حكاوي قلب❤️
* الفصل الثامن
كان جاسر يجلس في الحديقة الخلفية للڤيلا على طاولة مستديرة في منتصف ستة كراسي ملتفين حولها،
وضع ساقًا فوق الأخرى وأراح ظهره إلى ظهر المقعد، كان ممسكاً بالهاتف على أذنه باليد اليسرى ويعبث بشعره باليد اليمنى
تحدث جاسر مبتسماً : اه......خدي بالك أنا قولتلك تجبيه محترم
أجابته فريدة من الجهه الأخرى ببراءة مصتنعة : اه والله محترم خالص
صاح جاسر بحب : مصدقك
هتفت فريدة بعفوية : طب ايه قضيتك ايه ظروفها
رد عليها بمشاكسة : شكلنا مستعجلين على الجواز أوي
هتفت بكسوف وتردد : ايه لالالا..... أنا.. أنا كنت بسأل بس
هتف جاسر ضاحكاً : ايه بس اهدي كده
تحدثت فريدة وقد احمرت وجنتيها كثيراً : ما...ما أنا هادية أهو
أجابها بسخرية : لا ما هو باين
فريدة : طب يلا باي بقى علشان بابا عايزني
صاح هو بهدوء : ماشي مع السلامة خدي بالك من نفسك
قالت مبتسمة : وأنتَ كمان .....سلام
جاسر : سلام
وقف جاسر وعدل من ملابسه متوجها إلى الڤيلا
دخل من بوابة الڤيلا متوجها إلى غرفته
_________________________
كانت ندا في غرفتها تقف في الشرفة وهي تتحدث مع ياسر عبر الهاتف
تحدث ياسر من الطرف الأخر بحب تملك : كلها كام يوم وهتبقي على اسمي ومش هيبقي فيه شغل تاني
تفاجأت ندا من حديثه كثيراً فهو لم يذكر ذلك من قبل وهي لن تقبل به
تحدثت بتفاجئ من حديثه الغير متوقع : نعم......هو ايه ده اللي مفيش شغل أنا مش فاهمه
صاح بهدوء : يعني لما نتجوز مش هتشتغلي
أجابته بعند قائلة : بس أنا عايزه أشتغل
قال هو بهدوء مرة أخرى : أنا مش هخليكِ محتاجة الشغل ده
هتفت ندا بحدة : ومين قالك إني بشتغل علشان فلوس أنتَ عارف أنا مين كويس ..... أنا بشتغل علشان أحقق حاجه لنفسي
صاح ياسر بضيق من طريقة حديثها معه : بعدين نتكلم في الموضوع ده يا ندا
تحدثت بعند أكبر من زي قبل : لا يا ياسر مش بعدين
هتف ياسر قائلاً بعصبية : يعني أنتِ عايزه ايه دلوقتي بلاش خنقة
تحدثت صائحه بتفاجئ : يعني أنا خنقاك
أجابها ياسر بحدة : يوووه ....ياستي أنا مش عايز مراتي حد يشوفها غيري مش عايزك تمشي وتشتغلي ...أنتِ هتقعدي في البيت ملكة
لم تتخل عن عِندها ذلك فقالت له بسخرية : لا هشتغل طبعاً أنا مش عايزة أقعد ملكة أنا حرة
تحدث ياسر الذي وصل إلى قمة غضبه : طب اقفلي علشان ماتخنقش أكتر من كدة
صاحت بذهول : نعم
هتف قائلاً سريعاً : مع السلامة
ثم أغلق الهاتف في وجهها، نظرت ندا إلى الهاتف في يدها وجدت أنه قد أغلق الخط
انعقد مابين حاجبيها باندهاش وحدثت نفسها بذهول
: ايه الجنان والهبل ده؟.....دا قفل في وشي
طرقت سميحة على باب الغرفة عدة مرات ولكن ندا كانت شاردة بالشرفة لم تسمع طرقها
فتحت سميحة الباب ودلفت إلى الغرفة، وجدت الشرفة مفتوحة توجهت لها وقفت خلف ندا ووضعت يدها على كتفها فانتبهت لها ندا واستدارت لتقف في وجهها
تحدثت ندا بهدوء : أنتِ هنا من امتى أنا مخدتش بالي
هتفت سميحة وهي تربت على كتفها : أنا بقالي شوية بخبط بس أنتِ مردتيش فدخلت
أجابتها ندا وهي تتوجه للداخل : طب تعالي ندخل جوه الجو بيبرد
قالت سميحة وهي تدلف معها : يلا
جلست ندا على طرف الفراش وأمامها سميحة التي كانت تبتسم بهدوء وحنان
صاحت سميحة قائلة بحنان أموي : مالك يا حبيبتي شكلك مش زي الصبح
ذهبت ندا وجلست بجوار سميحة ثم تمددت ووضعت رأسها على ركبة سميحة فاخذت تمسح على شعرها بحنان
: طب احكيلي يلا مالك
هتفت بها سميحة وهي تربت على شعرها بهدوء وحنان
ندا وهي تائهة لا تعرف وجهتها : مش عارفة يا دادة حاسة إني تايهه ومش عارفه أعمل ايه....حاسة إني مش مرتاحة مع ياسر ... لسه محبتوش الحب اللي يطيرني في السماء ....بس بقول لنفسي بكرة أحبه مع أن أنا نفسي أعيش قصه حب الأول
تنهدت وأكملت : بس هو كمان صعبان عليا أوي يعني بقالنا سنة مع بعض وهو بيعملي اللي أنا عايزاه .... أحياناً بنشد مع بعض بس هو كويس
أخذت نفس عميق وهتفت : بجد مش عارفه أنا عايزه ايه، ياسر ده كان واخد نظر كل بنت في الجامعة حتى أنا أول ما اتعرفت عليه بس مش عارفة ايه اللي اتغير
مسحت سميحة على خصلات شعرها بحنان وهتفت قائلة : طب هو فيه حاجة مش عجباكِ مثلاً
قالت ندا وهي تلوي شفتيها : لا ياسر شيك جدًا وطيب وبيهتم بيا وأكيد نجح وبقى مهندس وكمان معاه فلوس......هو كامل بالنسبة لأي بنت
تحدثت سميحة وهي تنظر لها : طب كده العيب من عندك ..... أنتِ ايه اللي مضايقك ومخليكِ مسحتي الانجذاب اللي كان نحيته
ندا وهي تتحسس موضع قلبها بحيره : مش عارفه بس قلبي بيقولي إننا مش هنكمل مع بعض
سألتها سميحة قائلة : ليه كده بس بما إنه حد مناسب وبعدين ما فيه ناس ما بيحبوش بعض إلا بعد الجواز
هتفت ندا قائلة : قلبي اللي بيقول...... إحساس بيجيني على طول إن إحنا مش هنكمل
قالت سميحة بهدوء : طب بس استهدي بالله كده وإن شاء الله خير .....ويلا قومي نامي علشان بكرة يوم طويل
صاحت ندا وهي تعدل من جلستها على الفراش : اه صح
وقفت سميحة على قدميها ثم انحنت بجذعها قبلت رأسها وهتفت : تصبحي على خير
أجابتها ندا بابتسامة : وأنتِ من أهل الخير
خرجت سميحة من الغرفة بخطوات هادئة ووصدت الباب خلفها،
نزلت ندا من على الفراش متوجهة إلى المرحاض، خرجت بعد قليل من الوقت ثم توجهت نحو الفراش وتمددت عليه
أغلقت النور وأغمضت عينيها وغفت في لحظات بسب طول اليوم وعنائه
_________________________
تسللت أشعة الشمس الذهبية من بين ستائر شرفتها لتتركز عليها في سكونها التام ومن ثم بعدها بدقائق ليست قليلة رن منبه الهاتف بجوارها ونتيجة لذلك تمللت في فراشها وهي تحاول فتح عينيها ببطء لتعتاد على الضوء القوي
انتصبت في جلستها على الفراش ثم تثائبت واضعة كف يدها على فمها، هبت واقفة على قدميها وذهبت إلى المرحاض
في خلال دقائق خرجت وهي تلف منشفة كبيرة حول جسدها، توجهت إلى المرآة ونشفت شعرها ثم اتجهت إلى غرفة الملابس الخاصة بها
قليل من الوقت وخرجت وهي ترتدي
بنطالا أزرق ممزقاً من عند الركبة وبدي أبيض وفوقه جاكت أبيض وحذاء عالي الكعب لونه أصفر وارتدت ساعة صفراء
مشطت شعرها وأخذت هاتفها ومفاتيحها وحقيبتها التي كانت نفس لون الساعة والحذاء ثم توجهت إلى خارج الغرفة بخطوات ثابتة واثقة سارت في الرواق المؤدي إلى درج السلم نزلت عليه بهدوء وثقة لم تستمع إلى صوت أحد من عائلتها ذهبت ناحية المطبخ ووجدت سميحة تجلس علي طاولة مربعة في منتصف المطبخ تقطع خضراوات
رأتها سميحة فهتفت في قلق : ايه مالك يا حبيبتي صاحية بدري كدا ليه
ذهبت ندا ووضعت الحقيبه علي المقعد ثم اتجهت ناحية الثلاجة وأخذت منها علبة الجبن ثم جلست علي المقعد المواجهة لسميحة وهي تعُد سندوتش
تحدثت ندا بهدوء : النهاردة يوم طويل أوي وفي شغل في الشركة مش لازم يتأخر هروح بدري اخلصه علشان ألحق اجي وأجهز ...هنمشي بدري علشان الطريق
هتفت سميحة قائلة : ماشي يا حبيبتي
ثم وقفت وسارت في خطوات هادئة ناحية الحوض لغسيل الخضراوات
انتهت ندا من أكل السندوتش ثم غسلت يديها : يلا يا دادة أنا ماشية .... عايزة حاجة
ردت عليها سميحة بحنان : عايزه سلامتك يا حبيبتي
أخذت ندا حقيبتها وذهبت بخطواتها الواثقة
خرجت من الڤيلا متجهة نحو الجراش لتخرج السيارة، وجدت السائق عصام ينظف سيارة جاسر
صاحت ندا مبتسمة : صباح الخير يا عمو عصام
هتف عصام مبتسماً هو الأخر : صباح النور يا باش مهندسة ..... تحبي اوصلك
أجابته بالنفي : لا خليك أنا هاخد العربية علشان وأنا راجعه أنتَ ساعات بتبقى مع بابا
عصام : ماشي يا باش مهندسة
صعدت ندا خلف عجلة القيادة، وضعت المفتاح في مكانه المخصص ثم أدارت السيارة متجهة إلى شركة الشرقاوي
_________________________
وصلت ندا إلى الشركة ترجلت من السيارة وأعطت مفتاحها للعامل لركنها في الجراش
توجهت إلى البوابة الرئيسية ثم دلفت إلى الاستقبال
عاملة بمكتب الاستقبال تحدثت إلى ندا والابتسامة تغزو وجهها :
صباح الخير على أحلى مهندسة
أجابتها ندا بابتسامة : صباح الورد عليكِ يا شوشو......بقولك أستاذ مالك جه؟
هتفت بها الأخرى : أيوه جه من بدري مع إن مش عوايده
ندا : اممم طب يلا سلام
ثم توجهت صوب المصعد وضغطت على الزر وقفت لثواني، فتح الباب دلفت إليه ثم ضغطت على زر الطابق المنشود
وقف المصعد في الدور الذي به مكتبها ولكن لم تتوجه نحوه بل توجهت نحو مكتب مالك
دقت علي الباب سمعت إذن الدخول لتدلف إلى المكتب
ندا بابتسامة : صباح الخير
مالك والابتسامة تغزو شفتيه وصولاً إلى عينيه لمجرد رؤيتها : صباح الياسمين عليكِ
تحدثت قائلة بهدوء : أنا كنت عايزة الملف اللي بابا المفروض هيمضي عليه النهاردة علشان اخلصه
سألها مالك باستغراب : طب بدري كده ليه
صاحت بحرج وهي تحك مقدمة رأسها : احم .... أصل أنا جايه بدري يعني علشان اخلص كل الشغل بتاع النهاردة بدري وأمشي بسرعة
تفهم مالك ما تقوله وهتف بهدوء : اه طيب تمام ...اتفضلي أنتِ وأنا هخلي هنا تجيبه ليكي
ندا : تمام
خرجت من المكتب ثم سارت في الرواق المؤدي إلى مكتبها أخذت تعمل بسرعة لكي تستطيع الخروج مبكراً
أرسل إليها مالك الملف المطلوب وبعد كثير من الوقت وقد أصبحت الساعه مقاربة إلى الخامسة
وقد أنهكت ندا هذا اليوم لكثرة العمل والذهاب من هنا لهناك ولكن أخيراً تم كل شيء وجمعت أغراضها الخاصة ووضعتهم في الحقيبة وذهبت خارجة من الشركة
أتاها العامل بالسيارة فصعدت خلف عجلة القيادة واتجهت في طريقها إلى ڤيلا الشرقاوي
_________________________
وصلت ندا إلى المنزل صفت السيارة ثم توجهت إلى بوابة الڤيلا
كانت صاعدة على الدرج قبل أن تهتف بها سميحة قائلة : تعالي هنا كُلي الأول لسه بدري
هتفت هي بسرعة : معلش يا دادة أنا مش جعانة
تحدثت سميحة بإصرار : طب بس تعالي يلا بسرعة أنا حطيت الأكل أهو قبل ما تطلعي
حاولت ندا أن تتحدث معها : يا دادة
قاطعتها سميحة بحدة : يلاااا
أخذت ندا نفسا عميقاً ثم نزلت من على الدرج وسارت خلفها إلى المطبخ
جلست على الطاولة في المطبخ بعد أن وضعت حقيبتها على الكرسي بجوارها، وضعت لها سميحة الطعام، أكلت على عجلة من أمرها
صاحت سميحة قائلة بضحك : ما براحة هي الدنيا هتطير
قالت وهي تلوك الطعام في فمها بسرعة : دلوقت تلاقي جاسر جاي يقولي خلصي بسرعة علشان أنتِ باردة في لبسك وهنتأخر وكلام كتير
وبالفعل ما هي إلا لحظات ودخل جاسر المطبخ وهتف بحنق : ايه ده أنتِ لسه مطلعتيش تلبسي
قالت ندا بضيق : علي أساس إنك لبست
أجابها جاسر بتهكم : والله أنا دقايق وبكون لابس أما أنتِ محتاجه زمن
وقفت ندا وهي تضع لقمة طعام في فمها وهتفت : كلم فريدة علشان تجهز
ثم ذهبت إلى غرفتها مسرعة، حادث جاسر فريدة ثم صعد إلى غرفته لكي يجهز هو الآخر
أخذت ندا وقتًا طويلًا في لبسها حيث دلفت للمرحاض لتستحم ثم خرجت أخذت بعض الوقت لتجفيف شعرها،
لبست فستانها ثم وضعت بعض من مستحضرات التجميل الرقيقة لتظهر جمال وجهها وتركت لشعرها العنان
كان جاسر يقف في بهو الڤيلا وهو يتأفأف ثم نادى على خادمة من المطبخ
أتت له بسرعة وعلى عجلة من أمرها تهتف : نعم يا جاسر بيه
صاح هو بحنق : روحي شوفي ندا خلصت ولا ايه
الخادمة : تحت أمرك
صعدت الخادمة إلى غرفة ندا، دقت الباب لتأذن لها ندا بالدخول دخلت الخادمة الغرفة ثم تحدثت سائلة ندا
: جاسر باشا بيسألك خلصتي ولا لا
أجابت ندا بإيجاز : اه جايه أهو
ذهبت الخادمة لتخبر جاسر أنها على وشك النزول
أخذت ندا هاتفها وارتدت حذائها ثم ذهبت خارج الغرفة نزولاً إلى جاسر الواقف في بهو الڤيلا
رآها جاسر هتف بها بضيق وسخرية : كل ده بتلبسي لفرح صحبتك .....اومال لو فرحك هتجهزي في قد ايه
تحدثت ندا بفخر : فرحي يا حبيبي هجهزله في يوم من أوله
صاح وهو يجذبها من يدها بحدة إلى خارج الڤيلا : اه ما أنا واخد بالي
كانت السيارة تنتظرهم في الخارج بعد أن طلب جاسر من عصام بتنظيفها
صعدوا إلى السيارة ركب جاسر خلف عجلة القيادة وبجواره ندا ثم انطلقوا متوجهين إلى ڤيلا فريدة
_________________________
وصلت السيارة أمام بوابة ڤيلا منصور ذهبت فريدة متجهه لهم، صعدت في المقعد الخلفي للسيارة،
كانت لا تتخير عن جمال ندا فقد وضعت مستحضرات التجميل بحرفية وكان فستانها مشابها لفستان ندا في الألوان
تحركت السيارة متجهة إلى الفندق الذي يقام به حفل الزفاف
أثناء طريقهم حادث جاسر خالد في الهاتف
وضع جاسر الهاتف على أذنه ليحادث خالد، أنتظر ثواني معدودة
صاح جاسر قائلاً : أيوه أنتَ فين
أخذ خالد نفس عميق وزفره ثم هتف : أنا في الطريق
أجابه بابتسامة : تمام نتقابل هناك بقى
خالد : ماشي ....سلام
ضغط جاسر على زر القفل ووضع الهاتف في جيب سترته
وظلوا يتحدثون في أمور شتى لتضيع مسافة الطريق في الحديث،
وصلت السيارة أمام الفندق المنشود وقد كان حفل الزفاف بدأ، ترجلوا من السيارة وأعطى جاسر مفتاح السيارة للعامل لكي يصفها ثم دخلوا إلى الفندق ووقفوا أمام القاعه المنشودة
هتفت ندا وهي تنظر لجاسر : إحنا هنروح الحمام ونرجع
قال جاسر بهدوء : طيب بسرعة
ندا : تمام
ثم أخذت فريدة وذهبوا إلى الحمام
استدار جاسر لدخول القاعة ولكنه لمح خالد وهو قادم فذهب إليه ليدخلوا سويًا
جاسر وهو يحتضن خالد : عقبالك يا أبو الخلد
رد عليه خالد بهدوء ولكن لم تكن جملته تريد الخروج من بين شفتيه : عقبالك أنتَ كمان يا أبو الشوق
صاح جاسر وهو يشير إلى القاعة : تعالى ندخل يلا
خالد : يلا
ثم تذكر أن المفترض أخته وفريدة معه فهتف : اومال فين فريده وأختك
كاد جاسر أن يرد ولكن سبقته ندا بالنداء عليه
صاحت ندا بصوت عالي نسبياً : جاسر
استدار لها جاسر يهتف : أيوه أنا هنا
ذهبت ندا وفريدة متجهين إليه
كان حال خالد لا يصف فعندما رأها تذكر المرة الأولى التي رآها فيها وكأن العالم توقف من حوله وتسابقت دقات قلبه وكأنه السباق الحاسم للوصول إليها
ولكن تذكر فجأة أنها ستكون زوجة صديقه ولا يجب النظر إليها حتى، لم يكن يعرف المفاجأة التي ستحل عليه وتجلب معها فرح وسعادة لا توصف
وقفت ندا أمام خالد الذي كان بجوار جاسر وفريدة أمامه بجوار ندا
سألهم جاسر بهدوء : خلصتوا
أجابته فريدة مُبتسمة : اه خلاص
ظل خالد ينظر إلى ندا وقد استغربت تماماً من نظراته تلك، لما ينظر لها هكذا ولكن أنهى الموقف جاسر وهو يقوم بالتعريف عنهم
أشار جاسر إلى خالد وهتف : دا خالد صاحبي وزميلي في المخابرات
صاحت كل من فريدة وندا : تشرفنا
نظر إلى فريدة وقال أظن إنك عارفاه يا فريدة
استغرب خالد من جاسر وهو يقول لتلك فريدة ثم أشار إلى فريدة وهتف لخالد
: دي فريدة خطيبتي إن شاء اللّه
ودي ندا أختي
أقسم خالد أنه شعر بعينيه سوف تخرج من مكانها من هول الصدمة التي وقعت عليه
ظل صامتاً ينظر إلى ندا بحالة دهشة وصدمة ممزوجة بفرح
استغرب كل من ندا وجاسر وفريدة من نظراته
فهتف به جاسر : مالك يا خالد في ايه
تحدث خالد وهو في حاله ذهول مشيراً إلى ندا : هي دي ندا أختك
هتف جاسر باستغراب : اه
سأله خالد خالد مرة أخرى مشيراً إلى فريدة : ودي فريدة
أجاب جاسر بهدوء مستغرباً من حديثه : اه دي فريدة
_________________________
الكاتبة : ندا حسن
اذكروا الله وصلوا على النبي حبيب الخلق اجمعين❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!