حكاوي قلب❤️
* الفصل التاسع عشر
بعد دقائق من صعود كل من ريم ونرمين أتى خالد بعد أن مر على محل الورود وانتقى تشكيلة ورود رائعة لأخذها معه بيت عروسه،
دق جرس باب الڤيلا فذهبت سميحة سريعاً لتفتحه، رحبت كثيراً بخالد ووالدته
هتفت سميحة بعدما فتحت الباب : أهلا وسهلاً، اتفضلوا البيت نور
أجابتها والدته : منور باصحابه
خالد : أهلا بيكِ
هتفت سميحة : اتفضلوا في الصالون
نزل جاسر سريعاً بعد أن أخبرته الخادمة بحضور ضيوفهم، تحدث وهو ينزل الدرج مبتسماً : أهلاً وسهلاً البيت منور يا أبو الخلد
أجابه خالد وهو يبتسم : منور بيك يا أبو الشوق
تقدم منهم جاسر ثم عانق خالد بشدة ومد يده ليمسك كف سعاد والدة خالد ورفعه إلى فمه يقبله ثم هتف مبتسماً
: البيت منور يا طنط
أجابته قائلة بهدوء : منور باصحابه يا ابني
جاسر : تعالوا اتفضلوا
اصتحبهم جاسر إلى غرفة الصالون في حين نزول والده بصحبة والدته، توجهوا إلى غرفة الصالون ورحبوا بخالد ووالدته،
جلسوا سوياً يتحدثون في أمور شتى بعد أن قدمت لهم سميحة الضيافه ثم تحدث والد ندا
: نرمين لو سمحتي روحي نادي لندا
هتفت نرمين بابتسامة : حاضر يا بابا
فذهبت نرمين لتستدعي ندا سريعاً، صعدت إلى غرفتها والتي كانت تتواجد بها فريدة معها منذ أن كانوا في المول،
دلفت نرمين إلى غرفة ندا وجدتها جالسة على الأريكة بالغرفه ومعها فريدة التي كانت تتصفح على هاتفها
تحدثت نرمين بعد أن دلفت إلى الغرفة قائلة : ندا بابا بيقول عايزك تحت
صاحت فريدة بابتسامة : اه يلا يا ندا
ندا بهدوء : طيب يلا
فوقفت ندا بعد أن وقفت فريدة وذهبوا متوجهين ثلاثتهم إلى غرفة الصالون التي يجلس بها الجميع دلفت نرمين وفريدة التي سلمت على خالد والدته ومن بعدهم دلفت ندا بتوتر تام من الموقف ذلك فهذه أول مرة لها لا تدري كيف لها التصرف ولكن حاولت الثبات والهدوء
صاحت وهي تدلف إلى داخل الغرفة : احم.... السلام عليكم
أجابها الجميع السلام بينما صاحت والدتها قائلة : تعالى يا ندا
اردفت سعاد وهي تنظر لها : بسم الله ما شاء الله يا زين ما اخترت والله يا خالد
تقدمت منها ندا وسلمت عليها وسلمت على خالد بتوتر بالغ ثم قالت لها سعاد والدته مُبتسمة
: تعالي، تعالي يا حبيبتي اقعدي جنبي
توجهت ندا وجلست بجوارها بهدوء مُبتسمة فصاحت والدته مرة أخرى : قمر بسم الله ما شاء الله
ردت عليها ندا بابتسامة باهتة : تسلمي يا طنط
هتفت سعاد سائلة إياها : أنتِ في كلية ايه بقى
أجابتها ندا قائلة بجدية : أنا خريجة هندسة معماري
أردفت سعاد بفرحة : يا ما شاء الله
كانت فرحة خالد لا توصف من مدح والدته في اختياره وفي ندا الجالسة بخجل أمامه، شعر في ذلك الوقت أنه ملك الكون بيده وما عليه إلا أن يثبت ملكيته،
اشتمل الحوار بينهم وهم جالسين كثيراً من المواضيع وظلوا بعض الوقت هكذا إلى أن تحدث والد ندا قائلاً لها
: ندا يا حبيبتي خدي خالد فرجيه على الجنينة بتاعتنا
صاحت ندا باستغراب : هااااا
تحدث جاسر سريعاً : وريه الجنينة يا ندا......روح يا خالد معاها يلا
وقفت في تردد بالغ ثم وقف خالد هو الآخر وأشار لها أن تتقدمه، قم خرجوا إلى الحديقة سوياً
صاحت ندا بخفوت وهي تشير إلى طاولة في الحديقه : تحب تقعد هناك ولا نتمشى
هتف خالد وهو يبتسم بهدوء : لا نتمشى أحسن
مشوا قليلاً والصمت هو سيد الموقف إلى أن قالت ندا بهدوء : ممكن أسألك سؤال
أجابها خالد بابتسامة : اه طبعاً اتفضلي
صاحت سائلة إياه بجدية : أنتَ عايز تتجوزني ليه
ابتسم ثم هتف مجيباً إياها : هتصدقي لو قولت إني بحبك
نظرت له ندا مطولاً ثم قالت بلا مبالاة : جايز..... بس مش شايف إنه حب بسرعة يعني دول مرتين اللي شفتني فيهم
صاح خالد بابتسامة : لا والله هو من أول مرة.....بس أقولك خليها مرة تانية واحكيلك كل حاجه
أجابته قائلة : اوكي
نظر لها خالد بهدوء ثم أردف قائلاً : طب وأنتِ
أجابته باستغراب : أنا ايه
فقال خالد مبتسماً : وافقتي عليا ليه
هتفت ببساطة : لقيت أنك مناسب
ابتسم خالد وقال : فيا شبه من فتى أحلامك يعني
ردت عليه ندا بابتسامة باهتة : حاجه زي كده
أردف خالد قائلاً : بس أنا مش عايز أكون فتى أحلامك
هتفت سائلة إياه : اومال ايه يعني
نظر لها خالد بعيون دافئة كانت نظرته لها مليئة بالحب والحنان ثم قال : أنا عايزك تحبيني
أحرجت ندا كثيراً من تصريحه هذا فهي غير معتادة على مثل هذا الكلام، أصبح وجهها كحبة الفراولة، أدارت وجهها إلى الناحية الأخرى فقال خالد ضاحكاً
: ايه يا ست ده خلاص بلاش دلوقتي
نظرت له بصمت ولم تنطق بكلمة واحدة، أشار لها خالد بيده لكي يتابعوا السير مرة أخرى
سارو في صمت تام فقال خالد سائلاً إياها : تحبي ندخل جوه
أجابته ندا بخفوت : قبل ما ندخل أنا عايزه أقولك حاجه
أستمع إليها بهدوء : اتفضلي
قالت ندا بتردد : احم... أنا..... أنا عايزه أقولك أن لو حصل بينا توافق.... أنا مش عايزه نعمل خطوبة
هتف خالد باستغراب : ايه....؟!
فردت عليه ندا بهدوء : ايه....؟ أنا مش عايزه خطوبة عايزه حاجه بسيطة وعائلية خالص
هتف خالد بابتسامة : بصي هو أنا كنت أحب يكون فيه خطوبة لكن طلما أنتِ عايزه كده فأنا معنديش مانع اللي أنتِ عايزاه أنا هنفذه
أجابته مُبتسمة ثم صاحت قائلة : شكراً
تابعت هذه المرة بتردد أكبر من ذي قبل : في حاجه كمان
أجابها بابتسامة : سامعك
تحدثت سريعاً وكأنها تلقي عليه بقنبلة : مش عايزه فرح كبير كمان
رد عليها خالد باستنكار وتفاجئ، لماذا لا تريد فهذا غير الخطبة تماماً : نعم...! ايه ده اللي مش عايزه فرح ده مش زي الخطوبة خالص
أجابته قائلة بجدية : أنا أسفه إني بحرمك من المناسبة دي لكن لو أنتَ عايزني بجد مش هيفرق معاك فرح وخطوبة كل اللي هيفرق معاك هو أنا وبس
صاح خالد وهو يعقد ما بين حاجبيه : أيوه كلامك مظبوط بس أنا أعرف أن البنت بتبقى مستنية اليوم اللي هتلبس فيه الفستان بفارغ الصبر.... أما أنتِ غريبة شويه
ردت عليه وقالت بهدوء : أنا لا غريبة ولا حاجه.... كل الحكاية إني مش عايزه كل الضجة والمصاريف دي أنا عايزه حاجة عائلية خالص، دي رغبتي ولو عايزني بجد حققهالي
أخذ خالد نفس عميق ثم بادر وقال مبتسماً دون تفكير : تمام...بس لازم يكون فيه سبب إنك مش عايزه كده
قالت ندا وهي تشيح بنظرها بعيد : لا....مفيش أسباب ولا حاجه، دي رغبتي أنا من غير أسباب
قال خالد بابتسامة : تمام ... وأنا موافق علشان خاطر عيونك
اخفضت ندا وجهها بالأرض فضحك هو بشدة وقال : خلاص تعالي ندخل جوه بقى الناس هتقلق علينا
اردفت قائلة سريعاً : لحظة
وقف خالد ثم هتف بسخرية : ايه..... أوعي تكوني هتلغي الجوازه هي كمان
ابتسمت ندا له ثم قالت بهدوء : لا مش للدرجه دي.... بس في طلب أخير
صاح بهدوء : سامعك
أجابته قائلة بجدية : إحنا لما ندخل أكيد بابا هيتفق معاك على الخطوبة وكده....احم أنا عايزاك تقوله أن إحنا اتناقشنا سوا في حكاية الخطوبة والفرح لأن لو هو عرف أن ده رأيي لوحدي ممكن يزعل مني
أجابها مبتسماً بهدوء : حاضر بس إحنا كده لما نكتب الكتاب هتيجي عندي بعدها على طول
أجابته قائلة : ده تتفق فيه مع بابا
فكر خالد قليلاً ثم لمعت فكرة خبيثة في عقله وقد وجدها ملائمة تماماً له، سوف يفعل ما يريد وفي أسرع وقت ممكن ابتسم لها ثم هتف بخبث
: طب أنتِ كدا طلبتي مني تلت طلبات وأنا بقى ليا طلب واحد قصاد التلاتة
سألته ندا باستغراب : ايه هو
فقال خالد والابتسامة تغزو وجهه : كتب الكتاب بعد أسبوعين
صرخت ندا بذهول : نعم
ضحك خالد ثم هتف قائلاً : ايه
صاحت ندا باستغراب : هو ايه اللي ايه بعد أسبوعين إزاي
تحدث بهدوء : متقوليش إنك مش هتلحقي تجهزي لأني مش محتاج غير شنطة هدومك.....ولا أقولك بلاش أنا هجيبلك غيرها ياستي
أجابته قائلة بسخرية : هو ده كل اللي في القصة
ثم أكملت حديثها : أنا لسه معرفكش كويس ولا اتعودت عليك
صاح خالد ببساطة : تتعودي عليا بعدين وكمان علشان نكون واخدين راحتنا مع بعض مش كل ما أقول حاجه وشك يعمل زي الطماطم
أردفت قائلة : أيوه بس
هتف خالد سريعاً : مبسش أنا بصراحة من الأول مش حابب جو الخطوبة وكده لأني هبقى مقيد وأنا كنت ناوي أساساً نكتب الكتاب وبعد شهرين ولا حاجه الفرح لكن خلاص مفيش فرح يبقى كتب الكتاب على طول
صمت قليلاً ثم استرد وقال سائلاً إياها : موافقة؟..
نظرت له مطولاً بهدوء ثم صاحت قائلة في حيرة من أمرها : أيوه بس
لم ينتظر أن تتم جملتها حتى قال : أيوه الحمد لله وافقت
ثم سحبها من يدها وسار بها ناحية بوابة الڤيلا ليدلف ويبلغهم بكم الأخبار المتواجدة لديهم والابتسامة تغزو شفتيه وقلبه يخفق بقوة من شدة الفرحة وما يحدث معه في حين ذلك ابتسمت ندا على فعلته تلك وسارت وراه وهو يجذبها معه
________________________
كان ياسر جالس على مكتبه يوبخ السكرتيره الخاصة به على إهمالها
تحدث ياسر بعصبية : ما هو عملك هنا......؟! هل أنتِ هنا للهو
أردفت السكرتيره بتوتر : سيدي أنا سوف أجده أعدك بذلك أنا فقط لا أتذكر أين وضعته
فقال ياسر صارخاً : ماذا هل نسيتي عقلك في المنزل لتنسي مكان ملف مهم كهذا
أجابته السكرتيرة : سيدي أنا
ولم تكمل هي ما بدأته حتى وجدته ينهض بعصبية، ضرب على المكتب أمامه بقبضة يده ليحدث صوتًا مزعجاً جعلها ترتجف من الخوف أمام ذلك الشخص الذي أصبح كالثور الهائج
تحدث بحدة بعصبية : أولًا تم خصم 15 يوم من مرتبك أما ثانياً فان لم يكن الملف هذا على مكتبي خلال نصف ساعة كحد أقصى فاعلمي أنك مطرودة
هتفت السكرتيرة بخوف : ولكن
لم يدعها ياسر أن تكمل حديثها وقال لها وهو يشير إلى باب المكتب بعصبية
: هيا إلى الخارج
أسرعت السكرتيرة في خطاها بل كانت تركض للخروج من المكتب بسبب خوفها الشديد منه ومن الحالة الذي عليها بينما جلس هو ثم أمسك الهاتف من على المكتب وعبث به قليلاً لتظهر على شاشته صورة ندا والتي نظر لها بعيون كالصقر،
أصبحت ملامحه في ظل هذان اليومين قاسية جداً يظهر عليه العنف، نظر إلى الصورة وقال لها بتحدى وإصرار شديد
: مهما حصل أنتِ ليا وأنا راجعلك
______________________
عاد خالد وندا إلى غرفة الصالون مرة أخرى والتى كان يجلس بها الجميع يتناقشون مع بعضهم البعض وأيضا منتظرين الرأي الأخير لندا وخالد
تنحنح خالد وهو يدلف إلى الغرفة : احم...
رفع جاسر نظرة إليه ثم أشار له بالدخول إلى الغرفة، جلس مكانه مرة أخرى وفعلت ندا المثل....
ما كاد خالد أن يتحدث حتى وجدوا أحمد يدلف إلى الغرفة وعلامات الاستفهام ترتسم على وجهه برسومات واضحة فهو حتى الآن لا يعلم أن كان هناك موعد بين العائلتين بخصوص أمر زيجة ندا وخالد
صاح أحمد وهو يدلف إلى الغرفة : السلام عليكم
رد عليه الجميع بهدوء : وعليكم السلام
وقف جاسر وذهب ناحية أحمد الذي وقف مدهوشًا مما يراه ثم قال له : ده خالد عارفه طبعاً
فرد عليه أحمد بإيجاب مبتسماً : اه طبعاً وذهب لمصافحته بينما عرفهُ جاسر على والدته أيضاً
بعد ذلك تنحنح خالد وتحدث في أمر هذه الزيجة بينما سلط الجميع نظرة عليه
: عمي طبعاً أنتَ عارف أن أنا طالب إيد ندا والحمد لله في قبول بينا
رد عليه محمد بابتسامة : الحمد لله
فقال خالد مرة أخرى : طيب الحمد لله، حضرتك عارف طبعاً أن والدي متوفي وأنا والدتي معايا وعايز حضرتك تعجل في الموضوع بما أن مافيش أي مانع
هتف محمد وهو ينظر له بهدوء : طيب يابني طلما انتوا متفقين يبقى الخطوبة الأسبوع الجاي إن شاء الله
شعرت ندا بالتوتر من رد فعلهم عندما يعلمون أن ليس هناك حفل خطبة ولا زفاف فهي تعلم أنهم سيمنعون ذلك منعا باتاً لأنها فرحتهم الأولى
رد خالد بهدوء كما يفعل : لا ما هو حضرتك إحنا متفقين إن مافيش خطوبة
قالت ريم بتفاجئ : نعم....! إزاي مفيش خطوبة...؟! ومين اللي متفق
فبادرت ندا بالرد لعدم إحراج خالد : أنا يا ماما.. قصدي أنا وخالد باشا اتفقنا على كده يعني حاجه عائلية بسيطة
فقالت لها سعاد باستنكار : إزاي بس يا بنتي إحنا لازم نفرح بيكم
هتف بها خالد : يا أمي الفرح في القلب دي شكليات مش أكتر
هتف جاسر باستغراب : ايوه بس أنتَ مش كنت عايز تعمل خطوبة وحاجه مقام
ضحك خالد بسخافة وقال له : يا عم غيرت رأيي
أردف والدها : أيوه بس
قاطعه خالد برجاء حتى يوافق على طلبهم
: يا عمي مبسش ولا حاجه الموضوع مش محتاج كل ده
فقالت ريم : طب خلاص إحنا نعمل خطوبة بينا كده عائلية زي ما أنتم عايزين ونعوضها في الفرح بقى إن شاء الله
نظرت ندا إلى خالد بعد عبارة والدتها وكأنها تترجاه ليتحدث هذه المرة فهي غير جاهزة لدخول تحقيق أخر
فقال خالد بتردد : ماهو
ردت عليه نرمين ضاحكة : أوعى تقول مفيش فرح كمان
نظر لها خالد ثم ضحك بسخافه وقال : الله ينور عليكِ أهو ده اللي أنا عايز أقوله
كتمت ندا ضحكتها بصعوبة من مظهره ومظهر وجهه السخيف وهو يقول هذا بينما نظر له الجميع بصدمة بعد أن وجهت ندا نظرها إلى الأرض
قالت له والدته باستغراب : ايه يا ابني اللي بتقوله ده أنا مستحيل أوافق على كده
فردت عليها ريم قائلة : طبعاً مستحيل.... هما مجانين ولا ايه..؟!
وجه خالد نظرة ناحية جاسر وكأنه يقول له ساعدني أرجوك في هذه الورطة ولكن جاسر بذات نفسه لا يفهم ما يريده صديقة وأخته فهذا شيء غريب
فقال خالد مرة أخرى : لا مجانين ولا حاجه بس إحنا حابين كل حاجه تقتصر علينا
صاح جاسر قائلاً بسخرية : ليه هو انتوا هتتجوزوا في الحرام
وجه محمد نظره لندا وجدها تنظر إلى الأرض فقال لها بهدوء : أنتِ رأيك ايه يا ندا في اللي بيحصل ده
صاحت مُجيبه إياه : بابا إحنا اتفقنا قبل ما ندخل هنا.... قصدي يعني أن الكلام اللي بيقولوا أنا موافقة عليه
قاطعتها والدتها بحنق : طب إزاي ده
لتكمل ندا حديثها بعد أن ابتلعت ريقها : واتفقنا أن كتب الكتاب بعد أسبوعين
تحدث خالد لنفسه وهو يبتسم بهدوء : الله عليكِ
هبت ريم واقفة تهتف بحدة : لا بقى ده جنان رسمي... إزاي أسبوعين، هنحضر إزاي في أسبوعين لو مفيش فرح ما أكيد بعد كتب الكتاب هتمشي
صاح خالد يهتف بجدية : أنا مش عايز أي حاجه غير شنطة هدومها ولو مفيش مش مهم اجيبلها أنا
هتفت ريم باستنكار : إزاي ده
فقال محمد موجهاً نظره إلى ريم : اقعدي يا ريم لو سمحتي
فجلست ريم مرة أخرى ولكن على مضدد مما يحدث فهي غير راضية تماماً عن هذا الشيء، هي تريد أن تخرج سعادتها إلى الوجود بفرحتها الأولى
ثم تابع محمد حديثه : ندا
رفعت نظرها له وقالت مُجيبة : نعم يا بابا
تابع هو قائلاً : أنتِ موافقة إنك متعمليش خطوبة وفرح وكتب الكتاب يكون بعد أسبوعين وأن ممكن بعد الاسبوعين دول تسيبي البيت وتروحي مع خالد
نظرت إلى والدها وهي تفكر فيما يقول أيعقل أترك هذا البيت،
أترك أهلي وأخوتي بعد أسبوعين، ثم نظرت إلى عين خالد مباشرة والتي وجدت فيهما كثير من الحنان والحب لها وكان أيضاً يحثها بالرد على والدها بالموافقة من خلال ايماءة رأسه لها وضحكته التي تخرج من عينيه قبل شفتيه، عادت ندا بنظرها إلى والدها ثم قالت
: أنا... أنا موافقة يا بابا
هتف محمد بهدوء : يبقى على خيرة الله هما اللي هيتجوزوا مش إحنا وإحنا ملناش بقى نعارض
بادرت سعاد بالحديث : طب طالما الموضوع كده يروحوا بكرة بقى يجيبوا الشبكه
هتفت ندا قائلة بجدية : شبكة ايه يا طنط دي كلها شكليات
فقالت سعاد بهدوء : لا إزاي هي دي كمان مش هتتعمل
صاح خالد قائلاً : طيب يا عمي بعد اذنك إحنا نقرأ الفاتحة دلوقت وبكرة إن شاء الله نجيب الشبكة
صاح محمد مبتسماً : خلاص زي ما تحبوا
ثم بدأو جميعاً في قراءة الفاتحة في سعادة وفرحة عارمة بين خالد الذي كان الفرح يخرج من عينيه ويدق قلبه بقوة لحصوله على ما أراد، ذلك الحب الخفي الذي كان يعتقد أنه لن يكون من نصيبه
وندا التي كانت تبتسم بين حين وآخر عندما تنظر إلى عينيه وتجد كم الحب التي فيها،
انتهو جميعاً من قراءة الفاتحه ثم هنأ الجميع ندا وخالد وجلسوا في جو مليء بالسعادة والفرح الأسري
____________________
الكاتبة : ندا حسن
أذكروا الله وصلوا على حبيب الخلق اجمعين ❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!