#حكايات_من_بيت_جدي
اماسي الليل مريم يوسف
البارت ٥٧ /ج٢
هيام ومدير قسم ويانا بالدائره ....
ما شافوني ... جلست بوضع يكون ظهرها عليه ... والمدير وجهه عليه
استغربت شنو علاقتها بأوس الي جايه ويا لمطعم ... وين هاني
صابني فضول ... ورجع قلبي يدك مثل كل مره ... عقلي انشغل بالتفكير بيها
التفتت على ابو علي ....
ابو علي : متعرفه لاوس ... وياك بنفس الدائره بقسم القانونيه
سلوان : لا اعرفه بس علاقتي بي مو قويه مجرد سلام
أبوعلي : مو شفتك ما سلمت عليه اتوقعت ما تعرفه ...
سلوان : بلحظتها وگفت ... ما شافني خلي اروح اسلم وارجعلك
بداخلي ولا مره شفتج بوضع يريح قلبي ... كل مره تشغلين تفكيري بوضعج
وكفت وراها ... السلام عليكم احساس بداخلي يترقب بعدها تذكر صوتي وراح تلتفت لو نستني بعد هالسنين
وگف اوس ...رد السلام ...
التفتت متفاجئه والصدمه واضحه على وجهها ...سلمت عليها طبيعي لكن نظراتي مو طبيعيه ...
جاوبتني بتردد حاولت تجاهلني تخفي ملامح وجهها الي تغيرت
اهلا
اول ما وكعت عيني على ايدها ... مابيها حلقه ... اتسارعت نبضاتي
اتمنيت بلحظتها اسألها عن هاني ...
لكن تمالكت نفسي... كملت حديث ويا اوس ... ورجعت لمكاني ...
بقيت ويا ابو علي ...نسولف لكن دماغي كله وياها حسيت بضيق وكآبه ... بين اقنع نفسي
سالفه راحت وانتهت ... وبين مشاعري تگول لا ما انتهت بعدها حقيقه بداخلي بحياتي ما نسيتها ولا كدرت انساها ...
مرت على بالي ذكريات من اول يوم التقيتها ... لحد اخر يوم شفتها بالعرس
هالانسانه مثل الاعصار بحياتي ... يهب عليه بكل مره واني بأصعب الظروف ... وبالوقت الي اكون بي بلا اراده للاختيار ...
زفرت النفس ... وبخت نفسي كافي حيره ما تعبت ... الي براسي كافي عليه ما ناقصني غير افكر بهيام وزوجها والعلاقه الي تربطها بأوس
خليني عايش بهالوضعيه ... يمكن هي الاهون ... من بين كل الظروف الي مرت عليه ...
كملت إلقاء ... سلمت وطلعت من دون ما احاول ألقي عليها نظره اخيره
وليد: آلو ها حبيبتي ... شلونج
عذراء: الحمد لله قلبي ... دا انتظركم دقيقه دقيقه خاله فريهان الصبح اتصلت عليه گالت علي يوصلني للمطار نستقبلكم وهو الولد يوصلنا
وليد: بأجر الظهر تلگينا گبالج ...ادري اتصل عليه علاوي ...بلغني وراد
وقت الوصول
عذراء: شكد مشتاقتلك انت ومريومه بس مشتاقه للزوج اكثر
وليد : عود ما اوصيج هم أجي الگاج مشتريه ملاعيب ... وطلعي عينهم
خالد من رجعنا من يمج اخر مره لليوم وين ما نطلع لازم يشتري لعبه يله نرجع للبيت .... أني شايل هم الغراض شلون اشحنها لبغداد بعد كم شهر
عذراء: ههههههه والله مشتريه كومه ... قلبي ما ينطبني اشوف شغله حلوه وما اشتريها
وليد: هاي مريومه وياج.... سديت السماعه بكف أيدي ولدج وين
مريم : نيمتهم ... لا تروح للغرفه لا يكعدون خليهم نايمين حتى اكمل أموري
انطيني التلفون
وليد: عذوره مريومه دتكمل الجنط من تخلص تتصل عليج / ان شاء الله مع السلامه
مريم : هاي ليش مخليتني أحجي وياها ....
وليد: اكعدي ويايه ...كولي عندي رجال كاعد بالبيت عنده عطله خلي أدلله
من الصبح لسه حايره بالشغل وبولدج وإني ناسيتني ... أني ناوي بس ارجع لبغداد اتزوج
مريم : عقدت حاجبي ... انت ميغزر بيك التعب ... اذا كاتل روحك على الزواج متزوج هنا ... ليش تنتظر ترجع لبغداد
وليد: دا انطيج فرصه حتى أريح ضميري ...
مريم : شلون عندك ضمير ... لو عندك ضمير جان گلت هالمسكينه كاعده من الصبح لهسه على وگفه وحده ... ولدك ثابريني ما كلفت نفسك تحير بواحد منهم عبالك رجل إمهم بس تصيح وگالب وجهك
ضحك
وليد: يله هسه ضحكت .... دتعالي بصفي
مريم : ابتسمت لان بداخلي احس عندي ثلاث اطفال واحد يغار من الثاني
اشرلي اكعد على رجله ...
انت ليش تحب تغثني .... روح اتزوج ما مجلبه بيك جرني وكعدني
وليد: أني مجلب بيج ... يعله قلبي بس انت صايره متحبيني مثل قبل ..ذولي الزوج ماخذيج مني ...
مريم : ترى انت كبرت على هالسوالف .. حتى شيب طالع بشعرك حتى لو تريد تزوج هم محد تقبل بيك
وليد: غلطانه .... الموظفات بالممثليه الصباح الخير مني ... ترد روحهن
مريم : مو انت راغب علامة ... شكد مغرور وشايف نفسك ... حضني
وليد: دخلي اشوفج بعد تسمعين أغاني راغب دا اكسر المسجل على راسج
مريم : هههههههه انت تغار ... شوف اكدر بسهوله استفزك من تغثني خليت أيدي على خده والله احبك أكثر من قبل ... وولدي احبهم على محبتك
وليد: شكد كذابه ... ميخالف راح اصدكج لان أني لليوم اجبج بكد ما احبهم ويمكن انت اكثر شويه
مريم : الله عليك تحبّني اكثر منهم ... رفع حاجبه مبتسم
وليد: مو اكلج كذابه
تحبين ولدج اكثر ... جان صدكتي
الله عليه محبتج بقلبي مثل الي عنده بنيه وَيَا ولد اثنين ... دائما الأب يحب البنيه اكثر
مريم : لعد شلون تريد تزوج
وليد: قابل صدك ... حجي استفزج بي حتى تحسين
مريم : ما حسينا الا خالد واگف بصف القنفه يفرك بعينه ... التفت عليه وليد مبتسم
وليد: وين انطي وجهي منكم ... يعني ما الحك اختلي بأمكم الكاكم فوك راسي
روح بابا كعد اخوك ... عاد بلكت تنامون بليل ... وأشوف دربي وَيَا هالعله
مريم : ضحكت انت شلون تحجي وَيَا الطفل هيج خطيه ...
ابتسم
وليد: بس أني مو خطيه ... گومي سويلي جاي ... حتى اكدر اتحملكم وابقى مبتسم ...
مريم : ثاني يوم ... وصلنا لكينا عذراء وعلي ينتظرونا ....
عذراء: من شفتهم ردت بيه الروح .... احضنهم وأشم بيهم ريحه اهلي كلهم
بوست خالد ... وأخذت معن من أيد مريم
احس صاحب الاسم قريب مني ... هالطفل ملامحه القريبة على شكل ابو وجده ... خلتني احس دا اشوف وأقبل خذ أبويه ... بكد ما مشتاقتله صرت اشوفه بوجه وليد ..بشخصيته وملامحه وحركاته ...
لج مريومه هذا صاير نسخه من أبويه
مريم : هو لان يشبه عمي اول ما وكعت عيني عليه سميته معن ...
ومثل المره السابقة ...اقامتنا صارت بشقه علي ويانا عذراء ....
سمعت الولد ترخص من وليد .. بعد ما وصلنا .واتفق وَيْا بعد ساعتين يمر حتى يأخذنا ببيتهم نتغدا سوا
وليد: مريومه انت وعذوره شيلوا شكو شي قابل للكسر ... مو فوگ ما مقدرنا ومكعدنا بشقته ....تتكسر غراضه
مريم : كملنا ... عذراء أخذت خالد ودخلت لغرفه.... وإني رحت للغرفه الي نمنا بيها المرات السابقه
لكيت وليد متمدد وحاضن معن ... يطبطب على ظهره يحاول ينيمه
التفت عليه من دخلت
تعالي ارتاحي فد نص ساعة قبل ما نروح لبيت خالتي
مريم : غسلت وجهي وغيرت ملابسي ... مد أيده حتى انام وأخلي راسي عليها
سألته ولودي أنو نام
وليد: لا بعده يحوص بس مطفي
مريم : صدك سلوان شبي سمعتك تحجي وَيَا البارحه بليل
وليد: اختج متعبته ... يشكي من وضعه لا هي الراجعه ولا من اختارت تبقى هي والبنات يم اهلج امشيه الأمور طبيعي ... هو الولد عايفها براحتها بس اختج تخبث وَيَا مستغله تعلقه بالبنات... يكول تعرف يوم الخميس امر أخذ البنات ويايه ... صار خميسين يتصل على بيتكم تطلع ماخذه البنات
ورايحه وَيَا امج لبيت جدج تبات وهالاسبوع يم خالتج وهو متخبل
مريم : يستاهل ما تفكر بي ... لان هو ما فكر بيها من راد يتزوج الموظفه الي ويا لو ما الله فضحه جان هسه متزوجها
وليد: وشحصلت هسه يجي يوم يبزع منها ويروح يتزوج أني ما ألومه ...
رجال بعده شاب وتمكن ومرته متمنعه عنه... أحسن ما يمشي بالحرام يروح يتزوج
مريم : شو انت طابگ ويا على هويده ....
وليد: لعد اطبك ويا اختج تصرفاتها غلط .... هي على ذمه رجال شنو تطلع وتبات بالبيوت بدون علمه ... ومتريده يتواصل ويا بناته حقه يخاف يطلگها
لان يعرفها راح تبعد بناته عنه وتكرهم بي ...
مريومه اسكتي سلوان فقير وقلبه طيب ... هاي لو أني بمكانه مرتي على ذمتي وتفرفر بدون علمي
وتذكرني بس وكت الماديات ... والله اجراها من شعرها ...وأجيبها تعيش ويايه هي وبناتي غصبا عنها
اختج هم غلطانه وماديه ... ليش متكدر تتنازل وتسامح الولد وحاقدة عليه
وتحاربه ببناته ... لان كرامتها متسمح
بس كرامتها تسمح تطلب منه يأجر بيت ويشتريلها اجهزه وتسوي مختبر ...وارباحه بجيبها
وسياره جوه أيدها ...ماعدا المصاريف ...
لا تصدكين بيها من تگول ياريت يطلگني اختج أدور ماديات ومظاهر
وسلوان موفرلها هالامور ... بس هو غبي شأفته متمسك بيها وبالبنات
بدت تضغط عليه وتعاقبه بهالشغلتين
مريم: بقلبي شكد ذكي ومفتح ...لو ما متأكده ما يكون موجود من اتصل بهويده وامي ... جان كلت هذا يسنط وسامع كلامنا
-هالحجي والتحليلات گلتها لسلوان .... ؟
وليد: طبعا لا قابل احرضه عليها بينهم اطفال المفروض كلنا نفكر بيهم قبل ما نفكر بالكبار لان هُم سبب الغلط ... والطفل ينجني عليه نتيجه هالاغلاط
بالعكس گتله حقها بعد ما عدها ثقه بيك ... مجبور تتحمل لحد ما الله يهديها عليك
مريم : أصلا هويده قلبها طيب هاي لو أني كان ما بقيت على ذمتك دقيقه
وليد: أمني ما بيوم نوصل لحالهم ان شاء الله ... عندي عقل
ما دورت عليج نسوان قبل ...أجي هسه ورا ما صار عندي اطفال أدور .. وآهدم عائلتي وبيتي على نزوات
مريم : الله يحفظك الي ... ادري مرات اقصر وياك .. بس والله مو بيدي
الله يحفظهم بعدهم صغار يحتاجون متابعه واعتناء
وليد: يله أتحمل منا لحد ما نرجع لبغداد ... اوزعهم واحد لامي وواحد البيبيتي ... كومي حبيبتي تحضري وانطي خبر لعذوره الولد على جيه
بعد اكثر من ساعة ...
اجتمعنا على السفره بشقه خاله فريهان ...
جانت اللمه حلوه ... والسوالف اغلبها ذكريات ...
لليل رجعنا ... منتهين من التعب ... اول ما دخلنا للشقه واحد مسى على الثاني وبوجهنا للفراش ....
بعد ساعات حسّيت بحركه بالغرفة ... فتحت عيني ... شفت خيال بالظلمه واگف ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!