#حكايات_من_بيت_جدي
الجزء الاربعين
بقلم اماسي الليل ...
حقوق النشر محفوظه
مريم : انقهرت واحس ما الي خلك حتى اداوم
طلعت هويده صباح الخير
مريم :صباح النور
اني مابيه حيل اروح اليوم ... راح ارجع ... انام ... رجعت صعدت
للغرفه ... واحس اكو شي كاتم على صدري ... بس اريد افرغه بالدموع ...
فتحت باب الكنتور ... اغير ملابسي ... واتذكرت ألبوم صور عرسنا ...طلعته ... بدلت وكعدت على الفراش ... اقلب الصور كلها يم البحيره بسويسرا ...
بداخلي اتمنيت ودعيت ارجعلها مره ثانيه ... كضيت بيها احلى ايام باقيه بذاكرتي ... اتذكرت اول ايام من وصلت وجان زعلان مني ... وبداخلي
معقوله بعد هالحب كله ...قبل الزواج .. .. ومن صرت اله هسه مل مني وبدا يدور غيري ... والله اگلب الدنيا على راسه بس الزم شغله تثبت عنده شي من ورايه ...دقيقه ما ابقى وياه ..
والله امي متنلام ... من تگول لا وحده بيكم تأمن للرجال ...بس
من تعرفون شي ... لا تخلوا يحس ...
وهاي اني وين اكدر عليها ... غير اطگ واموت ... اذا ما واجهته
حاولت ارجع انام ... مكدرت ...
نزلت .. بوجهي للتلفون ... اتصل عليه الو
طلعتلي البداله ...بقلبي وجع شكد اكرهج ...
جاوبتني الو من عرفتني ... گلتلي ما موجود ...
طلبت منها من يجي تنطي خبر اتصلت ... سديت التلفون ...
حاولت الهي نفسي بالشغل ... الى ان كعدت بيبي ...
محاسن : صباح الخير شو ممداومه
مريم : مابيه حيل ... احس نفسي تعبانه
محاسن : شبيج بيبي ... صارلج كم يومه اشوفج مالج خلك
ليش متروحين للدكتوره ...
مريم : يمه مو بسبب الحمل ...
محاسن : لعد
مريم : اكو وحده ويا وليد بالدوام ... احسها دتلح ويا ... ما مرتاحتلها .... من يوم الي شفتها قلبي لعب منها
وراها صارت كم شغله هو سولفلياها ... بين الحجي
اتجيبله اكل ... ومره لازمته نوبة الربو ...كايلتله لتخلي بالي
طمني ومنطيته رقم بيتهم ...
محاسن : بيبي هو ما طول يسولفلج ... يعني ما مهتم ومامنتبه حتى لو هي ... تتحارش بي
مريم : كثر الدگ بيبي يجيبه للدرب ...
محاسن : لتكليلي الدك منج ... ودتنبهي عليها ... وحجيتي شي ويا يخصها
مريم : اممم والله من الصبح تعاركنا من وراها ...
محاسن : اويلي عليج ... ام عقل الصغير ... ولج الرجال من المره
اتزن براسه ودوخه وتسوي مشاكل حتى اذا ماعنده شي يصير عنده ... شبيج ما تعلمتي من امج شوفي لابوج يخاف منها خوف الحيه تدري بسوالفه ... وتغشم نفسها
لج بيبي ... بدل ما تكردين قلبه ... قشمري لهي عن النسوان
اخذي بالضحك تلگي... داري سمعي حجايه حلوه ... حتى تشبعين عينه وأذنه ... من تجي وحده ثانيه متأثر بي ... لان شتحجي ويا ... يكون سامعه وشايفه منج .. ميتأثر بيها
مريم : مو انت لو شايفته شلون يكعد ... ساعة بالحمام يحلق ويلمع بروحه ويرجع گبال المرايه
يعدل بروحه .. اليوم دقني يمشط ويدندن ... شعرايه واگفه الا
ينيمها يخاف لا ست الحسن ... اشوفه محلو
محاسن : هههههههه ينعل بليسج مريومه ... الزمن دار ... الي ضوكتيهيا قبل لا تزوجون .... ضكتي من اتزوجتوا ....
اوف منج شلون جنتي شالعه قلبه ... خليتي ميشوف دربه من الغيره
والله فد يوم ... اتذكر انت بالاعداديه ... ودتروحين لبيت جدج
ما اتذكر شنو جنتي لابسه ... اجاني للمطبخ
گلي لتخليها تروح ... ترى والله اذا راحت ... من ترجع اخلص عليها ....
تالي... گتله لابوج ... خلوا مريم جدها يريدها ... تسويله كيكه
وما اخذوج ... وياهم ...
مريم : ابتسمت ... والله ما اتذكر هن هواي ... بيبي يعني شسوي انت علميني ...
بقت بيبيتي .. تحجي ويايه وتعلمني ...
انتهى الدوام وهو متصل ... گتلها لبيبيتي ...
محاسن : انتظري من يرجع افتهمي ... يجوز گلتله ومشغول ما كدر يتصل ويجوز ما گلتله المفروض انت ... تگليله اتصلت عليك بس متسويها مشكله وتنبهي ... بالعكس گليله لان شفتك زعلت مني متحملت أبقيك زعلان فهمتي ..
مريم : فهمت .... صعدت .. خبصت روحي مثل هالملگلگه ...
خليت المكياج كله بوجهي ... وسويت شعري ...اخ لو هالبطن يصير اشيلها وأرجعها شوكت ما اريد ... حتى اكدر اللبس ملابسي القديمه ... واتنعوص ... مثل قبل ...
استغفر الله ياربي .... اني دا اتبطر الغيره عمت قلبي ... لزمت بطني
يمه وليدي ... ليصير بي شي من هلگد ما أتذمر ... ياربي
الحمد لله ...
بصفنه وفكره (لو يگلولي الطفل يصير بي شي لو وليد يزوج عليج ...(اجاوب نفسي )
لا اسم الله اريد ابني ... خلي يتزوج ... وراها اموته ...
صحيت اوه ... اني مخرفه هالايام متنلام بيبيتي من تگول عقلي صغير ... اوف يعلة قلبي راح تخبلني ...
نزلت بالهول ... انتظره يرجع من الدوام ...
الى ان دخل ... عاكد حواجبه ... زعلان
غشمت نفسي ... تلگيته ... مثل كل يوم ... فك العكده
وليد: ليش ممداومه اليوم گلتلي رفل اتصلتي ... واحنه بالاجتماع ما طلعت منه الا هسه ... ملحگت اتصل ...
مريم : ابنك متعبني ... حسيت دايخه وتعبانه ... مكدرت اروح
اصبلك الغدا هسه لو تنتظر بيبي وجدو ...
وليد: لا انتظرهم ... خلي اسلم ... واصعد اغسل حضريلي ملابسي بالحمام
دخلت للمطبخ شلونج يمه
محاسن : هلو حبيبي ... مرتك وين عندي حجايه وياك
وليد: صعدت ... اكو شي ... گولي
محاسن : ولودي هاي مرتك حامل ... واكو سالفه انت متعرفها
هرمونات الحمل ... تضرب بعقل المره ... وتصير عدها حاله كأبه
لان تعبانه وجسمها يتغير ... تصير حساسه ... وانت ما شاء الله عليك تدبل قلبها وداهرها ... وهاي تنقهر ... ترى حتى مو زين على الطفل الام تنغث ... وتبقى تفكر ... ادري بيك تجي من الدوام تعبان ... بس هي هم خطيه ... سمعها حجايه حلوه ...
(ابتسمت) ... العطر لتخلي كدامها ... ضمه بالسياره اغسل بي ... ههههه اخذها على كد عقلها ... هي لو ما تحبك متغار عليك
وليد: ههههههه اليوم انتِ وياها متفقين عليه كضيتوا الوقت
تكصون بيه ... همزين گلتيلي ... حتى هسه اصعد ... اخليها
تتخبل ... بلي راح اسولفه الها
محاسن : ولك ترى والله اذا غثيتها لو عرفت عندك شي من وراها احجي لجدك عليك ... اخلي يدزها يم اهلها ... وعود ابقى اتوسل
وليد: ههههه اتوسل ... هي حفيدتج متكدر تفارگني ... حتى لو يگلها روحي متروح ...
محاسن : والله تمسكنت لحد ما تمكنت ... اذكرك لو تذكر ... اجيت من تلفات الدنيا ... علمودها من سمعت بيها راح تنخطب ... هسه تبيع ثگل براسها ...لعنه الله على الشي الميشبه اهله ... انت جدك ياسر لو غيره كل حجايه وكلي ... انت ركضتي ورايه وجلبتيلي
وليد: هههه والله ماعندي شي بس هي مخبله ... تغار حتى من خيالها ...
محاسن : غير تحبك وتخاف عليك
وليد: ماشي ... صعدت مبتسم يعله قلبي اليوم اخليج تضحكين عليه
وطبقين نصائح حسونه براسي ... حتى اخلص من دوخة الراس
مريم : من دخل للغرفه ... ردت اعلك ملابسه مقبل خلى ايده على جتفي ...
وليد: اني اعلگها ... ارتاحي اليوم ... كلشي لا اسوين ..
مكلتيلي ليش اتصلتي ...
مريم : ماكو شي ردت احجي وياك اشتاقيتلك .. والصبح ضوجتك طلعت زعلان مكدرت أبقيك مغثوث مني كلت اتصل
وليد: ما انغثيت منج بس انغثيت لان اتعبين راسج بأمور ما الها وجود ...وتسيبلنا مشاكل وضيق خلگ على خالي بطال ...
لان گايلج ما اشوف وحده غيرج ... واذا جنت قبل احبج قاط هسه احبج قوط لان شايله ابني ... وادري بيج تعبانه بسبب الحمل والدوام والبيت ...
فليش اتعبين نفسج زايد بالتفكير ... وليش تتحسسين من كلامي
يعني من گتلج ثگلانه ... صح صايره بعرض الكنتور ... ( ضحكت ) بس اعرف من ورا النونو ...
مريم : ابتسمت وخر ضوجتني ...
وليد: ههههه والله اشاقى ... هو اكو احلى من بطة عمي سعد
والله اموت عليج ام خلودي
مريم : واذا اجتي بنيه شنو انسميها
وليد: ما ادري بكيفج ... مو گلتي مره نسميها رند
مريم : اي رند حلو ...
وليد: يله حبيبتي خلي افوت اسبح حتى ننزل نتغدا
مريم : من وصل لباب الغرفه
ولودي رجع اللحيه ... ابتسم
وليد: صار أنرجع اللحيه
سلوان : انعزمت بعرس ولد ويايه بالدوام ... من قبل ايام مجان عاجبني اروح
بيومها رجعت تعبان من الدوام ... بس هويده رادت تروح ... لگيتها محضره ملابسها ... وملابسي ...
والله ما الي خلگ اروح ...
هويده : امشي سلوان نغير جو ... وبنفس الوكت عيب الولد يعزمك ومتروح ...
سلوان : ماشي ... لعد انام ... وكعديني ... حتى ابدل ونطلع
تعالي فركيلي رجلي لحد ما انام
هويده : سديت باب الكنتور ... لگيته مخلي وجهه فوگ ريما
يبوسها
سلوان الله يخليك عوفها ... (كعدت بصف رجله ...اسويها )خليني اشوف دربي ... حتى
اكعدها من نطلع تبقى يم خاله ...
سلوان : صدك شوكت نروح للدكتوره ... حتى تسوين تحليل
هويده : اوي سلوان لا تذكرني ان شاء الله ميطلع حمل ...
والله مابيه حيل دوام وبنتك والبيت ... انوب اطلع حامل ...
اويلي ...
سلوان : ابتسمت ... متريدين عادي اروح اتزوج ... وحده تخلفلي سته سبعه
هويده : اي ليش لا اخلفلك ٧ انت شكو عليك الضيم عليه ...
ان شاء الله ما اطلع حامل
سلوان : ابتسمت ... ان شاء الله هالمره الولد يجي ... اسمي رامي حتى ريم ورامي
هويده : ابتسمت من سوء حظي تحب الجهال لو ادري بيك هالصفه ولا اتزوجك
سلوان: هسه دريتي صيري سباعيه ... وكل سنه نخلف واحد ...
حتى يكبرون سوا ... فد ولدين وبعد بنتين مثل ريمه ... وهاهيه
هويده : اي ليش لا ... ويطلعون مثل عرامة بنتك ... ووكاحتها
نعيش بسعاده
سلوان : اي والله دا احجي جد ... مو شقى ... حتى البيت
محضره فتره ويكمل ان شاء الله
هويده : يا بيت
سلوان : بيتج ...بس محد يدري بالموضوع يبقى بيناتنا حتى لامج متحجين ... اخذت قطعه ... وصار فتره ابني بيها كل ميصير عندي ... مبلغ دا اذبه على البناء ...
هويده : ليش مگلت من قبل ...
سلوان : ردت يكمل البيت واخذج افاجئج ... بس هسه حجيت
حتى تعرفين من اريد جهال ... لان مرتب وضعي وافكر بكلشي
يخص حياتنا وشلون انرتبها صح
هويده : والله سلوان فرحتني ...خلي نمر اليوم اشوفه
سلوان : منلحگ .. باجر اخذج ان شاء الله ... شوفي .. حتى وراها نروح تحللين ...
هويده : ان شاء الله .. يله نام حتى اروح اكمل اموري ...
سلوان : ابقي لحد ما اغفى ...
وراها بكم ساعة ... كعدت بدلت وطلعنا
دخلنا للقاعة ... سلمت على الولد وعروسه وعرفتهم بهويده ..
التفتت ... حتى نروح على الميز الي راح نكعد ... عليه
وخلال ما دنمشي بين الضيوف .... شفت وجه خطف قلبي
بلحظه مثل الحلم ...
جانت دايره وجهها ... تحجي ويا بنيه بصفها ....
يا الله رجع قلبي ينبض بنفس نبضه اول يوم شفتها ...
وصلنا للميز ... واني مخدر بأحساس حرمت نفسي منه من سنين
ويانا على الميز ولد صديقنا بالشغل ومرته سلمت وعرفتهم على هويده
وهويده اندمجت ويا مرت محمد بالسوالف ...
واني دماغي فاصل عن كل شي بالمكان
الا بلي تحرك قلبي ... وملوعته ...
بقيت اراقبها من مكاني ... انتبهت هاني مو وياها ... جان بداخلي شي يحثني ...اصير كدامها .. واشوف رد فعلها من راح اشوفني ...
ورا تقريبا ربع ساعة ... الولد راحوا يم العريس... يركصون ويا
التفتت على هويده
راح اروح ويا الولد ...
ومجان غايتي غير بس اشوف نظرتها .... راح اوگف بمكان اصير گبالها
وبالفعل ... رحت لكن ما احتاجيت اوگف بمكان حتى تلمحني ..
لان القدر .. لفت وجهها بأتجاهي واني امشي بين الميوزه حتى اوصل يم الولد ...
التقت النظرات ... والنفس الي اخذته وزفرته بتنهيده اشتياق ...
لثانيه غمضت عينها ... كأنه حست بنفس الحلم الي اني حسيت بي .. غمضت عينها حتى تتأكد نفس الشخص الي من سنين ... خذلها موجود وكدام عينها ....
ما كدرت افارك وجهها لحظه وحده ... وگفت بمكان ... اشوفها وتشوفني ...
جانت تحاول تلهي نفسها عني ... لكن الي بالقلب ... اقوى
يخليها تختلس النظر بين فتره ولخ ...
من ضجت الحفله .. اكثر ... وصارت الاغاني صاخبه للركص
شفت الي وياها على الميز گاموا حتى يركصون ...
اشرتلها تعالي ... اتجاهلتني ... البنيه الي وياها ... بقت تلح عليها حتى تگوم ... وهي ترفض عرفت بسببي ...
بلحظه طيش وضياع نسيت عمري ونسيت هالسنين ورجعت سلوان الي بصف سادس اعدادي ... مشيت بأتجاه الميز الي كاعده عليه ...
من شافتني ارتبكت ... وگامت من مكانها ... ابتسمت ...
لان جنت ناوي اروح اسلم عليها واتحجج بأي صفه ... تربطني بيها الي خطر بالي لحظتها امثل اني جارهم ... كدام صديقتها
لكن قرت افكاري ... و وگامت هي وصديقتها ... التفت من الجهه الثانيه ... وراحت يم المجموعه الي يركصون ....
كملت طريقي ... الى ان وصلت ميز بي ... بس ولد ويايه بالدائره
سلمت عليهم ... بقيت يمهم كم ديقيقه الى ان انتبهت عليها التفتت شافتني ماكو ... رجعت تصفگ ويا صديقتها ...
ترخصت من الولد ... دخلت بين الي يركصون ويصفگون يم العرسان وصلت ....وراها همستلها ...
القلب ... لليوم ينبض بأسم هيام ... لا نسى ولا كدر ينسى
♥️♥️♥️
ذات صباح جميل كجمال اول يوم عشقتها
ظننتها لكل ابن ادم ملذة.. وحين التفتت والدموع تغشي عينياها
حذرتني كقطة كشرت عن مخالبها ... اياك ان تقترب فقد جزعت
من الاذى ولم اعد احتمل
خفق قلبي لها ... وهو تابعٌ.... وعقلي يمسك بي واردد اني احببتها
لاذنب لها لو ملابسها على جسدها تفصلت وكل الذئاب من حولها
تنهشها ... كجوهرة في مستنقع بان بريقها .... اه من عقلي المتحجر
بقدمي غمستها خسرتها ولازال قلبي حي عليها يتألم ... قلتها واعترفت بها
عودي لي من جديد بلا عناد ولا قيود ... ما انت الا الروح لجسدي ونبض القلب... وكل وريد ...
اياك ان تصديني فمن كانت لي يوماً لغيري وهبتهُا
كأمانة اودعتها بيد الزمان ووددت اليوم ان استردها ... حبيبتي وهيامي التي اخترتها ... كألماسة وخاتم في اصبعها
رفيقتي وهداية نفسي واستقامتي .... وددت لو في احضانها اختفي
واصحو على ذاك الصبح الجميل. يوم عشقتها
روايه حكايات من بيت جدي
بقلمي اماسي الليل
التصويت ... مو تنسون اذا عجبكم البارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!