الفصل 2 | من 7 فصل

رواية حبيتك قبل ما أعرف الفصل الثاني 2 - بقلم روميا

المشاهدات
14
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

دينا وهي بتدي ل زيد الكتاب علشان يحل سؤال زقت البنت زيد علي دينا وهي مش كانت واخده بالها من دينا هي كانت عايزه توقع زيد علي الأرض وتحرجه بس هو انزق علي دينا فلمسها بغصب عنه عشان مش يقع عليها

البنت : سوري يا مستر مش كنت اقصد كان البنات بيزوقوا والله

زيد وهو بيشيل إيده من علي كتف دينا بسرعه : لا عادي ولا يهمك بس ياريت مش تتكرر

أما دينا فكانت مصدومه ، فمشيت البنت مش تبقي إلا دينا و زيد بس والتوتر تالتهم

زيد بتوتر : كنتي عايزه اي سؤال

دينا :لاء خلاص افتكرتها

فمشيت دينا وهي مستحلفه للبنت وهي عارفه انو البنت كانت قصداها

بسمه : اتاخرتي جوا كده ليه هو السؤال كان صعب للدرجه دي يعني

دينا وهي حاسه بإحساس غريب ومتوتره : لاء اقصد اه اقصد يالا يا بسمه نروح درس الأستاذ أحمد

بسمه : يالا

دينا وهي بتوطي ل نور : عايزه حاجه يا نونو انا هامشي

نور : هتوحشيني

دينا وهي يتحضنها : وانتي اكتر

“في درس الأستاذ أحمد “

أحمد : دينا عايزك في أخر الحصه

في أخر الحصه ***

أحمد : دينا انتي مش مركزه طول الحصه وده غلط المنهج دلوقتي االي انتي بتخديه بيتاخد زيه بالظبط في تالته

دينا : معلشي يا مستر دماغي مشوشه شويه

أحمد : تمام بس ياريت تركيز شوية

”في المساء ”

دينا وهي بتفتح باب الشقه سمعت صوت امها وابوها

محمد (والد دينا ) بزعيق : انا أعمل إيه يعني هو أنا مش بتعب ما أنا بشتغل طول النهار علشان اجيبلكوا المصروف

ناهد : ماشي ده كتر خيرك بس برضوا مش نخلي البنت لوحديها كده محتاجه شوية حنان الأم وشويه حنان الاب مش الأم بس ، وأنت عارف انها بنتنا الوحيده وكمان هي كانت تعبانه في الفترة الأخيرة لما صدقنا سمعنا صوتها بس بعد كل اللي حصل

دينا : في إيه يا ماما في إيه يا بابا صواتكوا عاليا كده ليه

ناهد وهي بتحاول تلغوش علي الموضوع : مش في حاجه يا حبيتي انا هروح اجهز العشا علشان تنامي بدري علشان المدرسه

اكتفت دينا بأنها تهز راسها ب ماشي ، دخلت اوضتها ورمت شنطتها علي السرير وبدأت تعيط

ناهد وهي بتخبط علي باب اوضه دينا : يالا ياماما الأكل جهز

دينا وهي بتحاول تحسن صوتها ومش تبين انها كانت بتعيط وبتمسح دموعها

دينا : أيوه يا ماما حاضر بغير هدومي

اتجمعوا حول السفره ، كانت دينا ماسكه الشوكه وبتلعب بالأكل بزهق

كانت مامت دينا بتغمز لجوزها علشان يتكلم

محمد : احم ، عاملة ايه في المدرسه وأخبار الدراسه إيه يا حبيبتي

دينا ببرود : كويسه الحمد لله

ناهد : أومال اخبار الرحلة اللي مدرسة عملاها

محمد : إيه ده هو في رحلة طب هتعملي إيه

دينا : مش هروح

محمد : ليه

دينا بعصبيه وزعيق : هو كده

جريت علي اوضتها قفلت باب بقوه واترمت علي السرير وبدأت تعيط جامد ومسكت المخدة وحطتها علي وشها وبدأت تصرخ فيها

” بيعدي نص الليل علي دينا “

فبتطلع دينا من اوضتها واللي مش نامت طول الليل وبتسمع صوت امها وابوها وهما بيزعقوا في بعض علشان المصروف مش مكفيهم ، فبتحبط دينا للمره المليون وبترجع اوضتها تاني وبتفتح موبيلها وكانت وخداه وسيلة ل تلهي نفسها عن الصراعات اللي بتحصل جواها ومش بتكمل وقت كتير وبتنام

” في صباح يوم جديد “

دينا وهي بتطلع من اوضتها باستعجال : نونا عايزه مصروف

ناهد : هو لازم مصروف يعني ماشيها انهارده

دينا وهي بتهز راسها : اه صح عندك حق مش لازم

“في المدرسه وبتحديد فصل دينا “

بسمه وهي بتقعد جمب دينا : مالك قالبة وش امنا الغولة كده ليه

دينا وهي بتكدب : مش فيه تعبانه شوية

بسمه : عليا ده مش باين في عينيكي ده عينيكي كلها حمره إزاي ومتنفخه اوي ومش شايفه الهالات السودا اللي تحت عينيكي دي

دينا وهي بتمسح حوالين عينيها : لاء بتهأيالك ، أصل انا مطبقة علي فيلم تركي اما حته فيلم إنما إيه يا بت يا بسمه…….

” فبيقاطعها دخول الأستاذ أحمد”

أحمد : السلام عليكم

البنات رجعوا لمكانهم

ردوا السلام ، كانت دينا بتقول السلام بتعب وكانت مش قادرة تقف

أحمد : اتفضلوا

أحمد : تعالي يا دينا خدي الغياب

بسملة بخبث : ليه يا مستر دينا هي اللي بتاخد الغياب مش ينفع بسملة ليه إنشاء الله

أحمد : هو أنتي قولتي قبل كده انك عايزه تاخدي الغياب وانا قولتلك لاء

بسملة : ما برضوا دينا مش اللي قالت إنها تاخد الغياب ولا علشان بس صلة الرحم

أحمد : والله انا حر يا بسملة اشوف مين ياخد الغياب ومين لاء ماشي

دينا وهي بتقف : معلشي يا مستر خلي بسملة تاخد الغياب النهارده أصل هي مش هترتاح غير لما تاخدوا وبتضحكلها ضحكه بسيطه بس استفزتها

أحمد : ماشي يا دينا

فبتعقد دينا وبسملة بتكون شايطه نار من دينا بسبب طريقه كلامها معاها وانها علطول مميزه عنها في حاجات كتير اوي

تقي : والله ولعتيها يا دينا

“فبيدأ أحمد شرح الدرس ودينا بتحاول إنها تركز وبتخلص حصه أحمد”

أحمد : إنشاء الله يا بنات اشوفكوا في الحصه الأخيرة

فبتعدي الحصص علي دينا وهي بدأت تتعب أكتر بس مش بتحاول إنها تبين

” في حصه زيد “

بتكون دينا نايمه علي الديسك من قلة النوم ومش بتكون فطرت حاجه من الصبح

زيد وهو بيشرح وفي نفس الوقت بينتقل وبيروح عند دينا وبيسال تقي

زيد : مالها دينا

بسملة وهي بترقع لبان : معلشي يا مستر حبت بس إنها تمثل شوية بس قلبتها اوفر

زيد : انا مش طلبت منك تتكلمي تمام وارمي البانه من بوقك يا انسه يا محترمه

فبيكمل كلامه ل تقي : مالها

تقي : والله مش اعرف يا مستر هي من الصبح وهي نايمه كده و مش بتتكلم

زيد : طب ماشي

تقي : اصحيها يا مستر تغسل وشها بشوية مايه علشان تفوق

زيد : لاء لاء سيبيها نايمه باين عليها إنها تعبانه

بسملة : ما انام انا كمان يا مستر أصل انا تعبانه برضوا

زيد : تعبانه فين ما انتي زي الحمار اهو

فبيبدأ الفصل كله يضحك علي بسملة وبيكون زيد قصف جبهتها

فبتشيط بسملة أكتر من دينا وبتستحلفلها

” في البريك “

تقي : دينا انا رايحه اشتري

فبتهز دينا راسها ب ماشي وبتكون لسه نايمه علي الديسك

تقي : طب اشتريلك حاجه معايا

فبتهز دينا راسها ب لا

بسمه وهي بتقعد جمب دينا : مالك بقا

دينا وهي قافلة عينيها : مافيش

بسمه : مش عليا يا دينا وبلاش كلمه مافيش دي

دينا : والله مافيش حاجه أصل انا مش في المود بتاعي انهارده خالص يا بسمه

بسمه : علي بوسبس حبيتك برضوا

دينا وهي بترفع راسها وبتقول بعصبيه : خلاص بقا يا بسمه قولتلك

مش في حاجه خلصنا

فبتلاحظ دينا انها اندفعت وكل البنات الفصل بصولها وبسمه اللي كانت مصدومه من ردها

فطلعت دينا من الفصل

” في حمام البنات “

دينا كانت بتغسل وشها بالماية وبتحاول انها تفوق وكانت بسملة شمتانه فيها

بسملة : شكل الدراما عاملة معاكي شغل اوي اشوفلك مخرج من معرفتي يخليكي تمثلي معاه

ف مش بترد عليها دينا ولا أعتبرتها موجوده ، فبتحس بسملة بالإهانة وبتروح تسحب دينا من ايديها

بسملة : انا لما بكلمك ، يبقي تردي عليا ماشي

دينا : ولو مش رديت هتعملي إيه يا بعبع

كانت بسملة لسه هترد بس قطعتها صحبتها

بسملة : ايلنا كلام تاني ماشي ، بااااي

دينا : باي يا بعبع

فبتطلع دينا من الحمام وبتقابل زيد وهي ماشية في المارة لوحدها وباين عليها إنها زعلانه وتعبانه

زيد : دينا مالك في إيه بقا

دينا : مافيش يامستر

زيد : مافيش إزاي ، ده انتي باين عليكي التعب إزاي

دينا : لاء انا كويسة بس

زيد : بصي خليكي هنا وانا هروح للمدير واطلب منه اذن انك تروحي ويكون انتي رنيتي علي مامتك او باباكي

دينا بضحكه مكسوره : زمانهم دلوقتي بيتخانقوا

زيد لاحظ ضحكتها المكسورة : بتقولي حاجه

دينا : بقول مش لازم يعني اذن المرواح ده هو اصلا بقي اربع حصص ونروح

زيد : هتقدري تستحملي

دينا : إنشاء الله

زيد : تمام ولو عوزتي حاجه يبقي تعالي المكتب بتاعي تمام

دينا وهي بتحاول تمسك نفسيها من العياط : تمام ، شكرا يا مستر علي سؤالك عليا

بتخلص الفسحه وكل الطلبة بيرجعوا لفصولهم وبتبدأ الحصص ، وبتكون دينا كل شوية عمالة تبص ل بسمه علشان تصاحلها بس بسمه كانت زعلانه منها اوي

” في الحصه الأخيرة “

بيكون أحمد خلص شرح وقاعد مستني الجرس المرواح يرن وبدأ البنات في منهم اللي بيتكلموا وفي منهم اللي ناموا وفي منهم اللي فاتح موبيله بس استغرب لما شاف دينا ساكته تماما ومش بتتكلم مع أي حد وكانت سرحانه فبيشاور لها انها تيجي فبتبص دينا حولين منها

دينا وهي بتوجه لنفسها : انا

فبيهز أحمد راسه ب اه ، وبتيجي دينا وبتقد علي الديسك اللي قدامه

أحمد : مالك في إيه بقي

دينا : مش في حاجه يا مستر تعبانه شويه

أحمد : طب مش رحتي ليه للمدير وطلبتي اذن انك تروحي ولا تحبي انا اللي اروح

دينا : لاء عادي مش مهم

أحمد : أنتي علطول مهملة في نفسك كده نفسي مره اشوفك بتخافي علي نفسك لما اشوف بس عمتي وهتشكيكي ليها

دينا : ما خلاص هنروح يامستر مش محتاجه اذن ، وبلاش تكلم ماما ممكن

أحمد : ماشي يا دينا

وبيرن الجرس وكلوا روح علي بيته ماعدا دينا اللي مش عايزه تروح فضلت تلف في الشوراع لحاد لما وصلت…………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...