الفصل 34 | من 47 فصل

رواية حكاوي قلب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم Nada Hassan

المشاهدات
14
كلمة
3,071
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

حكاوي قلب⁦❤️⁩
* الفصل الواحد والثلاثون


بعد أسبوع

مر ذلك الأسبوع على الجميع وكل منهم منشغل فيما يخصه وفيما يحدث بحياته الخاصة، ففي ذلك الوقت كان الجميع منشغل منهم من تحدث له أمور خاصة يمر بها أو هي التي تمر به لا أحد يدري ولكن المؤكد أن هناك تغيرات حدثت للجميع

انشغل الجميع في عائلة الشرقاوي بتحضير حفل زفاف الابن الأكبر لهم، جاسر وفريدة

كانت ندا ونرمين يومياً من الصباح الباكر مع فريدة لتجهيزها وتجهيز كل ما يخصها وتحتاجه وأيضاً كانت ندا يومياً مع جاسر، لم تترك أحد منهم وحيداً كانت هنا وهناك تحاول بذلك إلهاء نفسها عما حدث معها، تريد أن تمضي الذكريات سريعاً دون أن تعبر الطريق إليها، ولكن مع كل ذلك لم تمر ليلة واحدة منذ طلاقها إلا وتذكرت ما حدث، لم تمر ليلة عليها إلا وتذكرت صدق خالد وحديثه الذي بعث في روحها بجروح لا تشفى

وفي نفس ذلك الوقت ما كانت تفعله من أجل جاسر وفريدة كان كلاهما يعطون لها المزيد من حبهم، لم تتركهم ولم يتركوها، فكل منهم يعلم ما كانت تمر به ويعلمون جيداً أن ما هي عليه ما هو إلا قناع زائف ليرى الجميع القوة الهشة التي تتحلى بها.

ما كان به يفعل غير أن يتزوجها، لم يكن يريد ذلك ولكنه أمر محتوم، لم يغلط بحياته غلط كهذا ولم يندم مرة كهذه فكانت هذه الغلطة هي التي أتت بحياته إلى الجحيم، غلطة أفقدته حبه، كان من استقرار حياه إلى التهلكة،

تزوجها بعد طلاقة بثلاث أيام، عندما علمت بطلاقة لم تتركه يأخذ أنفاسه في خلال الثلاث أيام، كان ما يحدث بالنسبة لها فرصة لن تعود أو تعوض فعملت على أن تنالها في أسرع وقت  بينما هو كان المسكين الذي ضاع أمله بلحظة طيش وشهوانية، ولكنه تعلم كثيراً مما حدث له وفي النهاية أخذت منه ابنة عمه ما تستحق في المعاملة بعد طلاقة من زوجته،

كان كلما فهل شيء لا يبرر لوالدته ولا حتى إلى أخته الذين أثرهم الفضول لمعرفة ما يحدث بحياته، كيف له أن يطلق زوجته هكذا بيوم وليلة، زوجته التي كانت بمثابة حياة أخرى له، وكيف له أن يتزوج بابنة عمه التى دائماً ما كان يقول عنها غير أنها أخت له، كان هناك الكثير من الأسئلة التي تدور بعقولهم ولم يحصلون منه على أجابه،

أجلسها بغرفتها التي أعتادت على الجلوس بها  وكأنها ليست زوجته فقط ابنة عمه كما كانت، قام بتحذيرها على أن لا تدلف غرفته، فهي تحمل ذكرياته مع زوجته التي فقدها فلا يريد أن تتلوث تلك الذكريات الجميلة التي جمعته معها بالإضافة إلى ملابسها التي تركتها كما هي، ولكن تلك اليارا كما لو كانت عقربة لن تمرر ما يحدث من حولها هكذا.

____________________

كلنا كويسين الحمد لله يا بني المهم أنتَ عامل ايه

نطق بتلك الجملة محمد الشرقاوي وهو جالس على الأريكة داخل مكتبه، يضع الهاتف على أذنه ويتحدث من عبره

أجابه من على الطرف الأخر : الحمد لله أنا كويس يا عمي

هتف محمد الشرقاوي بهدوء قائلاً : يارب ديمًا يا حازم يابني

تنحنح ثم أكمل حديثه : المهم أنا كنت بكلمك علشان موضع كده

صاح حازم قائلاً باستغراب : موضوع ايه اتفضل أتكلم

رد عليه يهتف بهدوء : ندا بنتي إن شاء الله هتسافر من هنا بكرة وهتروح عندك ألمانيا

سأله حازم بهدوء : جايه ليه؟ هتكمل جامعة هنا ولا ايه

صاح محمد ضاحكاً : لا ندا خلصت جامعة وكانت شغاله في الشركة اللي هنا كمان بس حصل ظروف وهتسافر ألمانيا وهتشتغل معاك

قال حازم مجيباً إياه : اه معلش أنا مفكر إنها صغيرة، طيب تمام تيجي في أي وقت

اعتدلت محمد في جلسته على الأريكة ثم هتف قائلاً بجدية يحاول أن يجعل لابنته الأمان هنا وهناك : أنا بصراحة بكلمك علشان أوصيك عليها هي يمكن كانت طايشه في الأول لكن دلوقتي لا بس ده ميمنعش إني أوصيك بردو، عايزك تخلي بالك منها في كل حاجه يا حازم يابني الله يخليك

أجابه حازم بهدوء قائلاً : أنا تحت أمرك طبعًا وأكيد هخلي بالي منها متقلقش

هتف محمد مرة أخرى : ياريت تديها منصب في قسم التصميمات عندك هو ده تخصصها وهتفيدك فيه كمان بس أهم من كل ده تخلي بالك منها دي امانتي ليك

صاح حازم مؤكداً على حديثه : متقلقش يا عمي في عنيه وهعمل كل اللي تحتاجه إن شاء الله، هي هتوصل هنا امتى علشان اقابلها في المطار

أجابه قائلاً : بالليل على الساعة 9 كده إن شاء الله

قال حازم بهدوء : ماشي يا عمي إن شاء الله هقابلها بكرة وهشوف شقة قريبة من بيتي تقعد فيها

صاح محمد يشكره ممتناً له : ماشي يا حبيبي تسلم ربنا يخليك

أجابه حازم مبتسماً : ويخليك لينا يا عمي

ثم انهو الحوار بعد تهنئة حازم إلى محمد الشرقاوي بمناسبة حفل زفاف جاسر ابنه وحديثه معه على أنه لا يستطيع الحضور ولكن سيحاول أن يعوضهم،

__________________

كان يسير في الرواق في ذلك الفندق الكبير الذي يقام به حفل زفاف صديق عمره، رأته يسير متجه نحو القاعة التي بها الزفاف فركضت ناحيته تناديه ليقف فجأة بعد أن استمع إلى صوتها

وقفت أمامه تبتسم بخبث ثم هتفت بابتسامة : معقولة هتدخل الفرح من غير مراتك

صاح خالد بحدة وقد أحمر وجهه من الغضب : أنتِ ايه اللي جابك هنا

هتفت وهي تلوي شفتيها بمكر : جايه أحضر فرح صاحب جوزي

سحبها من معصمها إلى مكان بعيد نسبياً ثم تحدث بعدما أصبح وجهه قاتم بشدة : وهو أنا كنت قولتلك تعالي

أجابته ضاحكة : ياحبيبي من غير ما تقول

هتف بضيق من تصرفاتها الغير مقبولة : أنتِ مجنونة يا بت أنتِ

قالت بهدوء ومكر : مجنونة بيك

جذب خالد خصلات شعره في عصبية يهتف : يلعن.... أنتِ عايزه ايه في أم الليلة دي

هتفت بهدوء مُجيبه إياه: ولا حاجه يا حبيبي هدخل معاك الفرح بس

صاح وهو يشير لها ناحية باب القاعة لينهي تلك المسرحية : اتفضلي لو ده اللي هيبرد نارك

نظرت له مُبتسمة ثم تقدمته ليدلفوا إلى داخل القاعة حيث يقام حفل الزفاف،

وعندما كانوا يدلفون كانت ندا تتقابل مع الحضور وهم يدلفون من باب القاعة،

رأتها يارا ونظروا في أعين بعضهم البعض فذهبت يارا لتتمسك بذراع خالد ولكنه ابتعد عنها ناظراً لها بسخرية ثم هتف

: متفكريش إننا متجوزين بجد احمدي ربنا إنك دخلتي معايا

دلف وهي بجواره، وقعت عينيه على من أثرت قلبه بجمالها البراق في كل وقت وحين

كانت ندا ترتدي فستان من اللون الأحمر الناري، عاري الكتفين طويل يصل إلى الأرضية، تزينه بعض الورود الحمراء من الصدر إلى الخصر، ينزلق باتساع من الخصر إلى الأرض يبدو في غاية الأناقة والجمال، فكانت ترتديه ملكة متوجه

رأها خالد وقف لدقائق ينظر لجمالها ولعيونها التي كانت تنظر إليه نظرة لم يفهم هو معناها ولكن كل ما يفكر به الآن كيف يكن ذلك الجمال يا الله ففي جميع الأحوال يرانا من يحبنا كاملين من جميع الجهات ولا يرى بنا عيوب

خرج خالد من تلك الحالة التي كان عليها ليرى لون الفستان يجذب جميع الأنظار، تذكر أنه من قبل قد قال لها أن لا ترتدي هذا اللون مرة أخرى وليتذكر أيضاً أنه ليس من حقه الحديث ولا الغيرة عليها فهي كانت في يوم من الأيام ملك له واضاعها منه.

____________________

وقف خالد مبتسماً أمام جاسر يسلم عليه ويهنئة على زواجه : ألف مبروك يا صاحبي

صافحه جاسر ثم هتف مبتسماً : الله يبارك فيك ومبروك ليك أنتَ كمان

ضحك خالد بسخرية ثم صاح قائلاً : مبروك على ايه بقى ما كل حاجه راحت

قال له جاسر بهدوء بعدما أبعد نظرة عن يارا : اللي راح بيجي غيره

نظر خالد إلى ندا الواقفة بعيد بجوار أخاها تضحك ثم هتف بحزن يظهر في عينيه : ماعتقدش أن أختك هيجي غيرها

صاح جاسر وهو لا يدري ماذا يقول له ولكنه يشعر بالاسى عليه : أنا مش عارف أقولك ايه بس...

قاطعة خالد قبل أن يستكمل حديثه قائلاً : متقولش حاجه اللي حصل حصل، المهم إنك متزعلش مني خلينا صحاب زي ما إحنا

ابتسم جاسر ثم هتف قائلاً : قبل ما تجوزها قولتلك مهما حصل أنا وأنتَ صحاب وهنفضل صحاب ياض

احتضنه خالد يبتسم بشدة وهو يعيد عليه التهنئة مرة أخرى بينما شدد على احتضانه جاسر وهو يبتسم أيضاً،

رأتهم ندا من بعيد فارتسمت الابتسامة على شفتيها لم تكن تريد لأخاها أن يخسر رفيق عمرة بسببها

__________________

منور الفرح يا عم خالد

هتف بها مروان صديق خالد وزوج لدنيا صديقة ندا وفريدة

أجابه خالد بهدوء مبتسماً : ده نورك يا عم مروان

سأله مروان وهو يبتسم ويتلفت حوله : بس ايه رأيك في الفرح الجامد ده

صاح خالد قائلاً : اديك قولت جامد، ربنا يسعدهم اللهم أمين

هتف مروان هو الأخر : أمين

ثم نظر بعيد وعاد نظرة إلى خالد يهتف بغمز : بس أنتَ سايب الأحمر الناري ده لوحده ليه

سأله خالد باستغراب غير مدرك مقصدة : أحمر ناري مين مش فاهم

أجابه مروان وهو يشير ناحية ندا بيديه : هي مش المزه الحمرا اللي هناك دي ندا مراتك

أنزل خالد يديه بعصبية وهو يهتف بحدة : ما تحترم نفسك ياض وتلم لسانك ده

ضحك مروان ثم صاح قائلاً : يا عم بهزر، بهزر والله

ثم أكمل بجدية : بس بردو مش واقف معاها ليه، سايبها منطلقة لوحدها كده

صمت خالد ولم يرد عليه وهو ينظر لها تتحرك من هنا لهنا بين الحضور والابتسامة مُرتسمه  على شفتيها

هتف به مروان مرة أخرى : أنتَ ياخي مش بكلمك

أجابه خالد بهدوء وهو يشيح بنظرة بعيد : احم... إحنا أطلقنا

تحدث مروان بذهول : أنتَ بتقول ايه هو انتوا لحقتوا

صاح خالد بضيق : بقولك ايه قفل على الكلام ده وخليك في مراتك ومالكش دعوة بيها

هتف مروان قائلاً وهو يلوي شفتيه : ماشي يا عم براحتك

__________________

وقفت أمامها تقفل طريقها لتتحدث معها، تظن بما تفعله أنها ستتغلب عليها لا تعلم حتى أن تركتها ندا لن يتركها ربها

: آنسة ندا الشرقاوي ازيك يا قلبي

هتفت بها يارا بسخرية وهي تقف أمام ندا لتعمل على مضايقتها

لوت ندا شفتيها وهي تضحك بسخرية ثم هتفت : الحمد لله يا مدام ونص أحسن منك بكتير

سألتها يارا ضاحكة : طب آنسة وعارفين معناها، مدام ونص دي تطلع ايه

ضحكت ندا بصخب وصاحت قائلة : ماهو أصلك كنتِ نص مدام قبل ما تجوزي رسمي ولما اتجوزتي رسمي بقيتي مدام كاملة يبقى الناتج مدام ونص

ثم أكملت ضاحكة بسخرية : ماهو أنا وأنتِ عارفين هي جات إزاي

احتقن وجه يارا بشدة ولكنها أخفت تعابيره ثم قالت بهدوء : مش مهم يا حبيبتي المهم مين مدام دلوقتي ومين اللي جنبه

ضحكت ندا مرة أخرى بشدة : اشبعي بقى واتهني باللقب ده، بس خدي بالك منه لأنه مش دايم ليكِ هااا

ردت عليها يارا ببرود قائلة : ومين قالك كده بقى يا حلوة

اجابتها ندا بنفس برودها مع ابتسامة مستفزه : أبقي بصي كده يا قمر وشفي عيونه مع مين ونظراته موجهه لمين، أنا غير أي حد، أنا سبت أثر في حياته وحياتك أنتِ كمان يا قلبي والدليل إنك واقفه هنا بتحاولي تضايقيني...بس مش هتعرفي يلا يا شاطرة عن أذنك عندنا معازيم كتير أوي

ابتسمت ندا في وجهها بسخرية ثم رفعت فستانها برقة مستفزه يارا بحرقتها تلك فيكفي النيران التي على وشك الخروج من وجهها بأكمله

سار حفل الزفاف على أكمل وجه ورقصت ندا مع أخاها أحمد بين الحضور والذين صعدوا ليرقصون معاً، كانت ملكة اليوم من بعد فريدة وجمالها بالفستان الأبيض البراق كان رقيق جداً ومع ذلك براق، تخطف الأنظار من الجميع برقتها وجمالها هي وجاسر الذي ظهر كالأمير بتلك الحلة السوداء،

كانت فرحتهم لا تصف بشيء من الواقع فكانوا يحلقون في السماء بسعادة لا تقدر بثمن، ومن خلف جمال فريدة ندا بجمالها الطبيعي المعتاد، لينتهي حفل الزفاف ويرحل الجميع

لكنها كانت ليلة لا تنسى بالنسبة لجميعهم

_____________________

في صباح اليوم التالي بعد أن استيقظ الجميع سافرت ندا بعد أن ودعتهم جميعاً

استطاعت السفر بعد معاناة وهي تحاول إقناع والدتها التي لم تكن تعلم إلا أمس بعد إنتهاء حفل الزفاف، بكت كثيراً وكثيراً وهي تقول أنها لا تريد لأولادها الغربة والبعد عنها مرة أخرى فيكفي نرمين وأحمد ولكن استعانت ندا بوالدها وأخاها جاسر التي أصر على توصيلها للمطار ومن ثم ذلك سيذهب هو الأخر مع فريدة لقضاء شهر العسل كما يقولون في باريس

أوصلها جاسر إلى المطار بعد أن ودعت الجميع داعين لها بالتوفيق والنجاح فيما تريده وفيما هي ذاهبة من أجله.

___________________

كان يقف ينتظر أمام بوابة المطار، يقف بانتظار من لا يعلم عنها شيئاً غير أنها أخت لصديقه وابنه لصديق والده

لا يتذكر عنها شيء مطلقاً مع أنه رأها من قبل ولكن منذ بضع سنوات وفي ذلك الوقت كانت صغيرة حقاً رأى بعض الصور لها عبر مواقع التواصل بعد بحثه عنها أمس ليستطيع التعرف عليها وكان هناك سبب أخر جعله يراها ولكنه لا يدري ماهو، لا يدري شيء ولا يضع بباله غير أنها ستكون من موظفي الشركة ويجب عليه حمايتها، لا يروق له الأمر ولكن واجباً عليه أن يفعل ذلك من أجل والدها.

خرجت من بوابة المطار وهي تمشي بخطوات ثابتة، كانت مرتدية بنطال من اللون الرصاصي وتيشرت أبيض يعلوه جاكت من اللون الكشميري وحذاء رياضي أبيض، تحمل حقيبة ظهر خلف ظهرها وتجر حقيبة سفر كبيرة بيدها مرتدية نظارة شمسية سوداء

حقاً كانت تبدوا ملابسها رياضية ولا تعطي شيء من الأنوثة ولكنها مختلفة، تمتلك أنوثة صارخة وجاذبية تختلف عن باقي النساء جميعاً

جلعت ذلك الذي يقف بانتظارها يخلع نظارته عن عينيه ليملي عينيه بجمالها فلم يكن يتخيل أن تكن بهذا الجمال، حقاً هناك فرق كبير بين الصور والحقيقة لكنه فُتن بها وبجمالها الأخاذ

هناك الكثير من الفتيات من حوله ويحملون جمال أكثر بكثير منها فهم في الأصل أجنبيات ولكن جمالها البسيط أخذه من عالمه ليدخله عالمها الخاص.

رأت شاب يستند إلى سيارته مرتدي بنطال من اللون الأزرق الفاتح وقميص أبيض يعلوه جاكت من اللون الرصاصي

توقعت أن يكون هو حازم فهو يشبه الذي رأت صورة أيضاً لتستطيع التعرف عليه، رأته ينظر لها بشدة فتقدمت منه بهدوء كما كانت تفعل دائماً، وقفت أمامه تهتف بابتسامة : أستاذ حازم

خرج من حالته تلك ليراها تقف أمامه وتحادثه فهتف هو الأخر يخلو وجهه من أي تعبير : ندا الشرقاوي

________________________

الكاتبة : ندا حسن

أذكروا الله وصلوا على حبيب الخلق اجمعين ❤️



ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...