الفصل 45 | من 101 فصل

رواية حكايات من بيت جدي الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم مريم اماسي الليل

المشاهدات
15
كلمة
2,454
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

#حكايات_من_بيت_جدي
الجزء٤٢
( الكاتبه اماسي الليل (مريم يوسف))
حقوق النشر محفوظه
بعد مرور سنه
نوران : هالايام ياخذني لعمان نغير جو ...
نجوان: هسه امه تتخبل
نوران: متكدر تحجي ... لان مينطيها مجال واني اصلا ما اتلاطش وياها اخليها هي تطلع بالوجه المصخم واني ابقى ساكته هو من يسمعها ويشوف موقفي ...ميقبل عليها بس من هو ما موجود لا والله اطلع لساني
ذاك اليوم عزمت صديقاتها ... خليتها تفتح حلگها ... گتله لميثم امك باجر عازمه صديقاتها واريد اطلع اخذ ملابس ...
اخذني خطيه ... اشتريت كم شغله ورجعت ... ثاني يوم

نزلتلها فاتحه الشعر والمكياج ولبست بدي وتنوره قصيره ... ودخلت عليهم ( نجاة وصديقاتها )سلمت
هي تخبلت ... بقيت كاعده يمهم حسيتها تريد اطگ ...
نجوان: وهويده موجوده
نوران : لا ...هويده ما احبها بس حظها كاعد رجلها ورده ومبين مداريها ... بس هي مثل امها شايفه روحها عليه شلون نجاة شايفه روحها على عمي
نجوان : بينما اني رجلها ما احبه من قبل ما يتزوجها .. ملعب ومسوي روحه خير ... ومريم شلونها
نوران : مريم لا حبابه ما شفت منها شي ... من سافرت لليوم من تتصل تسأل عليه ومرات تسلم وتحجي ويايه والبنيه جانت متجينا وحدها اغلب المرات الا رجلها وياها ومبينه تخاف منه ... هو هم حباب الولد
وعلاقته بميثم وسلوان قويه
بس احبه لان يكره عمتي مبين ميطيقها وهي هم ما اطيقه بس تحسبله حساب مو مثل سلوان
نجوان: يعني من كلامج بديتي تحبي لميثم ... من اتزوجتوا
نوران : اي احبه لان خلصني من سجن اهلي ... بس شويه نحس يعني اني لو ما ادري بي ميقبل.... جان اذب الحجاب ... هو امه واخته ما محجبات بس من يمي يحاسبني اذا طالعه شعرايه ...
واني ما احب هالسالفه بي اريده يخليني براحتي ... هو اي شي اريده طلعه شرايه كل الي اريده يلبيلي ...ويحبني
من النوع الي يبين مشاعره بالكلام ... ويريدني اگابله واكعد
بس هالشغله هم مضوجتني ... يعني مرات يصيبني ملل احسه يخنگني ... ومرات ابقى بس اجامله واضحك بوجهه بس اني بداخلي طاگه روحي ...
نجوان : يعني بعد كل هالاشهر من الزواج وما حبيتي بعدج معتبرته منقذ خلصج من بيت اهلي
نوران : لا مرات احس نفسي احبه بس يمكن لان مصار طفل يمكن احس الرابط بيناتنا بعده مو قوي
نجوان : دير بالج لتروح الافه عمتج شايله سماعه متأكده محد يصنط علينا ...
نوران : وخليها تسمع ... حتى لو تحجي اكوله لان تكرهني تريد
تخرب علاقتنا حتى اطلگني ... وهو يعرف سوالفها يصدكني
نجوان: هههههه زين اتسوين بيها شكد اكرهها من قبل شايفه روحها وشايله خشمها يله اني اروح
عذراء: هلو شلونج ....
هويده : يا هلا شعجب مريتي... عيني
عذراء: ولج والله ملتهيه ادرس ... ( ماستر) انت ليش متجين يمنا
هويده: والله ما الحك من ورا بناتي وشغل البيت ...
أمال: هلو عذوره شلونج عمه
عذراء: هلو عمه شلونج ...
أمال: الحمد لله حبيبتي ... صايره متنشافين ...
هويده : عمه من لگى أحبابه نسى أصحابه ... هي وسنان
رجعوا مثل قبل ... اصدقاء... شسوي بينا ... هههه
أمال: والله عمه انت ورده ... خليتي يرجع مثل قبل ... يسولف ويضحك ... اني من اشوفه ضايج ... اگله روح لبيت عمك ...
هو يرتاح ويا عمه من قبل ... وانت بعد صديقة الطفوله العزيزه
عذراء: والله عمه اني هم اعزه لسنان مثل وليد اخويه
أمال: الله يحفظه والله مكانه خالي ابو خالد ومريومه ... دريت من عمتي ... بعد فتره يجون .... يبقون شهر ...
عذراء: اي عمه ... عنده اجازه .... والله اني هم مشتاقتلهم ... ومشتاقه لجركايه صاير يخبل دزولنا صورهم .... ذاك اليوم
ابويه وامي من شافوها بقوا كأبه كم يوم .... وامي بقت تبجي
لان تعلقنا بي... جان يبقى يمنا من الصبح لليل ... ابويه خطيه جان
من يكعد الصبح يتصل يشوفه كعد يروح يجيبه ...
أمال: حقهم عمه اعز من الولد ولد الولد .... اعوفكم اني اروح اصلي ... اخذي راحتج ...
هويده : خلي أحط وجبة ملابس بالغساله واجيج
عذراء: اكلج بناتج وين
هويده : ريمه اخذها سلوان وطلع ... ورانيا نيمتها قبل نص ساعة وخلصت ... لج والله انت بنعمه ...ما اتزوجتي الله يحبج
اكلج صدك تمار بعد معرفتي اتزوج لا
عذراء: الحمد لله على كل حال ... لا والله اخر شي سمعت خطب بت خالته ... بعد ما ادري شي عن اخباره من يوم السافر دروحي انتظرج
بقيت وحدي ... هالموضوع كل ما احاول انسى ارجع اتذكره
تنهدت ... اكيد هسه اتزوج ...
رجعت بالذكريات وتذكرت اخر يوم التقيت بي
(( الو
ام تمار: مرحبا عذراء
عذراء: اتفضلي منو ويايه
ام تمار: اني والده تمار ... بنتي اريد احجي وياج ادري انت بت اوادم وخوش بنيه ومتأكده الي راح احجي وياج ميوصل لاحد يبقى بيناتنا بس اريدج تحلفين
عذراء: اهلا خاله اتفضلي ...ميحتاج احلف كوني على ثقه الي تحجي ميطلع من بيناتنا اكو شي
ام تمار : احلفي حتى اكدر احجي
عذراء: حلفت ...
ام تمار: خاله تريدين الصدك تمار من قبل ما يعرفج احنه رايديله بت اختي ... والولد جان موافق... واني بوقتها حجيت لاهلها رايدتها لتمار منا لحد ما البنيه تكمل ... بعدين انت ظهرتي بحياته وقلب على بت خالته ورادج ... واني ما اكدر عليه الصدك
وابو طابك ويا بس اهلج رفضوا مرتين ... واني من حقي اشوف ابني مرتاح ... وابني وياج ما شاف الراحه ... وتدرين بي ينتظر
البعثه حتى يسافر يكمل دكتوراه ... يعني لشوكت يبقى ينتظر ج
وانت اهلج قافلين ... صار مرتين يتقدم ويرفضوا ... يعني المره الثانيه جاب عمامه .. وجدج ردهم ... واني الصدك ما اقبلها على اهلي واهل رجلي يرجعون مره لخ وهم اهلج يردوهم ...
والصدك اني رايدتله بت اختي ... اكيد انت متقبلين ترتبطين بشخص امه ما رايدتج ... ووضعكم وحياتكم تختلف عن حياتنا مراح ترتاحين ويانا ... وبت اختي مو قاصره ومن ثوبنا واني مربيتها على ايدي ... وابني ما قاصر حتى اهلج يرفضوا
رجاءا اطلعي من حياته وخلي يشوف طريقه ... يعني اذا صدك تحبي لا تصيرين انانيه وتخلي يتأمل ... وتعرفين اهلج ما منهم أمل ... الي اريده منج تصدي وتخلي يشوف حياته ... يعني الولد تأذى من وراج ومن ورا اهلج ... لا ليله ليل ولا نهاره نهار ...
عاد من تعوفي .. راح يخطب بت خالته ويعيش حياته وينساج
عذراء: كلامها جان مثل السجين لكن صحيح اذا اني نفسي اعرف جدي من يقفل مامنه رجعه وهسه عرفت هي متريدني
معناها مراح ارتاح ولا هو يرتاح ...
حضرتج شنو تريدين مني بالضبط
ام تمار: اكيد فهمتي الي اريده .... اريدج تگليله يشوف حياته وانت هم اشوفين حياتج ماكو نصيب بيناتكم ...
گليله ابن عمي رايدني واني ما اكدر اخالف اهلي وراح اوافق عليه ....
عذراء: اني ما اكدر اكذب ... ماعندي ابن عم رايدني
ام تمار: بس اهلج كذبوا كملي كذبتهم وانهي الموضوع ... لاتخليني اجي على اهلج وأكلهم اني ما رايده هالزواجه اتم
عذراء: ميحتاج تكلفين نفسج الي تريدي اني راح اسوي ...

ومن يومها بعد لا جاوبت ولا اتصلت على تمار .... بعدها بفتره
اتصلت عليه بنيه ويايه بالكليه ... هو مكلفها تفتهم ليش مدا ارد عليه ولا اتواصل ويا
طلبت منها توصله ماكو قسمه والي بيناتنا انتهى ... وابن عمي
رايدني واهلي موافقين عليه واني ما اكدر اوكف بوجه اهلي ....
ورا فتره رحت للجامعه وشفته ... اتجاهلته ... بس هو جان متحامل عليه
تمار : عذراء لحظه ..
انت احقر انسانه شفتها بحياتي ... شكد جنت مخدوع بيج ... لدرجه خليتيني مضحكه ... كدام الكل ... ما غزر بيج الي سويته وتحملته لخاطرج ... بس من حسن حظي الله ما كتب وتصيرين من قسمتي ...

عذراء:عافني ومشى واني بس دموع تنزل ... بيومها انهاريت لان بلحظه ردت اگله الي صار من جوه راس امه لكن حتى لو حجيت ميفيد اول وتالي تصير مشاكل وامه مبينه مو هينه وتروح اتسببلي مشاكل ويا اهلي وتكلهم بتكم تركض ورا ابني واني ما رايدتها لابني وبالتالي جدي اذا عرف مستحيل
بعد يصير نصيب ... خلي يشوف حياته احسن مما نبقى متأذين وحتى لو جدي وافق امه مراح تخليني ارتاح اذا ارتبطنا)
من هاليوم رجعت نفس معاناتي ونفس الالم كأنه اكو جرح قديم
باقي ورجع انفتح من جديد رجعت الهي نفسي بالدراسه وهالمره
سنان صار هو الشخص الي يطلعني من الحاله الي اني بيها بعد ما جنت اني الي أسانده وأطلعه من حالة الضياع الي عاشها ورا وفاة شهد ....
رجعنا مثل قبل قريبين واغلب الوقت نقضي سوا ... يشكيلي همه
لكن اني ما اكدر اشكيله همي والالم الي بداخلي ...
تعودت ورجعت اعيش حياتي من جديد .... وكرّست كل تفكيري بدراستي وطموحي ... وقدمت على الماستر ... وانتظر اكملها واقدم على الدكتوراه ... شلت من راسي فكره الزواج ... وتقدملي شخص قبل فتره ورفضته ... بدون حتى ما اوصل خبر لاهلي ... ))
هويده : وين صافنه ... ولج ... اكلج شكو عندج باجر ...
خلي نطلع ... صار شكد ما طالعين سوا اني وياج
عذراء: فزيت من صفنتي على صوت هويده
ما صافنه ... وياج ..ماعندي شي امشي اني هم ضايجه
سنان : ياهلا بعذوره ... لعد انت يمنا واني كاعد بالحديقه ويا جدو وعمي
عذراء: هسه اجيت قبل شويه ... لعد انتوا بالحديقه خلي اروح اشوف جدو
هويده : وين رايحه هسه اجيتي ... عود بعدين شوفي جدو ...
عذراء: بقى سنان يسولف ويايه ... مرت هويده شايله سلة ملابس
خلتها بالگاع ...
لان صاحتها عمه أمال ... شفته صفن على السله وابتسم
سألته ....شبيك صفنت على السله وضحكت
سنان : لا هيج
عذراء: احجي الله عليك تدري بيه فضوليه
سنان: اتذكرت شهد ... فد يوم جانت اداهرني الله يرحمها ...
گلتلي انت هلكد متحبني لازك بيه ..وتضحك ... شوف حتى ملابسك بالسله ملتفه على ملابسي ...
من شفت السله والملابس اتذكرت هالموقف
عذراء: صح يحجيها مبتسم بس اني احس بالالم الي بقلبه بهاللحظه ... )
الله يرحمها ... اني متأكده انت مناسيها حتى تذكرها
سنان : اتنهد لا والله ما ناسيها ... صار مده من طلعت السنه لليوم اريد اصعد للغرفه ...
وابطل ما اصعد ... اخاف اتأذى ... وما اتحمل ...أصعد واشوفها بكل مكان وبكل غرض موجود الها ... لان طلبت من امي بوكتها تبقى هواي غراض الها ... وتبقى الغرفه مثل ما مرتبها المرحومه
وتبقى الغراض بمكانها ...
عذراء: شفته اتنهد وتنفس بحسره
بس انت لازم تتعود ... وبالعكس اتوقع من اشوف هالغراض والذكريات ترتاح ... تحس بيها موجوده بعدها وياك .....و انت
دائما تگلي طلعت من الدنيا بس ما طلعت من قلبي وروحي ...
سنان : يعني تنصحيني اصعد ...
عذراء :سنان انت تريد تصعد .....وبالعكس انت متأذي لان حارم نفسك من المكان الي جمعكم سوا وعندك بي ذكريات يمكن بالبدايه تتأذى بس بعدين ترتاح ... تحس بروحها موجوده بهالمكان ...
اني انصحك تصعد وتفرغ ... همومك اكو امور راح تذكرها تفرحك مثل شغلة السله هسه صفنت وانت مبتسم ... اني حسيت
اكو شي رسم هالابتسامه ... انت من استرجعت هالحدث بذاكرتك حسيت بيها وياك بعدها عايشه صح لو غلط
سنان : اي والله صح ...
عذراء: خلص اصعد ... وعود نفسك ...تعيش وياها بهالذكريات
سنان : من دخلت هويده .... وامي والتهوا يسولفون ... بقيت افكر بكلام عذراء ... لاول مره احس عندي شجاعه اروح ادخل للغرفه برغبه بدون خوف كلامها قنعني ... اني اعرف شهد توفت لكن هي عايشه بداخلي ... يعني من راح اصعد اعرف مراح اشوفها بس راح احس بيها ويايه ... واني محتاج هالاحساس
من يوم وفاتها ومن يوم الي قفلت الغرفه وما دخلتها ...

يتبع باقي الجزء بس توصلني
معلومات احتاجيتها من المصدر
انزل باقي البارت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...