الفصل 41 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
17
كلمة
1,219
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

#حكايات_من_بيت_جدي
اماسي الليل
الجزء التاسع والثلاثين ج٢
بعد اشهر
عذراء بهالفتره .... ساندت سنان لان حسيته مثل الميت بلا روح
ورجعت علاقتنا قويه ورجعنا ... مثل قبل بالاخص بعد ما ترك المستشفى
وقدم تعيين محاظر بكليتنا ... ياخذ صف ثالث عملي بماده
ادويه
و اغلب وكته ويايه ... وحتى دائما يجي يمنا بالبيت ... احسه يرتاح من يبتعد عن بيتهم والمكان الي يذكره بشهد
لكن بهالفتره ... قلت لقاءاتنا وحديثنا اني وتمار ... لان خفت سنان ... يعرف بموضوعنا ... او يحس بي
وتمار... اتقبل الوضع ... حتى ميسببلي احراج ... وننتظر
الى ان نتخرج .... ويتقدملي ....
عذراء: صباح الخير يله نطلع ...
سنان : يله عذوره ماعندي شي .... جانت فكره التعيين ... اسعاف الي حتى ابتعد عن المستشفى والايام الي قضيتها بيها
كرهت المستشفيات ... من يوم الي ترك الشغل بيها ما دخلتها
ولا اتواصل ويا احد من الي اعرفهم .... ردت الملم شتات نفسي الي باقيه وأخفي الالم الي بصدري بداخل نفسي بعيد عن الناس ونظره التعاطف وجبر الخواطر ...
حتى اكدر ابين القوه ... واكون انسان طبيعي ... ما مر بنكبه
أنهت اخر ... انفاسه وتعلقه بهالحياة ... جانت عذراء اكثر شخص يهون عليه مصيبتي .... ارتاح من اكعد وياها ... وافضفض بدون تفكير ... او خوف ... هي الوحيده الي
مطلعه على الانسان المحطم بداخلي ...يمشي على نار الذكريات
ويحرگ روحه الاشتياق .... )
شوكت عندج ريست ... حتى اشوف اذا ماعندي شي ... اشوفج
بالكافتريا ...
عذراء: والله سنان اليوم كله محاضرات ... بس من يصير عندي
ريست امرلك ... ان شاء الله
سنان : ان شاء الله ...
عذراء: وصلني ... وشفت تمار من بعيد ... واگف مبتسم ...
من دخلت وسنان راح ...
صباح الخير
تمار: صباح النور ... حالي صاير مثل الي يضرب ركن يم مدرسه البنات ينتظر صاحبته ... هههههه هذا ابن عمج ... راح يرجعني اراهق .... واحب بالختله .... اروح اگله عدكم بنيه ماخذه قلبي ... ومحروم من شوفتها والحجي وياها بسببك
عذراء: صباح النور .... اي والله هي هاي العايزه شلون راح يستقبلك بالاحضان ويگلك. غالي گبعها واخذها ...
جماعتنا ما عدهم تفاهم بهالامور ... الحب بس الهم ... البنيه ممنوع ... وهاي اني بسببك خرقت القوانين ... وتحديت الممنوع
تمار: عذراء شوفيلج حجه منا منا ... نكعد سوا ...اذا شافنا گليله يساعدني بالمواد .... ترى الشغله طبيعيه كل الطلاب يدرسون سوا ... مو دشوفيني ... اكعد ادرس لو اساعد الطلاب من يحتاجوني ... ترى انت كلش مظلمتها
عذراء: ما ادري تمار حالي مثل الي بعبه صخل ... والله اخاف ... واخجل من سنان ... اذا حس اكو شي بيناتنا ... انزل من عينه ... وگايلتلك سابقا ... هو مو ابن عمي ... مثل اخويه التوأم ... لخاطري لتلح بهالموضوع خليني براحتي
تمار: يله براحتج .... بس لتتوترين ...ادخلي محاضره ... واني
تلگيني اضرب ركن ...بين ما تطلع ام ظفاير تنهزم من المدرسه
وتجيني هههههه
عذراء: هههههه اليوم طايره عصافيرك .... ابو ركن خلي افوت محاضره لا انطرد بسببك
تمار: اي والله الحمايه مطيرلي ... عصافير عقلي .. ما مخليني
اشوف دربي ... وياج ...
عذراء: احاول والله ... اشوفك اليوم ....
تمار: مو تحاولين ... اكيد راح انتظرج ... ورا المحاضره اشوفج
عذراء: ماشي بس لتزعل ... بقي العصافير ... لتنزل الغربان
تمار : هههههه تنزل ... الغربان اذا بقى هذا حالنا ... شجابه
تعين يمنا على حظي
عذراء: ابتسمت راح انطرد ...
تمار: يله انتظرج دكتوره ... قلبي تعبان ...
عذراء: ابتسمت ... ورحت دخلت محاضره .....
وليد: استغفر الله .... وتالي وياج من الصبح
مريم : لعد شكو توكف كومه گبال المرايه ... وتخبص نفسك
معناها عندك شي
وليد: لعد موظف بالخارجيه شتريديني ... اروح مبهذل ... غير شغلي ... يستوجب اهتم بهالتفاصيل
مريم : اي اهتم بس مو ... تغرك روحك بالعطر ... ويوميه تحلق
تخاف اخاف حبيبة القلب ... اشوفك محلو
من اليوم ترجع لحيتك ... اني احب اللحيه
وليد: ابقي انت بهالسوالف .... وابقي لحي بهالموضوع الى ان يصير صدك
مريم : اي گول هيج انت تريدها من الله يعني عندك ... وحده
وترى اعرفها منو ... الي تحولك المكالمه من اتصل ... عبالك
طالبه رجلها مو رجلي ...
وليد: هو صوجي اني لو عندي شي وياها ... ما اجي احجيلج
يعني كفرت گتلج ... جابتلي ... كليجه وگلتلي منتبهه عليك تحبها
سويتيها علاقه ... والبنيه تحبّني ... واني دا اتأنق علمودها ...
انزلي بسرعة ... سويلي الريوك ... دا أولي ...
مريم : والله اذا اعرف عندك شي ... ما ابقى وياك دقيقه ...
نزلت سويتله ... ريوك وقلبي يدك ...محترگ من هاي الي ويا
من شفتها ما حبيتها مبينه خفيفه .. ولبسها كله فوك الركبه ..
وحايره شمسويه بروحها ... واني سمنانه من ورا الحمل ...
ما البس غير صدرية الحمل ... وهذا اكيد يباوع عليها ...
اذا هيه گبال عينه ... من الصبح للظهر ...
صحته ... يله انزل ...
وليد: نزلت ... متتريگين ...
مريم : ما اشتهي ... خلي اصعد البس الحجاب قبل ميجي الخط
وليد: تعالي اكلي مو علمودج علمود ابني ...
مريم : ما اريد ... اي طبعا ... شسوي بيه ... وعندك وحده ...
بقى ياكل ما التفت ولا جاوبني ... احس راح اطك ... صعدت
لبست الحجاب ونزلت ... طلعت انتظر هويده بالحديقه ...
كعدت على الكرسي ... مقهوره منه ...
طلع مبتسم بيده سويج السياره ...
وليد: لج بابا والله ماعندي وحده غيرج ... وانت متعبه نفسج
تفكرين بهالسوالف
مريم : مدلي ايده لان يوميه يبوسني من خدي قبل ميطلع ومن يرجع من الدوام ...
انطيته ايدي ... گلي يبطه ثگلانه ... أنقهرت ... يعني صح
ما عاجبه وضعي ... ويقارن بيني وبين الي وياه
جاوبته ... لعد مو شايله طفل ... هاي الضريبه ... اني ادفعها
وانت تصير اب على الحاضر وفوگاها تنتقد ..
وليد: صاير ابتلي احجي وياج كلمه ... إسويها قضيه ... طلعت لدوامي وعفتها

تابع ..غدا التكمله

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...