الفصل 72 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل الثاني والسبعون 72 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
16
كلمة
2,382
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

#حكايات_من_بيت_جدي
البارت ٥٧/تكمله٣
اماسي الليل مريم يوسف
حقوق النشر محفوظة
رجعنا للبيت المغرب ...
عاكد حاجبه ... دخلت للغرفه ما طلعت منها ... الا من سمعت صوته يصيحني ... طلعته ... لكيته بالهول كاعد على السجاده ... وبيده القرآن
نعم
وليد ... تعالي
مريم اول ما خلى أيده على القرآن ونطق
وليد : وحق
مريم : لا تحلف انت من تعصب تفقد ... حتى لو حلفت راح تنسى الحلف بلحظتها ... والحلف على القرآن حوبته جبيره عد الله ...
انت مو كده ... ليصير بيك شي
وليد: مو تگولين حاقده عليك خليني احلف بلكت يصير بيه شي وتخلصين مني ...
مريم : اسم الله ... حاقده عليك من تصرفاتك مو معناها أكرهك واريدلك الشر ...بمعزه بيبيتي عندك لا تحلف
ابتسم
وليد: مو اگلج قلبج ويايه مو عليه ... الله الشاهد عليه هاي اخر مره ...
والصدك ما تأذيت عليج بكد ما أتأذيت من ورا خالد ... هاي اخر مره
يصير بيناتنا مشكله كدام الجهال ... من ينامون عود نتناقش
مريم : نتناقش لو قصدك تگب أعصابك عليه وتضربني ...
لم السجاده ووگف ... فزيت
وليد: روحي نامي مريومه ... ترى انطيتج مجال ...اذا شفتيني اعتذرت
والطف الجو ترى مو معنى انت مغلطانه من تعلين صوتج عليه وتتلاسنين ويايه كدام اختي الصغيرة الي هي ترزلت مثلج بس حرف ما طلع منها
معناها ما تحترميني ... وهاي اخر مره انبهج وآخر مره امد أيدي عليج
عندي ألج عقاب اتعس من الضرب ...
مريم : شنو العقاب الي اتعس من الضرب ...
وليد: اجيبلج ضره عاقله هادئه تعلمج شلون المره تحترم رجلها ومن احد موجود وياهم تحسب للكلمة الي تطلع منها الف حساب
مريم : اتزوج لازمتك ... متأكده متعمر وياك يومين ... اخاف شفتني متحملتك فقدري خلاك بحياتي من يوم الي نخلقت تعودت عليك ...
بس غيري ما تتحملك
بحركه سريعة لزم أيدي ... وخلاها ورا ظهري
وليد: شبي قدرج يا علة قلبي ... مو ذبحتي روحج عليه هسه صرتي متتحمليني ...
مريم : انت الي ذبحت روحك عليه ... وهاي اختك موجوده تشهد
وليد: غير اعمى قلب وعين ... ولا اكو واحد يحب وحده لسانها متبرئ منها
شوكت تعقلين مو صرتي ام وعندج ولد شلون راح تربيهم على طول اللسان ؟
مريم : لا يتربون على ضرب نسوانهم .... من انت تبطل هالعصبيه ...اني اتعلَّم أسد حلگي ... انت تستفزني ...دائما انت الصح وإني الغلط
وليد: كافي ترى لحيتي ... اعتذرت وردت احلف ما أعيدها ما قبلتي ...كلمه رجال انطيتج بعد ما امد أيدي عليج ... سدي الموضوع
مريم :خلص سديته اترك أيدي ... اريد اروح انام
تركها بعصبيه ابقي زعلانه ... وراح للغرفه ... اني هم دخلت ورا ويا ما خليت أيدي جوا معن ... حتى اخذه واروح انام يم عذراء ... رمقني بخزره
وليد: وين ماخذه الولد ...
مريم : دا اروح انام يم عذراء ....
وليد: اذا خطيتي برا الغرفه ... متلومين الا نفسج
مريم : انت ليش تحب تفرض رأيك وتتبع اُسلوب التهديد متخليني انام بالمكان الي ارتاح بي
وليد: يعني مشكلتج وجودي وياج بالغرفه ... نامي وعوفي الولد نايم اني طالع انام بالهول
مريم : اول ما وصل للباب اتذكرت ... راح ينام بالهول على القنفه وماكو غطى زايد يتغطى بي ... خفت عليه لا صدره يتنك وهو أصلا قبل ما نجي بكم يوم يله صار زين والجو بلندن بارد
انت هم اذا تخطي برا الغرفه متلوم الا نفسك
التفت يضحك ...
وليد: ها بله شسوين ...
مريم : نفس الي انت ردت اتسوي من هددت ... ضحك متفاجئ
وليد: شو انت تخبلتي هنا ... وطالعلج لسان ومستگويه
اخاف عبالج استحي من عذراء ... وساكتلج ترى اطيح حظج ...
مريم : تعال نام بصف ابنك ماعدنا غطى زايد ... اذا تتمرض اني ابتلي بيك ...
وتخرب علينا السفره
وليد: بعيني نرجع ونتحاسب .... اخاف ارجع انام بفراشي تزيد خبالاتج عبالج مشيت حجايتج لان خفت منج
مريم : ضحكت ... مو يگولون الي ميخاف من مرته مو رجال
وليد: استغفر الله ... نامي مريم ترى ما الي خلگ مداهر ومشاكل تالي الليل
مريم : تعال نام بفراشك ... ما اداهرك والله ...
رجع تمدد وخلى ذراعة على عينه
ثاني يوم الصبح ... دخل عليه للمطبخ ... صبح وگف بصفي ...
جاوبته صباح النور ... خلى ايده على كتفي وقبل راسي
التفتت عليه متفاجئة ... لگيته مبتسم
وليد:المره الي حتى بزعلها تفكر بيه وتخاف عليه .. المفروض اخليها بعيني
الي صار بعد ما يتكرر ... لازم نحسب حساب للجهال بتصرفاتنا
وعلاقتنا كدامهم ... مريومه لا تشيلين بقلبج عليه لان مديت أيدي عليج كدام عذراء
مريم : لان أحبك حتى بزعلي أفكر بيك ... وطول ما انت مخليني بعينك وقلبك مابي غيري
ما اشيل عليك ... بالعكس ادعيلك الله يحفظك ويهديك
مريم ... بعدها بأيام ودعنا عذراء لكن الوداع هالمره كان بدموع لان عرفت راح نرجع خلال اقل من شهر ... وبعد ما نلتقي بيها الا في بغداد ... من ترجع بالسلامه
مرت الأيام .... ورجعنا قبل شهر رمضان بأيام خليناها مفاجئه ... بس سلوان يعرف بيها
بالرغم من ما جنت متخيله شايله بقلبي عبديهسبب الي بينه وبين هويده ...
لكن اول ما صار كدامي تأكدت ما اكدر احقد عليه ... والفرحه مبينه بعينه ... شفت اشتياقه واحتضانه لوليد
عرفت وليد ليش ما يكدر ينطي بسلوان حتى بغلطه ... هالاثنين تربطهم علاقه استثنائيه تعدت كل الروابط ...
من وصلنا للبيت تركنا غراضنا بسيارة سلوان وفتحنا باب المطبخ ...
بيت جدي جانت بيبيتي كاعده أتلف كبه مثل عادتها ... بالايام الي قبل رمضان تحضر مأونه للشهر تخليها بالمجمده
لابسه نظاراتها ومبين عليها الكبر ... بسبب السكر فاقده كيلوات من وزنها
مركزه بلي بأيدها ...
وليد: ابتسمت حسونه اشتاقيتيلي
صدك أمي يا شمعه البيت تضوي بلياليه
فزت من مكانها بسرعة ... بلمحه لكيت نفسي حاضنها اتمنيت هاللحظه دوم عمر
محاسن : يمه وليداتي ... والله قلبي من الصبح مفرفح عليكم كلت شعجب ما اتصل ولودي ... ودكيت عليكم كومه ... بقى بالي عليكم وعلى الصغار يا يوم
مريم : شلونج يمه ... شو فرحتي بس بولودي ومريومه وجهالها
محاسن : اوف يا بيبي والله بس الله يعلم الفرحه الي بقلبي هسه
مريم :حضنتها ... وبقت تبوس بخدودي ... أخذت مني معن الي اول مره تشوفه فرحانه بي
محاسن : ولكم هذا يشبه جده معن فدوه لعينه ... يدرون بيكم إجيتوا
وليد: لا والله اجينا عليج گبل ....
محاسن : الله يخليكم الي ... ادخلوا جدكم بالهول ... خلي اغسل أيدي وأروح اتصل بأهلكم يجون هنا ...
مريم : دخلنا لكينا جدي ... منتچي على القنفه ... گبال التلفزيون ... ركض عليه خالد ...
ورحنا اني ووليد بؤسنا من راْسه وأيده ... فرحته جانت باينه بوجهه وبكف ايده الي مسد بي روسنا ... وابتسامته طالعه من عيونه الي تلمع كأنه بيها دموع فرح سيطر عليها ... وهو مخلي خالد بحضنه يقبل خده ...
ياسر: الحمد لله على سلامتكم بابا ... جدو بعدك تذكرني ...
مريم : اما وليد ملامحه تغيرت عن الأيام السابقه قبل رجوعنا من التقى بأمه وعمي ..حسّيت هالمره لقاءه بعمي بي ... اشتياق وراحه بقى طول الكعده بصف عمي معن يسولف ويا ...
بع دخولنا بدقايق ... دخلوا اهلي ... ما صبرت دموعي من شفت هويده
وميثم ووسن الي وصلوا قبل أمي وابويه ...
هويده : مريومه بعد ابو خالد يسافر وحده ما اخليج تروحين ويا وتگطعين بيه ... جانت عذوره مصبرتني على فراگج ... من سافرت بقيت وحدي
ميثم : حبيبتي الحمد لله على سلامتكم ...
مريم : سلمت على وسن وأخذت يحيى من أيدها ... التفتت على هويده
وين البنات لعد ...
هويده : عفتهم يم أمي هسه ... اتجيبهم وياها أبويه بالحمام ... هسه يجون
مريم : خلي اني اروح عليهم لعد ... ما لحگت اطلع لگيتهم باب الصاله ..
حضنتهم شكد ما نكبر نبقى صغار بحضن اهلنا ...
التمينا كلنا ... ماعدا سلوان بقى وحده ببيت عمي ... شفت وليد راح شاور جدي ... وطلع ... ورا دقايق دخل سلوان ...
ويا وليد
ملامح الخجل على وجهه ... تلافاها بسلام عليكم ... وتوجه لجدي قبل ايده ورأس بيبيتي ...
التهى ويا وليد وبناته ....
هويده من دخل ... اتجاهلته فهمت الي بينهم شبه منتهي ... باقي فقط شكليات
عمي عمن وعمتي سعاد ... التهوا بخالد ومعن
مر الوقت بدون ما نحس بساعاته ... للتألي الليل ... كل واحد راح لبيته
وإني ووليد والصغار صعدنا لغرفتنا ...
من فتحت الباب ... مثل كل مره ارجع لغرفتي ... احس بفرحه وانتماء لهالمكان تنعاد الذكريات ... بكل مراحلها من الطفولة آلى لحظه رجوعنا
وليد: الحمد لله ... رجعنا بين اهلنا ... صار ايّام انتظر شوفت اهلنا ...
مريم : الحمد لله حسّيت بيك ... اول ما دخلنا ردت بيك الروح
وليد: اي والله مريومه .... صدك ردت بيه الروح ...
مريم : مرت الأيام ... وبكل يوم من شهر رمضان نلتم وكت الفطور حتى نفطر
بعد ما جدي وعمامي والولد يرجعون من المسجد ...
نبقى سويه ... لحد وكت السحور نسحر سويه .... بعدها نصلي الفجر ... وكل واحد يروح لفراشة
ما نصحى الا ثاني يوم على صلاه الظهر ....
وبيوم ليلة السبعه وعشرين من رمضان ... مجتمعين الكل ... حتى نحيي ليلة القدر ...
التمينا بالصاله ... وگف جدي يأم بينا بالصلاه وخلفه عمامي والولد سنان وليد و سلوان و ميثم
واحنه النساء خلفهم ...
بدينا نصلي ... وندعي بعدها اتسحرنا .... وبقينا متجمعين
الى ان صارت صلاة الفجر ... صليناها ... ونمنا ...
ثاني يوم كعدت الظهر على كعدة معن أخذته و ... خليت وليد وخالد نايمين ونزلت ... لكيت بيبيتي بالمطبخ ... مثل كل يوم ... تبدي تحضر شنو راح تسوي فطور
هايمه شنو تريدين اساعدج ...
محاسن : الْيَوْمَ ماعدنا شي ... انسوي شوربه ونقلي كبب وتبسي دجاج من تجي الكهرباء الوطنية ندخله بالفرن جدج وعمامج البارحه گلولي مشتهي
مريم : بدينا اني وبيبيتي وعمتي سعاد نحضر بالفطور
اجتي الكهرباء الوطنيه ... حاولت بيبيتي اتشغل الفرن ما اشتغل ...
صاحت على عمي معن كان بالهول ويا جدي .... يجي يشوف ليش مديشتغل
دخل عمي معن ...
معن: نعم
محاسن : ماما شوف الفرن مديشتغل
معن : مريومه عمو جيبيلي درنفيس ... اخاف اكو قطع بالبلك
مريم : رحت جبتله العده من المنور ... دخلت انطيتهيا ... بيبيتي واگفه بصفه
وإني وعمه سعاد واگفين يم الطباخ منطيهم ظهرنا .... لحظات
وعاطت بيبيتي .. التفتنا عمي يختض لازمه بي الكهرباء ... بيبيتي من حلاة روحها لازمته وتختض ويا ... ما اتذكر بشنو ضربت أيد عمي معن وفصلتها عن الكهرباء وگع هو وبيبيتي بالارض ... حاله صدمه عمي جثه بلا نفس وبيبيتي بأنفاسه الاخيرة ... صراخ وهول الصدمة ... ما اتذكر بس
الكل يعيطون ويبجون وإني جاثيه على ركبتي ...آباوع بالوجوه والدموع تنزل ... احساس يشبه فقدان الوعي ... ما مستوعبه منظر وليد وعمتي سعاد
نايمين فوگ عمي ينحبون وجدي الجاثي على ركبته ينعي ويمسد على راس ابنه ودموعه تنزل .... اخ يا يأبه گوم وليدي اني كلت معن يدفني مو اني ادفنك
وليد: طفرت من فراشي بدون وعي على صوت العياط ... وصلت لباب المطبخ جسمي كله مشلول ويختض ... بيبيتي الي صار عليها شي ...
شفت أبويه وبيبيتي متمددين على الارض بيبيتي تهمس كلمات بدون صوت
تقربت من أبويه خايف من منظره ... خليت ايده على قلبه ودموعي الي نزلت ونقباض قلبي علمني فارق الحياه ... لحد لحظه الي شلته لحضني ..
فقدت عقلي وحضنته ... قبلت وجهه بكل مكان بلا عقل اتخيل بين لحظه ولحظه راح يفتح عينه ..عيني ما فاركت عينه بقلبي أحاجي .. يأبه ما لحگت اشبع منك ولاتشبع من جهالي اني رجعت علمودك منو ينصحني ويخاف عليه بعدك منو سندي وانت أبويه وأخويه وصديقي ...
مسحت دموعي الي على وجهه رجعته على الارض اريد أنحب بحضنه لأول مره وآخر مره ... رفعت راسي اريد أتأكد اني مو بنفس الحلم ... الأصوات والدموع والنحيب ... أكدلي اني مو بحلم الأمل الأخير
راح طلع من صدري بأهات ودموع وتوسلات وتشبث بحثه أبويه ...
اخ يأبه راح ادفنك بأيدي ... رجعت حتى اشوفك تموت كدامي وبيدي
انزل جفنك جو الگاع ... وبعد ما اشوفك

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...