حكاوي قلب❤️
* الفصل الثاني والعشرون
لم تتوقع أبدًا أن يفعل ذلك الشيء بها، كانت ترى منه الجانب الحنون الطيب ولكن هي من جعلت هذا الجانب القاسي يظهر،
جلست على الفراش ولم تنطق بحرف واحد واضعه يدها على وجهها من أثر الصفعه، كان قلبها كالبركان الثائر يكاد يتفتت مما حدث، ابت عينيها على أن تفرط في دمعة واحدة أمامه
بينما هو الذي كان كالثور الهائج أخذ يجوب الغرفة ذهاباً وإياباً يحطم ما يراه أمامه، لم يكن يريد أن يفعل ذلك أبداً،
كان قلبه يتجزئ لأشلاء من رؤيتها هكذا، يشعر أن هناك سكين حاد يضرب في صدره ولكن هي من جعلته يثور عليها وعليها تحمل النتائج
تقدم منها أمسك معصمها جاذبًا إياها من على الفراش يجعلها واقفه أمامه ثم قال لها بصوت هادئ ولكن هي باتت تعلم أن هدوءه ما وراءه إلا عاصفه
: مفيش خروج من هنا أبدًا إلا لما أنا أقول واللي حصل النهاردة ده ميتتكررش تاني... فاهمه
ظلت على وضعها وهي تستمع له ووجهها بالأرض فهي أبداً لم ترضخ لرغبات أحدهم من قبل إلا إذا كان يروق لها ولكن الآن اختلف كل شيء
صرخ قائلاً وهو يضغط على معصمها جاعلها تتأوه من الألم بصوت مكتوم : فاهمه..؟
ردت عليه بصوت مبحوح يخرج من بين شفتيها بألم : فاهمه
نظر لها خالد وحقًا رأى الحزن في عينيها كان قلبه يؤلمه بشدة من مظهرها هذا هو لم يراها هكذا أبداً من قبل، وفي أفكاره خاف وبشدة أن تندم على ذلك اليوم التي وافقت عليه به
تركها خالد وذهب خارج الغرفة مغلقاً الباب خلفه بقوة مما جعله يحدث صوتاً مزعجاً وذهب من المنزل بأكمله
جلست هي على الفراش للحظات صامته ثم بدأت ذرف الدموع حتى صارت تبكي وتنتحب بشدة واضعه كف يدها محل صفعته لها، لم تكن تتخيل أن يحدث بها هكذا بيوم فلم يجرؤ أحد من قبل على فعل ذلك أبداً ولكن عادت لتقول بأنها تمادت في كلماتها،
تمددت على الفراش وغفت والدموع تسيل على وجنتيها
____________________
جلس خالد أمام جاسر في مكتبه يتحدثون فى أمور عملهم
نظر جاسر إلى خالد الذي كان عابس الوجه فقال له بمرح : ايه يا عم مالك شايل طاجن ستك ليه
رد عليه خالد بضيق : الحمد لله كويس
رأى جاسر هذه النبرة وتعابير وجههه تكذب ما يقول، فبادر مرة أخرى سائلاً إياه : لا بجد في ايه شكلك متضايق
أجابه خالد بنفاذ صبر : يا عم ولا متضايق ولا حاجه.
استكمل باقي حديثه في عملهم لإنهاء هذا الحوار
: المفروض الأسبوع الجاي هيتم التسليم في صحراوي اسكندرية
تحدث جاسر قائلاً : إن شاء الله وبعون الله إحنا جاهزين لأي حاجه وهنقبض عليهم
رد عليه خالد وهو يقف على قدميه : إن شاء الله... يلا أنا همشي
أردف مجيباً إياه : طيب متنساش يوم الأربع في اجتماع لازم تكون موجود
صاح خالد وهو يتجه نحو الباب : إن شاء الله
_________________
عاد خالد إلى المنزل، صعد إلى غرفته وهو ينوي للإعتذار منها فتلك الساعات التي مرت عليه وهو يشعر أن قلبه تمزق لا يريد لمن أحب وعشق الألم
دلف إلى الغرفة، تبحث عينيه عنها في أنحائها وجدها ممدده على الفراش تولي ظهرها له أغلق باب الغرفة وتقدم منها ليراها تذهب في نوم عميق،
جلس بجوارها وهو يتأملها، رأى وجهها وأيقن أنها كانت تبكي من احمرار أنفها وانتفاخ عينيها المغلقة،
انحنى عليها ووضع قبلة رقيقة علي جبينها في هدوء تام
وقف ودلف إلى المرحاض، عاد مرة أخرى بعد تبديل ملابسه، تمدد على الأريكة التي بالغرفة أمامها حاول لساعات طويلة أن ينام ولكن كانت تأتي صورتها أمامه ليشعر بتأنيب على مافعله بها،
حقاً لم يكن يجدر به أن يفعل ذلك ولكن كلماتها أشعلت النيران في قلبه وكأنها تقول له أنت لا قيمة لك في حياتي، ظل هكذا إلى بعض الوقت وأخيراً تغلب النعاس على هذا التفكير وذهب هو الآخر في نوم عميق
_________________
بعد يوم
: أيوه يا نرمين
قالتها ندا عندما كانت جالسة في حديقة الڨيلا واضعه الهاتف على أذنها تتحدث مع أختها
صاحت نرمين عبر الهاتف : ندوش حبيبتي عامله ايه
أجابتها ندا قائلة : الحمد لله انتوا عاملين ايه كويسين
اردفت نرمين مُبتسمة : الحمد لله كويسين جداً.. خدي بابا عايز يكلمك
صاح والدها قائلاً بهدوء : ازيك يا حبيبتي عامله ايه
ردت عليه بسعادة هاتفه : الحمد لله يا بابا بقيت أحسن لما سمعت صوتك
تحدث هو مبتسماً : يدوم الحمد يا حبيبتي
تذكرت ندا أنها كانت تود أن تحدثه بشيء لأجل زميلتها نيڤين التي قد طلبت منها أن تعمل في شركة والدها فهذا كان حلم بعيد لها أن تصبح موظفة بها ولكن في نظرها فندا مدينة لها بعد أن أظهرت لها حقيقة ياسر
: بابا صحيح معلش كان ليا زميلة اسمها نيڨين هي محتاجه شغل كانت كلمتني من زمان وأنا نسيت ورجعت كلمتني تاني قولتلها تروحلك الشركة بكرة....معلش يا بابا أنا أسفه جداً بعتها من غير ما أقولك
هتف والدها بحنان : ولا يهمك يا حبيبتي أنا هشوفها بكره إن شاء الله
اردفت مُبتسمة : تسلم يا بابا
ثم أخذت نرمين الهاتف من والدها لتحدثها هي : ندا كنت عايزاكِ تيجي معايا بكرة المول... عيد ميلاد مريم بعد بكرة وعايزه أجيب فستان أحضر بيه واجيب لها هدية
قالت ندا لها بتردد وهي تتذكر أمر خالد لها بعدم الخروج : احم... طيب معلش يا نرمين كلمي خالد وقوليله
صاحت نرمين قائلة باستغراب : ايه ده هو أنتِ مش بتخرجي ولا ايه وبعدين ما تقوليله أنتِ
أجابتها قائلة : لا مش كده بس كلميه وأنا كمان أكيد هقوله
اردفت نرمين بايجاب : طيب ماشي
فقالت ندا مُسرعة : وردي عليا دلوقتي
نرمين : ماشي سلام
مرت دقائق عليها وهي تنتظر أن تحادثها نرمين مرة أخرى خاشيه أن يرفض خالد خروجها علمت أنها أخطأت بذلك اليوم وتغلب عليها غضبها ولكن لم تتوقع أن تقع في مثل ذلك الموقف
رن هاتفها مرة أخرى برقم نرمين لتجيب عليها في لهفة : أيوه قالك ايه
ردت عليها نرمين بذهول : في ايه يا بنتي ما تهدي
صاحت ندا بحدة : اخلصي يا نرمين
أجابتها قائلة باستغراب : قالي روحي يا ستي في ايه الله..!!
هتفت ندا بارتياح : طيب ماشي خلاص يبقى نروح بكرة
تحدثت نرمين بمرح : ماشي يا ندوش يلا سلام بقى
ندا : سلام
تقدمت يارا من ندا بعد أن دلفت لها وهي عائدة من العمل، وقفت أمامها لتقول بسخرية واستهجان : ندا ازيك عامله ايه
وقفت ندا هي الأخرى تهتف : الحمد لله كويسه
فقالت يارا باستفزاز حيث كانت تريد إشعال النيران بقلب خصمها : وخالد عامل معاكي ايه اوعي يكون مزعلك أصل سمعت صوتكم من يومين كده كان عالي أوي
ردت عليها ندا بنفس أسلوبها الفظ بعد أن علمت ما تريد الوصول إليه من كلامها ذلك
: لا يا حبيبتي متخافيش خالد مش بيزعلني ابدا.... إحنا كويسين أوي وزي الفلل بعد اذنك
تركتها ندا وذهبت لتقف يارا والنيران تتأكلها من الداخل تتوعد لندا وتنهال عليها بالسباب ثم تحدثت لنفسها بحقد دفين
: ماشي يا ست ندا والله لوريكِ
___________________
عاد خالد ليلًا إلى المنزل وصعد إلى غرفته، كانت ندا جالسة في الشرفة، بدل ملابسه وذهب إلى الشرفة هو الآخر
تنحنح خالد وهو يدلف لها فانتبهت له ندا جلس أمامها وقال :احم... أختك كلمتني وكانت عايزاكي تخرجي معاها بكرة
ردت عليه ندا في خفوت : عيد ميلاد صاحبتها بعد بكرة عايزه تجيب لها هدية
هتف قائلاً بجدية : ماشي روحي بس متتاخريش
ردت عليه ندا بهدوء : تمام بس هو ممكن يعني تبقى توصلني بعربيتك بيتنا علشان علشان نروح بعربيتي هي هناك
أجابها قائلاً : طيب ماشي.... انا هقوم انام تصبحي على خير
اردفت بجدية : وأنتَ من أهل الخير
__________________
في مكان ما كان يجلس شخص ما لا تظهر أي تعبيرات على وجهه يعطي أوامر لشخص آخر يقف أمامه
تحدث الشخص بهدوء : تقف قدام البيت وتجيبوها بأي طريقة البيت مش بيكون في حد غيرها هي وأمه
رد عليه الحارس بإيجاب : حاضر يا باشا تحت أمرك
فقال له ذلك الشخص بصوت أمر : أول ما تكون معاكم الجواب يوصل لهم أنتَ فاهم مش عايز أي غلط في الحكاية دي وإلا هنروح كلنا في شربة ميه
أجابه الحارس بجدية : اطمن يا باشا كل شيء هيتم زي ما حضرتك عايز
هتف مرة أخرى : اطلعوا بيها على المخزن اللي على الصحراوي
أومأ الحارس بإيجاب : حاضر يا باشا
فقال له ذلك الشخص هاتفاً : يلا اتفضل ياريت كلامي يتنفذ بالحرف
الحارس : اعتبره حصل... بعد اذنك
____________________
أخذ خالد ندا في اليوم التالي إلى ڤيلا الشرقاوي لتذهب نرمين
دلف خالد وندا إلى داخل الڨيلا لتقابلهم بترحاب وسعادة
ريم بسعادة ولهفه : يا أهلا بالعرسان ازيكم يا حبايبي عاملين ايه
أجابها خالد بابتسامة : الحمد لله كويسين
احتضنتها ندا وهي تقول بصوت ضعيف : كويسين يا حبيبتي انتوا عاملين ايه وحشتوني أوي
أتى جاسر من خلفهم هو يقول بمرحه المعتاد : عيطي يا ندا عيطي يا حبيبتي
تقدمت منه ندا وهي تقول : بس ياض أنتَ ملكش دعوة بيا
جذبها جاسر إليه ثم عانقها بشدة : وحشتيني ووحشني جداً الخناق معاكي والله
صاحت ندا وهي على وشك البكاء : وأنتَ كمان وحشتني أوي وكلكم وحشتوني أنا عايزه ارجع هنا تاني
تنحنح خالد بصوت عالي ليصل إلى مسامعهم جميعاً بعد أن هتفت بكلماتها الأخيرة
فقال جاسر وهو يضحك محتضن ندا بذراعه : ترجعي فين الراجل ده ممكن يعيط ويقلبها مناحه هنا
أجابه خالد بسخرية : لا ياشيخ بايخ أوي.... وبعدين أنا مقدرش استغنى عنها ولا ايه يا ندا
تنحنحت ندا بحرج ووضعت وجهها بالأرض
تحدث جاسر بتهكم موجهاً حديثه إليه : طب يا أخويا يلا بينا
ذهب خالد ناحية ندا وقف أمامها وقال : خلي بالك من نفسك ومتتاخريش سامعه
اومأت بالايجاب وقالت بجدية : ماشي
انحنى عليها وقبل جبينها برقه فقال : يلا مع السلامة
نظرت له باستغراب من حركته تلك ثم أجابته حتى لا تثير شكوك أحد باستغرابها : سلام
ذهب خالد وجاسر وبعد بضع ساعات من جلوس ندا مع نرمين ووالدتها والدادة سميحة ذهبوا هم أيضا إلى المول لشراء ما كانت تريده نرمين، بضع ساعات أخرى في التسوق والإختيار والذهاب من هنا لهناك
إلى أن انتهوا من ما يريدون وخرجوا إلى خارج بوابة المول
تحدثت ندا بجدية : نرمين خليكي هنا هجيب العربية واجي
صاحت نرمين بايجاب : طيب يلا بسرعة
أجابتها قائلة : ماشي
______________________
كان يجلس خالد وجاسر في مكتبه ومعهم نادر صديقهم وزميلهم أيضاً يتحدثون
دق باب المكتب أذن جاسر للطارق بالدخول فدلف إليه عسكري يهتف بجدية
: جاسر باشا الظرف ده جاي ليك
هتف جاسر بهدوء : ماشي هات
أخذه جاسر منه وذهب العسكري وأغلق الباب خلفه
تحدث نادر بمرح وهو يضحك : ايه ده الحبيبه بقوا كثير أوي اليومين دول يا أبو الشوق... كمان بيجوا هنا
فرد عليه جاسر بحنق : والنبي يا أخي اتنيل حبيبة ايه بس اللي هتيجي هنا
فضحك خالد عليه هو الآخر مع نادر قائلاً : لا ده أنتَ حالتك صعبة أوي يا أبو الشوق
هتف جاسر بحنق وهو يقف : قوم ياض أنتَ وهو بره
أردف خالد سريعاً : خلاص يا عم أقعد شوف البتاع ده في ايه يمكن في حاجه حلوه
جلس جاسر وأمسك المظروف ليفتحه وبدأ يقرأ أول سطر به، تعجب مما هو مكتوب ولم يكن أكمل القراءة بعد تبدلت ملامحة التي لاحظها خالد ونادر
سألها خالد باستغراب بعد أن رأى ملامحه تتغير : ايه ده في ايه
أجابه جاسر بحيره من أمره : مش عارف
فقال نادر : طب اقرأ
بدء جاسر في القراءة بصوت عالي عليهم وكان محتوى هذا المظروف التالي
" جاسر باشا حبيبي أنا مش عايزك تستغرب بس عايزك تفتح مخك معايا وتفهم أنا بقول ايه كويس أوي وياريت لو يكون خالد باشا جنبك، خلينا في المهم متلعبوش في عداد عمركم... ولا بلاش انتوا نقول الحبايب يعني مثلاً أخت سيادتك الكبيرة اللي هي حرم خالد باشا المصون "
هنا وقف عقل كل من خالد وجاسر ينظرون لبعضهم بذهول تام عن محتوى هذه الرسالة والتي لم يكملوها بعد
وقف خالد وجذب الورقة ليكمل هو قرأتها وشرارات الغضب تتطاير من عينه من محتواها وفي نفس الوقت يتأكله القلق عليها
أكمل القراءة قائلاً
" والله أنا مكنتش أعرف أنها بالحلاوه دي ولا كان زمانا بقينا نسايب.... أختك معانا دلوقت يعني رقبتكم في ادينا يا ترجعوا عن اللي في دماغكم يا هترجع هي معمول فيها البدع وأنا والله من ساعة ما شفتها وأنا مش على بعضي... سلام يا بشوات وفكروا كويس "
اخذ خالد يضرب ما أمامه ويسب أفظع الألفاظ : يا ابن الكلب والله لوريك يا******إزاي اخدوها إزاي
ثم أخرج هاتفه يحاول الإتصال بها عدة مرات ولكن كان هاتفها مغلق
بينما يحاول خالد الإتصال بندا قال جاسر لنادر أن يذهب ويجمع قوة حتى إذا كان الأمر صحيح يبادروا بالبحث عنها
تحدث جاسر إلى خالد وحاول أن يجعل صوته هادئاً ولكن عبثاً فهي توأم روحه : ما يمكن يكون بيهوش....وندا أصلاً مع نرمين
أجابه خالد بحدة وصوت عالي : ماهو ده اللي أنا خايف منه...نكلم نرمين
لم ينهي جملته إلا وأتى إتصال من نرمين إلى هاتف جاسر أخذه ضاغطًا على زر الرد ليأتي إليه صوتها الباكي إلى مسامعه : جاسر الحقني ندا اتخطفت
تحدث جاسر بسرعه ولهفه : أنتِ فين
صاحت نرمين وهي تبكي : في المول اللي بنروحه دايماً
فقال لها جاسر : طيب أنا جايلك حالًا اوعي تتحركي من مكانك
استدار إلى خالد الذي كان ينظر إليه في ترقب وقلق شديد : يلا بينا بسرعة
__________________
الكاتبة : ندا حسن
أذكروا الله وصلوا على حبيب الخلق اجمعين❤️
ازيكم يا بنات يارب تكوني بخير انا عايزه اقولكم اني حتيط صور لأبطال اللي مكنتش حتيط ليهم صور زي يارا واحمد ونرمين هتلاقوا الصور فوق في اول الروايه في الشخصيات وكمان انا بتقبل الانتقاد عادي جدا يعني انتو بتخافوا تنتقدوني ليه انا عادي والله بالعكس بفرح جدا لما ألقيكم مهتمين وكمان ممكن اكون حطيت حاجه اوفر حاجه غلط كده يعني فانتو لما تقولولي أنا هاخد بالي ومش هزعل والله بس ده ميمنعش يعني انكم تقولوا كلام حلو وتشجعوني 😂 يارب ألاقي تفاعل قمر زيكم كده وقولولي ايه توقعاتكم للي جاي
دمتم بخير يارب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!