مريم : فزيت ... لكن من سمعت صوت وليد يقرأ سوره ... عرفت ديصلي هدأت كأنه حس عليه وتقصد يعلي صوته حتى لا اخاف ...
كمت من فراشي .. رحت اتوضاء واصلي ورآه ....
كملت وسلمت ... كمل قبلي لكن بقى على گعدته يسبح ....
طلعت من الغرفه ... رحت اشرب مي ... وارجع انام ... لكن وصلت لنص الهول ... حسّيت بي ورايه ...
التفتت ... ها ولودي رايد شي ...
وليد: لا سلامتج راح اتمدد على القنفه ... النوم راح من عيني
مريم : حسّيت بي شي ... هدوءه بالكلام قلقني ...ونظراته الي بيها ترجي ما انام واتركه ...
أني هم بعد ما اكدر انام ...احس نفسي شبعانه نوم ... دخلت للمطبخ ... شربت مي وأخذتله كلاص ... انطيتهيا وكعدت بصفه
بيك شي ...
وليد: ...ارتاح من تكون ويايه وتفهمني من كل تصرف ... بدون ما اجاوب
تمددت على رجلها ...
بدت تمشي أيدها على شعري ...
مريم : ترى والله قلقتني ...
وليد: ما اريد احجي مريومه ... ماكو شي بس حلمت حلم تعبني ... وكعدت منه قلبي مقبوض لا تقلقين
مريم : لا إراديا خليت أيدي على مكان قلبه ... بديت اقرأ آيات ... بعدها بدقايق اتغير حاله للافضل ...
وليد: راح اقدم عوده اول ما نرجع ... حتى ان شاء الله شهر الجاي رمضان نقضي يم اهلنا ...
مريم : ان شاء الله كلامه قلقني ...اتوقعت اكو شي وضامه عليه لحيت عليه بالسؤال اكو شي ...
حلف ماكو شي ضامه ولا صاير شي .. بقينا نسولف الى ان كعدت عذراء ..
صباح الخير ... خلي أكوم أسوي ريوك حتى نتريك
عذراء: صباح النور ابقي وخلي نايم ( شفت وليد مغطي وجهه بذراعه توقعته نايم على رجل مريم )، أني أسوي الريوك
وليد: رفعت أيدي ... لا حبيتي كاعد ... عدلت نفسي وكعدت ... كملوا اموركم حتى ... فد ساعتين نطلع ...
مريم : طلعنا ...لكن طول الوقت حسّيت دماغه مو ويانا للمغرب رجعنا للبيت ... وهو طلع ويا علي ابن خالته للملعب يحضرون لعبه
عذراء: اكلج بينكم شي
مريم : لا ليش
عذراء: حسيتكم منكدين اليوم
مريم : يمكن لان تعبانين بعدنا من السفر وكاعدين من الفجر ... هالحاله تصير عدنا من يتغير مكانا بس الجهال بالعكس هنا دينامون من وكت ...
حاولت الهيها بغير موضوع ... لان فرحانه بجيتنا ...
اول ما رجع وليد
حجيت ويا ...
ترى عذراء انتبهت اكو شي مضوجك .. خطيه هي فرحانه بينا هالكم يوم ...
لا تقلقها وتفتهم مامرتاحين هنا
وليد: لا بأجر اتفقت ويا علي وخالتي ... نطلع للريف كلنا حتى بيت دعاء يجون
مريم : ثاني يوم .... الصبح قبل ما نطلع بكم ساعة
اتصل وليد على بيت عمي ... يطمئن عليهم ... بعدها استلمنا منه السماعه
وبقينا أني وعذراء نسولف ويا عمي معن وعمه سعاد ... فرحوا من عرفوا راح نقدم موعد رجعتنا ... نهينا الاتصال ...
وبدينا أني وعذراء ... نحضر للطلعه ... بعدها بدقائق سمعنا صوت
شي تكسر ....
ركضت على ولدي ... مفزوعه لا احد بيهم أتأذى ....
لكيت زجاج الڤاترينا الركن مكسورة ... وخالد بيده عوده خشب مال بيسبول
جابتها اله عمته عذراء ...
ضارب الطوبه وجايه بالزجاج
إجاني صوت وليد ... مثل الرعد وصل يمنا شايل معن ... وعيونه تطلع منها نار ... بالاول مفزوع من تأكد خالد مابي شي ... وشاف الكزازبالكاد
التفت عليه ... بغيظه وين جنتي لعد ....ووجه لعذراء كلام بعصبيه
شوفي كتلج ما اريد ألعاب ... من وراج راح اتخاجل ويا الولد ...
يعني نسوان اثنين ماكدرتوا تسيطرون على طفل ...
مريم : من شفت عذراء ارتبكت وخجلت من ملامته عصبت ورديته ... وانت وين جنت
لو بس اختصاصك ترتاح ومن يصير شي تعيط وتصيح وأذب الصوج بينا
بقيت ادردم ... وهو يحذرني بأن اسكت ...
ما حسّيت الا بكفه على خدي .... الالم الي حسيته بداخلي ... وصدمة عذراء ارتبكت وأخذت معن من أيده ...
وخالد رد فعله سريع ... ركض على ابو يبچي ويصيح أكرهك لا تضرب ماما ... بعد ما احبك
بقى يضرب بأبو بقسوة ... كأنه يحاول يألمه ويأذي كرد فعل على الإحساس الي بداخله ... ( بخوف وانعدام شعور الأمان لطفل بين أم تعرضت لضرب من قبل الأب )
وليد انقلب موقفه بين فقدان الاعصاب وبين ارتباك وقلق من موقف خالد ...
نزل عليه حضنه ...
حبيبي دا اشا قى ويا ماما ما ضربتها أني احبها
التفت خالد عليه متشكك من كلام ابو ... خفت لا يلمح دموعي ... مسحتها بسرعة بكف أيدي وابتسمت ...
احيانا نتوقع الأطفال ما يفهمون وممكن ينضحك عليهم لكن بالحقيقه الطفل اكثر شخص يكدر يميز العواطف والمشاعر الحقيقيه ...
ترك ابو واجى لعندي ... حضن رجليه ... وبَقى يحاول يسوي أشياء مثل يطلب يقبلني من خدي ... ومن نزلت لمستوى
لف أيده على رگبتي وحضني ....
گلي ما أحب بابا .... كل الي حسّيت بي ما ألمني بقدر هالكلمه ... حسّيت ابني فقد الأمان ...
رفعت عيني لوليد لكيته يترقب مقهور ... تقرب حاول ياخذه مني ...
وقبل خدي كدامه ... لكن خالد ... أخذ موقف منه ... وما اتقبل ابو ياخذه بقى لاف ايده عليه بقوه ... وليد نقهر وبَقى عاجز يصلح الموقف
بعصبيه وجهلي الكلام
وليد: ارتاحيتي... هاي الولد كرهني بسببج الف مره گايلج اسكتي لا اتلاسنين من اشوفيني عصبي ...
مريم : بعصبيه مو بس الولد كرهك أني هم كرهت عصبيتك والعيشه وياك
احجزلي ... اريد ارجع لبغداد
تركته ورحت للغرفه ... ورا فتره من الوقت سمعته يعتذر من عذراء ...
ورا دقايق ... دخل لگاني كاعده على الفراش (ومخليه خالد بحضني من كثر ما حجيت ويا حتى اطمنه وأقنعه ... ابو يحبني غفى )
برك كلامي ... ( كعد على ركبه ) يقبل خد خالد ... رفع راْسه
اعتذر ...
ورا دقايق دخلت عذراء :
اكلج وليد يگول يله تحضروا ... بيت خالتي ينتظرونا وعلي نص ساعة ويمر ...
لخاطري مريومه خلي نروح ... الناس متحضرين عيب نفشلهم ....
المشكله كلها أني سببها ...
مريم : لا مو انت هو اخوج ما يكدر يضبط أعصابه ... على طول انفعالي
ميعرف يتفاهم يذب الصوج بالغير
روحي كملي بين ما اكمل ... حتى نروح ...
بعدها بنص ساعة ... طلعت للهول لگيته كاعد ينتظرنا ... رمقني بنظره وابتسامه خجل ...
اتجاهلته ... من نقفل الباب اخد معن مني .....
وليد: اموت عليك يا زعلان ....
مريم : بقيت على نفس تكشيرتي ... عذراء ابتسمت ... بقى طول الوقت يحاول يعتذر بصوره غير مباشره ... ويتقصد يحجي ويايه لان يعرف راح أجاوبه كدامهم ....
بعدها فرشنا وكعدنا .... كعد بصفي ....
وليد: والله مغثوث لان گلولي بيبيتي مريضه ومرتفع سكرها ... طلعت العصبيه عليج ... وداعت الجهال هاي اخر مره بعد ما تنعاد
مريم : هاي اخر مره مثل كل مره
وليد : الْيَوْمَ من نرجع احلفلج على القرآن بعد ما أعيدها .... افردي وجهج
ترى اجيب الخد الثاني براشد ي
مريم : رمقته بنظره ... يعني متجوز ...
وليد: لسانج متبري منج بس الي مصبرني عليج قلبج فطير
مريم : لا غلطان هالمره مو فطير وحاقد عليك ...
وليد: گولي والله حتى أصدك ...
مريم : صدك بدون حلف ... لا تستغل وجودنا كدام العالم ...دتلطف الجو
ومن الْيَوْمَ انام يم عذراء ... بعد ما الي اَي علاقته بيك
وليد: نشوف هالقلب ويايه لو عليه .... بس والله خدودج صايره ورديه على الراشدي طالعه حلوه
مريم : ترى من دتذكرني ... احقد عليك بالزايد .... ابتسم
بعدها خلوا الاكل ... هو وعلي ومهند ولد خالته ... اخذوا أكلهم وكعدوا على الصبات ... بقى طول الوقت كل شويه يجي ... يتحارش بيه وبعذراء يسأل متونسين ... نروح نتمشى ... اخر مره أخذ مني الولد حتى اكدر اكل عذراء همستلي ...
عذراء: الله عليج اتصالحوا ...ترى مرمرتي قلبه ... عيونه وين ميروح عليج
مريم : هالمره قفلت عليه ... لان انقهرت على خالد ...
عذراء: ولج هو خالد ... صالحه وديلعب ويا طوبه ... صالحي خطيه
قلبه ذله
مريم : ههههه خلي أحسن يحس بتأنيب الضمير حتى يبطل هالعصبيه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!