حكاوي قلب❤
* الفصل الخامس
كانت متجهة إلى غرفة الطعام في كامل نشاطها وحماسها فاليوم هو أول شيء حلمت به بعد تخرجها أن تعمل ويصبح لها كيان خاص بها،
كانت دائماً تنتظر هذا اليوم...اليوم الذي لن تكون به مجرد طالبة تذهب إلى أكبر شركات في الشرق الأوسط للتدريب فقط، لا بل إنها اليوم سوف تذهب بكل قوة وحماس لتكون حاملة مسؤولية شركات الشرقاوي من بعد والدها مع إخوانها
اتجهت ندا ناحية غرفة الطعام ودخلت لتلقي تحية الصباح وتجلس على الكرسي مقابل جاسر والدته وعلى رأس الطاولة والدهم محمد الشرقاوي
تحدثت ندا الابتسامة تغزو ثغرها : صباح الخير
هتف الجميع : صباح النور
صاح والدها قائلاً بابتسامة : أنا شايف الحماس هيخرج من عينيكِ
أجابت والدها بسعادة : جداً يا بابا النهاردة أول يوم ليا كموظفة مش طالبة بتدرب
قالت والدتها بحنان وعطف أم : ربنا يوفقك يا حبيبتي
اردفت ندا مُجيبه إياها بمشاكسة : تسلميلي يا ريمو
هتف والدها بهدوء : طب يلا افطري علشان نمشي
صاحت بهدوء وهي تضع الطعام في فمها : حاضر
جاسر وهو يحاول أن يكيدها : ينهار أبيض على الأدب ندا أم لسان ونص بتقول حاضر
أجابته وهي تهتف بسخرية : مش بتطلع لكل الناس والله يا جاسور
هتف جاسر بغضب مصطنع : ايه جاسور دي
هتفت ندا وهي تحاول استفزازه لتمرح قليلاً من شكله وهو غاضب : هي جاسور بتتقبل من ناس ناس اه ياني على بختك يابت يا ندا
قال جاسر بغيظ وهو ينظر لها بنصف عين : ايه قصدك من ناس ناس دي
هتفت باستفزاز : اووووه مش عارف يعني...على العموم خليني أحسن منك وأقولك..فيري
ضربها جاسر بخفة في كتفها : قومي يابت الجزمة من هنا
صاحت ريم بحدة : جاسر ايه الكلام ده
وضع جاسر نظرة بالطعام وهو يهتف بهدوء : آسف مش قصدي
ندا وتمثل البراءة وتزيد الطينة بله كما يقولون : مش قصدك تقول على ماما جزمة لا لا يا جاسر أنتَ غلطان
جاسر وقد فهم ما تلمح له ليقول بغضب : اه يا بت ال..
قالت هي مقاطعة له : ايه هاااا كمل ايه
هتف هو بغيظ : ولا حاجة..... أنا ماشي
تحدث والدهم بعد صمت طويل وهو يرى أولاده بعد هذا السن الكبير يشاكسون بعضهم البعض وكأنهم أطفال، يدعو في سره أن يحفظ تلك الابتسامة على وجوههم ويديم المحبة بينهم
صاح وهو ينهض : يلا بينا إحنا كمان يا ندا
ندا بحماس وابتسامة واسعة وهي تتحدث بدرامية ومرح : طبعاً طبعاً يلا بينا إحنا ناس مش فاضية ورانا أشغال
ضحكت ريم على ما تفعله ابنتها : لمضه أوي مش عارفة هتعقلي امتى بس
هتف جاسر بجدية : مسير الأيام هتعقلها
فقالت هي بعند : لا مش هتعقلني بالعند فيك
جاسر : والله أنتِ ما عندك عقل ببريزة
وقفت تعدل من ملابسها : شكراً...يلا يا بابا
هتف محمد بابتسامة : يلا مع السلامة
ريم : مع السلامة
قالت ندا وهي تخرج من الغرفة خلف والدها : باي ماما
ريم : سلام
خرج من البيت جاسر وندا ومحمد وكل منهم هناك ما يشغل فكره وعقله
ندا كانت سعيدة جداً أنها سوف تكون مع والدها وبقى القليل على تحقيق حلمها بأن تصبح من أكبر المهندسين في العالم
وجاسر الذي خرج والابتسامة تشق طريقها في وجهه بسبب مرح أخته الدائم رغم أنهم دائمًا على نزاع ولكن أقرب علاقة في بيتهم هي علاقة جاسر وندا منذ صغرهم
بينما محمد الذي تمنى لأولاده كل خير وكل طيب من هذه الدنيا وريم التي ودعتهم ودعت لهم أن يعودوا سالمين
استقل كل من ندا ومحمد سيارة بقيادة السائق الخاص بهم عصام وجاسر استقل سيارته ليتوجه بها إلى مقر المخابرات العامة
_________________________
بعد أن ذهب جاسر من المنزل وصل أمام مبنى المخابرات، خرج من السيارة وأعطى مفاتيحها إلى أحد العمال كي يضعها في الجراش
دخل جاسر إلى المقر،
كان كلما مر على أحدهم أدى له التحية العسكرية فهو جاسر الشرقاوي عقيد المخابرات العامة يعرف بشجاعته وقوته وجبروته،
ذهب جاسر إلى مكتبه ووضع الهاتف عليه ثم نادى على العسكري الذي كان يقف في الخارج
دلف العسكري إلى المكتب : تمام يا فندم
هتف جاسر قائلاً له بهدوء : قول لعم عبده واحد قهوة
أجابه العسكري : تمام يا فندم
ثم ذهب وانكب جاسر على ملف باللون الأزرق وهتف قائلاً : ياااه امتى القضية دي تخلص
ولم يكمل كلامه إلا وكان باب المكتب يفتح ويدخل منه نفس ذلك الشاب الذي يكون بصحبته دائماً
صاح خالد بمرح : صباح الفلل على أبو الشوق
أجابه بتهكم : مش هتبطل أبو الشوق دي......استنى نتفق أنا وفريدة علي اسم الأول وبعدين قول براحتك مش أبو الشوق دي
صاح خالد بمشاكسة : ماشي يا أبو فواز نستنى وماله
هتف جاسر وهو يضحك لمرح صديقة هذا : ماشي يا عم براحتك
دق الباب في هذه الآونة ودخل العسكري يضع القهوة على المكتب ثم وجهه كلامه لجاسر
صاح العسكري قائلاً : القائد طالب سعادتك يا فندم
أجاب جاسر قائلاً : تمام
أردف خالد قائلاً : أشرب القهوة أنا بقى لحد ما تيجي
رد عليه جاسر ببرود : على أساس إنها ليك
هتف خالد مجيباً إياه : بدل ما تبرد كده .... امشي يلا وأما تيجي اجبلك غيرها
جاسر وهو يقف يعدل ملابسه : ماشي يلا هشوفه عايز ايه
خرج جاسر من المكتب وبدأ خالد في شرب القهوة ولكن قاطعة صوت رنين هاتف جاسر الذي نساه على مكتبه،
وضع القهوة من يده ومدها ليأخد الهاتف وهو يحدث نفسه : الحمار جاسر نسي التليفون
ولكن عندما وقعت عينيه على شاشة الهاتف حتى اجتاحته الصدمة وفتح عينيه على مصراعيها ولكن كان هناك لمعة غريبة في عينيه مع تلك صدمة وعلى الأغلب هي لمعة حزن وغضب وغيرة والأكثر من ذلك تأنيب نفسه
تحدث خالد وهو ينظر إلى الهاتف نظرة ألم : معقول أنتِ تكوني هي
كان المتصل ندا ولكن لسوء الحظ لم يكن جاسر يسجل اسمها بأي شيء سوى حبيبتي مع صورة لهم الاثنين وهما بأحضان بعضهم والابتسامة مُرتسمه على وجوههم
هتف خالد لنفسه بصدمة : أنتِ ....يعني البنت اللي حبتها تطلع حبيبة صاحبي ...معقول أنتِ فريدة
كان خالد في حاله ذهول، صدمة، ألم يجتاح صدره لا يعلم ماذا يفعل هل هو خاطئ،
هل هي أحد آخر ولكن لما يسجلها حبيبتي ولما هما بهذا الوضع إن لم تكن حبيبته
اه منك يا قلبي عندما عشقت وتمنيت كانت هي حبيبة صديقك وزوجته في المستقبل،
سكت الهاتف عن الرنين منذ مدة ولكنه ظل متمسك به وهو تائه في بحر حزن وألم وإذا بالباب يفتح ويدخل منه جاسر
هتف جاسر باستغراب سائلاً إياه : مشربتش القهوة يعني
ثم أكمل بمرح : ولا دا أنا صحيح عيني كانت فيها
لم يعيره خالد أي انتباه أو بالأصح لم يفق من شروده وتفكيره بها
صاح جاسر هاتفاً بقلق : خالد مالك يابني
أخذ انتباه جاسر أن خالد يحمل هاتفه
صاح خالد بعد أن خرج من شروده : هااا كنت بتقول ايه
قال جاسر بقلق وهو يجلس أمامه : مالك سرحان كده ليه
أجابه خالد بهدوء قائلاً : ولا حاجه....خد تلفونك كان بيرن
وعندما أخذ جاسر الهاتف منه حتي عاود الإتصال ولكن لم تكن ندا هذه المرة بل كانت فريدة، وضع جاسر يده على زر الرد ووضع الهاتف على أذنه صائحاً
: ألو ايوه يا فريدة
وعندما نطق ذلك الاسم حتى أغلق خالد عينيه بألم وقد علم أن شكوكه تحققت بأنها فريدة عشقه الوحيد ولكن لم يكن يعلم أن كل ذلك مجرد شك ومصادفة وأن معشوقته هي ليس إلا أخت جاسر
تحدثت فريدة من الجهة الأخرى سائلة إياه : أيوه يا جاسر هتقابلني النهاردة ولا ايه
أجابها قائلاً بهدوء : لا معلش أنا مشغول النهاردة خليها يوم تاني.....وأه صحيح أنتِ وندا هتروحوا معايا فرح صحبتكوا تمام
قالت فريدة مُبتسمه : اوكي يلا باي خلي بالك من نفسك
هتف جاسر ضاحكاً : ماشي يا حبيبتي يلا مع السلامة
وأغلق الخط ثم نظر إلى خالد الذي كان ينظر له وعلى وجهه ملامح الاهتمام
هتف جاسر بضحك : الواد مروان أتضح أن العروسة بتاعته زميلة فريدة وندا أختي وهما هيجوا معايا وأنا كده مش هعرف أروح معاكوا
تحدث خالد وهو في عالم غير العالم : ولا يهمك... أنا أصلًا كدا كدا هروح بعربيتي مش هروح مع الشباب
جاسر : خلاص تمام
هتف خالد بهدوء وهو يتقدم من الباب : طب أنا رايح مكتبي بقى علشان ورايا شغل
جاسر : ماشي
خرج خالد من المكتب وهو على عاتقه هم كبير وحزن وألم لن يفهمه سواه، خرج وهو غير قادر على رفع نظرة في أحد فقد كان هناك ما يشغل باله ويستحوز
_________________________
في شركة الشرقاوي
بالتحديد في مكتب محمد
ندا وهي تجلس على الكرسي المقابل لوالدها على مكتبه : مبيردش يا بابا مش مهم لما نخلص أبقى أرن عليه تاني
محمد : طيب
أخذ والدها هاتف المكتب وطلب سكرتيرته : هنا تعالي لو سمحتي
بعدها بلحظات دق الباب وسمح محمد بالدخول فدلفت هنا وهي سكرتيرة محمد الشرقاوي
وقفت هنا أمام المكتب برسمية وقالت بهدوء : نعم يا فندم
صاح محمد بهدوء : يلا جهزي الاجتماع مع الأعضاء والمسؤولين اللي هنا وعايز مالك راشد يكون موجود
أجابته قائلة بجدية : تحت أمرك يا فندم بعد اذنك
خرجت هنا وأغلقت الباب ثم وجهه محمد حديثه إلى ندا : بصي يا ستي أنا هعمل الإجتماع دا علشان أعرف الموظفين عليكِ أي نعم هما عرفينك لكن النهاردة هيكون بشكل رسمي وعايز جدية في الشغل تمام
صاحت وهي ترسم الجدية على ملامح وجهها كما قال : تحت أمرك يافندم اللي تشوفه
هتف والدها ضاحكاً : حلوة فندم دي منك
صاحت مرة أخرى بجدية : طبعاً لازم نفرق في البيت والشغل ولا ايه يافندم
أجابها قائلاً بهدوء : ماشي يا لمضة....تعالي أعرفك شوية حاجات مهمة وأساسية هنا
ندا : اوكي
بدأ محمد في شرح بعض الأشياء الأساسية والمهمة لندا كي تتعرف على كل شئ وتمشي على الدرب الصحيح وبعد نصف ساعة دخلت هنا إلي المكتب
صاحت برسمية وهدوء : محمد باشا الاجتماع كدا جاهز والموظفين مستنيين حضرتك أنتَ وآنسة ندا في اوضت الاجتماعات
محمد : تمام يلا جايين...
ثم وجهه حديثهه إلى ندا قائلاً : يلا بينا
عدلت ندا من ملابسها التي كانت عبارة عن بنطال جينز أزرق وقميص أبيض يعلوه جاكت باللون الأصفر وحذاء أصفر ذو كعب عالي وكانت تترك لشعرها العنان برغم من أن ملابسها كانت جدية وعملية إلا أنها كانت تصرخ من أنوثتها الطاغية
ذهب محمد وندا إلى غرفة الاجتماعات وأثناء سيرهم كان هناك عيون تنظر لهم بمختلف النظرات كان من بينهم من يعلم أنها ابنة صاحب الشركة وهناك من لا يعلم هناك عيون حاقدة وعيون راغبة
دخل محمد غرفة الاجتماعات ومن خلفه ندا، صاح وهو يدلف قائلاً للجميع : صباح الخير
أجاب الجميع بهدوء : صباح النور يا فندم
جلس محمد وندا على يمينه وباقي الأفراد جالسة موزعة على طاولة الإجتماعات ولكن كان هناك الذي يجلس على يسار محمد وهو مالك راشد الذي طلبه المدير بالاسم
هتف محمد بجدية قائلاً : طبعاً يا جماعة دا اجتماع عادي هناقش فيه أحوال الشركة زي كل مرة بس فيه ضيفة جديدة هتكون معانا هنا على طول إن شاء الله....ثم أشار إلى ندا التي لم يزح مالك راشد عينيه من عليها
استكمل محمد الشرقاوي حديثه بفخر : دي ندا محمد الشرقاوي بنتي.. طبعاً في بعض الناس منكم عارفها لأنها كانت بتدرب هنا أثناء الدراسة هي خلاص اتخرجت وإن شاء الله هتشتغل معانا، هتكون في قسم التصميم لأنها تقدر تفدنا في ده تحت إشراف الأستاذ مالك طبعاً
مالك بعد أن أزاح عينيه من عليها ووجه كلامه لمحمد الشرقاوي : طبعاً يا فندم شرف ليا إنها تكون معايا دي بنت مثلي الأعلى
محمد : تسلم يا مالك
ثم بدأو الاجتماع بعد أن رحب الجميع بندا وبتواجدها معهم وأخذوا يتحدثون عن مختلف الأمور وأحوال الشركة وأشياء عدة مع اختطاف مالك بعض النظرات لندا
_________________________
في تلك الشقة المفروش داخل إحدى العمارات التي تدل على المجتمع الراقي، فتاة تجلس تتحدث في الهاتف بضيق وهي تلوك بفمها علكة
: أنتَ فين أنا بقالي كتير في الشقة ومش هينفع أتأخر
تحدث من على الطرف الآخر : خلاص أنا قربت يلا مع السلامة
رانيا : سلام
* رانيا شوقي : هي فتاة من عائلة ليس بالفقيرة إنها متوسطة الحال زميلة كل من ندا وياسر وفريدة ولكنها جشعة تكره ندا كثيراً واقعة في غرام ياسر أو بالأحرى مال ياسر تفعل كل ما يطلب منها مقابل المال
بعد قليل من الوقت أتى ودخل الشقة بعد أن فتح بابها بالمفتاح الذي معه
صاح بصوت عالي وهو يدلف إلى الداخل : رانيا...يا رانيا
هتفت وهي تخرج من غرفة النوم مرتدية قميص يظهر أكثر مما يخفي : حبيبي اتأخرت ليه كدا
هتف بابتسامة وخبث : واديني جيت....بس ايه الجمال ده
صاحت قائلة بخجل مصطنع : متكسفنيش يا ياسر بقى الله
أجابها قائلاً بضحك : أموت فيك كده وأنتَ مكسوف يا ولا
اقترب منها ياسر إلى حد كبير وضع يده حول خصرها بتملك ثم قبلها قبلة ليست بالغرامية ولا الحنونة وإنما قبلة أخذت من ما حرمة الله ويديه تأخذ مجراها على منحنياتها بجرأة وهي مستسلمة وكأنها معتادة على مثل هذا الوضع ثم حملها واتجه ناحية الغرفة ليفعلوا ما حرمة الله
_________________________
يجلسون معًا حول مائدة الطعام و يرأسهم الجد محمود تحدث وهو موجه كلامه إلى سامي
: هاا يا سامي عملت ايه في الموضوع إياه
ترك سامي ما في يده وهو يتحدث بتوتر
: والله يا حج كلمته وقال إنه جاي بس هو مستلم مشروع كبير ومش هيعرف يجي إلا لما يخلصه
ما أن انتهى حتي تحدثت عليا : بابا أنتَ بتكلم عن أبيه حازم صح
نظرت إليها سارة نظرة استفهام تفكر كيف لها أن تعلم أنه هو المقصود
أجابها والدها بهدوء : أيوه انتِ عرفتي منين
أجابته قائلة بهدوء : ما أنتَ عارف إني بكلمه علي طول وهو قالي نفس الكلام ده إنه هيجي بس مش دلوقت
صاحت سارة بغيظ من عليا لأنها تحادث حازم : وأنتِ تكلميه ليه
نظرت إليها عليا باشمئزاز وهتفت : ده أبيه حازم عارفه يعني ايه يعني مش معقول مش هكلمه
تحدث شاكر بعد صمت : والله ما أنا عارف ليه العذاب ده ما هو متلقح هناك ما تسيبه
بعد أن سمعت عليا تلك الكلمات تركت المائدة وقامت متجه إلي غرفتها منزعجة من حديث عمها عن حازم
فهي دائماً ما كانت لا تطيق الحديث بالسوء عنه فهو كان دائماً أمانها كان الأخ والصديق لها
تحدثت نهى بحزن : ليه بس كده يا أبو سارة وبعدين ده حقه ولازم ياخده
* نهى : مرات سامي وأم عليا امرأة طيبة القلب تحب حازم كثيراً فهي كانت الوحيدة من نساء العائلة التي تحادث والدة حازم بعد أن ترك كامل فاطمة لأجلها
صاحت فاطمة قائلة بتهكم : وإذا كان هو مش عايزه انتوا هتغصبوه
تحدث محمود وهو ينهي الحديث : الموضوع ده ينفض لحد هو ما يجي وخلاص ده حقه وحق أبوه وهياخده ومحدش معترض خلص الكلام ثم نهض من على الطاولة متجهاً إلى غرفته
_________________________
الكاتبة : ندا حسن
اذكروا الله وصلوا على النبي حبيب الخلق اجمعين❤
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!