الفصل 7 | من 47 فصل

رواية حكاوي قلب الفصل السابع 7 - بقلم Nada Hassan

المشاهدات
14
كلمة
2,406
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

حكاوي قلب❤
* الفصل السادس

كان جاسر يقف في بهو المطار مع ندا وهم يتحدثون ثم سمعوا صوت صراخ أنثوي يهتف قائلاً : نداااااااا

نظروا ناحية مصدر الصوت وجدوا هناك فتاة تركض ومن خلفها شاب ولكنه على ما يبدو رزين، كان يجر عربة حقائب كبيرة يبتسم بهدوء

ندا وهي تركض لتحتضن أختها : حبيبتي نريموو

عانقوا بعضهم بشدة

هتفت نرمين بصوت يمتلئ بالشوق والحنين : ندا وحشتيني أوي

صاحت ندا وهي تعانقها : وأنتِ كمان وحشتيني أوي

هتف من خلفهم جاسر ضاحكاً : ايه يا نرمين هي ندا بس اللي أختك

نرمين وقد انتبهت إلى جاسر الواقف خلف ندا : أبيه جاسر

ثم اتجهت لتعانقه هو الآخر بسعادة : وحشتني أوي

هتف جاسر وهو يشدد على احتضانها : وأنتِ كمان وحشتيني أوي

صاح أحمد قائلاً بابتسامة : وأنا ايه مليش في الليلة دي

ذهبت إليه ندا وشددت على احتضانه هاتفة : حمادة حبيبي حمدلله على السلامة، مصر نورت

صاح أحمد بهدوء مبتسماً : منوره بيكِ

ثم ذهب أحمد ليعانق جاسر : أزي حضرتك يا أبيه

أجابه جاسر مبتسماً : الحمد لله وحمد الله على السلامة

أردف مجيباً إياه : الله يسلمك

صاح جاسر : طب يلا بينا أحسن أمك كلت دماغي

أحمد ونرمين : يلا

أخذ أحمد وجاسر الحقائب وسارت ندا ونرمين خلفهم

وضعوا الحقائب في صندوق السيارة الخلفي، ركبت ندا ونرمين في المقعد الخلفي وتولى جاسر مهمة القيادة وأحمد يجلس بجواره،

وصلت السيارة إلى الڤيلا بعد وقت ليس بالطويل، فتح الحارس البوابة الإلكترونية عن طريق الضغط على زر الفتح،

وقفت السيارة أمام البوابة الداخلية للڤيلا ثم ترجل منها جاسر وأحمد ونرمين وندا،

اتجه إليهم الحارس والجنايني ليسلموا على أحمد ونرمين فهم منذ بداية العام الدراسي وهم في أمريكا للحصول على شهادة الفنون الجميلة من جامعة أمريكية،

بعد السلام والترحاب أخذ الحرس الحقائب بمساعدة الخدم ودخلوا بها إلى بهو الڤيلا،

دخل أحمد وجاسر ونرمين وخلفهم ندا، قابلتهم الدادة سميحه ثم عانقتهم وهي تهتف بسعادة بالغة

: حمدالله على السلامة البيت نور بأخر العناقيد

أجابتها نرمين بابتسامة : الله يسلمك يا دادة عاملة ايه

ردت عليها سميحة بهدوء : أنا بخير طول ما انتوا بخير

صاح أحمد سائلاً إياها : هي ماما وبابا فين

خرج والدهم من مكتبه على صوتهم واتجه إلى ناحية أولاده وعانق كلاً منهم وهتف بمدى سعادته،

أتت ريم من غرفتها ورحبت بهم ترحاب يليق بأولاد عائلة الشرقاوي وظلت تبكي كثيراً فرحة بعودة أولادها

صاحت ندا سائلة والدتها التي كانت تبكي : يا ماما أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي المهم ولادك قدامك أهم

أجابتها ريم وهي تبكي مُحتضنه أحمد ونرمين معاً : كانوا واحشني أوي

صاح والدهم قائلاً : وأهم في حضنك أهو بطلي بقى

أجابته ريم بضيق : طيب..... يا دادة حضري الغدا يلا

هتفت سميحة من الداخل : من عنيا

هتفت والدتهم قائلة : يلا يا ولاد اطلعوا ارتاحوا على ما الغدا يجهز

أومأ كل منهما ثم صعدوا وهم في غاية السعادة لأنهم في وسط عائلتهم التي أطلقت عليهم سهام الحب والسعادة

_________________________

كان يجلس في غرفته بعد أن تفرغ من كامل أشغاله، حمل الهاتف من على الكومود وجلس على الفراش ثم مدد ساقيه ووضع الساق اليمنى فوق اليسرى، أراح ظهره إلى ظهر السرير

عبث في الهاتف قليلاً ثم وضعه على أذنه وانتظر بعض الوقت ثم صاح قائلاً

: أيوه يا وليد.........امممم.....طيب ماشي تعالى بقى على ما ألبس........سلام

ثم ضغط على زر إغلاق الهاتف ووضعه على الكومود

ذهب إلى المرحاض الموجود بالغرفة ليستحم، خرج بعد قليل من المرحاض وهو يلف منشفة  حول خصره وأخرى حول عنقه يجفف بها شعرة المُبتل واتجه ناحية غرفة الملابس

بعد قليل من الوقت خرج وهو يرتدي قميص أبيض يبرز عضلات صدره وفتح أول زرين منه وبنطال لونه كافية وحذاء بني اللون وشمر عن ساعديه وارتدى ساعته الفارهة

ثم أخذ هاتفه من على الكومود وذهب باتجاه باب الغرفة ليخرج منه ومن ثم ذهب بالممر، نزل على درجات السلم ووجد وليد كان يدلف من باب القصر

صاح وليد وهو يدلف قائلاً : يلا يا باشا

أجابه وهو ينزل الدرج مبتسماً : أنا جاي أهو

استكمل حديثه سائلاً : هنروح فين

رد عليه وليد بهدوء وهو يضع يديه في جيب بنطاله : بار *******

ثم أكمل ضاحكاً : عند روز

هتف حازم بانزعاج : ياخي بلا روز بلا زفت

هتف وليد بتهكم : طب يلا ياخوبا

ثم خرجوا من بوابة القصر وصعدوا إلى السيارة، ركب خلف المقودة وليد ومن جانبه حازم واتجهوا إلى وجهتهم

_________________________

كان جالس في غرفته فهو منذ علم أن من أحبها هي حبيبة صديقة وهو لا يتحدث كثيراً ودائما مهموم لا يخرج مع جاسر كما السابق،

عند انتهائه من عمله تأخذه قدمه إلى غرفته ليظل وحيدا يؤنب نفسه على ما حدث

فتح خالد شرفة غرفته وخرج إليها، وقف في الشرفة وهو يتذكر كل شيء مر عليه منذ أن علم بهذا الشيء البغيض

حادثه عقله محذراً إياه : أوعى تفكر فيها دي مهما كانت حبيبة صاحبك وأنتَ عارف أنهم هيتجوزوا

ليرد عليه قلبه الذي ألمه من فكرة زواجها بغيره : لا مينفعش أنا بحبها

أجابه عقله مرة أخرى وكأنه يغلق كل الطرق : طب ما هو كمان بيحبها والأهم هي كمان بتحبه

علم قلبه أن لا مفر من حقيقة حديث عقله اختلق عذراً يدري أنه خطأ ولكنه يحاول

: ممكن أصلًا متكنش هي

فأجابه عقله ثانيةً : أنتَ بتضحك على نفسك اومال لو مكنش مكلمها قدامك

صاح قلبه متعلثمًا : طب .....طب ما هو لازم يكون فيه حل

أجاب عقله حازماً الأمر : الحل إنك تنساها وبعدين دي مرة واحدة اللي شوفتها

أجابه قلبه الذي يتألم لما يحدث : ما هي دي المشكلة، من يومها وهي مفرقتنيش.. أنا بحبها أوي......لا حب ايه أنا مجنون بيها

صاح العقل بتهكم : طب وصاحبك ....هتخونه

فقال قلبه سريعاً بنفي : لا طبعاً

سأله عقله بهدوء : اومال هتعمل ايه بقى

وقبل أن يرد هذا الأخير بجملته صرخ خالد بهم منهياً هذا الحوار المهلك : بس انتوا الاتنين أنا مش هخون صاحبي وهنساها، أيوه هو ده الحل

ثم دلف من الشرفة لينفتح باب غرفته وتطل منه سيدة في عقدها الخامس

* سعاد : هي والدة خالد سيدة طيبة القلب ولكن حازمة في قراراتها، أحياناً تكون قاسية جداً لمصلحة أولادها

دلفت إلى الغرفة وهي تهتف : يا حبيبي يلا علشان تاكل

صاح خالد بهدوء مُجيباً : مليش نفس يا ماما

تقدمت منه ثم هتفت بضيق وعدم راحة لما يحدث بحالة أبنها : يا خالد أنا من ساعة ما رجعت من عند أختك بقالي كام يوم أهو وأنتَ على حالك ده.... مالك بس

أجابها هو بعصبية وضيق : مليش وأقولك علشان نخلص يلا أنا هاكل

قالت سعاد بهدوء وهي تربت على كتفه : طب يلا يا حبيبي

صاح خالد وهو يخرج معها من الغرفة : يلا


ثم ذهبوا ليتناولوا الطعام سويًا

_________________________

مر يومان على الجميع في هدوء ولكن كل منهم يفكر في شيء

مر اليومان كباقيهم على خالد وهو يحاول نسيان ندا ظنًا منه أنها فريدة ولا يجب عليه خيانة صديقة مع علمه بمدى حبه لها

وجاسر الذي كان يحاول جاهدًا في انهاء تلك القضية المعقدة بمساعدة خالد لكي يستطيع التفرغ لخطبة فريده ولاحظ أيضا تغير خالد المفاجئ وسعى جاهدًا لمعرفة السبب ولكنه آبى أن يتحدث

ندا التي كانت سعيدة جداً بعملها هذا أحبته كثيراً واجتهدت في تلك اليومين الماضيين،

أحبها الموظفين كثيراً ولكن كان هناك من يحادثها مصالح فهي في النهاية ابنة صاحب الشركة،

كانت تحادث ياسر خفية في أوقات فراغها ومنتظرين عودة والده التي تبقى عليها القليل من الأيام

أحمد ونرمين الذين منذ مجيئهم وهم يخرجوا ويتمتعوا بجو بلدهم التي غابوا عنها لكثير من الوقت

فريدة التي كانت تحادث جاسر كل يوم وهي غايه في السعادة منتظرين القدوم خطوة للأمام

ياسر الذي ظل على ما يفعله وهو ما حرمه الله والتلاعب بمشاعر ندا وكذبه وخداعه لها ولكن هناك شيء لم يكذب فيه وهو أنه يريد أن يتزوجها فقط لامتلاكها

محمد وريم كانوا يروا استقرار حياة أولادهم الهادئة والسعادة تغذوهم، يدعو لهم بالتوفيق
وقد قرر محمد أن يكمل أولاده تعليمهم في مصر ولن يعودوا لسفر مرة أخرى

________________________

في مقر شركات الشرقاوي فى مصر
في قسم التصميمات المعمارية

تجلس ندا على مقعد مقابل مالك الذي كان ينظر بتمعن إلى الأوراق التي بيده

تحدث مالك باعجاب موجه حديثه لندا  : هايل أوي يا ندا .....بجد أنتِ ممتازة في الشغل

صاحت مبتسمة : احم ... شكراً أوي يا أستاذ مالك ده بس من ذوقك

ضحك مالك ثم قال بخبث : ايه أستاذ دي أنا مش كبير أوي كده من يوم ما جيتي وأنتِ بتقوليلي أستاذ

أجابته هي بخجل : أيوه حضرتك مهما كان بردو المسؤول هنا وأنا لازم احترمك حتى لو كنت من سني

ضحك مالك بصوت عالي ثم هتف : لا يا ستي أنا بحب اسمي بس كده من غير ألقاب وبعدين ده مالوش شأن بالاحترام

نظرت إلى الأرض وهي تقول بخجل : بس

لم يعطيها الفرصة للرد وقال : مبسش .... أنا مالك بس

قالت ندا مجيبه إياه : حاضر

صاح قائلاً بجدية : طب قولي كده

عقدت مابين حاجبيها بعدم فهم : أقول ايه

مالك والابتسامه تغزو وجهه : قولي مالك

اردفت قائلة بجدية : نعم

قال مالك مبتسماً : ايه ....عايز أجرب أسمع اسمي يا ستي منك

هتفت وهي تنظر للأرض بحرج وقد احمرت وجنتيها : احم....... مالك

عند سماع مالك اسمه من بين شفتيها شعر بأسهم تغزو قلبه بالفرحة والسعادة لا يعلم ماذا يحدث له معها ولكن قلبة سار يقرع كالطبول

تحدث مالك بابتسامة وحب : تعرفي إني أول مرة أسمع اسمي ويكون حلو كده

نظرت له باستغراب ثم هتفت وهي تحاول انهاء الموضوع : احم شكراً..........طيب ممكن تديني الورق علشان أخلصه وارجعه ليك تاني

أجابها سريعاً بهدوء : طبعاً

مد يده لها بالاوراق، أخذتها منه ثم وقفت وهتفت بهدوء : عن أذنك

مالك : اتفضلي

خرجت ندا من المكتب بخطوات سريعة لتتحاشى هذا المالك الذي منذ مجيئها إلى الشركة واختيار والدها له أن يكون المسؤول الأول عنها وهو يتابعها بنظرات غريبة وأحياناً يسرح وهو ينظر لها وأخيراً كلامه المحرج هذا بالنسبه لها لا تدري ما ذلك هل هو أبله أم ماذا

تنهد مالك بعد خروجها وهو يحدث نفسه قائلاً بهيام : اه يخربيتك عملتي فيا ايه بس

بعد انتهاء يوم ندا في الشركة حادثتها فريدة أثناء خروجها من مبنى الشركة، ذهبت ناحية سيارتها وصعدت إليها وهي تحادثها

صاحت ندا عبر الهاتف وهي في السيارة : أيوه لا أنا هروح البيت أغير هدومي وأعدي عليكِ

هتفت فريدة من الطرف الأخر : طيب أنا كمان هطلع أغير واستناكِ

أجابت بهدوء : طيب وأنا مش هتأخر عليكِ

فريدة : ماشي

أكملت سائلة إياها : طب إحنا هنروح المول ....في مول جديد وجميل أوي سمعت عنه

أجابتها ندا بالنفي : لا هنروح لجاسمين عندها شوية حاجات جميلة بعتتلي شوية تصميمات تحفة هتعجبك أوي

فريدة : اوكي ...يلا باي هروح أجهز

صاحت بهدوء : باي

ثم وضعت ندا الهاتف في حقيبتها التي كانت بجانبها على المقعد وأدارت المقودة متجهه إلى ڤيلا الشرقاوي

________________________

الكاتبة : ندا حسن

اذكروا الله وصلوا على النبي حبيب الخلق اجمعين❤


 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...