الشركة.
قربت وحطت ايدها على كتفه وأردفت باستغراب:
- ليه يا إلياس ؟
أخد نفس وبصلها بحب:
- علشان أنا عاوز أخد المكان ده لما استحقه، بتعبي،وجهدي أنا مش علشان بقيت جوزكِ ونسيب والدكِ همسك المكانة ديه أنتِ فاهمه قصدي
حبيبة بصتله بفخر وحضنته:
- فاهمه قصدك وواثقة أنك هتكون حاجه كبير فى المستقبل وأنا هفضل معاك وفى ضهرك لحد ما توصل للمكانة ديه.
ابتسم وضمها لحضنة بقوة وحب كبيررر.
~~~~~~~~~
- آدم زكي كلمني من شوية وهيجي بكره هو وباقى العيلة علشان يطلبوا أيد منة لقاسم.
آدم قام وأردف بغضب:
- بس أنا مستحيل اوافق على القرار ده منة مستحيل تتجوز قاسم
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مارينا عبود
آدم زكي كلمني من شوية وهيجي بكره هو وباقى العيلة علشان يطلبوا أيد منة لقاسم.
آدم قام وأردف بغضب:
- بس أنا مستحيل اوافق على القرار ده منة مستحيل تتجوز قاسم
- ليه يابني ده حتى قاسم صديق طفولتك وانتوا متربيين سوا.
- بابا علشان قاسم صاحبي وأنا عارفه كويس بقولك مش موافق على الجوازه دي.
- لا يا آدم أنا مش معاك فى القرار ده طأنتَ وقاسم واحد بالنسبالي ومفيش فرق بينكم وأنا واثق إنه قاسم انسب شخص لمنة.
- بس يا بابا قاسم...
قاطعه بغضب:
- آدم أنا خلاص أخدت قراري وبكره زكي هيجي هو وابنه وهنتفق على كل حاجه وأنا أخدت رأى منة فى الموضوع وهى موافقة.
آدم اتعصب وطلع من البيت وهو مضايق.
~~~~~~~~~
وفى أوضة الرياضة كان قاسم بيتدرب بكل قوة وبيحاول يخرج كل غضبه فى الملاكمة والضرب وكل إللى قدامه صورة والدته وهى بتعيط بسببه
- كله بسببك يا إلياس كل إللى بيحصلي بسببك النهاردة ولأول مره أمي تعيط بسببي وكله بسببك أنتَ وحبيبة معرفش أنتَ فيك إيه زيادة عني علشان تختارك، بس وحياة دموع أمي ما هسكت ولا هسيبكم فى حالكم وابقاا وريني جوازك أنتَ وحبيبة هيكمل ازاى طول ما أنا موجود.
ضرب اخر ضربة ملاكمة ومسح جسمه من العرق ودخل ياخد شاور وهو مضايق من نفسه، ومن كل إللى حوليه، وناوي يعمل مشاكل لإلياس وحبيبة بس يا تره خططه الجايه هتنجح ولا حبهم كالعادة هيتخطى كل الظروف والمشاكل ولا قاسم هيتراجع عن قراره؟
~~~~~~~~~
تاني يوم إلياس رجع الشغل وحبيبة فضلت مع زينة وكالعادة زينة بدأت تعلمها الطبخ وتحكيلها عن إلياس وعن طفولته وحبيبة بتسمع بكل إهتمام.
إلياس دخل مكتب آدم وأردف بقلق:
- قلولي إنك مضايق ومش طايق تشوف حد ممكن اعرف مالك؟
آدم مسح على وشه بضيق وأردف بغضب:
- قاسم عاوز يتجوز اختى من بين كل بنات الدنيا ملقيش غير اختى يا إلياس.
- طيب مش يمكن ناوي يتغير.
- وليه متقولش عاوز ينتقم مني عن طريقها.
إلياس ابتسم وقعد جنبه وأردف بحكمة:
- قاسم عصبي شويه ومغرور بس هو طيب اووى ومش بيعرف يأذى حد وبعدين....
قام وقاطعه بغضب:
- وإللي كان هيعمله يوم فرحك ده تسميه إيه هاا؟
قولي ازاى عاوزني أمّن على اختى معاه يا إلياس أنا معنديش غيرها ومستحيل ارميها فى النار بأيدي.
- وأنا مستحيل افكر أذى اختك او اضرها يا آدم باشا
إلياس وقف وآدم بصله وأردف بغضب:
- أنتَ إيه جابك هنااا يا قاسم؟
قاسم قفل الباب ووقف قدامه ببرود:
- هو مش حضرتك بنفسك قولتلي من يومين إني لازم افوق واشوف حياتي واهو بدأت اشوفها حضرتك مضايق ليه؟
- لأنى عارفك كويس وعارف تصرفاتك الغبيه وأختي حساسه اووى ومش هتستحمل عصبيتك وغضبك طول الوقت وأنتَ عارف كده كويس.
- عارف، وبوعدك منة هتكون فى عيني ومستحيل ازعلها ومتنساش أننا متربيين مع بعض يا آدم وأنا مستحيل افكر اعمل حاجه تضرك أنتَ وأهلك حط الكلام ده فى دماغك لأنك اخويا يا آدم مش بس صاحبي.
قال آخر كلمة وخرج من المكتب وهو مضايق ومخنوق وقرر يرجع البيت ويتكلم مع والدته.
إلياس قرب ووقف جنب آدم وأردف بحب:
- اهدأ يا صاحبي شكله ناوي يتغير بجد اديه فرصة وبعدين مهما حصل بينكم يا آدم قاسم بيحبك وأنتَ صديق طفولته لو سمحت وأفق على جوازهم.
آدم اتنهد وقعد على الكرسي بتعب:
- إلياس سيبني لوحدي دلوقتي.
- بس.....
- لو سمحت من فضلك عاوز ابقاا لوحدي.
- ماشي يا صاحبي أنا هروح اخلص شوية شغل وهرجعلك.
- تمام
إلياس اتنهد بحزن وطلع وآدم رجع رأسه لوراء وفضل يفكر فى كلام إلياس وقاسم.
~~~~~~~~~
حبيبة دخلت أوضة إلياس القديمة وفضلت تلف فيها، مسكت ألبوم الصور وفضلت تتفرج فيه وهى مبسوطة.
زينة دخلت وقعدت جنبها:
- بتعملي إيه يا بيبوا؟
حبيبة ابتسمت ورفعتلها صورة طفل صغير:
- ماما هو ده إلياس مش كده
زينة ابتسمت ومسكت الالبوم:
- صح، واللى شايله ده والده، إلياس كان متعلق بوالده بشكل كبير، ولحد دلوقتي مازال قلبه موجوع على فراقه يوم ما توفىَ هو معيطش ودموعه منزلتش كان مصدوم رافض يتقبل فكرة فراقه وفى حاجه لازم تعرفيها إنه ذكرى وفاة فهمي والد إلياس بعد يومين عاوزكِ تبقي جنبه إلياس فى اليوم ده من كل سنة بيدخل فى حالة انهيار يا بنتي وبيحبس نفسه فى اوضته والمرادي أنا مش هكون معاه بس أنتِ هتكوني معاه علشان كده متسبيهوش مهما حصل خصوصًا فى اليوم ده.
زينة عنيها دمعت وهى بتتكلم وحبيبة قامت وحضنتها:
- اهدي يا ماما هو دلوقتي فى مكان احسن ادعيله.
- كان نفسي يفضل معانا وقت اكبر، كان نفسي ميسبنيش، هو وعدني إنه عمره ما هيسبني بس خلف بوعده وسافر بدري اووي حتى من غير ما يودعني.
حبيبة مسحت دموعها وحاولت تلطف الجو وتطلع زينة من الموضوع وفى اللحظه ديه سيف كان واقف قدام الباب وسامع حوارهم.
مسح دموعه ودخل حضن زينة وفضل يهزر ويضحك معاها هو وحبيبة لحد ما هديت ورجعت تضحك ولكن قلبها كان موجوع على فراق حب عمرها إللى مهما عدت سنين مستحيل تنساه.
حبيبة أستاذنت ورجعت شقتها جهزت الأكل زى ما علمتها زينة وفضلت تفكر فى كلام زينة عن جوزها وبدأت تخاف على إلياس وفكرة إنه ممكن فى يوم من الأيام يسبها خلت قلبها خايف، ومقبوض، قاطع تفكيرها صوت الموبيل وكانت شيرين حبيبة اتنهدت ومسحت دموعها وفتحت المكالمة وفضلت تتكلم مع والدتها ولكن كان عقلها مشغول بالتفكير فى إلياس
|| فيلا زكي الدسوقي 4:11 عصرا ||
قاسم رجع الفيلا وهو ماسك جاكيت بدلته،
طلع أوضة والدته واترمه فى حضنها بتعب.
نبيلة حضنته وأردفت بحزن:
- مالك يابني احكيلي.
- تعبان أنا تعبان اووى ومش عارف حياتي ماشيه ازاى كل حاجه بتحصل معايا بالعكس صدقيني أنا مش وحش اووى علشان ده يحصل معايا أنا جايز اكون عصبي ومغرور شويه بس عمرى ما فكرت أذىَ حد بس الدنيا بتخليني ابقاا اسوء شخص كل يوم.
- انسىَ يابني وعيش حياتك اتعلم متوقفش حياتك على حد وبعدين هى عمرها ما كانت من نصيبك مش يمكن البنت إللى احنا اخترنهالك تقدر تعوضك عن كل حاجه.
- بس أنا حبيتها يا ماما مش قادر استوعب أنها خلاص بقت لغيري وخايف اتجوز البنت ديه اظلمها معايا وأنا مش عاوز ده منة بنت حساسه جدًا وطيبة فوق ما تتخيلي وأنا مش عاوزها تتعب نفسيا معايا خايف اظلمها ومقدرش احبها.
نبيلة طلعته من حضنها وابتسمت:
- لا يابني أنا عارفه إنك مستحيل تظلمها معاك وعارفه إنك هتنسه حبيبة بس أنتَ أدي نفسك فرصة تبدأ من جديد.
اتنهد وباس جبينها:
- حاضر يا أمي هحاول اعمل كده بس ادعيلي اقدر افوق ادعيلي علشان أنا محتاج لدعواتك اووي.
قام وراح اوضته وهى فضلت بتبص لطيفه بحزن وتدعيله ربنا يريح قلبه ويفرحه.
||شقة إلياس 7:30 مساء ||
إلياس رجع البيت وحط الحاجات إللى اشتراها لحبيبة على التربيزة ودخل يدور عليها بس اتصدم اول ما شافها...
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم مارينا عبود
|شقة إلياس 7:30 مساء ||
إلياس رجع البيت وحط الحاجات إللى اشتراها لحبيبة على التربيزة ودخل يدور عليها بس اتصدم اول ما شافها ضامة نفسها وقاعده بتعيط
بصلها وقلبه بقاا ينبض بخوف.
حط مفاتيح البيت والعربية على التربيزة وقرب قعد قصادها وأردف بخوف ولهفه:
- بيبوا مالكِ يا حبيبتي بتعيطي ليه؟
رفعت رأسها وبصتله بعيون مليان دموع وخوف من فكرة إنها ممكن يجي يوم وتخسره او ميبقاش موجود معاها الفكرة لوحدها كانت بتموتها،
عنيها كانت بتبصله بنظرات مليانة خوف ولهفة عليه
حط ايده على شعرها وأخدها فى حضنه وأردف بقلق:
- بيبوا اتكلمي مالكِ قلقتيني عليكِ.
مكنتش بترد، صوت عياطها بس المسموع وده خله الخوف يكبر فى قلبه والقلق يزيد:
- مُمكن افهم مالكِ طيب؟
- أنا أنا خايفه اووي يا إلياس، أنتَ...أنتَ مش هتسبني صح.
ابتسم وضمها لحضنة بقوة وأردف بحنان:
- يا حبيبي أنا مُستحيل اسيبكِ بس مُمكن تهدي وبعدين مين قلكِ أني مُمكن هسيبكِ؟
يا مجنونة ده أنا ما صدقت لقيتكِ.
ضمت ايديها بقوة على ضهره وهى متشبته فيه وأردفت بعياط:
- بس أنا خايفه عليك اووي.
إلياس اتنهد وشالها نومها على السرير وفضل وأخدها فى حضنه ومشدد على مسكة ايديها كمحاولة إنه يطمنها وهى حاطه رأسها على قلبه وبتحاول تهدأ وتطمن نفسها بوجوده وإنه معاها وجنبها ومستحيل يسيبها فضلوا على الحال ده ما يقرب من ساعة ونص وهى فى حُضنه لحد ما هديت ونامت.
حط رأسها على المخده وفرد جسمها على السرير وغطاها كويس وقرب باس جبينها وأردف بحنان وحب :
- مُستحيل اسيبكِ يا بيبوا مُستحيل.
اتقدم خطوتين علشان يغير هدومه بس وقف لما مِسكت أيده التفت لقاها نايمة وأيدها ماسكة فى ايده ابتسم وقلع جاكيت بدلته ورجع قعد جنبها وهى حاضنه أيده بشكل لطيف فضل قاعد بيتأملها ويمشي ايده على شعرها لحد ما نام وهو حاطط رأسه على جبينها.
~~~~~~~~~
وفى تمام الساعة 10 مساء وفى أحد المنازل الفخمة فى المعادي كان قاعد زكي ونبيلة مع عيلة منة علشان يتفقوا على جواز قاسم ومنة وفى حضور آدم إللى بيحاول يتقبل الموضوع وقاسم إللى كل تفكيره بس فى حبيبة والمشاكل إللى حصلتلهُ آخر فترة ومنة إللى قاعده منزله رأسها بخجل وكسوف.
مر ساعتين من الهزار والضحك بين العيلتين ورجوعهم لأيام زمان وتم الاتفاق ما بينهم إنه فرح قاسم ومنة يكون خلال الأسبوع ده لو منة وافقت على جوازها من قاسم.
الكُل كان قاعد مستني ردها بس هى فى عالم تاني، قاسم اتنهد وأردف بأحترام:
- عمي بعد اذنك ممكن بس اتكلم كلمتين مع منة قبل ما تقول رأيها؟
نبيلة وزكي بصوله بخوف ونجيب أردف بحب:
- أكيد يابني اتفضل
قاسم هز رأسه بهدوء وأخد منة وقعدوا فى البلكونة.
- مالكٍ خايفه كده ليه اقعدي
منة أخدت نفس عميق وقعدت جنبه وأردفت بتساءل:
- ليه أنا؟
ابتسم وبصلها، وأردف بحيره:
- وأنا هسألكِ نفس السؤال ليه أنا؟
- طيب ما تخليك صريح وتقول أنتَ الأول.
رجع بضهره لوراء ورفع رأسه للسماء:
- عاوز ابدأ من جديد، عاوز انسىَ الماضي
أنا معرفتش اختار الشخص الصح بس يمكن اختيار أهلي يكون صح.
- أنتَ لسه بتحب حبيبة.
بصلها ومِسك إيدها وأردف بصدق:
- أنا مش هكدب عليكِ وأقولكِ أني فى يوم وليلة هنسىَ الماضي بتاعي، حبيبة أنا حبيتها بس هى محبتنيش وأنا مش هينفع اوقف حياتي عليها وأهلى شايفين إنكِ البنت المناسبة حتى إنه ماما تعبت اووي بسبب رفضي للموضوع بُصي أنا....
قاطعته بحزن:
- افهم من كلامك إنك مجبور على الجوازة ديه.
اتنهد تنهيده طويلة وبصلها:
- لا مش مجبور، لأنه محدش يقدر يجبرني على حاجه، موافقتي على الجوازة ديه لأني أنا عاوزها.
- قصدك عاوز تنسى حبيبة بيا أنا مش كده؟
بس أنا عاوزه افهم ياتره لو مقدرتش تنسىَ حبيبة هيكون مصيري أنا إيه؟ مش يمكن قلبي فى يوم يحبك وقتها هتعمل إيه؟ أنتَ كده بتظلم قلبين يا قاسم قلبي وقلبك إللى مظنش إنه هيقدر ينسى حبه القديم و....
قام وقعد على ركبه قدامها وبصلها بحنان:
- أوعدكِ عمري ما هقصر معاكِ بس كُل إللى بطلبه وقت اديني وقت بس افوق من إللى أنا فيه صدقيني أنا جوايا حاجات كتيرر متدمره وكل إللى بطلبه مِنكِ تديني وقت ونحاول أنا وأنتِ نصلح كل حاجه أو بمعني أنتِ تداوي قلبي إللى ادمر وبقاا تأيه.
منة كانت هتتكلم بس قاطعه صوت الخادمة إللى دخلت استعجلتهم علشان أهلهم مستنيين بره
قامت وطلعت من غير ما تدي رد لقاسم إللى وقف واتنهد بتعب وخوف من ردة فعل والدته لو منة رفضت واتهامه إنه هو هيكون السبب أخد نفس عميق وطلع وراها وفى اللحظه ديه كانت فى عيون بتابعهم من بداية الحوار إللى دار ما بينهم وكان آدم إللى واقف حيران ما بين صاحبه وسعادة اخته اتنهد ورجع اوضته وهو بيحاول يلاقي حل.
منة طلعت ووقفت قدام اهلها وقبل ما ترد على الطلب بالموافقة أو الرفض عنيها وقعت على نبيلة والدة قاسم إللى الدموع بدأت تتجمع فى عنيها وكانت بتبصلها بنظرات كلها رجاء أنها توافق
أخدت نفس وأردفت بهدوء:
- أنا موافقة يا بابا.
الكل بصلها بفرحة وقاسم و والدته بصولها بأمتنان وحب.
بعد وقت كانت آدم واقف قدام منة وبيبصلها بنظرات غريبة.
- مالك بتبصلي كده ليه؟
قرب وقعد جنبها وأردف بحنان :
- أنتِ بتحبي قاسم يا ميمو.
- هيفيد بأيه الكلام ده؟
- منة أنا عارف إنكِ من زمان معجبة بقاسم ولما عرفتي أنه بيحب حبيبة قررتي تطلعيه بره حياتكِ وتنسيه علشان سعادته وسعادة حبيبة، وسؤالي هنا واضح أنتِ لسه بتحبيه ولا نجحتي فى إنكِ تنسيه؟
قامت ووقفت فى البلكونة ومسحت دموعها:
- مش عارفه يا آدم أنا مبقتش عارفه حاجه صدقني.
- طيب ليه وافقتي تتجوزيه؟
بصتله وأردفت بحب:
- هو عاوز يبدأ حياة جديده يا آدم وده ظاهر من كلامه وبعدين مش يمكن أقدر اغيره
التفت ورجعت بصت للسماء وتابعت:
- تعرف يا آدم لما طلعت كنت ناويه أرفض بس نظرة والدته كان فيها رجاء حتى نظراته وكلامه ليا كانت كلها رجاء أنى أوافق وأنا عندي إحساس أنى هقدر أداوي جرح قلبه واغيره للأحسن.
ابتسم وقام وقف قدامها وأردف بخبث:
- كُل الأسباب ديه مش مقنعه يا بنوتي بس مفيش غير سبب واحد خلاكِ توافقي، وهو إنكِ بتحبي قاسم ولسه قلبكِ عنده أمل إنه يحبكِ ويكون ليكِ.
عيونها دمعت واترمت فى حضنه:
- أنا تأيهه يا آدم وخايفه اووي، خايفه أني اخسر برضوا المرادي وقلبي يرجع يتوجع منه عارفه إنه ملوش ذنب بس بس أنا حبيته و..
قاطعها وضمها لحضنة:
- اهدي يا حبيبتي مفيش داعي لكل الحزن ده، أنا عاوز افهمكٍ حاجه وحده، قاسم عمره ما حب حبيبة قاسم معجب بحبيبة ومازال مش متقبل فكرة إنه حبيبة خلاص بقت لحد غيره وكبريائه اتهد لكن فى الحقيقة قاسم محبش حبيبة والأيام هتثبت كلامي ممكن يكون حبها فى آخر لحظه بس مظنش إنه الحب ده هيفضل وعلشان كده متخفيش من المحاوله حاولي معاه وحاربي علشان تحصلي على حُبكِ، إلياس كمان حارب كل حاجه وحبه اتخطي كل الظروف علشان يوصل للي بيحبها واهو النهاردة بين ايديه ومعاه وأنتِ كمان حاربي كل الظروف وكل الدنيا علشان إللي بتحبيه لو فعلا أنتِ بتحبي قاسم.
طلعت من حضنه وأردفت بعياط :
- يعني فى أمل ؟
ابتسم ومسح دموعها:
- طول ما أحنا عايشين وبنتنفس فى أمل متخفيش من المحاولة ومستسلميش بسهولة وافضلي وراه لحد ما تقدري تكسبي قلبه الفرصة بين ايديكِ دلوقتي.
- طيب اومال أنتَ خايف عليا منه ليه؟
- لأنه عصبي ولما بيتعصب مش بيعرف بيقول إيه وكمان مغرور شوية وأنتِ حساسه اووي ومن أقل كلمة بتعيطي وعلشان كده خايف عليكِ لكن لو أنتِ بتحبيه وعاوزه مقدرش اقف فى وش سعادتكٍ أنا أهم حاجه عندي راحتكِ وإنك تكوني مبسوطه لاني معنديش غيركِ وأنتِ عارفه غلاوتكِ عندي وعارفه إنه لو قاسم فكر بس يزعلكِ ممكن أعمل فيه إيه.
ضحكِت واترمت فى حضنه وأردفت بحب:
- أنتَ أجمل وأحن أخ فى الدنيا وأنا بحبك اووي.
ابتسم وباس جبينها:
- وأنا كمان بحبكِ اووى
طلعها من حضنه ومسح دموعها:
- كفاية بقاا دموع ونكد ويلاه علشان تنامي
كانت هتتكلم بس هو معطهاش فرصة وأخدها ونومها على السرير وغطاها كويس وأردف بحب:
- مش عاوز كلام كتيرر يلاه نامي وارتاحي ومتقلقيش من حاجه.
ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة وهو باس رأسها وطفئ النور وطلع راح اوضتة وغير هدومه ونام.
القاهرو | يوم جديد واشراقة شمس جديده|
|| شقة إلياس ||
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مارينا عبود
القاهرو | يوم جديد واشراقة شمس جديده|
|| شقة إلياس 8 صباحًا||
حبيبة فتحت عنيها بتعب واتصدمت اول ما شافت إلياس ساند رأسه على جبينها ونايم بنفس هدوم الشغل حاولت تقوم وتعدله من غير ما يصحى بس هو قام أول ما حس بحركتها وبصلها بقلق:
- حبيبي أنتِ كويسه؟
ابتسمت وحضنته:
- أنا كويسه متخفش عليا، كل الموضوع أنى كُنت خايفه عليكَ اووي أنا حقيقي أسفه أنى قلقتك وخوفتك عليا إمبارح وبسببي أكيد منمتش كويس.
اتنهد وضمها لحضنه وفضل يمشي أيده على شعرها بحنان:
- حبيبتي أنا مستحيل أفكر اسيبكِ،
بيبوا أنتِ حياتي كلها وأنا مقدرش اعيش من غيرك،ِ وعلشان خاطري بلاش تجيبي سيرة الفراق ديه مره تاني ممكن؟
بعدت عن حضنه وهزت رأسها بالموافقة واردفت بحنان :
- حاضر أوعدك مش هتتكرر بس ده ميمنعش أني بخاف عليك اووي.
قامت وقربت من الدولاب وطلعت بنطلون وسويت شيرت ورجعت وقفت قدامه واردفت بحب:
- قوم يلاه خد شاور وغير هدومك وبعدين أرجع كمل نوم علشان أكيد منمتش كويس إمبارح.
قام وأخد منها اللبس وأردف بحب:
- لا أنا هقوم أخد شاور وهلبس واروح الشغل علشان بكره وأخد اجازة.
حبيبة افتكرت ذكره وفاة والده وكلام زينة عن الحالة إللى بيبقا فيها فى اليوم،
اتنهدت وقربت لفت ايديها حولين رقبته واردفت بمشاكسة:
- طيب ما تسيبك من الشغل اليومين دول وتعال نطلع ونقضي اليومين دول مع بعض.
إلياس ابتسم، وحاوط خصرها، وحاول يداري حزنه ببراعة كالعادة:
- عيوني للجميل بس خليها الأسبوع الجاى لأنه اليومين دول أنا مش هبقاا رايق خالص وبكره مش هكون بره البيت وممكن ارجع فى وقت متأخر.
طبع قبلة لطيفه على خدها، واتحرك من قدامها علشان ياخد شاور بس هى مسكت أيده ووقفت قدامه واردفت بحزن:
- إلياس هو أنتَ بتحبني مش كده ؟
- أكيد طبعنا بحبكِ اووي أيه السؤال الغريب ده!
- اومال بتحاول تخبى حُزنك عني ليه؟
غمض عنيه بتعب، وأخد نفس عميق، ورجع فتحهم وبصلها وأردف بحنان:
- يا حبيبة قلبي أنا مش مخبي عنكِ حاجه صدقيني كل الموضوع إنه ذكرى وفاة والدي بكره وبصراحه اليوم ده من كل سنة بيبقا اصعب يوم بيمر عليا وعلشان كده مش بحب اقعد فى البيت او بمعني تاني مبحبش حد يشوفني ضعيف ف علشان خاطري بلاش عناد معايا علشان بجد مش قادر اجادل معاكِ فى الموضوع.
حبيبة قربت وحضنته:
- بس أنا مستحيل اسيبكَ فى يوم زى ده يا إلياس إحنا وعدنا بعض إننا نسند بعض فى كل الظروف الصعبة إللى هتمر علينا ولو أنت هتخبي عني حزنك يبقا أنا أيه لازمة وجودي معاك.
طلعها من حضنه وباس جبينها واترسمت على وشه إبتسامة هاديه:
- حبيبي أنتِ وجودك معايا بالدنيا صدقيني وبعدين ما أنا كويس وزي الفل قدامكِ اهو
شدها لحضنه وتابع:
- متخفيش عليا أنا بخير وكمان عندي ليكِ خبر هيفرحكِ.
- بجد إيه بقاا الخبر ده؟
- قاسم ابن خالتكِ اتقدم لمنة بنت عمك إمبارح بس بصراحة لسه معرفتش اتفقوا على أيه.
طلعت من حضنه وبصتله بفرحة:
- ده احلى خبر سمعته اصلا الإتنين لايقين على بعض بس ياريت قاسم يخف عصبيه شويه.
- متقلقيش كله خير، يلاه أنا هروح أجهز علشان عندنا شغل كتير فى الشركة وكمان والدكِ والدتكِ جايين النهاردة وعاوز ارجع بدري علشان نروح نجيبهم من المطار.
- ماشي روح جهز نفسك وأنا هعمل الفطار.
بصلها بخوف وضحِك:
- متاكده إنك هتعملي الفطار؟ يعني مطلبش اكل من بره.
حبيبة افتكرت اول مره دخلت عملت الفطار والكيكة المحروقه واردفت بضحِك:
- لا متقلقش حماتي علمتني كل حاجه بس برضوا لو سمعت صوت خبط او شميت ريحة حاجه محروقه كده او كده متترددش واطلب المطافي.
ضحِك وشدها لحضنه:
- طيب روحي يا قطة و وريني شطارتكِ.
قربت وطبعت قبله على خده وجريت على بره وهي بتضحِك وهو فضل واقف يضحِك على جنانها.
~~~~~~~~~~~
|| المعادي 9 صباحًا ||
منة كانت واقفه قدام المرآيه بتظبط نفسها علشان تنزل تفطر ثواني وفونها رن برقم غريب.
فتحت المكالمة واردفت بهدوء:
- الو
- صباح الخير يا جميل.
منة ابتسمت أول ما سمعت صوته واردفت بهدوء:
- قاسم صح؟
- برافوا عليكِ عرفتي صوتي.
- احم حضرتك بترن عليا ليه دلوقتي
- اطلعي البلكونة بتعتكِ.
- أنتَ مجنون يابني.
- يا بنتي اطلعي البلكونة بس
منة اتنهدت بحيره وفتحت شباك البلكونة وطلعت بصت من فوق لقته نايم على العربية ولابس نظارته الشمسيه وبيبصلها:
- أنا مستنيكِ تحت خمس دقايق بالظبط وتكوني قدامي.
- أنتَ مجنون بجد.
- أنا وأخد إذن من والدكِ ومنتظركِ متتاخريش يلااه بسرعة.
قفل المكالمة وهى بصت للفون بصدمة ممزوجة بفرحة:
- ده مجنون ولله مجنون.
وقفت قدام المرآيه ظبطت نفسها ونزلتله وهى بتبصله بغيظ:
- أنتَ مجنون؟
ضحِك ونزل من فوق العربية فتحلها الباب وأردف بمشاكسة:
- اطلعي الأول وبعدين نشوف موضوع الجنان ده.
ابتسمت وركبت العربية، وهو ركب جنيها وبصلها:
- بما إنه خلاص الأسبوع ده هنتجوز ف قولت استغل الفرصة ونتعرف على بعض أكتر.
- طيب حضرتك واخدني على فين؟
غمزلها:
- هنلف شوية مع بعض.
- ماشي يلاه لما نشوف اخرتها معاك.
ضحك وبدأ يسوق وهو بيدندن مع الاغنيه ومنة بتضحِك على شكله.
~~~~~~~
إلياس جهز وطلع لقه حبيبة بتحط الفطار بصلها بأعجاب وقعد يفطر بتلذذ من طعم الأكل.
- عجبكَ؟
ابتسم وبصلها بفخر:
- بصراحة برافوا عليكِ اتعلمتي بسرعة.
- الفضل يرجع لماما زينة.
- طيب اقعدي افطري معايا.
- حاضر
قعدت جنبه وبدأو أكل فى جو مليان بالهزار، والضحك، والحب ما بينهم،
دقايق وآدم رن وقطع لحظاتهم
إلياس قام ولم حاجته بأستعجال وحبيبة بصتله بغيظ:
- ممكن تهدأ الشغل مش هيطير على فكرة هدي اعصابك.
- اتأخرت اووي النهاردة وعندنا اجتماع مهم، يلاه أنا لازم امشي خلى بالكِ من نفسك ولو احتجتي حاجه كلميني.
قربت وحضنته بحب:
- ماشي وأنتَ كمان، ومتتاخرش عليا.
ابتسم وميل طبع قبله على خدها:
- عيوني لحبيب عيوني باي.
ضحكِت وقفلت الباب وراه:
- باي
قفلت باب الشقة ودخلت نضفت المكان وشالت الأكل وغيرت هدومها وطلعت قفلت باب الشقة وكالعادة راحت لشقة زينة تقضي اليوم عندها.
| بعد ساعة |
إلياس وصل الشركة ودخل مكتب آدم وهو بياخد نفسه بتعب:
- أيه ياعم رن رن رن ما قولتلك جاي.
آدم بصله بغيظ ومسك الملف رماه عليه:
- تصدق أنا لو كُنت أعرف إنه الجواز هيعلمك الكسل والتأخير على شغلك مكنتش جوزتك.
ضحِك وقعد قدامه على المكتب:
- اهدأ بس يا دومي مش كده أعصابك ياجدع.
آدم بصله بغيظ وقبل ما يتكلم السكرتيره دخلت وطلبت منهم يروحوا الاجتماع لأنه الضيوف فى انتظارهم.
آدم وإلياس خرجوا وراحوا أوضة الاجتماعات.
~~~~~~~~~
|| الزمالك 11 صباحًا ||
قاسم ومنة كانوا فى الكافيه بيفطروا ويتكلموا مع بعض عن نفسهم وقاسم مستمتع اووي بالكلام معاها وخصوصا لما بدأ يحكيلها عن ذكريات طفولته هو وآدم ومنة بتسمعه بأهتمام وحب كبير.
قاسم حاسب وأخدها وطلعوا يتمشوا فى شوارع الزمالك.
قرب من واحد بيبيع غزل البنات واشتره اتنين وأخد منة وقعدوا على النيل.
- بتفكر فى إيه؟
بصلها وابتسم:
- حياتنا الجاية بفكر هتكون عامله أزاى ياتره هتقدري تستحمليني العمر كله؟ أكيد هتملي فى يوم من الأيام.
ابتسمت واردفت بحب وعيون بتلمع:
- بس أنا مستحيل آمل منك أنا وأنتَ هتبقاا بينا قصة حب حلوه اووي.
ابتسم ابتسامة جميلة بينت غمزاته وأردف بمشاكسة:
- واثقة اووي أنتِ.
- طبعنا...... ق قصدي يعني...
بصلها وأردف بضحك:
- اهدي يا جميل أنا مقولتش لكل الكسوف ده.
بصت الناحية التانيه وحاولت تداري إبتسامتها وهو فضل يضحك عليها.
~~~~~~
|| الطريق إلى مطار القاهرة ||
بعد وقت إلياس رجع البيت وأخد حبيبة وطلع المطار وطول الطريق وحبيبة قاعده سرحانه:
- بيبوووووا
اتخضِت وبصتله:
- أيه يابني فى إيه ؟
بصلها وأردف بتساءل:
- سرحانه فى إيه؟
حبيبة اتنهدت وقبل ما تتكلم عنيها وسعت بصدمة وصرخت:
- إلياااااااس حاااااسب
إلياس بص قدامه وو...
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مارينا عبود
|| الطريق إلى مطار القاهرة ||
بعد وقت إلياس رجع البيت وأخد حبيبة وطلع المطار وطول الطريق وحبيبة قاعده سرحانه:
- بيبوووووا
اتخضِت وبصتله:
- أيه يابني فى إيه ؟
بصلها وأردف بتساءل:
- سرحانه فى إيه؟
حبيبة اتنهدت وقبل ما تتكلم عنيها وسعت بصدمة وصرخت:
- إلياااااااس حاااااسب
إلياس بص قدامه ولف عربيته بسرعة من قدام الشاحنة ووقفها على جنب وهو بياخد نفسه.
- إلياس أنتَ كويس؟
اتنهد وبصلها بخوف:
- أنا كويس المهم أنتِ حصلكِ حاجه؟
- لا متقلقش يلاه بينا نمشي من هناا.
إلياس أخد نفس وحمد ربه ورجع شغل عربيته ومشى من الطريق وبعد ساعة وصلوا المطار ودخلوا وحبيبة اول ما شافت غانم جريت وحضنته باشتياق:
- بابا وحشتني اووي
- حبيبتي وأنتِ كمان وحشتيني اووي.
شيرين ابتسمت واردفت بغيظ:
- إيه وأنا اتنسيت ولا إيه
حبيبة ضحكِت وحضنته:
- لا طبعنا يا ست الكل أنا اقدر أنساكِ.
شيرين ابتسمت وحضنته بحب واشتياق كبير
إلياس قرب وحضن غانم:
- حمدلله على سلامتك يا عمي
- الله يسلمك يا حبيبي طمني عليكم أخباركم إيه؟
- احنا كلنا بخير المهم انتوا..... اتمنى تكون الأمور كلها تمام معاكم.
- متقلقش كله تمام والموضوع اتحل الحمدلله.
- اذا كان كده يبقا يلاه بينا علشان والدتي منتظراكم فى البيت.
- ايوه بس يابني......
قاطعها بابتسامة:
- مفيش أعذار يا ست الكل أنتوا لازم تيجوا معانا ونتعشاء سواء
- إلياس معاه حق يا ماما وبعدين ماما زينة من الصبح مستنياكم.
شيرين ضحكِت وأردفت بيأس:
- خلاص موافقين احنا منقدرش نرفض طلب لزينة هانم.
كلهم ضحكوا وإلياس أخدهم وطلع من المطار واتجه للبيت.
~~~~~~~~~~
المعادي || 7:30 مساء ||
- وصلنا البيت اهو.
- حقيقي مش عارفه أقولك أيه؟ اليوم كان حلوو اووي بجد.
- كان حلو بيكِ أكيد وأنا اتبسط اووي معاكِ.
ابتسمت وأردفت بخجل:
- ميرسي اووي يا قاسم.
إبتسامة جميلة اترسمت على وشه، ومن جواه احساس غريب مش عارف هو إيه، كل إللى يعرفه إنه لأول مره يكون مبسوط مع حد كده.
اتنهد ونزل فتحلها الباب:
- طيب يلاه يا ستي أنزلي علشان ادخل معاكِ واسلم على أهلكِ.
ابتسمت ونزلت وهو أخدها ودخل معاها البيت علشان يوصلها بنفسه ومسك كل الهدايا إللي هو اشتراها ليها.
- إيه يابني اتأخرتوا كده ليه؟
- أنا آسف يا طنط هى اتأخرت بسببي لأني أصريت عليها نتعشاء مع بعض بره.
- طيب يابني اتفضل اقعد عمك زمانه على وصول.
- معلش خليها يوم تاني لأني اتأخرت ولازم امشي
آدم نزل من فوق وأردف بمرح:
- ما تقعد معانا شوية يا قاسم.
- معلش يا صاحبي لازم أمشي.
- خلاص اوك خلى بالك من نفسك وسلملي على بلبله.
- عيوني، بعد إذنكم.
قاسم خرج من الفيلا وآدم قرب من منة وأردف بمشاكسة:
- شكله اليوم كان جامد يا ميمو شايفكِ راجعه مبسوطة.
منة قعدت على الكرسي وأردفت بحب:
- بصراحة كان يوم حلوة اووي.
- اليوم برضوا إللى كان حلو!
منة اتوترت، و وشها أحمر، ومسكت المخدة حدفتها على آدم، وهي بتبصله بغيظ:
- أنتَ مش هتبطل حركاتك ديه؟
ضحِك وقعد جنبها وأردف بخبث:
- سيبكِ مني بس، وقوليلي عملتي أيه مع قاسم النهاردة.
منة ابتسمت وبدأت تحكيله عن يومها كله.
~~~~~~~~
القاهرة || 8:15 مساء ||
كان الكل متجمع فى شقة إلياس وحبيبة، زينة، شيرين، غانم، سيف، كانوا متجمعين على السفرة، وشيرين بتأكل بتلذذ من طعم الأكل:
- حقيقي يا زينة تسلم إيدكِ الأكل طعمه جميل اووي.
- حبيبتي تسلمي، بس مش أنا بس إللى عملت الأكل ده، حبيبة كمان بتطبخ حلو اووى.
شيرين وقفت أكل وبصت لحبيبة بصدمة:
- الكلام ده بجد؟
- بصراحة يا حماتي بنتكِ شاطرة اووي فى المطبخ.
- لا بصراحة الفضل كله بيرجع لحماتي الحلوه هى إللى علمتني الطبخ، ولسه بتعلمني.
شيرين ابتسمت وبصت لبنتها بفرحة، وفخر كبير.
بعد دقايق الكل خلص أكل وقعدوا مع بعض فى الصالون يضحكوا، ويهزروا ما عادا إلياس إللى كان فى عالم تاني، وحبيبة إللى ملاحظة ده.
- احم طيب يا جماعة بعد إذنكم هاخد إلياس ونطلع البلكونة شوية.
غانم ابتسم وأردف بحب:
- اكيد يابني اتفضل
سيف ابتسم وأخد إلياس وطلع البلكونة وأردف بقلق:
- بروو أنتَ كويس؟
- أنا كويس يا حبيبي وزي الفل.
- إلياس أنا عارف إنك تعبان، وعارف إنه ذكرى وفاة بابا هتفضل بالنسبالك أصعب يوم بيمر عليك بس يا إلياس هو فى مكان أحسن، وأنتَ طول عمرك كُنت لينا الأب، والاخ، والابن إللي مفيش زيك عارف إنك تعبت كتيرر اووي من وقت وفاته بس علشان خاطري يا إلياس بلاش تحبس نفسك وتحط نفسك فى ضغط زى كل سنة علشان خاطره ادعيله أنتَ عارف أنا بكره أشوفك ضعيف، من وأحنا صغيرين، ومن بعد وفاة بابا وأنتَ أبويا مش بس اخويا الكبير وأنا مش عاوزك تتعرض لنفس الحالة إللى بتتعرضلها كل مره علشان خاطري يا حبيبي.
إلياس أخد نفس عميق، ومسح دموعه والتفت وهو راسم على وشه ابتسامة جميلة برغم الحزن إللى جواه، وشد سيف لحضه وأردف بحب:
- يا حبيبي ولله أنا بخير، وزى الفل قدامكم اهو وبعدين انا عارف إنه بابا فى مكان أحسن دلوقتي وعارف إنه سامعنا وحاسس بينا، وهو عارف قد إيه اشتقناله وصدقني أنا كويس اووي ومفيش حاجه هتحصل متقلقش.
سيف مسح دموعه وبعد عن حضنه وأردف بمرح:
- طبيعي ما أنتَ هيبقا معاك حبيبة القلب وهى هتعرف تظبط الأمور، تصدق بفكر اتجوز.
إلياس ضحك وأردف بمرح:
- حلو قولي مين هى وأنا اروح اخطبهالك من دلوقتي.
- ولله يابني عيني على بنت كده معانا فى الكلية انما إيه قمررر، بس خايف اروح اكلمها اخدلي قلمين حلوين.
- وزينة هانم عارفه بالموضوع ده.
ضحِك وأردف بمرح:
- قولتلها من يومين وبدأت تبحث عن المعلومات بتاعتها علشان تروح تخطبهالي.
- اجمل حاجه فى ماما أنها مش بتضيع أى فرصة من أيديها.
ابتسم وأردف بهدوء:
- طيب يلاه بينا طالعين علشان حماك وحماتك ميضايقوش.
- ماشي اطلع أنتَ وأنا جاي وراك
- ماشي.
سيف طلع لقه حبيبة فى وشه اتنهد وأردف بحزن:
- لو سمحتِ خلى بالكِ منه هو محتاجلكِ اووي متسبيهوش لوحده.
حبيبة ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة ودخلت البلكونة، شافته واقف بيبص للسماء وسرحان ابتسمت وقربت حطت إيدها على كتفه واردفت بحب:
- حبيبي أنتَ كويس؟
ابتسم وبصلها:
- أنا كويس يا بيبوا متخفيش، تعالي يلاه نطلع
لأهلكِ.
- ماشي يلاه بينا.
إلياس ابتسم وأخدها وطلع قعدوا مع اهلهم شوية ودقايق وغانم قام هو وشيرين علشان يمشوا.
- طيب ما تقعدوا معانا شوية كمان.
- معلش يابني يوم تاني علشان عاوزين نرتاح من السفر.
- خلاص يا عمي على راحتكم اتفضل هوصلكم.
- لا لا أنا طلبت من السواق ييجي وهو منتظرنا تحت.
- ايوه بس......
- أسمع الكلام يا إلياس وخليك قاعد مع مراتك علشان الوقت أتأخر.
- خلاص هوصلكم لحد العربية.
غانم ابتسم وبصله بيأس:
- ماشي يا سيدي يلاه بينا، تصبحوا على خير يا جماعة وبشكركم على السهرة الجميلة ديه.
حبيبة قربت وحضنته وحضنت والدتها وسلموا على بعض وإلياس وسيف أخدهم ونزلوا تحت.
- ماما أنتِ رايحه فين؟ خليكِ معانا شوية.
زينة ابتسمت واردفت بتعب:
- لا كفاية كده هروح انام تصبحي على خير يا حبيبتي وخلى بالكِ من جوزك.
- متقلقيش فى عنيا.
- ربنا يحفظكِ يا بنتي ويخليكم لبعض.
زينة رجعت شقتها وحبيبة دخلت غيرت هدومها وقعدت مستنيه إلياس.
إلياس فتح باب الشقة ودخل، قلع جاكيت بدلتة ودخل أوضته واول ما شافها واقفه بتبصله رمى جاكيت البدلة وأردف بتعب:
- يلاه يا بيبوا علشان تنامي.
مردتش على كلامه وقربت منه، حضنته بحب كبير، كانت عارفه إنه الوقت ده هو مش حابب يسمع كلام، كل إللى هو محتاجه فى الوقت ده، حضنها، حضنها إللي قادر يحتويه ويخطفه من العالم كله، وياخده من حزنه وتعب العالم وينسيه الحزن، التعب، الناس، الظروف، وكل حاجه.
غمض عنيه بتعب، وضمها لحضنه بقوة لدرجة إنها حست إنه ضلوعها هتتكسر بين أيديه،
كانت دموعه بتنزل بحزن كبير وهو بيفتكر لحظة وفاة والده، وكل التعب إللى هو اتعرضله، كان متبت فيها وكأنها المهرب الوحيد ليه، والحضن الوحيد إللى قادر يهرب من كُل الناس ويترمى فيه وهى الوحيده إللى قدامها بينسىَ كل حاجه، وضعفه بيبان قدامها هى وبس، هى بالنسباله دلوقتي، الآم، الأخت، الصديقة، الملجأ، الحنان، الحب، هى مراته وعمره كله وحبيبة قلبه.
فضلت حضناه وبتمشي ايديها على ضهرها وهو متبت فيها زى الطفل الصغير:
- متسبنيش، أنا محتاجلكِ، محتاجلكِ اووي، متسبنيش.
- أنا جنبك، معاك، فى حضنك، مستحيل اسيبك، أنا جنبك متخفش اهدأ.
أخدها وقعدوا على السرير وهو حط رأسه على رجلها ومسك إيدها وفضل متبت فيها،
اما هى حطت ايدها التانيه على رأسه وفضلت تمشي إيدها على شعره بحب وتطمنه بكلامها.
ثواني وسحبت البطانية وغطته ومسكت المخدة حطتها وراء ضهرها وفضلت سهرانه جنبه لحد ما راح فى النوم وهى فضلت صاحيه ووخداه فى حضنها.
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم مارينا عبود
إلياس فتح باب الشقة ودخل، قلع جاكيت بدلتة ودخل أوضته واول ما شافها واقفه بتبصله رمى جاكيت البدلة وأردف بتعب:
- يلاه يا بيبوا علشان تنامي.
مردتش على كلامه وقربت منه، حضنته بحب كبير، كانت عارفه إنه الوقت ده هو مش حابب يسمع كلام، كل إللى هو محتاجه فى الوقت ده، حضنها، حضنها إللي قادر يحتويه ويخطفه من العالم كله، وياخده من حزنه وتعب العالم وينسيه الحزن، التعب، الناس، الظروف، وكل حاجه.
غمض عنيه بتعب، وضمها لحضنه بقوة لدرجة إنها حست إنه ضلعوعها هتتكسر بين أيديه،
كانت دموعه بتنزل بحزن كبير وهو بيفتكر لحظة وفاة والده، وكل التعب إللى هو اتعرضله، كان متبت فيها وكأنها المهرب الوحيد ليه، والحضن الوحيد إللى قادر يهرب من كُل الناس ويترمى فيه وهى الوحيده إللى قدامها بينسىَ كل حاجه، وضعفه بيبان قدامها هى وبس، هى بالنسباله دلوقتي، الآم، الأخت، الصديقة، الملجأ، الحنان، الحب، هى مراته وعمره كله وحبيبة قلبه.
فضلت حضناه وبتمشي ايديها على ضهرها وهو متبت فيها زى الطفل الصغير:
- متسبنيش، أنا محتاجلكِ، محتاجلكِ اووي، متسبنيش.
- أنا جنبك، معاك، فى حضنك، مستحيل اسيبك، أنا جنبك متخفش اهدأ.
أخدها وقعدوا على السرير وهو حط رأسه على رجلها ومسك إيدها وفضل متبت فيها،
اما هى حطت ايدها التانيه على رأسه وفضلت تمشي إيدها على شعره بحب وتطمنه بكلامها.
ثواني وسحبت البطانية وغطته ومسكت المخدة حطتها وراء ضهرها وفضلت سهرانه جنبه لحد ما راح فى النوم وهى فضلت صاحيه ووخداه فى حضنها.
القاهرة || 7 صباحًا ||
إلياس قام من النوم وأول ما فتح عنيه شاف حبيبة واقفه بتفتح الستاير.
قربت وقعدت جنبه واردفت بقلق:
- أنتَ كويس؟
مردش عليها وسحبها لحضنه وأردف بحب:
- أنا كويس، طول ما أنتِ جنبي أنا كويس.
ابتسمت وحطت إيد على ضهره والتانيه حطتها على رأسه وكأنها بطمنه بوجودها:
- طيب قوم خد شاور وتعال علشان نفطر.
بعد عن حضنها وأردف بتعب:
- لا لا أنا مش عاوز افطر، أنا هروح أخد شاور وأنزل اتمشى شوية.
- طيب قوم خد شاور وأعمل إللي عاوزه بعدين.
- ماشي يا ستي هقوم اهو.
ابتسمت وفتحت الدولاب طلعتله لبس وحطتهم فى أيده واردفت بحب:
- يلاه وأنا هستناك علشان نطلع نتمشى سواء
- بس.....
- مفيش اعذار هطلع معاك يعني هطلع.
ابتسم، وطبع بوسه لطيفه على خدها، وأردف بحب:
- عيوني للأميرة هنطلع سواء.
ابتسم إبتسامة هادية، ودخل ياخد شاور، وهي بدأت تجهز نفسها علشان تطلع معاه.
بعد ربع ساعة كانوا الإتنين قاعدين فى شقة زينة إللى كانت هتموت من قلقها على إلياس طول الليل وعلشان كده اول خطوة أخدتها حبيبة إنها تاخد إلياس يشوف والدته ويطمنوا عليها.
- يا ست الكُل ولله العظيم أنا كويس وزى الفل.
زينة كانت حاضنه إلياس وبتعيط بحزن:
- مش مصدقاك أنا عارفه إنك بتقول كده ومن جواك حاجه تانيه.
حبيبة حبت تلطف الجو وقربت أخدت كوباية العصير من سيف واردفت بمرح:
- فى إيه يا زوزا؟ ليه النكد والعياط ده على الصبح! ما القمر رايق وفايق اهو قدامكِ وكمان طالع يخرجني.
سيف ضحك وغمز لإلياس:
- القمر رايق وفايق! ديه بدلعكَ قدامنا يا باشا، وكده عيب احترموا أني لسه سنجل بائس مش كده، مشاعري.
إلياس ضحِك وكان هيتكلم بس قاطعه رنة فونه.
زينة مسحت دموعها واردفت بحب:
- أكيد آدم لأنه رن عليا اكتر من مره يطمن عليك.
إلياس اتنهد وفتح المكالمة وأخد فونه وطلع يتكلم بره وسيف وحبيبة قعدوا يهزروا مع زينة لحد ما طلعوها من جو الحزن وخلوها ترجع تضحك.
إلياس دخل وأردف بحب:
- آدم النهاردة عازمكم كلكم على حفلة خطوبة منة وقاسم، وعلشان كده جهزوا نفسكم على الساعة 7 كده كلنا هنتحرك علشان نكون معاهم.
- خلاص تمام يابني.
ابتسم وأخد حبيبة ونزلوا يتمشوا فى شوارع القاهرة الجميلة، وفى أجواء الشتاء، والسماء مليانه غيوم، ونسمات هواء باردة قادرة تنسى الحزن.
حبيبة حطت إيدها فى جيب الجاكيت وبصتله:
- الجو ده حقيقي محتاج البلكونة مع كوباية شاى سوخنه مش عاوز نزول دلوقتي.
ابتسم ووقف قصادها:
- غلطانه، الجو ده محتاج نتمشى فيه، السماء مليانه غيوم، وريحة المطر فى الشوارع، وصوت ام كلثوم إللي شغال وراكِ ده، كل حاجه فى الجو ده تخطف القلب،
حقيقي أنا بحب الجو ده اووى.
ابتسمت وقربت مسكت دراعه واردفت بحب:
- وأنا بحبك اووي.
- صدقيني مش اكتر مني.
- امممم هندخل فى مجادلة دلوقتي مين بيحب التاني اكتر صح.
ضحِك وحاوطها بدراعه وبدأ يغني:
- فاضي شوية نشرب قهوة فى حتى بعيده؟
ابتسمت وردة عليا وهى بتغني:
- اعزمني على نكتة جديده وخلى حساب الضحكة عليا.
- يا واد يا رايق، قوليلي بقاا عاوزه تروحي فين؟
- فى مكان كده هموت واروحه بجد.
- طيب يا ستي قوليلي إيه المكان ده وهاخدكِ.
- قصر عائشة فهمي إللي موجود فى الزمالك عاوزه اروح اشوفه ونتصور كتيررر هناك لو سمحت وافق.
ابتسم وأردف بحب:
- عيوني يا جميل يلاه بينا
أخدها وطلعوا العربية وبعد وقت وصلوا القصر ودخلوا وحبيبة كانت بتبص للمكان بأعجاب وانبهار من المكان.
- الله بجد المكان جميل اووي يا إلياس، أنتَ جيت هناا قبل كده؟
ابتسم وطلع فونه:
- ااه جيت أنا وآدم وسيف مرتين، تعالي نتصور جنب اللوحه ديه شكلها جميل اووي.
ابتسمت وقربت حضنته وهو أخد معاها صور كتيرر فى كُل مكان فى القصر وبعد ساعة من اللف والصور طلعوا ودخلوا ساقية الصاوي وطلبوا قهوة:
- شكرا اووي على اليوم النهاردة.
- يا بنتي إحنا لسه بنقول يا هادي اليوم لسه طويل وفى أماكن كتيرر هاخدكِ تشوفيها.
ابتسمت وبدأت تشرب القهوة بتلذذ وهو حاطط أيده على خده وبيبصلها بحب.
سابِت القهوة واردفت بخجل:
- بتبصلي كده ليه؟
- أنتِ جميلة اووي بجد وأنا محظوظ اووي بوجودكِ فى حياتي.
ابتسمت واردفت بحب:
- يعني مش هيجي يوم وتمل مني.
- أنتِ مجنونة يا بنتي أمل منكِ إيه ده أنا ما صدقت لقيتكِ وبصراحه كده لو اطول اخبيكِ فى قلبي هخبيكِ.
إبتسامة هادية ظهرت على شفايفها، وعنيها لمعت بحب كبير، وشها احمر وده خلاها اجمل واجمل.
مسك ايديها وابتسم بحب وصوت عمرو حسن فى الخلفية:
"أنتِ الست اللي انا بتمنى
تغلبني التجاعيد في وجودها
وابقا معاها واحمي مقامها
أنتٍ الست اللي انا مش مكسوف
انحني أو اعيط قدامها"♥
دقايق ولحظات جميلة مرت عليهم وبعدها طلعوا.
إلياس وقف العربية وأخدها وراحوا لوحده بتبيع دره اشتره اتنين وقعدوا على النيل وفضلوا يهزروا ويضحكوا مع بعض، واليومين إللي كانوا بيمروا على إلياس كل سنة وبيكونوا أصعب يومين عليه بسبب حالته النفسية قدرت حبيبة تغير عادات اليومين دول وتخليه ينسى كل الحزن والتعب بشقاوتها وحبها ليه.
رجعوا البيت على الساعة 6 بعد ما قضوا يومهم وإلياس اشترالها واشتره لأهله هداية ورجعوا البيت، حبيبة بدأت تجهز نفسها علشان خطوبة منة وإلياس راح شقة والدته علشان يديهم الهدايا.
المعادي || 8 بليل ||
قاسم وآدم كانوا واقفين بيهزروا مع بعض، والناس بدأت انظارها تروح على باب الفيلا
قاسم التفت يشوف فى إيه واتفاجأ بدخول حبيبة وإلياس والناس كلهم بيبصلهم بأعجاب.
آدم ساب قاسم وراح يشوفهم وقاسم اتعصب اول ما شاف إلياس ماسك إيد حبيبة ومتبت فيها.
التفت علشان يمشي بس لاحظ وجود حد يعرفه
بص لإلياس ورجع بص للحد ده وأردف بخبث:
- وماله بما إنهم هيكونوا موجودين خلينا نتسلى ونعمل مشكلة ما بينهم.
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم مارينا عبود
المعادي || 8 مساء ||
قاسم وآدم كانوا واقفين بيهزروا مع بعض، والناس بدأت انظارها تروح على باب الفيلا
قاسم التفت يشوف فى إيه واتفاجأ بدخول حبيبة وإلياس والناس كلهم بيبصلهم بأعجاب.
آدم ساب قاسم وراح يشوفهم وقاسم اتعصب اول ما شاف إلياس ماسك إيد حبيبة ومتبت فيها.
التفت علشان يمشي بس لاحظ وجود حد يعرفه
بص لإلياس ورجع بص للحد ده وأردف بخبث:
- وماله بما إنهم هيكونوا موجودين خلينا نتسلى ونعمل مشكلة ما بينهم.
قرب وأردف بخبث:
- شاهي تعالي عاوزكِ فى موضوع.
- اوه قاسم باشا عاوزني يوم خطوبته! غريبة.
- شاهي بلاش برود دلوقتي وتعالي ورايا الموضوع مهم.
- تمام اتفضل.
اتنهد وأخدها بعيد عن الناس وأردف بجمود:
- اسمعيني عاوزكِ بعد ساعة بالظبط تعملي إللى هقولكِ عليه وفى المُقابل هديكِ إللي أنتِ تُطلبيه.
- اممم ماشي قولي عاوزني اعمل إيه؟
ابتسم بخبث وبدأ يشرحلها خطته وهى واقفه مصدومه:
- أنتَ مجنون يا قاسم؟ يعني ملقتش غير إلياس إللي اعمل معاه كده!
ابتسم وأردف ببرود:
- اسمعيني أنتِ مُمثلة شاطره وهتقدري تلعبي عليه وتقنعي حبيبة بالموضوع.
وبعدين مالُه إلياس هو القلب لسه بيحن ولا إيه؟
ضحكِت وأردفت بدلع:
- لا طبعنا يحن لمين هو صحيح الولد قمر وأنا من وقت ما شوفته وعيني عليه بس للاسف هو مش بيطيق يشوف وشي حتى، وكمان دلوقتي بقاا متجوز بنت خالتك وأنتَ عارف حبيبة علشان كده انا مستحيل اعمل كده ديه ممكن تموتني .
- اووه من امتى بقيتي بتخافي كده؟ وبعدين قولتلكِ أنا هكون موجود ومحدش هيقدر يأذيكِ كمان ليكِ مكافأة كبيره مني قصاد الخدمة ديه دول خمس او عشر دقايق وقصادهم هتاخدي كتيرر.
اخدت نفس عميق وبصتله بخبث:
- اوك إذا كان كده ماشي مش جديد عليا بس اقسم بالله يابن الدسوقي لو اتعرضت لأى مشكلة بسبب إلياس او بنت خالتك وسيادتك مفكرتش تدافع عني وقتها متلؤمش غير نفسك.
- حلو موافق، يلاه بقاا اطلعي ومتنفذيش غير لما أنا اقولكِ نفذي.
- اوك يا بيبي.
البنت طلعت وبعد شوية قاسم طلع وراها علشان محدش يشك فيه.....قرب وسلم على إلياس وحبيبة واهلهم ودقايق وطلع جاب منة من فوق وبدأ الإحتفال.
إلياس قرب ووقف جنب حبيبة وأردف بحب:
- مالكِ بتفكري فى إيه؟
ابتسمت واردفت بحماس:
- شكلهم حلوو اووي يا إلياس، حقيقي لايقين على بعض.
- سيبكِ منهم بس وقوليلي إيه الجمال ده؟
ابتسمت وأردفت بخجل:
- إلياس بس بقاا.
ضحٍك ومِسك إيدها وبدأو يرقصوا بجانب قاسم ومنة.
كان الكُل بيبصلهم بحب ما عادَا قاسم إللى بيحاول يخفى غضبه ومنة إللى ملاحظة غضب قاسم ونظراته لحبيبة وبدأت تضايق من وجود حبيبة وإلياس فى الحفلة.
خلصوا رقص وإلياس قرب وهمس فى إذن حبيبة:
- بيبوا خليكِ هناا هطلع اعمل مُكالمة مُهمة واجيلكِ.
بصِتله وأردفت بغيظ:
- مُكالمة إيه إللي لازم تطلع تتكلمها بره يعني.
طبع قبلة على خدها وأردف بحب:
- بعدين هقولكِ المُهم متتحركيش من هناا وأنا مش هتأخر.
اتنهدت:
- ماشي متتاخرش
- اوك
قاسم لمح إلياس طلع بره بص لشاهي وغمزلها وهى هزت رأسها بتفهم وبدأت تدور على إلياس لحد ما لقته واقف جنب حمام السباحه بيتكلم فى الفون وحبيبة قاعده مع والدتها وحماتها ابتسمت بخبث وطلعت وقفت جنبه واردفت بدلع:
- إزيك يا إلياس
إلياس بصلها بقرف من طريقتها وشكل لبسها وأردف بضيق
- أهلا يا شاهي
شاهي قربت منه واردفت بخبث:
- لسه متغيرتش يا إلياس لسه قمر زى ما أنتَ.
إلياس زقها بعيد عنه وأردف بتحذير:
- شاهي فُوقي لنفسكِ وبطلي ام حركاتكِ الزبالة ديه.
لفت ايديها حولين رقبته وأردفت بدلع:
- بالله موحشتكش؟ معقولة نسيتني بالسهولة ديه ده أنا.....
قاطعها ورجع بعدها عنه ورفع كف أيده قدامها:
- أنا مفيش ما بيني وبينكِ أى حاجه يا شاهي علشان افتكركِ او أنساكِ أنتِ مجرد صديقة لآدم وبس ف بلاش الحركات ديه عليا وكمان ياريت تفهمي كويس إنه إللي فى قلبي وحده وبس وانا الحقيقة مكتفي بيها اووي وخاتم جوازي دلوقتي أكبر دليل ف لو سمحتِ أنا مش عاوز اعمل مشكلة لإى حد النهاردة فالاحسن تبعدي عن طريقي وتعقلي شوية بعد إذنكِ.
سابها ودخل وهي دمها اتحرق واتعصبت منه فَ ديه تُعتبر المره الرابعه إللى تترفض منه رغم إنه الموضوع خطة من قاسم إلا إنه خلاها تضايق لأنها مازلت معجبة بيه وبتتمناه ليها بس هو قلبه مقفول على وحده بس، وهي حُب عمره حبيبة واللي مهما راح وشاف بالنسباله هى ملكِت قلبة ومش ممكن حد يملأ مكانها أو ياخد قلبه منه لأنه قلبه أصبح ملكها.
اتعصبت واردفت بغيره وغضب:
- ماشي يا إلياس المرادي أنا هوريك هعمل إيه، ومبقاش شاهي لو مخلتش ثقة حبيبة النهاردة فيك تتهز وتكرهك وهعمل حاجه أكبر من خطة قاسم الهبلة.
ابتسمت بخبث وبدأت تقطع هدومها وبهدلت شعرها والميكب بتاعها ولأنها ممثلة شاطره قدرت بسهولة تتقمص دور الضحية.
الكل كان واقف بيضحك وبيباركوا لقاسم ومنة لحد ما دخلت شاهي وهى بتعيط وجريت على آدم:
- ا آدم الحقني الحقني
آدم وقف مصدوم من شكلها والكُل اتصدم
قاسم وقف متنح ومش فاهم حاجه بس قلع جاكيت بدلتة وقرب لبسه لشاهي إللى واقفة بتعيط وشكلها متبهدل.
والد آدم قرب ووقف جنبه وأردف بغضب:
- مين يا بنتي إللي عمل فيك كده؟
- اهدي يا شاهي وقوليلي مين اللي عمل كده وأنتِ كُنتِ فين.
شاهي اتصنعت الخوف والتفت وبصت لإلياس وشاورت عليه:
- ه هو هو إللي عمل كده.
كلهم بصولها بصدمة منهم إللي صدقها ومنهم إللي واقف متنح ومنهم إللي بيبصلها بعدم تصديق لأنهم عارفين أخلاق إلياس كويس.
- أنتِ بتخرفي تقولي إيه يا بنت أنتِ.
قالتها زينة وهي متعصبة وبتبصلها بصدمة كبيرة.
اما قاسم كان واقف متنح مكنش متوقع إنها توصل الموضوع لكده هو بس طلب منها تتقرب من إلياس وواحد من صحابه هيصورهم ويبعت الصور لحبيبة وبكده تحصل مشكلة ما بينهم بس متوقعش إنها تورط إلياس فى قضية كبيره،
بقا واقف محتار مش عارف يعمل إيه،
لو وقف مع إلياس ضدها هي هتحطه فى مشكلة كبيره ولو وقف معاها ضد إلياس وقتها هيبقي ضيع مستقبل شاب ملوش أى ذنب بسبب غروره وكبريائه وهو مش عاوز يوصل لكده.
آدم قرب من شاهي وبصلها بغضب:
- شاهي أنتِ اكيد اتجننتي إلياس مستحيل يعمل كده.
شاهي زقته وقربت وقفت قصاد حبيبة وهى بتعيط:
- بيبوا بالله عليكِ صدقيني أنا مش بكدب ولا بتبله عليه، طيب حتى اسأليه هو كان فين من شوية ؟
صدقيني ه هو لما شافني بره حاول يتقرب مني بس أنا رفضت ولما صرخت وكنت هفضحه رماني بره ودخل صدقيني أنا مش بكدب عليك مفيش بنت هتفضح نفسها قدام الناس بالشكل ده.
إلياس كان واقف ببرود وثبات انفعالي كبير ومش مدي أى ردت فعل وده إللي الكل مستغربه، هو عارف هيثبت برائته أزاى بس كل إللى هو مستنيه ردة فعل حبيبة، مراته اللي المفروض ثقتها فيه كبيره ومش سهل تتكسر ياتره هتصدق كلامها وتكدبه ولا ثقتها فيه هتكون أكبر من كده وظنه فيها مش هيخيب، كان واقف بيبصلها مستني منها أى ردة فعل على كلام شاهي صحيح من بره هو قوي بس من جواه هو مرعوب إنه حبيبة تصدق كلامها، ووقتها هو هيتكسر قلبه بشكل كبير، وهيحصل ما بينهم كسر عمره ما هيتصلح
حبيبة فضلت باصه لشاهي وثواني ووجهت نظرها لإلياس وفضلت بصاله كتيرر وعنيها بدأت تدمع وبتبصله بحزن، قربت ووقفت قدامه وو....
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم مارينا عبود
( 29 )
إلياس كان واقف ببرود وثبات انفعالي كبير ومش مدي أى ردت فعل وده إللي الكل مستغربه، هو عارف هيثبت برائته أزاى بس كل إللى هو مستنيه ردة فعل حبيبة، مراته اللي المفروض ثقتها فيه كبيره ومش سهل تتكسر ياتره هتصدق كلامها وتكدبه ولا ثقتها فيه هتكون أكبر من كده وظنه فيها مش هيخيب، كان واقف بيبصلها مستني منها أى ردة فعل على كلام شاهي صحيح من بره هو قوي بس من جواه هو مرعوب إنه حبيبة تصدق كلامها، ووقتها هو هيتكسر قلبه بشكل كبير، وهيحصل ما بينهم كسر عمره ما هيتصلح
حبيبة فضلت باصه لشاهي وثواني ووجهت نظرها لإلياس وفضلت بصاله كتيرر وعنيها بدأت تدمع وبتبصله بحزن، قربت ووقفت قدامه، مسكت ايده وضمتها لإيدها ورجعت بصت لشاهي ولكُل الموجودين وأردفت بثبات وقوة:
- بس أنا ثقتي فى إلياس كبيره اووي يا شاهي، وأكبر مما تتخيلي، وعارفه كويس إني لما قررت اتجوز، أتجوزت راجل الكل بيشهدله بأخلاقه العاليه راجل أهله عرفوا كويس يربوه أحسن تربية، والراجل إللي بقاله سنين بيشتغل وبيتعب بس علشان خاطر يتجوزني ونكون أنا وهو فى بيت واحد مستحيل يفكر يعمل كده، الراجل اللي اتحمل المسئوليه من صغره وكان الإبن الأفضل والاخ والاب الأفضل ودلوقتي هو افضل زوج ممكن تشوفيه فى حياتكِ مستحيل يفكر مجرد تفكير إنه يعمل حاجه زى ديه، وعلشان كده كلامكِ ده مستحيل اصدقه لأنه ثقتي فى جوزي وحب عمري اقوي من إني اصدقكِ ومتنسيش يا شاهي إنه إلياس إللي حضرتكِ بتتهميه دلوقتي هو نفسه إلياس إللي كنت بتتمني من كام سنه بس يبُصلكِ ورفضكِ اكتر من مره فَ بأى حق جاى تتهمي جوزي بحاجه زي ديه.
حبيبة رفعت رأسها، وبصت لإلياس بفخر وشددت على ضمت إيدها:
- أنا ثقتي فى إلياس عمرها ما تخيب، وعمره قلبي ما عرف يختار غلط.
إلياس ابتسم وعنيه لمعت بدموع وحب كبيررر ليها والعيله كانت بتبصلهم بفخر وحب كبير حتى قاسم فرح برد حبيبة على شاهي.
إلياس أخد نفس وبص لآدم وأردف ببرود:
- آدم لو سمحت أنا لمحت كاميرات عند مدخل باب الفيلا فى نفس المكان إللي كُنت أنا موجود فيه والأستاذه شاهي موجوده فيه ياريت بس تجيب الكاميرات ديه وتفرغها علشان الكُل يعرف إيه إللي حصل بالظبط بره
بص لشاهي وأردف بثقة وغرور:
- وإذا كانت الانسه شاهي بتقول الحقيقة ولا لا.
آدم ابتسم وأردف بهدوء:
- تمام يا صاحبي دقايق والكاميرات تكون هناا.
آدم طلع يجيب الكاميرات وشاهي بدأت تتوتر والخوف يسيطر عليها.
قاسم استغل إنه الكُل مشغول وقرب من شاهي وأردف بغضب مكتوم:
- بعيد عن اللي هببتيه النهاردة ده، وإنه ده مكانشِ إتفاقنا بس برضوا منكُرش إنه أنا كمان غلطت لما اختارتكِ وطلبت منكِ تعملي كده ولأني عارف إنه إلياس مستحيل يعمل كده وإنه دلوقتي حقيقتكِ هتظهر قدام الكل وممكن الشُرطه تدخل فى الموضوع ف أول ما النور يطفى تطلعي بره الفيلا وهكلم ميادة صحبتكِ تستناكِ بره وبعدين هحاسبكِ على إللي عملتيه مفهوم.
شاهي بصتله وهزت رأسها بخوف من فكرة أنهم ممكن يدخلوا الشرطه ووقتها هتتحط فى مشكلة كبيره.
آدم جاب الكاميرات وبدأ يشغل الشاشة.
قاسم مسك درامي وأردف بتوتر:
- رامي روح اطفي النور وطلع شاهي بره الفيلا بسرعة
رامي بصله بصدمة ممزوجة بغضب وأردف:
- هو أنتَ إللي وراء الموضوع ده؟
- رامي نفذ إللي قولتلك عليه وبعدين هفهمك يلاه
رامي بصله بغيظ وراح يعمل إللي قاسم قاله عليه.
قاسم اتنهد بغضب من نفسه والتفت بس اتفاجأ بمنة واقفه وراه وبتبصله بنظرات غريبة ابتسم بتوتر وقرب وقف قدامها:
- مالكِ واقفه كده ليه ؟
ابتسمت بحزن وأردفت:
- لا مفيش بس أنت متوتر كده ليه؟
بلع ريقه وأردف بتوتر:
- لا مش متوتر ولا حاجه تعالي يلاه نشوف هيعملوا إيه.
- تمام يلاه
ابتسم وأخدها ووقفوا جنب إلياس وحبيبة وثواني والنور اطفئ لدقايق وآدم شغل الشاشة والكل شاف شاهي وهي بتحاول تتقرب من إلياس واللي هي عملته بعد ما سابها ودخل
النور رجع اشتغل والكل اتفاجأ بأختفاء شاهيناز من الحفلة.... آدم اتعصب وأردف بغيظ:
- هربت بنت ال....
قاسم اتنهد وأردف بهدوء:
- خلاص يا آدم المهم إنه حقيقتها ظهرت قدامنا وإلياس ظهرت برائته.
منة بصت لقاسم بسخرية وهو لاحظ ده وحس إنها سمعت كلامه مع رامي.
سيف ابتسم بمرح ووقف جنب آدم:
- خلاص يا دومي خلينا نكمل الحفلة بتاعت الست منة
حبيبة ابتسمت واردفت بحب:
- سيف عنده حق يا آدم يلاه ننسي إللي حصل، كلنا عارفين إنه شاهي بتاعت مشاكل بس الحمدلله إنها اتكشفت حقيقتها قدام الناس خلونا نكمل الحفلة وكأنه محصلش حاجه.
آدم ابتسم وشغل الأغاني ورجعوا يرقصوا ويحتفلوا بخطوبة منة وقاسم وبعد وقت الحفلة انتهت وكل واحد رجع على بيته.
- منة أنتِ كويسه؟
- اه يا قاسم مالي يعني.
- بصي أنا عارف إنه إللي حصل فى الحفلة م......
قاطعته بتعب:
- اللي حصل حصل يا قاسم معلش أنا تعبانه وعاوزه ارتاح دلوقتي.
- ماشي روحي ارتاحي وبكره نتكلم.
- تمام بعد إذنك.
طلعت أوضتها وهو اتنهد وأخد اهله ورجع البيت ومن جواه احساس كبير أنها عرفت أنه ليه علاقة باللي حصل فى الحفلة بس هو مكنش فى نيته كل ده يحصل او حفلتهم تخرب، رجع البيت وهو مضايق من نفسه حاول يكلمها كتيررر بس فونها كان مغلق اتنهد ورمه نفسه على السرير وقرر إنه ينسى موضوع حبيبة وإلياس خااالص من دماغه ويشوف حياته، وكفاية كده.
قام أخد شاور وغير هدومه ونام وهو مقرر إنه يكلم منة تاني يوم.
إلياس وحبيبة رجعوا شقتهم بعد ما اطمنوا على سيف وزينة وقضوا معاهم شوية وقت.
حبيبة بصت لإلياس واردفت بتعب:
- إلياس لو سمحت افتح نور الشقة.
ابتسم وقفل الباب وفتح النور وحبيبة اتفاجئت بالبيت كله متزين بشكل جميل اووي
قامت وفضلت تلف حولين نفسها وتبص للشقة بصدمة ممزوجة بفرحة ورجعت بصتله:
- إيه كل ده؟ أنتَ عملت كُل ده امتى؟
مردش عليها وقرب حضنها بقوة واردف بحب:
- شكرًا حقيقي على ثقتكِ الكبيرة ديه أنا بجد كُنت مرعوب إنكِ تصدقي كلامها خوفت لأنه وقتها كان هيحصل ما بينا كسر عمره هيتصلح أو إننا نرجع فى يوم زى الأول لأنه بالنسبالي ثقتنا فى بعض هي أساس علاقتنا وكنت خايف الثقة ديه تتهز.
بعدته عن حضنها، وضمت وشه بين كفوفها، وطبعت قبلة على جبينه، واترسمت على وشها إبتسامة هاديه:
- أنتَ مجنون ؟ معقولة كُنت فاكر إني مُمكن اصدق وحده زي ديه واكدبك! وبعدين يا إلياس هو أنا اعرفك من يوم ليلة؟ يابني أنا وأنت نعرف بعض من سنين طويله من وقت ما بدأت شغل فى شركة بابا وكنت أنتَ المسئول عن تدريبي وعارفه كويس أخلاقك، وصدقني ثقتي فيك مش سهل إنه حد يكسرها بسهولة لأنه أنتَ مش بس جوزي أنتَ كل حاجه ليا وانا بثق فيك اكتر من نفسي صدقني.
بصت حوليها وغمزتله:
- بس سيبك من كل ده واللي حصل النهاردة وقولي إيه مناسبة اللي أنتَ عامله فى الشقة ده؟
ابتسم وباس جبينها:
- مفيش يا ستي حبيت اعملكِ مُفاجاة صغيره كده بالمُناسبة المُكالمة اللي سبتكِ وطلعت اتكلمتها بره كانت تخص المفاجأة ديه.
ابتسمت واردفت بحب :
- حلو يا جميل هروح اغير هدومي وارجعلك نسهر مع بعض.
- ماشي يا. بيبوا ادخلي غيري هدومكِ وهاتي بطانية وتعالي ورايا على البلكونة.
ضحكِت وأردفت بمشاكسة:
ده شكلها هتبقا سهره جامده معاك، ثواني وهرجعلك.
جريت على اوضتها وغيرت هدومها وهو دخل البلكونة اللي كانت متصممة بشكل جميل اوووي وبدأ يحط الحاجات اللي جابها على التربيزة وقعد يلعب فى الفون بتاعه.
حبيبة طلعت وحطت البطانية عليه واترمت فى حضنه وهو ضحك وضمها لحضنه وغطاها كويس.
- إلياس هو أنا ليه حاسه إنه منة كانت مضايقه النهاردة.
- اكيد اللي حصل فى الحفلة ضايقها.
- اتمنى يكون ده السبب الحقيقي ومتكونش متخانقة مع قاسم لأني عارفاه عصبي وهي أى حاجه بتزعلها.
- متقلقيش انشالله خير.
- طيب هات طبق الفشار إللي قدامكَ ده.
ضحِك ومسك طبق الفشار ادهولها:
- بيبوا فاكره اول مقابلة ما بينا؟
- اه حضرتك كنت مغرور اووي والكل بيخاف منك.
- لا ولله، هنكدب؟
طلعت من حضنه وبصتله بضحِك:
- لا أنا بتكلم بجد وقتها حضرتك كُنت علطول مضايق ومش طايق حد ومغرور اووي لدرجة إنه كل المُوظفات بتخاف تتكلم معاك.
غمزلها:
- بس متنكريش أنىَ كُنت قمر وكانوا معجبين بيا.
رفعت عنيها وبصتله بغيظ:
- اه وعلشان كده مكنتش بحبهم وطول الوقت مشاكل معاهم بسببك.
ضحِك وأخد منها الفشار:
- وأنا مالي يا لمبي؟
ضحكوا الاتنين وفضلوا يحكوا ويسترجعوا ذكرياتهم لحد ما نامت فى حضنة.
ابتسم وقام شالها ودخلها الأوضة وأخدها فى حضنة ونام
~~~~~~~~~
القاهرة || 9 صباحا ||
إلياس راح الشغل وحبيبة اخدت إذن من حماتها ونزلت تشتري شوية حاجات لوحدها بس اتصدمت اول ما شافت قاسم واقف قدام العمارة
بصتله وأردفت بقلق:
- قاسم أنتَ إيه جابك هنا؟ خالتي كويسه ؟
ابتسم:
- هي كويسه متقلقيش بس أنا جيت علشان اتكلم معاكِ فى موضوع مهم
- أيه الموضوع ده
قاسم اتنهد وقرر يقولها على كُل حاجه عملها من وقت فرحها هي وإلياس لحد اللي حصل فى حفلة إمبارح.
أخد نفس عميق وو.....
رواية حب تخطي كل الظروف الفصل الثلاثون 30 - بقلم مارينا عبود
القاهرة || 9 صباحًا ||
إلياس راح الشُغل وحبيبة أخدت إذن من حماتها ونزلِت تشتري شوية حاجات لوحدها بس اتصدمت اول ما شافت قاسم واقف قدام العمارة
بصتله وأردفت بقلق:
- قاسم أنتَ إيه جابك هنا؟ خالتي كويسه ؟
ابتسم:
- هي كويسه متقلقيش بس أنا جيت علشان اتكلم معاكِ فى موضوع مهم
- أيه الموضوع ده
قاسم اتنهد وقرر يقولها على كُل حاجه عملها من وقت فرحها هي وإلياس لحد اللي حصل فى حفلة إمبارح.
أخد نفس عميق وأردف بهدوء:
- طيب معلش مُمكن بس تيجي معايا نقعد فى كافيه قُريب نتكلم لأنه وقفتنا ديه متنفعش.
- طيب ثواني بس
حبيبة طلعت فونها ورنت على إلياس علشان تستاذن منه بس مردش رنت أكتر من مره بس برضوا مردش اتنهدت وبَصت لقاسم بحيره:
- قاسم هو الموضوع مهم اووي؟
اتنهد:
- بصراحه اه هو يخُصكِ أنتِ وإلياس ولازم اتكلم معاكِ فيه.
- طيب أنا مينفعش اطلع معاك من غير إذن إلياس بس بما إنه الموضوع مهم اووي ثواني هطلع أخد إذن حماتي وارجعلك.
- طيب تعالي وأنا هتكلم معاها.
- اوك اتفضل.
قاسم طلع معاها شقة زينة وطلب من زينة تسمح لحبيبة تروح معاه لأنه الموضوع مهم ومش هينفع يتأجل وزينة وافقت بس طلبت منها متتاخرش وتحاول تكلم إلياس تاني.
وبعد وقت قاسم وحبيبة وصلوا الكافيه.
- ها يا سيدي قولي إيه الموضوع ده؟
- بصي بصراحه أنا عملت غلط كبير معرفش اذا كُنتِ هتقدري تسامحيني عليه او لا بس بما أني قررت أبدا حياة جديد مع منة أنا قررت اصارحكِ وأقولكِ كل حاجه.
- يابني قلقتني ما تتكلم بقاا
قاسم أخد نفس عميق يهدي بيه أعصابه وبدأ يحكيلها كل حاجه حصلت من وقت خطته يوم الفرح لحد إتفاقه مع شاهي.
وحبيبة قاعده بتسمعه ومتنحه.
~~~~~~~
آدم وإلياس خلصوا شغل وطلعوا من الشركة علشان يروحوا يقابلوا العميل الجديد ويتفقوا معاه على الصفقة الجديدة.
- مالك يا إلياس سرحان فى إيه
- بص فى موضوع كده شاغل بالي.
- قول فى إيه ؟
- بصراحه حاسس إنه إللي حصل فى حفلة إمبارح كانت خطة من قاسم.
- لا لا مظُنش لأنه إللي شايفه، إنه بدأ يتغير وحده وحده ومظنش إنه مُمكن يعمل كده عمومًا متفكرش كتيرر وانسى إللى حصل.
- ماشي اسرع بقاا شوية علشان منتاخرش.
- خلاص وصلنا اهوو هركن العربية وننزل
- تمام.
~~~~~~~
قاسم خلص كلام وأردف بحزن:
- أنا عارف إنه الموضوع صعب عليكِ بس صدقيني أنا.....
قاطعته:
- أنتَ جايبني هناا علشان تهزر يا قاسم ؟
- لا يا بيبوا كل الكلام إللى أنا قولته حقيقة مش هزار أنا فعلًا عملت كده.
حبيبة بصتله لثواني وبدأت تضحك وفى اللحظة ديه إلياس وآدم دخلوا الكافية وبمجرد ما دخلوا إلياس شاف حبيبة وهي بتضحك وقاسم قاعد قدامها ووقف مصدوم.
آدم دخل واتنهد ورجع تاني:
- أيه يابني واقف بتفكر فى إيه؟
- آدم مش ديه حبيبة ؟
آدم التفت وعنيه وسعت بصدمة ورجع بص لإلياس وأردف بحيره:
- هي بس إيه جابها هناا وكمان قاسم معاها!
إلياس بصلهم بغضب وغيره ورحلهم وآدم راح وراه.
قاسم اول ما شاف إلياس وقف، وخاف أنه تحصل مشكلة بين إلياس وحبيبة، وقبل ما يتكلم كان إلياس ضربُه وحبيبة وآدم وقفوا مصدومين.
إلياس مسك قاسم من لياقة قميصه وأردف بغضب:
- هو أنتَ مش ناوي تتغير مفيش أى فايده فيك.
قال كده وزقه وقعه فى الارض ونزل فيه ضرب وحبيبة وآدم جريوا عليه وبعدوه بصعوبه عن قاسم.
- إلياس إلياس مُمكن تهدأ وتسمعني.
بصلها وأردف بغضب وغيره:
- أنتِ تسكُتِ خاللص مش عاوز اسمع صوتكِ دلوقتي.
آدم بص لإلياس وأردف بهدوء:
- إلياس اهدأ خلينا نفهم......
قاطعه بغضب:
- نفهم إيه! وهي إيه إللي يطلعها مع البنادم ده؟ شكلك ناسي يا آدم هو عمل إيه فاكر ولا افكرك
بص لقاسم إللي واقع على الأرض وأردف بغضب:
- وياتره إيه إللي كُنت ناوي تعمله المرادي يا قاسم باشا؟
حبيبة كانت هتتكلم بس آدم شاورلها تسكت لأنه عارف إنه إلياس بيغير عليه بجنون وخصوصًا من قاسم اتنهد وأردف بهدوء:
- إلياس خُد حبيبة ومفاتيح عربيتي وارجع البيت دلوقتي، يلاه.
إلياس بعد عن آدم ومسك إيد حبيبة وطلع.
وآدم قرب ومسك قاسم وطلع بره وضربه بالقلم:
- وبعدين يعني؟ عاوز توصل لفين ؟ أنا دلوقتي بكلمك كصديق طفولتي مش خطيب اختي و.......
قاطعه قاسم وأردف بتعب:
- صدقني انتو فاهمين غلط أنا جبتها علشان أقولها كل حاجه علشان أقدر أبدا من جديد وأنا مش حاسس بالذنب صدقني، حتى أنى أخدت إذن من طنط زينة والدة إلياس قبل ما اجيبها هناا وهى حاولت تكلم إلياس بس مردش عليها.
آدم مسك دماغه وبصله وأردف بغضب:
- أنتَ مجنون؟ أنتَ جاي بنفسك تقولها كل حاجه، علشان تكرهك! ده إلياس مفكرش يقولها حاجه علشان سيادتك متنزلش من نظرها ولحد دلوقتي مفكرش يقولها أنتَ عملت إيه، وحضرتك جايبها هناا تقولها عملت إيه؟
قاسم أخد نفس عميق وأردف بتعب:
- أنا ميخُصنيش هى هتكرهني او لا، لأنه ده مش هيفرق معايا أنا قولتلها الحقيقة وريحت ضميري وعلشان أقدر أبدا مع اختك من جديد كان لازم اعمل كده بس كل إللى بتمناه إنه إلياس ميعملش معاها مشكلة بسببي.
- طيب اركب العربية علشان آخدك الصيدليه نجيب حاجه للجروح إللي فى وشك ديه.
قاسم حط أيده على وشه وضحِك:
- أيده تقيله اووي الله يسامحه،
اتجوز أزاى بالشكل ده أنا.
آدم ضحك على شكله وأردف :
- معلش ديه حاجه صغيره من إلياس اعتبرها هدية جوازك منه.
- ايوه بس ده دخل ضرب فيا من غير ما يسمع حاجه.
- إلياس بيغير اووي على حبيبة وبشكل مجنون وخصوصًا منك واحمد ربك إنها جت على كده ومخلصش عليك.
- ما ده اللي مخوفني إنه يطلع كل غضبه على البت وقتها هتبقا مصيبه.
- لا متقلقش هو ميقدرش يعمل كده يلاه بينا علشان بسببكم معادنا مع العميل الجديد هيتلغي.
قاسم اتنهد وركب العربية وآدم ركب جنبه وبدأ يسوق مكانه
| الطريق للبيت 12 ظهرا ||
- إلياس ممكن تهدأ، وتهدي السرعة شوية.
مردش عليها وزود السرعة اكتر وحبيبة بدأت تتعب لإنها بتخاف من سرعة العربيات:
- إلياس لو سمحت وقف العربية.
افتكر أنها بتخاف من السرعة وقف العربية وحضنها بخوف:
- أهدي أهدي أنا اسف حقكِ عليا.
أنفاسها انتظمت وبدأت تهدأ واردفت بتعب:
- مُمكن تسمعني؟
بعدها عن حضنه ورجع يسوق:
- لما نرجع البيت، والأحسن إنك متكلمنيش دلوقتي علشان مقولش أى كلمة مُمكن تزعلكِ مني.
- صدقني أنا حاولت اكلمك كتيرر وأقولك ولما مردتش أخدت إذن من ماما وقاسم هو اللي اتكلم معاها.
أخد نفس وحاول يسيطر على أعصابه وأردف بغضب:
- قاسم قاسم قاسم ممكن متجبيش سيرته على لسانكِ مره تاني.
حبيبة بصتله بغيظ وبدأت تستفزه:
- ليه بقاا ممكن أعرف أيه إللى مضايقك منه.
وقف العربية تاني وبصلها بغضب:
- أنتِ مش فاهمه حاجه وعلشان كده اسكُتِ ومتعصبنيش أكتر من كده بدل ما انفجر فيكٍ ووقتها هتزعلي مني اووي.
سكتت ومتكلمتش، لإنها عارفه إنه إلياس بيغير عليها اووي، وخصوصًا من قاسم، وده من زمان، وهى معترفه أنها غلطانه لأنه مكنش لازم تطلع غير لما تاخد الإذن منه الأول سندت رأسها وفضلت تبص للشباك وهى بتفكر فى كل الكلام إللي قأله قاسم، وبالرغم من عصبية إلياس إللي هى متعوده عليها إلا إنها مصدومة صدمة كبيره فى قاسم وزعلها الأكبر من إلياس لأنه مقلهاش أى حاجه وقرر يواجه لوحده اتنهدت وفضلت تفكر فى كل الأحداث إللى حصلت معاهم الفترة الفاتت.
ربع ساعة مرت عليهم كان فيها الصمت سيد المكان، وصلوا البيت وإلياس ركن العربية ونزل وحبيبة طلعت وراه
زينة وسيف كانوا لسه راجعين من بره وواقفين قدام الشقة:
- حبيبتي اتأخرتِ كده ليه ؟
إلياس مكلمش حد ودخل شقته علطول وزينة بصت لحبيبة بتساءل:
- بيبوا هو إلياس ماله؟
حبيبة ابتسمت وأردفت بحب:
- مفيش يا زوزا هو لسه مخلص شغل.
زينة بصتلها وأردفت بشك:
- متاكده يا بنتي اوعي يكون اضايق أني سمحتلكِ تطلعي؟
- لا لا صدقيني هو كويس متقلقيش ومش مضايق ولا حاجه.
- ماشي يا بنتي ربنا يحفظكم روحي شوفيه.
حبيبة ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة ودخلت شقتها غيرت هدومها وقربت من أوضة التمرين الخاصة بَ إلياس وأردفت بتوتر:
- إلياس مُمكن اتكلم معاك شويه؟
- بيبوا ابعدي عني دلوقتي.
اتنهدت بغيظ ودخلت الأوضة لقته قالع الجاكيت بتاعت وبيتدرب وكأنه بيطلع كل غضبه فى كيس الملاكمة.
اتنهدت بخوف وقربت حطت إيدها على كتفه واردفت بتوتر:
- أنا اسفه أنا........
ساب التمرين ومسكها، قربها من الحائط، وايديه الاتنين محاوطين خصرها بغضب، كان بيبصلها بغضب وغيره وهى سرحانه فى عنيه وملامحه إللي تخطف القلب وهو متعصب.
- أنا مش قولتلكِ ابعدي عني وانا متعصب؟
بلعت ريقها وأردفت بتوتر، وتلعثم:
- م مهو أنا أنا لازم اتكلم معاكً ف موضوع مهم وأقولك هو قالي إيه.
بعد عنها ورجع يضرب فى كيس الملاكمة وشعره نازل على عنيه بشكل لطيف:
- قولي بقاااا الأستاذ قالكِ إيه ؟
غمضت عنيها، وأخدت نفس عميق، ورجعت فتحتهم وبدأت تحكيله إللي حصل وهو كل ما يسمع اسم قاسم يضرب أكتر.
اتنهدت واردفت بغيظ:
- ده كُل اللي حصل بس اللي معصبني هو أنك خبيت عليا، أنتَ أزاى تخبى عني موضوع زى ده ؟ أزاى متقوليش إنه قاسم عمل كل ده؟
مسك كيس الملاكمة وأخد شهيق زفير ،و بصلها كتيرر وبدأ يقرب منها وهى ترجع لوراء ووو...