بعد مرور اشهر
عذراء : الو .... شلونك
تمار: الو ... اهلا يا بذاته ... عاش من سمع صوتج
عذراء: والله ملتهيه عنك لان مرت اخويه هالايام تولد ... وباقيه يمنا هي واخويه ... وما اكدر اتصل هسه طلعوا يتمشون ....
اتصلت ...
تمار: على الخير ... الاولى على المرحله ... البارحه وصيت ابويه
يشوفلي نتيجتج
عذراء: شكرا ... ادري سنان جابلياها قبل كم يوم ...
تمار: اها ... خلصتي كليه وما خلصت من سنان ... حتى بالتلفون يطلعلي
عذراء: ههههههه بعدك حاقد عليه ....
تمار: يله ما بقى شي واخلص منه ... انطي علم لاهلج ... حتى
اتقدم ...
عذراء: ان شاء الله هاليومين احجي ويا امي ... هي تبلغ ابويه وجدي ... يله مراح اكدر اطول ... هسه وليد ومرته على جيه
تمار: ماشي ... اتحمل ايام .. وراها بعد لا ابويه ولا اخويه
من تصيرين خطيبتي رسمي
عذراء: ان شاء الله مع السلامه
وليد: ادعي يطلع اسمي ... ويا الوجبه الي راح يوزعوهم على
الممثليات
مريم : ان شاء الله كم مره ادعي تطلعلنا سويسرا ... ونرجعلها
وليد: هو خل يطلع اسمي ... بعدها اكدر احصل واسطه يدزوني لسويسرا ...
مريم : ان شاء الله على عين هالطفل ...يطلع اسمك
وليد: ان شاء الله ...شوكت يجي والله اريد اغمض عين وافتحها
اشوفه كدامي ... انت دتنتبهين على حركته مثل ما كلتلج الدكتوره
مريم :ليش ابنك يركز دقيقه بالاخص بليل ... من اجي اريد ارتاح وانام ... يبدي يتحرك... بيبي تگلي هذا يطلع وكح على ابو ...
ونظامه ليلي ...
وليد: يعني شنو
مريم : يعني جنت أتنام النهار كله وبالليل تبقى كاعد للصبح واكول نحس بس تبچي
وليد: حلو ... يعني من يشرف ابنج منشوف النوم بعد
مريم : هسه صار ابني ... سمعت بيها سهر ... دخلي يجي بالسلامه هسه والله كريم ... تعبت والله اريد اولد
وليد: حبيبتي اني يوم الي تولدين اطفر ... اشوفلي درب ...
ما اجي اشوفج الا ادري ولدتي ...
مريم : صدك تحجي ...
وليد: والله ما اتحمل ...ما اريد اشوفج تتأذين وابقى كلشي ما اعرف .. اسوي مثل مصار بسلوان ههههه يگول اخر شي اني هم گمت اطلگ... ويا هويده وصار عندي ألم ببطني ...
مريم : اذا اتسويها والله ازعل عليك ... الي راح اولده مو ابنك لو بس
تريد جهال حاضر محضر حتى متريد تتحمل ويايه ...
وليد: الله كريم ... كافي خلي نرجع مشيتي هواي ... اخاف تصير هسه عندج ولاده ... بنص الطريق مو گلتلج الدكتوره ...هاليومين احتمال تصير ولاده
مريم : بنص الطريق بديت احس بأعراض الولاده ... وبدا الالم
خفيف ... الى ان وصلنا البيت ... شفت الالم يحتمل ... ليش لعد يگولون الولاده صعبه ... اول ما دخلنا للبيت ... رحت على عمتي سعاد... بلغتها الي دا احس بي
سعاد: عمه بدت ان شاء الله ... هسه ...تبدي يقرب وقتها بين وحده ووحده ...
انت محضره كل امورج جنطة الطفل وملابسج ... ماطول بعدج بأولها
مريم : اي عمه ... محضرتها ... بغرفة عدراء خليتها گتلها اخاف
ننثبر انت توديهم بالسياره
عذراء: شبيها عذراء سمعت اسمي
مريم : لا عمتي سألتني على الجنطه ...
عذراء: لا يمي اعتمدوا عليه ... ليش اكو شي
سعاد: ان شاء الله ... للصبح والده
عذراء: ان شاء الله يمه فدوه شلون متشوقه اشوفه يشبه ابو لو امه ... هم زين خلصت وماعندي دراسه حتى اگابله
وليد: عرفت من امي مريومه عدها ولاده اليوم ... بقيت كاعد وياهم امورها تمام للساعة ٤ الصبح ... اشوفها متحمله الالم
بقيت الهيها بالسوالف ... وامها يمنا .... وراها راحت كالت من يبدي الالم يشتد خابروني اجي ...
ويا اول صرخه ودموع ... من مريم ... طلعت بوجهي لبيت جدي ... دكيت الباب
ياسر: ها جدو ... خير
وليد: يابه مريم عدها ولاده واريد امي تروح يمها ...
ياسر : فوت كعدها ... نايمه .. بس مو تهبطها ....
وليد: فتت كعدتها ... يمه روحي يم مريم ... اني ما اتحمل اشوفها بهالوضع وما اامن الا انت موجوده
محاسن: اي حبيبي ... لاتخاف الله يسهل... هسه اغسل واجي
وليد: يمه راح ابقى بالحديقه ... انت روحي ...
ورا دقايق طلعت بيبيتي دخلت لبيتنا ...
بالي يم مريم ... بقيت قلق افتر بالحديقه ادخن ... بداخلي قويت نفسي وگلت افوت وابقى وياها حتى لا تنقهر
فتت ...لگيتها واگفه يم المحجر مخليه راسها وتتألم يمها بيبيتي
خليت ايدي على ضهرها .. مريومه رفعت وجهها ودموعها تجري ... بلحظتها كرهت حتى الجهال ...بين ما متحمل عصرات الالم ... وبين قلبي مامنطيني اعوفها واطلع برا بالحالتين جربت ما ارتاح وابقى قلق ...
بقت تكتم الالم تستحي يطلع صوتها لان ابويه كاعد يصلي بالهول
عرفت هالشي من بيبيتي
گتلهم خلي اوديها للمستشفى محد قبل ... گلولي بعد مطوله
ورا ساعة كاعد بالهول ...ويا ابويه ... ومريم وامي وامها وهويده بغرفة امي ...
طلعتلي عذراء ... بيبيتي تگول بسرعة ناخذها للمستشفى
هنا حسيت رجلي متشيلني من الهبطه قلبي حس اكو شي ... طلعنا سيارتين
سلوان وجدي وابويه وهويده ورانا
وصلنا للمستشفى ...
بس سمعت كلام
الدكتوره : ليش ما جبتوها من وكت ... الطفل نبضه ضعيف والام ضغطها مرتفع ....
هنا فقدت ... اعصابي على اهلي ... وبقيت أهدد واخربط بالحجي وألومهم
صاحوني أوقع على اذن اجراء العمليه وقعت
ما نزل دمع عيني غير مريم مره من ضربتها بالچفچير وتأذت
وهالمره الثانيه ... من شفتها نايمه بالسديه ولابسه صدريه العمليات ... ودموعها تنزل على جانب عيونها ... حسيت روحي
طلعت مني ... بوستها من راسها وقلبي مقبوض خايف لا تكون هاي المره الاخيره الي اشوفها بيها .... وصيت سلوان يبقى اي خبر يسمعه يجي يگلي رجلي بعد متشيلني
مجرد فكره سنان فقد مرته ... خلتني اتخبل واكعد بمكان وحدي ...
اذا سنان حب شهد كم سنه ومثل الميت ... اني حبيت مريم من الله خلقها حب الطفوله ....سنين عمري مسمايه بأسمها
مثل الاب الي يربي بنته ويتعلق بيها ... احسها الروح والدم الي يمشي بجسمي ... مجرد اتخيل يصير بيها شي قلبي يأذيني ...هالفكره خلتني ابچي بحرگه ... وبقلبي احجي ويا رب العالمين استجدي رحمته وعطفه ... حتى الطفل ما اريده ... اذا كاتبلي تاخذ عزيز مني اخذ الطفل وگوملي مرتي بسلامه ... وصلت مرحله اليأس من شفت سلوان تأخر عليه خفت اروح واتلگى خبر ينهي حياتي ...
الى ان حسيت بأيد على ظهري
سلوان : الحمد لله طلعوها ... من العمليات و هسه بالعنايه ... لا تخاف اجراء روتيني ... الا يجيكون امورها تمام ... يطلعوها بالغرفه
وليد: من فرحتي ... عفت سلوان ورايه ورحت ... نسيت حتى اكو طفل بالموضوع ... ردت ادخل بس اشوفها ... مخلوني ... لكيت جدي واگف ويا الدكتوره .. استلمتها اسأله اتأكد وضع مرتي تمام .... طمنتني ..بلحظتها طمعت برحمة الله وسألت على الطفل بلغتني ..
والطفل بالخدج وضعه سئ ... ما انطتني أمل يعيش بسبب وضعه بس بقى انتظر رحمة الله ....
براسي اقنع نفسي اگول يله الحمد لله المهم مريم بخير لكن قلبي معصور على ابني عرفت ولد ... اخذتني رجلي ... لحد
مكان الخدج ... ودخلوني اشوفه ... جان لونه مطعون وجهه عريض وحلو وشعره كثيف اسود تهيئلي ينطي ملامح امه لكن تعبان صدره يصعد وينزل سريع سبحان الي ينزل هالمحبه بقلب الانسان بثواني بمجرد ما يلمح قطعه من قلبه ...بقى نفس الالم الي لازمني من دخلت مريم للعمليات ....
لاول مره من كبرت احس وجود جدي ويايه مساندني شي ينطيني القوه والصبر ....فتره طويله ما حاس بهالعاطفه منه وخوفه وقلقه عليه وعلى مرتي ... اخر شي اطمئن على وضع مريم وبقى يحجي ويايه ويقنعني ما انقهر واسلم امري لرب العالمين اذا كاتب لهالطفل يعيش راح يعيش واذا لا فلا القهر ولا الخوف يسوي شي ...
بعدها راح
اتأزمت حالتي ورا ما طلعنا مريم للغرفه طلعت اصيح الممرضه من بدت تتألم
رجعت لكيتها منهاره تبجي طلعت سائله على الطفل وامها گايلتلها
بالخدج حالته خطره وهي وضعها ما متحمل ودتتألم من العمليه
و البنج فكها
هنا انفجرت وطلعت كل الي بداخلي ... على عمتي نجاة بدون وعي حتى طردتها ...
وگلتلهم كلكم روحوا ما اريد احد يبقى .... دخلت بحاله هستيريه
حسيت ما بقى عندي طاقه اتحمل احد ... وكل هالضغط النفسي
فوك راسي ...
بقت بيبيتي ويايه ... ساكته ما نطقت ولا كلمه ... بس تهدي وتاخذ بالها من مريم واني كل شويه رجلي ماخذتني للخدج ...
اروح اشوفه بعده صدره يتحرك وعايش وراها إجى ابويه وعذراء لليل يله راحوا
ثلاث ايام حتى النوم تحرم عليه ....
لحد ما دخلت الدكتوره الظهر مبتسمه ..تقيس ضغط مريم
الدكتوره :.يله طولتي اخذي ابنج باجر واطلعي ... صار زين ووضعه مستقر ... بس للاطمئنان باجر اجيك وضعج ووضعه واطردكم ( جانت متعاطفه ويا مريم اشوفها مقهوره على الطفل وتبچي وبقى ضغطها يرتفع ويستقر ...
حسب حالتها النفسيه ... )
وبالفعل .... رابع يوم يله ... طلعنا من المستشفى ... وصرت ابو خالد صدك ... حسيت بفرحة المولود برابع يوم من وصلنا للبيت والكل باركولي ...
وشفت جدي فرحان ... كعد وخلى بيبيتي تخلي بحضنه ....
ياسر : بالخير عليكم جدو ... هذا طالع حلو عليج مو اسمر على ابو
محاسن: بس ملامحه يشبه ابو بس البياض ماخذه من امه ...
وليد: ابيض ازرك بنفسجي ...الحمد لله صار زين ... والله طلع روحي بعدنا بأول ايام .... هسه احس اذا اخلي راسي على المخده اسبوع ما اكعد ...
يمه يبقى خالد على ايدج .... مريم بس تلزمه من ترضعه .... وانتِ فوك راسها ... ترى ما متحمل هبطات ...
وهسه راح سلوان وميثم يجيبون ذبيحتين ... وزعوها وباجر سوو غدا نلتم كلنا على سلامة مريم وابني ...
سعاد: بيت عمك زعلانين ميجون ... على سوايتك بالمستشفى
وليد: عود العصر امر اصالحها ... لعمتي
محاسن : بيبي عذوره اخذي مريومه ومساعديها خلي تنام بغرفة اهلج القديمه ...
معن: بابا انت تبقى بهالحاله من تعصب تفقد ... وماتميز الصح من الغلط ...مو عيب تطرد مرت عمك ... قابل انت راح تخاف على مريم اكثر منها ... هي امها ... يجوز ما تدري طلعت منها الحجايه ... ويجوز ما رادت تأمل بتها ... انت بسرعة تگب
ياسر: هالحجي ما اله داعي ...يعني شكو تزعل المفروض تقدر وضعه والحاله الي جان بيها ... انتَ ( وليد) لا تروح ولا تصالح احد
فوك غلطها تزعل ماعدها دماغ بتها طالعه من العمليه ما صارلها ساعة
تنطيها هالخبر متگول تنقهر ويصير بيها شي ... عجيب امرها هالمره ... كبرت وبعدها تصرفاتها رعنه ...
وليد: بقلبي والله اول مره تطبگ ويايه ... وتريح قلبي واني ردتها من الله حتى ما اروح اصالحها ...
اظاهر خالد تأثيره قوي على .... قلبك .... )
ان شاء الله يابه
دخلت لغرفة امي وابويه القديمه ... مريومه يمها عذراء ... بوستني وباركتلي ...
عذراء : گرت عينك قلبي ان شاء الله تفرح بي
وليد: كرت عينج حبيبتي انت هم عمته ... مو تنسين ابر مريومه مديت راسي
يبطه بعد ما اريد جهال .... انت وابنج ... طلعتوا روحي
وطيرتوا النوم من عيني ... هسه ديري بالج عليه ...اريد انام
لحد يكعدني الى ان اكعدمن وحدي
مريم : هاي انت ما شفت ربع الي اني شفته وتگول طلعتوا روحي لعد اني شگول ... والله مامصدكه رجعت للبيت وابني ويايه وكلشي مر سلامات الحمد لله
عذراء: لا ما انساهن ان شاء الله يله اخذو راحتكم ... نامي مريومه من يريد حليب بيبي كالت اكعدج ترضعي ...
مريم :طلعت عذراء ... التفتت على وليد (متمدد مخلي ايده على وجهه) ... بالكذب ما تحمدتلي على السلامه
وليد: نزلت ايدي ... ليش اني بقى عندي عقل من وراج ومن ورا ابنج ... حتى تعتبين عليه ...
يعني هو بالحجي ما مبين على حالي ...والله من دخلتي العمليه
متت لحد ما طلعتي ...شويه جريت نفس... استلمت خبرابنج بالخدج
هسه شفتج وشفته بخير.....يله حسيت
من التعب راسي راح ينفجر ... بس اريد انام ....
مريم : يله قلبي نام ... وارتاح ... جر جف ايدي بوسه
وليد: يعلة قلبي ...بس الله يعلم معزتج بقلبي ...
مريم : بقى ايدي بأيده ونام .... من التعب ...ما حس على صوت خالد ... بقى ميقبل يكعد وبدون اكل ...
صحت بيبيتي تكعده ... ....وهم ما كعد الا ثاني
يوم حس على صوت ابنه ديبچي ... فز بعدها النومه بعينه
وليد: ليش ديبچي ... اصيحلج بيبي
مريم : لا خطيه هسه نامت لاتخاف عنده غازات ويريد ينام من البارحه كاعد لهذة اللحظه ... واني وبيبي ... نتناوب عليه بس هي خطيه مكدرت تنام ... تخاف عليه ... لان ما اعرفله
وليد: هسه اروح اصيح امي .... بس خلي هنا ( اشرت على المكان الي جنت نايم عليه ... خفت ابقي يم مريم .. من سمعت بيها سهرانه ...تروح تنام ويوگع من ايدها
صار براسي وسواس ... اسمه الخوف ...
خلته ....بقى يبچي ... رحت جبت التلفون ربطته بالغرفه وبداخلي ... كاره نجاة شلون ام عايفه بتها اول يوم طالعه من المستشفى ...وجرحها بعده محدد حركتها
اتصلت على امي تجي تنيمه
اجتي امي استلمته طلعنا بي للصاله... وامه نامت ... بقيت كاعد بصف امي ...
اباوع عليه ومتعجب من هالصوت العايق الي يطلعه ...
هرج البيت ...الى ان نام ... يمه اني جنت مثله
سعاد: والله ماما بكلشي يشبهك حتى بصوته العايق هههه
عبالك شريط ذكريات ونعاد كدامي ... حتى مثلك تنام بالنهار وتكعد بليل ...ومن تريد تنام تتنحس وتبقى تبچي لحد ما تتعب وتنام .... الله ينطيها الصحه بيبيتك جانت تساعدني بيك
وهسه هم حايره بوليدك ....
وليد: مبتسم على السوالف ... ابن الاوادم من هسه يريد يسويله قيمه ويأخذنا بالصوت ...
لو ما ابني جان سفطته عجل على هالعياقه ...
سعاد: سبحان الله شكد تشبه جدك فد يوم هم طلع مزعوج منك گال هذا بكد جف الايد منين يطلع هالزلزال ...متعرفن اتسكتنه
لهذاالخنفسانه لان جنت اسمر هههههه
وليد: هههههههه ديله على اساس هو اشگر ...فوك ما مطلعني عليه يعيب
بس هو حبه لابني ... شفته من كعده بحظنه بقى يباوع عليه مبتسم ... مكيف بي لان ولد....
بوست ابني من خده مشاعر بداخلي متضاربه بين فرحان بي وبين خوف عليه لو بيدي أضمه بقلبي حتى ارتاح حتى الخرمشه الي مسويها بخده بسبب أظافره قبضت قلبي
سعاد: صدك ... اختك رايدها دكتور مخلص ماجستير ... ودينتظر تطلعله بعثه يكمل دكتوراه ويريد يتقدم حتى ... اذا وافقوا جدك وابوك ... يتمم كل الامور بسرعة حتى ياخذها وياه
وليد: اذا خوش ولد ... ليش يرفضون ...
سعاد: الولد على كد حاله وضعه مو مثل وضعنا ...المادي ... وجدك تدري بي ... يدور تكافئ من كل النواحي ...
فهي ويا نفس الشهاده وتقريبا العمر هم قريب ... بقى الوضع المادي ... ما عدا هو ميحب ينطي لغريب ... بس اگول بلكت هالمره يقبل لان ماعدها ابن عم يفكر جدك يزوجها اله
وليد: الولد مابي عيب ... على كلامج شكو يرفضه ما اتصور ...
عذراء: وحدد جدي موعد لتمار ووالده ... حتى يتعرف عليهم ...
هو وابويه ووليد ... استقبلوهم واني بهاليوم ... ما باقي بيه قطره دم من القلق ... والتفكير ... حتى نزل كم كيلوا من وزني بهالايام
طلع وليد... دياخذ صينيه الجاي ...
امي وبيبيتي سألوا ... شلونه الوضع
وليد: والله يمه ياسر ما ينعرفله وضع بس الحد هسه مبين مرتاح والولد وابو ...خوش زلم ... وكلامهم منطقي ... ابويه كلش ارتاحلهم ... شفته انسجم ويا ابو تمار ...
عذراء: من سمعت ... قلبي شويه سكن ... وصار عندي أمل
دخلت يم مريم للغرفه
مريم : ها عذوره شنو الاخبار
عذراء: وليد يگول الامور تمام ... جركايه نام
مريم : ان شاء الله ... اي والله نام خبلني ...
عذراء: صدقه كل ما اباوع لجف ايده وخدوده يذكرني بالجرك
هسه لو عمرك فد خمس سنوات
ادزك تجسس على حجيهم وتجي تگلي
مريم : ههههه اخاف ادزي ويفضحج يگلهم عمه عذراء دزتني اسمع شنو تحجون
عذراء: والله عاد حظي يسويها ... خليني لعد اتأمل خير على كلام وليد ..
ما محتاجه جاسوس حاليا
لكن جدي ... دمر هالامل ...ورا يومين متصل على ابو تمار معتذر منه ... متحجج ابن عمها رايدها ... بوقتها صارت عندي صدمه من تمار گلي
تمار: عذراء انت عندج واحد من ولد عمج رايدج
عذراء: لا ماعندي ابن عم ما متزوج بس ميثم واصغر مني
وسنان أرمل مرته مصارلها حتى سنه من اتوفت ومستحيل يفكر بيه
تمار: متأكده من سنان مامخلي عينه عليج
عذراء: تمار سنان مثل اخويه ويحب مرته المرحومه مستحيل يفكر بيه
تمار: معناها الفرق الاجتماعي والمادي هو السبب ماكو غيرها ...
بس اني هم راح ارجعله مره لخ ... اتفقت ويا ابويه ...
وگلي هالمره نجيكم مفاجئه واجيب ويايه عمامي ...
عذراء: ما ادري تمار ... اخاف هم يرفض ...ويفشل ابوك وعمامك
تمار: لا تخافين ... راح ابقى اخطبج منه الى ان ابزعه ويوافق ابويه هم مساندني يعرف بيه احبج ... ماعنده مانع يجي ويايه ...
بس انت اصبري عليه واتحملي لخاطري ...
عذراء: والله تمار اني بينت كدام جدي ... الي ما وحده من بنات عمي كدرت تبينه من احد يخطبها وصلتله بصوره غير مباشره مقتنعه بيك وانت صار كم سنه زميلي .. ووالدك استاذي ... يعني اعرفكم حق المعرفه
بس هو الي براسه براسه ( عن طريق بيبيتي حجيت كدامها وطلبت منها توصل لجدي قناعتي بالولد واني موافقه عليه )
تمار: ان شاء الله يصير خير ... ما اعوفج حبيبتي ...لاخر العمر ... انتظره يوافق ...
عذراء: تنهدت ان شاء الله بس انت تحمله ترى هو يحتاج صبر وطول بال وتعدم الاحساس ...
هذا اخويه وليد من راد بت عمي خبله ... وكم مره رفضه ...
وتعبه كلش يله وافق ينطي بت عمي ...
تمار: ان شاء الله ...لخاطرج كلشي عندي يهون ... اعدم الاحساس ويا حجي ياسر ... بس خلي يوافق ...
عذراء: ان شاء الله ... سديت الخط التفتت على هويده ومريم
هويده : ها شنو گلج
عذراء: يگول راح ابقى اخطبج الى ان يوافق
مريم : الولد مبين مصر وماناوي يستسلم للرفض ... لا تخافين
يجوز بلحظه يغير جدي موقفه من يشوف تمار متمسك بيج
هويده : اني هم اگول هيج ...بالاخص بعد فتره تطلع السنه مال شهد فاذا جدي مخلي بباله سنان ياخذج ... راح يتأكد سنان ما ناوي يتزوج بعد المرحومه ...
ساعتها يوافق بس رايدلكم صبر
عذراء: وبالفعل ... رجع تمار طلبني مره ثانيه وهم جدي رفضه
وبقى تمار مصر على موقفه يبقى يتقدملي ... الى ان يحصل موافقه
لكن وگف بطريقنا ... شخص ثاني ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!